محمَّد بن ميمونٍ المَرْوَزيُّ، أبو حمزةَ السُّكَّريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن ميمون المروزي أبو حمزة السكري. روى عن: أبي إسحاق الهمداني، وعاصم بن كليب، ومنصور، ورقبة، ومطرف، والأعمش، والسدي، ويزيد النحوي، وجابر الجعفي، وإبراهيم الصائغ. روى عنه: الفضل بن موسى السيناني، وعلي بن الحسن بن شقيق، وعبدان، وعتاب بن زياد المروزي، وعبد الرحمن بن علقمة المروزي، ونعيم بن حماد سمعت أبي يقول ذلك. قال: أبو محَمَّد روى عنه: عيسى بن موسى التيمي البخاري المعروف بغنجار. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا علي بن أبي طاهر القزويني فيما كتب إليَّ قال: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: (سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن أبي حمزة السكري فقال: ما بحديثه عندي بأس هو أحب إليَّ من الحسين بن واقدة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: قال يحيى بن معين: (أبو حمزة السكري ثقة) حدثنا أبو الفضل الهروي محَمَّد بن أبي الحسين حدثنا أحمد بن علي الأبار البغدادي حدثنا محَمَّد بن علي الشقيقي أخبرني أبو عمرو نوح الهروي عن سفيان بن عبد الملك قال: قال عبد الله يعني بن المبارك: (السكري يعني أبا حمزة محَمَّد بن ميمون صحيح الكتب).
أبو حَمْزَة السكرِي. اسْمه مُحَمَّد بن مَيْمُون من أهل مرو. يروي عن: أبي إِسْحاق، وعبد الملك بن عُمَيْر، والشيباني. روى عنه: علي بن الحسن بن شَقِيق، وأهل بَلَده. مات سنة سبع أَو ثمان وسِتِّينَ ومِائَة.
محمَّد بن ميمون: أبو حمزة، السُّكَّريُّ، المَرْوَزِيُّ. سمع: عاصمًا الأحول، والأعمش، وعثمان بن مَوْهَب. روى عنه: عبدان بن عثمان، في الصَّلاة، وفي تفسير سورة الدُّخان . قال البخاري: قال لي بِشر بن محمَّد أنَّه: مات سنة ثمانٍ وستِّين ومئة.
محمَّدُ بن ميمونٍ، أبو حمزةَ السُّكريُّ المروزيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ عن عبدانَ بن عثمانَ عنهُ، عن عاصمٍ الأحولِ والأعمشِ وعثمانَ بن مَوْهَبٍ. قال النَّسائيُّ: لا بأسَ بهِ. قال ابن الجُنيدِ: سألتُ يحيى بن معيٍن عن أبي حمزةَ السُّكريِّ فقال: ثقةٌ. قال ابن أبي حاتِمٍ: حدَّثنا أبو الفضلِ الهرويُّ محمَّدُ بن أبي الحسينِ: حدَّثنا أحمدُ بن عليٍّ الأَبَّارُ البغداديُّ: حدَّثنا محمَّدُ بن عليٍّ الشَّقِيْقِيُّ: أخبرني أبو عمرٍو نوحٌ المروزيُّ عن سفيانَ بن عبدِ الملكِ، قال: قال عبدُ الله _ يعني ابن المباركِ_ السكريُّ _ يعني أبا حمزةَ_ محمَّدُ بن ميمونٍ صحيحُ الكتبِ. قال البخاريُّ: حدَّثنا بشرُ بن محمَّدٍ قال: ماتَ أبو حمزةَ السُّكريُّ سنةَ ثمانٍ وستين ومائةٍ.
محمَّد بن مَيْمُون، أبو حمزة السُّكَّري المرْوَزِي. سمع عاصماً الأحوَل والأَعْمَش و عُثمان بن مَوهْب عند البُخارِي. وقيس بن وهْب عند مُسلِم. روى عنه عبدان بن عثمان عندهما. قال البُخارِي: قال لي بِشْر بن محمَّد: إنَّه مات سنة ثمان وستِّين ومِئَة.
