المغيرة بن عبد الرَّحمن بن عبد الله بن خالد بن حِزَامٍ الحِزَاميُّ المَدَنيُّ، لَقَبُه قُصَيٌّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مغيرة بن عبد الرحمن الحزامي يلقب قصيًا. روى عن: الزناد، وأبي النضر سالم، والضحاك بن عثمان. روى عنه: أبو عامر العقدي، وخالد بن مخلد، وسعيد بن منصور، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وعبد الله بن عبد الوهاب الجحبي، وسعيد بن عبد الجبار، وابنه عبد الرحمن بن المغيرة المدني سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا إبراهيم بن يعقوب الجَوْزَجَانِي قال: (سمعت أحمد بن حنبل يقول: المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ما بحديثه بأس). حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: سُئِلَ يحيى بن معين عن مغيرة بن عبد الرحمن الحزامي فقال: ليس بشيء). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبا زرعة عن المغيرة بن عبد الرحمن المدني هو أحب إليك أو شعيب بن أبي حمزة أو عبد الرحمن بن أبي الزناد في حديث أبي الزناد قال: هو أحب إليَّ من عبد الرحمن بن أبي الزناد).
المغيرة بن عبد الرَّحمن: الحِزَاميُّ، المدنيُّ. سمع: أبا الزِّناد، وموسى بن عُقبة، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند. روى عنه: ابنه عبد الرَّحمن، وخالد بن مَخْلَد، وسعيد بن أبي مريم، ويحيى ابن بُكَير، وأبو مصعب الزُّهري، وقتيبة، في الاستسقاء، وصفة النَّبيِّ صلعم.
المغيرةُ بن عبدِ الرَّحمنِ الحزاميُّ المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الاستسقاءِ وصفةِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم عن أبيهِ عبدِ الرَّحمنِ وأبي عامرٍ وخالدِ بن مخلدٍ وسعيدِ ابن أبي مريمٍ ويحيى بن بُكيرٍ وأبي مصعبٍ وقتيبةَ عنهُ، عن أبي الزِّنادِ وموسى بن عقبةَ وعبدِ الله بن سعيدِ بن أبي هندٍ. قال ابنُ أبي حاتِمٍ: سألتُ أبا زُرْعَةَ عن ابن أبي الزِّنادِ وورقاءَ وشعيبِ بن أبي حمزةَ والمغيرةِ بن عبدِ الرَّحمنِ المدنيينَ كلِّهم عن أبي الزِّنادِ عن الأعرجِ عن أبي هريرةَ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أيُّهم أحبُّ إليكَ؟ قال: ورقاءُ أحبُّ إِلَيَّ من كلِّهم، قلتُ: بعده من أحبُّ إليكَ؟ قال: المغيرةُ أحبُّ إليَّ من ابنِ أبي الزِّنَادِ وشعيبٍ، قلتُ: فابنُ أبي الزِّنادِ وشعيبٍ؟ قال: شعيبٌ. قال عبدُ الرَّحمنِ: أخبرنا إبراهيمُ بن يعقوبَ الجوزجانيُّ قال: سمعتُ أحمدَ بن حَنْبَلٍ يقولُ: المغيرةُ بن عبدِ الرَّحمنِ الحزاميُّ ما بحديثهِ بأسٌ. قال البخاريُّ: حدَّثني عيَّاشُ بن المغيرةِ فقال: ماتَ أبي المغيرةُ بن عبدِ الرَّحمنِ سنةَ ستٍّ وثمانينَ لسبعٍ خلونَ من صفر يومَ الأربعاءِ، ووُلِدَ سنةَ أربعٍ أو خمسٍ وعشرين ومائةٍ.
المُغيرة بن عبد الرَّحمن الحزامي المَدِيني، يلقّب: «قُضي ». سمع أبا الزِّناد عندهما. وموسى بن عُقْبة وعبد الله بن سعيد بن أبي هند عند البُخارِي. وسالماً أبا النَّضْر عند مُسلِم. روى عنه يَحْيَى بن عبد الله بن بُكَيْر وقُتَيْبة عندهما. وابنه عبد الرَّحمن وخالد بن مَخلَد وأبو مُصعب الزُّهري وسعيد بن أبي مريم عند البُخارِي. ويَحْيَى بن يَحْيَى والقَعنبي وأبو عامر العَقدي عند مُسلِم.
