محمَّد بن يوسفَ بن واقد بن عثمانَ الضَّبِّيُّ مَوْلاهم، الفِرْيابيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن يوسف الفريابي أبو عبد الله. سكن قيسارية ساحل الشام. روى عن: الأوزاعي، وسفيان الثوري، وإبراهيم بن أبي عبلة، وإسرائيل، وزائدة. روى عنه: دحيم، وأحمد بن أبي الحواري، وإبراهيم بن الوليد بن سلمة، والقاسم الجوعي، ويحيى بن عثمان بن كثير بن دينار، وأبو زياد القطان، وسعيد بن أسد، وعبد العزيز بن عمران سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إليَّ قال: قال أحمد بن حنبل: (الفريابي سمع من سفيان الثوري بالكوفة وصحبه وسمع منه قال أحمد: وكتبت أنا عن الفريابي بمكة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا عبد الله بن محَمَّد بن عمرو الغزي قال: (سمعت أبا عمير - يعني عيسى بن محَمَّد الرملي يقول: سألت يحيى بن معين، قلت: أيهما أحب إليك كتاب الفريابي أو كتاب قبصة؟ قال: كتاب الفريابي). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن الفريابي فقال: صدوق وهو ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبا زرعة عن الفريابي ويحيى بن يمان فقال: الفريابي أحب إليَّ من يحيى بن يمان)
مُحَمَّد بن يُوسُف الفرْيابِي. أبو عبد الله سكن قيسارية بِالشَّام. يروي عن: الأوزاعِي، والثَّوْري. روى عنه: عبد اللَّه بن عبد الرَّحمن، ومُحَمّد بن إِسْماعِيل البُخارِي. مات سنة اثِنْتَي عشرَة ومِائَتَيْن، وكان مولده سنة سِتّ وعشْرين ومِائَة، وكان مِنْ خِيارِ عِبادِ اللَّهِ.
محمَّد بن يوسف بن واقد: أبو عبد الله، الفِرْيابيُّ، سكن قيساريَّة من الشام. سمع: الثَّوري، ومالك بن مِغْوَل، وإسرائيل، والأوزاعي، ووَرْقاء بن عُمر. روى عنه البخاري في: العلم، وروى عن إسحاق _ غير منسوب _ عنه، في: الصَّلاة. مات في شهر ربيع الأوَّل، سنة اثنتي عشرة ومئتين.
محمَّدُ بن يوسفَ بن واقدٍ، أبو عبدِ اللهِ الفِرْيَابِيُّ، سكنَ قَيْسَارِيَّةَ من الشَّامِ. أخرجَ البخاريُّ في الزِّراعةِ وغير موضعٍ عنهُ، عن الثَّوريِّ ومالكِ بن مغولٍ وإسرائيلَ والأزواعيِّ وغيرِهم، وروى في الصَّلاةِ عن إسحاقَ _غير منسوبٍ_ عنهُ. قال البخاريُّ: مات سنةَ اثنتي عشرة ومائتين. قال أبو زُرْعَةَ وأبو حاتِمٍ: الفِرْيَابِيُّ صدوقٌ ثقةٌ. قال أبو زُرْعَةَ: هو أحبُّ إليَّ من يحيى بن يمانٍ.
محمَّد بن يوسُف بن واقد، أبو عبد الله الفِريابي، سكن قَيسارية من الشَّام، الضَّبِّي مولاهم. سمع الأَوْزَاعي والثَّوْرِي وإسرائيل عندهما. ومالك بن مِغْول ووَرقاء بن عُمَر عند البُخارِي: في «العلم». وروى عن إسحاق _ غير منسوب _ عنه: في «الصَّلاة». وروى مُسلِم عن عبد الله الدَّارمي وإسحاق بن منصور عنه، وأظنُّ إسحاق عند البُخارِي هو إسحاق هذا. وُلِد سنة ستٍّ وعشرين ومِئَة. وقال البُخارِي: مات في شهر ربيع الآخر ؛ سنة اثنتي عشرة ومِئَتين.
