معاوية بن أبي سفيانَ _واسمه صَخْرٌ_ بن حَرْب بن أميَّةَ الأُمَويُّ، أبو عبد الرَّحمن
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
معاوية بن أبي سفيان بن حرب. واسم أبي سفيان صخر بن حرب أبو عبد الرحمن الأموي نزل الشام له صحبة. روى عنه: حميد بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو صالح ذكوان، وعبد الله بن عامر اليحصبي، ويزيد بن الأصم، وثابت بن سعد سمعت أبي يقول ذلك.
معاوية بن أبي سفيان بن حَرْب. أبو عبد الرَّحمن القرشِي الأمَوِي. واسم أبي سفيان بن حَرْب صَخْر بن حَرْب بن أُميَّة بن عبد شمس بن عبد مناف. مات يوم الخَمِيس لِلنِّصْفِ من رَجَب سنة سِتِّين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وصلى عَلَيْهِ الضَّحَّاك بن قيس، وقَدِمَ بِمَوْتِهِ المَدِينَة في شعْبان، فَكانت ولايَته تسع عشرَة سنة وثَلاثَة أشهر واثنتين وعشْرين لَيْلَة، وأمه هِنْد بنت عتبَة بن ربيعَة.
معاوية بن أبي سفيان _ واسمه صخر _ بن حرب بن أميَّة بن عبد شمس بن عبد مناف: وهو أخو يزيد، وزياد بن سمية، أبو عبد الرَّحمن، القُرشيُّ، الأُمويُّ. نزل الشام، وأمُّه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: ابن عبَّاس، وحُمَيد بن عبد الرحمن بن عوف، وعُمَيْر بن هانئ، وحُمْران بن أَبَان، في الحج، والعلم. وَلِيَ الخلافة حين سلَّمَ الأمرَ إليه الحسنُ بن علي وصالحه، وذلك في شهر ربيع الآخر، أو جمادى الأولى، سنة إحدى وأربعين، ومات يوم الخميس، لثمانٍ بقين من رجب، سنة ستِّين. قاله خليفة، وعَمرو بن علي. وقال عَمرو بن علي: وهو ابن ثمانٍ وسبعين سنة. وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات لأربعٍ خلون منه، وسنُّهُ ثمانٍ وسبعون سنة. وقال الواقدي: مات سنة ستِّين، للنِّصف من رجب، وهو ابن ثمانٍ وسبعين سنة.
معاويةُ بن أبي سفيانَ، واسم أبي سفيانَ صخرُ بن حربِ بن أميَّةَ بن عبدِ شمسٍ بن عبدِ مَنَافٍ، وهو أخو يزيدَ، أبو عبدِ الرَّحمنِ القرشيُّ الأمويُّ، نزل الشَّامَ وأمُّهُ هندُ بنت عتبةَ بن ربيعةَ بن حبيبِ بن عبدِ شمسٍ. أخرجَ البخاريُّ في الحجِّ والعلمِ وغير موضعٍ عن ابن عبَّاسٍ وحميدِ بن عبدِ الرَّحمنِ وعُميرِ بن هانئٍ وحُمران بن أبانَ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال عمرُو بن عليٍّ: وَلِيَ معاويةُ يوم الإثنينِ لخمسٍ بقينَ من ربيعٍ الأوَّلِ سنةَ إحدى وأربعين، فمَلَكَ معاويةُ تسعَ عشرةَ سنةً وثلاثةَ أشهرٍ واثنتين وعشرينَ ليلةً، وتُوفي يوم الخميسِ لثمانٍ بقينَ من رجبٍ سنةَ ستين، وهو ابن ثمانٍ وسبعينَ سنةً.
مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيان واسمُه: صخر ابن حرب بن أُمَيَّة بن عبد شمس بن عبد مَنَاف، يكنى أبا عبد الرَّحمن القُرَشي الأموي، كاتب رسول الله صلَّى الله عليه ووسلّم، حديثه في أهل الشَّام. سمع النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه عبد الله بن عبَّاس وحُميد بن عبد الرَّحمن بن عَوْف وعُمَيْر بن هانئ عندهما. وحُمْران عند البُخارِي. وعيسى بن طَلْحَة والسَّائب بن يزيد وأبو سعيد الخُدْري ويزيد بن الأصمِّ وجرير بن عبد الله وسعيد بن المُسَيِّب وهمَّام بن مُنَبِّه وعبد الله بن عامر اليَحصُبي عند مُسلِم. ولي الخلافة حين سلَّم الأمر إليه الحسنُ بن علي رضي الله عنهما، وصالحه، وذلك في شهر ربيع الآخر أو جُمادى الأولى؛ سنة إحدى وأربعين، ومات يوم الخميس؛ لثمان بقين من رجب؛ سنة ستِّين، قاله خليفة. وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وصلى عليه الضحاك بن قيس.
