مكِّيُّ بن إبراهيمَ بن بَشيرٍ التَّميميُّ البَلْخيُّ، أبو السَّكَن
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مكي بن إبراهيم البلخي. وهو ابن إبراهيم بن بشير بن فرقد البرجمي الحنظلي التميمي أبو السكن، مات سنة مائتين وأربع عشرة. روى عن: ابن جريج، والجعيد بن عبد الرحمن، ويزيد بن أبي عبيد. روى عنه: عبيد الله بن عمر القواريري، وإبراهيم بن موسى، ومحَمَّد بن المثنى سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سُئِلَ يحيى بن معين عن مكي بن إبراهيم فقال: صالح). سُئِلَ أبي عن مكي بن إبراهيم فقال: محله الصدق.
مكي بن إِبْراهِيم بن فرقد بن بشير الحَنْظَلِي التَّمِيمِي. من أهل بَلخ، كنيته أبو السكن. يروي عن: يَزِيدَ بن أَبِي عُبَيْدٍ عن سَلمَة بن الأَكْوع. روى عنه: مُحَمَّد بن إِسْماعِيل البُخارِي، وأهل بَلَده. كان مولده سنة سِتّ وعشْرين ومِائَة، ومات لَيْلَة الأَرْبَعاء النّصْف من شعْبان سنة أَربع عشرَة، أَو خمس عشرَة ومِائَتَيْن.
مكي بن إبراهيم بن بشير بن فَرْقد: وقال محمَّد بن جعفر صاحب «طبقات البلخيَّة»: ابن فرقد بن بشير. وكذلك قال البُسْتي. أبو السَّكن، الحَنْظليُّ، التَّمِيميُّ، البَلْخِيُّ، أخو إسماعيل بن إبراهيم، ووالد الحسن ويعقوب. سمع: عبد الله بن سعيد بن أبي هند، وجُعَيد بن عبد الرَّحمن، وهشام بن حسَّان، وحنظلة بن أبي سفيان، ويزيد بن أبي عُبَيد، وابن جُرَيج. روى عنه البخاري في: الصَّلاة، والبيوع، وغير موضع. وروى عن محمَّد بن عَمرو السوَّاق، عنه، في البيوع أيضًا. قال أبو علي القَبَّانيُّ الحسين بن محمَّد: حدَّثني محمَّد بن علي، قال: سألته _ يعني مكيًّا _ في سنة كم وُلِدَ؟ قال: سنة ستٍّ وعشرين ومئة. قال أبو علي: وحدَّثنا محمَّد، قال: مات مكِّيُّ بن إبراهيم ليلة الأربعاء، قبل الصبح، النِّصف من شعبان، سنة خمس عَشْرَة ومئتين. قال البخاري في «التَّاريخ الصغير»: مات سنة أربع عَشْرَة _ أو خمس عَشْرَة_ ومئتين. وقال في «الكبير»: مات سنة أربع عَشْرَة ومئتين، ولم يشكَّ فيه. وقال أبو عيسى: مات سنة أربع عَشْرَة ومئتين. وقال محمَّد بن سعد: توفِّي سنة خمس عَشْرَة ومئتين. وكتب إليَّ الشَّبِيبيُّ: أنَّ محمَّد بن جعفر البلخيَّ حدَّثَهم، قال: سمعت عبد الصَّمد بن الفضل يقول: سمعت مكيًّا يقول: دخلتُ الكوفة مرَّتين، والأعمش وإسماعيل بن أبي خالد حَيٌّ، فكنت آتي مجلس الأعمش، فآخذ موضعًا لأخي، ولم أكن أُعبأُ بالحديث، وخرج بي أبي وأنا ابن إحدى عَشْرَة سنة، فلم أعقل الطَّلب، فلمَّا بلغت سبع عَشْرَة سنة؛ أخذت في الطَّلب. وكتب إليَّ الشَّبيبيُّ: أنَّ محمَّد بن جعفر البلخيَّ حدَّثَهم، قال: سمعت عبد الصَّمد بن الفضل، ومحمد بن خالد يقولان: توفِّي مكيُّ بن إبراهيم سنة خمس عَشْرَة ومئتين. قال ابن جعفر: سمعت عيسى العَسْقلاني يقول: قدم علينا مكِّيُّ بن إبراهيم بغداد سنة خمسٍ ومئتين. قال: وسمعت أبا بكر بن جرير، قال: قال عَمرو بن علي: قدم علينا مكيُّ بن إبراهيم سنة ثنتي عَشْرَة ومئتين.
