المِسْوَر بن مَخْرَمةَ بن نَوْفَل بن أُهَيبٍ الزُّهْريُّ، أبو عبد الرَّحمن
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مسور بن مخرمة القرشي وهو ابن مخرمة بن نوفل أبو عبد الرحمن الزهري مكي له رؤية للنبي صلى الله عليه وسلم، كان صغيرًا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه: عروة بن الزبير، وسليمان، وابن أبي مليكة، وعبيد الله بن أبي رافع، وعلي بن الحسين، وابنته أم بكر بنت مسور بن مخرمة. حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: مسور بن مخرمة ثقة).
المسور بن مخرمَة بن نَوْفَل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرَة بن كلاب بن مرّة بن كَعْب بن لؤَي بن غالب. ابن أُخْت عبد الرَّحمن بن عَوْف. كنيته أبو عبد الرَّحمن كان مولده بِمَكَّة لِسنتَيْنِ بعد الهِجْرَة، وقَدِمَ بِهِ المَدِينَة في النّصْف من ذِي الحجَّة سنة ثمان عام الفَتْح، وهو ابن سِتّ سِنِين أَصابَهُ حجر المنجنيق بِمَكَّة وهو يُصَلِّي في الحجر، فَمَكثَ ومات سنة أَربع وسبعين، وقد قيل: سنة اثنتين وسبعين، وهو ابن سبعين سنة، وقد قيل: أقل من هَذا وكان مع ابن الزبير حَيْثُ أَصابَهُ حجر المنجنيق بِمَكَّة.
المِسْوَر بن مَخْرَمة بن نوفل بن وُهَيب بن عبد مَنَاف بن زُهرة بن كِلاب: أبو عبد الرَّحمن، القُرشيُّ، المكيُّ. و قال عَمرو بن علي: وهو مدنيٌّ. سمع: النَّبيَّ صلعم، وحدَّث عن عمر بن الخطَّاب، وعَمرو بن عوف. روى عنه: علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وعُروة بن الزُّبَيْر، وابن أبي مُلَيْكة، في الجمعة، والهبة، واللِّباس، والتَّوحيد. وقال الذُّهلي: قال ابن بُكير: مات بمكَّة، يوم جاء نعي يزيد بن معاوية إلى ابن الزُّبَيْر، سنة أربعٍ وستين، وصلى عليه ابن الزُّبَيْر، أصابه حجر المنجنيق وهو يصلي في الحِجْر، فمات في شهر ربيع الأوَّل، وولد بعد الهجرة بسنتين، فقدم به أبوه المدينة، في عقب ذي الحجَّة، سنة ثمان، عام الفتح، وهو ابن ستِّ سنين، وتوفِّي النَّبيُّ صلعم وهو ابن ثماني سنين، وكان أصغر من ابن الزُّبَيْر بأربعة أشهر. وقال أبو عيسى: مات سنة إحدى وسبعين. وقال الواقدي: وُلِد بمكة، بعد الهجرة بسنتين، وتوفِّي النَّبيُّ صلعم وهو ابن ثمان سنين، وقد حفظ عنه، و توفِّي بمكة، يوم جاء نعي يزيد بن معاوية إليها، في ربيع الآخر، يوم الثلاثاء غرَّته، سنة أربعٍ وستِّين، وهو ابن اثنتين وستين سنة، وصلى عليه ابن الزُّبَيْر. وقال الهيثم: توفِّي سنة سبعين.
المِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلِ بن وُهيبِ بن عبدِ مَنَافِ بن زهرةَ بن كلابٍ، أبو عبدِ الرَّحمنِ القرشيُّ المكيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الجمعةِ واللِّباسِ والهبةِ عن عليِّ بن الحسينِ بن عليٍّ وعروةَ بن الزُّبيرِ وابن أبي مُليكةَ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وعن عمرَ بن الخطَّابِ وعمرِو بن عوفٍ. قال عمرُو بن عليٍّ: وُلِدَ بمكَّةَ بعد الهجرةِ بسنتين، فَقَدِمَ بهِ المدينةَ في عَقِبِ ذي الحجَّةِ سنةَ ثمانٍ عامَ الفتحِ، وهو ابنُ ستِّ سنين وأصابَهُ المنجنيقُ وهو يُصلي في الحِجْرِ، فمكثَ خمسةَ أيَّامٍ ثم ماتَ في ربيعٍ الأول سنةَ أربعٍ وستين، وهو ابن ثلاثٍ وستين سنةً.
