المقداد بن عَمْرو بن ثَعْلَبةَ البَهْرَانيُّ ثم الكِنْديُّ ثم الزُّهْريُّ، تبنَّاه الأسود بن عبدِ يَغُوثَ فنُسِب إليه
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مقداد بن عمرو. يقال: هو المقداد بن الأسود الكندي وكان في حجر الأسود بن عبد يغوث الزهري فنسب إليه. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه: عبيد الله بن عدي بن الخيار، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وطارق بن شهاب، وأبو ظبية الكلاعي سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي بن الحسن الهِسِنْجانِي قال: (سمعت أحمد بن صالح المصري يقول: المقداد حضرمي وأبوه حالف كندة، وهو حالف زهرة، وأبوه اسمه عمرو الذي ولده وأما نسبته إلى الأسود فإنما تبناه الأسود وحالف الأسود بن عبد يغوث الزهري فتبناه فكان يقال: المقداد بن الأسود بالتبني).
المِقْداد بن عَمْرو بن ثَعْلَبَة بن مالك بن ربيعَة بن ثُمامَة بن مطرود بن عَمْرو بن سعد بن دهير بن لؤَي بن ثَعْلَبَة بن مالك بن الشريد بن أبي أَهْون بن فاس بن دريم بن القَيْن بن أهود بن بهراء بن عَمْرو بن الحاف بن قضاعة الكِنْدِي أبو معبد البهراني. وهو الذي يقال له: المِقْداد بن الأسود كان في حجر الأسود بن عبد يَغُوث فنسب إِلَيْه، وكان عَمْرو أبو المِقْداد حالَفَ كِنْدَة، فَلذلك قيل: المِقْداد بن عَمْرو الكِنْدِي، أوصى إلى الزبير بن العَوام، ومات بالجرف سنة ثَلاث وثَلاثِينَ وحُمِلَ على رِقاب الرِّجال إلى المَدِينَة، وصلى عَلَيْهِ عُثْمان بن عَفَّان، وكان له يوم مات نَحْو من سبعين سنة وكان فارس رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يوم بدر.
المِقداد بن عَمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثُمَامة بن مطرود بن عَمرو بن سعد بن دَهِير بن لُؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشَّريد بن أبي أهون بن قاس بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء، من قضاعة: أبو معبد، ويقال: أبو الأسود، البَهْرانيُّ، الكِنديُّ، المدنيُّ. شهد بدرًا، كان في حجر الأسود بن عبد يغوث الزُّهري فنسب إليه، فقيل: المقداد بن الأسود؛ لأنَّه تبنَّاه. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: عُبيد الله بن عَدِي بن الخيار في أوَّل الدِّيات، وفي باب مَنْ شهد بدرًا من الملائكة. يقال: مات قبل عثمان بن عفَّان. ذكره البخاري في «التَّاريخ الصَّغير». وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير، والواقدي: مات سنة ثلاثٍ وثلاثين، وسنُّه نحو من سبعين سنة. وقال خليفة، وابن نُمير: مات سنة ثلاثٍ وثلاثين. وقال عَمرو بن علي: مات في خلافة عثمان، وهو ابن سبعين سنة.
المقدادُ بن عمرِو بن ثعلبةَ بن مالكِ بن ربيعةَ بن ثُمَامَةَ بن مَطْرُوْدِ بن عمرِو بن سعدٍ، أبو معبدٍ _ويُقالُ: أبو الأسودِ_ البهرانيُّ الكنديُّ المدنيُّ. شهدَ بدرًا مع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وكانَ في حِجْرِ الأسودِ بن عبدِ يَغُوْثَ الزُّهريِّ فنُسِبَ إليهِ. أخرجَ البخاريُّ في بابِ من شَهِدَ بدرًا من الملائكةِ وفي أول الدِّياتِ عن عبيدِ الله بن عديٍّ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. أخرجَ البخاريُّ في «التَّاريخ»: حدَّثنا محمَّدُ بن بشارٍ: حدَّثنا غُنْدَرٌ: حدَّثنا شعبةُ عن الحكمِ: جعلَ عثمانُ يبكي على المقدادِ بعدما ماتَ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ في خلافةِ عثمانَ وهو ابن سبعينَ سنةً.
