مُعَلَّى بن منصورٍ الرَّازيُّ، أبو يَعْلَى
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
معلى بن منصور الرازي أبو يعلى. روى عن: الليث بن سعيد، والهيثم بن حميد، ويحيى بن حمزة، وأبي عوانة، ويحيى بن أبي زائدة. توفى ببغداد سنة إحدى عشرة ومائتين. روى عنه: علي بن المديني، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو خيثمة سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه أبو ثور، ومحَمَّد بن عبد الله بن أبي الثلج، وحجاج بن حمزة. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: قيل لأحمد بن حنبل كيف لم تكتب عن المعلى بن منصور الرازي؟ فقال: كان يكتب الشروط ومن كتبها لم يخل من أن يكذب). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن المعلى بن منصور الرازي فقال: كان صدوقًا في الحديث وكان صاحب رأي). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: (سألت يحيى بن معين عن المعلى بن منصور فقال: ثقة).
مُعلى بن مَنْصُور الرَّازِي. كنيته أبو يعلى سكن بَغْداد. يروي عن: هشيم، وحَمَّاد بن زيد. وكان من أَصْحاب أبي يُوسُف، مات بِبَغْداد في شهر ربيع الأول سنة إِحْدَى عشرَة ومِائَتَيْنِ، وكان مِمَّن جمع وصنف.
مُعَلَّى بن منصور: أبو يَعْلى، الرَّازيُّ، سكن بغداد. سمع: هُشَيمًا، وحمَّاد بن زيد. روى عنه: محمَّد بن عبد الرَّحيم، وعلي بن الهيثم، في تفسير الأحزاب، والبيوع. قال البخاري: مات ببغداد، في شهر ربيع الأوَّل، سنة إحدى عَشْرَة ومئتين، ودخلنا عليه سنة عَشْر ومئتين. هكذا قال في «التَّاريخ الصَّغير». ولم يحدِّث عنه نفسه في «الجامع» بشيء، وإنَّما حدَّث عن رجل عنه. وقال محمَّد بن سعد: توفِّي ببغداد، سنة إحدى عَشْرَة ومئتين.
مُعَلَّى بن منصورٍ، أبو يَعْلَى الرَّازيُّ، سكنَ بغداد. أخرجَ البخاريُّ في تفسيرِ سورةِ الأحزابِ والبيوعِ عن محمَّدِ بن عبدِ الرَّحيمِ وعليِّ بن هيثمٍ عنهُ، عن هُشيم وحمَّادِ بن زيدٍ. قال البخاريُّ: مات ببغداد في شهرِ ربيعٍ الأولِ سنةَ إحدى عشرةَ ومائتين. قال البخاريُّ: ودخلنَا عليهِ سنةَ عشرٍ ومائتين، هكذا قال في «التَّاريخ الصغير» ولم يحدِّثْ عنهُ في «الجامع» وإنَّما حدَّثَ عن رجلٍ عنهُ. قال أبو حاتِمٍ: قيل لأحمدَ بن حنبلٍ: لِمَ لَمْ تكتبْ عن مُعلَّى بن منصورٍ؟ فقالَ: كان يكتبُ الشُّروطَ، ومن كتبَها لم يخلُ من أن يكذبَ، قال أبو حاتِمٍ: كان المُعلى بن منصورٍ صدوقًا في الحديثِ، وكان صاحبَ الرأيِّ.
معلَّى بن منصور، أبو يَعْلَى الرَّازي،سكن بغداد. سمع هُشيماً وحمَّاد بن زيد عند البُخارِي. وعبد الوارث وسُلَيمان بن بلال وخالد بن عبد الله عند مُسلِم. روى عنه محمَّد بن عبد الرَّحيم وعلي بن الهيثم عند البُخارِي. ومحمَّد بن حاتم وابن أبي شَيْبَة وزُهَير عند مُسلِم. قال البُخارِي: مات ببغداد؛ في شهر ربيع الأوَّل؛ سنة إحدى عشرة ومِئَتين. والبُخارِي قد رآه، وحدَّث في غير «الجامع»، وحدَّث عن هؤلاء عنه: في «الجامع».
مُعَلَّى بن مَنْصور، أبو يَعْلَى الرَّازِيُّ. سكن بغداد، روى عن: مالك بن أنس، والليث بن سعد، وحمَّاد بن زيد، وابن لهيعة، وسفيان بن عيينة، وأبي عوانة، وشَريك بن عبد الله النَّخَعي، وأبي يوسف القاضي، وأبي بكر بن عَيَّاش، وهُشَيْم، وسليمان ابن بلال، وموسى بن أَعْين، ويحيى بن حَمْزة، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، والهيثم بن حميد، وأبي أويس عبد الله بن عبد الله، وشعيب الطائفي. روى عنه: علي بن المديني، وأبو خيثمة زُهير بن حرب، وأبو قدامة السَّرَخْسِيُّ، ومحمد بن عبد الله بن أبي الثَّلْج، وأبو بكر بن أبي شيبة، وحَجَّاج بن حمزة الخُشَّانيُّ، وأبو ثور إبراهيم بن خالد الكَلْبيُّ، وسهل بن عمار العَتَكِي، وفضل بن سَهْل الأَعْرج، ومحمد بن بعد لله المُخَرِّميُّ، وأحمد بن منصور الرَّمادي، والحسن بن سَلاّم السوَّاق، والبخاري في غير الجامع، ثم روى في ((الجامع)) عن محمد بن عبد الرحيم عنه، وعن علي بن الهيثم عنه، وسليمان بن تَوْبة، وعباس بن محمد الدُّوريُّ، والحسن بن مُكْرَم، ومحمد بن إسرائيل الجَوْهَريُّ، ومحمد بن سعد العَوْفيُّ، ومحمد بن شاذان. قال أحمد بن حنبل: كان يحدِّث بما وافق الرأي، وكان كل يوم يُخطئ في حديثين وثلاثة، فكنت أجوزه إلى عبيد بن أبي قُرَّة. وفي لفظ: كان يكتب الشروط، ومن كتبها لم يَخْلُ أن يكذب. وقال أبو زرعة: رحم الله أحمد بن حنبل بلغنا أنه كان في قَلْبه غُصص من أحاديث ظهرتْ عن المُعَلّى بن منصور، وكان يحتاج إليها، وكان المعلى أشبه القوم –يعني أصحاب الرأي- بأهل العلم؛ وذلك أنه كان طَلاَّبةً للعلم، رحل وعُنِي فَتَبَّر أحمد عن تلك الأحاديث ولم يسمع منها حَرْفاً، وأمَّا علي بن المديني، وأبو خيثمة وعامة أصحابنا سمعوا من المعلى، وهو صدوق. وقال أحمد بن عبد الله: ثقة، صاحب سُنَّة، وكان نبيلاً، طلبوه على القضاء غير مَرَّة فأبى. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال ابن سعد: كان صدوقاً، صاحب حديث ورأي، وفقه، توفي سنة إحدى عشرة ومئتين. وقال يحيى بن معين: هو أثبت من إسحاق الطباع وخير منه. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة فيما تفرد به، وشُورك فيه، متقن، صدوقٌ، فقيهٌ، مأمون. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به؛ لأني لم أجد له حديثاً منكراً. روى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
