مُعَاذ بن مُعَاذ بن نصر بن حسَّان العَنْبَريُّ، أبو المُثَنَّى البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
معاذ بن معاذ العنبري. وهو معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان أبو المثنى التميمي قاضي البصرة، ولي قضاءها مرتين. روى عن: ابن عون، وأشعث، وشعبة، وعمران بن حدير، وابن أبي عروبة، وقرة بن خالد. روى عنه: أبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، وعلي بن المديني، وعمرو بن علي، ومحَمَّد بن بشار، ومحَمَّد بن المثنى أبو موسى، وابناه عبيد الله والمثنى ابنا معاذ سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل حدثنا علي يعني بن المديني قال: (قلت ليحيى يعني بن سعيد القطان: أصحاب شعبة قال: كان عامتهم يمليها عليهم رجل إلا معاذ بن معاذ وخالد بن الحارث فأنا كنا إذا قمنا من عند شعبة جلس معاذ ناحية وخالد ناحية فكتب كل واحد منهما بحفظه). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا عمرو بن علي الصيرفي قال: (سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز مثل معاذ بن معاذ، وما أبإليَّ إذا تابعني معاذ من خالفني). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن إبراهيم بن شعيب حدثنا عمرو بن علي مثله وزاد فيه: (ما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز أحد أثبت من معاذ بن معاذ، وكان شعبة يحلف أن لا يحدث فيستثنى معاذًا وخالدًا). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو بكر الأسدي عبد الله بن محَمَّد بن الفضل قال: (سمعت أحمد بن حنبل يقول: معاذ بن معاذ إليه المنتهى بالبصرة في التثبت). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: معاذ بن معاذ ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن معاذ بن معاذ فقال: ثقة).
معاذ بن معاذ بن حسان بن نصر بن حسان العنبَري. أبو المثنى قاضِي البَصْرَة. يروي عن: حميد الطَّوِيل، والبصريين. روى عنه: أهل العراق. وكان مولده سنة تسع عشرَة ومِائَة، ومات سنة خمس أَو سِت وتِسْعين ومِائَة، وكان فَقِيهًا عاقِلًا متقنًا.
مُعَاذ بن معاذ بن نَصْر بن حسَّان: أبو المثنَّى، التَّميميُّ، العَنْبريُّ، البصريُّ، قاضيها. سمع: سليمان التَّيمي، وابن عَوْن، وشعبة. روى عنه: علي ابن المديني، وابنه عُبيد الله، وخليفة، وعَمرو بن علي، وبُنْدَار، وأبو موسى، في الحج، والمغازي، والرِّقاق، والتَّفسير. قال أحمد بن حنبل: وُلِد سنة تسع عَشْرَة ومئة. و قال البخاري: قال الجرَّاح بن مَخْلَد: مات سنة ستٍّ وتسعين ومئة، وهو ابن سبعٍ وسبعين سنة. و قال عَمرو بن علي: سمعت يحيى بن سعيد القطَّان يقول: وُلِد مُعَاذ بن مُعَاذ سنة تسع عَشْرَة ومئة، في آخرها، وهو أسنُّ منِّي بشهرين. وقال الغَلَابي: عن أحمد بن حنبل: وُلِد سنة تسع عَشْرَة ومئة. وقال محمَّد بن سعد: مات سنة خمسٍ وتسعين ومئة. وذكر أبو داود: حدَّثنا عُبيد الله، قال: مات أبي سنة ستٍّ وتسعين ومئة.
معاذُ بن معاذِ بن نصرِ بن حسَّانَ، أبو المثنَّى التَّمِيْمِيُّ العنبريُّ البصريُّ، قاضيها. أخرجَ البخاريُّ في: الحجِّ والمغازِي والرِّقاقِ والتَّفسيرِ وغير موضعٍ عن ابنه عبيدِ الله وعليِّ بن المدينيِّ وبُنْدَارٍ وعمرِو بن عليٍّ وأبي موسى وغيرهم عنهُ، عن سليمانَ التَّيْمِيِّ وشعبةَ وابن عونٍ. قال عمرُو بن عليٍّ: سمعتُ يحيى بن سعيدٍ يقولُ: وُلِدَ معاذُ بن معاذٍ سنةَ تسع عشرةَ ومائةٍ في آخرِهَا وهو أسنُّ مني بشهرينِ. قال البخاريُّ: حدَّثني جرَّاحُ بن مخلدٍ، قال: ماتَ معاذُ بن معاذٍ سنةَ ستِّ وتسعين ومائةٍ. قال أبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ.
مُعاذ بن مُعاذ بن نَصْر بن حسَّان بن الحُرِّ بن مالك، العَنْبَري التميمي قاضي البصرة، من وَلَد كَعْب بن العَنبر، يكنى أبا المثنَّى. سمع سُلَيمان التَّيمي وشُعْبَة وابن عَوْن عندهما. وغير واحد عند مُسلِم. روى عنه ابنه عُبَيْد الله ومحمَّد بن المثنَّى عندهما. وعلي بن المَدِيني وخليفة وعَمْرو بن علي وبُنْدَار عند البُخارِي. وابنه المثنَّى وزُهَير وابن أبي شَيْبَة وإبراهيم بن محمَّد بن عَرعَرة والحَكَم بن موسى ومحمَّد بن حاتم عند مُسلِم. قال أَحْمَد بن حَنْبَل: وُلد سنة تسع عشرة ومِئَة. وقال ابن سعد: مات سنة خمس ومتسعين ومِئَة، ويقال: ست، ويقال: سبع، والله أعلم.
مُعاذ بن مُعاذ بن نَصْر بن حَسَّان بن الحُر بن مالك بن الخَشْخَاش - بالخاء والشين المعجمتين - بن جَناب - بالجيم - بن الحارث بن الحارث بن خلف بن الحارث بن مُجْفِر بن كعب بن العَنْبَر بن عمرو بن عوف بن تميم، أبو المثنى، التَّمِيميُّ البَصْريُّ، قاضيها. سمع: سليمان التيمي، وابن عَوْن، وكَهْمَس بن الحسن، وحُميداً الطويل، ومحمد بن عمرو بن عَلْقمة، وعَوْف الأعرابي، وعاصم بن محمد، والمسعودي، والثوري، وزهير بن معاوية، وشيبان بن عبد الرحمن، وشعبة. روى عنه: ابناه عبيد الله والمثنى، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، والقواريري، وأبو خيثمة، وإسحاق بن راهويه، وخلق سواهم. قال يحيى بن معين، وأبو حاتم: ثقة. وقال أحمد بن حنبل: هو قُرَّة عَيْن، إليه المنتهى في التبثت بالبصرة. وقال يحيى بن سعيد: ما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز أثبت من معاذ بن معاذ، وما أبالي إذا تابعني مَن خالفني. وقال ابن سعد: كان ثقةً، ولد سنة تسع عشرة ومئة، في خلافة هشام، وتوفي بالبصرة سنة ست وتسعين ومئة، ووافقه في الوفاة ابنه عبيد الله، والجراح بن مخلد. روى له الجماعة.