المِقداد ابن الأَسْوَد؛ وهو المِقداد بن عَمْرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن مالك بن ثُمامة بن مطرود بن عَمْرو بن سعد بن زُهَير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشَّريد بن قضاعة، البَهراني، الكِندي، وكان في حِجر الأَسْوَد بن عبد يغوث الزُّهري؛ فنُسِب إليه، وكان أبوه عمرو حليفاً لكِندة؛ فلذلك نُسب إليهم، يكنى أبا الأَسْوَد _ ويقال: أبو مَعبَد _. سمع النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم عندهما. روى عنه عُبَيْد الله بن عَدِي بن الخيار عندهما. وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى وسليم بن عامر عند مُسلِم. قال يَحْيَى بن بُكَيْر: مات سنة ثلاث وثلاثين؛ وسنُّه نحو من سبعين.
المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثُمامة ابن مَطْرود بن عمرو بن دَهِير –بفتح الدال وكسر الهاء- بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشَّريد بن هول، ويقال: ابن أبي أهون بن فايش، ويقال: فاش بن حَزْن بن القَيْن بن الغوث بن بهز بن الحاف بن قُضاعة البَهْرَاني الكندي، يُكْنَى أبا الأسود، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو معبد. وإنما قيل: ابن الأسود؛ لأنه كان في حجر الأسود بن عبد يغوث ابن وهب بن عبد مناف بن زُهرة، وقيل: إنه تبناه فَنُسِب إليه، ويقال: كان عبداً حبشياً للأسود بن عبد يغوث، فاستلاطه- يعني: قربه وألزقه به. وروى عبد الله بن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شَمَاسة، عن سفيان بن صهابة المهري قال: كنت صاحب المقداد بن الأسود في الجاهلية، وكان رجلاً من بهراء فأصاب فيهم دماً، فهرب إلى كندة فحالفهم، ثم أصاب فيهم دماً، فهرب إلى مكة، فحالف الأسود بن عبد يغوث. شهد بدراً والشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يثبت أنه شهد بدراً فارساً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غيره، وقد قيل: إن الزبير كان فارساً أيضاً. روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنان وأربعون حديثاً، اتفقا على حديث واحد، ولمسلم ثلاثة. روى عنه: علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله ابن عباس، والسائب بن يزيد، وسعيد بن العاص، وطارق بن شهاب، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، همام بن الحارث، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وسُليم بن عامر، وميمون بن أبي شبيب، وجُبير بن نُفير، وأبو ظَبية الكَلَاعي وغيرهم. مات بالجُرَف، وهو على عشرة أميال من المدينة، ثم حمل على رِقاب الرجال إلى المدينة سنة ثلاث وثلاثين في خلافة عثمان بن عفان، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان، رضي الله عنهما. روى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