مُعلَّى بن منصور أبو يَعلى الرازيُّ، سكن بغداذ. روى عن: أبي إسماعيلَ حمَّاد بن زيد بن دِرهم الأزديِّ، وأبي عبد الله مالك بن أنس الأصبحيِّ، والهيثم بن حميد الشاميِّ، وأبي بكر بن عيَّاش القارئ، وأبي معاويةَ هُشيم بن بشير السلميِّ، وأبي محمَّد سفيانَ بنِ عُيَينةَ الهلاليِّ، وأبي الحارث الليث بن سعد الفهميِّ، وأبي عَوانة وضَّاح بن عبد الله اليَشْكُريِّ، وأبي سعيد يحيى بن زكريَّا بن أبي زائدةَ الهَمْدانيِّ، وأبي سعيد موسى بن أعيَن الجزريِّ، وأبي الحسن عليِّ بن مُسهر القُرشيِّ القاضي، وأبي عبد الرحمن يحيى بن حمزة الحضرميِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبيِّ الفقيه، وأبو الحسن عليُّ بن عبد الله المدينيُّ البصريُّ، وأبو بكر عبد الله ابن أبي شيبةَ العبسيُّ الكوفيُّ، وأبو خيثمةَ زهير بن حرب النَّسائيُّ نزيلُ بغداذ، وأبو قُدامةَ عبيد الله بن سعيد السَّرَخْسيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله ابن أبي الثلج البغداذيُّ، وأبو يحيى محمَّد بن عبد الرحيم البزَّاز، وأحمد بن منصور الرَّماديُّ، وعبَّاس بن محمَّد الدوريُّ، وأبو بكر محمَّد بن إسحاقَ الصاغانيُّ، وحجَّاج بن حمزة بن سُويد العِجليُّ الخُشَّاتيُّ الرازيُّ، وغيرُهم. وروى مسلمٌ وأبو داودَ والتِّرمذيُّ في كتبهم عن رجلٍ، عنه. وهو ثقةٌ، قاله يحيى بن معين، وأحمد بن عبد الله بن صالح الكوفيُّ، وابن نمير، وغيرُهم. وقال أبو داودَ السِّجستانيُّ: كان أحمد ابن حنبل لا يروي عنه؛ لأنَّه كان ينظر في الرأيِ. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: وسمعتُ أبي يقول: قيل لأحمدَ ابنِ حنبل: كيف لم تكتب عن المُعلَّي بن منصور فقال: كان يكذب. وفي روايةٍ أُخرى عن أبي حاتم: قيل لابن حنبل: لَمَ لمْ تكتب عن مُعلَّى بن منصور؟ فقال: كان يكتب الشروط ، ومَن كتبها لم يخل من الكذب. ثم قال أبو حاتم: كان المُعلَّى بن منصور صدوقًا في الحديث، وكان صاحبَ الرأيِ. وقال عليُّ بن الحسين بن حبَّان: وجدتُ في كتاب أبي بخطِّ يدِه: قال أبو زكريا _يعني: يحيى بن معين_: إذا اختلف مُعلَّى الرازيُّ وإسحاقُ بن الطبَّاع في حديثٍ عن مالك بن أنس؛ فالقولُ قولُ معلَّى في كلِّ حديثه، معلَّى أثبتُ منه وخيرٌ منه. قال محمَّدٌ: مُعلَّى بن منصور هذا تُكُلِّم في مذهبه، ونُسب إلى الإرجاء، وهو فقيهٌ من أصحاب الرأيِ، وهو من شيوخ البُخاريِّ، روى عنه في غير «الجامع»، وروى في «الجامع» عن محمَّد بن عبد الرحيم البزَّاز، وعلي بن الهيثم البغداذيِّ، عنه في (البيوع)، و(تفسير سورة الأحزاب)، وروى هو في «الجامع» عن هُشيم بن بشير، وحمَّاد بن زيد. مات ببغداذ في شهر ربيع الأوَّل سنةَ إحدى عشرةَ ومئتين، قاله البُخاريُّ وأبو حاتم الرازيُّ، زاد البُخاريّ: في شهر ربيع الأول، وقال: دخلنا عليه سنةَ عشرٍ ومئتين.
