المُسَيَّب بن حَزْن بن أبي وهْبٍ المَخْزوميُّ، أبو سَعِيدٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
المسيب بن حزن والد سعيد بن المسيب، وهو مسيب بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ المخزومي المدني له صحبة، أسلم يوم الفتح روى عن: ابنه سعيد بن المسيب، وحزن، قُتِلَ يوم اليمامة سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: (أتى حزن النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: ما اسمك؟ قال: اسمي حزن، قال: بل أنت سهل، قال: لم أكن لأغير اسمًا سمانيه أبي، قال سعيد بن المسيب: فلقد بقيت الحزونة فينا إلى اليوم).
المسيب بن حَزْنِ بن أَبِي وهْبِ المَخْزُومِي. يروي عن: أَبِيه حزن وله صُحْبَة. روى عنه: ابنه سعيد بن المسيب. وحزن قُتِلَ يوم اليَمامَة.
المُسَيَّب بن أبي وَهْب: واسمه حَزْن بن عَمرو، والد سعيد بن المُسَيَّب. حدَّث عن: النَّبيِّ صلعم، وعن أبيه. روى عنه: ابنه سعيد بن المُسَيَّب، في الجنائز، وتفسير سورة براءة، وعمرة الحديبية، وقصَّة أبي طالب.
المسيَّبُ بن أبي وهبٍ، اسم أبي وهبٍ حَزَنُ بن عمرٍو، والدُ سعيدٍ. أخرجَ البخاريُّ في الجنائزِ وتفسير سورةِ براءةَ وغير موضعٍ عن ابنهِ سعيدِ بن المسيَّبِ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وعن أبيه حَزَنٌ.
المُسَيِّب بن حَزْن بن أبي وهْب بن عَمْرو بن عابد بن عِمْران بن مَخزوم القُرَشي، المَدِيني، شهد بيعة الرِّضوان، والد سعيد بن المُسَيِّب، وبه كان يكنى. سمع النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم في مواضع. روى عنه سعيد بن المُسَيِّب ابنه.
المُسَيَّب بن حَزْن بن أبي وهب بن عمرو بن عايذ- بالياء، والذال المعجمة- بن عِمران بن مخزوم القُرَشِي المخزومي. والد سعيد بن المُسَيَّب، أسلم مع أبيه يوم فتح مكة. روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة أحاديث، اتفقا على حديثين، وللبخاري حديث واحد. روى له: النَّسائي.
خ م د س: المُسَيَّب بن حَزْن بن أَبي وَهْب بن عَمْرو بن عائِذ بن عِمْران بن مَخْزُوم القُرشيُّ أَبُو سَعِيد المَخْزوميُّ، والد سَعِيد بن المُسَيَّب لَهُ ولأبيه صُحْبة. روى عن: النَّبِيُِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (خ م س)، وعَن أبيه حَزن بن أَبي وَهب (خ د)، وأبي سفيان بن حَرْب. روى عنه: ابنه سَعِيد بن المُسَيَّب (خ م د س). قال عَبد اللهِ بن لَهِيعَة، عن بُكَيْرِ بنِ الأَشَجِّ، عن سَعِيد بن المُسَيَّب: كان المُسَيَّب رَجُلًا تاجِرًا، فدخَل عليه عَبد الله بن سَلَام، فقال: يا أبا سَعِيد إنك رجل تُبايع النَّاسَ، وإن أفضل مالَكَ ما يَغِيبُ عَنْك، وإنه ليس الُمْفِلسُ الذي يفلس بأموالِ النَّاس، ولكن إنما المُفلس الذي يوقف يوم القيامة، فلا يزال يؤخذ من حَسَناتِه حتى لا تبقى له حَسَنة، فكان أَبُو سَعِيد مستوصيًا بها. قال ابن سَلَام: كان إذا كان له حَقٌ على أحد فجاءَهٌ يبغضه قال: لا أقبل منك إلا الذي لي، كله حِرْصًا على الحَسَنَات. أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو إسحاق بن الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا زَاهِرُ بنُ أَبي طَاهِرٍ الثقفي، ومحمد بن أَبي نَصْر بن الصَّبَّاغِ، قَالا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ محمد بن أَبي سَعْد بن البَغْدادي، قالت: أخبرنا سَعِيد بن أَبي سَعِيد الْعَيَّارُ، قال: أخبرنا أَبُو مُحَمَّد عَبد اللهِ بن أحمد بن الرُّوميُّ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن إسحاق السَّرَّاج، قال: حَدَّثَنَا قتيبة بن سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَة، فذكره. روى له البُخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسَائيُّ.
