مروان بن شُجَاعٍ الجَزَريُّ، أبو عَمْرٍو _وأبو عبد الله_ الأُمَويُّ مَوْلاهم
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مروان بن شجاع أبو عمرو الجزري الحراني. سكن بغداد. روى عن: خصيف، وسالم الأفطس، ومغيرة. روى عنه: حسين الجعفي، وسعيد بن سليمان، وهارون بن معروف، ومحَمَّد بن القاسم سحيم، ومحَمَّد بن الصباح الجرجرائي، وعمرو بن رافع سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: (حدثنا عنه الحسن بن عرفة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إليَّ قال: (سُئِلَ أحمد بن حنبل عن مروان بن شجاع فقال: هو جزري لا بأس به). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: مروان بن شجاع ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن مروان بن شجاع فقال: صالح ليس بذاك القوى في بعض ما يروى مناكير، يكتب حديثه).
مَرْوان بن شُجاع. أبو عمر الحَرَّانِي، مولى مَرْوان بن مُحَمَّد الأمَوِي. يروي عنه: أبو عبيد، وأحمد بن حَنْبَل. مات سنة أَربع وثمانينَ ومِائَة بِبَغْداد، وكان يُؤَدب ولد المهدي بها
مروان بن شجاع: أبو عَمرو، مولى مروان بن محمَّد بن مروان بن الحكم. القُرشيُّ، الأُمويُّ، الجَزَرِيُّ، يقال له: الخُصَيْفيُّ؛ لكثرة روايته عنه، وكان مؤدِّب ولد موسى بن المهدي ببغداد. حدَّث عن: سالم الأفطس. روى عنه: سعيد بن سليمان، وسُرَيج بن يونس، وأحمد بن مَنِيع، في الشَّهادات، والطِّب. قال: مات سنة أربعٍ وثمانين ومئة. وقال ابن سعد: مات ببغداد، مثله. وذكر أبو داود مثل ابن سعد.
مروانُ بن شجاعٍ، أبو عمرٍو مولى مروانَ بن محمَّدِ بن الحكمِ، الجزَرِيُّ القرشيُّ الأمويُّ. يُقالُ لهُ: الخُصَيْفِيُّ؛ لكثرةِ روايتهِ عنهُ، وكان مُؤَدِّبًا لولدِ موسى بن مهديٍّ ببغداد. أخرجَ البخاريُّ في الشَّهاداتِ والطِّبِّ عن سعيدِ بن سليمانَ وسُريجِ بن يونسَ وأحمدَ بن منيعٍ عنهُ، عن سالمٍ الأفطسِ. قال البخاريُّ: ماتَ سنةَ أربع وثماثينَ ومائةٍ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو صالحٌ ليس بذاكَ القويِّ في بعضِ ما يروي مناكيرُ، يُكْتَبُ حديثُهُ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ ابن مَعِيْنٍ يقولُ: هو ثقةٌ.
مروان بن شُجاع، أبو عَمْرو مولى مروان بن محمَّد بن مروان بن الحَكَم، القُرَشي، الأُموي، الجَزَري، يقال له: الخُصَيفي، لكثرة روايته عن خُصَيف، وكان مؤدِّب وَلَد موسى بن مَهدي ببغداد. سمع سالماً الأفطَس. روى عنه سعيد بن سُلَيمان وشُريج وأَحْمَد بن مَنيع: في «الشَّهادات » و«الطِّب ». قال ابن سعد: مات ببغداد؛ سنة أربع وثمانين ومِئَة.