مَكِيُّ بْنُ إبراهيمَ بن بشيرِ بن فرقدٍ، أبو السَّكَنِ الحنظليُّ التَّميميُّ البلخيُّ، أبو إسماعيلَ بن إبراهيمَ، والدِ الحسنِ ويعقوبَ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والبيوعِ وغير موضع عنهُ، وأخرج في البيوعِ عن محمَّدِ بن عمرٍو عنهُ، عن عبدِ الله بن سعيدِ بن أبي هندٍ وجُعَيْدِ بن عبدِ الرَّحمنِ وهشامِ بن حسَّانَ وحنظلةَ بن أبي سفيانَ ويزيدَ بن أبي عبيدٍ وابنِ جُرَيْجٍ. قال البخاريُّ في «التَّاريخِ الصَّغير»: ماتَ سنةَ أربع عشرةَ أو خمس عشرة ومائتين. قال أبو حاتِمٍ: محلُّهُ الصِّدْقُ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ ابن مَعِيْنٍ يقولُ: هو صالحٌ. قال أبو نصرٍ: كتبَ إليَّ البُسْتِيُّ أن محمَّدَ بن جعفرٍ البلخيَّ حدَّثهم: سمعتُ عبدَ الصَّمدِ بن الفضلِ يقولُ: سمعتُ مكيَّ بن إبراهيمَ يقولُ: دخلتُ الكوفةَ مرَّتينِ والأعمشُ وإسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ حيَّانِ، فكنتُ آتي مجلسَ الأعمشِ فآخذُ موضعًا لأخي، ولم يكن لقنًا (1) بالحديثِ، وخرجَ بي أبي وأنا ابنُ إحدى عشرة سنةً، فلم أَعْقِلِ الطَّلَبَ، فلما بلغتُ سبعَ عشرةَ سنةً أخذتُ في الطَّلَبِ. __________ هكذا في المخطوط، ولعل صوابها: «ولم أكن أعبأ»، وانظر الهداية والإرشاد للكلاباذي.
مكِّي بن إبراهيم بن بَشير بن شُبْرمة بن فَرقَد، ويقال: ابن فرقد بن بشير، البُرجُمي، التَّميمي، الحنظلي، البلخي، يكنى أبا السّكَن، أخو إسماعيل ووالد الحسن ويعقوب. سمع يزيد بن أبي عُبَيْد وابن جُريج عندهما. و عبد الله بن سعيد بن أبي هندوجُعيد بن عبد الرَّحمن وهشام بن حسَّان وحنظلة بن أبي سُفْيان عند البُخارِي. روى عنه البُخارِي: في «الصَّلاة » وغير موضع. وروى عن محمَّد بن عَمْرو السَّوَّاق عنه: في «البُيُوْع ». وروى مُسلِم عن محمَّد بن المثنَّى ومحمَّد بن حاتم عنه. و يقال: إنَّه وُلد سنة ستٍّ وعشرين ومِئَة. وقال البُخارِي: توفِّي سنة أربع عشرة أو: خمس عشرة ومِئَتين.
