مُرَّة بن شَرَاحيلَ الهَمْدانيُّ، أبو إسماعيلَ الكوفيُّ، يقال له: مُرَّة الطَّيِّب
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرة بن شراحيل البكيلي الهمداني. وهو مرة الطيب توفي زمن الحجاج بعد الجماجم. روى عن: أبي بكر، وعمرو، علي، وابن مسعود. روى عنه: الشعبي، وأبو إسحاق الهمداني، وعمرو بن مرة، وحصين، وفرقد السبخي، وأسلم الكوفي سمعت أبي قول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: مرة ثقة).
مرّة بن شراحِيل الهَمدانِي. من عباد أَهْلِ الكُوفَة، وهو الذي يقال له: مرّة الطّيب، إِنَّما سمي طيبًا لِكَثْرَة عِبادَته. يروي عن: ابن مَسْعُود. روى عنه: أبو إِسْحاق السبيعِي، وعَمْرو بن مرّة. مات سنة سِت وسبعين وكان يُصَلِّي كل يوم سِتّمائَة رَكْعَة، وكان مَسْجده مثل مبرك البَعِير كنيته أبو إِسْماعِيل.
مُرَّة بن شَرَاحِيل: الهَمْدَانيُّ، الكوفيُّ: يقال له: الطَّيِّب. سمع: ابن مسعود، وأبا موسى الأشعري. روى عنه: عَمرو بن مرَّة، في الأنبياء. قال وكيع، عن ابن أبي خالد: رأيتُ مُرَّة الهَمْدَانيَّ يصلي على لُبَدٍ، وكان يصلي كلَّ يوم ألف ركعة، فلما كبر؛ ذهب شَطْرُها، وكان له وتد يعتمد عليه. قال ابن سعد: توفِّي في زمن الحجَّاج بن يوسف، بعد الجماجم.
مُرَّةُ بْنُ شَرَاحِيْلَ الهمدانيُّ الكوفيُّ، يُقالُ له: الطَّيِّبُ. أخرجَ البخاريُّ في الأنبياءِ والأطعمةِ عن عمرِو بن مُرَّةَ عنهُ، عن ابن مسعودٍ وأبي موسى الأشعريِّ.
مُرَّة بن شُراحيل الهَمْدَانِيّ الكوفي، يقال له: الطِّيِّب، يكنى أبا إسماعيل، ويقال: أبو شُرَاحيل، وإنَّما سمِّي طيِّباً لكثرة عبادته. سمع عبد الله بن مَسْعُود وأبا موسى الأشعري رضي الله عنهما. روى عنه عَمْرو بن مُرَّة عندهما. وطَلْحَة بن مُصَرِّف وزبيد اليامي عند مُسلِم. قال وكيع؛ عن ابن أبي خالد: رأيتُ مُرَّة الهَمْدَانِيّ يصلِّي على لَبِد، وكان يصلِّي كلَّ يوم ألف ركعة، فلمَّا كبر ذهب شطرها، وكان له وتد يعتمد عليه. قال ابن سعد: توفِّي في زمن الحجَّاج بعد الجماجم. وقال غيره: مات سنة ستٍّ و سبعين.
مُرَّة بن شَراحِيل، أبو إسماعيل الطيب، ويقال: الخير، البَكِيلي الهَمْدانيُّ الكُوفيُّ. لُقِّبَ بالطيب وبالخير؛ لعبادته. روى عن: أبي بكر، وعمر، وعلي. وسمع: عبد الله بن مسعود، وأبا ذر الغِفَاري، وأبا موسى عبد الله بن قيس. روى عنه: الشَّعْبي، وأبو إسحاق السَّبيعي، وإسماعيل بن أبي خالد، وعمرو بن مُرَّة، وعمرو بن قيس المُلائي، وعبد الحميد بن حميد، وحُصين بن عبد الرحمن، وفَرْقَد السَّبَخيُّ، وأسلم الكوفي. قال يحيى بن معين: هو ثقة. وقال محمد بن سعد: ثقة، توفي في زمن الحجاج، بعد الجَمَاجم. أخبرنا أبو المحاسن عبد الرزاق بن إسماعيل بن محمد بن عثمان القومساني بهَمَذان، أخبرنا الحافظ أبو شجاع شِيرَوَيه بن شهردار بن شِيرَوَيه الديلمي، وحدثنا عبدوس بن عبد الله، أخبرنا عبد الله بن عيسى بن إبراهيم الفقيه، حدثنا الحسين بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الهروي، حدثنا محمد بن جعفر بن محمد السامري، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد، حدثنا أبو جعفر محمد بن جعفر، حدثني سَكَن بن محمد العابد، حدثني الحارث الغَنَوي قال: سَجد مُرَّة الهمداني حتى أكل التراب جبهته، فلما مات رآه رجل من أهله في منامه كأن موضع سجوده كهيئة الكوكب الذي يلمع؛ فقال: ما هذا الذي أرى بوجهك؟ قال: كُسِيَ موضع السجود بأكل التراب نوراً. قال: فما منزلتك في الآخرة؟ قال: خير منزل؛ دار لا ينتقل عنها أهلها ولا يموتون. روى له البخاري، ومسلم.
