مَعْمَر بن راشدٍ الأَزْديُّ مَوْلاهم، أبو عُرْوةَ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
معمر بن راشد أبو عروة المهلب مولى للأزد. سكن اليمن، وهو معمر بن أبي عمرو. روى عن: الزهري، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وأبي إسحاق الهمداني، والأعمش. روى عنه: الثوري، وشعبة، وابن أبي عروبة، وابن عيينة، وابن المبارك، وإسماعيل بن علية، ومروان الفزاري، ورباح الصنعاني، وهشام بن يوسف، ومحَمَّد بن ثور، وعبد الرزاق سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أبو حصين حدثنا سفيان بن عيينة قال: حدثني ابن أبي عروبة عن معمر قال ابن أبي عروبة: (وقد نبلنا معمرًا يعنى بروايته عنه). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن عوف الحمصي حدثنا محَمَّد بن رجاء أخبرنا عبد الرزاق قال: (سمعت أبي جريج يقول: عليكم بهذا الرجل - يعنى معمرًا - فإنه لم يبق من أهل زمانه أعلم منه). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو عبد الله الطهراني أخبرنا عبد الرزاق عن رباح قال: (سألت ابن جريج عن شيء من التفسير فأجابني، فقلت له: أن معمرًا قال كذا وكذا قال: إنَّ معمرًا شرب من العلم ما نقع). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن يحيى أخبرنا محَمَّد بن سهل الجرجاني أخبرنا محَمَّد بن كثير يعني الصنعاني أخبرنا معمر قال: (جلست إلى قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة فما سمعت منه حديثًا إلا كأنه منقش في صدري). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: يقال أنَّ معمرًا أكبر من الثوري بسنة قال عبد الرزاق عن معمر خرجت مع الصبيان وأنا غلام إلى جنازة الحسن وطلبت العلم سنة مات الحسن). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن أحمد بن البراء قال: قال علي بن المديني: (نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة فلاهل البصرة شعبة وسعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة ومعمر بن راشد ويكنى أبا عروة مولى حدان ومات باليمن سنة أربع وخمسين ومائة سمع من ابن شهاب وعمرو بن دينار وقتادة ويحيى بن أبي كثير وأبي إسحاق الهمداني). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: انتهى الإسناد إلى ستة نفر أدركهم معمر وكتب عنهم لا أعلم اجتمع لأحد غير معمر من أهل الحجاز الزهري، وعمرو بن دينار، ومن أهل الكوفة أبو إسحاق والأعمش، ومن البصرة قتادة، ومن اليمامة يحيى بن أبي كثير). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: (سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال: قال أحمد بن حنبل لا تضم أحدًا إلى معمر إلا وجدت معمرًا أطلب للعلم منه). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمه فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: معمر ويونس عالمان بالزهري، ومعمر أثبت في الزهري من ابن عيينة). حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول:: أثبت الناس في الزهري مالك بن أنس، ومعمر، ويونس، وعقيل، وشعيب بن أبي حمزة، وابن عيينة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (سألت يحيى بن معين قلت: ابن عيينة أحب إليك في الزهري أو معمر؟ قال: معمر، قلت: معمر أحب إليك أو صالح بن كيسان؟ قال: معمر أحب إليَّ قلت: فمعمر أحب إليك أو يونس؟ قال: معمر). حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري عن يحيى بن معين قال هشام بن يوسف:(عرض معمر أحاديث همام بن منبه عليه وسمع منها سماعًا نحوًا من ثلاثين حديثًا). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: معمر بن راشد ما حدث بالبصرة ففيه أغاليط وهو صالح الحديث).
معمر بن راشد. مولى عبد السَّلام بن عبد القدوس، أَخُو صالح بن عبد القدوس، وقد قيل: إنَّه مولى للمهلب بن أبي صفرَة، وهو معمر بن أبي عَمْرو من أهل البَصْرَة، سكن اليمن. يروي عن: قَتادَة، والزهْرِي. وأدْركَ جَنازَة الحسن، وطلب العلم في تِلْكَ السّنة. روى عنه: ابن المُبارك، وعبد الرَّزَّاق. وكان فَقِيهًا متقنًا حافِظًا ورعًا، كنيته أبو عُرْوة، مات في رَمَضان سنة اثنتين أَو ثَلاث وخمسين ومِائَة، وكان يخضب بِالحِنَّاءِ.
