المُعافَى بن عِمْرانَ الأَزْديُّ الفَهْميُّ، أبو مسعودٍ المَوْصِليُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
معافى بن عمران الموصلي أبو مسعود. روى عن: الأوزاعي، ومسعر، والمغيرة بن زياد، وجعفر بن برقان. روى عنه: أحمد بن عبد الله بن يونس، والحسن بن بشر، ومحَمَّد بن جعفر الوركاني، وابنه عبد الكبير، وإسحاق بن إبراهيم الهروي، وموسى بن مروان الرقي، والمغيرة بن معمر بن دينار البصري، وعبد الوهاب بن فليح المكي سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه وكيع، وعيسى بن إبراهيم البركي. حدثنا عبد الرحمن حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي: حدثنا: (وكيع عن المعافي بن عمران قال: وكيع وكان ثقة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي قال: (سمعت أحمد بن يونس يقول: كان سفيان الثوري يسمى المعافى بن عمران ياقوتة العلماء). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت أحمد بن يونس يقول: كان المعافى صدوق اللهجة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إليَّ قال: (قال أحمد بن حنبل معافى بن عمران شيخ له قدر وحال وجعل يعظم أمره وكان رجلًا صالحًا). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (سألت يحيى بن معين عن المعافى بن عمران فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن المعافى بن عمران الموصلي فقال: كان عبدًا صالحًا).
المعافى بن عمران الموصِلِي. كنيته أبو مَسْعُود. يروي عن: أبي خالِد، والكوفيين. روى عنه: وكِيع، وأهل بَلَده. مات سنة خمس وثمانينَ ومِائَة، وكان من العباد المتقشفين في الزّهْد، وكان الثَّوْريّ يُسَمِّيه الياقوتة وكان يقال له: أَنْت معافى كَما سميت معافى مات المعافى في ولايَة هارُون.
المُعَافى بن عِمران: أبو مسعود، المَوْصِليُّ. سمع: الأوزاعي، وعثمان بن الأسود. روى عنه: الحسن بن بشر، في الاستسقاء، والمناقب.
المُعَافَى بْنُ عِمرانَ، أبو مسعودٍ الموصليُّ. أخرجَ البخاريُّ في الاستسقاءِ والمناقبِ عن الحسنِ بن بِشْرٍ عنهُ، عن الأوزاعيِّ وعثمانَ بن الأسودِ. قال أبو زُرْعَةَ: كانَ شيخًا صالحًا. وقال أبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ أحمدَ ابن يونسَ يقولُ: المعافي بن عمرانَ صدوقُ اللَّهجةِ، كان سفيانُ الثَّوريُّ يسميه الياقوتةَ.
المُعافى بن عِمْران بن نُفَيْل بن جابر بن جَبلة بن عُبيد بن لَبيد الأّزْدِيُّ المَوْصليُّ. فقيه أهل الموصل وزاهدهم، رحل في طلب العلم إلى البلاد النَّائية، وجالس العلماء. وسمع: الأوزاعيَّ، وابن أبي ذئب، وسفيان الثوري، وتفقه عليه وتأدب به، وأكثر الكتابة عنه، ومالك بن أنس، وجعفر بن بُرْقَان، وهشام بن سعد، وأفلح بن حميد، وعثمان بن الأسود، وأبا خَلْدة خالد بن دينار السَّعْدي، والمغيرة بن زياد، وأسامة بن زيد، وأبا بكر بن أبي مريم، والربيع بن صُبيح، وحنظلة بن أبي سفيان، وعبد الله بن لهيعة، ومصعب بن ثابت، وحمَّاد بن سلمة، ومِسْعَر بن كِدام، وابن جُريج، وعبد الحميد بن