مَكّي بن إبراهيم بن بَشير –بفتح الباء- ، بن فَرْقَد، وقيل: ابن فَرْقَد بن بشير، أبو السَّكن، البَلْخيُّ البُرْجُميُّ، الحَنْظَليُّ التَّمِيميُّ. سمع: يزيد بن أبي عبيد، ومالك بن أنس، وبَهْر بن حكيم، وابن جُرَيْج، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وهشام بن حسَّان، والجُعَيْد بن عبد الرحمن، وجعفر بن محمد الصادق، وحنظلة بن أبي سفيان الجُمَحِيَّ، وموسى بن يعقوب الزَّمْعيَّ، وإبراهيم بن أدهم، وإسماعيل بن رافع الأنصاري، وهشام بن هشام بن عتبة الزُّهري، وأبا الورقاء فائد بن عبد الرحمن، وأيمن بن نايل، وعبد الحكيم البصري، وفِطْر بن خليفة، وموسى بن عبيدة الرَّبَذي، وعثمان بن الأسود الجُمَحِي، وداود بن يزيد الأودي. روى عنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن يحيى، ويحيى بن معين، ومُعَلَّى بن أسد، وعبيد الله بن عمر القواريري، وإبراهيم بن موسى الرَّازي، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، ومحمد بن حاتم بن ميمون، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، ومحمد بن عبد الوهاب الفرَّاء، ومحمد بن عبيد الله المُنادِي، ومحمد بن عيسى الترمذي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وعن رجل عنه، وعبَّاس الدُّوري، والحسن بن عَرَفَة، وأبو عوف عبد الرحمن بن مَرْزوق البَزُوريُّ، وأحمد بن عبيد الله النَّرْسيُّ، وعبد الصمد بن الفضل البَلْخيُّ، وعلي بن الحسن الذُّهلي، وسَهْل بن زَنْجَلة الرَّازي، وإبراهيم بن مَرْزُوق البَصْري، وإبراهيم بن زُهَير الحُلْوانيُّ، وسماك بن الفضل البلخي، وحامد بن محمود بن حَرْب المُقرئ، وأبو داود، ومسلم، عن رجل عنه، والنسائي وقال: ليس به بأس. قال أحمد بن حنبل: ثقة. وقال يحيى بن معين: صالح. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال أحمد بن عبد الله: ثقة. وقال محمد بن سعد: توفي ببَلْخ سنة خمس عشرة ومئتين، وكان قدم بغداد يريد الحج، ورجع وحدَّ الناس في ذهابه ورجوعه، وكتبوا عنه، وكان ثقة ثبتاً في الحديث. وقال البخاري: مات سنة أربع عشرة أو خمس عشرة ومئتين. وقال ابن أبي حاتم: سن أربع عشرة. أخبرنا أبو موسى، أخبرنا منصور بن زريق ببغداد، أخبرنا أحمد بن علي الحافظ، أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن عمرو العَمركيُّ، قال: سمعت عبد الصَّمد بن الفضْل البلخي يقول: سمعت مكيّاً يقول: حججت ستين حجة، وتزوجت ستين امرأة، وجاورت بالبيت عشر سنين، وكتبت عن سبعة عشر نفساً من التابعين، ولو علمت أن الناس يحتاجون إليَّ لَما كتبت دون التابعين عن أحد. روى له: مسلم حديثين في الصلاة والجهاد.
مكِّيُّ بنُ إبراهيمَ بنِ بشير بن فرقد أبو السكن التميميُّ الحنظليُّ البُرْجُميُّ البَلْخِيُّ، والد الحسن ويعقوب، وأخو إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ. وُلد سنةَ ستٍّ وعشرين ومئة، ومات ليلةَ الأربعاء قُبيل الصبح للنِّصفِ من شعبانَ سنةَ خمسَ عشرةَ ومئتين. روى عن: أبي عبد الله هشام بن حسَّان الأزديِّ القُردُوسيِّ البصريِّ، وأبي بكر عبد الله بن سعيد بن أبي هند الفزاريِّ مولاهمُ المدنيِّ، وجعيد بن عبد الرحمن بن أوس الكِنديِّ _ويُقال: التميميُّ_ المدنيِّ، وحنظلة بن أبي سفيانَ القُرشيِّ الجُمَحِيِّ المكِّيِّ، ويزيدَ بنِ أبي عبيد مولى سلمةَ ابن الأكوع الأسلميِّ المدنيِّ، وأبي الوليد عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وغيرِهم. