محمَّد بن مَسْلَمَةَ بن سَلَمَةَ الأنصاريُّ
محَمَّد بن مسلمة بن الحارث الحارثي الأنصاري المدني. له صحبة. روى عنه: سهل بن أبي حَثْمَة، وأبو الأشعث الصنعاني، وأبو بردة بن أبي موسى، وضبيعة بن حصين سمعت أبي يقول ذلك.
مُحَمَّد بن مسلمة بن سَلمَة بن حريش بن خالِد بن عدي بن مجدعة بن حارِثَة بن الحارِث بن الخَزْرَج بن عَمْرو بن مالك بن أوس الحارِثِيّ الأنْصارِي. قاتل كَعْب بن الأَشْرَف، شَهِدَ بَدْرًا ثمَّ ضرب فسطاطه بالربذة، واعْتَزل الفِتَن إلى أَن مات سنة ثَلاث وأَرْبَعين في شهر صفر في ولايَة معاوية بِالمَدِينَةِ، وهو ابن سبع وسبعين سنة، وصلى عَلَيْهِ مَرْوان بن الحكم، ودُفِنَ بِالبَقِيعِ، وكان أصلع طوالًا، وكان كنيته أبو عبد اللَّه، وقد قيل: أبو عبد الرَّحمن وله عشرَة من البَنِين، وست من البَنات، وأمه خليدة، وهِي أم سهل بنت عبيد بن وهب بن لوذان بن عبد ود.
محمَّد بن مَسْلَمة: أبو عبد الرَّحمن، الأَنصاريُّ، الحارثيُّ، حليف بني عبد الأشهل، المدنيُّ. شهد بدرًا. سمع: النَّبي صلعم. روى عنه: عُروة بن الزُّبَيْر، في الدِّيات. قال الواقدي، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمَّد بن مسلمة، عن أبيه جعفر، قال: مات محمَّد بن مسلمة بالمدينة، في صفر، سنة ستٍّ وأربعين، وهو ابن سبع وسبعين سنة، صلَّى عليه مروان بن الحكم، وكان رجلا طوالًا أصلعَ معتدِلًا. قال محمَّد بن يحيى الذُّهلي النَّيسابوري: حدَّثنا يحيى بن عبد الله بن بُكير المخزومي المصري، قال: مات محمَّد بن مسلمة بالمدينة، سنة ثلاثٍ وأربعين، وهو ابن سبع وسبعين سنة، وصلَّى عليه مروان بن الحكم. قال خليفة بن خيَّاط العُصفريُّ: مات بالمدينة، سنة ثلاثٍ وأربعين. وقال ابن نُمير: مات في صفر، سنة ثلاثٍ وأربعين.
محمَّدُ بن مَسْلَمَةَ، أبو عبدِ الرَّحمنِ الأنصاريُّ الحارثيُّ، حليفُ بني الأشهلِ شهدَ بدرًا مع النَّبي صلى الله عليه وسلم. أخرجَ البخاريُّ في الدِّياتِ عن عروةَ بن الزُّبيرِ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال ابن بُكيرٍ: ماتَ سنةَ ثلاثٍ وأربعينَ، وهو ابن سبعٍ وسبعين سنةً.
محمَّد بن مسلمة بن سَلمة بن خُريش بن خالد بن عَدِي بن مجدَعة بن حارثة بن الحارث بن عَمْرو بن مالك بن الأَوْس، الحارثي الأنصاري، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو عبد الرَّحمن، قاتِلُ كَعْب بن الأشرَف اليهودي، شهد بدراً. سمع النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه عُرْوَة بن الزُّبير: في «الدِّيَات» عند البُخارِي، والمِسْوَر بن مَخْرَمَة عند مُسلِم: في «الدِّيَات». قال ابن ابنه جعفر بن محمود بن محمَّد: مات بالمدينة؛ في صَفَر؛ سنة ثلاث وأربعين؛ وهو ابن سبع وسبعين سنة، وصلَّى عليه مروان بن الحَكَم.