جعفر، وعبد الله بن عمر العمري، ومالك بن مِغْول، وعيسى بن يونس، والحسن وعلي ابني صالح، وإسرائيل بن يونس، وشريك بن عبد الله، وهشام بن حَسَّان، وقُرَّة بن خالد، وسعيد بن أبي عَروبة، وهمَّام بن يحيى، والليث بن سعد، وسلمة بن وَردان، وموسى بن عبيدة الرَّبَذيّ، وعبد الحميد بن بَهرام، وعبد الرحمن بن أبي بكر المُليكي، ومهدي بن ميمون، والقاسم بن الفضل الحُدانيَّ، وقيس بن الربيع الأسدي، وزُهير بن معاوية، وفُضَيْل بن مَرْزُوق، وعثمان بن عطاء، وعبد الأعلى بن أبي المُساوِر. روى عنه: عبد الله بن المبارك، ووكيع بن الجرَّاح، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وبَقيَّة بن الوليد، وبشر بن الحارث الحافي، ومحمد بن جعفر الوَوْكانيُّ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي، وهشام بن بَهرام، وموسى بن أَعْيَن، وصُبْح بن إبراهيم البلدي، وابنه عبد الكبير بن المعافى، وعيسى بن إبراهيم البِرَكيُّ، وموسى بن مَرْوان الرَّقي، وعبد الوهَّاب بن فُلَيْح المكي، ومحمد بن عبد الله بن عَمَّار المَوْصليُّ. وقال ابن سعد: المعافى بن همران بن محمد بن عمران بن نُفيل بن جابر بن وهب بن عُبيد بن لَبيد بن جَبَلة بن عثمان بن دوس بن مُجَاشِن بن سلمة بن فَهْم من الأزد، وكان ثقة فاضلاً، خيراً، صاحب سنَّة. قال أحمد بن عبد الله: كان الثوري يسميه الياقوتة، وكان يمتحن أهل الموصل به، ويقول لهك أنت كاسمك. قال أحمد بن عبد الله بن يونس: كان المعافى صدوق اللهجة. وقال وكيع: كان ثقة. وقال أحمد بن حنبل: المعافى شيخ له قدر وحال. وجعل يُعظِّم أمره. وكان رَجُلاً صالحاً، وكان ثقة. وقال أبو زرعة: كان عبداً صالحاً. وقال يحيى بن معين، وأحمد بن عبد الله، وعبد الرحمن بن يوسف بن خِراش: هو ثقة. وقال محمد بن عبد الله بن عمار: لم أر قط أفضل منه، مات سنة أربع وثمانين ومئة. روى له: البخاري، وأبو داود، والنسائي.
خ د س: المُعافى بنُ عِمْران الأَزْدِيُّ الفَهْميُّ، أَبُو مَسْعود المَوْصليُّ، وهو المُعافى بن عِمْران بن نُفَيل بن جابر بن جَبَلَة بن عُبَيد بن لَبيد بن مُخاشن بن سَلِيمة بن مالك بن فَهْم، وقيل: المعافى بن عِمْران بن مُحَمَّدِ بن عِمْران بن نُفَيْل بن جابر بن وَهب بن عُبَيد بن لبيد بن جَبَلَة بن غنم بن دَوْس بن مُخاشن بن سَلَمة بن فَهْم، فقيهُ أهل الموصل وزاهدُهم وعابدُهم ووُرَعِهم. روى عن: إِبْرَاهِيم بن طَهْمان (س)، وإبراهيم بن يزيد الخُوِزيَّ، وأُسامة بن زَيد الليثيِّ، وإسرائيل بن يونُس (س)، وإسماعيل بن مُسلم العَبْديِّ (س)، وأَفْلَح بن حُمَيد المَدَنيِّ (د س)، وأَفْلَح بن سَعِيد القُبائيِّ، وبَشِير بن ربيعة العِجْليِّ (عس)، وبكر بن خُنَيْس، وثَوْر بن يَزِيدَ الحِمصيِّ (مد)، وجابر بن يزيد بن رفاعة الأَزْديِّ، وجعفر بن بُرْقان، وأبي مُعان جَهْضَم بن عَبْد الرحمن التَّمِيميِّ، والحارث بن الجارود العُكْلِيِّ، وحَرِيز بن عُثْمان الرَّحَبِيِّ، والحَسَن بن صالح بن حَيّ, وأبي إِبْرَاهِيم الحَسَن بن يَزيد الأَودِيِّ المَوْصليِّ، وحَمَّاد