مِقْسَم بن بُجْرةَ _ويقال: نَجْدة_، أبو القاسم، مَوْلَى عبد الله بن الحارث
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مقسم مولى ابن عباس. وهو مقسم بن بجرة أبو القاسم، ويقال: مولى عبد الله بن الحارث الهاشمي. روى عن: ابن عباس، وعائشة، وأم سلمة، وميمونة، ومعاوية. روى عنه: الحكم بن عتيبة، ويزيد بن أبي زياد، وخصيف، وعلي بن نديمة، وعبد الكريم سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن مقسم ابن عباس فقال: صالح الحديث لا بأس به).
مِقْسَم بن بجرة: أبو القاسم، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، ويقال: مولى عبد الله بن عباس الهاشمي. سمع: ابن عبَّاس. روى عنه: عبد الكريم بن مالك الجَزَرِي، في تفسير سورة النِّساء، وفي قصَّة بدر. قال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي: أجمعوا أنَّه توفِّي سنة إحدى ومئة. وقاله خليفة.
مِقْسَمُ بْنُ بُجْرَةَ، أبو القاسمِ، مولى عبدِ الله بن الحارثِ بن نوفلٍ، الهاشميُّ. أخرجَ البخاريُّ في تفسيرِ سورةِ النِّساءِ وفي قصَّةِ بدرٍ عن عبدِ الكريمِ الجزريِّ عنهُ، عن ابنِ عبَّاسٍ حديثَ: «{لَا يَسْتَوِي القَاعِدُوْنَ مِنَ المؤْمِنِيْنَ} عَنْ بَدْرٍ وَالخَارِجُوْنَ إِلَى بَدْرٍ»، تكرَّرَ هذا الحديثُ في الموضعينِ، ولم أر لمقسمٍ في الكتابِ غيرُهُ. قال أبو حاتِمٍ: هو صالحُ الحديثِ لا بأسَ بهِ. ولم يَذْكرِ الشيخُ أبو الحسنِ مِقْسَمَ بن بُجرةَ هذا، وذَكرَ في «المؤتلفِ والمختلف» مِقْسَمَ بن بَجَرة _بفتح الجيم_ بن حارثةَ بن قَتِيْرَةَ، وقال: روى عنهُ جعفرُ بن ربيعةَ ويزيدُ بن أبي حبيبٍ وغيرُهما. والله أعلم.
مِقْسَم بن بَجَرة على وزن شجرة، أبو القاسم، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، ويقال: مولى عبد الله بن عبَّاس الهاشمي. سمع ابن عبَّاس. روى عنه عبد الكريم بن مالك الجزري: في تفسير« سورة {النِّساء}» وفي «قصَّة بدر». قال محمَّد بن سعد: أجمعوا على إنَّه توفِّي سنة إحدى ومِئَة.
مِقْسَم بن بُجْرة، ويقال: ابن نَجْدة، أبو القاسم، ويقال: أبو هاشم الهاشمي، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل. قال الهاشمي: ونسب إلى ابن عباس للزومه له، وروايته عنه. سمع: عبد الله بن عباس، وعائشة، وأم سلمة، ومعاوية بن أبي سفيان. روى عنه: الحكم بن عُتيبة، وعِمْران بن أبي أنس، وعبد الكريم بن مالك الجَزَريُّ، ويزيد بن أبي زياد، وخُصَيْف بن عبد الرحمن ، وعلي بن بَذِيمة. قال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به. وقال ابن سعد: أجمعوا أنه توفي سنة إحدى ومئة. روى له: الجماعة.