محمد بن مَسْلَمة بن سَلَمة بن خالد بن عدي بن مَجْدَعة ابن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو المنيب، بن مالك بن الأوس الحارثي الأنصاري، يُكْنَى أبا عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو سعيد. حليف بني عبد الأشهل، شهد بدراً، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيل: إنه استخلفه النبي صلى الله عليه سلم على المدينة عام تبوك. روى عنه: جابر بن عبد الله، والمغيرة بن شعبة، والمِسْوَر بن مَخْرَمة، وسهل بن أبي حَثْمة، وضُبَيْعَة بن حُصين، والحسن البَصْري، وأبو الأشعث الصنعاني، وابنه محمود بن محمد، وأبو بُردة بن أبي موسى، وعبد الرحمن بن هُرْمُز الأعرج. اعتزل الفتنة وأقام بالرَّبَذة، ومات بالمدينة في صفر سنة ثلاث وأربعين، وقيل: سنة سبع وأربعين، وهو ابن سبع وسبعين، وصلى عليه مروان بن الحكم، وهو يومئذ أمير المدينة. روى له: النَّسائي، وابن ماجه، وأبو داود، والترمذي.
ع: مُحَمَّد بن مَسْلَمة بن سَلَمة بن حَريِش بن خالد بن عَدِي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخَزْرج الأَنْصارِي الحارثيُّ، أَبُو عَبْد اللهِ، ويُقال: أَبُو عبد الرحمن، ويُقال: أَبُو سَعِيد، المَدَنِيُّ، حليفُ بني عبد الأشهل. شَهِدَ بَدْرًا، والمشاهدَ كُلَّها مع رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وقيل: أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استخلفَهُ على المدينة عام تَبُوك. روى عن: النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (ع). روى عنه: جَابِرَ بنَ عَبد اللهِ، والحسن البَصْرِي، وسَهْل بن أبي حَثْمة (ق)، وضُبَيعْة بن حُصَيْن (د)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن هُرْمُز الأعرج (س)، وعُروة بن الزُّبير (خ)، وقَبيِصة بن ذُؤَيْب، وابنه محمود بن مُحَمَّد بن مَسْلَمة، والمِسْوَر بن مَخْرَمة (م د ق)، والمغُيرة بن شُعبة، وأبو الاشعب الصَّنْعانيُّ، وأَبُو بُرْدَة بن أَبي مُوسَى الأَشْعَريُّ (ق)، وشَهدَ الجَابيَة مع عُمَر بن الخطاب، وكان على مُقَدِّمته يومئذ. قال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: يقال: كان أسمرَ شديد السمرة، طويلًا أَصْلَع ذا جُثة، وكان من فُضَلاء الصَّحابة، وهو أحدُ الذين قَتَلُوا كَعْب بن الأَشرف، واستخلفَهُ رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المَدينة في بعض غَزَواته: قيل استخلفه في غَزْوة قَرْقَرة الكُدْر، وقيل: إنَّه استخلفه عامَ تَبُوك. واعتزالَ الفتْنة، واتخذَ سَيْفًا من خَشَب وجَعَلَهُ في جفْن، وذكر أنَّ رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَهُ بذلك، ولم يشهد الجَمَل ولا صِفّين، وأقام بالرَّبَذة، وكان له من الوَلَد عشرة ذُكور وست بَنَات. وذكره مُحَمَّد بن سعد في الطبقة الأولى من حُلفاء بني عبد الأشهل قال: وأسلم بالمدينة على يدي مُصْعَب بن عُمَير قبل أَسَيْد بن حُضَيْر، وسعد بن مُعاذ، وآخى رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينه وبين أبي عُبَيدة بن الجَرَّاح. وقال ابن الَبْرقي: تُوفّي بالمدينة سنة اثنتين وأربعين. قال: وقال بعض أهل الحديث: توفي في صَفر سنة ثلاث وأربعين، جاء عنه ست أحاديث. وقال المَدَائِنيُّ، ويحيى بن بُكَيْر، وإبراهيم بن المُنْذِر الِحزَاميُّ: وأَبُو عُبَيد، وأَبُو عُمَر الضَّرير، وابن نُمَيْر وخليفة بن خَيَّاط في آخرين: مات سنة ثلاث وأربعين. زادَ إبراهيم بن المنُذر، وغيرُه: في صَفَر، وهو ابن سبع وسبعين سنة، وصَلَّى عليه مروان. وقال الواقديُّ، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مَسْلَمة، عَن أَبِيهِ: مات في صَفَر سنة ست