منصور بن زَاذَانَ الواسطيُّ، أبو المغيرة الثَّقَفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
منصور بن زاذان الواسطي. كان ينزل بالمبارك وهو مولى عبد الله بن أبي عقيل الثقفي. روى عن: أنس مرسل، والحسن، وابن سيرين، وقتادة بن قحذم. روى عنه: شعبة، والضحاك بن حمزة، ومستلم بن سعيد، وهشيم سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سُئِلَ أبي عن منصور بن زاذان فقال: شيخ ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: منصور بن زاذان ثقة). أخبرنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن منصور بن زاذان فقال: ثقة).
مَنْصُور بن زاذان. من أهل واسِط، مولى عبد الرَّحمن بن أبي عقيل. يروي عن: الحسن، وابن سِيرِين، وقَتادَة. روى عنه: عبيد الله بن عمر، وشعْبَة. وهو الذي يروي عنه هشيم. ويَقُول: حَدَّثَنا مَنْصُور بن أبي المُغيرَة كان كنية زاذان أبو المُغيرَة مات مَنْصُور سنة إِحْدَى وثَلاثِينَ ومِائَة. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي عون حدثَنا الحسن بن علي الحلْوانِي حدثَنا يزِيد بن هارُون قال: (كان مَنْصُور بن زاذان خَفيف القِراءَة وكان يخْتم القُرْآن بَين الأولى والعصر وبَين المغرب والعشاء). قال أبو حاتِم رَضِي الله عنه: كان مَنْصُور بن زاذان من المتقشفين المتجردين للدين وكان ينزل بالمبارك قَرْيَة من قرى واسِط على الدجلة، دَخلها مرارًا، مات سنة تسع وعشْرين ومِائَة وقد قيل: إنَّه مات سنة إِحْدَى وثَلاثِينَ ومِائَة في الطَّاعُون، وخرج في جنازَته المُسلمُونَ واليَهُود والنَّصارَى والمَجُوس يَبْكُونَ عَلَيْه.
منصور بن زَاذَان: أبو عمر، ويُقال: كنية زاذان أبو المغيرة، مولى عبد الله بن أبي عقيل، أخو المغيرة، الثَّقفيُّ، الواسطيُّ. كان ينزل المَبارك. سمع: عطاء بن أبي رَبَاح. روى عنه: هُشَيم، في الحج. وقال البخاري، ومفضَّل الغَلَابي: قال أحمد بن حنبل، عن يزيد بن هارون: مات سنة الوباء في الطَّاعون؛ يعني: سنة إحدى وثلاثين ومئة. قال البخاري: ويُقال: مات سنة تسعٍ وعشرين ومئة. وقال بَحْشل: حدَّثَني تميم بن المنتصر، قال: سمعتُ يزيد يقول: مات في الطَّاعون، سنة إحدى وثلاثين ومئة. وقال الذُّهلي: قال: حدَّثنا يحيى بن بُكير: مات سنة تسعٍ وعشرين؛ يعني: ومئة. وقال محمَّد بن سعد مثله.
منصورُ بن زَاذَانَ _ويُقالُ: كنيةُ زاذانَ أبو المغيرةِ_ مولى عبدِ الله بن أبي عُقيلٍ، أخو المغيرةِ الثقفيُّ الواسطيُّ، كان ينزلُ المباركَ. أخرجَ البخاريُّ في الحجِّ عن هُشيمٍ عنهُ، عن عطاءِ بن أبي رباحٍ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا إبراهيمُ بن عبدِ الله: حدَّثنا سلمةُ بن غِفَارٍ: حدَّثنا شُعيبُ بن حربٍ عن أبي عوانةَ قال: لو قيلَ لمنصورِ بن زَاذَانَ: إنك تموتُ غدًا ما كان عندهُ مزيدٌ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ ابن مَعِيْنٍ يقولُ: مات سنةَ سبعٍ وعشرينَ ومائةٍ قبل الطَّاعونِ بأربعِ سنين، وهي السَّنةُ التي مات فيها أبو إسحاقَ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: منصورُ بن زاذانَ ثقةٌ.