محمد بن مَيْمُون، أبو حمزة السُّكَّرِيُّ المَزْوَزِيُّ . سمع: أبا إسحاق السَّبِيعيِّ، ومنصور بن المُعْتَمِر، وعبد الملك ابن عُمَيْر، وأبا يَعْفُور الصَّغير، ويزيد النَّحوي، ورَقَبَة بن مَصْقَلة، وجابر بن يزيد الجُعفي، والأعمش، وإبراهيم الصائغ، وعاصم ابن كُلَيب، وعاصم بن سُلَيْمان الأَحْول، وإسماعيل بن عبد الرحمن السُّدِّيِّ، وعطاء بن السَّائب، وعثمان بن مَوْهب. روى عنه: عبد الله بن المبارك، والفضل بن موسى السِّينانيُّ، وعبدان بن عثمان، وعتاب بن زياد، وعلي بن الحسن بن شقيق، ونعيم بن حماد، وأبو معاذ الفضل بن خالد البَلْخِيِّ. قال يحيى بن معين: كان من ثقات الناس، وكان إذا مرض عنده من قد رحل إليه ينظر ما يحتاج إليه فيأمر بالقيام به، ولم يكن يبيع السُّكَّر، وإنما سُمِّيَ السُّكَّري؛ لحلاوة كلامه. وقال حامد بن ليث: كان جدي يحمل السكر في كمه؛ فَسُمِّي السُّكَّري. وقال العباس بن مصعب: كان أبو حمزة مستجاب الدَّعوة. وقال ابن المبارك: والحسين بن واقد ليس بحافظ، ولا يُترك حديثه، وأبو حمزة صاحب حديث. أخبرنا زيد بن الحسن، أنبأنا عبد الرحمن بن محمد، أنبأنا أحمد ابن علي، أنبأنا محمد بن أحمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن نعيم قال: سمعتُ أبا علي الحسين بن محمد الصَّاغاني يقول: سمعت أبا بكر أحمد بن القاسم المَرْوَزيّ يقول: سمعت محمد ابن عبد العزيز بن أبي رِزْمة يقول: سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول: سئل أبو عبد الله عن الأئمة الذين يُقْتَدى بهم فذكر أبا بكر، وعمر، حتى انتهى إلى أبي حمزة وأبو حمزة يومئذ حَيٌّ. أخبرنا زيد بن الحسن، أنبأنا عبد الرحمن بن محمد، أنبأنا أحمد ابن علي، أنبأنا محمد بن أحمد بن يعقوب، أنبأنا محمد بن نعيم الضَّبِّي، أنبأنا أبو بكر بن أبي نصر، حدثنا عبد الله بن محمود، حدثنا يحيى بن أكثم، قال بلغني عن عبد الله أنه سُئل عن الاتِّباع، فقال: الاتِّبَاع ما كان عليه الحسين بن واقد، وأبو حمزة السُّكَّريّ. أخبرنا زيد، أنبأنا عبد الرحمن، أنبأنا أحمد، أنبأنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، حدثنا محمد بن العباس، أنبأنا أبو أيوب سُلَيْمان بن إسحاق الجَلاَّب قال: سمعت إبراهيم الحَرْبي يقول: قال محمد بن علي بن الحسن: أراد جارٌ لأبي حمزة السُّكَّري أن يبيع داره فقيل له: بكم؟ قال: بألفين ثمن الدار، والفين جوار أبي حمزة. قال: فبلغ ذلك أبا حمزة، فوجه إليه بأربعة آلاف، وقال: خذ هذه، ولا تَبعْ دارك. أخبرنا زيد، أنبأنا عبد الرحمن، أنبأنا أحمد بن علي، أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، أنبأنا محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهري، حدثنا ابن الغلاّبيّ عن يحيى بن معين قال: أبو حمزة مروزي، وذُكر بصلاح، وكان إذا مرض الرجل من جيرانه تَصَدَّق بمثل نفقة المريض بما صُرِفَ عنه من العلة. وقال ابن المبارك: السُّكّري، وابن طهمان صحيحا الكتاب. وقال الأثرم: سألت أحمد بن حنبل عنه؟ فقال: ما بحديثه بأس، هو أحب إليَّ من الحسين بن واقد. وقال بشر بن محمد: مات سنة ثمان وستين ومئة. روى له الجماعة إلا أبا داود.
