بُسْر بن سَعِيد المَدَنيُّ، مَوْلَى ابن الحَضْرميِّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
بسر بن سعيد مولى ابن الحضرمي. روى عن: سعد بن أبي وقاص، وأبي هريرة، وزيد بن ثابت، وزيد بن خالد الجهني، وابن عمر. روى عنه: سالم أبو النضر، ويزيد بن خُصَيفة، وبكير بن الأشج سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا علي قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: (بسر بن سعيد أحب إليَّ من عطاء بن يسار، وزعم يحيى بن سعيد أن بسر بن سعيد كان يذكر بخير). حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: (بسر بن سعيد ثقة). سمعت أبي وقيل له: (ما تقول في بسر بن سعيد؟ قال: هو من التابعين لا يسأل عن مثله).
بسر بن سَعِيد. مولى الحضرميين، من أهل المَدِينَة. يروي عن: أَبِي هُرَيْرَة، وزيد بن خالِد، وقد جالس سعد بن أَبِي وقاص. روى عنه: يزِيد بن خصيفَة. وأهل المَدِينَة مات سنة مائَة، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وكان ينزل في دار الحضرميين في جديلة فنُسِبَ إِلَيْهِم، وكان متعبدًا متخليًا مات ولم يخلف كفنًا يُكفن بِهِ حَتَّى كَفنه النَّاس.
بُسْر بن سَعيد: مولى ابن الحَضْرَميِّ، المدنيُّ. سمع: زيد بن خالد الجهنيَّ، وزيد بن ثابت، وأبا جُهَيم، وأبا هريرة. روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرَّحمن، وزيد بن أَسْلم، ومحمَّد بن إبراهيم بن الحارث التَّيمي، وسالم أبو النَّضْر مولى عُمر بن عُبيد الله، في الجهاد، وفي الصَّلاة، ومواضع. قال الذُّهلي: حدَّثنا يحيى بن عبد الله بن بُكير، قال: مات بُسْر بن سعيد سنة مئةٍ، سِنُّهُ ثمانٌ وسبعون سنة. وقال عَمرو بن علي، وابن نُمير، وأبو عيسى التِّرمذي: مات سنة مئة. وقال الواقدي مثل يحيى بن بُكير. وقاله ابن خليفة.
بُسْرُ بنُ سَعِيْدٍ، مولى ابن الحضرميِّ، المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في: الصَّلاة والجِهاد وغيرِ موضعٍ عن أبي سلمةَ وبُكيرٍ ومحمَّدِ بن إبراهيمَ التَّيميِّ وزيدِ بن أسلمَ وسالمٍ أبي النَّضرِ وغيرهم عنهُ، عن زيدِ بن خالدٍ وزيدِ بن ثابتٍ وأبي سعيدٍ الخُدريِّ وجُنادةَ بن أبي أميةَ وأبي قيسٍ مولى عمرِو بن العاصِ وغيرهم. قال عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا صالحُ بن أحمدَ بن حنبلٍ: حدَّثنا عليُّ بن المدينيِّ قال: سمعتُ يحيى بن سعيدٍ يقول: بُسْرُ بن سعيدٍ أحبُّ إليَّ من عطاءِ بن يسارٍ، وزعمَ يحيى بن سعيدٍ أنَّ بسرَ بن سعيدٍ كان يُذْكَرُ بخيرٍ. قال النَّسائيُّ: بُسْرُ بن سعيدٍ ثقةٌ. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سُئِلَ أبي عن بُسرِ بن سعيد فقال: هو من التَّابعين لا يُسألُ عن مثلهِ. قال البخاريُّ: حدَّثني عبيدُ الله بن سعيدٍ قال: مات بُسر بن سعيدٍ وبعض مُترفيهم في يومٍ واحدٍ، فقال عمرُ بن عبد العزيز: إن كان المدخلانِ واحدٌ فعيشُ بسرِ بن سعيدٍ أحبُّ إليَّ. قال عمرُو بن عليٍّ: مات بُسرُ بن سعيدٍ سنةَ مائةٍ.
