مَخْلَد بن مالك بن جابرٍ الجمَّال، أبو جعفرٍ الرَّازيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مخلد بن مالك الجمال. كنيته أبو جَعْفَر من أهل الرّي، سكن نيسابور. يروي عن: يحيى القطَّان، ومعاذ بن معاذ، ويزِيد بن هارُون الواسِطِي. حَدَّثنا عنه: الحسن بن سفيان.
مَخْلَد بن مالك: أبو جعفر، الجَمَّال، النَّيسابوريُّ، كان أصله رازِيًّا. سمع: يحيى بن سعيد الأموي. روى عنه البخاري في: غزوة أحد.
مَخْلَدُ بن مالكٍ، أبو جعفرٍ الجمَّالُ النَّيسابوريُّ، كان أصلهُ رَازِيًّا، وقال ابن عديٍّ: مَرْوَزِيًّا. أخرجَ البخاريُّ في غزوةِ أُحُدٍ عنهُ، عن يحيى بن سعيدٍ الأمويِّ. ذَكرَ ابن عديٍّ مخلدَ بن مالكٍ فقالَ: يُشبهُ أن يكونَ الحرَّانيُّ السَّلَمْسِيْنِيُّ: قريةٌ بحرَّانَ، وقال بعدَهُ: مخلدُ بن مالكٍ مروزيٌّ، يُشبهُ أن يكونَ هذا الذي روى عنه البخاريُّ، كأنَّ ابن عديٍّ قد شكَّ فيهما وهو الذي أخرجَ عنه البخاريُّ. فكأن ابن عديٍّ قد شكَّ فيهما أيُّهُمَا الذي أخرجَ عنه البخاريُّ. وقال أبو الحسنِ: هو مخلدُ بن مالكٍ الجمَالُ، بنحو قولِ الكلاباذيِّ. وقال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: مخلدُ بن مالكِ بن جابرٍ الحرَّانيُّ السَّلَمْسِيْنِيُّ. وقال أبو عروبةَ: مخلدُ بن مالكٍ، أبو محمَّدٍ كان يسكنُ سَلَمْسِيْنَ قريةٌ إلى جانبِ حرَّانَ، وقد رأيتُهُ وسمعتُ منهُ، وماتَ في سنةِ اثنتينِ وأربعين ومائتين. والأظهرُ أنَّهما رجلان، والذي أخرجَ البخاريُّ عنهُ هو أبو جعفرٍ الجمَّالُ على ما ذَكرَهُ الكلاباذيُّ، واللهُ أعلم.
مَخلَد بن مالك، أبو جعفر الحمَّال النَّسيابوري، أصله رازي. سمع يَحْيَى بن سعيد الأموي. روى عنه البُخارِي: في «غزوة أُحد ».
مَخْلَد بن مالك بن جابر، أبو جعفر الجَمَّال الرَّازيُّ. سكن نيسأبور. سمع: سفيان بن عُيَيْنة، ويحيى بن سعيد الأمويَّ، وأبا زُهَيْر عبد الرحمن بن مَغراء، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْديَّ، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبا أسامة، وعبد الله بن نُمَيْر، ووكيعاً، والوليد بن مسلم، ومعاذ بن معاذ، وعَبْدان بن عثمان، وعبدالرَّحمن بن عبد الله بن سَعْد الدَّشْتَكي. روى عنه: محمد بن يحيى الذُّهليُّ، وعبد الله بن عبد الرحمن السَّمرقندي، والبُخاريُّ، وعليّ بن الحَسَن الداربجردي، ومحمد بن عبد الوهاب الفرَّاء، وأيوب بن الحَسَن، وأحمد بن النَّضْر بن عبد الوهاب النسيأبوري، وإبراهيم بن يزيد الأبيورْديُّ. قال أبو بكر الخطيب: مات سنة إحدى وأربعين ومئتين بنيسأبور.