مَعْمَر بن راشد: وهو مَعمَر بن أبي عَمرو، أبو عُروة مولى عبد السَّلام، أخي صالح بن عبد القدُّوس، مولى عبد الرَّحمن بن قيس، أخي المُهَلَّب بن أبي صُفْرَة لأمِّه، الحُدَّانيُّ، الأَزْدِيُّ، البصريُّ. سكن اليمن. سمع: الزُّهري، ويحيى بن أبي كثير، وهمَّام بن مُنَبِّه، وهشام بن عُروة. روى عنه: الثَّوري، وابن عُيَيْنَة، وابن المبارك، وغُنْدَر، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وهشام بن يوسف، ويزيد بن زُرَيع، وعبد الرزَّاق، في بَدْء الوحي، وغير موضع. قال عبد الرزَّاق عنه: خرجت مع الصِّبيان إلى جنازة الحسن، وطلبتُ العلم سنة مات الحسن. قال محمَّد بن كثير المصِّيْصي عنه: سمعت من قتادة وأنا ابن أربع عَشْرَة سنة. وقال إبراهيم بن خالد الصَّنعاني المؤذِّن: مات مَعْمَر في شهر رمضان، سنة ثلاثٍ وخمسين ومئة، وصلَّيتُ عليه. وقال أحمد بن حنبل: مات وله ثمانٌ وخمسون سنة. قاله الذُّهلي، عن أحمد. وقال الذُّهلي: سمعتُ عبد الرزَّاق يقول: أكبر ظنِّي أنَّ مَعْمَرًا مات وهو ابن ثمانٍ وخمسين سنة. وقال: قال أحمد بن حنبل: مات سنة أربعٍ وخمسين ومئة. وقال عَمرو بن علي، وخليفة بن خيَّاط: مات سنة ثلاثٍ وخمسين ومئة. وقاله أبو عيسى. وقال ابن سعد: قال الواقدي: توفِّي في شهر رمضان، سنة ثلاثٍ وخمسين ومئة. وقال: قال عبد المنعم بن إدريس: توفِّي في أوَّل سنة خمسين ومئة.
مَعْمَرُ بن راشدٍ، هو أبو عروةَ معمرُ بن أبي عمرٍو، مولى عبدِ السَّلامِ أخي صالحِ بن عبدِ القُدُّوسِ، مولى عبدِ الرَّحمنِ بن قيسٍ أخي المُهَلَّبِ بن أبي صُفرةَ لأمُّهِ، الأزديُّ البصريُّ، سكنَ اليمنَ. أخرجَ البخاريُّ في بدءِ الوحيِّ وغير موضعٍ عن الثَّوريِّ وابن عُيَيْنَةَ وابن المباركِ وغُندرٍ وعبدِ الأعلى بنِ عبدِ الأعلى وهشامِ بن يوسفَ ويزيدَ بن زُريعٍ وعبدِ الرَّزَّاقِ عنهُ، عن الزُّهريِّ ويحيى بن أبي كثيرٍ وهمَّامِ بن منبِّهٍ وهشامِ بن عروةَ. قال البخاريُّ: حدَّثنا إسحاقُ بن نصرٍ: حدَّثنا إبراهيمُ بن خالدٍ المؤذِّنُ قالَ: ماتَ معمرُ في رمضانَ سنةَ ثلاثٍ وخمسين وصلَّيتُ عليهِ. وقال البخاريُّ: حدَّثني أحمدُ بن ثابتٍ: حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاقِ عن معمرٍ: خرجتُ مع الصِّبيان إلى جنازةِ الحسنِ، فطلبتُ العلمَ سنةَ مات الحسنُ. قال أحمدُ: ماتَ وله ثمانٌ وخمسونَ سنةً. قال البخاريُّ: حدَّثني أحمدُ بن ثابتٍ: حدَّثنا محمَّدُ بن كثيرٍ عن معمرٍ قال: سمعتُ من قتادةَ وأنا ابنُ أربعَ عشرةَ، فما من شيءٍ: سمعتُ في تلكَ السِّنين إلا وكأنه مكتوبٌ في صدري. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا الحسنُ بن عليٍّ: حدَّثنا محمَّدُ بن عيسى قال: سمعتُ أبا سفيانَ المعمريَّ يقولُ: ذَكرَ معمرُ وسفيانُ سِنَّهُمَا، فإذا معمرُ أكبرُ من سفيانَ بسنةٍ. قال أحمدُ بن عليٍّ: حدَّثنا الحسنُ بن عليٍّ: حدَّثنا أحمدُ بن محمَّدٍ المروزيُّ: أخبرنا عبدُ الرَّزَّاقِ قال: ذُكِرَ معمرٌ عند مالكِ بن أنسٍ، فقال مالكٌ: وأيُّ رجلٍ لولا أنه يروي تفسيرَ قتادةَ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ يحيى بن معينٍ وأحمدَ بن حنبلٍ يقولان: ماتَ معمرٌ سنةَ أربعٍ وخمسينَ وله ثمان وخمسون سنةً. قال أبو حاتِمٍ: ما حدَّثَ معمرُ بن راشدٍ بالبصرةِ ففيهِ أغاليطُ، وهو صالحُ الحديثِ. قال أبو بكرِ بن أبي خيثمةَ: سمعت يحيى بن معينٍ يقولُ: إذا حدَّثكَ معمرٌ عن العراقيينَ فخالِفْهُ إلا عن الزُّهريِّ وابن طاوُّسٍ فإن حديثَهُ عنهما مستقيمٌ، فأما أهل الكوفةِ وأهل البصرةِ فلا، وما عملَ في حديثِ الأعمشِ شيئًا، ومعمرٌ أثبت في الزُّهري من ابن عُيَيْنَةَ. قال معمرٌ: جلستُ إلى قتادةَ وأنا صغيرٌ فلم أحفظ عنه إلا الأسانيدَ. قال ابن مَعِيْنٍ: وحديثُ معمرٍ عن ثابتٍ وعاصمِ بن أبي النَّجودِ وهشامِ بن عروةَ من هذا الضَّربِ، مضطربٌ كثيرُ الأوهامِ.