ع: المقْداد بن عَمْرو بن ثَعْلَبة بن مالك بن رَبيعة بن ثُمامة بن مطْرود بن عَمْرو بن سَعْد بن دَهير بن لؤي بن ثَعْلبة بن مالك الشَّريد بن هَوْل، ويُقال: ابن أَبي أهون بن فايش بن حَزن، ويُقال: بن دُرَيْم، بن القين بن الغَوْث، ويُقال: ابن أهوذ بن بهراء بن عَمْرو بن الحاف بن قُضاعة الكِنْديُّ الَبْهرانيُّ، أَبُو الأَسْوَد، ويُقال: أَبُو عَمْرو، ويُقال: أَبُو معْبَد، المعْروف بالمِقْداد بن الأَسْوَد، صاحب رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وقد قيل غير ذلك في نَسبه. وكان أبوه حَلِيفًا لكنْدة، وكان هو حليفًا للأَسْوَد بن عَبْد يَغُوث الزُّهْرِي، وكان الأَسْوَد قد تبناه، فلذلك قيل لَهُ ابن الأَسود، ويُقال: كَانَ فِي حجره. ويُقال: كَانَ من حضرموت، ويُقال: كَانَ عبدًا حبشيًا للأَسْوَد بن عَبْد يَغُوث فاستلاطه وألْزَقَه به، فقيل لَهُ: ابن الأسود لذلك. وقال عَبد اللهِ بن لَهِيعَة، عَنْ يزيد بن أَبي حَبيب، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ شِمَاسَةَ المَهْريِ، عَن سُفْيان بن صُهَابة المَهْري: كنت صاحب المِقْداد بن الأَسْوَد فِي الجاهلية , وكان رجلًا من بهراء، فأصابَ دمًا، فهربَ إِلَى كندة، فحالفهم، ثم أصاب فيهم دمًا، فهربَ إِلَى مكة فحالف الأسود بن عَبْد يغُوث. شَهِدَا بَدْرًا والمشاهد كُلَّها مع رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان فارسًا يوم بَدْر، ولم يثبت أنَّه شهدها فارسًا غيره، وقد قيل: إنَّ الزُّبير بن العَوَّام كَانَ فارسًا يومئذ أيضًا، وكذلك مرثد بن أَبي مَرْثَد الغَنَوي، فالله أعلم. روى عن: النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (ع). روى عنه: أنس بن مالك، وجبَيْر بن نُفَيْر الحَضْرَميُّ (بخ د)، والحارث بن سُوَيْد، والسَّائب بن يزيد، وسَعِيد بن العاص بن سَعِيد بن العاص القُرشيُّ، وسُليم بن عامر (م ت)، وسُلَيْمان بن يَسار (د س ق)، وشَرِيك بن سُمَي الغُطَيْفيُّ المِصْرِي، وطارق بن شهاب، وأبو مَعْمَر عَبد اللهِ بن سَخْبَرة الأَزْديُّ (م ت ق)، وعُبد الله بن عَبَّاس، وعَبْد اللهِ بن مسعود، وعَبْد الرَّحمن بن أَبي ليلى (بخ م ت سي) وعُبَيد اللهِ بن عَدِي بن الخيار (خ م دس) وعَلي بن أَبي طَالِب (م د س ق) وعُمَيْر بن إسحاق (س)، ومَيمون بن أَبي شَبيب، وهَمَّام بن الحارث (م د)، وأبو أيوب الأَنْصارِيُّ، وأبو راشد الحُبْرانيُّ، وأبو ظَبْيَة الكَلاَعيُّ (بخ)، وزوجته ضُباعة بنت الزُّبير بن عبد المطَّلب (د ق) وابنته ضُباعة بنت المقْداد (د) على خلاف فِي ذلك، وابنته كريمة بنت المِقْداد. ذكره مُحَمَّد بن سَعْد في الطَّبقة الأولى قال: وهاجر إِلَى أرض الحَبَشة الهجرةَ الثانيةَ فِي رواية مُحَمَّد بن إسحاق، ومحمد بن عُمَر، ولم يذكره موسى بن عُقْبة ولا بو مَعْشَر. قالوا: وشَهِدَ بدْرًا وأُحُدًا والخَنْدقَ والمشاهدَ كلها مع رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكانَ من الرُّماة المذكورين من أصحاب رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وذكره يونُس بن بكَيْر، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ فيمن هاجر الهجرة الأولى إِلَى أرض الحَبَشة. وقال أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أيوب: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن سَعْد، عَن سُلَيْمان بن عَمْرو الأَنْصارِيِّ، عَن رجل من قومه يقال لَهُ الضَّحاك , وكان عالمًا، أن رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بين المقْداد بن عَمْرو , وعبد اللهِ بن