المغيرة بن مِقْسَمٍ الضَّبِّيُّ مَوْلاهم، أبو هشامٍ الكوفيُّ الأعمى
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مغيرة بن مقسم الضبي أبو هشام. وكان مكفوفًا ولد كذلك. روى عن: أبي وائل الشعبي، وإبراهيم النخعي، وقدامة بن عتاب، والهيثم بن بدر. روى عنه: الثوري، وشعبة، وحسن بن صالح، وإسرائيل، وشريك، وأبو عوانة، وقيس، وجعفر الأحمر، وهشيم، وأبو كدينة، وجرير بن عبد الحميد، وعمر بن عبيد، وابن فضيل سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا ابي حدثنا ابن الطباع حدثنا المعتمر بن سليمان قال: (كان أبي يحثني على حديث مغيرة وكان عنده كتاب). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: حدثنا يحيى بن معين حدثنا حجاج يعني بن محَمَّد الأعور عن شعبة قال: (كان مغيرة أحفظ من الحكم). قال: (وسمعت يحيى بن معين يقول: ما زال مغيرة أحفظ من حماد بن أبي سليمان). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: (سمعت أبا بكر بن عياش يقول كان: مغيرة من أفقههم). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا يحيى بن المغيرة قال: قال جرير قال مغيرة: (ما وقع في مسامعي شيء فنسيته). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن أحمد بن حنبل قال: حديث مغيرة بن مقسم مدخول عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ومن يزيد بن الوليد والحارث العكلي وعبيدة وغيرهم وجعل يضعف حديث مغيرة عن إبراهيم وحده، وكان مغيرة صاحب سنة، ذكيًا حافظًا). حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبي فقلت: (مغيرة عن الشعبي أحب إليك أم ابن شبرمة عن الشعبي؟ فقال: جميعًا ثقتان).
مُغيرَة بن مقسم الضَّبِّي. مولى ضبة من أهل الكُوفَة، كنيته أبو هاشم. يروي عن: أبي وائِل النَّخعِي. روى عنه: الثَّوْري، وشعْبَة، وجَرِير. ومات سنة ثَلاث وثَلاثِينَ ومِائَة وكان مدلسًا.
المغيرة بن مِقْسَم: أبو هشام، الضَّبِّيُّ، الأعمى، مولاهم، الكوفيُّ، ويقال: مولًى لبني السِّيْد من ضَبَّة، كذا قال جرير الضَّبِّيُّ الكوفيُّ. سمع: أبا وائل، والشَّعْبي، ومجاهدًا، وإبراهيم النَّخَعي. روى عنه: شعبة، وأبو عَوانة، وهُشَيم، وإسرائيل، وزُهير، وجرير بن عبد الحميد، في الصَّوم، والبيوع. مات سنة ثلاثٍ وثلاثين ومئة. وقال البخاري: قال أبو نُعَيم: مات منصور بن المعتمر بعدما قدم السُّودانَ بسنة، ومات مغيرة بعده بأربع سنين. وقال الذُّهلي: وفيما كتب إليَّ أبو نُعَيم مثله. وقال أبو عيسى: مات سنة ثلاثٍ وثلاثين ومئة. وقال ابن نُمير مثل أبي عيسى. وقال كاتب الواقدي: توفِّي سنة ستٍّ وثلاثين ومئة. وقال ابن أبي شيبة مثله.
المغيرةُ بن مِقْسَمٍ، أبو هشامٍ الضَّبِيُّ مَوْلاهُم الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّومِ والبيوعِ ومناقبِ عمَّارٍ عن شعبةَ وأبي عوانَةَ وهشيمٍ وإسرائيلَ وجريرِ بن عبدِ الحميدِ عنهُ، عن أبي وائلٍ والشعبيِّ وإبراهيمَ النَّخعيِّ ومجاهدٍ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا عبيدُ بن يَعِيْشَ: سمعتُ أبا بكر بن عيَّاشٍ يقولُ: ما رأيتُ أحدًا أفقهَ من مغيرةَ فَلَزِمْتُهُ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ ابن مَعِيْنٍ يقولُ: ماتَ المغيرةُ بن مِقْسَمٍ سنةَ أربعٍ وثلاثين ومائةٍ.
