محمَّد بن كعب بن سُلَيم بن أسَدٍ، أبو حمزةَ القُرَظيُّ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن كعب القُرَظي أبو حمزة.. سكن الكوفة ثم تحول إلى المدينة. روى عن: أبي هريرة، وأنس بن مالك، وزيد بن أرقم، والبراء بن عازب، وجابر بن عبد الله، وابن عباس. روى عنه: محَمَّد بن المنكدر، وزيد بن أسلم، والحكم بن عتيبة، وعاصم بن كليب، وعثمان بن حكيم، ويزيد بن زياد القُرَظي، ومحَمَّد بن عجلان، وأبو مودود، وابن معشر، وموسى بن عبيدة، وأبو صخر سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن محَمَّد بن كعب القُرَظي فقال: مديني ثقة).
مُحَمَّد بن كَعْب بن سليم بن عَمْرو بن إِياس بن حَيَّان بن قرظة بن عمران بن عُمَيْر بن قُرَيْظَة بن الحارِث القرظِي. من أهل المَدِينَة، وكان أبوهُ مِمَّن لم ينْبت يوم قُرَيْظَة فَترك. يروي عن: ابن عَبَّاس، وابن عمر، وزيد بن أَرقم. كان من أفاضل أهل المَدِينَة علمًا وفقهًا ومات بها سنة ثمان عشرَة ومِائَة، وكنيته أبو حَمْزَة، وقد قيل: إنَّه مات سنة سبع عشرَة ومِائَة في المَسْجِد كان يقص فَسقط عَلَيْه وعَلى أَصْحابه سقف فَمات هُو وجَماعَة معه تَحت الهدم، وكان له يوم توفّي ثمانون سنة.
محمَّد بن كعب: القُرَظيُّ، حليف الأوس، أبو حمزة، المدنيُّ. سمع: زيد بن أرقم. روى عنه: الحكم بن عُتَيبة، في تفسير سورة المنافقين. وقال أبو نُعيم: مات سنة ثمانٍ ومئة. قاله البخاري، ومحمد بن سعد مثله. وقال الذهليُّ: وفيما كتب إليَّ أبو نُعيم مثله، وقال أبو بكر ابن أبي شيبة مثل أبي نُعيم. وقال عَمرو بن علي: مات سنة سبع عَشْرَة ومئة. وقال أبو عيسى: مات سنة ثمانٍ ومئة. وقال أبو عيسى: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: بلغني أنَّ محمَّد بن كعب القرظي ولد في حياة رسول الله صلعم. وقال الواقدي: توفِّي بالمدينة، سنة سبع عَشْرَة ومئة، وهو ابن ثمان وسبعين سنة. وقال ابن سعد: قال الهيثم: توفِّي سنة عشرين ومئة. وقال ابن نُمير: مات سنة تسع عَشْرَة ومئة.
محمَّدُ بن كعبِ بن سُليمِ بن عمرَ بن إياسِ بن حيَّانَ بن قُرظةَ بن عمرانَ بن عمرِو بن قُريظةَ بن الحارثِ، القاضي القُرَظِيُّ: حليف الأوسِ أبو حمزةَ المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في تفسيرِ سورة المنافقينَ عن الحكمِ بن عتيبةَ عنهُ، عن زيدِ بن أرقمَ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ. وقال حجَّاجٌ الأعورُ: محمَّدُ بن كعبٍ القُرظيُّ قد سمعَ من معاويةَ. وقال البخاريُّ: ماتَ محمَّدُ بن كعبٍ سنةَ ثمانٍ ومائةٍ. وقال عمرُو بن عليٍّ: سنةَ سبع عشرة ومائةٍ.
محمَّد بن كَعْب بن سُلَيمان القُرَظي المَدِيني، حليف الأَوْس، وكان أبوه «كَعْب» من سَبْي قُريظة، يكنى أبا حمزة. سمع زيد بن أرقم عند البُخارِي. وأبا صِرْمَة في «الرَّحمة» عند مُسلِم. روى عنه الحَكَم بن عُيَيْنَة عند البُخارِي. وإبراهيم بن عُبَيْد بن رفاعة عند مُسلِم. قال قُتَيْبة بن سعيد: بلغني أنَّ محمَّد بن كَعْب القُرَظي، وُلد في حياة النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. وقال الواقدي: توفِّي بالمدينة؛ سنة سبع عشرة ومِئَة؛ وهو ابن ثمان وسبعين سنة. و قال الهيثم: توفِّي سنة عشرين ومِئَة. وقال ابن نُمَير: توفِّي سنة تسع عشرة ومِئَة.