وأربعين. وفي رواية عن الواقدي: سنة ثلاث وأربعين، وقيل: مات سنة سبع وأربعين، وقيل: إنَّه قُتِلَ روى له الجماعة. أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بنُ شَيْبَانَ، قَالُوا أَخْبَرَنَا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أحبرنا ابنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا وكِيعٌ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عَن أَبِيهِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بنِ مَخْرَمَةَ، قال: اسْتَشَارَ عُمَر بنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ فِي مِلاصِ الْمَرْأَةِ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ َ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضَى فِيهَا بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ، فَقَالَ عُمَر: ائْتِنِي بِمَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ قال: فَشَهِدَ لَهُ مُحَمَّدُ بنُ مَسْلَمَةَ. اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ فَقِيلَ عَنْهُ هَكَذَا، وقِيلَ: عَنْهُ، عَن أَبِيهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، لَيْسَ فِيهِ الْمِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ. ومِنْ ذَلِكَ الْوَجْهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وأَبُو دَاوُدَ وأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وأَبُو دَاوُدَ أَيْضًا، وابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ وكِيعٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، ولَيْسَ لَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ غَيْرُهُ.
(ع) محمد بن مَسلمة، الخزرجي. بدري، وشهد المشاهد أيضًا كلها، وقيل: إنه عليه السلام استخلفه على المدينة عام تبوك. روى عن: رسول الله. وعنه: جابر، والمغيرة، وجمع. وكان أسود، ضخمًا، كبير القدر. اعتزل الفتنة اقتداء بأمره عليه السلام. وهو أحد من قتل كعب بن الأشرف. مات سنة ثلاث وأربعين، في عشر الثمانين. وقيل: سنة اثنتين، أو ست، أو سبع وأربعين. جاء عنه ستة أحاديث. ليس له في البخاري غير حديث الغرة.
(ع)- مُحمد بن مَسْلَمة بن سَلَمة بن حَريش بن خَالد بن عَدي بن محدعة بن حَارثة بن الحَارث بن الخَزْرَج الأَنصاري الحَارثي، أَبو عَبد الله، ويقال: أَبو عَبد الرحمن، ويقالُ: أَبو سَعيد، المَدَني. رَوى عَن النَّبي صلَّى الله عليه وآله وسلم. وعَنه: ابنه مَحمود، والمِسْور بن مَخْرِمة، وسَهْل بن أَبي حَثْمة، وأَبو بُردة بن أَبي مُوسى، وقَبِيصة بن ذُؤيب، والأَعرج، وضُبيعة بن حُصين، وعُروة بن الزُّبير وغيرهم. وقالَ ابن عَبد البر: كانَ مِن فُضلاء الصَّحابة، وهو أَحدُ الثَّلاثة الذين قَتَلوا كَعْب بن الأَشرف، واستخلفهُ النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم في بَعض غَزَواته على المَدينة، ولمْ يَشْهد الجَمَل ولا صِفّين. وقالَ ابن سَعْد: آخى النَّبيُّ صلّى الله عَليه وسلم بينه وبين أَبي عُبيدة بن الجَرَّاح. قالَ ابن البَرْقي: تُوفي سَنة اثنتين وأَربعين، جاء عَنه سِتة أَحاديث. وقالَ المَدائني، وجَماعة: ماتَ سَنة ثَلاث وهو ابن سَبع وسَبعين سَنة. وقيلَ ماتَ سنة سِت. وقيلَ: سَنة سَبع وأَربعين. قلتُ: ورَوى يَعقوب بن سُفيان في «تاريخه» أَنَّ شَاميًا مِن أَهل الأُردن دَخل عَليه دَارهُ فَقَتلَه. وقالَ ابن شَاهين عَن ابن أَبي دَاود قَتله أَهل الشَّام، ولمْ يُعَيِّن السَّنة لِكَونه اعتزلَ عَن مُعاويةَ في حُروبه.
محمد بن مسلمة بن سلمة الأنصاري صحابي مشهور وهو أكبر من اسمه محمد من الصحابة مات بعد الأربعين وكان من الفضلاء ع