مَعْمَر بن راشد الحُدَّاني، وهو ابن أبي عَمْرو، الأَزْدِيّ يكنى أبا عُرْوَة، مولى عبد السَّلام؛ أخي صالح بن عبد العزيز، وقيل: مولى المهلَّب بن أبي صُفرة، البَصْري، سكن اليمن. سمع الزُّهري وهمَّام بن منبِّه وهشام بن عُرْوَة وغير واحد عندهما. روى عنه عبد الرَّزَّاق وابن عُيَيْنَة ويزيد بن زُريع وغير واحد عندهما. قال عَمْرو بن علي: مات سنة ثلاث وخمسين ومِئَة،وقيل: سنة اثنتي وخمسين.
مَعْمَر بن راشِد، أبو عُرْوَة بن أبي عمرو البصري، مولى عبد السَّلام أخي صالح، وعبد السَّلام مولى عبد الرَّحمن بن قَيْس أخي المُهَلَّب بن أبي صُفْرة لأمِّه. سكن اليمن، أدرك الحسن، وحضر جنازته. وسمع: عمرو بن دينار، والزُّهري، وثابتاً البُناني، وسليمان التيمي، وزياد بن عِلاقة، وأبا إسحاق السَّبيعي، وقتادة، وأيوب السَّخْتيانيَّ، وهمَّام بن منبه، ومحمد بن المُنكدر، وزيد بن أَسْلَم، وعبيد الله بن عمر العُمَري، وعاصماً الأحول، وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة، ومنصور بن المُعْتَمِر، وإسماعيل بن أمية الأموي، وخالد بن مهران الحذَّاء، وسُهَيل بن أبي صالح، ومَطَراً الورَّاق، وعبد الكريم بن مالك الجَزَري، وأبان بن أبي عيَّاش، وأبا حازم الأعرج، وأبا هارون العبدي، وصالح بن كَيسان، وسعيد بن إياس الجُرَيْريَّ، ويحيى بن أبي كثير، وعبد الله بن طاوس، وبَهْز بن حكيم. روى عنه: عمرو بن دينار، وأبو إسحاق السَّبيعي، وأيوب السَّختياني، ويحيى بن أبي كثير، أربعتهم من شيوخه، وابن جُريج، وسعيد بن أبي عَروبة، والثَّوري، وشُعْبة، وسفيان بن عُيينة، وحمَّاد بن زيد، وابن المبارك، وإسماعيل ابن عُليَّة، ومروان بن معاوية، ووُهيب بن خالد، ويزيد بن زُريع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الواحد بن زياد، ومحمد بن جعفر غُنْدَر، ومحمد بن ثور الصنعاني، ومحمد بن حميد المعمري، ومحمد بن كثير الصنعاني، وهو آخر من حدَّث عنه، وعيسى بن يونس، وموسى بن أعين، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق بن همام، ورباح بن زيد الصنعانيون. قال معمر: جلست إلى قتادة وأنا بان أربع عشرة سنة، فما سمعت حديثاً إلاَّ كأنه منقش في صدري. وقال أحمد بن حنبل: لا نضم معمراً إلى أحد إلاَّ وجدت معمراً أطلب للعلم منه، وهو أول من رحل إلى اليمن. وقال ابن معين: معمر أثبت في الزُّهري من ابن عيينة. وقال: أثبت الناس في الزهري: مالك، ومعمر، ويونس، وعُقَيْل، وشعيب بن أبي حمزة، وابن عيينة، وكان القطان يقدم ابن عيينة على معمر. وقال هشام بن يوسف: عَرَضَ معمر أحاديث همَّام بن منبه عليه، وسمع منه نحو ثلاثين حديثاً. قال ابن معين: معمر ثقة، ومعمر عن ثابت ضعيف. وقال أبو حاتم: ما حدَّث معمر بالبصرة فيه أغاليط، وهو صالح الحديث. وقال النسائي: معمر بن راشد الثقة المأمون. وقال عمرو بن علي: معمر من أصدق الناس. وقال أحمد بن عبد الله: معمر بصري سكن اليمن، ثقة، رجلٌ صالح. وقال ابن جريج: إن معمراً شرب من العلم ما نَقَع. قال أحمد: ومات وله ثمان وخمسون. وقال أحمد بن عبد الله: سكن صنعاء وتزوج بها، رحل إليه سفيان، وسمع منه هناك، وسمع هو من سفيان، ولما دخل معمر صنعاء كرهوا أن يخرج من بين أظهرهم، فقال لهم رجل: قيدوه، فَزَوَّجُوه. قال الطبراني: كان معمر بن راشد، وسَلْم بن أبي الذَّيَّال فُقِدَا فلم يُرَ لهما أثر. قال الواقدي، وخليفة، وأبو عُبيد: مات سنة ثلاث وخمسين ومئة. وقال أحمد، وأبو نعيم، ويحيى بن معين: مات سنة أربع وخمسين. روى له الجماعة.
