مَعْبَد بن خالد بن مُرَيْنٍ الجَدَليُّ _من جَدِيلة قيسٍ_ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
معبد بن خالد الجدلي القيسي القاص كوفي. روى عن: حذيفة بن أُسَيْد، وحارثة بن وهب، وعبد الله بن شداد، وعبد الله بن يسار. روى عنه: الثوري، وشعبة، ومسعر، والمسعودي، وحجاج سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: معبد بن خالد ثقة). سمعت أبي يقول: معبد بن خالد صدوق.
معبد بن خالِد الجدلي القَيْسِي. من أهل الكُوفَة. يروي عن: عبد اللَّهِ بن شَدَّاد، وحُذَيْفَة بن أسيد. روى عنه: الثَّوْري، وشعْبَة. وكان عابدًا صابِرًا على التَّهَجُّد يُصَلِّي الغَداة والعشاء بِوضُوء واحِد، مات في أول ولايَة خالِد على العراق، وكان خالِد على العراق سنة سِت ومِائَة وعزل سنة عشْرين ومِائَة.
معبد بن خالد: الجَدَليُّ، ويقال: القَيْسيُّ، الكوفيُّ، القاصُّ. سمع: حارثة بن وهب، وعبد الله بن شدَّاد. روى عنه: شعبة، والثَّوري، في الزَّكاة، والطِّب، وتفسير {ن والقلم}. مات في ولاية خالد بن عبد الله، وذلك في سنة ثمان عَشْرَة ومئة.
معبدُ بن خالدٍ الجَدَلِيُّ _ويُقالُ: القَيْسِيُّ_ الكوفيُّ القَاصُّ. أخرجَ البخاريُّ في: الزَّكاةِ والطِّبِّ والقدرِ وتفسيرِ {ن وَالقَلَمِ} عن شعبةَ والثَّوريِّ عنهُ، عن حارثةَ بن وهبٍ وعبدِ اللهِ بن شدَّادٍ. مات سنةَ ثمانِ عشرة ومائةٍ. قال أبو حاتِمٍ: هو صدوقٌ.
مَعبَد بن خالد الجَدَلي القَيْسِي الكوفي القاضي. سمع حارثة بن وهْب وعبد الله بن شدَّاد. روى عنه شُعْبَة والثَّوْرِي عندهما. ومِسعَر عند مُسلِم. مات في ولاية خالد بن عبد الله؛ وذلك في سنة ثمان عشرة ومِئَة.
مَعْبَد بن خالد الجَدَليُّ القيسي الكُوفيُّ القاصّ. سمع: حارثة بن وهبن والنعمان بن بشير، وأبا سَرِيحة حذيفة بن أسيد الغفاري، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وعبد الله بن يسار، وأبا عبد الله الجَدَلي. روى عنه: مِسْعَر بن كِدام، والثوري وشعبة، والمسعودي، وحَجَّاج بن أَرْطاة، وعاصم بن بَهْدَلة، ومُغيرة بن مِقْسَم. قال يحيى بن معين، ويعقوب بن سفيان، وأحمد بن عبد الله: هو ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الواقدي: مات سنة ثمان عشرة ومئة. روى له الجماعة.
ع: مَعْبَد بنُ خالد الجَدَليُّ القَيْسيُّ أَبُو القاسم الكُوفيُّ القاص وهو مَعْبَد بن خالد بن مُزَيْن، ويُقال: مُري بن حارثة بن ناصَرة بن عَمْرو بن سَعِيد بن عَلي بن رُهْم بن رَباح بن يَشْكر بن عدوان بن عَمْرو بن قيس عَيْلان بن مُضَر بن نزار. وجَديلة هي أم يَشْكر، وهي بنت مُر بن أد بن طابخة. روى عن: جابر بن سَمُرَة، وحارثة بن وَهْب الخُزاعيِ (ع) وأبيه خالد بن ربيعة الجَدَليِ ويُقال: لهُ صُحبَةٌ وزيد بن عُقْبة الفَزَاريِ (د س) وسَواء الخُزاعيِ (د سي) والطُّفَيْل بن جَعْدَة بن هُبيرة المخَزْوميِ وعَبد اللهِ بن شَدَّاد بن الهاد (خ م س ق) وعَبد الله بن يَزيد الخَطْميِ، وعَبد اللهِ بن يَسار الجُهَنيِ (س) وعبد الرَّحمن بن بَشِير بن أَبي مَسْعود