محمد بن كَعْب بن سُلَيْم. وقال ابن سَعْد: محمد بن كَعْب بن حَيَّان بن سُلَيْم بن أسد، أبو حمزة القُرَظِيُّ المَدَنيُّ، من حُلَفاء الأوس بن حارثة، وكان أبوه من سبي قُريظة، سكن الكوفة، ثم تَحَوَّل إلى المدينة، واشترى بها مالاً. قال قتيبة: بلغني أنه ولد في حياة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. سمع: معاوية بن أبي سفيان، وعبد الله بن عباس، وزيد بن أرقم، ويقال: سمع عبد الله بن مسعود. ورأى عبد الله بن عمر بن الخطاب، وروى عن: جابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وأبي هريرة، وأبي ذر، والبراء بن عازب، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن يزيد الخَطْمِيِّ، وكَعْب بن عُجْرة، ومن التابعين: عبد الله بن شَدَّاد بن الهاد. روى عنه: عمرو بن دينار، وأبو سهل نافع بن مالك الأصبحيُّ، ومحمد بن المُنْكَدِر، وزيد بن أَسْلَم، وعثمان بن حكيم، وعاصم ابن كُلَيْب، وخُصَيْف بن عبد الرحمن، وموسى بن عبيدة، وأبو مودود عبد العزيز بن سُليمان، والحكم بن عُتَيْبة، وأيوب بن موسى القُرَشِيّ، ومحمد بن عَجْلان، وأبو صخر حميد بن زياد، وإبراهيم بن عبيد بن رفاعة، وأسامة بن زيد، وعمرو بن سعد الفَدَكِيُّ، وصالح بن حَسَّان، وعمير بن هانئ المدني، وعبد الرحمن بن أبي المَوَال، وهشام أبو المقدام. قال ابن المديني: هو ثقةٌ. وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ: هو تابعي، ثقة، رجل صالح، عالم بالقرآن. وقال أبو زرعة: مدني ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة، عالماً، كثير الحديث، ورعاً. قال أبو نعيم: مات سنة ثمان ومئة، وكذلك قال ابن أبي شيبة والترمذي. وقال عمرو بن علي والواقدي: مات سنة سبع عشرة، وقيل: سنة عشرين وهو ابن ثمان وسبعين. روى له الجماعة.
ع: مُحَمَّد بن كَعْب بن سُلَيْم، وقال مُحَمَّد بن سَعْد: مُحَمَّد بن كَعْب بن حَيَّان بن سُلَيْم، بن أسد القُرَظِيُّ، أَبُو حَمْزَة، وقيل: أَبُو عَبد اللهِ المَدَنيُّ، من حُلَفاء الأَوس بن حارثة. وكان أبوه من سَبي قُريظة. سكنَ الكُوفة ثم تَحَوَّل إلى المَدِينة فسكنِها، واشترى بها مالًا. وقال ابن حبَّان: مُحَمَّد بن كَعْب بن سُلَيْم بن عَمْرو بن إياس بن حَيَّان بن قَرَظَة بن عِمْران بن عُمَيْر بن قُرَيْظَة بن الحارث، وكان أبوه ممن لم ينبت يوم قُرَيظة فَترُكَ. روى عن: أبان بن عُثمان بن عفان (د)، وأنس بن مالك (ت)، والبَرَاء بن عازب، وجابر بن عَبد اللهِ، وزَيْد بن أرقم (خ ت س)، وشَبَث بن رِبْعي (د سي)، والعباس بن عبد المطلب (ق) يقال: مُرسل، وعَبد اللهِ بن جعفر بن أَبي طالب (سي)، وعَبد الله بن شَدَّاد بن الهاد (س)، وعَبد الله بن عباس، وعَبد الله بن عُمَر بن الخطاب، وعبد الله بن مسعود (ت) يقال: مُرسل، وعَبد اللهِ بن يزيد الخَطْمِيِ (د ت سي)، وعُبَيد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ (د ت س)، ويُقال: ابن عَبد اللهِ بن رافع الأَنْصارِي، وعلي بن أَبي طالب يقال: مُرْسل، وعَمْرو بن العاص (تم) كذلك، وفَضَالة بن عُبَيد (د سي)، وكَعْب بن عُجْرَة (ق)، ومحمد بن خُثَيْم