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (الصلاة) و(البيوع) وغير موضع. وروى عن محمَّد بن عمرو، عنه، في (البيوع) حديث المُصَرَّاة. وروى مسلم وأبو داودَ والتِّرمذيُّ في كتبهم عن رجلٍ، عنه. وروى أيضًا عن: بهر بن حكيم القُشَيريِّ ومالك بن أنس الأصبحيِّ. وروى عنه: مُعلَّى بن أسد العميّ، وعبيد الله بن عمر القواريريُّ، وأحمد بن محمَّد بن حنبل، ومحمَّد بن المثنَّى، ومحمَّد بن بشَّار، ومحمَّد بن حاتم بن ميمونَ السمين، وإبراهيم بن موسى الرازيُّ، والحسن بن عَرَفَة، ومحمَّد بن عبيد الله المنادي، وحمَّاد بن الحسن بن عنبسةَ الورَّاق، وعبَّاس بن محمَّد الدُّوريُّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سألت أبي عن مكِّيِّ بن إبراهيمَ فقال: محلُّه الصِّدْقُ. وقال ابن أبي خيثمةَ: سُئِلَ يحيى بن معين عن مكِّيِّ بن إبراهيمَ فقال: صالحٌ. قال محمَّدٌ: مكِّيُّ بن إبراهيمَ هذا ثقةٌ، قاله أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفيُّ، وأبو عبد الرحمن النَّسويُّ، ومسلمة بن قاسم، وغيرُهم. وقال النَّسائيُّ في موضعٍ آخرَ: ليس به بأسٌ. وذكر أبو عبد الله الحاكم أنَّه سأل عنه الدارَقُطْنيَّ قال: قلت: فمكِّيُّ بن إبراهيمَ؟ قال: ثقةٌ مأمونٌ. وقال أبو نصرٍ الكَلاباذيُّ: كتب إليَّ الشبيبيُّ أنَّ محمَّدَ بنَ جعفرٍ حدَّثهم قال: سمعت عبد الصمد بن الفضل يقول: سمعتُ مكَّيًّا يقول: دخلتُ الكوفةَ مرَّتين والأعمشُ وإسماعيلُ بن أبي خالد حيٌّ، فكنتُ آتي مجلسَ الأعمش فآخذُ موضعًا لأخي ولم أكن أَعبأ بالحديث، وأخرجُ وأنا ابنُ إحدى عشرةَ سنةً، لم أعقلِ الطلب، فلمَّا بلغتُ سبعَ عشرةَ سنةً أخذتُ في الطلب. وقال عبد الصمد بن الفضل: سمعتُ مكِّيًّا يقول: حججتُ ستين حجةً، وتزوجتُ ستين امرأةً، وجاورتُ بالبيت عشرينَ سنةً، وكتبتُ عن سبعةَ عشر نفسًا من التابعين، ولو علمتُ أنَّ الناس يحتاجونَ إليَّ؛ لما كتبتُ دونَ التابعين عن أحدٍ. وقال عمر بن مدرك: سمعتُ مكِّيَّ بنَ إبراهيمَ يقول: قطعتُ الباديةَ من بلخٍ خمسينَ مرَّةً حاجًّا، ودفعتُ في كِراء بيوتِ مكَّةَ ألفَ دينارٍ ومئتي دينارٍ ونيِّف.
ع: مَكّي بن إِبْرَاهِيم بن بَشِير بن فَرْقَد، ويُقال: مَكي بن إِبْرَاهِيم بن فَرْقَد بن بَشِير، التَّمِيميُّ الحَنَظلي البُرجُميُّ، أَبُو السَّكن البَلخيُّ. روى عن: إِبْرَاهِيم بن أَدْهَم , وإسماعيل بن رافع الأَنْصارِيِّ المَدَنيِّ، وأَيْمَن بن نابل المَكيِّ، وبهز بن حَكيم (عخ ت)، وبُهلُول بن عَمْرو الكُوفيِّ المعروف بالمجنون، وجعفر بن مُحَمَّد الصَادق، والجُعيد بن عَبْد الرحمن (خ د س)، وحنظلة بن أَبي سفيان الجُمحيِّ (خ)، وداود بن يزيد الأَودِي، والسَّري بن إسماعيل، وعبد اللهِ بن سَعِيد بن أَبي هند (خ د س)، وعبد الحكم البَصْرِيِّ، وعبد ربِّه بن أَبي راشد البَصْرِي، وعبد العزيز بن أَبي رَوَّاد، وعبد الملك بن جُرَيْج (خ م د س)، وعثمان بن الأسود، وعثمان بن سعد الكاتِب، وفائد أبي الوَرقاء، وفطر بمن خليفة، ومالك بن أنس (كن ق)، وموسى بن عُبَيدة الربذي، وموسى بن يعقوب الزَّمعيِّ، وأبي حنيفة النُّعمان بن ثابت، وهاشم بن هاشم بن عُتبة بن أَبي وقاص (خ)، وهشام بن حَسَّان (خ)، وهشام الدَّستُوائيِّ (خ)، ويحيى بن شِبل (ل)، ويزيد بن أَبي عُبَيد مولى سلمة بن الأكوع (خ م د)، ويعقوب بن عطاء بن أَبي رباح (سي). روى عنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بن زهَير بن أَبي خالد الحُلْوانيُّ، وإبراهيم بن عثمان البَلخيُّ، وإبراهيم بن مرزوق البَصْرِيُّ، وإبراهيم بن موسى الرازي , وإبراهيم بن يَعْقُوب الجُوزجانيُّ (س)، وأحمد بن الحُباب الحِمْيَريُّ النَّسابة , وأَحْمَد بن حنبل، وأَحْمَد بن أَبي سُرَيْج الرَّازيُّ (د)، وأَحْمَد بن عُبَيد الله بن إدريس النَّرْسيُّ، وأحمد بن نَصْر المقُرئ النَّيسابوريُّ (سي)، وإسماعيل بن مُحَمَّد بن أَبي كثير البَلْخيُّ، وحامِد بن محمود بن حَرب المقرئ، والحَسَن بن عَرَفة العَبْديُّ، وسَهْل بن زَنْجَلة الرَّازيُّ (ق)، وعَبَّاس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ، وعَبْد اللهِ بن الصَّبَّاح العَطَّار (سي)، وعبد الله بن مُحَمَّد البَلخيُّ، وعبد اللهِ بن مَخْلَد التَّميميُّ (د)، وأبو عوف عَبْد الرحمن بن مرزوق البُزُوريُّ، وأبو مُحَمَّد عَبد الرَّحيم بن حازم البَلخيُّ، وعبد الصمد بن سُلَيْمان البَلخيُّ الأعرَج، وعبد الصَّمد بن غالب القُرشيُّ البَلخيُّ، وعبد الصَّمد بن الفَضل البَلخيُّ , وعُبَيد اللهِ بن عُمَر القواريريُّ (د)، وعلي بن الحسن الذُّهلي، وعُمَر بن حَفص الأشْقَر، وعُمَر بن مُدرك القاص البلخيُّ، ومجاهد بن موسى (س)، ومحمد بن أَحْمَد بن ماهان البَلخيُّ، ومحمد بن أَحْمَد بن مدويه التِّرْمِذِيُّ، ومحمد بن إسماعيل بن عُلَيَّة (س)، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار (ت)، ومحمد بن بِشر السَّرخسيُّ، ومحمد بن حاتِم بن مَيْمون (م)، وابن ابنه مُحَمَّد بن الحسن بن مَكي بن إِبْرَاهِيم البَلخيُّ، ومحمد بن خَشْنام بن صالح البَلْخيُّ، ومحمد بن دلويه البزاز السَّرخسي، ومحمد بن صالح الصَّيْدلانيُّ البلخيُّ، ومحمد بن عامر بن كامل البَلْخيُّ , ومحمد بن عبد الحميد البَزَّاز البَلخيُّ، ومحمد بن عَبْد الوَهَّاب العَبْديُّ الفَرَّاء، ومحمد بن عُبَيد اللهِ بن المنُادي، ومحمد بن عُبَيْس بن القاسم البَلْخيُّ , ومحمد بن علي بن جعفر بن الزُّبَيْر البَلْخيُّ والد أَبِي عَلي الحافظ، ومحمد بن عَمْرو السَّواق البَلخيُّ (خ)، ومحمد بن عَمْرو الهَرَويُّ، وأبو موسى مُحَمَّد بن المثَّنى (م)، وأبو سفيان مُحَمَّد بن منصور البَلْخيُّ الفقيه، ومحمد بن وَضَّاح، ومحمد بن يحيى بن عَبد اللهِ الذُّهليُّ، ومحمد بن يحيى بن فَيَّاض الزَّمَّانيُّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميُّ، ومُعَلّى بن أَسَد العَمِّيُّ، وأبو شِهاب مُعَمَّر بن مُحَمَّد بن مُعَمَّر البَلخيُّ - وهو آخر من روى عنه-، وهارون بن عَبد اللهِ الحَمَّال (د س)، ويحيى بن حكيم المُقَوِّم، ويحيى بن مَعِين، ويحيى بن يَحْيَى النَّيْسابوريُّ، ويزيد بن سِنان البَصْرِيُّ (كن)، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شَيْبَة. ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل خراسان. وقال الحاكم أَبُو عَبْد اللهِ: قرأت بخط أبي عَمْرو المستملي: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ الْمَرْوَزِيُّ: قال: سألت أَحْمَد بن حَنْبَلٍ عن مكي بن إِبْرَاهِيم فقال: ثقة. وقال أَحْمَد بن أَبي خيثمة، عَن يحيى بن مَعِين: صالح. وقال العجلي: ثقة. وقال أَبُو حَاتِم: محله الصِّدق. وقال النَّسَائي: ليس به بأسٌ. وقال علي بن الحُسين بن حبَّان: وجدتُ في كتاب ابي بخط يده: وسألته- يعني يحيى بن مَعِين- عَن حديث حدث به مَكِّيٌّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَر أَنَّ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ؟ فَقَالَ: هَذَا بَاطِلٌ وكَذِبٌ. وقال الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: يُقَالُ إِنَّ مَكِّيَّ بنَ إِبْرَاهِيمَ رَوَاهُ هَكَذَا بِالرَّيِّ وهُوَ جَائِي مِنْ خُرَاسَانَ يُرِيدُ الْحَجَّ، فَلَمَّا رَجَعَ مِنْ حَجِّهِ سُئِلَ عَنْهُ فَأَبَى أَنْ يُحَدِّثَ بِهِ. وقال الحاكم أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، عَنْ بَكْرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيِّ: سَمِعْتُ عَبْدَ الصَّمَدِ بنَ الْفَضْلِ يَقُولُ: سَأَلْنَا مَكِّيَّ بنَ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ نَافِع، عَنِ ابن عُمَر أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَبَّرَ عَلَى النَّجَاشِيِّ أَرْبَعًا، فحَدَّثَنَا مِنْ كِتَابِهِ عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِي، عَنْ سَعِيد، عَن أَبِي هُرَيْرة وَقَال: هَكَذَا فِي كِتَابِي. وقال عَبد اللهِ بن عَمْرو العُمَركي البَلْخيُّ: سمعت عَبْد الصَّمد بن الفَضْل يقول: سمعتُ مكي يقول: حججتُ ستين حَجّة , وتزوجت ستينَ امرأة، وجاورتُ بالبيت عَشْر سنين، وكتبتُ عَن سبعة عشر نَفْسًا من التابعين، ولو علمت أن الناسَ يحتاجون إليَّ لما كتبتُ دون التَّابعين عَن أحد. وقال عَلي بن الفَضْل البَلخيُّ: سمعت عَبْد الصَّمد بن الفّضْل يقول: روى مكي بن إِبْرَاهِيم عَن أحد عشرَ نَفْسًا من التَّابعين، ووقعَ عندي تسعة. وروي عَن عُمَر بن مُدْرك البَلخيُّ، قال: سمعتُ مكي بن إِبْرَاهِيم يقول: قطعت البادية من بَلخ خمسين مرة حاجًا، ودفعت فِي كِراءِ بيوت مكة ألف دينار ومئتي دينار ونَيْفًا. عُمَر بن مدرك هَذَا ضعيفٌ واه. وقال الدَّارَقُطنِي: مكي بن إِبْرَاهِيم ثقة، مأمون. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات». وقال مُحَمَّد بن عَبْد الوهاب العَبديُّ: حَدَّثَنَا مكيُّ بن إِبْرَاهِيم الرَّجلُ الصَّالحُ بنَيْسابور. وقال عيسى بن أَحْمَد العَسْقَلانيُّ: قَدِمَ علينا مكي بغداد سنة خمسٍ ومئتين. وقال عَمْرو بن علي الصَّيْرَفيُّ البَصْرِيُّ: قَدِمَ علينا مكي بن إبراهيم سنة اثنتي عشرة ومئتين. وقال مُحَمَّد بن علي بن جعفر البَلْخيُّ: سألتُ مكي بن إِبْرَاهِيم: فِي سنة كم ولدت؟ قال: قال: سنة ست وعشرين ومئة. وقَال البُخارِيُّ، وأبو حاتم: مات سنة أربع عشرة ومئتين. وقَال البُخارِي فِي موضع آخر: مات سنة أربع عشرة أو خمس عشرة ومئتين. وقال مُحَمَّد بن سعد، ومحمد بن عَبد اللهِ الحَضْرميُّ , ومحمد بن عَلِي، وعَبْد الصَّمَدِ بن الفضل البلخيان فِي آخرين: مات سنة خمس عشرة ومئتين. زاد مُحَمَّد بن سعد: ببلخ فِي النِّصف من شعبان، وقد قارب مئة سنة , وكان قَدِمَ بغداد يريدُ الحج فحج ورجعَ وحَدَّث فِي ذهابه ورجوعه وكتبوا عنه، وكان ثقةً، ثَبتًا فِي الحديث. وزاد مُحَمَّد بن علي: ليلة الأربعاء قُبيل الصُّبح النصف من شعبان. وروى له الجماعةُ.