محمد بن يوسف بن واقد الفِرْيابيُّ، أبو عبد الله، الضَّبّيُّ، مولاهم. سكن قَيْسَارِيّة من ساحل الشَّام، أدرك الأَعْمَش، وروى عنه وعن إبراهيم بن أبي عَبْلة، وجرير بن حازم، والأوزاعيِّ، وسفيان الثَّوْريّ، وابن عُيَيْنة، وأبي بكر بن عَيّاش، وزائدة بن قدامة، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وقَيْس بن الرَّبيع، والسَّريّ بن يحيى، وعمر بن ذَرّ، ويونس بن أبي إسحاق، وابنه إسرائيل، وابي مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسي، وصَدَقَة بن عبد الله الشَّمِين، وغالب بن عبيد الله، ويحيى بن أيوب البجليِّ، وعبد الحميد بن بهرام، وأبي وكيع الجَرَّاح ب مليح. روى عنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ، وإسحاق ابن منصور، وسلمة بن شبيب، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، وعبد الله بن أبي مريم، ومحمد بن سَهْل بن عَسْكر البخاري، وأحمد بن أبي الحواري، ودُحَيم، وإبراهيم بن الوليد، والقاسم بن عثمان الجُوْعيُّ، ويحيى بن عثمان بن كثير بن دينار، وسعيد بن أسد، وأحمد بن عبد الواحد بن عبود، وعبد العزيز بن عمران، وأبو سُلَيْم إسماعيل بن حصن الجُبيليُّ، ومحمد بن خالد السلمي، وعَبّاس بن الوليد الخَلَّال، ومُؤَمَّل بن إهاب، والوليد بن عُتْبة، وعبد الوارث بن الحسن بن عمرو التَّرْجمان، ومحمد بن مسلم بن وارة، وأحمد بن يوسف السُّلَمِيُّ، ومحمد بن إبراهيم بن كثير الصُّوريُّ، وأحمد بن عبد الرحيم بن البَرْقيّ، وعبد العزيز بن يعقوب أبو الأصْبَع القَيْسرانيُّ، وروى البخاريُّ عنه في مواضع كثيرة من الجامع، وروى في كتاب الصلاة عن إسحاق غير منسوب عنه. قال أحمد بن حنبل: كان الفريابيُّ رجلاً صالحاً. وقال النَّسائي وأبو حاتم: هو ثقة. وقال أحمد بن عبد الله: محمد بن يوسف الفِرْيابي ثقة، هو، ويحيى ابن آدم، وأبو أحمد الزُّبَيْريُّ، وقَبيصة بن عُقبة، ومعاوية ابن هشام ثقات، وهم في الرواية عن سفيان قريبٌ بعضهم من بعض، وأبو نُعَيْم، ووكيع، وعبيد الله الأشْجعي، ويحيى القَطَّان، وابن مهدي، وابو داود الحَفَريُّ، أثبت في حديث سفيان من الفريبابي وأصحابه. وقال البخاري: كان من أفضل أهل زمانه. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن الفِرْيابيِّ ويحيى بن اليمان، فقال: الفريابي أحب إليَّ من يحيى. وقال أبو عبد الرحمن السُّلمي: سألت الدَّارقطني: إذا اجتمع قبيصة والفريابي في الثَّوْريّ؛ من يُقَدَّم منهما؟ قال: يُقَدَّم الفِرْيابي لفضله ونُسُكه. قال البخاري: مات في ربيع الأولى، سنة اثنتي عشرة ومئتين. روى له الجماعة.
محمَّد بن يوسفَ بن واقد أبو عبد الله الضَّبِّيُّ مولاهمُ الفِريابيُّ، من أهل خُراسانَ، سكن قيساريَّة من ساحل الشام. مات في شهر ربيع الأوَّل سنة ثنتي عشرةَ ومئتين، قاله البُخاريُّ. روى عن: أبي عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوريِّ الكوفيِّ، وأبي عبد الله مالك بن مغول البَجليِّ الكوفيِّ، وأبي عمرو عبد الرحمن بن عمرو بن يُحمِد الأوزاعيِّ الشاميِّ البيروتيِّ، وأبي بِشر ورقاء بن عُمر بن كليب اليَشْكُريِّ _ويُقال: الشيبانيُّ_ الخوارزميِّ نزيلِ المدائن، وأبي يوسفَ إسرائيلَ بنِ يونسَ بن أبي إسحاقَ الهَمْدانيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (العلم) وفي غير موضعٍ من «الجامع». وروى عن إسحاق غيرَ منسوب، عنه في (الصلاة) وفي (تفسير سورة النور)، وهو عندي إسحاق بن منصور الكَوسَج. فقد روى مسلمٌ في «مسنده الصحيح» عن إسحاقَ بن منصور، عن محمَّد بن يوسف الفِريابيِّ هذا. وروى أيضًا الفِريابيُّ عن: أبي إسماعيلَ إبراهيمَ بن أبي عبلةَ _واسم أبي عبلةَ شمر_ بن يقظان المرتحل العقيليِّ الرمليِّ، وأبي الصلت زائدةَ بنِ قدامةَ الثَّقَفيِّ الكوفيِّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان الشاميِّ الزاهد، وغيرِهم. روى عنه: أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيمَ الدِّمشقيُّ المعروف بدُحَيم بن الهيثم، وأبو الحسن أحمد بن عبد الله بن أبي الحواري الزاهد، وأبو