مُغِيرة بن عبد الرَّحمن بن عبد الله بن خالد بن حكيم بن حِزام بن خُوَيْلد بن أسد بن عبد العُزى، والحِزَاميُّ الأَسَديُّ القُرَشيُّ. سمع: أبا الزِّناد، وعبد المجيد بن سُهَيل بن عبد الرَّحمن بن عَوْف، وسالماً أبا النَّضْر، والضَّحاك بن عثمان، وموسى بن عقبة، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند. روى عنه: القعنبي، وأبو عامر العَقَدِي، ويحيى بن بُكير، وقتيبة بن سعيد، وخالد بن خِداش، وعبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبيُّ، وأبو هَمَّام الصَّلْت بن محمد الخارَكيُّ، وسعيد بن أبي مريم، وعبد الرحمن بن مهدي، وخالد بن مَخْلد، وسعيد بن منصور، وسعيد بن عبد الجَبَّار، وابنه عبد الرحمن بن المغيرة، وأبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري. قال أحمد بن حنبل: ما بحديثه بأس. قال الخطيب: كان علَّامة بالنَّسَب، يُسمَّى قُصَيّاً. روى له الجماعة.
ع: المُغيرة بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عَبد اللهِ بن خَالِد بن حِزام بن خُوَيْلد بن أَسد بن عبد العُزى بن قُصَيِ القُرَشيُّ الأَسَديُّ الحِزَاميُّ المَدَنيُّ، لقبه قُصَي، وقيل: إنَّه من وَلَدِ حَكِيم بن حِزام. روى عن: ربيعة بن أَبي عَبْد الرَّحمن، وسالم أَبِي النَّضْر (م) والضَّحاك بن عُثمان الحِزاميِّ، وأبي الزَّناد عَبد اللهِ بن ذَكوان (ع) وعبد المجيد بن سُهَيل بن عَبْد الرَّحمن بن عَوْف (م س) والمطلب بن عَبد الله بن حَنْطَب وموسى بن عُقْبة (خ) وهشام بن عروة. روى عنه: خالد بن خِداش، وخالد بن مَخْلد (خ) وسَعِيد بن الحكم بن أَبي مريم (خ) وسَعِيد بن عَبْد الجَبَّار الكرابيسيُّ، وسَعِيد بن مَنْصُور (د) وأبو هَمَّام الصَّلْت بن مُحَمَّد الخاركيُّ (خ) وعَبْد اللهِ بن عَبْد الوهاب الحَجَبيُّ، وعَبد اللهِ بن مَسْلَمة القَعْنبيُّ (م) وعَبد الله بن نَافِع الصَّائغ، وعَبد اللهِ بن وَهْب، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بن المغيرة بن عَبْد الرحمن الحِزاميُّ (خ) وعبد الرحمن بن مهدي، وعَبد المَلِك بن مَسْلَمة الأُمَوِيُّ وقُتَيْبة بن سَعِيد (ع) ومحمد بن إسماعيل بن أَبي فُدَيك، ومحمد بن المبارك الصُّوريُّ (س)، ويحيى بن عَبد اللهِ بن بُكَيْر المِصْرِيُّ (خ م)، ويحيى بن قَزَعة القُرَشيُّ، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوريُّ (م) وأَبُو عامر العَقَدِيُّ (م س). قال إِبْرَاهِيم بن يعقوب الجُوْزجانيُّ، عن أَحْمَد بن حنبل: ما بحديثه بأس. وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: ليسَ بشي. وقال أَبُو عُبَيْد الآجري: سألت أبا دواد عَنِ الْمُغِيرَةِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحِزاميِ، فقال: رجلٌ صالحٌ، كَانَ ينزل عَسْقلان. حدث عنه ابن مهدي. قال: وسألتُ أبا دواد عَنِ الْمُغِيرَةِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَخْزوميِ، فقال: ضعيفٌ فقلتُ لَهُ: إنَّ عباسًا حكى عَن يحيى أنَّه ضعف الحِزاميِ ووثَّق المَخْزوميَّ، فقال: غلطَ عباس. وقال فِي موضع آخر: سألتُ أبا دَاوُد عَنِ الْمُغِيرَةِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحِزاميِ من وَلَد حَكيم بن حِزام فقال: لا بأسَ به. وقال النَّسَائيُّ: ليسَ بالقويِ. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حَاتِم: سألت أَبَا زرعة عَنه: هو أحب إليك، أو شُعَيْب بن أَبي حَمْزَة أو عَبْد الرَّحمن بن أَبي الزِّناد فِي حديث أَبِي الزِّناد؟ فقال: هو أحبُّ إليَّ من عبد الرَّحمن بن أَبي الزِّناد. وقال أَبُو بكر الخَطيب: كَانَ عَلاَّمة بالنَّسَبِ يُسمَّى قُصَيًا.