المُغيرة بن مِقسَم، أبو هشام الضَّبِّي مولاهم، الكوفي. سمع أبا وائل والشَّعْبي وإبراهيم النَّخَعِي عندهما. ومُجَاهِداً عند البُخارِي. ونُعَيْم بن أبي هند وواصل بن حَيَّان والحارث العُكَلي عند مُسلِم. روى عنه شُعْبَة وأبو عَوَانَة وهُشيم وإسرائيل وجرير بن عبد الحميد عندهما. وزُهَير عند البُخارِي. وسُعَير بن الخميس عند مُسلِم. قال ابن نُمَير: مات سنة ثلاث وثلاثين ومِئَة. وقال أبو عيسى مثله.
المُغيرة بن مِقْسَم، أبو هشام الضَّبيُّ الكُوفيُّ. سمع: أبا وائل، والشَّعبي، والنَّخَعِيَّ، ونُعَيْم بن أبي هِنْد، وواصلاً الأحْدَب، والحارث العُكْليَّ. روى عنه: سليمان التيمي، وسفيان الثوري، وشعبة، وجرير بن عبد الحميد، وسُعَيْر بن الخِمْس، وأبو عوانة، وإسرائيل، وهُشَيْم، وأبو الأحْوَص سَلَّام بن سُلَيْم. قال محمد بن فضيل: كان يُدَلِّس. وقال شعبة: مغيرة أحفظ من الحكم. وقال يحيى بن معين: هو ثقة مأمون، وهو أحفظ من حمَّاد بن أبي سليمان. وقال أحمد بن عبد الله: ثقة فقيه فقيه الحديث، إلاَّ أنه كان يرسل الحديث عن إبراهيم، وإذا وُقِّفَ أخبرهم ممن سمعه، وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم، وكان أعمى، وكان عُثمانيّاً، إلاَّ أنَّه كان يَحْمِل على عليٍّ بعض الحَمْل. توفي سنة ست وثلاثين ومئة. روى له الجماعة.
ع: المُغيرة بن مِقْسَم الضَّبيُّ، مولاهم، أَبُو هشام الكُوفيُّ الفقيه الأَعْمى، قيل: إنَّه وُلِدَ أعمى. روى عن: إبراهيم النَّخَعيِ (خ م س ق)، والحارث العُكْلِيِ (خ م س ق)، وحَمَّاد بن أَبي سُلَيْمان (د) - وهو من أقرانه - والرَّبيع بن خالد الضَّبيِ (د)، وأبي مَعْشَر زياد بن كُلَيْب (مد س)، وسَعْد بن عُبَيْدة، وسِماك بن حَرْب (سي)، وسِماك بن سَلَمة الضَّبيِ (بخ) وشِباك الضَّبيِ (د ق)، وأبي وائل شَقيق بن سَلَمَة (خ م س)، وعامِر الشَّعْبيِ (ع) وعبد الرَّحمن بن أَبي نُعْم البَجَليِ (س)، وعبد العزيز بن رُفَيْع (د ق)، وعُبَيدة بن مُعَتَّب الضَّبيِ - وهو من أقرانه - وعكْرمة مولى بن عَبَّاس، وقُدامة بن عَتَّاب الكُوفيِ، ومُجاهد بن جَبْر المَكيِ (خ)، ومَعْبَد بن خالد (س)، وأبيه مِقْسَم الضَّبِّيِّ، وموسى بن زياد بن حِذْيَم السَّعْديِ (س)، ونُعَيْم بن أَبي هِنْد (م) والهَيْثَم بن بَدْر الكوفيِ، وواصل الأَحْدَب (م)، ويزيد بن الوليد الكوفيِ، وأبي رَزِين الأَسَديِ (خد)، وأم موسى سَرِيّة علي بن أَبي طالب (بخ دس ق). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن طَهْمان (س)، وإسرائيل بن يونُس (خ م)، وجَرير بن عبد الحميد (خ م د)، وجعفر الأَحْمَر، والحَسَن بن صَالِح بن حَي، وخالد بن عَبد اللهِ الواسِطيُّ (س)، وزائدة بن قُدامة (م ق)، وزُهَيْر بن معاوية (خ)، وسُعَير بن الِخْمس (م سي)، وسُفْيان الثَّوريُّ، وسُلَيْمان التَّيْمِيُّ، وأبو الأَحْوصَ سَلاَّم بن سُلَيْم، وشَرِيك بن عَبد الله، وشُعْبة بن الحَجَّاج (خ م)، وأبو زُبَيْد عبثر بن القاسم، وعُمَر بن عُبَيد الطَّنافِسيُّ، وقَيْس بن الرَّبيع، ومحمد بن فُضَيْل، والمُفَضَّل بن مُحَمَّد النَّحويُّ، والمُفَضَّل بن مُهَلْهَل (مق)، ومنصور بن أَبي الأَسْوَد، وهُشَيْم بن بَشِير (خ م)، وأبو عَوَانة الوَضَّاح بن عَبد اللهِ (خ م)، وأبو كُدَيْنة يحيى بن المُهَلَّب، وأبو بكر بن عَيَّاش (مق). قال حَجَّاج بن مُحَمَّد، عَن شُعْبة: كَانَ مغيرةُ أحْفظ من الحكم. وفي رواية: أحفظ من حَمَّاد بن أَبي سُلَيْمان. وقال نُعَيْم بن حَمَّاد، عَن مُحَمَّد بن فُضَيْل: كَانَ المغيرة يُدَلِّس، وكنا لا نكتب عنه إلاَّ ما قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ بن يونُس، عَن أَبِي بَكْرِ بنِ عَيَّاش: كَانَ مغيرة من أفقههم. وقال عُبَيد بن يَعيش، عَن أَبِي بَكْر بن عَيَّاش: ما رأيتُ أحدًا أفقه من مُغيرة، فلزمته. وقال يحيى بن المغيرة الرَّازيُّ، عن جرير بن عبد الحميد: قال مغيرة: ما وقعَ فِي مَسامعي شيءٌ فنسيتهُ. وقال مُحَمَّد بن عيسى بن الطَّبَّاع، عَن مُعْتَمر بن سُلَيْمان: كَانَ أَبِي يحثُّني على حديث المُغيرة، وكان عنده كتاب. وقال أَبُو حاتم، عن أَحْمَد بن حنبل: حديث مُغيرة مدخولٌ، عامةُ ما روى عن إِبْرَاهِيم إنما سمعه من حماد، ومن يزيد بن الوليد، والحارث العُكْلِي، وعُبَيدة وغيرهم. قال: وجعل يُضَعِّفُ حديث مُغيرة عَن إِبْرَاهِيم وحده. قال: وكان إِبْرَاهِيم صاحب سُنَّةٍ ذكيًا حافظًا. وقال أَحْمَد بن سَعْد بن أَبي مريم، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقةٌ، مأمونٌ. وقال أَبُو حاتم، عَن يحيى بن مَعِين: ما زال مُغيرة أحفظ من حماد بن أَبي سُلَيْمان. وقال عَبْد الرَّحمن بن أَبي حَاتِم: سَأَلتُ أَبِي، فقلتُ: مغيرة عَن الشَّعْبِي أحب إليك أم ابن شُبْرُمة عَن الشَّعْبيِّ؟ فقال: جميعًا ثِقتان. وقال العِجْليُّ: مغيرةُ ثقةٌ فقيهُ الحديثِ، إلا أنَّه كَانَ يرسُل الحديثَ عَن إِبْرَاهِيم، وإذا وُقف أخبرهُم ممن سمَعُه، وكان من فقهاءِ أصحاب إِبْرَاهِيم، وكان أعمى، وكان عُثمانيًا، إلا أنَّه كَانَ يَحْملُ على عليِ بعض الحَمْل. وقال أَبُو عُبَيد الآجُريُّ: قلتُ لأبي داود: سَمعَ مغيرة من مجاهد؟ قال: نعم، وسَمعَ من أَبِي وائل، ومن أَبِي رَزين، ومغيرة لا يُدَلَّس سمع مغيرة من إبراهيم مئة وثمانين حديثًا، وقال أَبُو داود: قال جرير: جلستُ إِلَى أَبِي جعفر الرَّازيِ، فقال: إنما سَمِعَ مغيرةُ من إِبْرَاهِيم أربعة أحاديث، فلم أقل شيئًا. قال عَليُّ: وكتاب جرير: مُغيرة عَن إِبْرَاهِيم مئة. سَماع. قال أَبُو داود: أدخل مغيرة بينه وبين إِبْرَاهِيم قريبًا من عشرين رجلًا، وأدخلَ منصور بينه وبين إِبْرَاهِيم عشرةَ رجالٍ. وقال النَّسَائي: مغيرةُ ثقةٌ. وقال أَبُو سَعِيد الأَشَج، عَن عَبد اللهِ بن الأَجْلَح: رأيتُ المغيرة يَخْضبُ بحنَّاء. وقال أَحْمَد بن حنبل، عن سُفيان بن عُيَيْنَة: قُلْتُ لمغيرة: سمعتَ هَذَا من إِبْرَاهِيم؟ قال: وما تُريد إِلَى هَذَا ؟ وقال مُحَمَّد بن فُضَيْل، عَن أبيه: كُنَّا نجلسُ أنا ومغيرةُ، وعَدَّد ناسًا، ويتذاكرون الفقه، فربما لم يقم حتى نسمع النِّداء بصلاة الفَجْر. وقال داود بن عَمْرو الضَّبيُّ، عَن جرير بن عبد الحميد: سمعتُ مغيرة يقول: إني لأَحَتسبُ فِي منعي الحديث اليوم كما يحتسبون فِي بَذْله، قال: وكان مغيرةُ مكفوفَ البَصَر. وقال داود بن رُشَيْد: حَدَّثَنَا خالد بن عَمْرو، قال: حَدَّثَنَا محل، قال: أتيتُ إِبْرَاهِيم بمغيرة أقوده فوجدناه جالسًا على بابه، فلما رآنا قال: قد جئتما لا جاءَ اللهِ بالشيطانِ، أعورُ يقودُ أعَمى إلى أعور، عينين بين ثلاثة. أَخْبَرَنَا بذلك أبو الحسن بن البُخاريِ، وزَيْنب بنت مكي، قَالا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بن حَبَابة، قال: أخبرنا أَبُو القاسم الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ رُشَيْد، فذكره. وقال مُحَمَّد بن قُدامة، عَن جرير، عَن مُغيرة: إذا تَكلَّم اللسانُ بما لا يعنيه قال القَفَا واحَرْباه. قال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَن أَبِي بكر بن أَبي الأَسْوَد: مات المغيرة بعد منصور بسنة. وقال أَبُو نُعَيْم: مات بعد منصور سنة اثنتين وثلاثين ومئة. وقال أَحْمَد بن حنبل: أُخْبِرتُ أنَّ مغيرَة مات سنة ثلاث وثلاثين ومئة. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن نمُيَر: مات سنة ثلاث وثلاثين ومئة. وقال يَحْيَى بن مَعِين: مات سنة أربع وثلاثين ومئة. وقال العِجْليُّ: تُوفِّي سنة ست وثلاثين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) المغيرة بن مقسم، الضَبّي مولاهم، أبو هشام، الكوفي الأعمى. ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة، وقال: توفي في سنة ست وثلاثين ومائة، وكان ثقة كثير الحديث، وكذا ذكر وفاته أبو بكر بن أبي شيبة في تاريخه. وقال القراب: أبنا ابن خميرويه، أبنا ابن عروة قال: مغيرة بن مقسم مولى لبني السيد، من بني ضبة، مات سنة ست وثلاثين. وقال الهيثم بن عدي في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة: ... ما استخلف أبو جعفر، يعني سنة ست وثلاثين، ذكره ابن أبي عاصم النبيل وغيره. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة. وفي قول المزي: قال أبو نعيم: مات بعد منصور سنة اثنين وثلاثين، ثم رتب الأقوال، فذكر بعده قول من قال: مات سنة ثلاث وأربع وست وثلاثين، نظر لما ذكره البخاري: قال أبو نعيم: مات منصور بن المعتمر بعدما قدم السودان بسنة، ومات المغيرة بعده بأربع سنين، وكذا هو في تاريخه، لا يغادر حرفاً، ومنصور وفاته سنة ثنتين وثلاثين، فتكون وفاة المغيرة على هذا سنة ست وثلاثين، وهو عند المزي آخر الأقوال، وكأنه غير جيد لما أسلفناه من كثرة القائلين به، والله تعالى أعلم. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: كان مدلساً. وقال العجلي: كان عثمانياً، ومن فقهاء أصحاب إبراهيم، وقيل لإبراهيم النخعي: إن الأعمى لا يكون له حياء. فقال إبراهيم: لو رأيت الفتية الضبيين لم تقل ذاك، يعني مغيرة وشباك والقعقاع، وكانوا أضراء. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». وقال أبو داود: ثنا حمزة بن نصير المروزي قال: سمعت أبا بكر بن عياش قال: قلت لمغيرة بن مقسم: يا كذاب، إنما سمعت من إبراهيم مائة وثمانين حديثاً.
(ع) المغيرة بن مقسم، الضبِّي، مولاهم، أبو هشام، الكوفي، الفقيه، الأعمى. قيل: إنه ولد أعمى. روى عن: النخعي، والشَّعْبي، وجمع. وعنه: شعبة، وزائدة، وابن فضيل، وزهير، وجرير بن عبد الحميد في الصوم والبيوع، وجمع. ثقة. روى جرير عنه قال: ما وقع في مسامعي شيء فنسيته. مات سنة ثلاث وثلاثين ومئة، وقيل: أربع، أو ست، أو اثنتين.
(ع)- المُغيرة بن مِقسَم الضَّبي، مَولاهُم أَبو هِشام الكُوفي الفَقيه، قِيل: إِنَّه وُلِد أَعمى. رَوى عَن: أَبيه، وأَبي وائِل، وأَبي رَزِين الأَسَدي، وأُم مُوسى سُرّيَّة عَلي، وإِبراهيم النَّخَعي، وعَامر الشَّعبي، ومُجاهد، ومَعْبد بن خَالد، والحَارث العُكْلي، وسِماك بن حَرب، وشِباك الضَّبي، وعَبد الرَّحمن بن أَبي نُعَمْ، ونُعَيْم بن أَبي هِند، وأَبي مَعْشَر زِياد بن كُلَيْب، وَوَاصِل الأَحدب وعِدة. رَوى عَنه: سُلَيْمان التَّيمي، وشُعبة، والثَّوري، وإِبراهيم بن طَهْمان، وإِسرائِيل، وزَائِدة بن قُدَامة، وزُهير بن مُعاوية، وسُعَيْر بن الخِمس، والمُفَضَّل بن مُهَلْهَل، وهُشَيْم، وجَرير، وابن فُضَيْل، وأَبو عَوانة، وخَالد بن عَبد الله الوَاسطي وآَخرون. قالَ حجَّاج بن مُحمد، عَن شُعبة: كانَ مُغيرةُ أَحفظُ مِن الحَكَم. وفي رِواية: أَحفظُ مِن حَمَّاد. وقالَ ابن فَضيْل: كانَ يُدَلس، وكُنَّا لا نَكتبُ عَنه إِلا مَا قالَ: حدَّثنا إِبراهيم. وقَالَ أَبو بَكر بن عَيَّاش: مَا رأيتُ أَحدًا أَفقه مِن مُغيرة، فَلزمته. وفي رِواية: كانَ مِن أَفقههم. وقَالَ جَرير، عَن مُغيرة: مَا وَقع في مَسامعي شَيءٌ فَنسيتُه. وقَالَ مُعْتَمِر: كانَ أَبي يَحثُني عَلى حَديث مُغيرة. وقالَ أَبو حَاتِم: عَن أَحمد: حَديثُ مُغيرة مَدْخول، عامةً ما رَوى عَن إِبراهيم إِنَّما سَمِعه مِن حَمَّاد، ومِن يَزيد بن الوَليد، والحَارث العُكْلي، وعُبَيْدة وغَيرهم. قال: وجَعل يُضَعِّفُ حَديث مُغيرة عَن إِبراهيم وَحْده. قال: وكانَ إِبراهيم صَاحب سُنَّةٍ ذَكيًا حَافظًا. وقالَ ابن أَبي مَرْيَم، عَن ابن مَعِين: ثِقةٌ مَأمون. وقالَ أَبو حَاتِم: عَن ابن مَعِين: ما زَالَ مُغيرة أَحفظ مِن حَمَّاد. وقالَ ابن أَبي حَاتم: سألتُ أَبي، مُغيرة أَحبُّ إِليكَ أَو ابن شُبْرَمة في الشَّعبي؟ فقال: جميعًا ثِقتان. وقالَ العِجْلي: مُغيرة ثِقةٌ فقيه الحِديث، إِلَّا أَنَّه كانَ يُرسل الحَديث عَن إِبراهيم، فإِذا وُقف أَخبرهُم ممن سَمِعَه، وكانَ مِن فُقَهاء أَصحابُ إِبراهيم، وكانَ عُثمانيًا. وقالَ الآَجري: قُلتُ لأَبي دَاود: سَمع مُغيرة مِن مُجاهد؟ قال: نَعم، ومِن أَبي وَائل، كانَ لا يُدَلَّس، سَمع مِن إِبراهيم مائة وثَمانين حَدِيثًا. قال: وقالَ جَرير: جَلستُ إِلى أَبي جَعْفر الرَّازي فقال: إِنَّما سَمعَ مُغيرة مِن إِبراهيم أَربعة أَحاديث، فَلم أَقل لَه شَيئًا. قالَ عَليٌّ: وفي كِتابِ جَرير: عَن مُغيرة عن إِبراهيم مائة سَماع. وقالَ النَّسائي: مُغيرة ثِقةٌ. وقالَ ابن فُضَيْل، عَن أَبيه: كُنَّا نَجلسُ أَنا ومُغِيرة، وعَدَّ نَاسًا، نَتذاكرُ الفِقه، فَرُبَّما لمْ نَقم حَتى نَسمع النِّداءَ لِصلاةِ الفَجْر. قالَ أَبو نُعَيْم: ماتَ بعدَ مَنْصور سَنة اثنتين. وقالَ أَحمد بن حَنْبل: أُخْبرتُ أَنَّه مَاتَ سَنةَ ثَلاث. وقالَ ابن نُمَيْر: ماتَ سَنةَ ثَلاث. وقالَ ابن مَعِين: سَنة أَربع. وقال العِجْلي: تُوفِّي سَنةَ سِتٍ وثَلاثين ومائة. قلتُ: وفِيها أَرَّخه ابن سَعْد وَقال: كانَ ثِقةً كَثيرَ الحَديث، وأَبو بَكر بن أَبي شَيْبَة، وأَبو بَكر بن أَبي عَاصِم وغَيرهم. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقال: كانَ مُدَلِّسًا. وقالَ إِسماعيل القَاضي: ليسَ بِقوي فِيمن لَقيَّ لأَنَّه يُدَلِّس، فَكيف إِذا أَرسل؟
المغيرة بن مقسم بكسر الميم الضبي مولاهم أبو هشام الكوفي الأعمى ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم من السادسة مات سنة ست وثلاثين على الصحيح ع