المِسْوَر بن مَخْرَمَة بن نوفل بن وهيب بن عبد مَنَاف بن زُهرة بن كِلاب بن مُرَّة بن كَعْب بن لؤي بن غالب، ابن أخت عبد الرَّحمن بن عَوْف، القُرَشي الزُّهري، يكنى أبا عبد الرَّحمن. سمع النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وعُمَر بن الخطَّاب وعَمْرو بن عَوْف عندهما. والمُغيرة بن شُعْبَة ومحمَّد بن مسلمة عند مُسلِم. روى عنه عُرْوَة بن الزُّبير وابن أبي مُلَيكة عندهما. وعلي بن الحسين بن علي عند البُخارِي. وأبو أُمَامة بن سهل بن حنيف و عبد الله بن حُنين عند مُسلِم. قال ابن بُكَيْر: مات بمكَّة؛ يوم جاء نَعيُ يزيد بن مُعَاوِيَة إلى ابن الزُّبير؛ سنة أربع وستِّين، وصلَّى عليه ابن الزُّبَير، وأصابه حجر المنجنيق وهو يصلِّي في الحِجْر؛ فمات في شهر ربيع الأوَّل، ووُلد بعد الهجرة بسنتين، وقُدِم به المدينة في عقب ذي الحجة سنة ثمان عام الفتح وهو ابن ستِّ سنين، توفِّي النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم وهو ابن ثمان سنين، وكان أصغر من ابن الزُّبير بأربعة أشهر.
المِسْوَر بن مَخْرَمَة بن نَوفَل بن أُهيب بن عبد مَنَاف بن زُهرة بن كِلاب القُرَشِي الزهري، يُكْنَى أبا عبد الرحمن، ويقال: أبو عثمان. وأمه: الشِّفاء بنت عوف أخت عبد الرحمن، له ولأبيه صحبة من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. تُوفي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن ثمان سنين، وقد سمع من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصَحَّ سماعُه منه. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثنان وعشرون حديثاً، اتفقا على حديثين، وانفرد البخاري بأربعة، ومسلم بحديث. روى عنه: أبو أُمامة بن سهل بن حُنيف، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وسعيد بن المسيَّب، وعبيد الله بن أبي رافع، وسُلَيم بن يَسَار، وجهم بن أبي الجهم الجُمَحي، وابن أبي مُليكة، ومروان بن الحكم، وعروة بن الزبير، وعوف بن الطُّفيل - أخو عائشة من الرضاعة- وابنته أم بكر بنت المِسْوَر. قُتِل بمكة سنة ثلاث وسبعين مع ابن الزبير، وصلى عليه ابن الزبير، ودفن بالحَجُون. قال أبو الشيخ في «التاريخ»: حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا أبو حفص قال: أصاب المِسْوَر بن مَخْرَمة المنجنيق وهو يُصلي في الحِجْر، فمكث خمسة أيام ثم مات، ومات في ربيع الآخر سنة أربع وستين، وهو يومئذ ابن ثلاث وستين. وولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، وقدم به المدينة في عقب ذي الحجة سنة ثمان، عام الفتح، وهو ابن ست سنين، وكان مروان وُلد معه في تلك السنة. روى له الجماعة.