ع: مُحَمَّد بن مَيْمون المَرْوَزِيُّ، أَبُو حمزة السُّكَّرِيُّ. روى عن: إبراهيم بن ميمون الصَّائغ، وإسماعيل بن عَبْدِ الرحمن السُّدِّيِّ، وجابر بن يزيد الجُعْفِيِّ (ت ق)، ورَقَبَة بن مَصْقَلة، وزياد بن علاقة (س)، وسُلَيْمان الأَعمش (خ س)، وعاصم بن بَهْدَلة (س)، وعاصم بن سُلَيْمان الأحول، وعاصم بن كُلَيْب، وعَبْد الْعَزِيزِ بن رُفَيْع (ت س)، وعبد الكريم بن مالك الجَزَريِّ (ت) وعَبد المَلِك بن عُمَير (س)، وعثمان بن عَبد اللهِ بن مَوْهَب (خ)، وعَطاء بن السَّائِب، وقَيْس بن وَهْب (م)، ومحمد بن زياد صاحب نافع، ومُطَرِّف بن طَرِيف (س)، ومُغيرة الأَزْديِّ (ق)، ومنصور بن زادان (س)، ومنصور بن المُعْتَمِر (س)، ويزيد بن أَبي زياد (س)، ويزيد النَّحْوِيِّ (د ق)، وأبي إسحاق السَّبِيعيِّ، وأبي إسحاق الشَّيْبانِيِّ، وأبي يَعْفُور الصَّغير. روى عنه: أَحْمَد بن أيوب الضَّبِّيُّ، وسَلَمة بن الفَضْل الأَبْرَش، وسَلَّام بن واقد المَرْوَزِيُّ، وعَبد الله بن سعد الدَّشْتَكِيُّ، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرَّحْمَنِ بن عَلْقَمة المَرْوَزِيُّ، وعَبْدان بن عثمان (خ م س)، وعّتَاب بن زِياد (ق)، وعلي بن الحَسن بن شَقِيق (د س ق)، وأَبُو مُعاذ الفضل بن خالد البَلْخِيُّ النَّحْوِيُّ، والفضل بن مُوسَى السِّينانِيُّ (ت س) ونُعيم بن حَمَّاد الخُزاعيِّ، وأبو تُمَيْلَة يحيى بن واضح (ت). قال أَبُو بكر الأَثرم عَن أحمد بن حنبل: ما بحديثه عندي بأس، هو أحب إليَّ حديثًا من حُسين بن واقد. وقال عَباس الدُّورِيُّ: كان أَبُو حمزة السُّكّرِي من ثِقات النَّاس، وكان إذا مرض عنده مَنْ قَد رَحَلَ إليه ينظر إلى ما يَحتاج إليه من الكِفاية، فيأمرُ بالقيام بِهِ، ولم يكن يبيعُ السُّكَّر، وإنما سُمِّيَ السُّكَّرِي لِحَلَاوة كَلَامِه. وقال ابنُ الغَلَّابي، عَنْ يَحْيَى بن مَعِين: روى عن إبراهيم الصَّائغ، وذكرهُ بِصَلاحٍ، كان إذا مرض الرجل من جِيرانه تَصَدَّق بمثل نفقة المَرِيض، بما صُرِفَ عَنْهُ مِنَ العِلّة. وقال النَّسَائِيُّ: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثقات». وقال إسحاق بن راهويه، عن حفص بن حميد: سمعتُ ابنَ المُبارك يقول: حُسين واقد ليسَ حافظ، ولا يُترك حديثُه، وأَبُو حمزة صاحب حديثٍ، هذا أو نحوه وقال نوح أَبُو عَمْرو المَرْوَزِيُّ، عَن سفيان بن عَبد المَلِك: قال عَبد اللهِ بن المبارك: السُّكّري، وابنُ طَهْمان صَحِيحا الكتاب. وقال الحُسين بن منصور: سمعت إبراهيم بن رُسْتُم يقول: قال أَبُو حَمْزَة السُّكّري: اختلفتُ إلى إبراهيم الصَّائغ نَيّفًا وعشرين سنة ما عَلِمَ أحدٌ من أهل بيتي أينَ ذَهبتُ ولا من أينَ جِئتُ. وقال عَبد اللهِ بن محمود السَّعْدي، عن يحيى بن أكثم: بلغني عن عَبد اللهِ بنِ المبارك أنَّه سَئِلَ عن