مَعْن بن يزيدَ بن الأخنس بن حبيبٍ السُّلَميُّ، أبو يزيدَ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
معن بن يزيد السلمي. له صحبة. روى عنه: أبو الجوَيْرِية الجرمي سمعت أبي يقول ذلك.
مَعْنُ بن يَزِيدَ بن الأَخْنَسِ السّلمِي. له صُحْبَة. حَدَّثَنِي الجَنَدِيُّ حدثَنا قُتَيْبَة بن سَعِيدٍ حدثَنا أبو عَوانَةَ عن أَبِي الجُويْرِيَةِ عن مَعْنِ بن يَزِيدَ قال: (بايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم أَنا وأَبِي وجَدِّي وخاصَمْتُ إِلَيْهِ فَأَفْلَجَنِي وخَطَبَ علي فَأَنْكَحَنِي). عِدادُهُ في أَهْلِ الكُوفَةِ، وهو مَعْنُ بن يَزِيدَ بن الأَخْنَسِ بن حبيب بن جرو بن زِعْبِ بن مالِكِ بن خفاف بن امْرِئ القَيْس.
معن بن يزيد: السُّلَميُّ، الكوفيُّ. سمع: النبيَّ صلعم. روى عنه: أبو الجُوَيْرِيَة حِطَّان بن خُفَاف، في الزَّكاة.
مَعْنُ بن يزيدَ السُّلميُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الزَّكاةِ عن أبي الجُويريَةِ حِطَّانُ بن خُفَافٍ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
مَعن بن يزيد السُّلمي الكوفي. سمع النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه أبو الجُوَيْرِيَة حِطَّان بن خُفَاف: في «الزَّكاة ».
مَعْن بن يزيد بن الأخْنَس بن حَبيب بن جُرَّة بن زِعْب - بكسر الزاي، والعين المهملة - بن مالك بن عفاف بن عُصَيَّة بن خُفاف بن امرئ القيس بن بُهثة بن سُلَيم بن منصور بن عكرمة ابن خَصَفة بن قيس عَيلان. له ولأبيه ولجده صحبة من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رُوي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ستة أحاديث، نزل الكوفة، وله بدمشق دار، وشهد يوم مرْج راهِط مع الضَّحَّاك بن قيسن وقدم مصر سنة ثلاث وأربعين، وصار إلى الإسكندرية. روى عنه: أبو الجويرية حِطَّان بن خُفَاف، وسهل بن دِرَاع. روى له البخاري حديثاً واحداً، وأبو داود.
خ د: مَعْن بن يزيد بن الأَخْنَس بن حَبيب بن جُرَّة بن زِعْب بن مالك بن عفاف بن عُصَيّة بن خُفاف بن امرئ القيس بن بُهْثة بن سُلَيْم بن مَنْصور بن عِكْرمة بن خَصَفة بن قَيْس عَيْلان بن مُضَر بن نزار، أَبُو يزيد السُّلَمِيُّ، لَهُ ولأبيه ولجدِّه صُحبة، وقد اختُلِفَ في نسبه. روى عن: النَّبيِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (خ د). روى عنه: سُهَيل بن ذِرَاع (بخ)، وعُقْبة بن رافع، وأبو الجُوَيْرية الجَرْمي (خ د). نزل الكوفةَ، وقَدِمَ مصرَ سنة ثلاث وأربعين، وصارَ إِلَى الإسكندرية، وكان لَهُ بدمشق دار، وشَهدَ يوم مَرْج راهط مع الضَّحَّاك بن قَيْس سنة أربع وستين، وقُتل ابنه ثَوْر بن مَعْن بن يزيد يومئذٍ. وروي عَن اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بن أَبي حَبيب أن مَعْن بن يزيد بن الأَخْنَس هو وأبوه وجَدُّه شَهدُوا بدوًا، قال: ولا أعلم رجلا هو وابنه وابن ابنه مُسْلِمين شَهِدُوا بدرًا غيرهم. ولم يتابعه أحد على هَذَا القول، والله أعلم. روى له البُخاريُّ، وأبو داود. أَخْبَرَنَا أَبُو إسحاق بن الدَّرَجِيِّ، وأحمد بن شَيبان، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِي الحَدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بن عَبد اللهِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بنُ دُكَيْنٍ، قال: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ، قال: سَمِعْتُ مَعْنَ بنَ يَزِيدَ السُّلَمِيَّ، قال: بَايَعْتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَنَا وأَبِي وجَدِّي وخَطَبَ عَلَيَّ فَأَنْكَحَنِي، وخَاصَمْتُ إِلَيْهِ كَانَ أَبِي يَزِيدُ جَاءَ بِدَنَانِيرَ يَتَصَدَّقُ بِهَا فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَجُلٍ فَأَتَيْتُهُ فَأَخَذْتُهَا، فَقَالَ: واللهِ مَا إِيَّاكَ أَرَدْتُ فَخَاصَمَنِي إِلَى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فَقَالَ: لَكَ يَا يَزِيدُ مَا نَوَيْتَ ولَكَ يَا مَعْنُ مَا أَخَذْتَ. رواه الْبُخَارِي عَنْ مُحَمَّد بن يُوسُفَ الْفِرْيَابِيِّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، فَوَقَعَ لنا بدلًا عاليا. وأَخْبَرَنَا أَبُو إسحاق بن الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، وفَاطِمَةُ بنت عَبد الله، قال محمود: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بنُ فَاذشَاهِ. وَقَالت فَاطِمَةُ: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ بنُ رِيذَةَ - قَالا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَة الدِّمَشْقِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسْلِمٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَاصِمِ بنِ كُلَيْبٍ، عَن أبي الجُوَيْرة الْجَرْمِيِّ، قال: كُنَّا بِأَرْضِ الرُّومِ، فَأُمِّرَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ: مَعْنُ بنُ يَزِيدَ السُّلَمِيُّ، فَأَصَبْتُ جَرَّةً حَمْرَاءَ فِيهَا دَنَانِيرُ فأتيته بها، فخمسها، وَقَال: لَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقُولُ: «لا نَفْلَ إِلا مِنْ بَعْدِ الْخُمْسِ. لأَعْطَيْتُكَ» قال: وعَرَضَ عَلَيَّ مِنْ نَصِيبِهِ، فَقُلْتُ: لا حَاجَةَ لِي فِيهِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، عَنْ عَفَّانَ بنِ مُسْلِمٍ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ. ورَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَن أَبِي صَالِحٍ مَحْبُوبِ بنِ مُوسَى الْفَرَّاءِ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَن أَبِي عَوَانَةَ. وفِي بَعْضِ النَّسْخِ: عَن أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ عَنِ ابنِ الْمُبَارَكِ، عَن أَبِي عَوَانَةَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ أَوْ ثَلاثٍ. وروى له الْبُخَارِي فِي «الأدب» حَدِيثًا آخَرَ قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي تَرْجَمَةِ سُهَيْلٍ بن ذراع. وهذا جميع ماله عندهما، والله أعلم.
(خ س) معن بن يزيد بن الأخنس بن حبيب بن حرَّة. كذا هو بخط المهندس وبتصحيح الشيخ آخره، وأثِبت قراءته وقرأه عليه وضبطه مجوداً، وتحت الحاء علامة الإهمال، وهو غير جيد، لأن أبا نصر ابن ماكولا قال في كتابه «الإكمال»: هو بجيم مضمومة بعدها راء، فينظر. ورأيته بحاء كما ضبطه المهندس بخط المزي مجوداً في الأصل ... . وزعم ابن فتحون في «التنبيه» أن عند ابن عبد البر حبيب، ويقال: خباب بخاء معجمة، والذي يقوله غيره بحاء مهملة
(خ د) معن ين يزيد بن الأخنس بن حَبيب، السُّلَمي. له، ولأبيه، ولجده صحبة. روى عن: رسول الله. وعنه: سهيل بن ذراع، وعقبة بن رافع، وغيرهما. أدرك أبوه مروان، وقدم مصر سنة ثلاث وأربعين، وشهد يوم مرج راهط مع الضحاك بن قيس سنة أربع وستين، وقُتل ابنه ثور يومئذ. وروي عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب: أن معنًا وأباه وجده بدريون، قال: ولا أعلم رجلًا هو وابنه وابن ابنه بدريين غيرهم. ولم يتابعه أحد على هذا القول. روى له البخاري حديثًا في الصدقة، وأبو داود في النفل، والبخاري في الأدب آخره.
(خ د)- مَعْن بن يَزيد بن الأَخْنَس بن حَبيب بن جُرَّة بن زِغْب بن مَالك بن عَفاف بن عُصَيَّة بن خُفاف بن امرئ القَيس بن بُهْثة بن سُلَيْم، أَبو يَزيد السُّلمي، وقَد قِيل غَيرُ ذَلك في نَسَبه، له ولأَبيه ولِجدِّه صُحْبَة. رَوى عَن: النَّبيِّ صلى الله عَليه وآله وسَلَّم. وعَنه: أَبو الجُوَيْرية الجَرْمي، وسُهَيْل بن ذِرَاع، وعُقْبَة بن رَافع. نَزلَ الكُوفةَ ثُمَّ صارَ إِلى مِصرَ، وشَهدَ مَرْج رَاهِط مَع الضَّحاك بن قَيْس سنةَ أَربعٍ وسِتينَ. وقالَ ابنُ سُمَيْع: قُتل هو وأَبوه في ذَلك اليوم. ويُروى عَن اللَّيث بن سَعْد عَن يَزيد بن أَبي حبيب أَنَّ مَعْن بن يَزيد هو وأَبوه وجَدُّه شَهِدوا بَدرًا، ولمْ يُتَابع على هذا. قلتُ: وذَكر أَبو عَمرو الشَيْبَاني أَنَّه كانَ مَع مُعاويةَ بعدَ صِفين.
معن بن يزيد بن الأخنس بن حبيب السلمي أبو يزيد المدني له ولأبيه ولجده صحبه نزل معن الكوفة ثم مصر ثم الشام وقتل بمرج راهط سنة أربع وستين خ د