خ 4: مِقسَم بن بُجْرة، ويُقال: ابن بَجَرة على مثال شَجَرة، ويُقال: ابن نَجْدة، أَبُو القاسم، ويُقال: أَبُو العَبَّاس، مولى عَبد اللهِ بن الحارث بن نوفل، ويُقال لَهُ: مولى ابن عباس للزومه لَهُ. روى عن: خُفاف بن إيماء بن رَحضَة الغفاري، ومولاه عَبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبد الله بن شُرَحْبيل بن حَسَنة، وعبد اللهِ بن عَبَّاس (خ 4)، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص، ومُعاوية بن أَبي سُفيان، وعائِشة (س)، وأم سَلَمة (س ق). روى عنه: إسحاق بن يَسار والد مُحَمَّد بن إسحاق بن يسار، والحَكم بن عُتَيبة وخُصَيْف بن عَبْد الرَّحْمَنِ الجزري (د ت س)، وعبد الحميد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن زيد بن الخَطَّاب (د س ق)، وعبد الكريم بن مالك الجَزَريًّ (خ ت س ق)، وعبد الملك بن مَيْسَرة الزَّراد (قد)، وعُثْمان الجَزَريُّ الشَّاهد، وعَلي بن بَذيمة، وعِمْران بن أَبي أنَس، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قُنْفُذ، وَمْيمون بن مِهْران (د ق)، ويزيد بن أَبي زياد، وأبو عُبَيدة بن مُحَمَّد بن عَمَّار بن ياسِر، وأبو الحَسَن الجَزَري (د). قال أَبُو الْحَسَنِ الميمونيُّ، عن أَحْمَد بن حنبل: قال شُعْبة لم يسمع الحكم حديث مِقْسَم فِي الحجامة والصيام من مِقْسَم. وقال فِي موضع آخر، عَن أَحْمَد بن حنبل: لم يسمع الحَكَم من مِقْسَم إلا أربعة أحاديث، وأما غير ذلك فأخذها من كتاب. وقال مهنا بن يحيى: سألت أَحْمَد، قُلْتُ: من أصحاب ابن عباس؟ قال: ستة. قُلْتُ: من هم؟ قال: مجاهد، وطاووس، وعطاء بن أَبي رباح. وجابر بن زيد، وعكرمة، وسَعِيد بن جبير، قُلْتُ: مقسم؟ قال: مقسم دون هؤلاء. قال حجاج بن مُحَمَّد، عَن شعبة، عَن أيوب: كَانَ خالد يسأل عكرمة، فسكت خالد، فقال لَهُ عكرمة: مالك أجبلت يعني: انقطعت؟ قال: وكانت لمقسم سفيرة وكان يقرأ فِي المسجد فِي مصحف وكان يتعتع فِي قراءته، لم يكن جيد القراءة، وكان إذا ختم اجتمع إليه لختمته. وقال أَبُو حاتم: صالح الحديث، لا بأس بِهِ. قال مُحَمَّد بن سعد: أجمعوا أنَّه توفي سنة إحدى ومئة. روى له الجماعة سوى مسلم.
(خ 4) مِقْسم بن بُجرة، ويقال: بَجَرَة، ويقال: نجدة، أبو القاسم، ويقال: أبو العباس، مولى عبد الله بن الحارث، ويقال له: مولى ابن عباس؛ للزومه له. قال ابن حزم: ليس بالقوي، سقط الاحتجاج به. وقال ابن سعد: أجمعوا أنه توفي سنة إحدى ومائة، كذا ذكره المزي، ولو نظر في كتاب ابن سعد لوجده قد ذكره في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال في موضع آخر: وكان كثير الحديث ضعيفاً، وأيضاً لم يتعقب على ابن سعد في قوله: أجمعوا، وأي إجماع مع مخالفة أبي موسى محمد بن المثنى العنزي؟! فإنه ذكر وفاته في سنة ثمانين، وكذا ذكره أيضاً الساجي، زاد: تكلم الناس في بعض روايته. وينظر في قول المزي: بَجرة، على مثال شجرة، وكأنه غير جيد، وأظنه تابع الأمير؛ فإنه ذكر مقسم بن بَجرة في كتابه، فظن الشيخ أنه أراد هذا المذكور، وليس به؛ لأن ذاك مقسم بن بجرة بن حارثة بن قتيرة التجيبي أخو عقبة بن بَجرة، روى عن كعب الأحبار، حدث عنه سالم بن عبد الله بن عمر، ليس في كتابه غيره ولا في كتاب من مثله من المؤلفين غيره، وذكر روايته عن عائشة وعن أم سلمة الرواية الُمشعرة عنده بالاتصال، وقد قال البخاري في «تاريخه الصغير»: لا يعرف لمقسم سماع من أم سلمة ولا ميمونة ولا عائشة. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال: قال أحمد بن صالح _يعني المصري_: مقسم ثقة ثبت، لا شك فيه. .. ، في الكوفيين. وقال ابن حزم: ليس بالقوي. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.