(خ م د س) المسيب بن حَزْن بن أبي زهير بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، أبو سعيد المخزومي. قال ابن عبد البر: كان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، هاجر مع أبيه حزن. وقال مصعب: الذي لا يختلف أصحابنا فيه أن المسيب وأباه من مُسلمة الفتح. وقال أبو أحمد العسكري وذكر هذا القول: أحسبه وهم؛ لأنه حضر بيعة الرضوان. وقال ابن سعد: أمه أم الحارث بنت شعبة بن عبد الله بن أبي قيس، وأمها أم حبيب بنت العاصي بن أمية، فولد المسيب سعيداً الفقيه وعبد الرحمن درج وعَمراً، وأبا بكر، ومحمداً، والسائب، وأمهم أم سعيد ابنة عثمان بن حكيم، أبنا محمد بن عمر، ثنا قيس بن الربيع، عن طارق، عن سعيد، عن أبيه قال: كنا في الحديبية مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم حين صده المشركون، فأنشأناها يعني قضيناها، قال محمد بن عمرو: ولا يعرف هذا عندنا، وإنما أسلم المسيب مع أبيه يوم فتح مكة شرفها الله تعالى، وكذا أخوه حكيم بن حَزْن المقتول باليمامة. وزعم البرقي أن له أخاً يُسمى السائب، وآخر اسمه عبد الرحمن، وآخر اسمه أبو شداد. ومن الغريب أن ابن حبان ذكره في «ثقات التابعين». وقال ابن يونس: قدم مصر لغزو إفريقية سنة تسع وعشرين.
(خ م د س) المسيِّب بن حَزْن أبو سعيد، المخزومي، التاجر. والد سعيد. له ولأبيه صحبة. روى عن: رسول الله، وعن أبيه، وأبي سفيان بن حرب . وعنه: ابنه سعيد في الجنائز وتفسير براءة وعمرة الحديبية وقصة أبي طالب.
(خ م د س)- المُسَيِّب بن حَزْن بن أَبي وَهْب بن عَمرو بن عَائِذ بن عِمْران بن مَخْزوم القُرَشي، أَبو سَعيد. رَوى عَن الَّنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، وعَن أَبي سُفيان بن حَرْب. وعَنه: ابنه سَعيد. قالَ ابنُ لَهيعة، عَن بُكَيْر بن الأَشج، عَن سَعِيد: كانَ المُسيِّب رَجلًا تَاجِرًا، فَذكر قِصةً. قلتُ: زَعم الوَاقِدي، ومُصعب الزُّبيري أَنَّه مِن مُسلمةِ الفَتْح، ولمْ يَصْنَعا شَيئًا، فَقد ثَبتَ في الصَّحيح أَنَّه شَهِدَ الحُدَيْبِية. وقالَ ابنُ يُونس: قَدِم المُسَيَّب مِصْر لِغزوِ إِفريقية سَنةَ سَبع وعِشرين. وفي «الثِّقات» لابن حِبَّان في التَابعين المُسَيَّب بن حَزْن، وإنْ كانَ أَرادَ هَذا فَقدْ وَهِم وَهما قَبيحًا. وعَدَّه الأَزدي وغَيره فِيمن لم يَرْو عَنه إِلَّا واحد.
المسيب بن حزن بفتح المهملة وسكون الزاي بن أبي وهب المخزومي أبو سعيد له ولأبيه صحبة عاش إلى خلافة عثمان خ م د س