بُسر بن سعيد؛ مولى ابن الحضرمي؛ من أهل المدينة، وكان ينزل في دار الحضارمة من جُدَيلة؛ فنُسِب إليهم، وكان متعبِّداً. سمع زيد بن خالد وزيد بن ثابت وأبا هُرَيْرَة رضي الله عنهم وأبا جُهَيم عندهما. وابن السَّاعَدِي وعُبَيد الله بن أبي رافع وعبد الله بن أُنيس ومَعْمَر بن عبد الله وأبا قيس مولى عَمْرو بن العاص وعبد الله بن عَمْرو وجُنادة بن أبي أُمَيَّة وأبا سعيد الخُدْري وسعد بن أبي وقَّاص رضي الله عنه وزينب الثَّقفيَّة عند مُسلِم. روى عنه أبو سَلَمة بن عبد الرَّحمن وزيد بن أسلم ومحمَّد بن إبراهيم بن الحارث التَّيمي وسالم أبو النَّضْر عندهما. وبُكَيْر بن الأَشَجِّ ويزيد بن خُصَيفة ويعقوب بن عبد الله بن الأشج عند مُسلِم. قال عَمْرو بن علي ومحمَّد بن نُمَير وأبو عيسى التِّرمذي: مات سنة مِئَة. وهو ابن ثمان وسبعين سنة.
بُسْر بن سعيد العَابِد المَدَنيُّ، مولى بن الحَضْرميُّ. سمع: عثمان بن عفَّان، وسعد بن أبي وَقَّاص، وزيد بن ثابت، وابن عمر، وأبا هريرة، وزيد بن خالد، وعبد الله بن أُنَيْس، ومَعْمَر بن عبد الله بن نَضْلة، وأبا جُهَيْم بن الحارث بن الصِّمَّة، وأبا سعيد الخدري، وعبيد الله الخَوْلاني، وكان عبيد الله في حَجْر ميمونة، وزينب امرأة عبد الله بن مسعود، وجُنادة بن أبي أُمَيّة، وأبا قيس مولى عمرو بن العاص. روى عنه: سالم أبو النَّضْر، وبُكَير بن عبد الله بن الأشج، ويزيد بن خُصَيْفة، وزيد بن أسلم، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث، وابو سلمة بن عبد الرحمن، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج، وعثمان بن عبد الله بن سُرَاقة. قال يحيى بن معين: ثقة. وسئل عنه أبو حاتم فقال: لا يُسالُ عنه؛ لجلالته. وقال محمد بن سَعْد: كان من العُبَّاد المنقطعين، وأهل الزُّهد في الدنيا، وكان ثقة، كثير الحديث، ورعاً، وكان قد أتى البصرة في حاجة ثم أراد الرجوع إلى المدينة فوافقه الفرزدق، فلم يشعر أهل المدينة إلا وقد طلعا عليهم في مَحْمَل، فعجب أهل المدينة لذلك، وكان الفرزدق يقول: ما رأيت رفيقاً خيراً من بسر، وكان بسر يقول: ما رأيت رفيقاً خيراً من الفرزدق. قال محمد بن عمر: مات بالمدينة سنة مئة، في خلافة عمر بن عبد العزيز وهو ابن ثمان وسبعين سنة. قال مالك بن أنس: قال الوليد بن عبد الملك لعمر بن عبد العزيز: مَنْ أفضل أهل المدينة؟ قال مولى للحضرميين يقال له: بُسر. فأسل إليه الوليد بشيء، فردَّه. أخبرنا أبو بكر أحمد بن المقرئ بن الحسين، ونُفَيْسة بنت محمد ابن علي البغداديان بها، أنبأ النقيب أبو الفوارس طَرَّاد بن محمد الزينبي، أنبأ أبو الحسين علي بن محمد بن بشران، أنبأ أبو علي الحسين بن صفوان، حدثنا عبد الله بن محمد القُرَشي، حدثني محمد بن الحسين حدثني قدامة بن محمد الخَشْرمي، حدثني الحجاج بن صَفْوان بن أبي يزيد قال: وشي رجلٌ ببُسر ابن سعيد إلى الوليد بن عبد الملك أنه يطعن على الأمراء، ويعيب بني مروان. قال: فأرسل إليه والرجل عنده، قال: فجيء به والرجل تَرْعُدُ فرائصُه، فأُدخل عليه، فسأله عن ذلك؟ فأنكره وقال: ما فعلتُ. قال: فالتفت إلى الرجل فقال: يا بسر، هذا يشهد عليك. فنظر إليه بُسْرُ، وقال: هكذا؟! قال: نعم، فنكس رأسه، وجعل ينكُث في الأرض، ثم رفع راسه فقال: اللهم قد شهد بما قد علمت أني لم أَقُلْه، اللهم فإن كنتُ صادقاً فأرني به آية. قال: فانكب الرجل على وجهه؛ فلم يزل يضطرب حتى مات. أخبرنا عبد الرحيم بن عبد الخالق، أنبأ عبد القادر بن محمد، أنبأ الحسن بن علي الجوهري، أنبأ محمد بن العباس، أنبأ أبو أيوب سُلَيْمان بن إسحاق بن إبراهيم الجَلَّاب، أنبأ الحارث بن أبي أسامة، حدثنا محمد بن سعد، حدثنا معن بن عيسى، عن مالك ابن أنس قال: مات بسر بن سعيد وما خَلَّف كفناً، ومات عبد الله بن عبد الملك بن مروان، وخَلَّف ثمانين مُدَي ذهب، فبلغ عمر بن عبد العزيز، فقال: والله، لئن كان مدخلهما واحداً لئن أعيش بعيش عبد الله بن عبد الملك أحبُّ إليَّ. فقال له مسلمة ابن عبد الملك: هذا الذبح عند أهل بيتك. فقال إنا والله لا ندع أن يذكر أهل الفضل بفضلهم. روى له الجماعة.
ع: بُسْر بن سَعِيد المدَنيُّ العابد، مولى ابن الحضرمي. روى عن: جُنادة بن أَبي أميّة (خ م) والحارث بن مُخَلَّد الزرقي وحُسين بن عبد الرحمن الأشجعي (د) وخالد بن عَدِي الجُهنيِّ، وله صحبة، وخوَّات بن جُبَير الأَنْصارِيِّ، وزيد بن ثابت (خ م د ت س) وزيد بن خالد الجُهَني (ع) وأبي سَعِيد سعد بن مالك الخُدْرِيِّ (خ م د) وسعد بن أَبي وقَّاص (عخ م ت سي) وعَبْد اللهِ بن أُنَيس (م) وعَبْد الله بن السَّاعديِّ ويُقال: ابن السَّعدي (م دس) وعبد الله بن عُمَر بن الخطاب (م) وعُبَيد الله بن الأسود الخَوْلاني (م) وكان فِي حَجر ميمونة أم المؤمنين، وعُبَيد الله بن أَبي رافع (م) وعَبِيدة بن سفيان الحضرمي (س)، وعثمان بن عفَّان (س) ومَعْمَر بن عَبْدِ اللهِ بن نَضْلة (م) ويزيد مولى المنبَعث، وأبي جُهيم بن الحارث ابن الصِّمَّة (ع)، وأبي قيس مولى عَمْرو بن العاص (خ م دس ق) وأبي هُرَيْرة (خ ع) وزينب الثّقفية (م س) امرأة عَبْد اللهِ بن مسعود. روى عنه: بُكير بن عَبْد الله بن الاشج (خ م د ت س)، والحارث بن عَبْد الرحمن بن أَبي ذُباب (ت ق) وزيد بن أسلم (خ م ت س ق) وسالم أَبُو النَّضْر (ع) وعبد الرحمن بن أَبي عَمْرو (س) وعثمان بن عَبْدِ اللهِ بن سُراقة. ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التَّميميُّ (خ م د س ق) ويزيد بن عَبْد اللهِ بن خُصَيفة (م د س) ويعقوب بن عَبْدِ اللهِ بنِ الأشج (عخ م ت س) وأَبُو سلمة بن عَبْد الرحمن بن عوف (خ م د ت س). قال صَالِح بن أَحْمَد بن حنبل، عن علي بن المديني: سمعت يَحْيَى بن سَعِيد يَقُولُ: بُسر بن سَعِيد أحبُّ إلي من عطاء بن يسار، وزعم يحيى بن سعيد: أن بُسر بن سيعد كان يُذكَر بخير. وقال إِسْحَاق بن مَنْصُور. عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وكذلك قال النَّسَائيُّ. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حاتِم: سمعتُ أَبِي، وقيل لَهُ: ما تقول فِي بُسر بن سَعِيد؟ قال: هو من التابعين، لا يُسألُ عَنْ مثله. وقال مُحَمَّد بن سعدٍ: كان من العُبَّاد المنقطعين، وأهل الزُّهد فِي الدنيا. وكان ثقة كثير الحديث. ورعًا وكان قد أتى البصرة فِي حاجة. ثم أراد الرجوع إلى المدينة فرافقه الفرزدق فلم يشعر أهل المدينة إلَّا وقد طلعا عليهم فِي َمْحِملٍ، فعجب أهل المدينة لذلك. وكان الفرزدق يَقُولُ: ما رأيت رفيقًا خيراَ من بُسر، وكان بُسر يَقُولُ: ما رأيت رفيقًا خيرًا من الفرزدق. وقال قُدامة بن محمد الخَشْرَميُّ، عن الحجاج بن صفوان بن أَبي يزيد: وشى رجلٌ ببُسر بن سَعِيد إِلَى الوليد بن عبد الملك أنَّه يطعُن عَلَى الأُمراء ويعيب بني مروان. فأرسل إليه والرجلُ عنده، قال: فجيء بِهِ والرجلُ تَرْعُدُ فرائصُه. فأُدْخِلَ عليه، فسأله عَنْ ذلك. فأنكره وَقَال: ما فعلتُ، قال: فالتفت إِلَى الرجل فقَالَ: يا بُسر هذا يشهد عليك فنظر إليه بُسر وَقَال: هكذا! فقَالَ: نعم. فنكس رأسه وجعل ينكُث فِي الأرض ثم رفع رأسه فقَالَ: اللّهم قد شَهِدَ بما قد علمتَ أني لم أَقُلْه، فإن كنت صادقًا فأرني بِهِ آيةً، قال: فانكبَّ الرجل عَلَى وجهه، فلم يزل يضطرب حتى مات. قال الواقديُّ: مات بالمدينة سنة مئة فِي خلافة عُمَر بن عبد العزيز وهو ابن ثمان وسبعين سنة. قال مالك؟ قال الوليد بن عبد الملك لعُمَر بن عبد العزيز: من أفضلُ أهل المدينة. قال: مولى لبني الحضرمي يُقَال لَهُ: بُسر. فأرسل إليه الوليد بشيءٍ فردَّه. وقال مالك: مات بُسر بن سَعِيد وما خَلَّف كفنًا، ومات عَبْد اللهِ بن عبد الملك بن مروان وخَلَّف ثمانين مُدْيَ ذهب، فبلغ عُمَر بن عبد العزيز فقَالَ: والله لئن كان مدخلُهما واحدًا. لأن أعيش بعيش عَبْد اللهِ بن عبد الملك أحبُّ إلي فقَالَ لَهُ مَسلمة بن عبد الملك: هذا الذبح عند أهل بيتك. فقَالَ: إنَّا والله لا ندع أن يذكر أهل الفضل بفضلهم. روى له الجماعة.