ع: مَعْمَر بنُ راشد الأَزْديُّ الحُدَّانيُّ، أبو عُرْوة بن أَبي عَمْرو البَصْرِيُّ، مولى عَبْد السَّلام بن عَبْد القُدُّوس أخي صالح بن عَبْد القُدُّوس، وعبد السَّلام مولى عَبْد الرَّحمن بن قَيْس الأزْديِ، وعبد الرَّحمن هَذَا أخو المُهَلّب بن أَبي صُفْرة لأَمِّه. سكنَ اليمن. وكان شَهدَ جنازة الحَسَن البَصْرِي. وروى عن: أبان بن أَبي عَيَّاش، وإبراهيم بن مَيْسَرة (س)، وإسماعيل بن أميَّة (م د)، وأُشْعَث بن سَوَّار (س)، وأشْعَث بن عَبد اللهِ بن جابر الحُدَّانيِ، وأيوب السَّخْتيانيِ (ع)، وبَهز بن حَكيم (د ت س)، وثابت البُنانيِ (خت م 4) وثُمامة بن عَبد اللهِ بن أَنَس بن مالك (خ س)، وجابر بن يزيد الجُعْفيِ، والجَعْد أَبِي عُثْمان (م س)، وجعفر بن بُرْقان (م)، وجُوَيْبر بن سَعِيد (ق)، والحكم بن أبان العَدَنيِ وحُمَيد بن قَيْس الأَعْرَج (د)، وخالد الحَذَّاء، وخُصَيْف بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجَزري (س)، وخَلاَّد بن عَبْد الرحَّمن (س)، وزياد بن علاقة، وزَيْد بن أَسْلَم (م 4)، وسَعِيد بن إياس الجُرَيْريِ، وسَعِيد بن عَبْد الرَّحمن بن جَحْش (بخ)، وأبي حازم سَلَمة بن ديْنار المَدَنِّي الأعرج، وسُلَيْمان الأعمش، وسُلَيْمان التَّيْمِي، وسماك بن الفضل (د ت س)، وسُهَيْل بن أَبي صالح، وصالح بن كَيْسان (دس)، وعاصم بن بَهْدَلة، وعاصم الأَحْوَل (م س ق)، وعبد الله بن طاوُوس (ع)، وعبد اللهِ بن عُثْمان بن خُثَيْم (د ت ق)، وعبد الله بن مسلم بن شِهاب أخي الزُّهْرِيِ (م د)، وعبد الكريم بن مالك الجَزَريِ (خ ت ق)، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَريِ (م ت س ق)، وعُثْمان بن زُفَر الجُهنيِ (د)، وعَطاء الخُراسانيِ (م)، وعَمَّار بن أَبي عمار مولى بني هاشم (ت)، وعَمْرو بن دينْار المَكيِ، وعَمْرو بن عَبد الله بن الأَسْوار اليَمانيِ (د)، وعَمْرو بن مُسلم الجَنديِ (د ت)، وقَتَادة بن دِعَامة (خت م 4)، وكثير بن كثير بن المُطَّلب بن أَبي وَدَاعَة (خ س)، ومحمد بن عَبد الله بن عَبْد الرَّحمن بن عَبْد القارِّي (بخ)، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزُّهْرِي (ع)، ومحمد بن المنُكدِر (م ت)، ومَطَر الوَرَّاق (س)، ومَنْصور بن المُعْتمر، وموسى بن شَيْبَة (مد) ويُقال: ابن أَبي شَيْبَة، وهشام بن عُرْوة (خ م دس) وهَمَّام بن مُنَبِّه (ع) ووَهْب بن أَبي دُبَي (عس)، وَيَحْيَى بن عَبد اللهِ بن بَحِير بن رَيْسان (د)، ويحيى بن أَبي كثير (خ م د ت س)، ويحيى بن المُخْتار الصَّنْعانيِ (س)، وأَبِي إِسْحَاق السَّبيعيِ، وأَبِي هارون العَبْديِ. روى عنه: أبان بن يزيد العَطَّار (د) وهو من أقرانه، وإبراهيم بن خالد الصَّنْعانيُّ (س) يقال: حديثًا واحدًا، وإسماعيل بن عُليَّة (م س)، وأيوب السَّختيانيُّ وهو من شيوخه، وحماد بن زيد، وداود بن عَبْد الرحمن العطار (ت)، ورَباح بن زيد الصَّنْعانيُّ (د س)، وسَعْد بن الصَّلت البَجَليُّ قاضي شيراز، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة وهو من أقرانه، وسُفْيان الثَّوريُّ (خ ت س ق)، كذلك. وسُفيان بن عُيَيْنَة (خ م ت س ق) وسلمة بن سَعِيد (س)، وسَلَّام بن أَبي مطيع (س)، وهو من أقرانه، وشعبة بن الحجاج كذلك، وصفوان بن عيسى الزُّهْرِيُ (د)، وعبد الله بن المبُارك (خ م ت س ق) وعبد اللهِ بن معاذ الصَّنعانيُّ (ت ق)، وعبد الأَعلى بن عبد الأَعلى (خ م س ق)، وعبد الرَّحمن بن بوذويه (د س) وعبد الرَّزاق بن هَمَّام (ع)، وعبد المجيد بن عَبْد الْعَزِيزِ بن أَبي رَوَّاد (ت ق)، وعبد الملك بن جُرَيْج (م س)، وهو من أقرانه، وعَبْد الملك بن مُحَمَّد الصَّنْعانيُّ (د)، وعَبْد