الإِتِّبَاع، فقال: الِإتَّبَاعُ ما كانَ عليه الحسين بن واقد، وأَبُو حَمْزَة السُّكّري. وقال مُحَمَّد بن عَبْد الْعَزِيزِ بن أَبي رِزْمة، عن علي بن الحَسن بن شَقِيق: سُئِلَ عَبد اللهِ عن الأَئمة الذين يُقْتَدي بهم، فذكر أبا بكر، وعُمَر حتى انتهى الى أبي حَمْزَة، وأَبُو حمزة يومئذٍ حيٌّ! وقال عيسى بن مُحَمَّد الَمْرَوِزيُّ، عن العباس بن مصعب بن بِشْر المَرْوَزِيُّ: كان أَبُو حمزة السُّكّري مُستجاب الدَّعوة. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ بن حكيم عن مُعاذ بن خالد: سمعتُ أبا حمزة السُّكّريِّ يقول: ما شبعت منذ ثلاثين سنة إلا أنْ يكون لي ضَيْف. وقال إِبْرَاهِيم بن إسحاق الحَرْبِيُّ، عَنْ مُحَمَّد بن علي بن الحَسن بن شَقِيق: أرادَ جارٌ لأبي حمزة السُّكّري أن يَبِيع دارَهُ، فقيل له: بكم؟ قال: بألفين ثمن الدار وألفين جوار أبي حمزة. فبلغَ ذلك أبا حمزة فوجه إليه بأربعة آلاف، وَقَال: خذ هذه ولا تَبِع دارك. أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ، قال أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الحافظ، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بن أَبي جعفر القَطِيعِي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن العباس، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو أيوب سُلَيْمان بن إسحاق الجَلَّاب، قال: سمعت إبراهيم الحَرْبِي يقول: قال مُحَمَّد بن عليٍّ بن الحسن. فذكره. قال عَبْد الْعَزِيزِ بن أَبي رِزْمة، وعلي بن الحسن بن شَقِيق: مات سنة سبع وستين ومئة. وقال بشر بن مُحَمَّد السَّخْتَيانِيُّ: مات سنة ثمان وستين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) محمد بن ميمون أبو حمزة المروزي السكري. قال الخطيب: كان من أهل الفضل والفهم، وعن العباس بن مصعب قال: كان أبو حمزة مستجاب الدعوة فدخل عليه الحسين بن واقد وكان قاضيًا؛ فأخبره بقضية قد قضى بها فقال له: أخطأت قضيت بالجَور إذ لا تعرف القضاء فلم دخلت فيه؟ لو لحست الدبر لكان خيرً لك من الحكم؛ فغضب الحسين وبكى وقال: اللهم ابتل أبا حمزة مثل ما ابتليتني به. فقال أبو حمزة: اللهم إن ابتليتني بما ابتليته به فأعم بصري، قال: فما مضت الأيام والليالي حتى استقضى فذهب بصره. قال: فكنا نقول: قد استجيب لهما جميعًا. وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وذكر وفاته من عند غيره نظر. لو نظر في كتاب «الثقات» لوجده قد قال: مات سنة سبع أو ثمان وستين ومائة، وإن كان مقصوده تعداد القائلين بالوفاة لكان ينبغي أن يذكره من عند البخاري، والقراب، ويعقوب بن شيبة السدوسي، والسمعاني، وابن قانع في آخرين. وقال محمد بن سعد: كان قديمًا. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». وقال ابن القطان: ثقة مشهور.
