المغيرة بن عبد الرَّحمن بن الحارث المَخْزوميُّ، أبو هاشمٍ _أو أبو هشامٍ_ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي القرشي. روى عن: أبيه، ويزيد بن أبي عبيد، ومحَمَّد بن عجلان، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند. روى عنه: إبراهيم بن حمزة الزبيري، ومصعب بن عبد الله الزبيري، وأحمد بن عبدة، وابو مصعب الزهري، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وابنه عياش بن المغيرة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة فقال: لا بأس به).
مُغيرَة بن عبد الرَّحمن بن الحارِث بن عَيَّاش بن أبي ربيعَة المَخْزُومِي القرشِي. الذي يقال له: المَخْزُومِي من أهل المَدِينَة. يروي عن: أبي حازِم. وكان راوِيًا لِابن عجلان، كنيته أبو هاشم، كان مولده سنة أَربع وعشْرين ومِائَة. روى عنه: خالِد بن مخلد القَطوانِي، وقتيبة بن سعيد. مات يوم الأَرْبَعاء لتسْع خلون من صفر سنة خمس أَو سِتّ وثمانينَ ومِائَة، رُبما أَخطَأ.
مُغيرة بن عبد الرَّخمن بن الحارث بن عبد الله بن الحارث بن عَيَّاش بن أبي ربيعة، أبو هاشم، القُرَشيُّ، المَدَنيُّ. حدَّث عن: أبيه، وهشام بن عروة، ويزيد بن أبي عبيد، ومحمد بن عَجْلان، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند. روى عنه: إبراهيم بن حمزة، ومصعب بن عبد الله الزُّبَيْريَّان، وأحمد بن عَبْدَة الضَّبيُّ، ويعقوب بن حُمَيْد بن كاسِب، وأبو مُصْعب الزُّهْريُّ، ومحمد بن سَلَمة المَكَّيُّ. قال يعقوب بن شيبة: هو أحد فقهاء أهل المدينة، ومَنْ كان يفتي فيهم، وهو ثقة. وقال محمد بن سعد: توفي سنة ثمان وثمانين ومئة. أخبرنا زيد بن الحسن، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي، أخبرني الأزهري، حدثنا أحمد ابن إبراهيم بن شاذان، حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي، حدثنا الزبير بن بكَّار قال: والمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث كان فقيه أهل المدينة بعد مالك بن أنس، وعرض عليه أمير المؤمنين الرَّشيدُ قضاءَ المدينة، وجائزة أربعة آلاف دينار، فامتنع، وأَبَى أميرُ المؤمنين إلاَّ أن يلزمه ذلك، فقال: والله يا أمير المؤمنين، لأن يخنقني الشَّيطان أحبُّ من أن أَلِيَ القضاء. فقال الرشيد: ما بعد هذا غاية. وأعفاه من القضاء، واجازه بألفي دينار. روى له: أبو داود، وابن ماجه.
خ د س ق: المُغِيرة بنُ عَبْد الرَّحمن بن الحارث بن عَبد اللهِ بن عَيَّاش بن أَبي رَبيعة القُرشيُّ المَخْزُوميُّ، أَبُو هاشِم، ويُقال: أَبُو هشام، المدني. أمه قُرَيْبَة بنت مُحَمَّد بن عُمَر بن أَبي سَلَمَة المخزوميِّ، وهو والد عَيَّاش بن المُغيرة. روى عن: إسماعيل بن رافع المَدَنيِّ، والجُعَيْد بن عبد الرَّحمن، وخالد بن إلياس العَدَويِّ (ق) وزياد بن أَبي زياد مولى ابن عَيَّاش - والصَّحيح أن بينهما رجلًا - وعَنِ عَبد الله بن سعيد بن أَبي هِنْد (خ س ق) وعَبد الله بن عُمَر العُمَريِّ، وأبيه عَبْد الرَّحْمَنِ بن الْحَارِثِ بن عياش بن أَبي رَبيعة (د ق) ومالك بن أَنَس، ومحمد بن أَبي حُمَيْد المَدَنيِّ، ومحمد بن عجلان (س ق) وموسى بن عُقْبة، وأبي مَعْشَر نَجِيح بن عَبْد الرَّحْمَنِ المَدَنيِّ، وهشام بن عُرْوة، ويزيد بن أَبي عُبَيد (بخ ق). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن حمزة الزبيري، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وأبو مصعب أَحْمَد بن أَبي بكر الزُّهْرِي (خ س) وأحمد بن عبدة الضَّبيُّ (د ق) والرَّبيع بن رَوْح الحِمْصِيُّ (س) وعبد الرَّحمن بن الضَّحاك البَعْلَبكيُّ، وعَمْرو بن صَدَقة الأَنْطاكيُّ، وابنه عَيَّاش بن المُغيرة بن عَبْد الرَّحمن المَخْزوميُّ، ومُحْرز بن سَلَمة العَدَنيُّ، ومحمد بن الحَسَن بن زَبَالة المَخْزوميُّ، ومحمد بن سَلَمة المَكيُّ، وأبو مَرْوان مُحَمَّد بن عُثمان بن خالد العثُمانُّي ومحمد بن مَسْلَمة بن مُحَمَّد بن هشام المَخْزوميُّ المَدَنيُّ، ومصعب بن عَبد الله الزُّبَيْريُّ، ويحيى بن إِبْرَاهِيم بن أَبي قُتَيْلة، ويحيى بن عَبد المَلِك الهُدَيْريُّ، ويحيى بن مُحَمَّد الجاري، ويَعْقوب بن حُمَيد بن كاسِب (ق) ويعقوب بن كَعْب الأَنْطاكيُّ، ويعقوب بن مُحَمَّد الزُّهْرِي (خت). قال عباس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال أَبُو عُبَيد الآجريُّ، عَن أَبِي داود: ضعيفٌ. قال: فقلت لَهُ: إن عباسًا حكى عَن يحيى أنَّه ضعف الحِزاميَّ ووثقَ المخزوميَّ، فقال: غلط عباس. وقال أبو زُرْعَة: لا بأس به. وقال يعقوب بن شَيْبَة: ثقةٌ، وهو أحدُ فقهاء أهلِ المدينة. ومن كَانَ يفتي فيهم. وقال الزبير بن بكار: كَانَ فقيه أهل المدينة بعد مالك بن أنس وعَرَضَ عليه أميرُ المؤمنين الرَّشيد قضاء المدينة، وجائزةً أربعة آلاف دينار، فامتنع وأبى أمير المؤمنين إلا أن يلزمه ذلك، فقال: والله يَا أمير المؤمنين لأن يخنقني الشَّيطانُ أحب إليَّ من أن ألي القَضاءَ. فقال الرشيد: ما بعد هَذَا غاية. وأعفاهُ من القضاء، وأجازَهُ بألفي دينار. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات». وقال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: كان مدار الفتوى في آخر زمان مالك وبعده على المغيرة بن عبد الرَّحمن، ومحمد بن إبراهيم بن دِيْنار، حكى ذلك عَبد المَلِك بن الماجشون، وكان ابن أَبي حازم ثالث القَوْم في ذلك، وعثمان بن كِنَانة ولم تكن لَهُ برواية الحديث عناية، وابن نافع. قال ابنه عَيَّاش بن المغيرة: ولد أَبِي سنة أربع أو خمس وعشرين ومئة، ومات يوم الأربعاء لسبعٍ خَلَت من صَفَر سنة ست وثمانين ومئة. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: توفي سنة ثمان وثمانين ومئة. روى له البخاري، وأبو داود والنَّسَائي، وابن ماجَهْ. أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا القاضي أَبُو المكارم اللبان، قال: أخبرنا أَبُو عَلِي الحَدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الْمُظَفَّرِ قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بنُ صَالِحٍ الْبُخَارِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ حُمَيْدٍ قال: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبد الله بن سَعِيد بن أَبي هِنْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَر، قال: كُنْتُ مَعَ جَعْفَرٍ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ فَالْتَمَسْنَا جَعْفَرَ بنَ أَبي طَالِبٍ فَوَجَدْنَا فِي جَسَدِهِ بِضْعًا وسَبْعِينَ بَيْنَ طَعْنَةٍ ورَمْيَةٍ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أحمد بن أَبي بَكْرٍ عَنْهُ أَتَمَّ مِنْ هَذَا، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا، ولَيْسَ لَهُ فِي «الصَّحِيحِ» غَيْرُهُ واللهُ أَعْلَمُ.