بكر محمَّد بن سهل بن عسكر البُخاريُّ، وأبو عبد الرحمن سلمة بن شبيب النِّيسابوريُّ، وأبو بكر محمَّد بن عبد الملك بن زنجويه القُشيريُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى بن عبد الله الذُّهْليُّ، وأبو سليمانَ يحيى بن عثمانَ بن سعيد بن كثير بن دِينار القُرشيُّ، وأبو عبد الملك القاسم بن عثمانَ الجُوعيُّ الدِّمشقيُّ، وإبراهيم بن الوليد بن سلمةَ الأزديُّ الطبرانيُّ، وأبو بكر عبد الله بن محمَّد بن سعيد بن أبي مريم الجُمحيُّ، وغيرُهم. وهو عندهم ثقةٌ أحد الفقهاء، إلَّا أنَّه أخطأ في أحاديث. ذكره أبو أحمد بن عديٍّ الجُرجانيُّ في «الكامل» فقال: والفِريابيُّ له عن الثوريِّ إفرادات، وله حديثٌ كثيرٌ عنِ الثوريِّ، وقد قُدِّم الفِريابيُّ في سفيانَ الثوريِّ على جماعةٍ مثلِ عبد الرزَّاق ونُظرائِه، وقالوا: الفِريابيُّ أعلم بالثوريِّ منهم. ورحل إليه أحمد ابن حنبل، فلمَّا قرُب من قيساريَّة نُعِيَ إليه فعَدَلَ إلى حمصَ، وكان رحلتُه إليه قاصدًا، قال: والفِريابيُّ هو صدوقٌ لا بأس به. وقال أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالحٍ الكوفيُّ قال: أبي: أخطأ الفِريابيُّ في خمسين ومئةِ حديثٍ فيما حكى لي بعضُ البغداذيِّينَ، ثم قال: قال أبي: محمَّد بن يوسفَ الفِريابيُّ ويحيى بن آدم وأبو أحمد الأسديُّ وقَبيصة بن عُقبةَ ومعاوية بن هشام ثقاتٌ، وهم في الرواية قريبٌ بعضُهم من بعض، وأبو نعيم ووكيع بن الجرَّاح وعبيد الله الأشجعي ويحيى بن سعيد القطَّان وعبد الرحمن بن مهديٍّ وأبو داودَ الحفريُّ أثبت في حديث سفيان من الفِريابيِّ وأصحابِه. وقال ابن أبي خيثمةَ، وسمعت يحيى بن معين وسُئل عن أصحاب الثوريِّ أيُّهم أثبتُ؟ قال: هم خمسةٌ: يحيى بن سعيد، ووكيع بن الجرَّاح، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهديٍّ، وأبو نُعيم الفضل بن دُكَين، فأمَّا الفِريابيُّ وأبو حذيفة وقبيصة وعبيد الله _ يعني: ابنَ موسى _ وأبو عاصمٍ وأبو أحمد الزُّبيريُّ وعبد الرزَّاق وطبقتُهم؛ فهُم كلُّهم في سفيانَ بعضُهم قريبٌ مِن بعضٍ، وهم ثقةٌ كلُّهم دونَ أولئكَ في الضبطِ والمعرفةِ. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: أخبرنا عبد الله بن محمَّد بن عمرو الغَزِّيُّ قال: سمعتُ أبا عمير _يعني: عيسى بن محمَّد الرمليَّ_ يقول: سألتُ يحيى بن معين قلتُ: أيُّهما أحبُّ إليك: كتابُ الفِريابيِّ أو كتابُ قبيصة؟ قال: كتابُ الفِريابيِّ، ثم قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنِ الفِريابيِّ فقال: صدوقٌ، وهو ثقةٌ، ثمَّ قال: سألتُ أبا زُرعةَ عنِ الفريابيِّ ويحيى بن اليمان فقال: الفِريابيُّ أحبُّ إليَّ مِن يحيى بن اليمان. حدَّثني أبو العبَّاس أحمد بن خليل السَّكونيُّ قراءةً منِّي عليه، قال: حدَّثنا أبو بكر يحيى بن محمَّد: حدَّثنا أبو محمَّد بن غياث: حدَّثنا أبي: حدَّثنا أبو مطرف القنازعيُّ: حدَّثنا أبو محمَّد القُلْزُميُّ: حدَّثنا ابن الجارود. وحدَّثني أبو عبد الله محمَّد بن سعيد بن زرقون الأنصاريُّ قراءةً منِّي عليه: حدَّثنا أبو محمَّد عبد الرحمن بن محمَّد بن عتَّاب: حدَّثنا أبو القاسم حاتم بن محمَّد التميميُّ: أخبرنا أبو الحسن عليُّ بن محمَّد القابِسيُّ: حدَّثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمَّد بن عبد المؤمن النِّيسابوريُّ قال: حدَّثنا أبو محمَّد عبد الله بن عليِّ بن الجارود النِّيسابوريُّ قال: حدَّثنا محمَّد بن يحيى قال: حدَّثنا محمَّد بن يوسفَ قال: حدَّثنا الأوزاعيُّ قال: حدَّثني الزُّهريُّ قال: حدَّثني عطاء بن يزيدَ الليثيُّ قال: حدَّثني أبو سعيدٍ الخدريُّ قال: جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فسأله عنِ الهجرة، فقال: «ويحك؛ إنَّ الهجرةَ شأنُها شديدٌ، هل لك مِنْ إِبِلٍ؟ قال: نعم، قال: «فتعطي صدقتَها؟» قال: نعم، قال: «تمنح منها؟» قال: نعم، قال: «فتحلبها يومَ وردِها؟» قال: نعم، قال: «فاعمل من وراء البحار؛ فإنَّ اللهَ لن يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شيئًا».