(ع) محمد بن ميمون، المروزي، أبو حمزة، السكري. محدِّث مرو. روى عن: الأعمش، وزياد بن علاقة، وعاصم بن أبي النَّجود، وجمع. وعنه: ابن المبارك، وعبدان في الصلاة، وجمع. ثقة، عابد، مستجاب الدعوة. مات سنة سبع، أو ثمان وستين ومئة.
(ع)- مُحمد بن مَيْمون المَرْوَزي، أَبو حَمْزة السُّكَري. رَوى عَن: أَبي إِسحاق السُّبيعي، وزِياد بن عِلاقة، وعَبد المَلك بن عُمير، والأَعمش، وعَاصم الأَحول، وعَاصم ابن بَهْدَلة، ومَنصور بن المُعْتَمر، ومَنْصور بن زَاذان، وقَيس بن وَهْب، وجَابر الجُعْفي، وعَبد العَزيز بن رُفَيْع، وعَبد الكَريم الجَزَري، وعُثمان بن عَبد الله بن مَوْهب، ومُطرِّف بن طَريف، ومُغيرة الأَزدي، ويَزيد بن أَبي زِياد ويَزيد النَّحوي وغيرهم. رَوى عَنه: ابن المُبارك، والفَضْل بن مُوسى السّيناني، وعَلي بن الحَسَن بن شَقيق، وسَلَمة بن الفَضْل الأَبرش، وعتَّاب بن زِياد، وأَبو تُمَيْلة يَحيى بن وَاضح، وعَبْدان بن عُثمان، ونُعَيْم بن حَمّاد وغَيرهم. قالَ الأَثرَم، عَن أَحمد: ما بِحديثه عِندي بَأس، وهَو أَحبُّ إِليَّ حَديثًا مِن حُسين بن وَاقد. وقالَ الدَّوري: كانَ مِن ثِقاتِ النَّاس، ولمْ يَكن يَبيعُ السُّكر وإِنَّما سُمي السُّكري لحَلاوة كَلامه. وقالَ النَّسائي: ثِقة. وقالَ حَفص بن حُميد، عَن ابن المُبارك: حُسين بن وَاقد ليسَ بِحافظ ولا يُتْرك حَديثه، وأَبو حَمْزة صَاحب حَديثٍ، هذا أَو نَحوه. وقالَ سُفيان بن عَبد الملك: قالَ ابن المُبارك: السُّكري وابن طَهْمان صَحيحا الكِتاب. وقالَ عَلي بن الحَسن بن شَقيق: سُئل عَبد الله عَن الأَئمة الَّذين يُقتدى بِهم فَذَكر أَبا بَكر، وعُمر حَتى انتهى إِلى أَبي حَمْزة، وأَبو حَمزة حي. وقالَ يَحيى بن أَكْثم: سُئل ابن المُبارك عَن الأَتباع، فقالَ: الأَتباع ما كانَ عَليه حُسين بن وَاقد، وأَبو حَمْزة. وقالَ العَبَّاس بن مُصعب: كانَ مُستجاب الدَّعوة. قالَ ابن أَبي رُزْمة، وغَيره: ماتَ سَنة سِت وستين ومائة. وقالَ بِشر بن مُحمد السّختياني: ماتَ سَنة ثمان وستين ومئة. قلتُ: وقالَ ابن حِبَّان: ماتَ سَنة سَبع أَو ثَمان. وقالَ ابن عَبد البَّر في «التَّمهيد»: لَيس بِقوي، ذَكره في تَرجمة سُمَي. وقالَ النَّسائي: لا بَأس بأَبي حَمزة إِلَّا أَنَّه كانَ قَد ذَهبَ بَصره في آَخر عُمُره، فَمن كَتبَ عَنه قَبلَ ذَلك فحديثه جيد. وذَكره ابن القَطَّان الفَاسي فيمن اختلط.
محمد بن ميمون المروزي، أبو حمزة السكري ثقة فاضل من السابعة مات سنة سبع أو ثمان وستين ع