ع: مُرَّة بن شَراحِيل الهَمْدَانيُّ البَكِيلْيُّ، أبو إسماعيل الكُوفيُّ المعروف بمُرَّة الطيب ومُرَّة الخير، لُقِّبَ بذلِك لعبادته. روى عن: حُذَيْفة بن اليَمان (عخ)، وزَيد بن أَرْقَم، وعبد الله بن مسعود (ع)، وعَلْقَمة بن قَيْس، وعلي بن أَبي طَالِب، وعُمَر بن الخَطاب (ق)، وأبي بكر الصِّديق (ت ق)، وأبي ذَر الغِفاريِّ، وأَبِي مُوسَى الأَشْعَريِّ (خ م ت س ق). روى عنه: أَسْلَم الكُوفيُّ، وإسماعيل بن أَبي خَالِد، وإسماعيل بن عَبْد الرَّحمن السُّدِّيُّ (ت)، وحُصَيْن بن عَبْد الرَّحمن (عخ)، وزُبَيْد الياميُّ (م ت س ق)، وأَبُو السَّفَر سَعِيد بن يُحْمِد، والصَّبَّاح بن مُحَمَّد (ت)، وطَلْحة بن مُصَرِّف (م ت س)، وعامر الشَّعْبِيُّ، وعبد الحميد بن حُمَيْد، وعَطاء بن السَّائب (د ت س)، وعَمْرو بن مُرَّة (خ م ت س ق)، والعلاء بن عبد الكريم اليامي، وفَرْقَد السَّبَخيُّ (ت ق)، وقَيْس بن وَهْب، وموسى بن أَبي عائشة، وأبو إسحاق السَّبِيعيُّ. قال إسحاق بن منصور عَن يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال سَكَن بن مُحَمَّد العابد عَنِ الحارث الغَنَويُّ: سَجَد مُرَّة الهَمْدانيُّ حتى أكلَ الترُّابُ جبهتّهُ، فلما ماتَ رآه رجلٌ من أهله في منامه كأَن موضع سجوده كهيئة الكَوْكَب الذي يَلْمَع، فقال: ما هذا الذي بوجهِكَ؟ قال: كُسِيَ موضع السجود بأكل التُّراب نُورًا. قال: فما منزلتك في الآخرة؟ قال: خير منزل دار لا ينتقل عَنْها أهلُها ولا يَمُوتون. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: ثقةٌ تُوفي فِي زمن الحجاج بعد الجَمَاجم. وكذلك قال أَبُو حاتِم في تأريخ وفاته. وقيل: توفي سنة ست وسبعين. روى له الجماعة.
(ع) مُرة بن شراحبيل الهمداني البكيلي، أبو إسماعيل الكوفي المعروف بمرة الخير ومرة الطيب لعبادته. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: مات سنة ست وسبعين، وكان يصلي كل يوم ستمائة ركعة، وكان مسجده مثل مبرك البعير. وذكر المزي روايته عن أبي بكر الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وكذا عمر، وقد قال البزار في «مسنده»: لم يدرك مرة الطيب أبا بكر، وقال أبو حاتم: لم يدرك عمر، وقال مرة أخرى: مرة عن عمر مرسل، وكذا قاله أبو زرعة. وفي الكلاباذي عن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيت مرة بن شراحبيل يصلي على لبد، وكان يصلي كل يوم ألف ركعة، فلما كبر ذهب شطرها، فكان له وتد يعتمد عليه. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى الذين رووا عن عمر وعلي بن أبي طالب وابن مسعود. وذكره فيها مسلم بن الحجاج، وعمران بن محمد الهمداني، والهيثم بن عدي، وقال: مات زمن الحجاج بعد الجماجم. وقال القراب: أخبرني أبو يحيى، أبنا محمد بن الطيب، ثنا إبراهيم بن إسحاق، ثنا محمد بن حميد الرازي، ثنا جرير، عن جمزة، عن عمرو بن قيس الماصر قال: كنا في الجماجم، ومرة الهمداني يقص يقول: إذا إخوانكم الذين أمنوا، قال: وشهد الجماجم. وقال خليفة في الطبقة الأولى: مات سنة ست أو سبع وسبعين. وفي كتاب الصريفيني: قال ابن منده في «تاريخه»: أدرك النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ولم يره، قال الصريفيني: ويكنى أيضاً أبا شرحبيل. وقال العجلي: كوفي، تابعي ثقة، كان يصلي في اليوم والليلة خمس مائة ركعة، فقيل له حين كبر: ما بقي من صلاته؟ فقال: الشطر؛ خمسون ومائتا ركعة، وكانت غفلة من الشيخ.