ع: المِسْوَر بن مَخْرَمة بن نَوْفل بن أُهَيْب بن عبد مناف بن زُهْرَة بن كِلَاب القُرَشِيُّ أَبُو عَبْد الرَّحمن الزُّهْرِيُ. له ولأبيه صُحبة، وأمه الشَّفَاء بنت عَوْف أخت عَبْد الرَّحمن بن عَوْف، تُوفِّي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهُوَ ابنُ ثمان سنين. وقد روى عن: رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (ع)، وصَحَّ سَماعه منه، وروى أيضًا عَنْ عَبد الله بن عباس (ع)، وخاله عَبْد الرَّحمن بن عَوْف (بخ)، وعُثمان بن عَفَّان، وعلي بن أَبي طالب، وعُمَر بن الخطاب (خ م ت س)، وعَمْرو بن عَوْف (خ م ت س ق) حليف بني عامر بن لؤي، ومحمد بن مَسْلَمة الأَنْصارِيِّ (م د ق)، وأبيه مَخْرَمة بن نَوْفل، ومُعاوية بن أَبي سفيان، والمغيرة بن شُعْبة (م د ق)، وأَبِي بَكْر الصِّديق، وأبي هُرَيْرة. روى عنه: أَبُو أُمامة أَسْعَد بن سَهْل بن حُنَيْف (م د)، وجَهْم بن أَبي الجَهْم الجُمَحِيُّ، وسَعِيد بن المُسَيَّب، وسُلَيْمان بن يَسَار، وعبد اللهِ بن حُنَيْن (خ م كن)، وعَبْد الله بن عُبَيد الله بن أَبي مُلَيْكة (ع)، وعُبَيد الله بن أَبي رافع، وعُبَيد الله بن عَبد الله بن عُتْبة بن مسعود، وعُروة بن الزُّبير بن العَوَّام (ع)، وعلي بن الْحُسَيْن بن عَلِيٍّ بن أَبي طالب (خ م د س ق)، وعَمْرو بن دينار، وعَوْف بن الطُّفيل رضيع عائشة، ومَروان بن الحَكم وهو من أقرانه، وابنته أم بكر بنت المِسْوَر بن مَخْرَمة (بخ). قال الواقِديُّ: مات سنة أربع وستين، وصلَّى عليه ابن الزُّبير بالحجون. وقال عَمْرو بن عليٍّ: أصاب المِسْوَر بن مَخْرَمة المَنْجَنِيق، وهو يُصَلّي في الحِجر، فمكثَ خمسة أيام، ثم ماتَ، ومات في ربيع الآخر سنة أربع وستين، وهو يومئذ ابن ثلاث وستين، وولد بمكة بعد الهِجرة بسنتين، فَقُدَمَ بِهِ المدينة في عَقب ذي الحجة سنة ثمان عام الفَتْح، وهو ابن ست سنين، وكان مروان ولد معه في تلك السنة، وقيل: إنَّه قُتِلَ مع ابن الزُّبير سنة ثلاث وسبعين، والأول أصح، والله أعلم. روى له الجماعة.
(ع) المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زُهرة، أبو عبد الرحمن الزهري. قال ابن سعد: أمه عاتكة بنت عوف بن عبد عوف، أخت عبد الرحمن، وكانت من المهاجرات المبايعات، ومن ولده عبد الرحمن، وصَيْفي، وعبد الله، وهشام، ومحمد، والحصين، وعمرو، وحمزة، وجعفر، وعوف، لا بقية لهم، وقال محمد بن عمر: توفي بمكة يوم جاء نعي يزيد بن معاوية إلى مكة، لهلال شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين، وهو يومئذ ابن اثنتين وستين سنة. وفي «التاريخ» عنه: يوم الساعدية. انتهى. وهو يدلك أن المزي ما ينقل من أصل؛ لأنه - أعني ابن سعد - ذكر عن الواقدي: مات سنة أربع وستين، وصلى عليه ابن الزبير بالحجون، وفي «صحيح مسلم»: «قدم النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأنا محتلم، فخطب الناس على هذا المنبر»، وهو مشكل؛ لأن الناس ذكروا مولده بعد الهجرة بسنتين إن أراد الاحتلام الشرعي، وإن أراد اللغوي وهو ... فلا إشكال، وفي كتاب ابن الحذاء: قبض النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وله ثمان سنين. قال: وكان ابن معين يقول: توفي له أربع وسبعين، وهو غلط، وقيل: إنه كان له يوم مات مائة وخمس عشرة سنة. انتهى كلامه وفيه نظر وكأنه. وقال أبو أحمد العسكري: له رؤية، وأمه عاتكة بنت عَوْف، وتوفي وله اثنتان وستون سنة، وقيل: سبعون سنة. وقال الكلبي: كان من علماء قريش، ومات يوم جاء نعي يزيد إلى ابن الزبير. وفي «الاستيعاب»: كان فقيهاً من أهل الفضل والدين، مات في حصار الحصين لابن نمير بمكة مستهل ربيع الأول لسنة أربع وستين، وهو معدود في المكيين، وكان لفضله ودينه وحسن رأيه يغشاه الخوارج وتعظمه وتنتحل رأيه، وقد برأه الله تعالى منهم. وقال خليفة بن خياط: أمه امرأة من بني زهرة. وقال ابن حبان: قدم به المدينة في النصف من ذي الحجة سنة ثمان عام الفتح، وقيل: مات سنة اثنتين وسبعين، وله ثمان وستون سنة وقد قيل أقل من هذا. وفي كتاب ابن عساكر: يكنى أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عثمان، توفي النبي صلى الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو ابن إحدى عشرة سنة. وقال الهيثم بن عدي: مات سنة سبعين، كذا ذكره في «تاريخه الصغير»، وقال في «الكبير»: سنة أربع وستين، وفي «الطبقات» ذكره في الطبقة الأولى التي بعد الصحابة، وقال: قتل مع ابن الزبير. وقال مصعب: أمه عاتكة، وأمها الشفاء؛ هاجرتا. وقال الزبير: كان ممن يلزم عمر بن الخطاب، وكان من أهل الفضل والدين، وكانت الخوارج تنتحل رأيه ويعظمونه، . . . . وذكر البلاذري في كتابه «الأنساب» أنه توفي في شهر ربيع الأول، وكذا ذكره يحيى بن بكير بنحوه، زاد البلاذري: وكان عالماً بأمور قريش، قال الشاعر: ومسوراً وابن عوف مصعباً صرعت ... هذا الشجاع وهذا الناسك الفهم وقال البرقي والطبري: أمه رملة بنت عوف، وكان تحته جويرية بنت عبد الرحمن بن عوف، قال البرقي: ويقال: أم المسور زينب بنت خالد بن عبيد بن سويد بن جابر بن تيم الكنانية، ويقال: عاتكة بنت عوف بن عبد عوف، والأولى أشهر، وعده مسلم في أهل المدينة. وفي «تاريخ المنتجالي»: كان يُعدل بالصحابة وليس منهم، وكان قال: إن يزيد بن معاوية يشرب الخمر، فبلغه ذلك، فكتب يزيد إلى أمير المدينة، فجلده الحد، فقال المسور: أيشربها صِرْماً يفض ختامها ... أبو خالد ويُجلد الحَدَ مسورُ وقيل: مات سنة أربع وستين، وقيل: أربع وسبعين. وفي الكلاباذي عن أبي عيسى الترمذي: مات سنة إحدى وسبعين. وفي كتاب القراب عنه: اثنتين وسبعين، قال القراب: والأصح أربع وستين. وزعم المزي أن الفلاس قال: مات في ربيع الآخر سنة أربع وستين، أصابه الحجر وهو يصلي في الحجر، فمكث خمسة أيام، والذي في «تاريخه» - ونقله عنه الباجي وغيره أيضاً: أصابه المنجنيق وهو يصلي، فمكث خمسة أيام، ثم مات في ربيع الأول. وفي «تاريخ القراب» عن أبي حسان الزيادي قال: مات سنة أربع وستين في ربيع الأول، يكنى أبا عبد الله، روى عنه فيما ذكره الطبراني محمد بن قيس وقيس بن عبد الملك بن مخرمة. وفي «تاريخ واسط»: والعباس بن عبد الرحمن بن ميناء الواسطي.