مَخْلد بن مالك بن جابر أبو جعفرٍ الجمَّال _ بالجيم _ الرازيُّ نزيلُ نِيسابور. روى عن: أبي أيُّوب يحيى بن سعيد بن أبانِ بن سعيد بن العاصي القُرشيِّ الأُمويِّ الكوفيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (غزوة أحد) في (باب: ما أصاب النبيَّ صلى الله عليه وسلم مِن الجِراح يوم أحد) فقال: حدَّثنا مَخْلد بن مالك: حدَّثنا يحيى بن سعيد الأُمويُّ قال: أخبرني ابن جُريج، عن عمرو بن دِينار، عن عكرمةَ، عن ابن عبَّاس قال: اشتدَّ غضبُ الله على مَن قتله النبيُّ في سبيل الله، اشتدَّ غضبُ الله على قوم دَمَوا وجهَ نبيِّ الله عليه السلام. حدَّثنا عمرو بن عليٍّ: حدَّثنا أبو عاصم: حدَّثنا ابن جُريج، عن عمرو بن دِينار، عن عكرمةَ، عن ابن عبَّاس قال: اشتدَّ غضب الله على مَن قتله نبيٌّ، واشتدَّ غضب الله على مَن دَمَى وجهَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال محمَّدٌ: وروى مَخْلد بن مالك هذا أيضًا عن: أبي محمَّد سفيان بن عُيَينةَ بن أبي عِمران الهلاليِّ، وأبي محمَّد عبد العزيز بن محمَّد الدراورديِّ، وأبي زهير عبد الرحمن بن مَغْراء بن عِياض بن الحارث بن عبد الله بن وَهْب الدَّوسيِّ الكوفيِّ نزيلِ الرَّيِّ، وأبي محمَّد عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الرازيِّ الدشتكيِّ، وأبي الحسن محمَّد بن الحسن بن أبي يزيدَ الهَمْدانيِّ الكوفيِّ نزيلِ واسط، وأبي محمَّد حجَّاج بن محمَّد الهاشميِّ مولاهمُ المِصيصيِّ الأعور، وأبي سعيد يحيى بن سعيد القطَّان، وأبي سعيد عبد الرحمن بن مهديٍّ البصريِّ، وأبي سفيان وكيع بن الجرَّاح الرُّؤاسيِّ، وأبي أسامةَ حمَّاد بن أسامةَ الكوفيِّ، وأبي هاشم عبد الله بن نمير الهَمْدانيِّ، والوليد بن مسلم الدِّمشقيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو محمَّد عبد الله بن عبد الرحمن الدَّارِميُّ، ومحمَّد بن عبد الوهَّاب الفرَّاء، وغيرُهم. مات بنِيسابور في سنة إحدى وأربعين ومئتين. وروى عنه مسلم بن الحجَّاج في غير «المسند». ومِن أقرانه: مَخْلد بن مالك بن جابر بن شيبانَ القُرشيُّ _وقيل: السَّكْسَكيُّ_ أبو محمَّد الحرَّانيُّ السَّلْمَسِينيُّ، و(سَلْمَسِين) قريةٌ إلى جانب حرَّان، مات في سنة اثنتين وأربعين ومئتين في جمادي الأولى منها. روى عن: أبي عمر حفص بن ميسرةَ الصنعانيِّ، وأبي عتبةَ إسماعيل بن عيَّاش بن سُليم العَنْسيِّ الحِمصيِّ، وأبي صفوان عطَّاف بن خالد المخزوميِّ المدنيِّ، وأبي خالد سليمان بن حيَّانَ الأحمر الجعفريِّ، وأبي عبد الله محمَّد بن سلمةَ بن عبد الله الباهليِّ الحرَّانيِّ، وأبي عبد الله _ويقال: أبو عبد الرحمن_ عثمانَ بن عبد الرحمن بن مسلمٍ القُرشيِّ مولاهمُ المكتب الحرَّانيِّ الطرائفيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو إسماعيلَ محمَّد بن إسماعيلَ بنِ يوسفَ السلميُّ التِّرمذيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو عبد الله عيَّاش بن تميم اليَشْكُريُّ البغداذيُّ، وأبو عبد الرحمن بقيُّ بن مَخْلد الأندلسيُّ، وإبراهيم بن يوسفَ الهسجانيُّ، ويعقوب بن سفيانَ، وأبو عَروبة الحسين بن محمَّد بن مودود الحرَّانيُّ، وحسين بن عبد الله بن يزيدَ القطَّان الرَّقِّيُّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سئل أبو زُرعةَ عنه فقال: لا بأس به، خرجتُ إلى قريته على فرسخين من حرَّان، فكتبتُ عنه. وقال أبو أحمد عبد الله بن عديٍّ: حدَّثنا سعيد بن عثمانَ الحرَّانيُّ والحسين بن أبي مَعْشَر قالا: حدَّثنا مَخْلد بن مالك قال: حدَّثنا العطَّاف بن خالد، عن نافعٍ، عن ابن عمرَ: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أقاد مِن خدشٍ. قال ابن عَدِيٍّ: وهذا لم أسمعه بهذا الإسناد إلَّا منهما جميعًا، وهو منكرٌ، سمعتُ ابن أبي مَعْشَر يقول: كتبنا عن مَخْلد بن مالك كتابَ عطَّاف قديمًا ولم يكن فيه هذا الحديث، كأنَّ ابنَ أبي مَعْشَر أومأ إلى أنَّه لُقِّن مَخْلدٌ هذا الحديث.
خ: مَخْلَد بنُ مالِك بن جابر الجَمَّال أَبُو جَعْفَر الرَّازيُّ نزيل نَيْسابور. روى عن: حَجاَّج بن مُحَمَّد المِصِّيْصيِّ (بخ)، وحَكَّام بن سَلْم الرَّازيِّ، وأبي أُسامة حَمَّاد بن أسامة، وحَمَّاد بن خَالِد الخَيَّاط، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وعبد الله بن نُمَيْر، وعبد الرَّحْمَنِ بن عَبد اللهِ بن سَعْد الدَّشْتكيِّ، وأبي زُهَيْر عَبْد الرَّحمن بن مَغْرَاء (بخ)، وعبد الرَّحمن بن مهدي، وعبد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيِّ، وعبدان بن عثمان المَرْوَزيِّ، وعلي بن أَبي بكر الرَّازيِّ، ومُبَشِّر بن إسماعيل الحَلَبيِّ (بخ)، ومحمد بن الْحَسَن بن أَبي يزيد الهَمْدانيِّ، ومحمد بن أَبي الْحَسَن النَّوْفليِّ، ومَخْلَد بن الحُسين الأَزْديِّ، ومُعاذ بن معاذ العَنْبَريِّ، والنَّضْر بن شُمَيْل، وأبي النَّضْر هاشِم بن الْقَاسِم (بخ)، ووَكيع بن الجراح، والوليد بن مُسلم، ويحيى بن سَعِيد الأُمَوِيِّ (خ)، وأبي سُفيان المَعْمَريِّ، وأبي عَوانة. روى عنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بن يزيد الأَبيوَرْديُّ، وأحمد بن النَّضْر بن عَبْد الوهاب، وأيوب بن الْحَسَن الزَّاهد، والحَسَن بن سُفْيَان النَّسَويُّ، وعبد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ الدَّارميُّ، وعلي بن الحَسَن بن أَبي عيسى الهِلاليُّ، وعلي بن سُفيان، وعلي بن سَلَمة اللَّبَقيُّ، ومحمد بن عَبْد الوهاب العَبْديُّ، ومحمد بن نُعَيْم النَّيْسابوريُّ، ومحمد بن يَحْيَى الذُّهليُّ. قال مُحَمَّد بن عَبْد الوهاب: حَدَّثَنَا مَخْلَد بن مالك الجَمَّال، وكان رجلًا صالحًا. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات». وقال الحاكم أَبُو عَبْد اللهِ: سكنَ نَيْسابور، وبها خرج حديثه وبها مات روى عنه إماما الحديث مُحَمَّد بن إسماعيل، ومسلم بن الحجاج في «الصَّحيح». قال: وقرأت بخط أبي عَمْرو المُسْتَمْلِي: توفي أَبُو جَعْفَر مَخْلَد بن مالك الرَّازيُّ يوم السبت بالغداة لثلاث عشرة ليلة خَلَت من ذي القعدة سنة إحدى وأربعين ومئتين، وصَلَّي عليه ابنه ودَخَل في قبره ابناه وأنا ثالثهما.