ع: مُحَمَّد بنُ يوسُف بن واقد بن عثمان الضَّبيُّ، مولاهم، أَبُو عبد الله الفِريابُّي، سكن قَيْسَارِيّة من ساحِل الشَّام. أدركَ الأَعْمَش. وروى عن: أَبان بن عَبد الله البَجَليِّ (د ق)، وإبراهيم بن أَبي عَبْلة، وإسرائيل بن يونُس بن أَبي إسْحاق (خ م د ت)، وثَعْلبة بن سُهَيْل (ق)، والجَرَّاح بن مَلِيح الرُّؤاسيِّ، وجَرير بن حازم (س)، والحارث بن سُلَيْمان (د)، وزائدة بن قُدامة، والسَّري بن يَحْيَى، وسُفيان الثَّورْيِّ (خ م س ق)، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وسَلَمة بن بِشْر بن صَيْفي (د)، وصَبيح بن مُحْرِز المَقْرائيِّ (د)، وصَدَقة بن عَبد اللهِ السَّمِين، وعبد الحميد بن بَهْرام (بخ ق)، وعبد الرَّحمن بن ثابت بن ثَوْبان (ت)، وعبد الرَّحمن بن عَمْرو الأَوْزاعِيِّ (ع)، وعُمَر بن ذَر الهَمْدانيِّ، وعُمَر بن راشِد اليَماميِّ (ق)، وعيسى بن عبد الرَّحمن البَجَليِّ، وغالب بن عُبَيد الله الجَزَريِّ، وفُضَيل بن مَرْزوق، وفِطْر بن خَليفة (س)، وقَيْس بن الرَّبيع، ومالك بن مِغْوَل (خ)، ومُحْرِز (مد)، وأبي مُطبع معاوية بن يحيى الأَطرابلسيِّ، ونافع بن عُمَر الجُمَحِيِّ (ت)، وَورقاء بن عُمَر اليَشْكريِّ (خ فق)، ويَحْيَى بن أيوب البَجَليِّ، ويونُس بن أَبي إسْحاق (د ت س)، وأبي بَكْر بن عَيَّاش. روى عنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بن مُحَمَّد بن يوسُف بن سَرْج الفِرْيابيُّ، وإبراهيم بن معاوية بن ذَكْوان بن أَبي سُفْيان القَيْسَرانيُّ، وإبراهيم بن الوليد بن سَلَمة الطَّبَرانيُّ، وأبو الأَزْهَر أَحْمَد بن الأَزْهَر النَّيْسابوريُّ (س ق)، وأحمد بن حنبل (د)، وأحمد بن أَبي الحَوَاري، وأَحْمَد بن صالح التَّمِيميُّ، وأحمد بن عَبد الله بن صالح العِجْليُّ، وأحمد بن عَبد الله بن عَبد الرَّحيم بن البَرْقي، وأحمد بن عبد الواحد بن عبود، وأَبُو بكر أَحْمَد بن عليٍّ بن يوسُف الخَرَّاز الدِّمشقيُّ، وأمد بن يوسُف السُّلَمِيُّ الَّنْيسابوريُّ، وإسحاق بن منصور الكَوْسَج (م ت س)، وإسحاق (خ) غير منسوب يقال: إنَّه الكَوْسج، وأبو سُلَيْم إسماعيل بن حِصْنٍ الجُبَيليُّ، وإسماعيل بن عُمَر، وحُمَيْد بن زنجويه (س)، وأبو عاصِم خُشَيْش بن أَصْرَم (مد)، وسَعِيد بن أسد بن موسى المِصْرِيُّ، وسَلمة بن شَبِيب النَّيْسابوريُّ، وظُلَيْم بن حُطَيْط الجَهْضَميُّ الدَّبُوسيُّ، وعَبَّاس بن عَبد اللهِ التَّرْقُفيُّ، وعَبَّاس بن الْوَلِيد بن صُبْح الخَلَّال، وعبد الله بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارميُّ (م)، وعبد اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيد بن أَبي مريم، وابنه عَبد اللهِ بن مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ الفِرْيابيُّ، وعبد الله بن مُحَمَّد الخَشَّاب، وعبد الرَّحمن بن إبراهيم دُحَيْم، وعبد العزيز بن عِمْران بن مِقْلاص المِصْرِيُّ، وأبو الأَصْبَع عبد العزيز بن يعقوب القَيْسرانيُّ، وأَبُو بِشْر عَبد المَلِك بن مروان الرَّقِّيُّ، وعبد الوارث بن الْحَسَن بن عَمْرو بن التَّرْجمان القُرَشِيُّ البَيْسَانِيُّ، وعبد الوهَّاب بن نَجدْة الحَوْطيُّ (د)، وعُبَيد الله بن فَضالة بن إِبْرَاهِيمَ النَّسَائيُّ (س)، وعُبَيد بن آدم بن أَبي إياس العَسْقَلانيُّ، وعُمَر بن الخَطَّاب السِّجِسْتانيُّ (د)، وعَمْرو بن ثَوْر الجُذاميُّ، وأبو عُمَير عيسى بن محمد بن النَّحاس الرَّمْليُّ (د س)، والقاسم بن عُثْمَانَ الجُوْعيُّ، ومحمد بن إِبْرَاهِيمَ بن كثير الصُّوريُّ، ومحمد بن خلف العَسْقَلانيُّ (ق)، ومُحَمَّد بن سَهْل بن عَسْكر الْبُخَارِيُّ (ت)، ومحمد بن عَبد اللهِ بنِ عَبد الرَّحِيمِ بن البَرقي (س)، وأبو بكر مُحَمَّد بن عَبد المَلِك بن زنجويه (د س)، وأبو بكر مُحَمَّد بن أَبي عَتَّاب الأَعْيَن، ومحمد بن عَوْف الطَّائيُّ (د عس)، ومحمد بن مِسْكين، اليَماميُّ (د)، ومحمد بن مُسلم بن وارة الرَّازيُّ، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ النَّيْسابوريُّ (د ت ق)، ومحمود بن خالد السُّلَمي (د)، ومَكْتوم بن العَبَّاس المَرْوَزيُّ (ت)، ومُؤَمَّل بن إهاب، والهيثم بن مروان بن الهيثم بن عِمْران العَنْسِيُّ، والوليد بن عُتْبة الدِّمشقيُّ (د)، ويحيى بن عثمان بن سَعِيد بن كثير بن دِيْنار القُرَشيُّ، وأبو زياد القَطَّان. قال حَرْب بن إسماعيل: قال أحمد بن حنبل: الفِرْيابيُّ سَمِعَ من سفيان بالكُوفة، وصحبه، وسَمِعَ منه. قال أحمد: وكتبتُ أنا عَنِ الفِرْيابيِّ بمكة. وقال الفَضْل بن زياد: قال أَحْمَد بن حنبل: كان الفِرْيابيُّ رجلًا صالحًا. وقال أَبُو عُمَير بن النَّحاس الرَّمليُّ: سألت يحيى بن مَعِين، قلتُ: أيهما أَحَب إليك: كتاب الفِريابيِّ، أو كتاب قَبِيصة؟ قال: كتاب الفِرْيابيِّ. وقال أَبُو بكر بنُ أَبي خَيْثَمة: سمعتُ يحيى بن مَعِين، وسُئل عن أصحاب الثَّوريِّ أيهم أَثْبَت؟ فقال: هم خمسة: يحيى القَطَّان، ووَكيع، وابن المُبارك، وابن مهدي، وأبو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن، وأما الفِرْيابيُّ، وأبو حُذَيْفة، وقَبيصة بن عُقبة، وعُبَيد الله، وأبو عاصم، وأبو أحمد الزُّبَيْريُّ، وعبد الرَّزاق، وطبقتهم فهم كلهم في سفيان بعضهم قريبٌ من بعض، وهم ثِقات كُلّهم دون أولئك في الضَّبْطِ والمَعْرفة. وقال عَبَّاس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ سمعتُ يحيى يقول: قَبِيصة، وأبو أحمد الزُّبيريُّ، ويحيى بن آدم، والفِرْيابيُّ سماعهم من سُفيان قريب من السَّواء. قلت له: وأبو داود الحَفَريُّ؟ قال: كان أبو داود خير من هؤلاء كُلّهم، وكان أصغرهم سِنًا. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ: قلت ليحيى بن مَعِين: فالفِرْيابيُّ في سُفْيان؟ قال: مثلهم. يعَنْي: مثل مُؤَمَّل بن إسماعيل، وعُبَيد الله بن مُوسَى، وقَبيصة، وعبد الرزاق. وقال أحمد بن عَبد الله العِجْليُّ: الفِرْيابيُّ ثقةٌ هو، ويحيى بن آدم، وأبو أحمد الزُّبَيْريُّ، وقَبيصة بن عُقْبة، ومعاوية بن هشام ثِقات، وهم في الرِّواية عَنِ الثَّوريِّ قريبٌ بعضهم من بعض، ووَكيع، وأبو نُعَيْم، وعُبَيد الله الأَشْجَعيُّ، ويحيى بن سَعِيد القَطَّان، وعبد الرَّحمن بن مهدي، وأَبُو داود الحَفَريُّ أثبت في حديث سُفيان من الفِرْيابيِّ وأصحابه. وقال أبو بِشْر الدُّولابيُّ، عَن البُخاريِّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يوسُف، وكان من أفضل أهل زمانه عَنْ سفيان بحديثٍ ذَكَرَهُ. وقال النَّسَائيُّ: ثقة. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حَاتِم: سألت أَبَا زُرْعة عَنِ الفِرْيابيِّ، ويحيى بن يَمان، فقال: الفِرْيابيُّ أَحَب إليَّ من يحيى بن يمان. وَقَال: سَأَلتُ أبي عَنِ الفِرْيابيُّ، فقال: صدوق ثقة. وقال أَبُو عبد الرَّحمن السُّلَمِيُّ: وسألته يعَنْي الدَّارَقُطنيَّ إذا اجتمع قَبيصة، والفِرْيابيُّ في الثَّوريِّ مَنْ يُقَدَّم منهما؟ قال: يُقَدَّم الفِرْيابي لفضله ونُسُكه. وقال مُحَمَّد بن عَبد المَلِك بن زنجويه: ما رأيتُ أَوْرَع من الفِرْيابيِّ. وقال إبراهيم بن أَبي طالب النَّيْسابوريُّ: سمعت مُحَمَّد بن سَهْل بن عسكر، قال: خرجنا مع مُحَمَّد بن يوسُف الفِرْيابيِّ في الاستسقاء فرفعَ يديه فما أرسلهما حتى مُطِرنا. وقَال البُخارِيُّ: رأيت قَوْمًا دخلوا إلى مُحَمَّد بن يوسُف الفِرْيابيِّ، فقيل لمحمد بن يوسُف: يا أبا عَبد الله إن هؤلاء مُرجِئَة، فقال: أخرجوهم فتابوا ورجعوا. قال البُخاريُّ: واستقبلنا أحمد بن حنبل، وهو يريد حمص ونحن خارجون من حمص وفاته مُحَمَّد بن يوسُف. وقال أحمد بن عَبد الله العِجْليُّ: سألتُ الفِرْيابيَّ: ما تقول أَبُو بكر أفضل أو لُقْمان؟ فقال: ما سمعت هذا إلا منك، أَبُو بكر أفضل من لُقْمان. وقال العِجليُّ أيضًا: الفِرْيابيُّ ثقة كانت سُنَتُهُ كوفية. قال: وقال بعض البغداديين: أخطأ مُحَمَّد بن يوسُف في خمسين ومئة حديث من حديث سفيان. وقال أبو أحمد بن عَدِي: له عَنِ الثَّوريِّ إفْرادات، وله حديث كثير عَنِ الثَّوريِّ، وقد تقدَّم الفِرْيابيُّ في سفيان الثَّوريِّ على جماعةٍ مثل عبد الرَّزاق ونظرائِه، وَقَالوا: الفِرْيابيُّ أعلم بالثَّوريِّ منهم، ورحلَ إليه أحمد بن حنبل، فلما قَرُب من قَيْسارية نُعِيَ إليه فَعَدَل إلى حِمْص، وكان رحل إليه قاصدًا، والفِرْيابي فيما يتبين صَدُوق لا بأس بِهِ. أَخْبَرَنَا أَبُو إسحاق بن الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعْمَرِ بن الْفَاخِرِ الْقُرَشِيُّ، وأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بن أَبي المطهر الصيدلاني، وأَبُو المجد زاهر بن أَبي طَاهِرٍ، ومَحْمُودُ بنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيَّانِ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا سَعِيد بنُ أَبي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو طاهر بن محمود الثقفي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بنُ المقرئ، قال: حَدَّثَنَا عَبْد العزيز بن أَحْمَدَ بنِ أَبي رَجَاءٍ الزَّيَّاتُ بِمَكَّةَ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ مُعَاوِيَةَ الْقَيْسَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، قال: رَأَيْتُ فِي مَنَامِي كَأَنِّي دَخَلْتُ كَرْمًا فِيهِ مِنْ أَصْنَافِ العِنَب فأكلتُ مِنْ عِنَبِهِ كُلِّهِ غَيْرِ الأَبْيَضِ، فَلَمْ آكُلْ مِنْهُ شَيْئًا، فَقَصَصْتُهَا عَلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، فَقَالَ: تُصِيبُ مِنَ الْعِلْمِ كُلِّهِ غَيْرَ الْفَرَائِضِ، فَإِنَّهَا جَوْهَرُ الْعِلْمِ كَمَا أَنَّ الْعِنَبَ الأَبْيَضَ جَوْهَرُ الْعِنَبِ، قال: فكان الفِرْيابيُّ كذلك، لم يكن يجيد النظرَ في الفَرَائض. وقال عَبَّاس التَّرْقُفيُّ عَنِ الفِرْيابيِّ: قال لي سُفيان الثَّوريُّ يومًا، وقد اجتمع الناسُ عَلِيّه: يا مُحَمَّد ترى هؤلاء ما أكثرهم ثُلُث يموتون وثُلُث يتركون هذا الذي يسمعونه ومن الثلث الآخر ما أقل من يُنجب. قال يعقوب بن سُفيان الفارِسيُّ: سمعتُ الثِّقة من أصحابنا، قال: قال الفِرْيابيُّ: ولدت سنة عشرين ومئة. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمَشْقِيُّ عن الوليد بن عُتْبة: سمعتُ الفِرْيابيَّ يقول مثله. قال أَبُو زُرْعَة: ونُعي إلينا الفِرْيابي في سنة ثنتي عشرة ومئتين. وقَال البُخارِيُّ ويعقوب بن سُفيان، وأَبُو سَعِيد بن يونُس، وغيرُ واحد: مات سنة اثنتي عشرة ومئتين. زادَ البُخاريُّ، وابن يونُس: في ربيع الاول. وروى له الجَماعة.