منصور بن زاذان الواسطي، كان ينزل بالمَبَارِك، وهو مولى عبد الله بن أبي عَقيل الثَّقفي. سمع عطاء بن أبي رَباح عند البُخارِي. والوليد بن مُسلِم وأبا بِشْر وعَمْرو بن دينار وقَتَادَة وعبد الرَّحمن بن القاسم والحسن البصْري عند مُسلِم. روى عنه هُشيم: في «الحجِّ» عندهما. وأبو عَوَانَة عند مُسلِم. قال يزيد بن هارون: مات في الوباء؛ سنة إحدى وثلاثين ومِئَة. وقال ابن بُكَيْر: سنة تسع وعشرين ومِئَة.
مَنْصور بن زاذان، أبو المغيرة، الواسطيُّ، الثَّقَفيُّ، مولى عبد الله بن أبي عقيل. سمع: الحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وعمرو بن دينار، وقتادة، وعطاء بن أبي رباح، والوليد بن مسلم العَنْبَري، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبا قَحْذَم النَّضْر بن مَعْبَد. روى عن: أنس بن مالك مرسلاً. روى عنه: شعبة، والضحاك بن حُمْرة، ومستلم بن سعيد، وهُشَيْم بن بَشِير، وأبو عَوَانة. قال أحمد بن حنبل: شيخ ثقة ويحيى بن معين، وأبو حاتم : ثقة. وقال أحمد بن عبد الله: رجل صالح متعبد. وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتاً، وكان سريع القراءة، وكان يُريد يَتَرسل فلا يستطيع، وكان يَخْتم في الضُّحى، وكان يُعرف ذلك منه بسجود القرآن. وقال يزيد ابن هارون: مات في الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومئة. وقال هشيم: لو قيل لمنصور بن زادان: أن ملك الموت على الباب؛ ما كان عنده زيادة في العمل، وذلك أنه كان يخرج فيصلي الغداة في جماعة، ثم يجلس فيسبح حتى تطلع الشمس، ثم يصلي إلى الزَّوال، ثم يصلي العصر، ثم يجلس فيسبح إلى المغرب، ثم يصلي المغرب، ويصلي إلى العشاء الآخرة، ثم ينصرف إلى بيته فنكتبُ عنه في ذلك الوقت، وذكر عباد بن عوام قال: شهدت جنازة منصور بن زادان فرأيتُ النصارى على حِدَة، واليهود على حِدَة، والمجوس على حِدَة، وقد أخذ خالي بيدي من كثر الزحام. أخبرنا أبو طاهر السفلي في كتابه، أخبرنا أبو صادق مرشد بن يحيى، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد الفارسي، أخبرنا عبد الله بن محمد بن الناصح، حدثني محمد بن حامد بن السري، حدثني يحيى بن إسحاق بن سافري قال: قال علي بن المديني: سمعت يزيد بن هارون يقول: رأيت العلاء القصّاب في النوم، فقلت: ما فعل الله بكم؟ قال: غفر لنا ورحمنا، قلت: قما فعل منصور بن زاذان؟ قال: هيهات! منصور من يراه؟ يرى قصوره؟ يرى قهارمته؟ منصور من يراه؟ وفي رواية: رفعه الله إلى مكان لا يراه إلاَّ هو. روى له: أبو داود، والنسائي.