(ع) مكي بن إبراهيم بن بشير بن فرقد، ويقال: فرقد بن بشير البرجمي التميمي، أبو السكن البلخي. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، كذا ذكره المزي، وذكر وفاته من عند جماعة كثيرة، ولم يذكرها من عند ابن حبان، فكان الأولى أن يذكرها من عنده لأنه ذكرها من عند أناس لا كتاب لهم، إنما هم رواة نقل عنهم بالتقليد موهماً رؤية تصانيفهم، قال ابن حبان: مولده سنة ست وعشرين ومائة، ومات ليلة الأربعاء للنصف من شعبان سنة أربع عشرة أو خمس عشرة ومائتين. وفي قول المزي عن ابن سعد: توفي في نصف شعبان، نظر؛ لأني لم أره في نسختي من «الطبقات الكبير»، ولا نقله عنه أحد فيما رأيت، والله تعالى أعلم. وفي «كتاب الباجي»: هو أخو إسماعيل، ووالد الحسن ويعقوب. وقال ابن سعد: كتبوا عنه. وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: ثقة. وفي كتاب «الزهرة»: مكي بن إبراهيم الصدوق، روى عنه - يعني البخاري - خمسة وثلاثين حديثاً. وفي كتاب الصيريفيني: كان أحد الرحالين في طلب الحديث. وقال الخليلي: ثقة، متفق عليه، وأخطأ في حديثه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي فكبر عليه أربعاً، وصوابه مالك عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
(ع) مكي بن إبراهيم، الحنظلي، أبو السكن، البلخي، الحافظ، الثقة. روى عن: جعفر الصادق، وابن أدهم، وأبي حنيفة، وخلق. وعنه: أحمد، والبخاري في الصلاة والبيوع، وغيرهما، والجماعة بواسطة، وجمع. حج ستين حجة, وتزوج ستين امرأة، وكتب عن سبعة عشر تابعيًا. مات سنة خمس عشرة ومئتين، وقيل: أربع عشرة.
(ع)- مَكي بن إِبراهيم بن بَشير بن فَرْقَد، وقِيل: ابن فَرْقَد بن بَشير التَّميميُّ الحَنْظَلي، أَبو السَّكن البَلْخي الحَافِظ. رَوى عَن: الجُعَيْد بن عَبد الرَّحمن، وعَبد الله بن سَعيد بن أَبي هِند وأَيمن بن نَابِل، ويَزيد بن أَبي عُبَيْد، وبَهْز بن حَكيم، وأَبي حَنيفة، ومَالك، وابن جُرَيْج، وهِشَام بن حَسَّان، وهِشَام الدُّستوائي، وجَعْفَر الصَّادق، ويَعْقوب بن عَطاء بن أَبي رَباح، وهَاشم بن هَاشم بن عُتْبَة، ويَحيى بن شِبْل، وفِطْر بن خَلِيفة، وحَنْظَلة بن أَبي سُفيان، وعَبد العَزيز بن أَبي رَوَّاد وغَيرهم. رَوى عَنه: البُخاري، ورَوى لَه هو والبَاقُون بِواسطة مُحمد بن عَمرو البَلْخي، وأَبي مُوسى مُحمد بن المُثَنى، ومُحمد بن حَاتِم بن مَيْمُون، وأَحمدُ بن أَبي سُرَيْج الرَّازي، وعَبد الله بن مَخْلَد التَّميمي، وعُبيد الله بن عُمر القَواريري، وهَارون الحَمَّال، وبُنْدَار، ومُجاهد بن مُوسى، ومُحمد بن إِسماعيل بن عُلَيَّة، وإِبراهيم بن يَعْقُوب الجُوزجاني، وعَبد الله بن الصَّبَّاح العَطَّار، ويَزيد بن سِنان القَزَّاز، وأَحمد بن نَصْر المقرئ، وسَهْل بن زَنْجَلة، ورَوى أَيضًا حَفيده ومُحمد بن الحَسن بن مَكي، وأَحمد بن