ع: مُعَلّى بنُ مَنْصور الرَّازِيُّ، أَبُو يَعْلَى، نزيلُ بغداد، والد يحيى بن مُعَلَّى بن مَنْصور. روى عن: حَمَّاد بن زَيْد (خ)، وخالد بن عَبد اللهِ الواسِطيِ (م)، وداود بن خالد اللَّيْثيِ العَطَّار (س)، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وسُلَيْمان بن بلال (م)، وشَرِيك بن عَبد اللهِ النَّخَعِيِّ، وشُعَيْب بن زُرَيْق المَقْدسيِ، وصالح بن موسى الطَّلْحيِ، وصَدَقة بن خالد الدِّمَشْقيِ، وعَبْد اللهِ بن جَعْفَر المَخْرَميِ (ت ق)، وعبد اللهِ بن زيد بن أَسْلَم، وأبي أُوَيْس عَبد اللهِ بن عَبد اللهِ المَدَنيِ (س)، وعبد الله بن لَهِيعَة، وعبد الله بن المُبارك (د)، وعبد الرَّحمن بن سَعْد بن عَمَّار المؤذِّن، وعبد الرَّحمن بن أَبي الموال، وعبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِي، وعَلي بن مُسْهر (د)، وعَمْرو بن أَبي المِقْدام ثَابِت بن هُرْمُز، وعيسى بن يونُس (مق)، واللَّيْث بن سَعْد، ومالك بن أَنَس (ق)، ومحمد بن دِيْنار (ت)، ومُحَمَّد بن عُمَر الطَّائيِ المحَرَيِ الحِمْصيِ، ومحمد بن مَيْمون الزَّعْفَرانيِ (د)، ومنصور بن سَعْد البَصْرِيِّ، وموسى بن أَعْيَن الجَزَريِ، وهُشَيْم بن بَشير (خ د)، والهَيْثَم بن حُمَيْد الغَسَّانيِ (ق)، وأبو عَوانة الوَضَّاح بن عَبد اللهِ، ويحيى بن حَمْزة الحَضْرَميِ، ويحيى بن زكريا بن أَبي زائِدة (س)، وأبي بكر بن عَيَّاش، والقاضي أَبِي يوسُف. روى عنه: أَبُو ثَوْر إِبْرَاهِيم بن خالد الكَلْبيُّ (د)، وأبو الأَزْهَر أَحْمَد بن الأَزْهَر النَّيْسابوريُّ (س)، وأحمد بن زكريا بن سُفْيان، وأحمد بن سَعِيد الهَمْدانيُّ، وأحمد بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن أَبي الحارث البَزَّاز، وأحمد بن مَنْصور الرَّماديُّ، وحَجَّاج بن حَمْزة الخُشَّابيُّ الرَّازيُّ، وحَجَّاج بن الشَّاعر (د)، والحَسَن بن بكر المَرْوَزيُّ (ت)، والحَسَن بن سَلاَّم السواق، والحَسَن بن مُكْرَم البَزاز وأبو خَيْثَمة زُهَيْر بن حَرْب (م)، وسَلْمان بن تَوْبة النَّهْروانيُّ، وسَهْل بن عَمَّار العَتَكيُّ، وعَبَّاس بن محمد بن الدُّوريُّ، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (م ق) وأبو قُدامة عُبَيد الله بن سَعِيد السَّرخسيُّ، وعَلي بن المَديني، وعَلي بن الهَيْثَم البَغْداديُّ (خ)، والفَضْل بن سَهْل الأَعْرَج (مق)، ومحمد بن إسْحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن إسْرائيل الجَوْهَريُّ، ومحمد بن إِسْمَاعِيل البُخاريُّ فِي غير« الجامع» ومحمد بن حاتم بن بَزيع (د)، ومحمد بن حاتم بن مَيْمون (م)، ومحمد بن سَعْد العَوْفيُّ، ومحمد بن شاذان الجَوْهَريُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن أَبي الثَّلْج، ومحمد بن عَبد اللهِ بن المُبارك المُخَرِّميُّ (س)، ومحمد بن عَبد الرَّحيم البزَّاز (خ د ت س)، ومُحَمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ (ق)، ويحيى بن موسى البَلْخيُّ (ت)، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسيُّ. قال أَبُو الْحَسَنِ الميَمْونيُّ، عن أَحْمَد بن حنبل: ما كتبتُ عَن مُعَلّى شيئًا قَط ولا حَرْفًا. وقال أَبُو بَكْر الأَثْرَم: قلتُ لأبي عَبد اللهِ: كتبتَ عنه شيئًا؟ قال: لا ولا حَرْفًا. وقال أبو طالب، عَن أحمد بن حنبل: كَانَ يُحَدِّث بما وافقَ الرأي، وكان كل يوم يخطئ فِي حديثين وثلاثة، فكنتُ أجوزهُ إِلَى عُبَيد بن أَبي قُرَّة فِي قطيعة الرَّبيع. وقال محمد بن يوسُف بن الطَّباع: سألتُ أَحْمَد بن حنبل عَن مُعَلّى الرَّازيِ، فسكتَ. وقال أَبُو حاتم الرَّازيُّ: قيل لأحمد بن حنبل: كيفَ لم تكتب عَن المُعَلّى بن مَنْصور؟ قال: كَانَ يكتبُ الشَّرُوطَ ومن كَتَبَها لم يَخلُ من أن يَكْذبَ. وقال أَبُو زُرْعَة الرَّازيُّ: رحمَ اللهِ أَحْمَد بن حنبل بلغني أنَّه كَانَ فِي قَلْبه غُصص من أحاديث ظهرتْ على المُعلّى بن مَنْصور، كَانَ يحتاج إليها، وكان المُعلّى أشبه القوم- يعني أصحاب الرأي - بأهل العِلْم، وذلك أنَّه كَانَ طَلاَّبةً للعلم، رحلَ وغُني، فَتَصَبَّر أَحْمَد عَن تلك الأحاديث ولم يسمع منها حَرْفًا، وأما عَلي بن المَديني، وأبو خَيْثَمة وعامّة أصحابنا فَسمِعوا منه، المُعَلّى صَدُوقٌ. وقال عُثْمان بن سَعِيد الدَّارميُّ، عَن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال عَلي بن الحُسين بن حبَّان: وجدت فِي كتاب أَبِي بخط يده: قال أَبُو زكريا: إذا اختلفَ مُعَلَّى الرَّازيُّ، وإسْحاق بن الطَّباع فِي حديث عَن مالك بن أَنَس، فالقول قول مُعَلّى فِي كل حديث، مُعَلّى أثبتُ منه وخيرٌ منه. وقال عُمَر بن بَكَّار القافُلانيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إسْحاق، والعَبَّاس بن مُحَمَّد، قالا: سمعنا يحيى بن مَعِين يقول: كَانَ المُعَلّى بن مَنْصور الرازيُّ يومًا يُصلي، فوقعَ على رأسه كُور الزنَّابير فلما التفتَ ولا انفَتَلَ حتى أتمَّ صلاتَهُ، فنظروا فإذا رأسه قد صارَ هكذا من شِدّة الانتفاخ. وقال العِجْليُّ: ثقةٌ، صاحبُ سُنّة، وكان نبَيِلًا طلبوهُ على القضاء غير مرة فأبى. وقال يَعْقوب بن شَيْبَة: ثقةٌ فيما تفرَّد به وشُورك فيه، ومتقنٌ، صدوقٌ، فقيهٌ، مأمونٌ. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: نزلَ بغدادَ، وطلبَ الحديثَ، وكان صَدُوقًا، صاحبَ حديثٍ ورأي وفقهٍ، فمن أصحاب الحديث مَن يروي عنه ومنهم من لا يروي عنه، وكان ينزل الكَرْخ فِي قَطيعة الرَّبيع. وقال أَبُو حَاتِم الرَّازيُّ: كَانَ صَدُوقًا فِي الحديث، وكان صاحب رأي. وقال أَحْمَد بن كامل القاضي: المُعَلّى بن مَنْصور من كبار أصحاب أَبِي يوسُف ومحمد، ومن ثقاتهم فِي النَّقل والرواية. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: أرجو أنَّه لا بأس به لأني لم أجد لَهُ حديثًا منكرًا. وقال الحاكم أَبُو عَبْد اللهِ النَّيْسابوريُّ: قرأتُ بخط أَبِي عَمْرو المُسْتَمْلي: حدثني سَهْل بن عَمَّار، قال: كنتُ عند المُعَلّى بن منصور، وإبراهيم بن حَرْب النَّيْسابوريِ فِي أيامٍ خاضَ النَّاسُ فِي القُرآن، فدخل علينا إِبْرَاهِيم بن مُقاتل المَرْوَزيُّ، فذكر للمُعَلّى أنَّ الناسَ قد خاضوا فِي أمره، قال: ماذا؟ قال: يقولون: إنك تقول: القرآن مَخْلوق، فقال: ما قُلْتُ، ومن قال القرآن مخلوق فهو عندي كافر. قال مُحَمَّد بن سَعْد، أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمة، وأبو حاتم الرازيُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ الحَضْرَميُّ، وخَليفة بن خَيَّاط: مات سنة إحدى عشرة ومئتين. وقال خليفة فِي موضع آخر: مات سنة إحدى عشرة أو اثنتي عشرة ومئتين. روى له الجماعة.