ع: مَنْصور بنُ زاذان الواسطيُّ , أبو المغيرة الثَّقفيُّ، مولى عَبد اللهِ بن أَبي عَقِيل الثَّقفيِ أخي المغيرة بن أَبي عَقِيل، ويُقال: كنية أبيه زاذان: أَبُو عَقِيل. روى عن: أنس بن مالك (س) - يقال: مرسل، والحارث العُكْليِ، والحَسَن البَصْرِيِّ (بخ م 4)، والحَكم بن عُتَيْبة (س)، وحُمَيد بن هلال (ت)، وخُبَيب بن عَبْد الرَّحمن (س)، ورُفَيْع أبي العالية الرِّياحيِ (ت س)، وزاذان أَبِي عُمَر الكنْديِ، وعبد الرَّحمن بن القاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بَكْر الصَّديق (م ت س)، وعُبَيد الله بن حُميد بن عَبْد الرَّحمن الحِمْيريِ، وعَطاء بن أَبي رَباح (خ س)، وعَمْرو بن دِيْنار (م) وقَتادة (م)، ومحمد بن سِيْرين (د ت س)، ومعاوية بن قُرَّة المُزَنيِ (د س)، ومَيْمون أَبِي شَبيب (ت سي)، وأبي قَحْذَم النضر بن معَبْد، وأَبِي بشْر الوليد بن مسلم العَنْبرَيِ (ر م دس). روى عنه: جرير بن حازم (ت سي)، وحبيب بن الشَّهيد (قد)، وخلف بن خليفة (س)، وسُلَيْمان أَبُو مُحَمَّد القافْلانيُّ، وشُعْبة بن الحَجَّاج، والضَّحاك بن حمُرة الأَمْلوكيُّ، والفَضْل بن مَيْمون السُّلميُّ، وابن أخته مستلم بن سَعِيد الواسطيُّ (د س)، وهُشَيْم بن بَشِير (ع)، والوَضَّاح أَبُو عَوَانة (م س)، وأبو حمزة السُّكَّريُّ (س). قال عَبد الله بن أحمد بن حنبل: سُئلَ أبي عنه، فقال: شيخٌ ثقة. وقال إسحاق بن مَنْصُور عَنْ يحيى بن مَعِين، وأبو حاتم، والنَّسَائيُّ: ثقةٌ. وقال العِجْلي: رجلٌ صالحٌ متعبِّدٌ. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: كان ثقةً، ثَبْتًا , وكان سريعَ القراءة , وكان يُريد يَتَرسل فلا يستطيع، وكان يَخْتم فِي الضُّحى، وكان يُعرف ذلك منه بسجود القرآن، وكان قد تَحَوَّل فنزل المُبارك على تسع فراسخ من واسط. وقال إبراهيم بن عَبد الله الهَرَويُّ: قال هُشَيْم: لو قيل لمنصور بن زاذان إنَّ مَلَك المَوْت على الباب ما كَانَ عنده زيادة فِي العَمَل، وذلك أنَّه كَانَ يخرجُ فيصلي الغَداة فِي جماعةٍ، ثم يجلس فيُسَبِّح حتى تطلع الشمس، ثم يصلي إِلَى الزُّوال، ثم يصلي إِلَى العصر، ثم يجلس فيُسَبِّح إِلَى المغرب، ثم يصلي المغرب، ويصلي إِلَى العَشاء الآخرة , ثم ينصرف إِلَى بيته فنكتبُ عنه فِي ذلك الوقت. وقال أَبُو مَعْمَر القَطِيعِي: ذكر عباد بن العَوَّام، قال: شهدتُ جنازة منصور بن زاذان فريتُ النَّصارى على حِدة، والمجود على حدة. والمجوس على حدة , كل واحد منهم على حدة، وقد أخذ خالي بيدي من كثرة الزحام وأنا حَدَثٌ. وقال يحيى بن إسحاق بن سافري: قال عَليُّ بن المديني: سمعتُ يزيد بن هارون يقول: رأيتُ أَبَا العلاء القَصَّاب فِي النوم، فقلت: يَا أَبَا العلاء ما صنع اللهِ بكم؟ قال: غفر لنا، قُلْتُ: فما فعل منصور بن زاذان؟ قال: هيهات منصور من يراه، يرى قصوَرُه، يرى قهارمته، منصور من يراه؟ !. قال يحيى بن إسحاق بن سافري: وحَدَّثني أَبِي، قال: سمعت من يحدث هَذَا الحديث، قال: فقال: ما فعل منصور بن زاذان؟ قال: رفعهُ إِلَى مكان لا يراه إلاَّ هُو. قال أَبُو بكر بن أَبي عاصم: مات سنة ثمان وعشرين ومئة. وقال غيره: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وعِشْرِينَ ومِئَةٍ. وقال يزيد بن هارون: مات فِي الطاعون سنة الوباء سنة إحدى وثلاثين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) منصور بن زاذان الواسطي، أبو المغيرة، الثقفي مولاهم. قال ابن سعد: كان ثقة ثبتاً، سريع القراءة، وكان يُريد يترسل فلا يستطيع، وكان يختم في الضحى، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن، وقال ابن أبي عاصم: مات سنة ثمان وعشرين ومائة، وقال غيره: مات سنة تسع، وقال ابن هارون: مات في الطاعون سنة الوباء سنة