بن سَلَمة، وحَنْظَلة بن أَبي سُفيان الجُمَحِيِّ (س)، وأبي خَلْدَة خالد بن دينار، والرَّبيع بن صَبِيح, وزكريا بن إسْحاق المكيِّ (س)، وزُهَير بن مُعاوية، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، وسُفيان الثَّوريِّ - وتأدَّب بِهِ وتفقَّه عليه وأكثر الكتابةَ عنه - وسَلَمة بن وَرْدان، وسُلَيْمان بن بلال (س)، وسليمان بن أَبي داود الحَرَّانيِّ، وسُهَيل بن أَبي حَزْم القُطَعِيِّ (س)، وسَيْف بن سُلَيْمان المكيِّ (س)، وشَرِيك بن عَبد الله النَّخَعيِّ، وشُعْبة بن الْحَجَّاج، وصالح بن أَبي الأَخْضَر، وصَخْر بن جُوَيْرية (س)، وصَفْوان بن عَمْرو الحِمْصيِّ، والضَّحاك بنُ عثْمان الحِزَاميِّ (س) وأبي سنان ضِرار بن مرة، وعبد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن يَعْلَى الطَّائفيِّ (س)، وعبد الله بن عُمَر العُمَريِّ، وعبد اللهِ بن لَهِيعَة، وعبد الأعلى بن أَبي المساور, وعَبد الحميد بن بَهْرام، وعبد الحَميد بن جعفر الأَنْصارِيِّ (س)، وعبد الرَّحمن بن أَبي بَكْر المُلَيْكيِّ، وعَبْد الرَّحمن بن عَبد اللهِ المَسْعُوديِّ، وعبد الرَّحمن بن عَمْرو الأَوزاعِيِّ (خ د س)، وعبد الملك بن جُرَيْج، وعُثْمان بن الأسود (خ) وعُثمان بن عَطاء الخُراسانيِّ، وعِصام بن قُدامة (س)، وعلي بن صالح بن حَي، وعُمَر بن ذَر الهَمْدانيِّ، وخالِه العَلاء بن رَزين الأزديِّ، وعيسى بن يونُس، وفُضَيْل بن مَرْزُوق، والقاسِم بن الفَضْل الحُدانيِّ، وقَتادة بن عائِذ الأَزْدِيِّ، وقُرَّة بن خالد، وقَيْس بن الرَّبيع، واللَّيث بن سَعْد، ومالك بن أنَس، ومالك بن مِغْوَل، ومُحِل بن مُحْرِز الضَّبيِّ، ومحمَّد بن طَلْحة بن مُصَرِّف، ومحمّد بن عَبْد الرَّحمن بن أَبي ذِئْب، ومِسْعَر بن كِدَام، ومَصاد بن عُقْبة الأَزْديِّ المَوْصليِّ، ومُصعب بن ثابت بن عَبد الله بن الزُّبير, ومُعَمَّر بن مُحَمَّد القُرَشيِّ التَّيْمِيِّ، والمُغيرة بن زياد المَوصليِّ، ومهدي بن ميمْون، وموسى بن عُبَيدة الرَّبَذيِّ، وهشام بن حَسَّان، وهِشام بن سَعْد المَدَنيِّ (د)، وهشام الدَّسْتوائيِّ، وهمام بن يحيى، ويونس بن أَبي إسْحاق، وأبي بكر بن عَبد اللهِ بن أَبي مريم الغسانيِّ، وأبي الحكم الهَمدانيِّ الموصليِّ، وأبي شَيْبَة الوراق الموْصلي. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن عَبد اللهِ بن حاتم الهَرَويُّ، وأحمد بن عَبد اللهِ بن يونُس، وابنه أَحْمَد بن المعافى بن عِمْران، وإسْحاق بن إِبْرَاهِيم الهَرَويُّ، وإسْحاق بن عَبْد الواحد القرُشيُّ (س) وبشر الحافي، وبَقيَّة بن الوليد وهو أكبر منه، والحَسَن بن بِشْر البَجليُّ (خ)، ورَباح بن الجَرَّاح العَبْديُّ، وصُبْح بن إِبْرَاهِيم البَلدِيُّ، وعبد الله بن عبد الصَّمد بن أَبي خِداش المَوْصليُّ، وعبد الله بن المبُارك وهو أكبر منه، وابنُه عَبْد الكبير بن المُعافى بن عِمْران، وعبد الوهَّاب بن فُلَيْح المكيُّ، وعَلي بن الحَسَن اللَّانيُّ، وعيسى بن إبراهيم البرَكِيُّ، ومحمَّد بن جَعْفَر الوَرْكانيُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن عَمَّار المَوْصليُّ (س)، وأبو هاشم مُحَمَّد بن علي الموصليُّ (س)، ومَسْعُود بن جُوَيْرية الموصليُّ (س)، والمُغيرة بن مَعْمَر بن دِينار البَصْرِيُّ، وموسى بن أعَين وهو أكبر منه، وموسى بن مَرْوان الرَّقِّي ُ(د)، وهِشام بن بَهْرام المَدائنيُّ (دس). والهيَثْم بن خارِجة، والهَيْثَم بن المُهَلَّب الَبلَديُّ والد إِبْرَاهِيم بن الهَيْثم، ووَكيع بن الجَرَّاح وهو من أقرانه، ويحَيْى بن رَجاء بن أَبي عُبَيدة، ويَحيى بن مَخْلَد الِمقْسَميُّ (س). ذكره أَبُو زكريا الأَزْديُّ صاحب «تاريخ المَوْصل» فِي الطَّبقة الثَّالثة، وَقَال: رحلَ في طَلَب العِلْم إِلى الآفاق، وجالسَ العُلماء، ولزم سُفيان الثَّوريَّ وتأدَّب بآدابه، وتفقَّه بمُجالستِه، وأكثَر الكتابةَ عنه، وعن غيره، وصَنَّف حديثَه فِي الزُّهد والسُّنَن والفِتَن والأدَب وغير ذلك. وكَان زاهدًا فاضلًا شريفًا كَريمًا عاقلًا. وقال علي بنُ حَرْب الطَّائيُّ: رأيتُ المعُافى بن عِمْران شَيْخًا أبيضَ الرأس واللحية عليه قميصٌ غليظٌ وكُمُّه تَبينُ منه أطرافُ أصابعه. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمَة، عَنْ أَحْمَد بن حَنْبَل: كان صدوقَ اللهجة. وقال حَرْب بن إِسْمَاعِيل، عَن أحمد بن حَنْبَل: المعُافى بن عِمْران شيخٌ لَهُ قَدْرٌ وحالٌ، وجَعل يُعظِّم أمرَهُ، قال: وكان رَجُلًا صالحًا. وقال عُثْمان بن سَعِيد الدَّارمي عَن يَحْيى بن مَعِين، وأبو حاتم. والِعْجليُّ، وابنُ خِراش: ثقة. وقال أَبُو زُرْعَة: كَانَ عبدًا صالحًا. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: كَانَ ثقةً خيرًِّا فاضلًا صاحبَ سُنَّة. وقال عَمْرو بن عَبد اللهِ الأَوْدِي، عَنْ وَكيع: حَدَّثَنَا المُعافى بن عِمْران، قال وكيع: وكان ثقةً. وقال عَبد اللهِ بن الْمُغِيرَة الهاشِميُّ، عَن بشْر بن الحارث: كَانَ ابن المبُارك يقول: حَدّثني ذاك الرَّجل الصَّالح- يعني المعُافى بن عِمْران -. وعن بِشْر بن الحارث: كَانَ سُفيان الثَّوريُّ يقول للمُعافى: أنتَ مُعافى كاسمك، وكان يُسميّه الياقوتة. وقال أَبُو حاتم، وغيره، عَن أَحْمَد بن يونُس: سمعتُ الثَّوريَّ وذكر المعُافى بن عِمْران، فقال: ياقوتة العُلَماء. وقال الحُسين بن إدْريس الأَنْصارِي، عن مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن عَمَّار: لمَ أرَ قَط بعده أفضل منه. وقال إدْريس بن سُلَيم المَوْصلي، عَن ابن عَمَّار: كنتُ عند عيسى بن يونُس بالحَدَث، فقال لي: ممَّن أنت؟ فقلتُ: من أهل المَوْصل. قال: رأيتَ المعافى بن عِمْران؟ قُلْتُ: نعم. قال: وسمعتَ منه؟ قُلْتُ: نعم. قال: ما أحسب أحدًا رأى المُعافى وسَمعَ من غيره يريد اللهِ بعلمه. وقال إسحاق بن الضَّيف عَن بشْر بن الحارث: قُتلَ لمُعافى بن عِمْران ابنان فِي وَقْعَة المَوْصل، فجاءَ إخوانه يعُزُّونه من الغَد، فقال لهم: إن كنتُم جئتُم لتعزوني فعلا تعزوني ولكن هنؤني قال: فهنؤه. قال: فما برحوا حتى غداهم وغلفهم بالغالية. وقال الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: رَحَل فِي الحَديث إِلَى البُلدان النَّائية. وجالَس العُلماءَ، ولزم سفيانَ الثَّوري فَتَفقَّه به، وتأدَّب بآدابه، وأكثَر الكتابةَ عنه، وعن غيره، وصَنَّف كُتبًُا فِي السُّنن والزُّهد والآداب. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الحَضْرَميُّ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن عَبد اللهِ بنِ يونُس، عن سُفْيان الثَّوريِ، قال: امتحنوا أهلَ المَوْصل بالمُعافى بن عِمْران. وقال مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أَبي المثنى عَن أَحْمَد بن يونس: قال سُفيان: امتحُنوا أهل المَوْصل بالمُعافى فَمَن ذكره- يعني بخير - قُلْتُ: هؤلاء أصحابُ سُنَّة وجَماعة، ومن عابَهُ قُلْتُ: هؤلاء أصحاب بدع. وقال بِشْر بن الحارث عن أَحْمَد بن يونُس: كان سُفيان إذا جاءَهُ قومٌ من أهل المَوْصل امتحنَهُم بحُب المُعافى، فإن رآهم كما يظن قَرَّبهُم وأدْناهُم، وإلاَّ فلا. وقال الحضرميُّ، عن أَحْمَد بن يونُس، عن سُفيان: ما بالكوفة أحد لو اقترضتُ منه عشرة دراهم إلا خفتُ أن يقول اقترضَ مني سفيان وأخذ مني سُفيان، لقد أهدى إليَّ المعُافى كساءً فقبلته، وكان المُعافى أهلاَّ لذلك. وقال مُحَمَّد بن المثُنى، عَنْ بِشْر بن الحارث: كَانَ يعني - المُعافى مَحْشوًا بالعلم. والفَهْم، والخَيْر. وعن بشر قال: كَانَ المُعافى يحفظ المسائلَ والحديثَ. وعن بشر قال: سمعتُ المعافى يقول: إذا رددتَ السائلَ ثلاثًا فازبره. وعن بِشْر قال: سمعتُ المُعافى يقول: ما خالفتُ سُفيان فيه إلا فِي ثلاثة مواضع: أما الأولى فإنه كَانَ يقول: يُسبِّح الرَّجل فِي الرَّكْعتين الأُخريين، وأنا أقول: يقرأ. وكان يقول: تجزئ المرأة أن تصلي بلا قناع، وأنا أقول: لا يجوز. الثالثة: القومُ يكونون عُراة فِي الماء تدركهم الصَّلاة قال: يومؤون إيماءً. وقال مُحَمَّد بن نُعَيْم بن الهيصم، عَن بِشًر بن الحارث: سألت المُعافى، قُلْتُ: الرَّجلُ يقولُ للرَّجل: أقعد فِي هَذَا المَوْضع ولا تبَرْح؟ قال: يجلس حتى يأتي وقت صلاة ثم يقوم. وقال مُحَمَّد بن نُعَيمْ أيضًا، عَن بِشْر: سمعتُ مُعافى يقول: إذا لم يكن عندك شيءٌ فرد على السائل. وقال مُحَمَّد بن المثَّنى: سمعتُ بشْرًا وذكر سخاءَ المُعافى، فقال: كَانَ يدعو إِلَى الطَّعَام مرةً واحدة، ولا يحلف ولا يُلح، وهذا طريق سُفيان. قال: فدعاني فلم أَجب فتركني. وقال رَباح بن الجَرَّاح العَبْديُّ: قال المُعافى بن عِمْران: لتكن مائدة أحدكم ظاهرة من غير تكلّف فوق طاقته، فإنه أَدْوَم. قال: وكان المُعافى لا يأكل وحده. قال: فكانت مائدتُه يؤتَى عليها بالحار والبارد والخبَيص والفاكهة، ثم كَانَ يوضع الخوان وليسَ عليه شيء. وقال القاسم بن مُحَمَّد بن مجُالد الشَّيْبانيُّ، عَن عَمَّه النَّضْر بن مُجالد: كان المعافى بملطية فأَتاه الخَبَر أن ابنًا لَهُ قُتل، فكتمَ الخَبَر، ودعا بالطعام، فأكل وهو وأصحابهُ، ثم دعا بالدُّهن والمرآة، فلما فرغوا قال لأصحابه: آجركم اللهِ وإيانا فِي فُلان. قال: وأَخذَ الذين قَتلُوا أولاد المعافى أُسراءَ فجُعلُوا فِي قَصْر، وكان المعُافى فيه، فلما كَانَ فِي الليل قال لهم: تدلوا من هَذَا القصر فلا يشعرنَّ بكُم أحد، فامضوا لشأنكم. قال: فتدلوا من القَصر وسَلمُوا. وقال إدريس بن سُلَيْم: سمعتُ ابنَ عَمَّار يقول: قال لي زيد بن أَبي الزَّرْقاء: تعرف بيتَ رجل بالمدينة يقال لَهُ: العُقْبيّ؟ قُلْتُ: لا أعرفه. قال: قال لنا يومًا ومعنا المُعافى بن عِمْران: أخبروني عَن هَذَا الرجل- يعني المُعافى- هو فِي مصره وفي طرقه وخَلْوته على هَذَا الهَدْي؟ قلنا: ما نعرفه إلا َّكذا. قال: إن كَانَ هَذَا فِي مصره وفي طرقه وخَلْوته على هَذَا فلا ينبغي أن يكونَ فِي الأرض أحدٌ أعبد منه. ومناقبه وفضائلهُ كثيرةُ جدًا. قال عليُّ بنُ الحُسين الخَوَّاص، وعبد الباقي بن قانع: مات سنة أربع وثمانين ومئة. زادَ الخَوَّاص: وصلى عليه عُمَر بن الهيثم والي المَوْصل من قبل هَرْثَمة بن أَعْيَن. وقال مُحَمَّد بن عَبد الله بن عمار: ماتَ سنة خمس وثمانين ومئة. وقال الهيثم بن خارجة، ورباح بن الجرَّاح: مات سنة ست وثمانين ومئة. روى له البُخاريُّ، وأبو داود، والنَّسَائيُّ.
(ح د س) الُمعافى بن عمران الأزدي الفهمي، أبو مسعود الموصلي. كذا ذكره المزي، وفهم لا تجتمع مع الأزد بحال حقيقي؛ لأن فهماً في بني غيلان وفي تجيب وفي لخم، وليس الأزد، فينظر. وذكر أبو زكريا الأزدي في «طبقات أهل الموصل» عن بشر بن الحارث: إني لأذكر المعافى اليوم فأنتفع بذكره، وأذكر رؤيته فأنتفع، وقد ذهب هؤلاء الذين كان لا يسقط كل منهم إن كتب ولاحديثهم، وعن الهيثم بن خارجة قال: «كان معافى ديناً من الرجال»، وعن وكيع، ثنا المعافى: وكان من الثقات، وقال الأوزاعي وقد اجتمع عنده المعافى وابن المبارك وموسى بن أعين: هؤلاء أئمة الناس، ولكن لا أقدم على الموصلي أحداً. وعن يونس قال: امتحنوا أهل الموصل بالمعافى، فإن ذكره يعني بخير، قلت: هؤلاء أصحاب سُنة وجماعة، ومن عابه قلت: هؤلاء أصحاب بدع. وقال بشر بن الحارث: من ابتلي في زوجة أو مال أو ولد فتلك المنزلة الشريفة، ثم قال: لقد رأيت المعافى أصيب بماله، وكان يذكر، فقال: لا تذكروه لي، وقتل ابنه فصبر واحتسب، وما رؤي جَزعاً قط، فهذا ممن سمع العلم فانتفع به، والحديث فأخذ به. وقال إبراهيم بن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: أيما أحب إليك أكتب جامع سُفيان عن فلان أو فلان؟ وعددت جماعة من أصحاب سُفيان، أو عن رجل آخر عن المعافى؟ فقال: عن رجل عن رجل، حتى عد خمسة أو ستة، عن المعافى أحب إلي. وقال بشر: وكان المعافى يحفظ المسائل، وعن ربَاح بن الجراح العبدي: ربما أتى المعافى بقصعة فيها أرد هالج، فيأكل هو وأصحابه حين خف ماله، أفناه الكرم والحقوق. وعن محمد بن نعيم قال: كان المعافى موسراً، فكان إذا جاءه طعامه أرسل إلى أصحابه ما يكفيهم سنة، وكانوا خمسة وثلاثين، أو أربعة وثلاثين رجلاً. وقال بشر: قتلت الخوارج ولدين للمعافى، ذبحتهما، فما تبين عليه