الأَنْصارِيِّ وعَنْبَسة بن أَبي سُفْيان والمُستورِد بن شَدَّاد (خت م) ومَسْروق بن الأَجْدَع والنُّعْمان بن بَشير، وأبي سَريحة الغفاريِ، وأبي عَبد اللهِ الجَدَليِ. روى عنه: أبو شَيْبَة إِبْرَاهِيم بن عُثْمان العَبَسي وإسْحاق بن يحيى بن طَلْحة بن عُبَيد اللهِ، وحَجَّاج بن أَرْطاة وداود بن يزيد الأَوْدِيُّ وسُفْيان الثَّوريُّ (ع) وسُلَيْمان الأَعْمَش وشُعْبة بن الحَجَّاج (خ م د س) وعاصم بن بَهْدَلة (د سي) وعبد الرَّحمن بن عَبد اللهِ المَسْعوديُّ، ومِسْعَر بن كدَام (م س ق) ومُغيرة بن مقْسَم الضَّبيُّ (س). ذكره مُحَمَّد بن سَعْد فِي «الكبير » فِي الطَّبقة الثَّالثة وَقَال: قالوا: كَانَ ثقةً إن شاء اللهِ، قليلَ الحديث وذكره في «الصَّغير »في الطَّبقة الرابعة. وذكره خليفة بن خيَّاط فِي الطَّبقة الرابعة. وقال إسحاق بن منْصور وعُثْمان بن سَعِيد الدَّارمي عَن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال العِجْليُّ: كوفيُّ تابعيٌّ ثقةٌ. وقال أبو حاتم: صدوقٌ. وقال يَعْقوب بن سُفْيان: حَدَّثَنَا أبو نُعَيْم قال: حَدَّثَنَا سُفيان عَن مَعْبَد بن خالد الجَدَليِ، وذكر غيرهُ قال يَعْقوب: وكلُّ هؤلاء كوفيون ثقات. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتَّاب «الثقات» وَقَال: كَانَ عابدًا صابرًا على التَّهجدِ يُصلي الغَداةَ والعشاء بوضوءٍ واحدٍ. وقال المفُضِّل بن غَسَّان الَغلاَبيُّ: قال يحيى بن مَعِين: إن مَعْبَد بن خالد الجَدَلَيَّ من أقدم شيخٍ لقيه سُفيان مَوْتًا، وقد ذكروا أنَّ عَبد المَلِك بن مروان لما قَدِمَ الكوفةَ بعد قَتْل مُصعب بن الزبير جلس يعرض أَحياء العرب، فقامَ إليه مَعْبَد بن خالد الجَدَليُّ، وكان قَصيرًا دَميمًا وقامَ إليه رجل ظريفٌ حسنُ الهيئة، قال مَعْبَد: وكان الرجل أمامي فنظر عَبد المَلِك، فقال: ممن أنت؟ فسكتَ الرجل فلم يَقُل شيئًا، فقلت أنا من خلفه: يَا أمير المؤمنين نحنُ من جَديلة. فأقبلَ على الرجل وتركني، فقال: من أيكم تجدون ذو الاصبع ؟ قال الرَّجل: لا أدري. قُلْتُ: يَا أمير المؤمنين كَانَ عَدوانيًا. فأقبل على الرجل وتركني، فقال: وما كَانَ يُسَمَّى قبل ذلك؟ قال الرجل: لا أدري. قُلْتُ: يَا أمير المؤمنين كَانَ يسمى قبل ذلك حُرثان. فأقبل على الرجل وتركني. فقال: أنشدني: عذير الحي من عَدوان قال الرجل: لستُ أرويها. فقلت يَا أمير المؤمنين إن شئتَ أنشدتُك. قال: ادنُ مني فإني أراكَ بقومك عالمًا. فأنشدته: وليس المرءُ فِي شيءٍ • مع الإبرام والنقض. وقال مُحَمَّد بن جرير الطَّبَريُّ: حدثني عُمَر بن شَبَّة، قال: حدثني علي بن مُحَمَّد قال: حدثني القاسم بن مَعْن وغيرُه إن مَعْبَد بن خالد الجَدَليَّ قال: ثم تقدمنا إليه معشر عَدوان- يعني إِلَى عَبد المَلِك بن مروان بعد قتل مُصعب، قال: فَقَدَّمْنا رَجُلًا وسيمًا جسيمًا جميلًا، وتأخرتُ - وكان مَعْبَد دميمًا- فقال عَبد المَلِك: من؟ فقال الكاتب: عَدوان فقال عَبْد الملك: عذيرَ الحي من عَدْوان كانوا حَيَّة الأرض بغى بعضُهُمُ بغيًا فلم يَرْعُوا على بَعْضِ ومنهم كانت السَّادَاتُ والمُوفُون بالقَرْض. ثم أقبل على الجَميل فقال: ايه! فقال: لا أدري فقلت من خَلفه: ومنهم حَكَم يقضي • ولا يُنْقَضُ ما يقضي ومنهم من يُجيزُ الحَج • بالسَّنة والفَرْض وهم مَنْ وَلدوا أسنوا • بسر الحَسَب المحَضْ قال: ثم تركني عَبد المَلِك، وأقبل على الجَميل، فقال: من يقول هذا؟ فقال: لا أدري فقلتُ من خلفه: ذو الأصبع فأقبل على الجَميل وَقَال: لم سُمِّي ذو الاصبع؟ قال: لا أدري فقلتُ من خلفه: لأن حَيَّةَ عضَّت إصبَعَه فقطَعَها فأقبل على الجميل فقال: ما كان اسمُه؟ فقال: لا أدري. فقلت من خلفه: حُرْثان بن الحارث. فأقبل على الجميل، فقال: من أيَّكم كَانَ؟ قال: لا أدري فقلتُ من خلفه: من بني ناج فقال: أبَعْدَ بني ناج وسَعْيكَ بينهمْ • فلا تُتْبعنْ عَيْنَيك مَن كَانَ هالكًا. إذا قُلْتُ مَعْروفًا لأُصلحَ بينَهُمْ • يقولُ وُهَيْب: لا أُصالحُ مالكا. فأضحَى كظَهْر العَيْر جُب سَنَامُهُ • تطيفُ به الولْدانُ أحدبَ باركا. ثم أقبل على الجميل فقال: كم عطاؤك؟ فقال: سبع مئة. وقال لي: فِي كم أنتَ؟ قلت: في ثلاث مئة. فأقبل على الكاتبَيْن فقال: حُطَّا من عطاء هذا أربع مئة وزيداها فِي عطاء هَذَا. فرجعتُ وأنا في سبع مئة وهو في ثلاث مئة. قال حنبل بن إسحاق، وإبراهيم بن هانئ، عن أَحْمَد بن حنبل: سمعتُ طَلْق بن غَنَّام، قال: مات مَعْبَد بن خالد فِي ولاية خالد، وَوَليَ خالد سنة ستٍ- يعني ومئة - وعُزل سنة عشرين- يعني مئة -. وقال مُحَمَّد بن سَعْد، وغيره، عَن طَلْق بن غَنَّام، عَن مُحَمَّد بن عُمَر الأسَديَ: مات مَعْبَد بن خالد فِي سُلطان خالد بن عَبد اللهِ القَسْريِ سنة ثماني عشرة ومئة. روى له الجماعةُ. أَخْبَرَنَا أَبُو إسحاق بن الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، ومُحَمَّدُ بنُ مَعْمَرِ بنِ الْفَاخِرِ في جماعة، قالوا: أخبرتنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا علي بن عبد العزيز، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نعيم، قال: حَدَّثَنَا سفيان، عَن مَعْبَد بنِ خَالِد، قال: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بنَ وهْبٍ الْخُزَاعِيُّ، قال: سَمِعْتُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقُولُ: «أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُتَكَبِّرٍ». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَن أَبِي نُعَيْمٍ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُو، وأَخْرَجَهُ مِنْ وجْهٍ آخَرَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْهُ. وأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، وسُفْيَانَ. وأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِي عَنْ محمود بن غَيْلان، عَن أبي نُعَيْم، فوقع لنا بدلا عاليًا بِدَرَجَتَيْنِ، وَقَال: حَسَنٌ صَحِيحٌ. ولَيْسَ له عند غَيْرُه، واللهُ أَعْلَمُ. وأَخْرَجَهُ ابنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ.