الْوَاحِدِ بن زياد (م)، وعُبَيد الله بن عَمْرو الرَّقِّي (ت)، وعَمْرو بن ديْنار - وهو من شيوخه - وعِمْران القطَّان (س) - وهو من أقرانه -، وعيسى بن يونُس (م س ق)، ومحمد بن ثور الصَّنْعانيُّ (د س)، ومحمد بن جعفر غُنْدَر (خ)، ومحمد بن عُمَر الواقديُّ، ومحمد بن كثير الصَّنْعانيُّ - وهو آخر من حدَّيث عنه-، ومَرْوان بن مُعاوية الفَزَاريُّ، ومُعْتَمر بن سُلَيْمان (م س)، وموسى بن أَعْيَن (س)، وهِشام الدِّسْتُوائيُّ (س) - وهو من أقرانه - وهشام بن يوسُف الصَّنْعانيُّ (خ د ت س) ووُهَيُب بن خالد، ويحيى بن أَبي كثير -، وهو من شيوخه-، ويحيى بن يَمان (ت ق)، ويزيد بن زُرَيْع (خ م ت س) وأبو إسْحاق السَّبِيعيُّ - وهو من شيوخه-، وأبو سُفْيان المَعمْرَيُّ (خت م س ق). قال عَبْد الرَّزاق، عَن مَعْمَر: خرجتُ مع الصَّبيان إِلَى جنازة الحَسَن وطلبتُ العلمَ سنة مات الحسن. وقال مُحَمَّد بن كثير الصَّنْعانيُّ، عَن مَعْمَر: جلستُ إِلَى قَتَادة وأنا ابن أربع عشرة سنة، فما سمعتُ منه حديثًا إلا كأنه مُنقش فِي صَدْري. وقال أَبُو الحَسن بن البَرَّاء: قال عَلِي بن المَديني: نظرتُ فإذا الإسناد يدورُ على ستة- يعني بعد التَّابعين-، فلأهل البصرة شُعبة، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، وحماد بن سَلمة، ومَعْمَر بن راشِد وذكر باقيهم. وقال أَبُو حاتم: انتهى الإسناد إِلَى ستة نَفَرٍ أدركَهُم مَعْمَر وكتبَ عنهم لا أعلم اجتمعَ لأحد غير مَعْمَر، من الحجاز: الزُّهْرِيُ، وعَمْرو بن دْينار، ومن الكوفة: أَبُو إسْحاق، والأعْمَش، ومن البصرة: قَتادة، ومن اليمامة: يحيى بن أَبي كثير. وقال أبو الْحَسَنِ المَيْمونيُّ عن أَحْمَد بن حنبل: لا تضم أحدًا إِلَى مَعْمَر إلا وجدته يَتقدمه فِي الطَّلَب كَانَ من أطلب أهل زمانه للعلم. وقال أَبُو طالب: قال أَحْمَد بن حنبل: لا تضم معمرًا إِلَى أحد إلا وجدتَ معمرًا أطلب للعلم منه، وهو أول من رحل إِلَى اليمن. وقال الفَضْل بن زياد: سمعت أَبَا عَبد اللهِ يَقُول: ليس يُضم إِلَى مَعْمَر أحدٌ إلا وجدته فوقه، رحلَ فِي الحديث إِلَى اليمن وهو أوّل من رجل، يعني إِلَى اليمن، فقال لَهُ أَبُو جعفر: والشَّام؟ قال: لا، الجزيرة. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: أثبتُ النَّاس في الزُّهْرِيِ مالك بن أنَس، ومَعْمَر، ويونُس، وعُقَيل، وشُعَيْب بن أَبي حمزة، وابن عُيَيْنَة. قال يحيى: قال هشام بن يوسُف: عَرَضَ مَعْمَر أحاديث هَمَّام بن مُنَبِّه عليه وسَمعَ منها سماعًا نحو ثلاثين حديثًا. وقال أَبُو بكر بن أَبي خَيْثَمة، عَن يحيى بن مَعِين: مَعْمَر، ويونُس عالمَين بالزُّهْرِيِ، ومَعْمَر أثبت فِي الزُّهْرِيِ من ابن عُيَيْنَة. وقال عُثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ: سألت يحيى بن مَعِين قُلْتُ: ابن عُيَيْنَة أحبُّ إليك في الزُّهْرِي أو مَعْمَر؟ قال: مَعْمَر. قُلْتُ: مَعْمَر أحب إليك أو صالح بن كيسان؟ قال: معمر. قُلْتُ: معمر أحب إليك أو يونُس؟ قال: مَعْمَر. وقال معاوية بن صَالِح، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال الغَلَابيُّ: سمعت يحيى بن مَعِين يقدِّم مالك بن أَنَس على أصحاب الزُّهْرِيِ، ثم مَعْمَرًا، ثم يونُس بن يزيد. قال: وكان القَطَّان يُقدم ابن عُيَيْنَة على مَعْمَر. قال: وقال يحيى بن مَعِين: وأثبت من روى عن الزُّهْرِي مالك بن أنَس، ومَعْمَر، ثم عُقَيْل، والأَوْزاعِي، ويونُس وكلٌّ ثَبْت. ومَعْمَر عَن ثابت ضَعيفٌ. وقال عَمْرو بن عَلي: مَعْمَر من أصدق الناس سمعت يزيد بن زُرَيْع يقول: سمعت أيوب قبل الطَّاعون يقول: حدثني مَعْمَر. وقال العِجْليُّ: مَعْمَر بن راشِد بصريٌّ سكنَ اليمن، ثقة، رجلٌ صالحٌ. وقال فِي موضع آخر: سكن صَنْعاء وتزوَّج بها، رحلَ إليه سفيانُ وسَمِعَ منه هناك، وسمع هو من سُفْيان، ولما دخل مَعْمَر صنعاء كَرهوا أن يخرجَ من بن أظهرهم، فقال لهم رجل: قَيِّدوه، فزوجوه!. وقال يَعْقوب بن شَيْبَة: ومَعْمَر ثقة، وصالحُ التَّثبت عَن الزُّهْرِي. وقال أَبُو حاتم: ما حدث مَعْمَر بالبصرة فيه أغاليط، وهو صالحُ الحديث. وقال النَّسَائيُّ: مَعْمَر بن راشِد الثِّقة المأمون. وقال أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، عن عَبْدِ الرَّزاق: قال ابن جُرَيْج: إنَّ مَعْمَرًا شَربَ من العلم بأنفع. وقال مُحَمَّد بن رجاء، عَن عَبْد الرَّزاق: سمعتُ ابن جُرَيْج يقول: عليكم بهذا الرجل- يعني مَعْمَرًا - فإنه لم يبق أحدٌ من أهل زمانه أعلم منه. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات» وَقَال: كَانَ فقيهًا مُتْقنًا حافظًا ورعًا. قال عَبْد المُنْعم بن إدْريس: ماتَ فِي أول سنة خمسين ومئة. وقال ابن حبَّان: مات فِي رمضان سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين ومئة. وقال إبراهيم بن خالد الصَّنْعانيُّ، والواقدي، وخليفة بن خَيَّاط وأبو عُبَيْد القاسم بن سَلاَّم: مات سنة ثلاث وخمسين ومئة. زاد إِبْرَاهِيم، والواقديُّ: فِي رمضان. قال إِبْرَاهِيم: وصَلَّيتُ عليه. وقال أَبُو نُعَيْم، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين، وعَلي بن المديني: مات سنة أربع وخمسين ومئة. زاد أَحْمَد: ومات وله ثمان وخمسون سنة. وقال أَبُو داود: مات وهو ابن ثمان وخمسين. وقال أَبُو القاسم الطَّبَرانيُّ: كَانَ مَعْمَر بن راشِد، وسَلْم بن أَبي الذَّيال فُقدَا فلم يُر لهما أثر. قال الْحَافِظ أَبُو بَكْر الْخَطِيب: حدّث عنه عَمْرو بن دِيْنار المَكيُّ، وعبد الرزاق بن هَمَّام وبين وفاتيهما ست وقيل: خمس وثمانون سنة. روى له الجماعة.
(ع) مَعْمر بن راشد الأزدي الحُدَّاني مولاهم، أبو عروة بن أبي عمرو البصري، سكن اليمن. ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهلها، وقال: كان راشد يكنى أبا عمرو، ولما خرج معمر من البصرة شيعه أيوب، وجعل له سُفرة، وكان معمر رجلاً له حلم ومروءة ونُبل في نفسه. أخبرنا عبد الرحمن بن يونس، سمعت سفيان بن عيينة يسأل عبد الرزاق فقال: أخبرني عما تقول الناس في معمر أنه فقد ما عندكم فيه، فقال عبد الرزاق: مات مَعمْر عندنا، وحضرنا موته، وخلف على امرأته قاضينا مطرف بن مازن، وفي هذا وأشباهه يرد ما في كتاب المزي من أنه فقد، وقال الذهلي: سمعت أبا عبد الرزاق يقول: أكثر ظني أن معمر مات وله ثمان وخمسون سنة. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة. وفي قول المزي: وقال أبو نعيم وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وابن المديني: مات سنة أربع وخمسين ومائة، زاد أحمد: وله ثمان وخمسون سنة، نظر؛ لما ذكره ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل يقولان: مات معمر سنة أربع وخمسين وله ثمان وخمسون سنة، وقال أبو بكر: سمعت يحيى يقول: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه، إلا من الزهري وابن طاوس؛ فإن حديثه عنهما مُستقيم، فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا، وما عمل في حديثه الأعمش شيئاً. وقال معمر: جلست إلى قتادة وأنا صغير فلم أحفظ عنه إلا الأسانيد، قال يحيى: وحديث معمر عن ثابت، وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة، ومن هذا الضرب مضطرب كثير الأوهام. وعن أبي سفيان المعمري: ذكر معمر وسفيان سنهما، فإذا معمر أكبر من سفُيان بسنة. وقال عبد