محمَّد بن مُسْلِم بن سوسٍ _وقيل: سوسن، وقيل غير ذلك_ الطَّائفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن مسلم الطائفي. وهو ابن شوبين، ويقال: محَمَّد بن سس. روى عن: عمرو بن دينار، وابن أبي نجيح، وابن طاووس، وإبراهيم بن ميسرة، وابن جريج. روى عنه: ابن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم، وأحمد بن يونس، وابن قعنب، ومحَمَّد بن عون الزيادي، وأبو مسهر الدمشقي، وابن أبي مريم، وعبد الله بن يوسف التنيسي سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سمعت أبي يقول: محَمَّد بن مسلم الطائفي ما أضعف حديثه). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: محَمَّد بن مسلم الطائفي ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان محَمَّد بن مسلم الطائفي لا بأس به، وكان ابن عيينة أثبت منه ومن أبيه، كان إذا حدث من حفظه يخطئ وإذا حدث من كتابه فليس به بأس).
مُحَمَّد بن مُسلم الطَّائِفي. يروي عن: عَمْرو بن دِينار، وإِبْراهِيم بن ميسرَة. روى عنه: يحيى بن سليم الطَّائِفي، وأهل العراق. كان يخطىء، وزعم عبد الرَّحمن بن مهْدي أَن كتب مُحَمَّد بن مُسلم صِحاح.
محمَّدُ بن مسلمٍ الطَّائفيُّ. ذَكرَ البخاريُّ في انشقاقِ القمرِ قال: وتابعَهُ محمَّدُ بن مسلمٍ عن ابن أبي نَجيحٍ عن مجاهدٍ عن أبي معمرٍ عن عبدِ اللهِ. قال ابن مَعِيْنٍ: إذا حدَّثَ من كتابِهِ فلا بأسَ بهِ، وإذا حدَّثَ من حفظِهِ فإنه يُخْطِئُ. وقال أحمدُ بن حنبلٍ: ما أضعفَ حديثَهُ. قال عثمانُ بن سعيدٍ: سألتُ يحيى بنَ معين عنهُ فقال: ثقةٌ.
محمَّد بن مُسلِم الطَّائفي. سمع عَمْرو بن دينار: في «الوضوء». روى عنه يَحْيَى بن يَحْيَى.
محمد بن مُسلم بن سُنَيْن الطَّائِفيُّ، يعد في المكيين. روى عن: طاوس بن كيسان، وعمرو بن دينار، وإبراهيم بن مَيْسَرة، وابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج. روى عنه: يحيى بن سُلَيْم الطائفيُّ، وعبد الوهاب الثَّقَفِيُّ، ويزيد بن هارون، وقُتَيْبة بن سعيد، وأبو حذيفة، وعبد الله بن المبارك، وابنُ مهدي، وأبو نعيم، وأحمد بن يونس، وعبد الله بن مَسْلَمة القَعْنَبِيُّ، ومحمد بن عَوْن الزِّياديُّ، وأبو مُسْهر الدمشقي، وسعيد بن أبي مريم، وعبد الله بن يوسف التِّنِّيسيُّ، ويَسَرَةُ بن صَفْوان اللَّخْمِيُّ، وخلف بن هشام البَزَّاز، وزيد بن الحُباب، وسعيد بن سُلَيْمان، وعبد الرزاق بن هَمَّام، ومحمد بن الحارث. قال عبد الرزاق: ما كان أعجبه إلى سفيان الثَّوْريّ. وقال يحيى بن معين: هو ثقة. وفي رواية: لم يكن به بأس، وكان سفيان بن عُيَيْنة أثبت منه، ومن أبيه، ومن أهل قريته، قال: كان يقول: إذا حَدَّث من حفظه كأنه يخطئ، وكان إذا حدث من كتابه فليس به بأس، وسفيان بن عُيَيْنة أثبت في عمرو بن دينار منه، وهو أحب إليَّ في عمرو بن داود العطار. وقال ابن عدي: هو صالح الحديث لا بأس به، لم أرَ له حديثاً منكراً. روى له الجماعة.