(ع) مُرَّة بن شَراحيل الهَمْداني، البَكِيلي، أبو إسماعيل، الكوفي، المعروف بمُرَّة الطَّيِّب، ومُرَّة الخير، لقب بذلك لعبادته. روى عن: عمر، وابن مسعود، وزيد بن أرقم، وجمع. وعنه: الشَّعْبي، والسَّبِيعي، وجمع. ثقة، عابد، سجد حتى أكل التراب جبهته، فكسي به نورًا. توفي زمن الحجاج، بعد الجماجم، وقيل: سنة ست وسبعين.
(ع)- مُرَّة بن شَراحيل الهَمْداني البَكيَلي، أَبو إِسماعيل الكُوفي، المَعروف بِمُرِّة الطَيِّب ومُرَّة الخَيْر لُقِّبَ بِذلكَ لِعبادتِه. رَوى عَن: أَبي بَكر، وعُمر، وعَلي، وأَبي ذَر، وحُذَيْفة، وابن مَسْعود، وأَبي مُوسى الأَشْعَري، وزَيْدُ بن أَرقم، وعَلْقَمة بن قَيْس وغَيرهم. وعَنه إِسماعيل بن أَبي خَالد، وإِسماعيلُ السُّدي، وحُصَيْن بن عَبد الرَّحمن، وزُبَيْد اليَامي، وأَبو السّفر سَعيد بن يَحْمد، والصَّباح بن مُحمد، وطَلْحة بن مُصْرِّف، والشَّعْبي، وعَطاء بن السَّائِب، وعَمرو بن مُرَّة، وفَرْقد السَّبَخي، ومُوسى بن أَبي عَائِشة وغَيرهم. قالَ إِسحاق بن مَنْصور، عَن ابن مَعين: ثِقةٌ. وقالَ سَكَن بن مُحمد العَابد، عَن الحَارث الغَنَوي: سَجد مُرَّة الهَمْداني حَتى أَكلَ التُّرابُ وجهه. وقالَ ابن سَعْد: تُوفيَّ زَمانَ الحَجَّاجِ بَعدَ الجَمَاجم. وكَذا قَالَ أَبو حَاتم في تَاريخ وَفاته. وقالَ غَيره: تُوفي سَنة سِتٍ وسَبعين. قلتُ: هو قَول ابن حِبَّان في «الثِّقات»، زَاد: وكانَ يُصلي كُلَّ يَوم ستمائة رَكعة. وقالَ العِجْلي: تَابعي ثِقة، وكانَ يُصلي في اليَومِ والَّليلة خمسمائة رَكعة. وقالَ ابن أَبي حَاتم، عَن أَبيه: لمْ يُدْرك عُمر. وقالَ هو، وأَبو زُرْعة: روايته عَنْ عُمر مُرْسَلة. وقالَ أَبو بَكر البَزَّار: رِوايته عَن أَبي بَكر مُرْسلة، ولمْ يُدْركه. وقالَ ابن مَنْدَه في «تاريخه»: أَدرك النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يَرَه. مُرَّةُ بن عُقْبة بن نَافع، أَبو عُبيدة، في الكُنى. مُرَّة بن كَعْب، أَو كَعْب بن مُرَّة البَهْزي تقدم في الكاف.
مرة بن شراحيل الهمداني بسكون الميم أبو إسماعيل الكوفي هو الذي يقال له مرة الطيب ثقة عابد من الثانية مات سنة ست وسبعين وقيل بعد ذلك ع