الرزاق: ذكر معمر عند مالك، فقال مالك: أي رجل! لولا أنه يروي تفسير قتادة. وفي تاريخ المنتجالي: عن أحمد: خرج من البصرة وهو ابن ثلاثين سنة، وعن حَليمة امرأة معمر قالت: بعث إليه معن بن زائدة خمسمائة دينار يسترفق بها، فردها، وقال: نحن عنها في غنى. وعن عبد الرزاق: ما نعلم أحدا أعف عن هذا المال إلا الثوري ومعمر بن راشد، وقال يحيى بن معين: كان زوج أخت معمر معن بن زائدة، فأرسلت أخت امرأته إلى امرأة معمر خوخا، فأكل به معمر ولم يشعر، فلما علم قام إليه فتقيأه. وفي كتاب الآجري: قال أبو داود: ومعمر رحل إلى صنعاء في طلب العلم، قال معمر: كنت في منزل سعيد بن أبي عروبة سنتين. وفي كتاب «الطب» من «جامع الأصول»: قال معمر: احتجمت من غير سُم في يافوخي فذهب حسُّن الحفظ مني، حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في الصلاة، قال هذا عند روايته أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم احتجم على هامته من الشاة المسمومة. وذكر المزي ومن خط المهندس مجَّوداً: قال ابن جريج: إن معمراً شرب العلم بأنقَع، هكذا بفتح القاف، والذي في كتاب الميداني والزمخشري وأبي عُبيد البكري وغيرهم ضم القاف، والله تعالى أعلم. وفي كتاب القراب عن صالح بن محمد: كان معمر يخرج إلى صنعاء في تجارة، فبقي ثمة. وفي قول المزي عن أبي عُبيد القاسم بن سلام: مات سنة ثلاث وخمسين، نظر؛ لما في كتاب ابن عساكر وغيره عن أبي عبيد هذا: توفي معمر سنة خمسٍ وخمسين ومائة، وعن زيد بن المبارك الصنعاني: مات في شهر رمضان سنة اثنين وخمسين. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: لا أعلم أحداً أنبل رجالاً من معمر. وذكره النسائي في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري. وقال الخليلي: عالم كبير، بصري، مات بصنعاء قديماً في حد الكهولة، أثنى عليه الشافعي، أدرك الحسن وفاته نافع.
(ع) معمر بن راشد، أبو [عروة بن أبي] عمرو، الأزدي، الحُدَّاني، البصري. عالم اليمن. روى عن: الزهري، وهمام، وأيوب، وجمع. وعنه: عبد الرزاق، وغُنْدَر، وابن المبارك، وخلق. طلب العلم سنة مات الحسن، وله أربع عشرة. سمع منه عبد الرزاق عشرة آلاف حديث. قال أحمد: لا تضم معمرًا إلى أحد؛ إلا وجدته يتقدَّمه، كان من أطلب أهل زمانه للعلم. مات سنة ثلاث، أو أربع وخمسين ومئة، باليمن. ذكره البخاري في بدء الوحي وغير موضع.
(ع)- مَعْمَر بن رَاشد الأَزدي الحُدَّاني، مَولاهم، أَبو عُروة بن أَبي عَمرو البَصْري. سَكَنَ اليَمَن شَهِدَ جَنازةَ الحَسَن البَصْري. ورَوى عَنْ ثَابِت البُناني، وقَتَادة، والزُّهري، وعَاصِم الأَحول، وأَيوب، والجَعْد أَبي عُثمان، وزَيد بن أَسلم، وصَالح بن كَيْسان، وعَبد الله بن طَاووس، وجَعْفَر بن بُرْقَان، والحَكَم بن أَبان، وأَشعث بن عَبد الله الحُدَّاني، وإِسماعيل بن أُميَّة، وثُمامة بن عَبد الله بن أَنَس، وبَهْز بن حَكيم، وسماك بن الفَضْل، وعَبد الله بن عُثمان بن خُثَيْم، وعَبيد الله بن عُمر العُمَري، ويَحيى بن أَبي كَثير وهمَّام بن مُنَبه، وهِشَّام بن عُروة، ومُحمد بن المُنْكَدِر، وعَمرو ابن دِينار، وعَطاء الخُرَاساني، وعَبد الكريم الجَزَري وآَخرين. وعَنه: شَيخه يَحيى بن أَبي كَثير، وأَبو إِسحاق السُّبيعي، وأَيوب، وعَمرو بن دِينار، وهم مِن شُيوخه، وسَعيد بن أَبي عَروبة، وأَبان العَطَّار، وابن جُرَيْج، وعِمْران القَطَّان، وهِشام الدَّسْتوائي، وسَلَّام بن أَبي مُطيع، وشُعبة، والثَّوري وَهُم مِن أَقرانه، وابن عُيَيْنَة، وابن المُبارك، وعَبد الأَعلى بن عَبد الأَعلى، وعِيسى بن يُونس، ومُعْتَمر بن سُليمان، ويَزيد بن زُرَيْع، وعَبد المَجيد بن أَبي رَوَّاد، وعَبد