(خ) مخلد بن مالك بن جابر، أبو جعفر الجمال الرازي، نزيل نيسابور. وقال المزي رداً على الحاكم: روى عنه البخاري ومسلم في «الصحيح». لم نجد لمسلم عنه رواية في الصحيح، ولا ذكره المصنفون في رجاله، انتهى. قال صاحب «زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين»: روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث، ومسلم حديثين، وذكره فيهم أيضا الحافظ أبو إسحاق الحبال وأبو إسحاق الصيريفيني.
(خ) مخلد بن مالك، أبو جعفر، الرازي. روى عن: ابن عيينة، وأبي عوانة، والدراوردي، وجمع. وعنه: البخاري [183/أ] في غزوة أحد، ـ ووهم الحاكم فقال: ومسلم أيضًا ـ، والحسن بن سفيان، وجمع. ثقة. مات سنة إحدى وأربعين ومئتين. ومات بعده مخلد بن مالك الحراني بسنة. روى له النسائي في «مسند علي». ثقة.
(خ) مَخْلَد بن مَالك بن جَابر الجَمَّال أَبو جَعْفر الرَّازي نَزيلُ نَيْسَابور. رَوى عَن: أَبي عُوَانة، والدَّرَاوَرْدِي، والوَليدُ بن مُسلم، ويَحيى بن سَعيد الأَموي، وابن عُيَيْنَة، وابن نُمَيْر، وأَبي زُهير عَبد الرَّحمن بن مَغْراء، وعَبد الرَّحمن بن مَهدي، ومُبَشِّر بن إِسماعيل، وأَبي النَّضْر هَاشم بن القَاسم، والنَّضْر بن شُمَيْل، وحَمَّاد بن خَالد الخَيَّاط وغيرهم. رَوى عَنه: البُخاريُّ وعَبد الله بن عَبد الرَّحمن الدَّارمي، وأَحمد بن النَّضْر بن عَبد الوَهابِ، وعَلي بن الحَسَن الهِلالي، وعَلي بن الحَسَن اللَّبقي، ومُحمد بن نُعَيْم النَّيسابوري، والحَسَن بن سُفيان وغيرهم. قالَ مُحمد بن عَبد الوهاب: حدَّثنا مَخْلد بن مَالك الجَمَّال وكانَ رَجلًا صَالحًا. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». وقالَ الحَاكم: سَكَن نَيْسابور، وبها خَرَج حَديثُه، وبها مات. رَوى عَنه إِماما الحَديث: مُحمد بن إِسماعيلَ، ومُسلم بن الحَجَّاج في «الصحيح». كذا قال. وقَرأَتُ بِخطِ أَبي عِمرو المُسْتَملي: تُوفي أَبو جَعْفَر مَخْلد بن مَالك الرَّازي يَومَ السبتِ لثلاث عَشرة خَلَت مِن ذي القِعْدة سَنةَ إِحدى وأَربعين ومائتين. قُلت: وذَكرَ أَبو إِسحاق الحَبَّال أَيضًا أَنَّ مُسلمًا رَوى عَنه. وذَكر صَاحبُ «الزهرة» أَنَّ البُخاري رَوى عَنه ثَلاثة أَحاديث، وأَنَّ مُسْلمًا رَوى عَنه حديثين. وذَكر الخَطيبُ في «المتفق» أَيضًا أَنَّه رَوى عَنه البُخاري ومُسلم، لكنْ لمْ يَقُل في «الصحيح».
مخلد بن مالك بن جابر الجمال بالجيم أبو جعفر الرازي نزيل نيسابور ثقة من العاشرة مات سنة إحدى وأربعين خ