بشيء، وأطعم أصحابه، ثم قال: آجركم الله في فلان وفلان، عزاهم، هكذا يكون الصبر. وذكر أبا إسحاق الفزاري وغيره، فقدم المعافى عليهم، وقال: خرج من الدنيا، وكان صاحب دُنيا واسعة وضياع كثيرة، قال أبو زكريا: والمعافى رجل جليل القدر والخطر في العلم وعند أهل الحديث والفهم به من أهل الأمصار، وكان من العلماء الحكماء الذين يخشون الله تعالى إن شاء الله تعالى، رحل في طلب العلم إلى الأمصار، فكتب عمن أدرك من علماء الحجاز، وأهل البصرة، وأهل الكوفة، وأهل الشام، ومصر، والجزيرة، والموصل، وكان كثير الكتاب، كثير الشيوخ جدا أخبرت عن ابن أبي نافع، أخبرني أبي وأبو عبد الله الأغر أن المعافى قال: لقيت ثمانمائة شيخ. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان من العباد المتقشفين في الزهد توفي في ولاية هارون سنة خمس وثمانين ومائة. ونسبه- ابن السمعاني ظِهْريا، بكسر الظاء وسكون الهاء ثم راء، إلى ظهر بطن من حميد، وقال: كان أحد الزهاد، انتهى. قال ابن ماكولا: من قاله بكسر الظاء فقد أخطأ. وفي طبقات ابن سعد: كان أهل الموصل يفتخر به . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: عن أحمد بن يونس: المعافى بن عمران صدوق اللهجة، وسمعت رباح بن الجراح يقول: مات المعافى بن عمران سنة تسع وخمسين أو ست وستين ومائة، كذا ذكره المنتجالي في تاريخه؛ فينظر، والله أعلم. والذي نقله المزي عن ابن أبي خيثمة قال أحمد بن حنبل: كان صدوق اللهجة، لم أره، ولم أر إلا ما نقلته، وكأنه نقله عنه بوساطة، يدل على ذلك عدم نقله ما ذكرناه من ذكر وفاته التي ذكرناها من عنده، على أن النسخة التي أنقل عنها قديمة جداً، وقرأها غير واحد من الحفاظ المتقدمين والمتأخرين، ويؤكد ذلك ذكر ابن شاهين له في كتاب الأقران عن ابن أبي خيثمة والمنتجالي.
(خ د س) المعافى بن عمران الأزدي، الفَهْمي، أبو مسعود، الموصلي. أحد الأعلام، فِقهاً، وزهدًا، وورعًا، وعبادة. روى عن: ابن أبي عَروبة، وثور، وهشام بن حسان، وخلق. وعنه: بشر الحافي، ومحمد [185/ب] بن عبد الله بن عمار، وابنه أحمد، ووكيع ـ وهو من أقرانه ـ، وخلق منهم الحسن بن مسلم في الاستسقاء. رحل وجالس الثوري، وسماه ياقوت العلماء، وألف، ومناقبه جمة. مات سنة أربع وثمانين ومئة، وقيل: خمس، وقيل: ست.
(خ د ت س)- المُعافى بن عِمران بن نُفَيْل بن جَابر بن جَبَلَة بن عُبيد بن لَبيد بن مُخاشن بن سَليمة بن مَالك بن فَهْم الأَزْدي الفَهْمي، أَبو مَسْعُود النُّفَيلي المَوْصلي الفَقِيه الزَّاهد، وقِيلَ في نَسبه غَيرُ ذَلكَ. رَوى عَن حَريز بن عُثمان وابن جُرَيْج، ومَالك بن مِغْوَل، والثَّوري، والأوزاعي والمَسْعُودي، وعَبد الله بن عُمر العُمَري، وسُليمان بن بِلال، وصَخْر بن جُوَيْرية، وإِبراهيم بن طَهْمان، وإِسرائِيل، وثَوْر بن يَزيد، وجَعْفَر بن بُرقان، وحَمَّاد بن سَلَمة، وحَنْظَلةُ بن أَبي سُفيان، وعَبد الحَمِيدِ بن جَعْفَر، وعُثمان بن الأَسود، وسَيفُ بن سُليمان المَكي، وسَعيد بن أَبي عَرُوبة، وزَكريا بنُ إِسحاق، وهِشام بن سَعْد