معاوية بن أبي سُفيان صَخْر بن حَرْب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مَنَاف القُرَشِي الأموي، يُكْنَى أبا عبد الرحمن. هو وأبوه من مُسْلِمَةِ الفتح، وقيل: أسلم زمن الحُديبية، روي أنه كان يقول: لقد أسلمت في عمرة القضية، ولكن كنت أخاف أن أخرج، وكانت أمي تقول: إن خرجتَ قطعنا عنك القُوت. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مئة حديث وثلاثة وستون حديثاً، اتفقا على أربعة أحاديث، وانفرد البخاري بمثلها، ومسلم بخمسة. روى عنه: عبد الله بن عباس، وأبو سعيد الخدري، والسَّائب بن يزيد، وأبو أُمامة بن سَهل بن حُنيف، وسعيد بن المُسَيِّب، وحُميد ابن عبد الرحمن بن عوف، وعيسى بن طلحة بن عبيد الله، وعمير بن هانئ العَنْسي، وحُمران مولى عثمان، ويزيد بن الأصم، وهمَّام بن مُنَبِّه. ولاه عمر بن الخطاب الشام بعد أخيه يزيد، ثم أقرَّه عثمان، وولي الخلافة عشرين سنة. قال محمد بن إسحاق: كان معاوية أميراً عشرين سنة، وخليفة عشرين سنة. وقال الوليد بن مسلم: مات معاوية في رجب سنة ستين، وكانت خلافته تسع عشرة سنة ونصف. وقال غيره: توفي معاوية بدمشق يوم الخميس لثمان بقين من رجب سنة تسع وخمسين، وهو ابن اثنتين وثمانين، وكانت خلافته تسع عشرة سنة، وثلاثة أشهر وعشرين يوماً. وقال ابن بُكبر، عن الليث: توفي معاوية في رجب، لأربع ليالٍ بقين منه سنة ستين، وقيل: مات وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وقيل: ابن ست وثمانين. روى له الجماعة.
ع: مُعاوية بن أَبي سُفيان، واسمُه صَخْر بن حَرْب بن أُمَيَّة بن عَبْد شَمْس بن عَبْد مناف، أَبُو عَبْد الرَّحمن، القرشي الأُمَوِي. وأمه هند بنت عتبة بن رَبيعة بن عبد شَمْس، وهو وأبوه من مُسْلِمَة الفَتْح، وقيل: أنَّه أَسْلَم زمن الحُدَيْبَية. ورُويَ عنه أنَّه كَانَ يقول: لقد أسلمتُ فِي عُمَرة القضية ولكن كنت أخافُ أن أخرج، وكانت أمي تقول: إن خرجتَ قطعنا عنك القوت. روى عن: النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (ع) وعَن أَبِي بَكْر الصديق عَبد الله بن أَبي قُحافة، وعُمَر بن الخَطَّاب، وكَعب الأَحْبار (خ) ومالك بن يُخامِر السَّكْسَكيِّ (خ) وهُما من التَّابعين، وأختِه أمَّ حَبيبة بنت أبى سُفيان (د س ق) زوج النَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . روى عنه: ثابت بن سَعْد الطَّائيُّ، وأب الشَّعْثاء جابر بن زَيْد البَصْرِيُّ (خت) وجُبَيْر بن نُفَيْر الحَضْرَميُّ (بخ) وجَرير بن عَبد اللهِ البَجَليُّ (م ت س) ومولاهُ حَريز (ق) والحَسَن البَصْرِيُّ (س) وحِمَّان (س) وقيل: أبو حِمَّان (س) أخو أبي شَيْخ الْهُنَائِيِّ، وحُمْران بن أَبان (خ) مولى عُثمان بن عَفَّان، وحُميد بن عَبْد الرَّحمن بن عَوْف (خ م د ت س) وخالد بن مَعْدان (د س) وذَكْوان أَبُو صالح السَّمَّان (د ت ق) وراشد بن سَعْد المقرائيُّ (د) والسَّائب بن يزيد الكِنْديُّ (م د س) وسَعِيد بن المُسَيَّب (م س) وسَعِيد المَقْبُريُّ (س) وشُعَيب بن مُحَمَّد بن عَبْد اللهِ بن عَمْرو بن العاص (ق) والد عَمْرو بن شُعَيْب، وعَبد اللهِ بن عامر اليَحْصبيُّ المُقرئ (م) وعَبد اللهِ بن عَبَّاس (خ م د س) وعَبد الله بن مُحَيْريز الجُمَحِيُّ (د ق) وعَبْد الرَّحمن بن هُرْمُز الأَعْرَج (د)، وعَطاء بن أَبي رَبَاح (س) وعَلْقَمة بن وَقَّاص اللَّيْثِيُّ (س) وعُمير بن هاني العَنْسِيُّ (خ م) والعَلاء بن أَبي حكيم الشَّاميُّ (عخ ت س) وعيسى بن طَلحة بن عُبَيد الله (خ م سي ق) والقاسِم أَبُو عَبْد الرَّحمن الشَّاميُّ (ق) وقيس بن سيرين (س) ومحمد بنُ علي بن أَبي طالب المعروف بابن الحَنَفية، ومحمد بن كَعْب القُرَظِيُّ (بخ) ومُطَرِّف بن عَبْد اللهِ بن الشِّخِّير (د) ومُعاوية بن حُدَيْج التُّجِيْبيُّ (د س ق) ومَعْبَد الجُهَنيُّ (ق) وأبو الأَزْهَر المغُيرة بن فَرْوَة (د) وموسى بن طَلْحة بن عُبَيد الله (ت ق) وهَمَّام بن مُنَبِّه (م د س) وأَبُو العُرْيان الهَيْثَم بن الأَسْود النَّخَعيُّ (بخ) وأبو مِجْلَز لاحِق بن حُمَيْد (د ت) ويزيد بن الأَصَم (م) ويَزيد بن جارية الأَنْصارِيُّ (صد س) ويزيد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي مالك (د) ويَعْلَى بن شَداد بن أَوْس الأَنْصارِيُّ (ق) ويوسُف والد مُحَمَّد بن يُوسُف مولى عُثْمان (س) ويونُس بن مَيْسرة بن حَلْبَس (ق) وأبو إدريس الخَوْلانيُّ (س) وأبو أمامه بن سَهْل بن حُنَيْف (خ س) وأبو ذَر الغِفاريُّ (س) ومات قبله وأبو سَعِيد الخُدْرِيُّ (م ت س) وأَبُو سَلَمة بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوْف (س) وأبو شَيخ الهُنائيُّ (د س) وأبو عامر الهَوْزَنيُّ (د)، وأَبُو عَبد اللهِ الصُّنابِحيُّ (د) وأبو عَبْد رَب الزاهِد (ق) وأبو قِلابة الجَرْميُّ (د س) وأبو نَجيح المكي (ص) والد عَبد الله بن أَبي نَجِيح، وأبو هند البَجليُّ (د س). ولاه عُمَر بن الخطاب الشام بعد أخيه يزيد بن أَبي سفيان ثم أقره عثمان، وولي الخلافة عشرين سنة. وقال محمد بن إسحاق: كَانَ مُعاوية أميرًا عشرين سنة وخليفة عشرين سنة. قال يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ، عَنِ اللَّيْثِ بن سعد: توفي فِي رَجَب لأربع ليال بقين منه سنة ستين. وقال الوليد بن مُسْلم: مات فِي رجب سنة ستين، وكانت خلافته تسع عشرة سنة ونصفًا. وقال غيره: توفي بدمشق يوم الخميس لثمان بقين من رجب سنة تسع وخمسين، وهو ابن اثنتين وثمانين، وكانت خلافته سنة تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر وعشرين يومًا وقِيلَ: مات وهو ابن ثمان وسبعين، وقيل: ابن ست وثمانين. روى له الجماعة.