ع: مُعاذ بنُ مُعاذ بن نَصْر بن حَسَّان بن الحُر بن مالك بن الخَشْخَاش التَّمِيميُّ العَنْبَريُّ، أَبُو المُثنى البَصْرِي قاضيها والد عُبَيد اللهِ بن مُعاذ، ومثنى بن مُعاذ. روى عن: أشعث بن عَبد المَلِك (د) وبَهْز بن حكيم (ت) وأبي يونُس حاتم بن أَبي صَغِيرة (م س) وحَمَّاد بن سَلَمة (ت) وحُمَيْد الطَّويل (م) وزُهير بن معاوية، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة (د) وسفيان الثَّوريِّ وسُلَيْمان التَّيْمِيِّ (خ م) وشعبة بن الحجاج (خ م دس) وشَيْبان بن عَبْد الرَّحمن، وعاصم بن محمد بن زيد العُمَريِّ (م) وعَبد اللهِ بن عَون (خ م ق) وعبد الرَّحمن بن عَبد اللهِ المَسْعُودي (د) وعبد العزيز بن عَبد اللهِ بن أَبي سَلَمة الماجِشون (د) وعُبَيد الله بن الْحَسَن العَنْبَريِّ (م) وعِمْران بن حُدَيْر (د س) وعَوْف الأَعْرابيِّ (مق د س) وفَرَج بن فَضالة (قد) وقُرة بن خالد (م د) وكَهْمَس بن الحسن (م د ت) ومحمد بن عَمْرو بن علقمة (م) والنَّهَّاس بن قَهْم (د) ووَرْقاء بن عُمَر (قد) وأبَي بن كَعْب (ت) صاحب الحرير. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بنِ عَرعرة (م) وأحمد بن حَنْبَل، وأَحْمَد بن سنان الْقَطَّان، وإسحاق بن راهويه، وإسحاق بن موسى الأَنْصارِيُّ (ت) وأبو بِشْر بكر بن خَلَف (فق) والحَكَم بن موسى (م) وخليفة بن خَياط (خ) وأَبُو خَيثَمة زُهير بن حَرْب (م) وسَعْد بن نَصر بن منصور البَزَّاز، وأبو بكر عَبد اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بن أَبي شَيْبَة (م ق) وعَبد اللهِ بن مُحَمَّد الزُّهْرِيُ (س) وعَبد اللهِ بن هاشم الطُّوسيُّ وعبد الرحمن بن أَبي الزِّناد (د) وهو من أقرانه وعَبْد الوَهاب بن الحكم الوَرَّاق (ت س) وعُبَيد الله بن عُمَر القواريريُّ (د) وابنه عُبَيد اللهِ بن معاذ بن معاذ العَنْبَريُّ (خ م د س) وعُثمان بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة، وعلي بن المديني (خ)، وعَمْرو بن زرارة النَّيْسابوري (س) وعَمْرو بن عليٍّ (خ مق) وقتيبة بن سَعِيد (ت) وأَبُو غسان مالك بن عبد الواحد المِسْمَعيُّ (ل)، وابنه المثنى بن مُعاذ بن مُعاذ العَنْبَريُّ (م) ومحمد بن بَشَّار بنُدار (خ) ومحمد بن حاتم بن مَيمون (م) وأَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن المثنى (خ م د س) ومحمد بن يحيى بن سَعِيد القطان (ل) ويحيى بن مَعِين. قال أبو بكر المَرُّوذيُّ، عن أَحْمَد بن حنبل: معاذ بن معاذ قُرَّة عَيْن فِي الحديث. وقال فِي موضع آخر: إليه المُنْتَهى فِي التثَّبت بالبصرة. وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه: ما رأيتُ أفضل من حُسين الجُعْفيِّ وسَعِيد بن عامر، وما رأيتُ أحدًا أعقل من مُعاذ بن مُعاذ. وقال أَبُو داود: بلغني عن أَحْمَد بن حنبل، قال: ما رأيت أعقل من معاذ بن معاذ كأنه صخرة. وقال إسحاق بن منصور عَن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتم: ثقةٌ. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ قُلْتُ ليحيى بن مَعِين: أَزْهر السَّمان كيف حديثه؟ قال: ثقة قُلْتُ: فمُعاذ بن مُعاذ؟ قال: ثقة. قُلْتُ أيهما أثبت فِي ابن عَون؟ قال: ثِقتان قُلْتُ: فمعاذ أثبت فِي شُعْبة أو غُنْدَر؟ قال: ثقة وثقة وقال إِبْرَاهِيم بن محمد بن عَرَفة النَّحويُّ نفطويه: كَانَ من الأثبات فِي الحديث. وقال النَّسَائيُّ: ثقةٌ، ثَبْتٌ. وقال عَمْرو بن عليٍّ: سمعتُ يحيى القطان يقول: طلبتُ الحديث مع رَجُلين من العَرَب: خالد بن الحارث بن سُلَيْم الهُجَيْمي، ومُعاذ بن مُعاذ العَنْبَري وأنا مولى لقُريش لتيم، فو الله ما سبقاني إِلَى مَحَدِّث قط وكَتَبا شيئًا حتى أحضر، وما أبالي إذا تابعني مُعاذ، وخالد بن الحارث مَنْ خالفني من الناس. وقال أيضًا: سمعتُ يحيى بن سَعِيد يقول: ما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز أثبت من مُعاذ بن مُعاذ، وما أبالي إذا تابعني من خَالفني. وقال أيضًا: سمعتُ يحيى يقول: كَانَ شُعبة يحلف لا يحدِّث فيستثني مُعاذًا، وخالدًا. وقال أيضًا: سمعتُ رَجُلًا من أصحابنا ثقةً يَقُول: سمعتُ يَحْيَى بن سَعِيد يقول فِي سجوده: اللهم اغفر لخالد بن الحارث، ومُعاذ بن مُعاذ، فذكرت ليحيى فلم ينكره، وَقَال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ قال: قال أَبُو الدَّرْدَاءِ: إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ لِسَبْعِينَ مِنْ إِخْوَانِي فِي سُجُودِي أُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ وأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ. وقال مُحَمَّد بن عيسى بن الطَّباع: ما علمتُ أن أحدًا قَدِمَ بغدادَ إلَّا وقد تُعلق عَلَيْهِ في شيء من الحديث إلا مُعاذ العنبري فإنه ما قدروا أن يتعلقوا عليه فِي شيء من الحديث مع شُغله بالقَضاء. وقال أَبُو عُبَيد الآجُرِّيُّ عَن أَبِي داود: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن عَبْدَة قال: سمعت مُعاذ بن مُعاذ، قال لما قدم بنو العباس بدأوا بالصَّلاة قبل الخُطبة، فانصرفَ الناس وهو يقولون: بُدِّلت السُّنة بُدِّلت السُّنة يوم العيد. قال عَمْرو بن عَلِيٍّ: سمعتُ يَحْيَى بن سَعِيد يقول: ولدتُ فِي سنة عشرين ومئة فِي أولها، وولد مُعاذ فِي سنة تسع عشرة فِي آخرها كَانَ أكبر مني بشهرين. وقال ابنه عُبَيد اللهِ بن مُعاذ العَنْبريُّ، والجَرَّاح بن مَخْلَد: مات سنة ست وتسعين ومئة وقال مُحَمَّد بن سعد: كَانَ ثقةً ولد سنة تسع عشرة ومئة فِي خلافه هشام بن عَبد المَلِك، وولي قضاء البَصَرة لهارون أمير المؤمنين، ثم عزل، وتوفي بالبصرة فِي شهر ربيع الآخر سنة ستٍ وتسعين ومئة فِي خلافة مُحَمَّد بن هارون، وهو ابن سبع وسبعين سنة، وصلى عليه مُحَمَّد بن عَبَّاد بن عَبَّاد المُهَلَّبيُّ، وكان يومئذ على صلاة البصرة والإمرة. روى له الجماعة.