رَوَاحة. وقال مُحَمَّد بن سعد: أخبرنا مُحَمَّد بن عُمَر، قال: حَدَّثَنَا موسي بن يَعْقوب، عَن عَمَّته، عَن أُمِّها كريمة بنت الِمْقداد أنها وصفعت لهم أباها، فقالت: كَانَ رَجُلًا طُوالًا، آدم ذا بطنٍ، كثيَر شَعْر الرَّأس، يُصَفِّر لحيتَهُ وهي حسنة ليست بالعظيمة ولا الخَفيفة، أعينَ مقرون الحاجبين، أقنىَ. وقال زَرِّ بنِ حُبَيْشٍ: عَنْ عَبد اللهِ بن مسعود: كَانَ أول من أظهر إسلامه سبعة: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكر، وعَمَّار، وأمَّه سُمَيَّة، وصُهَيْب، وبلال، والمِقْداد. وقال مخُارق عَن طارق: سمعت ابنَ مسعود يقول: شهدتُ من المِقْداد مَشْهَدًا لأن أكونَ صاحبه كَانَ أحب إلي مما عدل به، أتى النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يدعو على المُشركين فقال: لا نقولُ لك كما قال قومُ موسى لموسى: {اذْهَبْ أنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلاَ إنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ} [المائدة:24] ولكن نقاتل عَن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خَلْفِكَ. قال: فرأيتُ وجه رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشرقَ لذلك وسَرَّهُ. وفي رواية: جاءَ المقدادُ يوم بَدْر وهو على فرَس، فقال: يَا رَسُول اللهِ، فذكره. وقال المَسْعوديُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أول من عَدَا به فَرَسُهُ فِي سبيل اللهِ الِمْقداد بن الأُسْوَد. وقال شَرِيك، عَن أَبِي رَبِيعَةَ الإِيَادِيِّ، عَنْ عَبد اللهِ بن بُرَيْدة، عَن أبيه، عن النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : «أمرني الله عز وجل بحب أربعة من أَصْحَابِي وأَخْبَرَنِي أنَّه يُحِبُّهُمْ مِنْهُمْ: عَلِيٌّ، وأَبُو ذَرٍّ، وسَلْمَانُ، والْمِقْدَادُ». وقَال البُخارِيُّ فِي «التاريخ الصَّغير»: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيم بن المُنْذر , قال: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ وهُوَ ابنُ أَبي شَمْلَةَ، قال: حَدَّثَنِي مُوسَى بنُ يَعْقُوبَ، عن قُرَيْبَة وهي ابْنَةِ عَبد اللهِ، عَنْ كَرِيمَةَ وهِيَ ابْنَةُ الْمِقْدَادِ، عَنْ ضُبَاعَةَ بنت الزَّبَيْر بن عبد المطَّلب، قَالَتْ: كُنْتُ أَنَا وزَوْجِي الْمِقْدَادُ وسَعْدُ بنُ أَبي وقَّاصٍ عَلَى فِرَاشٍ وعَلَيْنَا خَمِيلٌ واحِدٌ. وعن كريمة أنَّ المقْداد أوصَى للحسَن والحُسين ابني عَلي بن أَبي طالب لكل واحد منهما بثمانية عَشَر ألفَ دِرْهم، وأوصى لأزواج النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكل امرأةٍ منهن سبعة آلاف دِرْهم، فقبلوا وصيتَهُ. وقال عَمْرو بن أَبي الِمْقدام ثابت بن هُرْمُز، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي فائد: إنَّ الِمْقداد بن الأَسْوَد شَربَ دُهن الخِروع فمات. قال أَبُو الحسن المَدائنيُّ، وأبو عُبَيد الله الْقَاسِم بن سَلاَّم، وعَمْرو بن عَلي، وخليفة بن خَيَّاط وغيرُ واحد: مات سنة ثلاث وثلاثين. زاد بعضُهم: وهو ابن سبعين سنة بالجُرْف على ثلاثة أميال من المدينة، وقيل: على عشرة أميال، وحُمِلَ إِلَى المدينة، فَدفُنَ بها، وصَلَّى عليه عثمان. روى له الجماعة.