خت م 4: مُحَمَّد بن مُسلم بن سَوْسَن، ويُقال: ابن سُوس، ويُقال: ابن سُس، ويُقال: ابن سُنَيْن، ويُقال: ابن شُونير الطَّائفِيُّ، يُعد في المكيين. روى عن: إبراهيم بن مَيْسَرة الطَّائِفِيِّ (سي ق)، وأيوب بن مُوسَى القُرَشِيِّ (قد)، وصدقة بن يزيد، وعبد الله بن طاووس، وعبد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حُسين (بخ)، وعَبد الله بن أَبي نَجِيح (خت)، وعبد ربه بن عَبد اللهِ الشَّاميِّ، وعَبد المَلِك بن جُرَيْج، وعثمان بن عَبد اللهِ بن أوس الثَّقَفِيِّ، وعَمْرو بن دينار (خت م 4)، وعَمْرو بن قتادة (س). روى عنه: أحمد بن عَبد اللهِ بن يُونُس (مد)، وأسد بن مُوسَى، وبِشْر بن السَّرِي، وحَبِيب كاتب مالك، وحفص بن عبد الرحمن البَلْخِيُّ (قد)، وخلف بن هشام البَزَّار، وداود بن عَمْرو الضَّبِّيُّ، وذُؤيب بن غَمامة السَّهْمِيُّ، وزيد بن الحُباب (د)، وسُرَيْج بن النُّعمان، وسَعِيد بن الحكم بن أَبي مريم، وسَعِيد بن سُلَيْمان الواسطيُّ (ق) وعَبد الله بن المبُارك، وعَبد الله بن محمد بن ربيعة القُدَامِيُّ، وعَبد الله بن مَسْلَمة القَعْنَبِيُّ، وعَبد الله بن وَهْب، وعبد الله بن يُوسُف التِّنِّيِسيُّ، وأَبُو مُسْهِر عبد الأعلى بن مُسْهِر الغَسَّانِيُّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن مهدي (س)، وعبد الرَّزاق بن هَمَّام (د)، وعبد الوهَّاب الثَّقَفِيُّ (قد)، وعَتَّاب بن زياد المَرْوَزِيُّ، وعيسى بن خالد اليَمَامي، وأَبُو نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن، وقُتَيبة بن سَعِيد، ومحمد بن الحارث ومحمد بن سنان العَوَقِيُّ (ق)، ومُحَمَّد بن عبد الواهب الحارثي، وأَبُو عَوْن مُحَمَّد بن عَوْن الزِّياديُّ، ومُعاذ بن هانئ (ت س ق)، ومَعْن بن عيسى القَزَّاز (خت)، ومنصور بن زيد المَوْصليُّ، وموسى بن داود الضَّبِّيُّ (د ق)، وأَبُو حُذيفة موسى بن مسعود النَّهْدِيُّ، وهِشام بن بلال، والهَيْثَم بن جَميل الأَنطاكيُّ (بخ)، ويحيى بن الأَحمر الطائيُّ، ويحيى بن سُلَيْم الطائِفيُّ، ويحيى بن يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، ويزيد بن هارون، ويَسَرَة بن صَفْوان اللَّخْمِيُّ الدِّمَشقِيُّ، وأَبُو أَحْمَد الزُّبيريُّ، وأَبُو عامر العَقَدِيُّ، وأَبُو هشام المَخْزوميُّ (قد). ذكره مُحَمَّد بن سعد في أهل الطائف، وَقَال: سكنَ مَكّة وماتَ بها. وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أَبِيهِ: ما أضعف حديثه. وقال إِسْحَاق بن مَنْصُور، وعباس الدُّوري، وأحمد بن سَعْد بن أَبي مريم عَن يحيى بن مَعِين: ثقة. زاد عباس: لا بأسَ بِهِ، وكان ابن عُيَيْنَة أثبت منه ومن أبيه ومن أهل قَريته، وكانَ إذا حَدَّثَ من حفظه يخُطئ، وإذا حدث من كِتابه فليسَ بِهِ بأسٌ، وابنُ عُيَيْنَة أثبت منه في عَمْرو بن دِينار وأوثق، ومحمد بن مُسلم أحب إليَّ في عَمْرو من داود العطار وقال حجاج بن الشَّاعر: عن عَبْد الرَّزَّاقِ: ما كان أعجب من مُحَمَّد بن مُسلم الطَّائِفي إلى سُفيان الثَّوري. وقَال البُخارِيُّ: قال ابن مهدي: كُتبه صِحاح. وقال أَبُو دَاوُدَ: ليسَ بِهِ بأس. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات». وروى لَهُ أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ أحاديث ثُمَّ قال: ولَهُ غَيْر ما ذكرتُ أحاديث حسان غًرائب، وهو صالحُ الحديث، لا بأسَ بِهِ، لم أرَ له حديثًا منكرًا. قيل: إنَّه مات سنة سبع وسبعين ومئة. استشهدَ به البُخاريُّ في «الصحيح» وروَى له في «الأدب». وروى له الباقون. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الجمال قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِي الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بن مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بنِ كَيْسَانَ، قال: حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ. (ح): وأَخْبَرَنَا أبو الحسن بن البُخاري، قال أَنْبَأَنَا عَبد اللهِ بن دَهْبَل بن كَارِه الخُزَيْمي، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بكر الأَنْصارِيُّ، قال: أخبرنا القاضي الشَّرِيفُ أَبُو الْحُسَيْنِ محمد بن علي بنُ الْمُهَتِدِي بِاللهِ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم عيسى بن عليٍّ بن الجَرَّاح الوَزير، قال: أَخْبَرَنَا أبو الْقَاسِم عَبد اللهِ بن مُحَمَّد الْبَغَوِيُّ. قَالا: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ عَمْرو الضَّبِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عَمْرو بن دِينَار، عَنْ سَعِيد بن الْحُوَيْرِثِ أنَّه سَمِعَ عَبد اللهِ بنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِلَى الْغَائِطِ، فَلَمَّا جَاءَ قُدِّمَ لَهُ طَعَامٌ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَلا تَوَضَّأُ؟ قال: لِمَ أللِصلاةِ؟. رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِين عَنْهُ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عاليًا. وليس لَهُ عنده غيره، واللهُ أَعْلَمُ.
(خت م4) محمد بن مسلم بن سُوْسن ويقال: ابن سُوْس ويقال: ابن سُسْ ويقال: ابن سُنَيْن، ويقال: ابن شولنير الطائفي. ذكره ابن سعد في أهل الطائف، وقال: سكن مكة ومات بها. كذا ذكره المزي، ولفظة: مات بها، لم أره فيما رأيته من كتاب الطبقات فينظر وكأنه زل بصره من سطر إلى سطر؛ لأن ابن سعد ذكر هذه الترجمة في سطر، ثم ذكر بلصقها ترجمة يحيى بن سليم الطائفي، وقال: نزل مكة إلى أن مات بها، فيحتمل أن بصر الذي قلده الشيخ زل من سطر إلى سطر، والله تعالى أعلم. وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة. وقول المزي: ذكره ابن حبان في «الثقات» فيه إخلال، وهو قوله: كان يخطئ، وزعم ابن مهدي أن كتبه صحاح. وقال أحمد بن صالح العجلي ثقة. قال أبو عبد الله الحاكم في «المدخل»: لم يخرج له مسلم إلا استشهاداً، ولم يحتج به. وفي «الطبقات» للبرقي عن ابن معين: صالح، وفي «رواية عباس» عنه: يُرمى بالقدر. وقال عبد الرزاق: ما كان أعجبه إلى سفيان بن سعيد، وقال أبو داود: ثقة ليس به بأس، والمزي نقل عنه: ليس به بأس فقط. وقال الساجي: صدوق يهم في الحديث، روى عنه عمرو بن دينار حديثاً يحتج به القدرية، ولم يَرْوه غيره، فأحسبه اتهم بالقدر لروايته، وقال أحمد بن حنبل: إذا حدث من غير كتاب أخطأ. قال أبو يحيى: سمعت محمد بن مثنى يقول: مات محمد بن مسلم سنة سبعين ومائة. وذكره العقيلي في جملة الضعفاء، وأبو العرب زاد: قال أحمد بن حنبل: ما أضعف حديثه! وضعفه جداً. ولما ذكر ابن قانع قول أبي موسى في وفاته: سنة سبعين، قال: أخطأ ولم يبين وجه ذلك. وزعم المزي أنه قيل: إنه مات سنة سبع وسبعين ومائة. وكأنه غير جيد؛ لأني لم أر قائلاً به. والمتوفى سنة سبع وسبعين هو محمد بن مسلم بن حماد المدني ذكره ابن سعد والقراب وابن قانع في آخرين، لا هذا، والله تعالى أعلم. وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في «تاريخه الكبير»: وإن كان سفيان بن عيينة أثبت منه؛ فهو أيضاً ثقة لا بأس به.
