المُسَيَّب بن رافعٍ الأَسَديُّ الكاهليُّ، أبو العلاء الكوفيُّ الأعمى
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
المسيب بن رافع الأسدي ويقال: الثعلبي والد العلاء بن المسيب الكاهلي روى عن: أبي سعيد الخدري، والبراء بن عازب، وجابر بن سمرة، وعامر بن عبدة، والأسود بن يزيد، ووراد كاتب المغيرة بن شعبة روى عنه: منصور، والأعمش وابنه العلاء سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: المسيب بن رافع ثقة).
المسيب بن رافع الأَسدي الكاهِلِي. كنيته أبو العَلاء. يروي عن: البَراء بن عازِب، وجابِر بن سَمُرَة. عداده في أهل الكُوفَة. روى عنه: الأَعْمَش، وابنه العَلاء بن المسيب. مات سنة خمس ومِائَة. حَدثنا الحسن بن سفيان حدثَنا أبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ حدثَنا يَزِيدُ بن هارُون عن العَوام بن حَوْشَب عن المسيب بن رافع: (أَنه كان يخْتم القُرْآن في كل ثَلاث ثمَّ يصبح اليوم الذي يخْتم فيهِ صائِمًا)
المُسَيَّب بن رَافع: أبو العلاء، الكَاهِليُّ، الأَسَديُّ. وقال مغيرة بن مِقْسَم، وأبو نُعَيم: المُلَائِيُّ، التَّغْلبيُّ، الكوفيُّ. سمع: البراء بن عازب، ووَرَّادًا. روى عنه: منصور بن المعتمر، وابنه العلاء، في الدَّعوات، والأدب، وعمرة الحديبية. قال عَمرو بن علي: مات سنة خمسٍ ومئة. وقال ابن سعد كاتب الواقدي مثله.
المسيَّبُ بْنُ رافعٍ، أبو العلاءِ الكاهليُّ الأسديُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الدَّعواتِ والأدبِ وغير موضعٍ عن منصورِ بن المعتمرِ وابنه العلاءِ عنهُ، عن البراءِ بن عازبٍ وورَّادٍ. قال عمرُو بن عليٍّ: مات سنة خمسٍ ومائة. والحديثُ الذي أخرجهُ في الأدبِ عنهُ عن ورَّادٍ عن المغيرةِ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُم عُقُوقَ الأُمَّهَاتِ» وهو وهمٌ، وإنما يرويه منصورٌ عن الشَّعبيِّ عن ورَّادٍ، ولعلَّ الوهمَ فيه من سعدِ بن حفصٍ.
المُسَيِّب بن رافع، أبو العلاء الكاهلي الأسدي، يكنى بابنه العلاء، الكوفي، التَّغلبي، قاله أبو نُعَيْم. سمع البَرَاء بن عازب عند البُخارِي. ووَرَّاداً عندهما. وتميم بن طرفة عند مُسلِم. روى عنه منصور بن المُعتَمِر عندهما. وابنه العلاء عند البُخارِي. والأَعْمَش عند مُسلِم. قال عَمْرو بن علي: مات سنة خمس ومِئَة.
المُسَيِّب بن رافع، الأَسَديُّ الكَاهليُّ، أبو العلاء، والد العلاء. سمع: البراء بن عازب. وروى عن: أبي سعيد الخُدْرِي، وجابر بن سَمُرَة. وسمع: أبا إياس عامر بن عَبَدَة - بتحريك الباء -، والأسود بن يزيد، وورَّاداً كاتب المغيرة. روى له الجماعة.
ع: المُسَيَّب بن رافع الأَسَديُّ الكاهِليُّ، أَبُو العَلاء الكُوفيُّ الأَعْمى، والد العلاء بن المُسَيَّب. روى عن: الأَسْوَد بن يَزيد، والبَراء بن عازِب (خ س)، وتَميم بن طَرَفه (م د س ق)، وجابر بن سَمُرَة، وحارثة بن وَهْب الخُزاعِيِّ (د)، وحَبيب بن صُهْبان، وخَرَشة بن الحُر (س ق)، وذَكوان أبي صالح السَّمان (س)، وسَعْد بن أَبي وَقَّاص، وسواء الخُزاعيِّ (س)، وشَدَّاد بن مَعْقل، وأبي إياس عامر بن عبدة (مق قد)، وعَبْد الله بن يزيد الخَطْميِّ، وعَلْقَمة بن قَيْس، وعلي بن الصَّلْت ويُقال: علي بن مُدْرِك، وعَنْبَسة بن أَبي سفيان (ت س ق)، وقَرْثَع الضَّبيِّ، وقَيْس بن أَبي حازم، ومحمد بن الحَكَم الكاهِليِّ، وموسى بن طلحة بن عُبَيد الله، ووَرَّاد كاتب المُغيرة بن شُعْبة (خ م د س)، ويُسَيْر بن عَمْرو، وأبي سَعِيد الخُدْرِيِّ، وأبي عُبَيدة بن عَبد الله بن مسعود، وحَفْصة (س)، وأم حبيبة (س)، والصَّحيح أنَّ بينه وبينهما رجلًا. روى عنه: إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عُبَيد الله، وإسماعيل بن أَبي خالد (س ق)، وأنيس بن خالد، وبُرْد بن أَبي زياد (س)، أخو يزيد بن أَبي زياد، وحُصَيْن بن عَبْد الرَّحمن (س)، وسَعِيد بن مَسْروق الثَّوريُّ، وسُلَيْمان الأَعْمَش (م د س ق)، وعاصِم بن بَهْدَلة (د س ق)، وعَمْرو بن ثابت، والعَوَّام بن حَوْشَب، وابنه العلاء بن المُسَيَّب (خ)، ومنصور بن المُعْتَمِر (خ م س)، وأَبُو إسحاق السبَّيِعيُّ (ت س). قال عَبَّاس الدُّورِيُّ عَنْ يحيى بن مَعِين: لم يسمع من أحدٍ من أصحاب النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا من البَرَاء بن عازب، وأبي إياس عامر بن عَبدة. وقال أَبُو دَاوُد: كَانَ أعمى. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات». وقال أَبُو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَة: حَدَّثَنَا يزيد بن هارون عَنِ العَوَّام، عَنِ المُسَيَّب بن رافع أنَّه كان يختم القرآن في ثلاث ثم يصبح اليوم الذي يتم فيه صائِمًا. قال أَبُو بكر بن أَبي عاصم، وغيرُه: مات سنة خمس ومئة. روى له الجماعة.