حَنْبل، وابن مَعِين، ويَحيى بن يَحيى النَّيسابوري، وإِبراهيم بن مُوسى الرَّازي، ومُحمد بن عَبد الله بن المُنادي، والحَسَن بن عَرَفة، وأَبو عَوْف البُزُوري، وإِبراهيم بن مَرْزوق البَصْري، والذُّهلي، ومُحمد بن وَضَّاح، ويَعقوب بن سُفيان، ويَعقوب بن شَيْبَة، وعَبد الصَمد بن الفَضْل البَلْخي، وعَبَّاس بن مُحمد الدُّوري، ومُحمد بن يُونس الكُدَيمي، ومُعَمِّر بن مُحمد بن مُعَمِّر البَلْخي، وهَو آَخر مِن رَوى عَنه وآَخرون. قالَ الحَاكم: قَرأتُ بِخط أَبي عَمرو المُسْتَملي: حَدَّثنا إِسحاق بن مَنْصور المَرْوَزي، قال: سَألتُ أَحمد بن حَنْبل عَن مَكي بن إِبراهيم فَقال: ثِقة. وقال ابنُ أَبي خَيْثَمة، عَن ابن مَعين: صَالحٌ. وقالَ العِجْلي: ثِقة. وقالَ أَبو حَاتِم: محلّه الصِّدْق. وقالَ النَّسائي: ليسَ بِه بَأس. وقالَ الدَّارقطني: ثِقةٌ مَأمون. وقالَ عَلي بن الحُسَيْن بن حِبَّان: وجَدتُ في كِتاب أَبي بِخطة: وسَألته- يَعني ابن مَعين- عَن حَديث مَكي، عَن مَالك، عَن نَافع عَن ابن عُمر في الصَّلاة على النَجَاشي؟ فقالَ هَذا بَاطل. وقالَ الحَاكِم: حدَّثنا بَكْر بن مُحمد الصِّيْرفي، سَمعتُ عَبد الصَمد بن الفَضْل يَقول: سألنا مَكي بن إِبراهيم عَن هَذا الحَدِيث فَحدَّثَنا به مِن كِتابه عَن مَالك، عَن الزُّهري، عَن سَعيد، عَن أَبي هُريرة، وقال: هَكذا في كِتابي. وقالَ الخَطيب: يُقالُ: إِنَّ مَكي بن إِبراهيم رَواه بَالريِّ فَلَّما جَاءَ بِالحَجِّ سُئلَ عَنه فَأَبى أَنْ يُحدث بِه وقَال عَبد الصَّمد بن الفَضْل: سَمعتُه يَقول: حَجَجتُ سِتينَ حَجَّة، وتَزَوجتُ سِتين امرأَة وكَتَبتُ عَن سَبعة عشرَ نَفْسا مِن التَّابِعينَ، ولَو عَلِمتُ أَنَّ النَّاس يَحتَاجُونَ إِليَّ لمَا كَتبتُ دُون التَّابعينَ عَن أَحد. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِقات». وقالَ مُحمد بن عَبد الوهاب الفَرَّاء: حَدَّثنا مَكي بن إِبراهيم الرَّجلُ الصَالح بِنيسابور. وقالَ مُحمد بن عَلي بن جَعْفَر البِلْخي: سَألته عَن مَوْلِده فقال: سَنة سِت وعِشرين ومائة. وقالَ البُخاري: ماتَ سَنةَ أَربع أَو خَمس عَشرة. وقالَ ابن سَعْد: ماتَ سَنة خَمس عَشرة ومائتين. وفِيها أَرَّخَه غَيرُ وَاحد. زَادَ ابن سَعْد: في النِّصف مِن شَعْبَان، وقَد قَاربَ مائة سنة، وقال: قَدِم بَغْداد يُريد الحَجَّ فَحجَّ، ورَجَع وحدَّث في ذَهَابه ورُجوعه، وكانَ ثِقةً ثَبْتًا في الحَديث. قلتُ: وقالَ مَسْلَمة في «الصلة»: ثِقة. وقالَ الخَليلي: ثِقة مُتفقٌ عَليه، وأَخطأَ في حَديثه عَنْ مَالك، عَن نَافِع، عَن ابن عُمَر في الصَّلاةِ عَلى النَّجاشي، والصَّواب عَن الزُّهري عَن سَعيد عَن أَبي هُريرة، يَعني كَما تَقدَّم.
مكي بن إبراهيم بن بشير التميمي البلخي أبو السكن ثقة ثبت من التاسعة مات سنة خمس عشرة ومائة وله تسعون سنة ع