(خت م 4) محمد بن مسلم، الطائفي، مكي. روى عن: عمرو بن دينار، وابن أبي نَجيح، وابن جُريج، وجمع. وعنه: ابن مهدي، وبشر بن السري، وجمع. ثقة، فيه لين. وله في مسلم فرد حديث ترك الوضوء عند الأكل. قيل: مات سنة سبع وسبعين ومئة. استشهد به البخاري في «صحيحه»، وروى له في «الأدب».
(خت م) - مُحمد بن مُسلم بن سَوْسَن الطَّائِفي، وقِيلَ: سُوس، وقِيلَ: سُس، وقِيل: سُنَيْن، وقِيلَ: شُونير، الطَّائِفي، يُعد في المَكيين. رَوى عَن: إِبراهيم بن مَيْسرة، وعَمرو بن دِينار، وابن جَرْيج، وأَيوب بن مُوسى، وابن أَبي نُجَيْح، وعَبد الله بن عَبد الرَّحمن بن أَبي حُسين، وعَمرو بن قَتادة، وعَبد الله بن طَاووس وغَيرهم. وعنه: ابن المُبارك، وعَبد الوَهاب الثَّقفي، وعَبد الرَّحمن ابن مَهْدي، وعَبدَ الرَّزاقِ، والهَيْثَم بن جَميل، ومُوسى بن دَاود الضَّبي، ومَعْن بن عِيسى، ومُعاذ بن هانئ، وأَبو هِشام المَخْزومي، وزَيد بن الحُباب، وحَفْص بن عَبد الرَّحمن البَلْخي، وسَعيد بن سُليمان الوَاسطي، وأَبو مُسْهِر، ومُحمد بن سِنان العَوَقي، ويَحيى بن يَحيى، وأَحمد بن يُونس، وأَبو نُعيم، القَعْنبي، وقُتَيبة بن سَعيد وآخرون. قالَ عَبد الله بن أَحمد، عَن أَبيه: ما أَضْعف حَديثه. وقالَ عَبَّاس الدَّوري، عَن ابن مَعين: ثِقة لا بأس به، وابن عُيَيْنَة أَثبت منه، وكانَ إِذا حَدَّث مِن حِفْظه يُخطئ وإِذا حَدَّث مِن كِتابه فَليسَ به بأس، وابن عُيَيْنَة أَوثقُ مِنه في عَمرو بن دِينار، ومُحمد بن مُسلم أَحبُّ إِليَّ مِن دَاود العَطَّار في عَمرو. وقالَ إِسحاق بن مَنْصور، عَن ابن مَعين: ثقة. وقالَ حَجَّاج بن الشَّاعر، عَن عَبد الرَّزاق: ما كانَ أَعجب مُحمد بن مُسلم إِلى الثَّوري. وقالَ البُخاري، عَن ابن مَهدي: كُتبه صِحاح. وقالَ أَبو دَاود: ليس به بأسٌ. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». وذَكر له ابن عَدي أَحاديث وقَال: له أَحاديثٌ حِسان غَرائب، وهَو صَالحُ الحَديث، لا بَأس به، ولمْ أَر له حَديثًا مُنْكرًا. ليسَ له عِند مُسلم سَوى حَديث سَعيد بن الحُوَيْرث عَن ابن عَبَّاس في تَرْك الوُضوء ممّا مَسَّت النَّار. قلتُ: وهو مُتابعة عنده كما نَصّ عليه الحاكم. وقالَ المَيْموني: ضَعَّفه أَحمد عَلى كُلِّ حَال، مِن كِتاب وغَيرِ كِتاب. وقالَ ابن حِبَّان لمَّا ذَكره في «الثِّقات»: يُخطئ. وقالَ العِجْلي وأَبو دَاود ثِقة. وقالَ السَّاجي: صَدوقٌ يَهم في الحَديث، رَوى عَن عَمرو بن دِينار حَدِّيثا يَحتجُّ به القَدَرية لم يَرْوه غَيره، فأَحسبهُ اتُّهم بِالقَدر لروايته. وقالَ يَعقوب ابن سُفيان: ثِقة لا بأس به وإنْ كانَ ابن عُيَيْنَة أَحبَّ منه.
محمد بن مسلم الطائفي واسم جده سوس وقيل سوسن بزيادة نون في آخره وقيل بتحتانية بدل الواو فيهما وقيل مثل حنين صدوق يخطىء من حفظه من الثامنة مات قبل التسعين خت م 4