(خ 4) مِقْسَم بن بُجْرة، ويقال: ابن بَجَرَة، كشَجَرَة، ويقال: ابن نَجْدة. أبو القاسم. روى عن: ابن عباس، وعائشة، وجمع. وعنه: الحكم، وخُصيف، وعبد الكريم الجَزَريان، وجمع في تفسير سورة النساء وقصة بدر. صالح الحديث، لا بأس به. مات سنة إحدى ومئة.
(خ)- مَقْسم بن بُجْرة، ويُقال: ابن نَجْدة، أَبو القَاسِم، ويُقال: أَبو العَبَّاس مَولى عَبد الله بن الحَارث بن نَوفل، ويُقال لَه مَولى ابن عَبَّاس، للزومِه له. رَوى عَن ابن عَبَّاس، وعَبد الله بن الحَارِث بن نَوْفل، وعَائِشة، وعَبد الله بن عَمرو بن العَاص، وأُم سَلَمة، وخُفاف بن إِيماء بن رَحْضَة، ومُعاوية، وعَبد الله بن شُرَحْبيل بن حَسَنة وغَيرهم. وعَنه: مَيْمُون بن مِهْران، والحَكَم بن عُتَيْبَة، وخُصَيْف، وعَبد الكريم الجَزَري، وعَبد المَلك بن مَيْسرة الزَّرَاد، وعَبد الحَميد بن عَبد الرَّحمن بن زَيد بن الخَطاب، ويَزيد بن أَبي زِياد، وعَلي بن بَذيمة وآَخرون. قالَ المَيْمُوني، عَن أَحمد: قالَ شُعْبَة: لمْ يَسْمَع الحَكم مِن مِقْسَم، حَديث الحِجَامة. وفي مَوْضِع آَخر، عَن أَحمد لمْ يَسْمع الحَكَم مِن مِقْسَم إِلَّا أَربعة أَحاديث، وأَمَّا غَيرُ ذَلِكَ فَأخذها مِن كِتاب. وقالَ مُهنَّا بن يَحيى: قلتُ لأَحمد: مِن أَصحاب ابن عبَّاس؟ قالَ: سِتة، فَذَكَرهم. قلت: فَمِقْسم؟ قال: دُون هَؤلاء. وقالَ أَيوب: كانَ يَقْرأ في المَسجِد في مُصْحَف. وقالَ أَبو حَاتم: صَالحُ الحَديثِ، لا بَأس بِه. وقالَ ابن سَعْد: أَجمعوا عَلى أنَّه تُوفيَّ سَنةَ إِحدى ومائة. قلتُ: وذَكره في مَوْضعٍ آَخر مِن «الطَّبقات» فَقال: كانَ كَثيرَ الحَدِيث، ضَعيفًا. وقالَ السَّاجي: تَكلَّم النَّاسُ في بَعضِ رِوايته. وقالَ البُخاري في «التاريخ الصغير»: لا يُعْرَف لمِقْسم سَماعٌ مِن أُمِّ سَلَمة، ولا مَيْمُونَة، ولا عَائِشة. وقالَ ابن شَاهين في «الثِّقات»: قالَ أَحمد بن صَالح المِصْري: ثِقةُ ثَبتٌ لا شَكَّ فيه. وقالَ العِجْلي: مكي تَابعي، ثِقة. وقالَ يَعْقُوب بن سُفيان، والدَّارقطني: ثِقة. وذَكره البُخاري في «الضُّعفاء» ولَمْ يَذْكُر فِيه قَدْحًا، بَل سَاقَ حَديث شُعبة عَن الحَكَم عَن مِقْسم في الحِجَامة وقَال: إِنَّ الحَكَم لمْ يَسْمَعه مَنه. وأَمَّا ابن حَزْم فقال: ليسَ بِالقوي. والأَحاديثُ التي ذَكَر أَحمد أَنَّ الحَكَم لمْ يَسْمعها مِن مِقْسَم قَد ذَكرتها مُفَسَّرة في تَرجمة الحَكَم بِزيادة حَديثٍ خَامس.
مقسم بكسر أوله بن بجرة بضم الموحدة وسكون الجيم ويقال نجدة بفتح النون وبدال أبو القاسم مولى عبد الله بن الحارث ويقال له مولى بن عباس للزومه له صدوق وكان يرسل من الرابعة مات سنة إحدى ومائة وما له في البخاري سوى حديث واحد خ 4