(ع) بسر بن سعيد المدني العابد. كان ينزل دار الحضرمي في جذيلة قيس فنسب إليهم، قاله ابن حبان عندما ذكره في «الثقات». وذكره مسلم في «الطبقة الأولى من أهل المدينة». وفي «الثقات» لابن خلفون: كان رجلاً صالحاً خيراً فاضلاً وهو ثقة، قاله يحيى بن سعيد القطان وعلي بن المديني، وغيرهما. وفي قول المزي: قال عمر بن عبد العزيز حين توفي بسر هذا وعبد الله بن عبد الملك: لأن أعيش بعيش عبد الله بن عبد الملك أحب إلي، فقال له مسلمة بن عبد الملك: هذا الذبح عند أهل بيتك - متبعاً صاحب الكمال - نظر في موضعين، الأول: إنما قال لأن أعيش بعيش بسر ولم يقل بعيش عبد الله. ولهذا يتوجه إنكار من أنكر ذلك عليه. الثاني: قائل ذلك له مزاحم لا مسلمة، ذكر ذلك جماعة منهم البخاري وقال العجلي: بسر بن سعيد تابعي ثقة. وفي «التاريخ الصغير» لمحمد بن إسماعيل: ثنا علي قال: قال يحيى بن سعيد: عجب للزهري كيف لا يروي عن بسر بن سعيد وكان من ثقات أهل المدينة؟ قال علي: حتى وجدت هذا الحديث - يعني ما رواه بعد عنه - فقال: أخبرني بسر بن سعيد أو بشر مولى الحضرمي. وفي «تاريخ الهجري»: هو من خيار المسلمين مات سنة مائة وقال ابن الحذاء: إحدى ومائة. من اسمه بشار وبشر
(ع) بُسْر ـ بالمهملة ـ بن سعيد المدنيُّ. الزاهد، الثقة. روى عن: زيد وسعد وأبي هريرة. وعنه: ابنا الأشجِّ، وزيد بن أسلم وسالم أبو النضر، في الجهاد والصلاة ومواضع وعدَّة. مات ولم يُخلِّف كفنًا سنة مائة، ابن ثمان وسبعين. وأهمل في «الكاشف» توثيقه. قال عمر بن عبد العزيز حين توفي بسر وعبد الله بن عبد الملك بن مروان: لَأَن أعيش بعيش عبد الله أحبّ إلي، فقال له مسلمة: هذا الذبح عند أهل بيتك؟ فقال: إنا والله لا ندع أن يذكر أهل الفضل بفضلهم، كذا ذكره في «التهذيب»، وأصله: وإنما قال عمر: لأن أعيش بعيش بسر، وقال له ذلك مزاحم لا مسلمة. كذا ذكره أحمد والبخاريُّ.
(ع)- بُسْر بن سعيد المَدَنيُّ العابِدُ، مولى ابن الحَضْرَمي. روى عن: أبي هريرة، وعثمان، وأبي سعيد، وسعد بن أبي وقاص، وابن عمر، وأبي جُهَيْم بن الحارث بن الصِّمَّةِ، وزيد بن ثابت، وزيد بن خالد الجُهَني، وزينب الثقفية، وغيرهم. وعنه: سالم أبو النَّضْر، وبُكَيْر بن الأشج، ومحمد بن إبراهيم، ويعقوب بن الأشج، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، ويزيد بن خُصَيْفة، وغيرهم. قال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد: بُسْر أحبُّ إليَّ من عطاء بن يسار. وقال ابن معين، والنَّسائي: ثقةٌ. وقال أبو حاتم: لا يُسألُ عن مثله. وقال ابن سعد: كان من العُبَّاد المنقطعين، وأهل الزُّهد في الدُّنيا، وكان ثقةٌ كثيرَ الحديث. وقال مالك: قال الوليد بن عبد الملك لعمر بن عبد العزيز: من أفضل أهل المدينة؟ قال: مولى لبني الحضرمي، يقال له: بُسْر. قال مالك: مات، ولم يُخَلِّف كفنًا. وقال الواقدي: مات بالمدينة سنة (100) وهو ابن (78)، وقيل: مات سنة (101). قلت: وقال العِجْلي: تابعيٌّ مَدَنيٌّ ثقةٌ. ذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات» وقال: كان يسكن دار الحَضْرَمي في جديلة بني قيس، فنُسِب إليهم، وكان متعبدًا مُتَزَهدًا، لم يُخَلِّف كفنًا.
بسر بن سعيد المدني العابد مولى بن الحضرمي ثقةٌ جليلٌ من الثانية مات سنة مائة ع