(ع) المقداد بن عمر بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة البهراني الكندي، أبو الأسود. ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو معبد، المعروف بالمقداد بن الأسود. كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث أن بهراً بن عمرو بن الحافي بن قضاعة لا تجتمع مع كندة، واسمه ثور بن عفير بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن شميث بن عريب بن كهلان بأمر حقيقي بحال، فينظر. وقال ابن حبان: كان له يوم مات نحو من سبعين سنة، وأوصى إلى عثمان، وكذلك ذكره الجيزي عن يحيى بن بكير، والقاضي أبو القاسم في «تاريخ حمص»، وأبو القاسم الطبراني. وقال أبو أحمد العسكري: هو أول من قاتل على فرس في سبيل الله تعالى، وفي قريش: المقداد بن الأسود بن العوام ابن أخي الزبير بن العوام، وليس من هذا في شيء. وفي كتاب أبي عمر: ولا يصح فيه قول من قال أنه كان عبداً، والصحيح أنه بهراني، أسلم قديماً، ولم يقدم على الهجرة ظاهراً، فأتى مع المشركين من قريش هو وعتبة بن غزوان ليتوصلا بالمسلمين، فانحاز إليهم، وذلك في السرية التي بعث بها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عُبيدة بن الحارث إلى ثنية المروة، فهرب عتبة والمقداد إلى المسلمين يومئذ، قال: وكان المقداد من الفضلاء الكبار والنجباء الخيار، وعن أنس: سمع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم رجلاً يقرأ، فقال: أواب، وآخر يقرأ، فقال: مرائي، فنظروا فإذا الأواب مقداد. وفي «الطبقات» لابن سعد: كان من الرماة المذكورين. وقال أبو راشد: رأيته بحمص جالساً على تابوت من توابيت الصيارفة، قد فضل عن التابوت من عظمه يريد الغزو. وفي «طبقات القيروان» لأبي العرب: شق بطنه فاستخرج. وفي كتاب أبي نعيم: شق بطنه، فأخرج منه الشحم من سمنه. روى عنه: المستورد بن شداد الفهري - فيما ذكره الطبراني في المعجم الكبير - وعبد الله البهي مولى مصعب بن الزبير، وأبو المعارك المصري، وشريح بن عبيد الحضرمي، وعمرو بن الأسود، وعبد الرحمن بن ميسرة. وفي قول المزي عن عمرو بن علي: مات سنة ثلاث وثلاثين، نظر؛ لأن الذي في تاريخ عمرو ونقله عنه الأئمة؛ الكلاباذي وغيره: مات في خلافة عثمان، لم يذكروا سنة، والله تعالى أعلم. وأنشد له الكلبي في كتاب «الشورى» تأليفه في علي أبياتاً، منها: كبير القدر علي وما ... على دور العيب وما كبروا
(ع) المقداد بن عمرو، الكندي. وهو ابن الأسود؛ لأن الأسود بن عبد يغوث حالفه وتبناه، أو تزوج بأمه. شهد بدرًا، والمشاهد، وكان الفارس يوم بدر. روى عن: رسول الله. وعنه: أنس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبيد الله بن عدي في أول الديات وفي باب من شهد بدرًا من الملائكة وقال: مات قبل عثمان، وجمع. مات سنة ثلاث وثلاثين، عن سبعين سنة.