وخلق. وعَنه: بَقية، ومُوسى بن أَعين، وابن المبارك -وهم أَكبرُ مِنه- وَوَكيع -وَهو مِن أَقرَانِه- وابناه: أَحمدُ وعَبد الكَبير، وبِشْر الحَافي، والحَسن بن بِشْر البَجَلي، وإِسحاقُ بن عَبد الوَاحِد القُرَشي، ومَسْعُود بن جُوَيْرية، وهِشام بن بَهْرام، وأَبو هِاشم مُحمد بن عَلي المَوْصلي، ومُحمد بن عَبد الله بن عَمَّار، ويَحيى بن مَخْلَد المِقْسَمي، ومُوسى بن مَرْوان الرَّقيُ وآَخرون. قالَ أَبو زَكريا الأَزْدي في «تاريخ الموصل»: رَحل في طَلبِ العِلمِ إِلى الآَفاقِ وجَالسَ العُلماء ولَزِمَ الثَّوري وتَأَدبَ بِآَدَابهِ، وتَفَقه بِه وأَكثرَ عَنه وعَن غَيرهِ، وصُنَّفَ حَديثَهُ في السُّنَنِ وغَير ذَلك، وكانَ زَاهدًا فَاضِلًا شَرِيفًا كَريمًا عَاقِلًا. قالَ عَلي بن حَرْب: رأَيتُه أَبيضَ الرأَسِ واللِّحيةِ. وقالَ أَبو بَكر بن أَبي خَيْثَمة، { عَن أَحمدَ بن حَنْبل }: كان صَادقَ اللَّهجة. قالَ حَرب، عَن أَحمد: شَيخٌ لَه قَدْرٌ وحَال. وجعلَ يُعَظِمُ أَمره. قال: وكان رجلًا صالحًا. وقالَ ابنُ مَعين، وأَبو حَاتِم، والعِجْلي، وابن خِراش: ثِقة. وقالِ أَبو زُرْعة: وكانَ عَبدًا صَالحًا. وقالَ ابن سَعد كانَ ثقةً خَيرًا فَاضِلًا صَاحب سُنَّة. وقالَ عَمرو بن عَبد الله الأَزدي، عَن وَكيع: حَدَّثنا المُعافَى، وكانَ ثِقة. وقالَ بِشر بن الحَارث: كانَ ابن المُبارك يَقول: حَدَّثنا ذَاكَ الرَّجلُ الصَّالح، يَعني: المُعافى. وعَن بِشْر قال: كانَ الثَّوري يَقول للمُعافى: أَنت مُعافى كاسمك، وكانَ يُسميه اليَاقُوتَة. وقالَ ابن عَمَّار: لمْ أَرَ بَعْدَه أَفضلَ مِنه. قالَ وكنتُ عِند عِيْسى بن يُونس فقال لي: رأَيتَ المُعافى؟ قلت: نَعم. قال: ما أَحسبُ أَحدًا رأَى المُعافى وسَمعَ مِن غَيرهِ يُريدُ الله تَعالى بِعلمه. وقالَ أَحمد بن يُونس، عَن الثَّوريِّ: امتحنوا أَهلَ المَوْصِلَ بِالمُعافى. وعَنه قَالَ: أَهدي إِليَ المُعَافى كساءً فَقَبِلتُ منه، وكانَ المُعافى أَهلًا لِذَلكَ. وقالَ مُحمد بن المُثنى، عَن بِشر بن الحَارث: كانَ المُعافى مَحْشوًا بِالعلم والفَهمِ والخَير. قالَ: وكانَ المُعافى لا يَأكُلُ وَحدَه، وَذَكرَ مِن سَخَائِه. ومَناقبه وفَضَائِله كِثيرةٌ جِدًا. قالَ ابن قَانِع: ماتَ سَنةَ أَربعٍ ومَائتين. وقالَ ابنُ عَمَّار: ماتَ سَنة خَمس وثَمانين ومائة. وقالَ الهَيثَم بن خَارجِة: ماتَ سَنة سِت. قلتُ وقالَ إِبراهيمُ بن جُنَيْد: قلتُ لابن مَعين: أَيَما أَحبُّ إِليكَ: أكتبُ «جَامعِ سُفيان» عَن فُلان أَو فلان أو عَن رَجل عن المُعافى؟ فقالَ عَن رَجل عَن رَجل، حَتى عَدَّ خَمسةٌ أَو سِتةٌ عَن الُمعافى أَحبُّ إِليَّ. وقالَ ابنُ حِبَّان في «الثِّقات»: كانَ مِن العُبَّاد المُتَقَشِّفينَ في الزُّهد. وقالَ أَبو زَكريا صَاحبُ «تَاريخ المَوْصل»: كانَ كَثير الكِتابِ والشُّيوخ، قِيلَ عَنه: أَنَّه قالَ: لقيتُ ثَمان مائة شَيخ.
المعافى بن عمران الأزدي الفهمي أبو مسعود الموصلي ثقة عابد فقيه من كبار التاسعة مات سنة خمس وثمانين وقيل سنة ست خ د س