مروان بن الحَكَم بن أبي العاص بن أميَّةَ، أبو عبد الملك الأُمَويُّ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مروان بن الحكم بن أبي العاص أبو عبد الملك القرشي الأموي مديني. روى عن: عمر، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم. روى عنه: سهل بن سعد، وعلي بن الحسين، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة سمعت أبي يقول ذلك.
مروان بن الحكم بن أبي العاصي بن أميَّة بن عبد شمس: أبو عبد الملك، القُرشيُّ، الأُمويُّ، المدنيُّ. قال الواقدي: رأى النَّبيَّ صلعم، ولم يحفظ عنه شيئًا، وتوفِّي النَّبيُّ صلعم وهو ابن ثماني سنين. وقال الواقدي أيضًا: الحكم بن أبي العاصي أسلم يوم الفتح، وقدم على النَّبيِّ صلعم، فطرده من المدينة، فنزل الطَّائف حتى قُبِض النَّبيُّ صلعم، فنزل المدينة، فمات بها في خلافة عثمان، وصلَّى عليه، وضرب على قبره فُسْطَاطًا. سمع: عثمان بن عفَّان، وعلي بن أبي طالب، وزيد بن ثابت، وعبد الرَّحمن بن الأسود بن عبد يَغُوث. روى عنه: سهل بن سعد الساعدي، وعلي بن الحسين بن علي، وعُروة بن الزُّبَيْر، وأبو بكر بن عبد الرَّحمن، في الصَّلاة، والحجِّ. قال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: وُلِدَ مروان معه _ يعني: مع الِمسْوَر بن مَخْرَمة _ في تلك السَّنة؛ يعني: بعد الهجرة بسنتين، وقال: سنُّ مروان ثلاث وستُّون، ومات سنة خمسٍ وستِّين. وقال خليفة: مات مروان بدمشق، لثلاثٍ خلون من شهر رمضان، سنة خمسٍ وستِّين، وهو ابن ثلاثٍ وستِّين سنة. وكان أصغر من ابن الزُّبَيْر بأربعة أشهر. وقال الواقدي: مات بدمشق، لهلال شهر رمضان، سنة خمسٍ وستِّين وهو ابن ثلاثٍ وستِّين سنة.
مروانُ بن الحكمِ بن أبي العاصِ بن أميَّةَ بن عبدِ شمسٍ، أبو عبدِ الملكِ المدنيُّ. قال الواقديُّ: رأى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم ولم يحفظْ عنهُ شيئًا. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والحجِّ عن سهلِ بن سعدٍ السَّاعديِّ وعليِّ بن الحسينِ بن عليٍّ وعروةَ بن الزُّبيرِ وأبي بكرِ بن عبدِ الرَّحمنِ عنهُ، عن عثمانَ بن عفَّانَ وعليِّ بن أبي طالبٍ وزيدِ بن ثابتٍ وغيرهم. قال عمرُو بن عليٍّ: وُلِدَ سنةَ ثنتين من الهجرةِ. قال البخاريُّ: ويُقالُ: ماتَ مروانُ سنة ثلاثٍ وستينَ. قال عمرُو بن عليٍّ: بُوْيِعَ مروانُ بن الحكمِ وهو ابنُ إحدى وستين سنةً في النِّصفِ من ذي القعدةِ سنةَ أربعٍ وستينَ، فعاشَ تسعةَ أشهرٍ وثمان عشرةَ ليلةً، وماتَ لثلاثٍ خلونَ من رمضانَ سنةَ خمسٍ وستين.
مروان بن الحَكَم بن أبي العاص بن أُمَيَّة بن عبد شمس، أبو عبد المَلِك، القُرَشي الأموي. يقال: إنَّه رأى النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم؛ قاله الواقدي، ولم يحفظ عنه شيئاً. توفِّي النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وهو ابن ثمان سنين. سمع عثمان بن عفَّان وعلي بن أبي طالب وزيد بن ثابت وعبد الرَّحمن بن الأَسْوَد _ رضي الله عنهم_. روى عنه سهل بن سعد وعلي بن الحسين بن علي وعُرْوَة بن الزُّبير وأبو بَكْر بن عبد الرَّحمن في مواضع. قال يَحْيَى بن بُكَيْر: وُلِد مروان معه يعني مع المِسْوَر بن مَخْرَمَة في تلك السَّنة يعني: بعد الهجرة بسنتين، ومات سنة خمس وستِّين. وقال خليفة: مات مروان بدمشق لثلاث خلون من شهر رمضان؛ سنة خمس وستِّين؛ وهو ابن ثلاث وستِّين.
مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أُمَيَّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصَي، يُكْنَى أبا عبد الملك، ويقال: أبو القاسم، ويقال: أبو الحكم. ولد بعد الهجرة بسنتين، روى له البخاري حديث الحديبية مقروناً بالمسْور بن مَخْرَمة، ولم يَصْحّ له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم. روي له عن عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وزيد بن ثابت. روى عنه: سهل بن سعد، وابنه عبد الملك، وعروة بن الزبير، وعلي بن الحسين، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وسعيد بن المسيب، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، ومجاهد. وكان كاتباً لعثمان، وولي إمرة المدينة لمعاوية والموسم، وبويع له بالخلافة بعد موت معاوية بن يزيد بالجابية، وكان الضحاك بن قيس قد غلب على دمشق وبايع بها لابن الزبير، ثم دعا إلى نفسه، فقصد مروان فواقعه بمَرْج راهِط فقتل الضحاك وغلب مروان إلى دمشق، وأمه أم عثمان آمنة بنت علقمة بن صفوان. مات سنة خمس وستين، وهو ابن ثلاث وستين. وروى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
خ 4: مَرْوان بنُ الحكم بن أَبي العاص بن أُمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصَي القُرِشيُّ الأُمَوِيُّ، أَبُو عَبد المَلِك، ويُقال: أَبُو الْقَاسِم، ويُقال: أَبُو الحكم المَدَنيُّ. أُمه أم عُثمان آمنة بنت عَلْقَمة بن صَفْوان الكناني. وُلدَ بعد الهِجرة بسنتين، وقيل: بأَربع، وكان أصغر من عَبد الله بن الزُّبير بأربعة أشُهر، ولم يصح له سماع من النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وقد رَوى عنِ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (خ د س) حديث الحُدَيْبَيِة بطوله. وروى عن: زيد بن ثابت (خ د ت س)، وعبد الرحَّمن بن الأَسْوَد بن عَبْد يَغُوث (خ د ق)، وعُثمان بن عَفان (خ س)، وعلي بن أَبي طالب (خ س)، وأبي هُرَيْرة (د س)، ويَسَرة بنت صَفْوان. روى عنه: سَعِيد بن المُسَيَّب، وسَهْل بن سَعْد السَّاعِديُّ (خ ت س)، وابنه عَبد المَلِك بن مروان بن الحَكَم، وعُبَيد الله بن عَبد الله بن عُتْبة بن مسعود، وعُروة بن الزُّبير (خ 4)، وعليُّ بن الحُسين بن علي بن أَبي طالب (خ س)، ومُجاهد بن جَبْر، وأبو بكر بن عَبْد الرَّحمن بن الحارث بن هِشام (خ د ق)، وأبو سفيان مولى ابن أَبي أَحْمَد. وكان كاتبًا لعثُمان، وولي إمرة المدينة لمِعُاوية والموسم، وبُويعَ له بالخلافة بعد موت معاوية بن يزيد بن معاوية بالجابية، وكان الضحاك بن قَيس قد غلبَ على دمشق، وبايَع بها لابن الزُّبير، ثم دعا إلى نفسه فقصَدَهُ مروان فواقعه بَمْرج راهط، فَقُتِل الضَّحاك، وغَلب على دمشق، وماتَ بها في رمضان سنة خمس وستين، وهو ابن ثلاث وستين، وقيل: ابن إحدى وستين، وكانت خلافته تسعة أشهر، وقيل: عشرة إلا أيامًا. روى له الجماعة سوى مُسلم.
(خ 4) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، أبو عبد الملك، ويقال: أبو القاسم، ويقال: أبو الحكم المدني. قال خليفة بن خياط: قرئ على يحيى بن بكير وأنا أسمع، عن الليث بن سعد أن مروان توفي مستهل شهر رمضان سنة خمس وستين، قال خليفة: مات مروان بدمشق لثلاث خلون من شهر رمضان. وفي طبقات ابن سعد: توفي وله أربع وستون سنة، وكانت خلافته ستة أشهر. وفي كتاب المسعودي: كان قصيراً، وله عشرون أخاً وثمان أخوات، ومن الولد اثنا عشر ذكراً، وثلاث إناث، ومات مطعوناً، وقيل: إن فاختة بنت هاشم بن عتبة، وهي أم خالد بن يزيد - وضعت على وجهه وسادة، وقيل: سقته لبناً مسموماً، فأمسك لسانه، وحضر بنوه عنده، فجعل يشير إليها؛ يخبر أنها قتلته، فقالت أم خالد: بأبي أنت، حتى عند النزع توصي لي. وفي «ربيع الأبرار»: أسلم يهودي اسمه يوسف، وكان قد قرأ الكتب، فمر بدار مروان فقال: ويلٌ لأمة محمد صلَّى الله عليه وسلَّم من هذه الدار، ثلاثا أو أكثر. وقال ابن شهيد في كتابه ما تو بن عطا . وكان مروان من فرسان العرب المشهورين. وفي «المعجم» للمرزباني: قال مروان للفرزدق لما شخص إلى سعيد بن العاصي: قل للفرزدق والسفاهة كاسمها ... إن كنت تارك ما أمرتك فاجلس ودع المدينة إنها مرهونة ... واقصد لمكة أو لبيت المقدس وذكر أن عبد الرحمن بن الحكم كان يلقبه: خيط باطل، وفيه يقول من أبيات: لحى الله قوماً أمرو خيط باطل ... على الناس يعطي من يشاء ويمنعُ وفي كتاب الصريفيني: توفي سنة ست وستين. وفي «الاستيعاب»: ولد عام الخندق، وقال مالك: يوم أحد، وقال غيره: بمكة، ويقال: بالطائف، وفيه يقول مالك بن الريب: لعمرك ما مروان يقضي أمورنا ... ولكنما تقضي لنا بنت جعفر فياليتها كانت علينا أميرة ... وليتك يا مروان أمسيت ذاخر ومات وله ثمان وستون سنة، وقال عروة بن الزبير: كان مروان لا يتهم في الحديث. وفي «تاريخ القراب»: دفن بين باب الخريبية وباب الصغير، وقيل: مات بالعريش من أرض مصر، وعن الهيثم: وله أربع وسبعون سنة، وكانت خلافته سنة وشهرين.
(خ 4) مروان بن الحكم، الأموي، أبو عبد الملك، المدني. أمه: أم عثمان، آمنة بنت علقمة. ولد بعد الهجرة بسنتين، وقيل: بأربع. وكان أصغر من عبد الله بن الزبير بأربعة أشهر. ولم يصح له سماع من رسول الله. وروى عن رسول الله حديث الحديبية بطوله. وله عن: عثمان، ويَسَرة، وزيد بن ثابت، وأبي هريرة، وجمع. وعنه: ابن المسيب، وعروة، ومجاهد، وابنه عبد الملك، وجمع. ودولته تسعة أشهر، وأيام. هلك في رمضان، سنة خمس وستين، عن نيف وستين.
(خ)- مَرّوان بن الحَكَم بن أَبي العَاص أُمية بن عَبد شمس بن عَبدمَناف قُصَيّ الأَموي،أَبو عَبد الملك، ويُقالُ: أَبو القَاسم، ويقالُ: أَبو الحَكَم، أُمه آَمنة بنتُ عَلْقمة بن صَفْوان الكِناني وتُكنى أُمُّ عُثمان، المَدَني. ولدَ بَعد الِهجرة بِسنتين، وقيلَ بِأربع. ورَوى عَن: النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم ولايَصح له مِنه سَماع، ورَوى أَيضًا عَن عُثمان، وعَلي، وزَيد بن ثَابت، أَبي هُريرة، ويُسرة بنت صَفوان، وعَبدالرَّحمن بن الأَسود بن عَبْد يَغُوث. رَوى عَنه: ابنه عَبدالملك، وسَهْل بن سَعد السَّاعدي وهو أَكبر مِنه، وسَعيد بن المُسيّب، وعَلي بن الحُسين، وعُروة بن الزُّبير، وأَبو بَكر بن عَبد الرَّحمن بن الحَارث، وعُبيد الله بن عَبد الله بن عُتبة، ومُجاهد، وأَبو سُفيان مَولى ابن أَبي أَحمد. كَتبَ لِعُثمان، ووَلي إِمرةَ المَدينةِ أَيامَ مُعاويةَ بِالجابية، وكانَ الضَّحاك بن قَيس غَلَب عَلى دِمشقَ ودَعا لابن الزُّبير ثُم دَعا لِنَفْسه، فَواقَعهُ مَروان بِمرج رَاهط، فقًتِل الضَّحاك، وغَلب مَروان على دِمشق ثُمَّ على مِصر، وماتَ في رَمضان سَنة خمس وستين وكانت ولايته تِسعة أَشهر. قلتُ: قالَ البُخاري: لمْ يرَ النَّبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم. وقالَ ابن عَبد البَرِّ في «الإِستيعاب»: ولدَ يومَ الخَندق. وعَن مَالك أَنَّه وُلدَ يَوم أُحد. وقَد قَال مَروان في كَلامٍ دَار بَينه وبَين رَوْح بن زِنْباع عِندما طَلبَ الخِلافة: ليسَ ابن عُمر بَأخيرَ مِني وَلكنَّه أَسنُّ مني، وكانت له صُحبة. وعَاب الإِسماعيلي على البُخاري تَخريجَ حَديثه، وَعدَّ مِن مُوبقاتهِ أَنَّه رَمى طَلْحة أَحدُ العَشَرة يَومَ الجَمَل وَهما جميعًا مَع عائشة، فقُتِل، ثُمَّ وَثَبَ على الخِلافة بالسَّيِّف، واعتذرتُ عَنه في مُقدمة «شرح البُخاري». وقولُ عُروة بن الزُّبير: كانَ مَرْوان لا يَتهم في الحَديث هو في رِوايةٍ ذَكرها البُخاري في «تاريخه» في قِصة نَقَلها عَن مَرْوان عَن عُثمان في فَضْل الزُبير. قلتُ: في طَبَقته.
مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية أبو عبد الملك الأموي المدني ولي الخلافة في آخر سنة أربع وستين ومات سنة خمس في رمضان وله ثلاث أو إحدى وستون سنة لا تثبت له صحبة من الثانية خ 4