(خ د س ق) المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عَياش بن أبي ربيعة المخزومي، أبو هاشم. ويقال: أبو هشام، المدني. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، كذا ذكره المزي، وكأنه لم ير كتاب الثقات حال تصنيفه لإغفاله منه شيئاً عرى كتابه منه البتة، وشيئاً لا بد من التنبيه عليه، وهو: وكان راوياً لابن عجلان، ربما أخطأ، مولده سنة أربع وعشرين ومائة، ومات يوم الأربعاء لتسع خلون من صفر سنة خمس أو ست وثمانين ومائة. وفي كتاب الزبير: حدثني عياش بن المغيرة، عن أبيه قال: جاء الدراوردي فذكر حديثاً، وقال عياش: قال أبي: ما كانت لنا جرمة إلا عاد له اللسان. وفي قول المزي: روى عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، وروى عنه أبو مصعب. بيان ذلك في كتاب البخاري وابن أبي حاتم، نظر؛ لأن البخاري لم يذكر أبا مُصعب في الرواة عنه، والله تعالى أعلم
(خ د س ق) المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث، المخزومي، أبو هاشم، أو هشام، المدني. روى عن: هشام بن عروة، وأبيه، ومالك، وجمع. وعنه: أبو مصعب الزهري، وابنه عياش، وإبراهيم بن المنذر، وجمع. ثقة، وإن ضعفه أبو داود. عرض عليه الرشيد قضاء المدينة، وجائزة أربعة آلاف دينار، فامتنع، فأجازه بألفين منها. وكان فقيه أهل المدينة بعد مالك. مات سنة ست، أو ثمان وثمانين ومئة. [187/ب]
(خ د س ق)- المُغِيرة بن عَبدِ الرَّحمن بن الحَارث بن عَبد الله عَيْاش بن أَبي رَبِيعة المَخْزومي، أَبو هَاشِم، ويُقالُ أَبو هِشام المَدَني. رَوى عَن: أَبيه، وابن عَجْلان، وهِشام بن عُروة، وعَبد الله بن سَعيد بن أَبي هِنْد، ويَزيد بن أَبي عُبيد، وعَبد الله بن عُمر العُمَري، وخَالد بن إِليَاس، والجُعَيد بن عَبد الرَّحمن، ومَالك بن أَنس وطَائِفة. وعَنه: ابنه عَيَّاش، ومُحرز بن سَلَمة العَدَني، ويَعقوب بن مُحمد الزُّهري، وأَبو مُصْعَب أَحمد بن أَبي بَكر، ويَعقوب بن حُمَيْد بن كَاسب، وأَحمد بن عَبْدة الضَّبي، والرَّبيع بن رَوْح الحِمْصي، ومُحمد بن مَسْلَمة المَخْزومي، ومُصْعَب بن عَبد الله الزُّبيري وآَخرون. قالَ عَبَّاس الدُّوري، عَن ابن مَعِين: ثِقة. قالَ الآَجري، عَن أَبي دَاود: ضَعيف. فقلتُ لَه: إِنَّ عَبَاسًا حَكى عَن ابن مَعِين أَنَّه ضّعَّف الحِزَامي وَوَثَّق المَخْزومي، فقال: غَلط عَبَّاس. وقالَ أَبو زُرْعة: لا بَأَسَ به. وقالَ يَعْقُوب بن شَيْبة: وهَو أَحدُ فُقهاء المَدينة، وكانَ يُفْتي فِيهم. وقالَ الزُّبير بن بَكَّار: كانَ فَقِيهًا، كانَ فَقيهَ أَهلِ المَدِينة بعدَ مَالك وعَرَض عَليه الرَّشيد القَضَاء فامتنع. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». وقالَ ابن عَبد البَرِّ:كانَ مَدار الفَتوى في آَخر زَمان مَالك وبَعْده عَلى المُغيرة بن عَبد الرَّحمن، ومُحمد بن إِبراهيم بن دِينار، حَكَى ذَلك عَبد الملك بن المَاجِشون. قالَ ابنه عَيَّاش: وُلدَ أَبي سَنةَ أَربعٍ أَو خَمسٍ وعِشرين ومائة. وماتَ لِسبعٍ خَلونَ مِن صَفَر سِنة سِت وثَمانين ومائة. وقالَ ابن سَعد: ماتَ سَنةَ ثِمانٍ وثَمانين. لَه في البُخاري حَديث عَن عَبد الله بن سَعيد بن أَبي هِنْد عَن نَافع عَن ابن عُمر في غَزوة مُؤتة. وقَد وَهم الكَلاباذي فَذكرَ ذَلكَ في تَرجمة الحِزَامي، وقَد نَصَّ البُخاري في «تاريخه» عَلى أَنَّ الرَّاوي عَن عَبد الله بن سَعِيد بن أَبي هِنْد هو المَخْزومي. قلت: تَتمه كَلام ابن حِبَّان: وكَانَ رَاويا لابن عَجْلان، رُبَّما أَخطأ، ماتَ سَنةَ خَمس أَو سِتٍ وثَمانين.
المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بتحتانية ومعجمة بن أبي ربيعة المخزومي أبو هاشم أو هشام المدني صدوق فقيه كان يهم من الثامنة مات سنة ست أو ثمان وثمانين خ د س ق