(ع) معاوية بن أبي سُفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، أبو عبد الرحمن، القرشي الأموي. قال ابن حبان: مات يوم الخميس النصف من رجب سنة ستين وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وصلى عليه الضحاك، وقدم بموته المدينة في شعبان، فكانت ولايته تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر واثنتين وعشرين ليلة. وفي كتاب العسكري: كان ملكه عشرين سنة إلا شهراً. وفي كتاب البغوي: كان معاوية يمشي وهو غلام مع أمه، فعثر، فقالت له: قم، لا رفعك الله، وأعرابي يسمع، فقال: لم تقولين هذا؟! والله إني لأظنه سيسود قومه، فقالت: لا رفعه الله إن لم يَسُدْ إلا قومه. وعن عطاء: أسلم معاوية وهو ابن ثماني عشرة سنة. وقال مصعب: قال معاوية: أسلمت عام القضية، ولقيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فوضعت إسلامي عنده، وقبله مني. وعن أبي السائب القرشي قال: لما ولى عمر معاوية قالوا: ولى حدثاً فقال: يلوموني، أنا سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «اللهم اجعله هادياً مهدياً فاهديه»، وفي بعض الأخبار عن عوف بن مالك: اسمه معاوية الرجال. وأنشد له المرزباني يعاتب قوماً من قريش من أبيات: إذا أنا أعطيت القليل جحدتم ... وإن أنا أعطيت الكثير فلا شكر إذا العُذر لم يُقبل ولم ينفع الأسى ... وضاقت قلوب منكم حشوها الغمر فكيف أداوي دائكم ودَوائكم ... يزيدكم داءً لقد عظم الأمر وفي طبقات ابن سعد: ولد يزيد، وعبد الله، وعبد الرحمن، وعثمان، وشهد مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حُنين، وأعطاه من غنائمها مائة من الإبل وأربعين أوقية، وزنها له بلال، وعن الزهري: إنما ولاه عمر بن الخطاب عمل يزيد، ولم تفرد له الشام، حتى كان عثمان فأفرد له الشام، قال محمد بن عمر: وهذا هو الأمر المجمع عليه عندنا، لا اختلاف فيه، وكانت خلافته تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر وسبعة وعشرين يوماً. وفي «تاريخ دمشق»: قال سعد بن إبراهيم: توفي هلال رجب سنة ستين على رأس أربع وعشرين سنة وستة أشهر واثنين وعشرين يوماً من مقتل عثمان، من ذلك: الفتنة أربع سنين وشهران واثنا عشر يوما، وخلافته عشرون سنة و أربعة أشهر. وقال يحيى بن بكير عن الليث- فيما ذكره الطبري: مات لأربع ليال خلون من رجب سنة ستين، قال يحيى: وسنه بضع وسبعون إلى الثمانين، وكذلك ذكره الفسوي عنه، عن يحيى، عن الليث بن سعد. والذي في كتاب المزي عنه: لأربع ليال بقين، ولم يذكر سنه، فيشبه أنه لم ينقل من أصل معتمد. وعن خالد بن معدان: كان معاوية طويلاً، أبيض أجلح، روى عنه النعمان بن بشير، وأبو عامر الأشعري، وعبد الله بن الزبير، ووائل بن حُجر، وأسيد بن حُضير، وعبد الرحمن بن شبل الأنصاري، وسبرة بن معبد الجهني، وزيد ابن حارثة الأنصاري، ونودن بن الحكم بن أبي العاص، وعُروة بن الزبير، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، وسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، وسالم بن عُبد الله بن عمر، والقاسم بن محمد، وعباد، وعبد الله بن الزبير، والنعمان بن مرة الزرقي، ومحمد بن عُقبة مولى الزبير، وأيوب بن بشير الأنصاري، وزيد بن أبي العتاب، ومحمود بن علي القرظي، وفَضْل المدني، وسعيد ابن أبي سعيد المقبري، ومسلم بن هُرمز، وابن يَساف، ومحمد بن يوسف مولى عثمان، وإبراهيم بن عبد الله بن قارظ، ومُجاهد بن جبر، ويوسف بن ماهك، وعبد الله بن علي، ومحارب أبو مسلمة، وأبو ميمونة، وأبو