(ع) المِسْوَر بن مَخرمة بن نوفل بن أُهَيب القرشي، أبو عبد الرحمن، الزهري. له، ولأبيه صحبة. وأمه: الشفاء بنت عوف، أخت عبد الرحمن بن عوف. روى عن: رسول الله، وعن الخلفاء الأربعة، وابن عباس، وجمع. وعنه: أبو أُمامة، وجمع. صحابي صغير، توفي رسول الله وهو ابن ثمان سنين. مات سنة أربع وستين، أو ثلاث [وسبعين].
(ع)- المِسْوَر بن مَخْرَمة بن نوفل بن أُهَيْب بن عَبد مَنَاف بن زُهْرَة بن كِلَاب الزُّهري، أَبو عَبدالرَّحمن،أُمُّه الشِّفاء بِنت عَوْف أُختُ عَبد الرَّحمن بن عَوف. رَوى عَن: النَّبي صلّى الله عَليه وآله وسلَّم، عَن أَبيه، وخَاله عَبد الرَّحمن بن عَوف، وأَبي بَكر، وعُمر بن الخطاب، وعَمر بن عَوْف، وعُثمان، وعَلي، ومُعاوية، والمُغيرةُ، ومُحمد بن مَسْلَمة، وأَبي هُريرة، وابن عَبَّاس وجماعة. وعَنه: ابنته أًم بَكر، ومَروان بن الحَكم، وعَوف بن الطُّفيل رَضيعُ عَائِشة، وأَبو أُمَامةَ بن سَهل بن حُنَيف، سَعيد بن المُسَيّب، وعَبد الرَّحمن بن حُنَيْن، وعَبد الله بن أَبي مُلَيْكة، وعَلي بن الحُسين، وعُروة بن الزُّبير، وعُمرو بن دِينار وغَيرهم. قالَ عَمرو بن عَلي: وُلدَ بِمكةَ بَعدَ الهِجرةِ بِسنتين، فقدم به المَدينة في عَقب ذِي الحِجة سَنة ثَمان، وماتَ سَنةَ أَربع وسِتين أَصابه المَنْجَنيق وهو يُصلي في الحِجْر، فَمَكثَ خَمسة أَيام، وهو ابن ثَلاث وسِتين. وفيها أَرَّخه الواقدي. وقيلَ: قُتلَ مَع ابنِ الزُّبير سَنة ثَلاثٍ وسَبعين، والأَولُ أَصح. قلتُ: وقالَ الزُّبيري: كانَ مِمَن يَلزمُ عُمر بن الخَطاب وكانَ مِن أَهلِ الفَضْل والدِّين. وَوَقع في «صَحيح مُسْلم» مِن حَديثه في خِطبة علي لابنة أَبي جَهل، قال المِسْوَر: سَمعتُ النَّبي صلّى الله عَليه وآله وسَلَّم وأَنسا مُحْتلم يَخْطبُ النَّاسَ، فَذكر الحَديثَ، وهو مُشْكل المَأَخذ لأَنَّ المُؤَرخينَ لمْ يَختلفو أَنَّ مَولده كانَ بعدَ الهِجرةِ، وقِصة خِطبة عَلي كانت بعدَ مَولد المِسْور بِنحوٍ مِن سِت سِنين أَو سَبع سِنين فَكيف يُسَمَّى مُحْتلمًا، فَيُحْتمل أنَّه أَراد الإِحتلامَ اللُّغوي وهو العَقل والله تَعالى أَعلم. ومِن الشُّذوذِ ما حُكي في «رِجال المُوطأ» لابن الحَذَّاء أَنَّه قِيل: إنَّ المِسْور عَاش مِئة وخَمس عَشْرة سَنة، ولعلَّ قَائِل ذَلك انْتَقل ذِهنُه إِلى مَخرمةَ وَالدِ المِسْوَر فإِنَّ مَخْرَمة قِيلَ: إِنَّه عَمَّر طويلًا.
المسور بن مخرمة بن نوفل بن أُهيب بن عبد مناف بن زهرة الزهري أبو عبد الرحمن له ولأبيه صحبة مات سنة أربع وستين ع