(ع) المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد، وقيل أنه من ولد حكيم بن حزام. قال الخطيب: كان علامة بالنسب، يُسمى قصياً، كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث أن الأنساب لا يقال فيها: وقيل، هذا الكلبي وابن حزم والبلاذري وابن سعد وأبو عبُيد والزبير وغيرهم نصوا على أنه من ولد خالد بن حزام بن خويلد، ومُعظمهم يُعرفونه بقصي، زاد الزبير: وكان علاَّمة مُسنداً. زاد ابن حزم: وكان مُحدثاً، انتهى. فعدول المزي عن كلام هؤلاء الأئمة القدماء إلى كلام الخطيب دليل على عدم نظره في الأصول واشتغاله بما لا إلمام له بهذا الكتاب، وهو كثرة الأسانيد التي لم أر من صنف تاريخاً على رجال الكتب فعل فعله. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». والساجي والبلخي وأبو العرب وابن شاهين وابن الجارود في جملة الضعفاء. وقال أبو علي الجياني: كان من فقهاء المدينة. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن ابن أبي الزناد وورقاء والمغيرة ابن عبد الرحمن وشعيب بن أبي حمزة المديني، كلهم عن أبي الزناد؛ أيهم أحب إليك؟ قال: ورقاء أحب إلي من كلهم، قلت: بعده، من أحب إليك؟ قال: المغيرة أحب إلي من ابن أبي الزناد وشعيب، قلت: فابن أبي الزناد وشعيب؟ قال: شعيب.
(ع) المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله، الحزامي، المدني. روى عن: سالم أبي النضر ، وموسى بن عقبة، وربيعة، وجمع. وعنه: ابنه عبد الرحمن، والقعنبي، وقتيبة في الاستسقاء، وابن مهدي، وجمع. قال أحمد: ما بحديثه بأس. وأما ابن معين فقال: ليس بشيء. وضعفه أبو داود مرة. وقال أخرى: لا بأس به. وقال النسائي: ليس بالقوي.
(ع)- المُغِيرة بن عَبد الرَّحمن بن عَبد الله بن خَالد بن حِزام بن خُوَيْلد بن أَسد بن عَبد العُزى بن قُصَي القُرَشي الأَسدي الحِزامي المَدَني، لَقبه قُصي، وقِيل: إِنَّه مِن وَلد حَكيم بن حِزَام. رَوى عَن: أَبي الزَّناد، ومُوسى بن عُقْبَة، وسَالم أَبي النَّضْر، ورَبيعة، وعَبد المَجيد بن سُهَيْل بن عَبد الرَّحمن بن عَوف، والمُطَّلب بن عَبد الله بن حَنْطَب، وهِشام بن عُروة، والضَّحاك بن عُثمان الحِزَامي وجَماعة. وعَنه: ابنه عَبد الرَّحمن، وأَبو عَامر العَقَدي، وابنُ مَهدي، وابن وَهْب، ومُحمد بن المُبَارك الصُّوري، ويَحيى بن يَحيى ويحيى، بن بُكَيْر والقَعْنبي، وخَالد بن مَخْلَد، وسَعيد بن أَبي مَرْيم، وسَعِيد بن مَنْصور، وقُتَيْبه بن سَعيد وآَخرون. قالَ الجُوزجاني، عَن أَحمد: مَا بِحديثهِ بَأسٌ. وقالَ الدُّوري، عَن ابن مَعِين: ليسَ بِشيء. وقالَ الآَجري، عَن أَبي دَاود: رَجلٌ صَالحٌ، كانَ يَنْزل عَسْقَلان. وقالَ في مَوْضع آَخرَ: سألتُ أَبا دَاود عَن المُغيرةِ بن عَبد الرَّحمن الحِزامي مِن وَلد حَكيم بن حِزام، فقال: لا بَأسَ به. وقالَ النَّسائي: لَيسَ بِالقوي. وقالَ أَبو زُرْعة: هو أَحبُّ إِليَّ مِن ابن أَبي الزِّنَاد، وشُعَيْب، يَعني في حَديث أَبي الزِّناد. وقالَ الخَطيب: كانَ عَلَّامة بِالنَّسبِ يُسمَّى قُصَيًا. قُلتُ: وقالَ ابن عَدي: يَنْفرد بِأَحاديث، وأَوردَ مِنها جُملة، ثُمَّ قال: عاَمُتها مُسْتَقيمة. وأَوردَ لَه عَن أَبي الزِّناد عَن الأَعْرج عَن أَبي هُريرة مَرْفوعًا في القَضَاءِ بِاليمن والشَّاهِد. وقَد رَواه ابن عَجْلان وغَير واحد عَن أَبي الزِّناد عَن ابن أَبي صَفيَّة عَن شُرَيْح قَوْلَه. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات».
المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام بمهملة وزاي الحزامي المدني لقبه قصي ثقة له غرائب من السابعة قال أبو داود كان قد نزل عسقلان ع