- (ع) مُعلى بن منصور الرازي، أبو يعلى، نزيل بغداد، والد يحيى. قال البخاري في «التاريخ الكبير»: مات سنة إحدى أو عشر ومائتين. وقال في «التاريخ الأوسط»: في ربيع الأول سنة إحدى عشرة، وقال في «الصغير»: دخلنا عليه سنة عشر. وفي قول المزي: قال خليفة بن خياط: مات سنة إحدى عشرة، وقال في موضع آخر: سنة إحدى أو اثنتي عشر، نظر من حيث أني نظرت في كتاب «الطبقات» وفي «التاريخ» تصنيف خليفة بن خياط فلم أجد فيهما إلا سنة إحدى عشرة فقط، فينظر. وفي قوله: عن ابن أبي خيثمة: مات سنة إحدى عشرة ومائتين، نظر؛ لأن أحمد بن زهير لم يذكر هذا إلا نقلاً عن شيخه يحيى بن معين، والله تعالى أعلم. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان ممن جمَع وصَنف. وقال أبو سُليمان الخطابي: ليس بذاك في الحفظ.
(ع) معلى بن منصور، الرازي، الفقيه، الحافظ، أبو يعلى. نزيل بغداد. روى عن: مالك، وحماد بن زيد، والليث، وابن عيينة، وجمع. وعنه: أبو ثور، والدوري، وحجاج بن الشاعر والذهلي، وجمع. ثقة، نبيل، صاحب سنة. أريد على القضاء غير مرة، فأبى. وقيل: كان من كبار أصحاب أبي يوسف ومحمد. مات سنة إحدى عشرة، أو اثنتي عشرة ومئتين. وروى عنه محمد بن عبد الرحيم، وعلي بن الهيثم في تفسير الأحزاب والبيوع.
(ع)- مُعَلَّى بن مَنْصور الرَّازي، أَبو يَعْلى، نَزيلُ بَغْداد. رَوى عَن: مَالك، وسُليمان بن بِلال، ومُحمد بن مَيْمون الزَّعفراني، وهُشَيْم، والهَيْثَم بن حُميد الغَسَّاني، وحَمَّاد بن زَيْد، وعَبد الوَارث بن سَعيد، وأَبي إِدريس، وعَبد الله بن جَعْفَر المَخْرمي، وخَالد بن عَبد الله، وعِيْسى بن يُونس، ومُحمد بن دِينار وجَماعة. رَوى عَنه: ابنه يَحيى وأَبو خَيْثَمة، وأَبو بَكر بن أَبي شَيْبَة، وأَبو ثَوْر، وحَجَّاج بن الشَّاعر، وعَلي بن الهَيْثَم البَغْدَادي، ومُحمد بن عَبد الرَّحيم البَزَّار، ويَحيى بن مُوسى البَلْخي، والفَضْل بن سَهْل الأَعرج، ومُحمد بن حَاتم بن مَيْمون، والذُّهلي، ويَعقوب بن شَيبة، والبُخاري، في غَيرِ «الجَامِع»، ورَوى لَه في «الجَامِع» بِواسطة، وآَخرون. قالَ المَيْمُوني، عَن أَحمد: ما كَتبتُ عَن مُعَلَّى شَيئًا قَطُّ. وكَذا قَالَ الأَثرِم عَن أَحمد. وقالَ أَبو طَالب عَن أَحمد: كانَ يُحدِّثُ بِما وَافقَ الرأَي، وكانَ كلَّ يَومٍ يُخطئ في حَدِيثينِ وثَلاثة. وقالَ مُحمد بن يُوسف ابن الطَّباع: سأَلتُ أَحمدَ بن حَنْبل عَن مُعَلَّى الرَّازي، فَسكتَ. وقالَ أَبو حَاتِم الرَّازي: قِيل لأَحمد: كَيفَ لَمْ تَكْتُب عَن مُعَلَّى؟ قال: كانَ يَكْتُب الشُّرُوطَ ومَن كَتبها لمْ يَخلُ مِن أَنْ يَكذِب. وقالَ أَبو زُرْعة: بَلَغْني أَنَّ في قَلْبه غَصَصٌ مِن أَحاديثَ ظَهرتْ عَن المُعَلَّى بن مَنْصور، كانَ يَحتاجُ إِليها، وكانَ المُعَلَّى أَشبه القَومِ بِأَهلِ العِلْم، وذَلكَ أَنَّه كانَ طَلَّابَةً للعِلْمِ، رَحل وعُني، فَأَمّا عليٌّ ابنُ المَدِيني، وأَبو خَيْثَمةَ، وعَامةُ أَصحابهِ فَسَمِعوا مِنه، المُعَلَّى صَدوقٌ. وقالَ عُثمان الدَّارمي، عَن ابن مَعين: ثِقةٌ. وقالَ الحُسينُ ابن حَيَّان: قالَ أَبو زَكريا: إِذا اخَتلفَ مُعَلَّى الرَّازي وإِسحاق ابن الطَّباعِ في حَديثِ مَالكَ فَالقولُ قَولُ مُعَلَّى في كُلِّ حَديثٍ، مُعَلَّى أَثبتُ مِنه وخَيرٌ مِنه. وقالَ العَبَّاسُ بنُ مُحمد، عَن ابن مَعين: كانَ المُعَلَّى، يُصَلي فَوقَعَ عَلى رأَسه كُور الزَّنابير فَما انتَقَلَ وَلا التَفَتَز وقال العِجْلي: ثِقةٌ صَاحِبُ سُنَّة، وكانَ نَبِيلًا طَلبوه لِلقَضاءِ غَيرَ مَرَّةٍ فَأَبى. وقالَ يَعْقوبُ بن شَيْبَة: ثِقة فِيما تَفرَّدَ بِه وشُورِكَ بِه فِيه، مُتْقَن، صَدوقٌ فَقِيه، مَأمون. وقالَ ابن سَعْد: كانَ صَدُوقًا صَاحبُ حَدِيثٍ ورأَي وفِقه، فَمن أَصحاب الحَديث مَنْ يَروي عَنه ومِنْهم مَن لا يَروي عَنه. وقالَ أَبو حَاتِم الرَّازي: كانَ صَدُوقًا في الحَديثِ وكانَ صَاحبَ رأَي. وقالَ أَحمدُ بن كامل: مُعَلَّى بن مَنْصور مِن كِبَارِ أَصحابِ أَبي يُوسف ومُحمد ومِن ثِقاتهم في النَقل والرَّواية. وقالَ ابن عَدي: أَرجو أَنَّه لا بَأَسَ بِه لأَنَّي لَمْ أَجِد لَه حَدِيثًا مُنْكَرًا. وقَالَ الحَاكَمُ: قَرأتُ بِخطِ المُستَملي: حدَّثني سَهْل بن عَمَّار، وقَال: كُنتُ عِنْدَ المُعَلَّى فقال: مَنْ قَال: القُرآن مَخلوقٌ، فَهو عِندي كَافر. قالَ ابن سَعْد، وجَماعة: ماتَ سَنةَ إِحدى عَشرةَ ومائتين. وقالَ خَليفة في مَوْضِع آَخرَ: ماتَ سَنةَ إِحدى عَشرةَ أَو اثنتي عَشرة ومائتين. قلتُ: وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقالَ كانَ مِمَن جَمعَ وصنَّفَ. ونَقلَ عَبد الحق في «الأَحكام» عَن أَحمد أَنَّه رَماه بِالكَذِب.
معلى بن منصور الرازي أبو يعلى نزيل بغداد ثقة سني فقيه طلب للقضاء فامتنع أخطأ من زعم أن أحمد رماه بالكذب من العاشرة مات سنة إحدى عشرة على الصحيح ع