إحدى وثلاثين ومائة، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في مواضع: الأول: ابن سعد لما ذكره في الواسطيين ما ذكره عنه المزي ذكر وفاته عن يزيد بن هارون كما ذكرها المزي، فإن كان المزي رآها ونقلها عن يزيد بحذف ابن سعد فلا يجوز، لأنه تدليس وإيهام أنه رأى كلام يزيد، وهو غير جيد، لأن ابن هارون ليس له كتاب في الوفيات، إنما يؤخذ عنه رواية، وإن كان لم ير كتاب ابن سعد، إنما قلد فيه صاحب الكمال كعادته، وهو الظن به، فقد أخل فيه بما ذكرناه، وكأنه غره أن صاحب الكمال لما ذكر كلام ابن سعد في قراءته وسمته، قال: وقال يزيد، فكأن الشيخ اعتقد أن يزيد غير مذكور في كتاب ابن سعد، ولو رآه لما أغفله، وقال ابن سعد أيضاً في موضع آخر: مات سنة تسع وعشرين ومائة، والله تعالى أعلم. الثاني: ابن أبي عاصم لما ذكر وفاته سنة تسع ذكرها بعد ذلك في سنة ثلاثين أيضا، فكان ينبغي له إن كان نقل من كتاب ابن أبي عاصم ذكر ذلك، لا سيما وليس هو مذكوراً في كتابه التهذيب البتة. الثالث: قوله: وقال غيره: مات سنة تسع وعشرين ومائة، نظر من حيث أنه لم يعرف القائل، وهو كثيراً ما ينقل كلام ابن حبان، وابن حبان قد قال في كتاب الثقات: كان يختم القرآن بين الأولى والعصر، وبين المغرب والعشاء، وكان من المتقشفين المتجردين للدين، مات في سنة تسع وعشرين ومائة، وخرج في جنازته اليهود والنصارى والمجوس يبكون عليه، وهو مولى عبد الرحمن بن أبي عقيل. وفي سنة تسع ذكر وفاته ابن قانع وأبو حسان الزيادي فيما ذكره القراب ويحيى بن بكير والبخاري وخليفة بن خياط في آخرين. وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: مات منصور بن زاذان سنة سبع وعشرين ومائة، قبل الطاعون بأربع سنين، وهي السنة التي مات فيها أبو إسحاق، وعن أبي عوانة قال: لو أن رجلاً كلف عبادة أشد ما يكون فيها لم يزد على ما كان عليه منصور، وعن أبي يزيد قال: أول ما كان يبلى من ثياب منصور ركبتاه؛ لكثرة صلاته، وعن صالح بن سُليمان: عاد منصور أخي عروة، فجعل أهل الدار ينظرون إليه وإلى جودة ثيابه وبيَاضها، ويقولون: هذا رجل عابد يلبس مثل هذه الثياب! وفي «تاريخ واسط» لبَحْشل، وذكره في القرن الثاني: قال هشيم: مكث منصور قبل موته عشرين سنة يصلي العشاء والفجر بوضوء واحد، وعن عبد الحميد بن بيان عن أبيه قال: شهدت جنازة منصور فما أمكنهم أن يدفنوه، حتى جاء الشرط فحالوا بينه وبين الناس، وكان معنا رجل من قريش، فقال: هذا والله الشرف لا ما نحن فيه، وكان لا يختضب، روى عنه من أهل واسط: العوام بن حَوْشب، وأيوب بن أبي مسكين، وأصبغ بن يزيد، والحكم بن الفضيل، والعلاء بن خالد، وسليمان بن خالد أخو العلاء، ومبارك بن سَّوار، وعبد الرحمن بن عبد الملك القرشي، وعلي بن عاصم، وعبد الحكيم بن منصور الخزاعي، وسَوَيْد بن عبد العزيز، ومغيرة الأزرق أخو منصور. وفي «تاريخ المنتجالي» عن أحمد بن حنبل: منصور من أعبد الناس. وعن هشام بن حسَّان قال: ختم منصور القرآن مرة، وبلغ في الثانية النحل في رمضان بعدما صلى المغرب والعشاء، قال: وكان إذا جاء رمضان ختم القرآن العظيم فيما بين المغرب والعشاء، وكان يُجيء يوم الجمعة فيختم قبل أن يروح الإمام، وكان لا يفطر في حضر ولا سفر. وعن أبي بكر محمد بن حميد قال: مر رجل بمنصور وهو قاعد في الشمس، فقال: مالي أراك قاعداً في الشمس؟ فكأنه أنبهه من رقدة، فقال: وإني لفي الشمس؟ ما خلتني فيها، إنما قعدت في ظل فشغلني التفكر في برده وطيبه وما في ذلك من نعمة الله تعالى، فزال عني وما انتبهت له، قال ابن أبي حميد: وكان منصور من خَيْر البصريين. وفي «سؤالات حرب»: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: لم يكن أحد اسمه منصور أفضل من منصور بن زاذان. وقال أبو داود: لم يسمع من الشعبي.