مَرْوان بن شُجاع، أبو عمرو، الجَزَرِيُّ الحَرَّانيُّ الأُمويُّ، مولى محمد بن مروان بن الحكم. نزل بغداد، وهو عمّ الخَضِر بن محمد بن شجاع، ويقال له: الخُصَيْفيُّ؛ لكثرة روايته عن خُصيف. روى عن: إبراهيم بن أبي عَبْلَة، ومُغيرة بن مِقْسَم، وسالم بن عَجْلان الأفْطَس، وخُصَيْف بن عبد الرحمن. روى عنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وسُرَيج بن يونس، وأبو عبيد القاسم بن سَلَّام، وسعيد بن سليمان الواسطي، وعمرو بن رافع، والحسين بن علي الجُعْفي، وأحمد بن مَنيع، ويعقوب الدَّوْرقي، والحسن بن عرفة، وأحمد بن الخليل البغدادي، وهارون بن معروف، ومحمد بن القاسم الحَرَّاني، ومحمد بن الصَّباح الجَرْجَرائي. قال ابن سعد: كان ثقة صدوقاً، قدم بغداد مؤذناً مع موسى أمير المؤمنين، ومات بها سنة أربع وثمانين. قال يحيى بن معين، ويعقوب بن سفيان، والدارقطني: هو ثقة. وقال أحمد بن حنبل: شيخٌ صدوق. وقال أبو داود: لا بأس به. روى له: البخاري، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
خ د ت ق: مَرْوان بن شُجاع الجَزَرِيُّ الحَرَّانيُّ، أَبُو عَبْد الله القُرَشِيُّ الأُمَوِي، مولى مُحَمَّد بن مروان بن الحكم، نَزَلَ بغدادَ، وهو عَم الخَضِر بن مُحَمَّد بن شُجاع الجَزَرِيِ، ويُقال له: الخُصَيْفيُّ لكثرة روايته عَنْ خُصَيْ. روى عن: إِبْرَاهِيم بن أَبي عَبْلَة، وخُصَيْف بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجَزَريِ (د ت)، وسالم بن عَجْلان الأَفْطَس (خ ق)، وعَبْد الكريم بن مالك الجَزَريِ، ومُغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيِ. روى عنه: أحمد بن الخليل البَغداديُّ، وأَحْمَد بن سُلَيْمان المَرْوَزيُّ، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن حنبل، وأَحْمَد بن مَنيع البَغَويُّ (خ ق)، وأبو مَعْمَر إسماعيل بن إِبْرَاهِيم الهُذَليُّ (د)، وإسماعيل بن تَوْبة القَزْوينيُّ، والحَسَن بن عَرَفة العَبْديُّ، والحُسين بن عليٍّ الجُعْفِيُّ، وخَلاَّد بن أَسْلَم، وزياد بن أيوب الطُّوسيُّ (ت)، وسُرَيج بن يونُس (خ)، وسَعِيد بن سُلَيْمان الواسِطيُّ (خ)، وعلي بن مَعْبَد بن شَدَّاد الرَّقِّيُّ، وعَمْرو بن رافع القَزْوينيُّ، وأبو عُبَيد الْقَاسِم بن سَلاَّم، ومحمد بن الصَّباح الجَرْجَرائيُّ، ومحمد بن عُبَيد بن سُفْيَان الْقُرَشِي والد أَبِي بَكْرِ بن أَبي الدُّنيا، ومحمد بن عُمَر الواقِديُّ، ومُحَمَّد بن عيسى بن الطَّبَّاع (د)، ومحمد بن الْقَاسِم الحَرَّاني سُحَيْم، وهارون بن مَعْروف، ويحيى بن مَعِين، ويعقوب بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرقيُّ. قال أَبُو الْحَسَن الميَمْونيُّ عن أَحْمَد بن حنبل: شيخٌ صدوق. وقال حَرْب بن إسماعيل عن أَحْمَد بن حنبل، وأَبُو داود: لا بأس بِهِ. وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ وأبو بكر بن أَبي خَيْثَمة، عن يحيى بن مَعِين: ثقة. وكذلك قال يعقوب بن سفيان، والدَّارَقُطْنيُّ. وقال أَبُو حاتِم: صالحٌ، ليسَ بذاك القَوي، في بعض ما يرويه مناكير، يُكتب حديثُهُ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات». وقال مُحَمَّد بن سَعْد: كَانَ ثقةً صَدُوقًا، قَدِمَ بغداد مؤدبَِّا ًمع موسى أمير المؤمنين، ومات بها سنة أربع وثمانين ومئة. روى له الْبُخَارِيُّ، وأبو داود، والتِّرْمِذِيُّ، وابنُ ماجه.