(ع) مُعاذ بن مُعاذ بن نصر بن حسَّان، أبو المثنى العنبري، قاضي البصرة، ووالد عُبيد ومُثنى. ذكر أبو زيد عُمر بن شبة في كتابه «أخبار البصرة» أن معاذاً قال: أنا لمن غلب عليَّ، وعُزل معاذ عن القضاء سنة إحدى وتسعين، وكان أصحابه قد استذموا الناس، فهجاه الشعراء، وأظهر الناس الشماتة بعزله حتى غسلوا موضعه، وولي محمد بن عبد الله الأنصاري فتحايل عليه، وتوارى معاذ فحظر عليه ماله، وخرج مُعاذ إلى بغداد، وولي الأنصاري نحواً، سنة، ثم عزل، وولي عبد الله بن سوار في سنة ثنتين وسبعين، وقدم مُعاذ فظهر. ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال: كان فقيهاً عاقلاً متقناً. وفي تاريخ البخاري: قال يحيى بن سعيد: كنتُ أذهب أنا وخالد ومعاذ إلى ابن عون، فيقعد خالد ومُعاذ، وأرجع أنا إلى البيت فأكتبها. ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة العاشرة قال: مات سنة خمس وتسعين ومائة. وفي كتاب الكلاباذي عن ابن سعد: مات سنة خمس وتسعين، وعن أحمد بن حنبل: ولد سنة سبع عشرة، وعن عمرو بن علي: سنة تسع عشرة. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» عن المدائني: مات معاذ بن نصر أبو معاذ بن معاذ تسع عشرة، ومعاذ مولود لسنة أو سنتين، واسمه البسي، فسُمي معاذ بن مُعاذ، قال المدائني: مات معاذ لليلة بقيت من ربيع الآخر سنة ست وتسعين، وهو ابن ثمان أو سبع وسبعين. وزعم ابن أبي خيثمة في كتابه «أخبار البصرة» أنه ولي قضاءها مرتين، قال: وذلك أن المهدي أمير المؤمنين أرسل إلى محمد بن سُليمان رجلاً يوليه القضاء، فاستقضى مُعاذ بن مُعاذ العنبري، ثم عزله، وولي محُمد بن سُليمان عبد الرحمن المخزومي، فلم يلبث أن وجه هارون عمر بن حبيب، وحج عُمر فاستخلف عثمان بن عثمان ابن أخي البتي، ثم عزله وولى هارون مُعاذ بن مُعاذ أيضاً، ثم عزله
(ع) معاذ بن معاذ، التميمي، العنبري، الحافظ، أبو المثنى. قاضي البصرة. روى عن: حميد الطويل، وحماد بن سلمة، وسليمان التيمي، والثوري، وشعبة، وجمع. وعنه: ابناه عبيد الله ومثنى، وأحمد، وبندار، وجمع. ثقة، ثبت، إليه المنتهى في التثبت بالبصرة. مات سنة ست وتسعين ومئة، عن نيف وسبعين سنة.
(ع)- مُعاذ بن مُعاذ بن نَصْر بن حَسَّان بن الحُر بن مَالك بن الخَشْخَاش العَنْبَري، أَبو المُثَنى التَّميميُّ الحَافظُ البَصْري، قَاضيها. رَوى عَن: سُليمان التَّيمي، وحُميد الطّويل، وابن عَوْن، وأَبي يُونُس حَاتم بن أَبي صَغيرة، وبَهْز بن حَكيم، وعَاصم بن مُحمد بن زَيد وعِمْران بن حُدَيْر، وعَوْف الأَعرابيِّ، وفَرَج بن فَضالة، وقُرَّة بن خَالد، وكَهْمَس بن الحَسَن، ومُحمد بن عَمرو بن عَلْقمة، ووَرْقاء بن عُمر، وسَعِيد بن أَبي عُروبة، وشُعبة، وعُبيد الله بن الحَسَن العَنْبري وغَيرهم. وعَنه: ابناه: عُبيد الله، المُثنى، وعَبد الرَّحمن بن أَبي الزِّناد، وهو مِن أَقرانِه، وأَحمد، وإِسحاق، وأَبو خَيْثَمة، ويَحيى بن مَعين، وعَلي بن المَديني، وأَبو بَكر، وعُثمان ابنا أَبي شَيْبة، والحَكَم