الوَاحِد بن زِياد، وابن عُلَيَّة، وأَبو سُفيان المَعْمَري، ومُحمد بن جَعْفَر غُنْدَر، وعَبد الرَّزاق، وهِشام بن يُوسف، ومُحمد بن ثَوْر، وعَبد الله بن مُعاذ، ومُحمد بن كَثير: الصَّنعانيون وآَخرون. قالَ عَبد الرَّزاق، عَن مَعْمَر: طَلبتُ العِلمَ سَنةَ ماتَ الحَسن. وعَنه قال: جَلستُ إِلى قَتَادة وأَنا ابن أَربع عَشرةَ سَنة، فَما سَمعتُ مِنه حَدِيثًا إِلَّا كأَنَّه يُنقش في صَدري. وعدَّه عَلي ابن المَديني، وأَبو حَاتم فِيمن دَار الإِسناد عَليهم. وقالَ المَيْمُوني، عَن أَحمد: ما نضم أَحدًا إِلى مَعْمر إِلَّا وَجدتُ مَعْمرًا يَتَقدمه في الطَّلب كانَ مِن أَطلب أَهلِ زَمانِه لِلعِلم. وكَذا قَالَ أَبو طَالب، والفَضْل بن زِياد عَن أَحمد نَحوه. وقالَ الدُّوري، عَن ابن مَعِين اثبت النَّاس في الزُّهري: مَالك ومَعْمَر، ثُمَّ عدَّ جَماعة. وقَالَ ابن أَبي خَيْثَمة، عَن ابن مَعِين: مَعْمر أَثْبَتُ في الزُّهري من ابن عُيَيْنَة. وقالَ عُثمان الدَّارمي: قلتُ لابن مَعِين: مَعْمر أَحبُ إِليكَ في الزُّهري أَو ابن عُيَيْنَة، أَو صَالح بن كَيْسَان أَو يُونس؟ فقالَ في كُلِّ ذَلك: مَعْمر. وقالَ الغَلابي: سَمعتُ ابن مَعين يُقدِّم مَالك بن أَنس على أَصَحاب الزُّهري ثُمَّ مَعْمرًا. قال: ومَعْمَر عَن ثَابِت ضَعيفٌ. وقالَ مُعاوية بن صَالح، عَن ابن مَعين: ثِقة. وقالَ عَمرو بن عَلي: كانَ مِن أَصدق النَّاس. وقالَ العِجْلي: بَصْري، سَكَنَ اليَمَن، ثِقةٌ، رَجلٌ صَالح. قال: ولمَّا دَخل صَنْعاء كَرهوا أَن يَخرجَ مِن بَينِ أَظهرهم، فقالَ لهَم رَجلٌ: قَيْدُوه، فَزَوجوه. وقالَ أَبو حَاتم: ما حدَّث مَعْمر بِالبَصْرة فيه أَغَاليط، وهو صَالحُ الحَدِيث. وقالَ يَعقوب بن شَيْبة: مَعْمَر ثِقة، وصَالحْ ثَبْت عَن الزُّهري. وقالَ النَّسائي: ثِقةٌ مأمون. وقالَ أَحمد بن حَنْبل، عَن عَبد الرَّزاق، عَن ابن جُرَيْج: عَليكم بِهذا الرَّجل فَإِنَّه لمْ يَبْق أَحدٌ مِن أَهلِ زَمانه أَعلم مِنه -يعني مَعْمرًا-. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقال: كانَ فَقيهًا حَافِظًا مُتْقِنًا وَرِعًا، ماتَ في رَمضان سَنة اثنتين أَو ثَلاث وخمسين ومائة. قالَ الوَاقدي، وجَماعة: ماتَ سَنةَ ثَلاث. وقالَ أَحمد ويَحيى، وعَلي: مات سَنةَ أَربع. زَادَ أَحمد: وهَو ابن ثَمان وخَمسين. وقالَ الطَّبراني: كانَ مَعْمَر بن رَاشِد وسَلْم بن أَبي الذَّيَّال فُقِدا فَلم يُرَ لهما أَثر. قلتُ: قالَ ابن سَعْد في الطَّبقة الثَالثة مِن أَهل اليَمَن: كانَ مَعْمَر رَجلًا له قَدْر ونُبْل في نَفسه، ولمَّا خَرَج إِلى اليَمن شَيَّعه أَيوب. حدَّثنا عَبد الرَّحمن بن يُونس، سَمِعتُ ابن عُيَيْنَة يَسأَلُ عَبد الرَّزاق فقال: أَخبرني عمَّا يَقول النَّاس في مَعْمر: إِنَّه فُقِدَ ما عِنْدَكم فيه، فقال: ماتَ مَعْمر عِندَنا وحَضَرنا مَوتُه وخَلف على امرأته قَاضينا مُطَرِّف ابن مَازِن. وقالَ ابن أَبي خَيْثَمة: سَمعتُ يَحيى بن مَعين يَقول: إِذا حَدَّثك مَعْمر عَن العِراقيين فَخَالفه إِلا عَن الزُّهري وابن طَاووس فإِنَّ حَدِيثَه عَنهما مُستقيم، فأَما أَهلُ الكُوفة وأَهلُ البَصْرة فَلا، ومَا عَمِل في حَدِيث الأَعمش شَيئًا. قالَ يَحيى: وحَديثُ مَعْمر عَن ثَابت، وعَاصم بن أَبي النَّجود، وهِشام بن عُروة، وهَذا الضَّربُ مُضْطَرب كثيُر الأَوهامِ. وقالَ الخَليلي: أَثنى عَليه الشَّافعي. ورَوى ابن المُبارك في «الرِّقاق» عَن مَعْمر عَن سَعيد المَقْبُري حَدِيثًا، فقالَ الحَاكم: صَحيحُ إِنْ كانَ مَعْمَر سَمعَ مِن سَعيد.
معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين وهو بن ثمان وخمسين سنة ع