(ع) محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم أبو عبد الله الفريابي سكن قيسارية من ساحل الشام. قال البخاري، ويعقوب بن سفيان، وأبو سعيد بن يونس، وغير واحد: مات سنة اثنتي عَشرةَ ومائتين. زاد البخاري وابن يونس: في ربيع الأول، كذا ذكره المزي وفيه نظر في مواضع: الأول: نظرت في تاريخي ابن يونس «الكبير» و«الغرباء» فلم أر للفريابي ذكراً فيهما؛ فلعله تصحيف من غيره. والثاني: لو نظر في «تاريخ يعقوب» ولم ينقل بوساطة لوجده قد قال: توفي سنة ثنتي عشرة ومائتين في أول السنة، وهو مولى لبني تميم. الثالث: قوله: وغير واحد ولم يذكر منهم إلا الذين استنثاهما، ولو كان عنده غيرهما لصاح به كعادته، والذي رأيت – على كثرة تتبعي لذلك – ما نقله القراب عن أبي بكر البرقي مثل ما قاله محمد بن إسماعيل البخاري؛ فلعل هذا هو الذي في «التاريخ الكبير». وفي «الزهرة»: روى مسلم عن رجل عنه، وروى البخاري عنه في عدة مواضع من «جامعه»، ثم روى في كتاب «الصلاة» عن إسحاق غير منسوب عنه، وروى عنه ستة وعشرين حديثاً.
(ع) محمد بن يوسف بن واقد، الضَّبِّيُّ، مولاهم، أبو عبد الله، الفِرْيابي، مولى بني ضبَّة. محدِّث قَيْسَاريَّة الشام. أدرك الأعمش. وروى عن: فطر بن خليفة، وعمر بن ذر، والسفيانين، وجمع. وعنه: البخاري في العلم. وروى عن إسحاق غير منسوب عنه في الصلاة، ومسلم، والأربعة بواسطة، والنسائي في «كناه» بأكثر من واسطة، [181/أ ] والذهلي، وهو ابن وارة، وجمع . ثقة، ثبت، صالح. مات سنة اثنتي عشرة ومئتين، عن اثنتين وتسعين.
(ع)- مُحمد بن يُوسف بن وَاقد بن عُثمان الضَبي، مَولاهم أَبو عَبد الله الفِرْيابي، نزيلُ قَيْسارِية مِن سَاحل الشَّام. أَدركَ الأَعمش. ورَوى عَن: فِطر بن خَليفة، وإِبراهيم بن أَبي عَبْلة، والأوزاعي، وجَرير بن حَازم، ونَافع مَولى بن عُمر، ومَالك بن مِغْوَل، ويُونس بن أَبي إِسحاق، ووَرقاء، والثَّوري ولازمه، وزَائِدة، وثَعْلبة بن سَهْل، وأَبان بن عَبد الله البَجَلي، وعَبد الرَّحمن بن ثَابت بن ثَوْبان، وإِسرائيل، وعَبد الحميد بن بَهْرام وطَائفة. رَوى عَنه: البُخاري، ورَوى هو والبَاقون بِواسطة أَحمد بن حَنْبل، وإِسحاق الكَوْسَج، ومُحمد بن يَحيى، وعِيسى بن مُحمد النَّحاس الرَّملي، وعَبد الوهاب بن نَجْدة، ومَحمود بن خَالد السُّلمي، والوَليد بن عُتبة الدِّمشقي، ومُحمد بن عَوف الطَّائي، ومُحمد بن مِسكين اليَمامي، وأَبي الأَزهر، وعَبد الله بن عَبد الرَّحمن الدَّارمي، وأَبو عَاصم خُشَيْش بن أَصرم وابن أَبي بَكر بن زَنْجَويه، ومُحمد بن سَهْل بن عَسكر، ومُحمد بن خَلَف العَسْقلاني، وحُميد بن زَنْجويه، وعُبيد الله بن فَضَالة، وعُمر بن الخَطَّاب السِّجستاني، ومُحمد بن عَبد الله بن عَبد الرَّحيم البَرْقي، ومَكتوم بن العَبَّاس المَرْوَزي، رَوى عَنه أَيضًا ابنه عَبد الله، ومُحمد بن مُسلم بن وَارة، وأَحمد بن عَبد الله بن عَبد الرَّحيم البَرْقي، وعَبَّاس بن عَبد الله التَّرقَفي، وعَبد الله بن مُحمد بن سَعيد بن مَريم وآخرون. قالَ حَرْب، عَن أَحمد: الفَرْيابي سَمع مِن سُفيان بالكُوفة، وصحبه، وكتبتُ أَنا عَنه بِمكة. وقالَ الفَضْل بن زِياد، عَن أَحمد: كانَ رَجلًا صَالحًا. وقالَ أَبو عُمير بن النَّحاس:سَألتُ ابن مَعين قُلتُ أَيُهما أَحبُّ إِليكَ: كِتاب الفِرْيابي أَو كِتاب قَبيصة؟ قال: كِتابُ الفِرْيابي. وقالَ ابن أَبي خَيْثَمة: سُئل ابن مَعين عَن أَصحابِ الثَّوري: أَيُهم أَثبتُ؟ فقالَ: هُم خَمسة: القَطَّان، وَوكيع، وابن المُبارك، وابن مَهدي، وأَبو نُعَيْم، وأَمَّا الفِريابي، وأَبو حُذيفة، وقَبيصة، وعُبيد الله بن أَبي مُوسى، وأَبو أَحمد الزُّبيري، وعَبد الرَّزاق، وأَبو عَاصم، والطبقة فَهم كُلهم في سُفيان بَعضهم قَريبٌ مِن بَعضن وَهم ثِقاتٌ كُلُّهم دُونَ أُولئكَ في الضَّبط والمَعرفة. وقالَ الدُّوري، وعُثمان الدَّارمي: عَن ابن مَعين نحو ذَلكَ في الفِريابي. وقالَ العِجْلي الفِرْيابي ثِقةٌ، وهو يَحيى بن آَدم الزُّبيري، وقَبيصة، ومُعاوية ثِقات، ووَكيع، وأَبو نُعَيْم، والأَشجعي، والقَطَّان، وابن مَهدي، وأبو داود الحَفَري أَثبت في حَديث سُفيان منهم. وقالَ أَبو بِشر الدُّولابي، عَن البُخاري: حدَّثنا مُحمد ابن يُوسف، وكانَ مِن أَفضل أَهل زَمانه. وقالَ النَّسائي: ثِقة. وقال ابنُ أَبي حَاتم: سَألت أَبا زُرْعة عَن الفِرْيابي، ويَحيى بن يَمان، فقالَ: الفِرْيابي أَحبُّ إِليَّ. قال: وسألتُ أَبي عَن الفِرْيابي، فقال: صدوقٌ ثِقة. وقالَ مُحمد بن عَبد الملك بن زَنجويه: ما رأَيتُ أَورعَ مِن الفِرْيابي. وقالَ السُّلمي: سألتُ الدَّارقطني: إِذا اجتمع قَبيصة والفِرْيابي مَن تُقدم مُنهما؟ قالَ الفِرْيابي لفضلِه ونُسُكه. وقالَ مُحمد بن سَهْل بن عَسْكر: خَرَجنا مع الفِرْيابي للاستسقاء، فَرفعَ يَديه فما أَرسلهما حتى مُطِرنا. وقالَ البُخاري: رأَيتُ قَومًا دَخلوا على الفِرْيابي، فَقيلَ له: يا أَبا عَبد الله، إِنَّ هؤلاء مُرْجئة، فقالَ: أَخرجوهم. فتابوا ورجعوا. قال العِجْلي: كانت سُنتُه كُوفية. قال: وقال بَعض البغداديين: أَخطأ مُحمد بن يُوسف في مائة وخمسين حديثًا مِن حَديثِ سُفيان. وقالَ ابن عَدي: له إِفراداتٌ عَن الثَّوري، وله حَديثٌ كَثيرٌ عَن الثَّوري، وقَد تَقدمَ الفِرْيابي في الثَّوري على جَماعة مِثلَ عَبد الرَّزاقِ ونُظرائه، قالوا: الفِريابي أَعلم بالثَّوري منهم، ورَحل إِليه أَحمدُ قَاصدًا، فَلما قَرُب مِن قَيْسارية نُعيَ إِليه، فَعَدَل إِلى حِمْص، والفِرْيابي فيما يتبين صَدُوقٌ لا بأس به. قالَ الفِرْيابي: وُلدت سَنة عِشرين ومائة. وقالَ أَبو زُرْعة: نُعي إِلينا سَنة اثنتي عَشرة ومائتين. وفيها أَرَّخه البُخاري وغير واحد. وزَاد بَعضهم: في رَبيع الأَول. قلتُ: أَنكرَ عَليه ابن مَعين حديثه عَن ابن عُيَيْنَة عَن ابن أَبي نُجيح، عَن مُجاهد ((الشَعرُ في الأَنف أَمانٌ مِن الجُذام))، وقال: هذا بَاطل. وفي «الزهرة»: رَوى عَنه البُخاري ستةً وعشرين حديثًا.
محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم الفريابي بكسر الفاء وسكون الراء بعدها تحتانية وبعد الألف موحدة نزيل قيسارية من ساحل الشام ثقة فاضل يقال أخطأ في شيء من حديث سفيان وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق من التاسعة مات سنة اثنتي عشرة ع