بن مُوسى، وعَمرو بن عَلي، وقُتَيْبة، وبُنْدار، وأَبو مُوسى، وإِبراهيم بن مُحمد بن عَرْعَرة، وعَبد الوَهاب بن الحَكَم الوَرَّاق، وعَمرو بن زُرارة، وأَبو غَسْان المُسْمَعي، ومُحمد بن حَاتم بن مَيْمُون، وسَعْد بن نَصر وآَخرون. قالَ المَرُّوزي، عَن أَحمد: مُعاذ بن مُعاذ قُرَّةُ عَينٍ في الحَديث. وقالَ في مَوضعٍ آَخر: إِليه المُنْتَهى في التَّثبت بِالبصرة. وقالَ عَبد الله بن أَحمد، عَن أَبيه: مَا رأَيتُ أَفضلَ مِن حُسين الجُعْفي، وسَعِيد بن عَامر، ومَا رأَيتُ أَحدًا أَعْقَلَ مِن مُعاذ بن مُعاذ. وقالَ ابن مَعين، وأَبو حَاتِم: ثِقة. وقالَ عُثمان الدَّارمي: قلتُ لابن مَعين: أَزهر السَّمَّان كَيف حَدِيثه؟ قالَ: ثِقة. قلتُ: فمُعاذ بن مُعاذ؟ قال: ثِقة. قلتُ: أَيُهما أَثْبَت في ابن عَون؟ قالَ ثِقَتان. قُلتُ: فمعاذ أَثْبت في شُعبة أَو غُنْدر؟ قال: ثِقة وثِقة. وقالَ نَفْطَويه: كانَ مِن الأَثبات في الحَديث. وقالَ النَّسائي: ثِقةٌ ثَبْت. وقالَ عَمرو بن عَلي، عَن يَحيى القَطَّان: طلبتُ الحَدِيثَ معَ رَجُلين: خَالد بن الحَارث، ومُعاذ بن مُعاذ، وأَنا مَولى، فَو الله مَا استَبقَاني إِلى مُحدِّثٍ قَط فَكتَبا شَيئًا حَتى أَحضُر، وما أُبَالي إِذا تَابَعاني مَنْ خَالفني مِن النَّاس. قالَ: وكانَ شُعبة يَحْلف لا يُحدِّث فَيستثنيهما. وقالَ أَيضًا: سَمعتُ يَحيى يَقول: ما بِالبَصْرة ولا بِالكُوفة ولا بِالحِجاز أَثبتُ مِن مُعاذ بن مُعاذ. وقالَ مُحمد بن عِيسى ابن الطَّباع: ما عَلمتُ أَنَّ أَحدًا قَدِمَ بَغْداد إِلا وَقَد تُعلق عَليه في شَيء مِن الحَدِيث إِلَّا مُعاذ العَنْبري فَإِنَّه ما قَدروا أَنْ يَتَعلقوا عَليه في شَيء مَع شُغْله بِالقَضَاء. قالَ عَمرو بن عَلي: سَمعتُ يَحيى بن سَعيد يَقول: وُلدتُ في سَنة عِشرين ومائة في أَولها، وولد مُعاذ في سَنة تِسع عَشرة في آخرها، كانَ أَكبر مِني بِشهرين. وقالَ ابنه عُبيد الله بن مُعاذ، وغَيره: ماتَ سَنةَ سِت وتِسعين ومائة. وقالَ ابنُ سَعْد: كانَ ثِقةً وَلِي قَضاءَ البَصْرة لهارون، ثُمَّ عُزل، وتُوفيَّ في رَبيع الآَخر. قُلتُ: وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقال: كانَ فقيهًا عَالمًا مُتْقِنًا. وقالَ ابن أَبي خَيْثَمة: ماتَ مُعاذ بن نَصْر، وابنه مُعاذ مَولود سَنة تِسع عَشرة، وماتَ بِليلةٍ بَقيتْ مِن رَبيع الآَخر سَنةَ ست. وله شَيخٌ آَخر في طَبقته يُقال له: مُعاذ بن مُعاذ بن صَغير، أَبو صَغير القُرَشي. رَوى عَن: البَراء بن يَزيد الغَنَوي. رَوى عَنه مُحمد بن يُونس الكُدَيْمي وقالَ: إِنَّه جَليسُ عُثمان بن عُمر بَصْري ثِقة. وذَكره الخطيب في«المتفق». مُعاذ بن مُعاذ ابن أَخي خَلَّاد الأَعمى. مُتَأَخِر الطَّبقة عَنه. حَدَّثَ عَن: أَبي الخَليل. رَوى عَنه أَبو خَلِيفة. ذَكره الخَطيبُ أَيضًا.
معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري أبو المثنى البصري القاضي ثقة متقن من كبار التاسعة مات سنة ست وتسعين ع