بردة بن أبي موسى، وأبو عبد الله الجدلي معبد بن عبد، وقيل: عبد بن معبد، وقيل: عبد الرحمن بن عبد، وعبد الله بن أبي الهُذيل، وعمر بن يحيى القرشي، وأبو إسحاق الهمداني، وعبد الملك بن عميرة، ومَعْن بن علي، وعبد الله بن بُريدة، وأبو أمية الثقفي، وأبو أسماء الرحبي، وعبادة بن نسي، وعبدة بن المهاجر أبو عبد رب، وابن هبيرة، وعطية بن قيس الكلابي، وكيسان أبو حزم مولى معاوية، وابن ذي الكلاع الشامي، والقاسم بن محمد الثقفي، ويزيد بن مالك، وأبو عُبيد الله مسلم بن مشكم، وعُبيد بن سعد بن أبي مريم، ومالك بن يُخامر، وعُمير بن الحارث السكوني، وعبد الله بن موهب، وأيوب بن ميسرة بن حَلبس، وأبو هند الجمَلي من مراد، وزعم المزي أنه بجلي، وكأنه غير جيد، وشريح بن عُبيد، ورجاء بن حيوة، وعطية بن أبي جميلة، وأبو الزاهرية حُدَيْر بن كرب، ونمير بن أوس، ويزيد بن سفيان، وعمرو بن قيس السكوني، وأبو البيض، ومكحول، قال: سمعت معاوية، وراشد بن أبي سكينة المصري، وأبو قتيل حي ابن هانئ، وعقبة المقرئ، ونهشل التميمي. وقال الزبير بن بكار: هو أول من اتخذ ديوان الحاكم؛ وأمر بهدايا الفيروز والمرجان، واتخذ المقاصر في الجوامع، وأول من أقام على رأسه حرساً، وأول من ضربت بين يديه الخبائب، وأول من اتخذ الخصيان في الإسلام، وأول من بلغ . . . خمس عشرة . . . وكان يقول أنا أول . . . . وذكره أبو زكريا ابن مندة في «الأرداف» وقال: كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي لا يرون رأياً ولا يقطعون أمراً إلا بمشورته، وذكر عن نفسه أن له من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم عشرين فضيلة بمحضر من أبي بكر وعمر، وأنهما صدقاه على ذلك.
(ع) معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب أبو عبد الرحمن، الخليفة، الأموي. من مسلمة الفتح، كأبيه، وقيل: إنه أسلم زمن الحديبية. روى عن: رسول الله، وعن الصديق، والفاروق. وعنه: الحسن البصري، والأعرج، وحمران بن أبان في الحج والعلم، وخلائق. عاش ثمانيًا وسبعين سنة. مات في رجب سنة ستين. كان أميرًا عشرين سنة، وخليفة مثلها.
(ع)- مُعاوية بن أَبي سُفيان، صَخر بن حَرْب بن أُمية بن عَبدِ شَمس، أَبو عَبد الرَّحمن الأَموي، أَسلمَ يَومَ الفَتحِ وقِيلَ قَبلَ ذَلكَ. رَوى عَن النَّبي صلى الله عليه وآله وسَلم، وعَن أَبي بَكر، وعُمر، وأُخته أُم حَبِيْبَة. وعَنه: جَرير بن عَبد الله البَجَلي، والسَّائِب بن يَزِيْد الكَنْدي، وابن عَبَّاس، ومُعاوية بن حُدَيْج، ويزَيد بن جَارية، وأَبو أُمامة بن سَهْل بن حُنَيْف، وأَبو إِدريس الخَولاني، وسَعِيد بن المُسيِّب، وقَيْس بن أَبي حَازم، وعِيْسى بن طَلْحة، أَبو مِجْلَز، وحُميد بن عَبد الرَّحمن بن عَوف، ومُحمد بن جُبَيْر بن مُطْعِم وآَخرون. ولّاه عُمر بن الخَطاب الشّام بَعدَ أَخيه يَزيْد فَأَقره عُثمان مُدَةَ وِلايته، ثُمَّ وَليَ الخِلافة. قالَ ابن إِسحاق: كانَ مُعاوية أَميرًا عِشرينَ سَنة، وخَليفة عِشرينَ سَنة. وقالَ يَحيى بن بُكَيْر عَن اللَّيث: تُوفي في رَجَب لأَربع لَيَالٍ بَقينَ مِنه سَنة سِتين. وقالَ الوَليد بن مُسلم: ماتَ في رَجب سَنةَ سِتين، وكانت خِلافتُه تِسع عَشرةَ سَنة ونَصفًا. وقِيلَ ماتَ سَنة تِسع وخَمسين، وقِيلَ ماتَ وهو ابن ثَمان وسَبعين، وقيل: ابن سِتٍ وثَمانين.
معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية الأموي أبو عبد الرحمن الخليفة صحابي أسلم قبل الفتح وكتب الوحي ومات في رجب سنة ستين وقد قارب الثمانين ع