مُعَيقيب بن أبي فاطمةَ الدَّوْسيُّ، حليف بني عبدِ شمسٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
معيقب بن أبي فاطمة الدوسي المديني. له صحبة. روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن، وإياس بن الحارث بن المعيقب سمعت أبي يقول ذلك.
معيقيب بن أبي فاطِمَة الدوسي. حَلِيف لبني عبد شمس بن عبد مناف بَدْرِي. مات سنة أَرْبَعِينَ بعد علي بن أبي طالب، وقد قيل: إنَّه مات في خلافَة عُثْمان، وكان مِمَّن هاجر إلى أَرض الحَبَشَة، وكان على خاتم رسول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، وولاه عمر بن الخطاب على بَيت المال.
مُعَيْقِيب _ ويقال مُعَيْقِب _ بن أبي فاطمة: الدَّوسيُّ، المدنيُّ، حليف زيد بن حارثة مولى رسول الله صلعم، نسبه عَمرو بن علي. وقال الواقدي: حليف بني عبد شمس. سمع: النَّبيَّ صلعم، وكان على خاتمه. روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرَّحمن بن عوف، في استعانة اليد في الصَّلاة. قال عَمرو بن علي الصَّيرفي، وأبو عيسى: مات سنة أربعين. وقال الواقدي: بقي إلى دهر عثمان بن عفَّان.
مُعَيْقِيْبُ بْنُ أبي فاطمةَ، الدُّوسيُّ المدنيُّ، حليفُ زيدِ بن حارثةَ مولى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. أخرجَ البخاريُّ في استعانةِ اليدِ في الصَّلاةِ عن أبي سلمةَ بن عبدِ الرَّحمنِ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ أربعين.
مُعَيقِيب بن أبي فاطمة الدَّوسي من الأزد، ويقال: مُعَيقيب حليف بني سعيد بن العاص. سمع النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وكان على خاتمه؛ وعلى بيت المال في خلافة عُمَر رضي الله عنه. روى عنه أبو سلَمة بن عبد الرَّحمن: في «الصَّلاة » عندهما. قال أبو عيسى: مات سنة أربعين. وقال عَمْرو بن علي مثله.
مُعَيقِيب بن أبي فاطمة الدَّوسي، حَليف بني عبد شمس. وقال موسى بن عقبة: مولى سعيد بن العاص، أسلم قديماً بمكة، وهاجر منها إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وهاجر إلى المدينة، وشهد بدراً، وكان على خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستعمله أبو بكر وعمر على بيت المال. روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة أحاديث، اتفقا على حديث واحد، ولمسلم آخر. وبقي إلى زمن عثمان بن عفان، وتوفي في آخر خلافته، وقيل: سنة أربعين في خلافة علي بن أبي طالب. روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن. روى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والنَّسائي.
ع: مُعَيْقِيب بنُ أَبي فاطمة الدَّوْسيُّ، حليفُ بني عَبْد شمس. وقال موسى بن عُقبة، عَن ابن شهاب: مولى سَعِيد بن العاص. لَهُ صُبْة، أسلمَ قديمًا بمكة، وهاجَر منها إِلَى أرضِ الحَبَشة الهجرةَ الثانيةَ، وهاجرَ إِلَى المدينة، وشَهِدَ بَدْرًا، وكان على خاتم النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، واستعمله أَبُو بكر، وعُمَر على بيت المال. روى عن: النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (ع). روى عنه: ابن ابنه إياس بن الحارث بن مُعَيْقيب (د س)، وابنه مُحَمَّد بن مُعَيْقيب، وأبو سَلَمَة بن عَبْد الرَّحمن بن عَوْف (ع). وقيل: إنَّه دَوْسيٌّ حليفٌ لآل سَعِيد بن العاص. وقال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: كَانَ قد نَزَل به داءُ الجُذام فعُولجَ منهُ بأمر عُمَر بن الخَطَّاب بالحَنْظَل، فتوقف أمرُهُ، وتُوفَّي فِي خلافة عُثمان، وقيل: بل تُوفي سنة أربعين في آخر خلافة علي، وهو قليلُ الحديثِ. روى له الجماعة. أَخْبَرَنَا أَبُو إسحاق بن الدَّرَجِيِّ بِالإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ آنِفًا عَن الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن موسى الأَشْيَب، قال: حَدَّثَنَا شَيْبان، عن يحيى بن أَبي كَثِير، عَن أبي سَلَمَة بن عبد الرَّحمن، قال: حدثني مُعَيْقِيبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ فِي الرَّجُلِ يُسَوِّي الْحَصَى والتُّرَابَ حَيْثُ يَسْجُدُ، قال: إِنْ كُنْتَ لابُدَّ فَاعِلًا فَوَاحِدَةٌ. وبِهِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن أَبي كثير، عَن أبي سَلَمَةَ، عَنْ مُعَيْقِيبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاَلَ: «لا تَمْسَحْ وأَنْتَ تُصَلِّي، فإن كنت لابد فَاعِلا فَوَاحِدَةٌ تَسْوِيَةُ الْحَصَى». أَخْرَجُوهُ مِنْ غَيْرِ وجْهٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ أَبي كَثِيرٍ، وقد وقَعَ لَنَا بِعُلُوٍ عَنْهُ. وبه، قال: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الْمُثَنَّى. (ح): قال: وحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بنُ إسحاق التُّسْتَريُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بنُ يَحْيَى. (ح): قال: وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن علي الْحُلْوَانِيُّ. قَالُوا: حَدَّثَنَا سَهْلُ بنُ حَمَّادٍ أَبُو عَتَّابٍ الدَّلالُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مَكِينٍ نُوحُ بنُ ربيعة، قال: حدثني إياس بن الحارث بن مُعَيْقيب، عَنْ جَدِّهِ مُعَيْقِيبٍ قَاَل:« كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ حَدِيدٍ مَلْوِيٍّ عَلَيْهِ فِضَّةٌ فَرُبَّمَا كَانَ فِي يَدِي» قال: وكَانَ مُعَيْقِيبٌ عَلَى خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . رواه أَبُو داود عَنْ مُحَمَّدِ بنِ الْمُثَنَّى، وزِيَادِ بنِ يَحْيَى، والْحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِمْ بِعُلُوٍّ. ورَوَاهُ النَّسَائيُّ عَنْ عَمْرو بنِ عَلِيٍّ، وأَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيِّ، عَن أَبِي عَتَّابٍ الدَّلالِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا. وهذا جميع ماله عندهم، والله اعلم.
(ع) مُعيقيب بن أبي فاطمة الدوسي، حليف بني عبد شمس، شهد بدراً. كذا ذكره المزي، وابن سعد لما ذكره في الطبقة الثانية طبقة الأحديين قال: أسلم قديماً بمكة، وهو من مُهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية، قال محمد بن عُمر: وخرج مُعيقيب من مكة بعد أن أسلم، فبعضهم يقول: هاجر إلى أرض الحبشة، وبعضهم يقول: رجع إلى بلاد قومه، ثم قدم مع أبي موسى الأشعري حين قدم الأشعري ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر، فشهد خيبر، وبقي إلى خلافة عثمان، ولم يذكره ابن إسحاق ... وموسى بن عقبة في البدريين. وقال ابن حبان: مات سنة أربعين بعد علي بن أبي طالب. وقال البخاري: مُعيقيب، ويقال: مُعيقب. وفي كتاب ابن السكن: لا يُعرف في الصحابة من به داء الأسد غيره، وهو الذي أكل معه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. وفي كتاب أبي نعيم: هذا الذي سقط خاتم النبي صلَّى الله عليه وسلَّم من يده في بئر أريس أيام عثمان فلم يوجد، ومنذ سقط الخاتم اختلفت الكلمة. وسماه عمر بن شبة في فتوح البصرة: معيقيب بن صقر.
(ع) معيقيب بن أبي فاطمة، الدَّوسي، حليف بني عبد شمس. وقال الزهري: مولى سعيد بن العاص. له صحبة. أسلم قديمًا، وهاجر، وشهد بدرًا، وكان على خاتَم رسول الله. واستعمله أبو بكر، وعمر على بيت المال. وروى عن: رسول الله. وعنه: ابنه محمد، وابن ابنه إياس بن الحارث، وأبو سلمة بن عبد الرحمن. جذم، فعولج منه، بأمر عمر بالحنظل، فتوقف أمره. مات في خلافة عثمان، وقيل: بل سنة أربعين، في آخر خلافة علي. وهو قليل الحديث. له حديث تسوية الحصى، والخاتم.
(ع)- مُعَيْقيب بن أَبي فَاطمة الدُوْسي، حَليفُ بني عَبد شَمس. أَسلمَ قَديمًا بِمكة وهَاجرَ الهِجرتين، وشَهِدَ بَدرًا، وكانَ عَلى خَاتَم النَّبي صلى الله عليه وآله وسَلَّم، واستَعْمله أَبو بَكر وعُمرَ عَلى بيتِ المَال. رَوى عَن: النَّبي صلى الله عليه وآله وسلَّم. وعَنه: ابنه مُحمد، وابن ابنه إِياس بن الحَارث بن مُعَيْقيب، وأَبو سَلَمة بن عَبد الرَّحمن بن عَوْف. قالَ ابنُ عَبد البَرِّ: كانَ قَد نَزلَ بِه دَاءُ الجُذَامِ فَعُولجَ مِنه بِأمرِ عُمر بن الخطاب بالحَنْظَل، فَتَوقف، وتُوفي في خِلافةِ عُثمان، وقِيلَ بل في خِلافة علي سنةَ أَربعين، { وهو قليلُ الحديث}.
معيقيب بقاف وآخره موحدة مصغر بن أبي فاطمة الدوسي حليف بني عبد شمس من السابقين الأولين هاجر الهجرتين وشهد المشاهد وولي بيت المال لعمر ومات في خلافة عثمان أو علي ع