(ع)- المِقْداد بن عَمرو بن ثَعْلَبة بن مَالِك بن رَبيعة بن ثُمامة بن مَطْرود البَهْراني الكِنْدي، أَبو الأَسود الزُّهري، ويُقال: أَبو عَمرو، ويُقال: أَبو مَعْبَد المَعْروف بِالمِقداد بن الأَسود، وقِيلَ غَيرَ ذَلكَ في نَسبه. كانَ أَبوه حَليفًا لِبَني كِنْدَة، وكانَ هو حَليفًا للأَسود بن عَبدِ يَغُوث الزُّهري، فَتَبَنَّاه الأَسود، فنُسِبَ إِليه. أَسلمَ قَدِيمًا وشَهِدَ بَدرًا والمَشَاهِدَ، وكانَ فَارسًا يَومَ بَدْر ولم يَثْبُت أَنَّه مِمَن شَهِدَها فَارسًا غَيره. رَوى عَن: النَّبيِّ صلَّى الله عَليه وآله وسلَّم. وعَنه: عَلي بن أَبي طَالب، وأَنس بن مَالك، وعُبيد الله بن عَدِي بن الخِيار، وهمَّام بن الحَارِث، وسُليمان بن يَسار، وسُلَيم بن عَامر، وأَبو مَعْمَر عَبد الله بن سَنْخَبرة الأَزدي، وعَبد الرَّحمن بن أَبي ليلى، وجُبَيْر بن نُفَيْر، وعُمر بن إِسحاق، وزَوجَتُه ضُبَاعة بِنتُ الزُّبير بن عَبد المُطَّلب، وابنته كَرِيمة بنتُ المِقْداد، وابنتُه ضُباعة على خِلافٍ في ذَلك. قالَ ابن لَهِيعة، عَن يَزيد بن أَبي حَبيب، عَن عَبد الرَّحمنِ بن شَماسة المَهْري، عَن سُفيان بن صُهابة قال: كنتُ صَاحبَ المِقدادِ بن الأَسود في الجَاهِليةِ، وكانَ رَجلًا مِن بهراء، فَأصابَ دَمًا، فَهربَ إِلى كِنْدة، فَحالَفَهُم. ثُمَّ أَصابَ الهِجرةَ الثَّانيةَ في قَول ابن إِسحاق، ثُمَّ شَهِدَ بَدرًا والمَشَاهد. ويُقال: أَنَّ رَسولَ الله صلى الله عَليه وآله وسلَّم آَخى بَينه وبَينَ عَبد الله بن رُواحة. وقالَ زِر بن حُبَيْش، عَن عَبد الله بن مَسْعود: أَولُ مَن أَظْهَرَ إِسلامه سَبْعة، فَذَكَره فِيهم. وقالَ مُخارق، عَن طَارِق عَن ابن مَسعود: شَهِدتُ مِن المِقْداد مَشهدًا لأَنْ أَكونَ صَاحبه أَحبُ إِليَّ مِمّا عَدَل به، فَذَكرَ القِصة يَومَ بَدْرٍ، وَهي في البُخاريِ. وقالَ أَبو رَبيعة الإيَادي، عَن عَبد الله بن بُرَيدة، عَن أَبيه، عَن النَّبي صلى الله عَليه وآله وسلَّم: أَمرني بِحبِ أَربعة، وأَخَبَرني أَنَّه يُحبِهُم: عَليٌ، والمِقداد، وأَبو ذَر، وسَلْمان. قالَ خَليفة بن خَيَّاط، وغَيرُ واحدٍ: ماتَ سَنةَ ثَلاث وثَلاثين. قالَ بَعْضُهم: وهَو ابن سَبعينَ سَنة بِالجُرْف عَلى ثَلاثة أَميال مِن المَدِينة، وحُمل إِلى المَدِينة ودُفِن بِها. قُلتُ: رَوِّينا في فَوائِد ابن البُحْتَري مِن رِوايةِ سَوَّار بن حَمْزة، عَن ثَابت، عَن أَنس أَنَّ المِقْداد قَال: لا أَتَحمَّل عَلى أَحد أَبدًا، فَكانوا يَقولون: تَقدَّم فَصلٌ، فَيأَبى،وفِيه قِصة أَنَّه حين اسْتَعمله النَّبيُّ صلَّى الله عَليه وآله وسلَّم.
المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة البهراني ثم الكندي ثم الزهري حالف أبوه كندة وتبناه هو الأسود بن عبد يغوث الزهري فنسب إليه صحابي مشهور من السابقين لم يثبت أنه كان ببدر فارس غيره مات سنة ثلاث وثلاثين وهو بن سبعين سنة ع