(ع) المسيب بن رافع الكاهلي، أبو العلاء الكوفي الأعمى، والد العلاء. قال البخاري: قال علي بن أبي نعيم وجرير عن المغيرة، قالا: إن مسيب بن رافع هو تغلبي، نسبه ابن أبي أويس عن ابن إسحاق. وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال ابن أبي عاصم وغيره: مات سنة خمس ومائة، نظر؛ لأن ابن حبان لما ذكره في كتاب «الثقات» قال: مات سنة خمس ومائة، لو رآه لما عدل عنه إلى غيره، وكان ذكره مُعدداً له كما من شأنه تعداده المؤرخين، إذا ظفر بهم مُسمين، وكما ذكره ابن حبان قاله الفلاس. ومحمد بن سعد لما ذكره في الطبقة الثانية من أهل الكوفة قال: أبنا معن، حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن المسيب بن رافع أن عمر بن هبيرة دعاه ليوليه القضاء، فقال: ما يَسُرني أني وليت القضاء، وأن لي سواري مسجدكم هذا ذهباً، وخليفة بن خياط والهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة. وقال العجلي: كوفي، تابعي ثقة.
(ع) المسيب بن رافع، الأسدي، الكاهلي، أبو العلاء، الكوفي، الضرير. روى عن: سعد، وحفصة مرسلًا، وعن البراء، وعلقمة، وجمع. وعنه: ابنه العلاء، ومنصور بن المعتمر في الدعوات والأدب وعمرة الحديبية، وإسماعيل بن أبي خالد، وجمع. وكان ثقة، قوامًا. مات سنة خمسٍ ومئة.
(ع)- المُسَيب بن رَافع الأَسدي الكَاهلي، أَبو العَلاء الكُوفي الأَعمى. رَوى عَن: البَراء بن عَازب، وحَارثة بن وَهْب، وخَرَشة بن الحُر، وعَامر بن عَبْدَة، وأَبي صَالح السَّمَّان، وعُتْبة بن أَبي سُفيان، وَوَرَّاد كَاتبُ المُغيرة، وسَوَاء الخُزاعي، وتَميم بن طَرَفة، وأَرسل عَن حَفْصة وأُم حَبيبة وغَيرهما. رَوى عَنه: ابنه العَلاء، وأَبو إِسحاق السُّبيعي، والأَعمش، ومَنصور، وعَاصم بن بَهْدَلة وإِسماعيل بن أَبي خَالد، وحُصَيْن بن عَبد الرَّحمن، وبُرْد بن أَبي زَيد وغَيرهم. قالَ الدُّوري، عَن ابن مَعين: لمْ يَسْمع مِن أَحد مِنَ الصَّحابة إِلَّا مِن البَراء، وأَبي إِياس عَامر بن عَبْدة. وقالَ العَوَّام بن حَوْشب: كانَ المُسَيَّب يَختم القُرآنَ في كُلِّ ثَلاث. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». وقالَ ابن أَبي عَاصم، وغَيره: ماتَ سَنةَ خَمس ومائة. قُلتُ: وقال ابنُ أَبي حَاتِم: سَمعتُ أَبي يَقول: المُسَيَّب عَن ابن مَسعود، مُرسل. وقالَ مَرةً: لمْ يَلق ابنَ مَسعود، ولمْ يَلْق عَليًا إِنَّما يَروي عَن مُجاهد ونَحوه. وقالَ أَبو زُرعة: المُسَيَّب عَن سَعْد بن أَبي وَقاص مُرسل. قُلتُ: سَمع مِن عَبد الله؟ قالَ لا بِرأَسه. وقالَ أَبو حَاتم: رَوى عَن جَابر بن سَمُرة قَليلًا ولا أَظنُّه سَمعَ مِنه، يُدْخل بَينه وبَينه تَميم بن طَرَفة. وقالَ العِجْلي: تَابعي ثِقةٌ.
المسيب بن رافع الأسدي الكاهلي أبو العلاء الكوفي الأعمى ثقة من الرابعة مات سنة خمس ومائة ع