(ع) معبد بن خالد الجدلي القيسي، أبو القاسم، الكوفي القاص. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: كان صابراً على التهجد، يصلي الغداة والعشاء بوضوء واحد. كذا ذكره المزي، وذكر وفاته من عند طلق، وفيه نظر من حيث أن ابن حبان ذكر وفاته كما ذكرها من عند غيره لا يغادر حرفاً، قال: توفي في ولاية خالد على العراق، وولي خالد سنة ست وعزل سنة عشرين ومائة. وفي تاريخ البخاري: سمع حذيفة بن أسيد قال سليمان بن حرب عن شعبة، عن الحكم: كان مَعْبد يقرأ كل ليلة سبع القرآن، وقال لي معبد: ما نمت ليلة إلا صليت حتى أصبح. وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الكبير في الطبقة الثالثة، وقال: قالوا: كان ثقة إن شاء الله، قليل الحديث، وفيه نظر من حيث أني نظرت في ثلاث نسخ من كتاب ابن سعد الكبير، إحداهم نُسخة الحافظ الدمياطي، وأصله ليس فيها إلا معبد بن خالد الجدلي، أبنا طلب بن غنام، حدثني محمد بن عمر الأسدي قال: مات معبد بن خالد الجدلي في سُلطان خالد بن عبد الله القسري سنة ثمان عشرة. لم يزد شيئاً، والله تعالى أعلم. وكأن هذا هو الموقع لصاحب الكمال الذي تبعه المزي، فإنه ذكر عن الواقدي أنه توفي سنة ثمان عشرة ومائة، أعتقد أن محمد بن عمر هو الواقدي، وليس كذلك، فإن هذا أسدي والواقدي أسلمي، والذي قلناه ذكره القراب في تاريخه وغيره من القدماء. والله أعلم ولو لم يقولوه لقلناه، والحمد لله تعالى. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة، ومسلم في الثالثة، وابن شاهين في كتاب «الثقات».
(ع) معبد بن خالد بن ربيعة ، الجَدَلي، القيسي، أبو القاسم، الكوفي، القاصّ. روى عن: جابر بن سَمُرة، وأبيه خالد ـ ويقال: له صحبة ـ، والنعمان بن بشير، وجمع. وعنه: مسعر، والأعمش، وشعبة، وجمع. وكان ثقة، قانتاً، عابدًا. مات سنة ثماني عشرة ومئة. انفرد عنه البخاري، ومسلم، والترمذي، وابن ماجه بحديث: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟».
(ع)- مَعِبد بن خَالد بن مُزَين بن حَارثة بن نَاضرة بن عَمرو بن سَعِيد بن عَلي بن رُهْم بن رَباح بن يَشْكر بن عَدوان الجَدَلي القَيْسي العَابِد الكُوفي، وجَدَيلة هي أُم يَشْكُر. رَوى عَن: أَبيه، ويُقال: له صُحْبة، وحَارِثة بن وَهْب الخُزَاعي، والمُسْتورد بن شَدَّاد الفِهري، وزَيْد بن عُقبة الفَزَاري، ومَسْروق، وسَواء الخُزاعي، والنُّعمان بن بَشير، وعَبد الله بن شَدَّاد بن الهَاد وغَيرهم. وعَنه: الأَعمش، وعَاصِم بن بَهْدَلة، ومُغيرة بن مِقْسَم، ومِسْعَر، وشُعبة، والثَّوري، وأَبو شَيْبَة وغَيرهم. ذَكرهُ ابن سَعْد في الطَّبقة الثَالثة، وقالَ: قَالوا: كانَ ثِقةً إِنْ شَاءَ الله تَعالى، قليلَ الحَديث. وقالَ إِسحاق بن مَنْصور، وغَيره، عَن ابن مَعِين: ثِقة. وقالَ العِجْلي: كُوفي تَابعي ثِقة. وقالَ أَبو حَاتم: صَدوقٌ. وذَكره يَعقوب بن سُفيان مع جَماعة وقال: وكلُّ هَؤلاءِ كُوفيون ثِقات. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقال: كانَ عَابدًا صَابرًا على التَّهجد يُصلي الغَدَاةَ والعِشاء بِوضوء وَاحد. وقالَ ابن مَعين: هو مِن أَقدم شَيخٍ لَقيه سُفيان، وقَد ذَكروا أَنَّ عَبد الملك بن مَرْوان لما قَدِمَ الكُوفة بَعد قَتْل مُصْعب بن الزُّبير جَلسَ يَعرض أَحياءَ العَرَب، فقامَ إِليه مَعْبَد بن خَالد الجَدَلي، وكانَ قَصيرًا دَمِيمًا، فَذَكرَ قِصةً لَه مَع عَبد المَلكِ دَالة عَلى مَعرِفته وفَهمهِ. قالَ مُحمد بن سَعد، وأَحمد بن حَنْبَل، عَن طَلق بن غَنَّام: ماتَ في وِلايةِ خَالد على العِراق. زَادَ ابن سَعْد: سَنة ثَمان عَشرة ومائة. قلتُ: وقالَ النَّسائي: مَعْبد بن خَالد ثِقة.
معبد بن خالد بن مرين براء مصغر الجدلي بجيم ومهملة مفتوحتين من جديلة قيس الكوفى ثقة عابد من الثالثة مات سنة ثماني عشرة ع