(ع) منصور بن زاذان، الواسطي، أبو المغيرة، الثقفي، مولى ثقيف. روى عن: أنس، يقال: مرسل، والحسن البصري، وأبي العالية، وجمع. وعنه: شعبة، وهشيم، وجمع. ثقة، عابد، كبير الشأن، سريع القراءة جدًا, يترسَّل فلا يستطيع. مات سنة ثمان وعشرين ومئة، أو تسع وعشرين، أو إحدى وثلاثين، أو اثنتين، حكاه الكَلَاباذِي عن خليفة. روى له البخاري في العلم والحج وغيرهما.
(ع)- مَنْصُور بن زَاذَان الوَاسطي، أَبو المُغِيرة الثَّقفي مَولاهُم. رَوى عَن: أَنس يُقال: مُرْسل، وأَبي العَالية رُفَيع، وعَطاء بن أَبي رَباح، والحَسَن، ومُحمد بن سِيرين، ومَيْمُون بن أَبي شَبيب، ومُعاوية بن قُرة، وحُمَيْد بن هِلال، وقَتَادة، وعَمرو بن دِينار، والحَكَم بن عُتَيْبَة، وعَبد الرَّحمن بن القَاسم، والوَليد بن مُسلم العَنْبري وغَيرهم. وعَنه: ابن أَخيه مُسلم بن سَعيد الوَاسطي، وحَبيب ابن الشَّهيد، وجَرير بن حَازم، وخَلف بن خَليفة، وهُشَيْم، وأَبو حَمزة السُّكّري، وأَبو عَوَانة وغَيرهم. قالَ عَبد الله بن أَحمد، عَن أَبيه: شَيْخٌ ثِقةٌ. وقالَ ابن مَعِين، وأَبو حَاتم، والنَّسائي: ثِقة. وقالَ العِجْلي: رَجلٌ صَالحٌ مُتَعبِّد. وقال ابن سعد: كانَ ثِقةً، ثَبتًا، وكانَ سَريعَ القِراءة، وكانَ يُحبُ أَن يَترسلَ فلا يَستطيع. وقالَ إِبراهيمُ بن عَبد الله الهَرَوي عَن هُشَيْم لَو قِيلَ لِمَنْصُور بن زَاذان: إِنَّ مَلكَ الموتِ عَلى البَابِ مَا كانَ عِنده زِيادة في العَملِ. وقالَ ابن أَبي عَاصِم: ماتَ سَنةَ ثَمانٍ وعِشرين. وقالَ غَيره: سَنة تِسع. وقالَ يَزيدُ بن هَارون: مَاتَ في الطَّاعونِ سَنةَ إِحدى وثَلاثين. قلتُ: وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقالَ كانَ يَخْتم القُرآن بين الأُولى والعَصْر، وكانَ مِن المُتَقشِّفينَ المُتَجَرِّدينَ، ماتَ سَنة تِسع وعِشرين ومائة. انتهى. وفِيها أَرَّخه خَليفة بن خَيَّاط، ويَحيى بن بُكَيْر، والبُخاري، وابن قَانِع، والقَرَّاب. وكَذا حَكَاه ابنُ أَبي خَيْثَمة عَن ابن مَعِين.
منصور بن زاذان بزاي وذال معجمة الواسطي أبو المغيرة الثقفي ثقة ثبت عابد من السادسة مات سنة تسع وعشرين على الصحيح ع