(خ د ت ق) مروان بن شجاع الحراني، أبو عبد الله القرشي مولاهم، نزل بغداد، ويقال له: الخُصَيْفي لكثرة روايته عن خُصَيْف. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي؛ أياً أحب إليك في خصيف، عتاب بن بشير أو مروان بن شجاع؟ فقال: عتاب أحاديثه مناكير، ومروان حدث عنه الناس. قال عبد الله: وحدثني أبي عنه، وحدثني عن وكيع عنه. وفي رواية حرب الكرماني عن أحمد: جزري لا بأس به. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»، وقال السمعاني: ثقة. وخرج الحاكم حديثه في صحيحه، وكذلك أبو علي الطوسي. وقال ابن حبان: منكر الحديث، يروي المقلوبات عن الثقات. وفي قول المزي: مَولى محمد بن مروان، يكنى أبا عبد الله، وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقاً، ومات سنة أربع وثمانين ومائة، قدم بغداد مؤدباً مع موسى أمير المؤمنين سنة أربع وثمانين، نظر، يدلك على أنه ما نقل من أصل ابن سعد؛ إذ لو كان كذلك لوجده قد قال: يكنى أبا عمرو، وقال: مولى مروان بن محمد، قدم بغداد، وكان مؤدباً لولد موسى أمير المؤمنين. ولما ذكره أبو عَروبة الحراني في الطبقة الرابعة من «تاريخ حران» قال: يكنى أبا عمرو، مولى بني أمية، وكان يعلم ولد المهدي ببغداد، وبها حديثه، وكذا كناه شيخ المحدثين محمد بن إسماعيل البخاري في «تاريخه»، وغيره ممن تبعه، فلا أدري من أين وقع له تكنيته بأبي عبد الله، فينظر. وفي «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة. وذكره ابن شاهين في «الثقات».
(خ د ت ق) مروان بن شجاع، الجزري، الحراني، أبو عبد الله، الأموي، مولى محمد بن مروان بن الحكم. نزل بغداد. وهو عم الخضر بن محمد بن شجاع الجزري. ويقال له: الخصيفي؛ لكثرة روايته عن خصيف. روى عن: خُصَيف، وسالم بن عَجْلان، وجمع. وعنه: أحمد، وابن معين، وابن عرفة، وجمع في الشهادات والطب. ثقة، صدوق. وقال أبو حاتم: صالح، ليس بذاك القوي، في بعض ما يرويه مناكير، يكتب حديثه. مات سنة أربع وثمانين ومئة.
(خ د ت ق)-مَروان بن شُجاع الجَزَري الحَرَّاني، أَبو عَبدالله الأَموي، مَولى مُحمد بن مَرْوان بن الحَكَم، نَزَل بَغداد، وهو عَم الخَضِر بن شُجاع، ويُقال له: الخُصَيْفي لِكَثرة روايته عَن خُصَيْف. ورَوى أَيضًا عَن: إِبراهيم بن أَبي عَبْلة، وسَالم بن عَجْلان الأَفطس، وعَبدالكريم الجَزَري، ومُغيرة بن مِقْسِم الضَّبي وجماعة. وعَنه: أَحمد بن مَنِيع، وهَارون بن مَعْروف، وزِياد بن أَيوب الطُّوسي، والحَسَن بن عَرَفة وآخرون. قالَ المَيْموني، عَن أَحمد: شَيخٌ صدوقٌ. وقالَ حَرْب، عَن أَحمد: لابأسَ به. وكذا قَالَ أَبو داود. وقالَ ابن مَعين، ويَعقوب بن سُفيان، والدَّراقطني: ثِقة. وقالَ أَبو حَاتم: صالحٌ، ليسَ بِذاكَ القَوي، في بَعضِ ما يَرويه مَناكير، يُكتبُ حَديثه. وقالَ ابن سَعد: كانَ ثِقةً صدوقًا قَدِم بَغْداد مع مَوسى، يَعني الهادي، وماتَ بها سَنة أَربع وثمانينَ ومِئة. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». قلتُ: وذَكره ابن حِبَّان أَيضًا في «الضُّعفاء» فقالَ:يَروي المقلوبات عَن الثِّقات لا يُعْجِبني الإِحتجاجُ بخبره إِذا انفرد. وكنَّاه البُخاري، وأَبو عَرُوبة، وغَيرُ واحد أَبا عَمرو. ووثَّقه الدَّارقطني.
مروان بن شجاع الجزري أبو عمرو وأبو عبد الله الأموي مولاهم نزل بغداد صدوقٌ له أوهامٌ من الثامنة مات سنة أربع وثمانين خ د ت ق