المحُاربي(ص)، ومعاوية بن أَبي سفيان (بخ)، والمغيرة بن شُعبة، والمغيرة بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ صاحب سَلْمان الفارسي، وأبي أيوب الأَنْصارِيِّ (ت)، وأَبي الدَّرْدَاء (سي) يقال: مرسل، وأبي ذر الغِفاريِ، كذلك، وأبي صِرمْة الأَنْصارِي (م)، وأبي هُرَيْرة (بخ د ق)، وعن رجل من الأَنصار (فق) عَن أبي هُرَيْرة، وعن عَائِشَة أم المؤمنين. روى عنه: أبان بن صالح (س)، وإبراهيم بن طَرِيف الشَّامِيُّ (مد)، وإبراهيم بن عُبَيد بن رفِاعة الأَنْصارِيُّ، وأُسامة بن زيد اللَّيثيُّ (ق)، وإِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عَبد اللهِ بن أَبي ربَيعة المَخْزوميُّ، وإسماعيل بن رافع المَدَنيُّ (فق)، وأيوب بن مُوسَى القُرَشِيُّ (قد ت)، وبُرَيْدة بن سُفيان الأَسْلَمي، والحَكَم بن عُتَيبْة (خ ت س)، وأَبُو صخر حُميد بن زياد المَدَنيُّ، وخُصَيْف بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجَزَريُّ، وزياد بن أَبي زِيَاد (تم)، وزيادة بن مُحَمَّد الأَنْصارِيُّ (د سي)، وزيد بن أَسْلَم، وسعد بن عَبد الله الأَيليُّ (مد)، وسَعِيد بن زياد القُرَشِيُّ، وصالح بن حَسَّان المدني (ق)، وعاصم بن كُلَيْب (عس)، وعاصم بن مُحَمَّد العُمَريُّ (قد)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي المَوَال (قد)، وعبد العزيز بن عَيَّاش، وعُبَيد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن مَوْهَب، وعُثمان بن حَكِيم الأَنْصارِيُّ، وأخوه عُثمان بن كَعْب القُرَظيُّ (س)، وعُمَر بن عَبد الله مولى غَفْرَة (ت)، وعَمْرو بن دينار، وعَمْرو بن سعد الفَدَكِيُّ، وعُمير بن هانئ العَنْسيُّ، ومحمد بن رفاعة القُرَظيُّ (قد)، ومحمد بن عَبْد الجبار الأَنْصارِيُّ (بخ)، ومحمد بن عَجْلان (بخ س)، ومحمد بن قَيْس الْمَدَنِي، ومحمد بن المنُكْدر (ت)، ومحمد بن يزيد بن أَبي زياد، وموسى بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الخَطْميُّ، وموسى بن عُبَيدة الرَّبَذِيُّ (ت)، وأَبُو سُهَيْل نافع بن مالك بن أَبي عامر الأصْبحيُّ، وأَبُو مَعْشَر نَجِيح بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَدَنيُّ (قد ق)، وأَبُو المِقْدام هشام بن زياد (ق)، والوليد بن كَثِير (د ت س)، ويزيد بن زياد بن أَبي زياد المَدَنيُّ (بخ ت كن)، ويزيد بن عَبد اللهِ بن الهاد (د سي)، ويزيد بن محمد بن خُثَيْم المحُاربيُّ (ص)، وأَبُو جعفر الخَطْمِيُّ (د ت سي)، وأَبُو سَبرْة النَّخَعِيُّ (ق)، وأَبُو مودود المَدَنيُّ (د سي)، وأمَةُ الواحد بنت يامِين وهي أم يحيى بن بَشِير بن خَلَّاد. ذكره مُحَمَّد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة، وَقَال: كان ثقةً، عالمًا، كثير الحديث، وَرِعًا. وقال علي بن المديني، وأَبُو زُرْعَة: ثقة. وقال العِجْلِيُّ، مَدَنِيٌّ، تابعيٌّ، ثِقَةٌ، رجلٌ صالحٌ، عالمٌ بالقرآن. وقَال البُخارِيُّ: كان أبوه ممن لم يٌنْبِت يوم قُرَيظة فَتُرَكَ. قال: وحَدَّثَنِي ابنُ بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، يَعْنِي الْحَنَفِيَّ، قال: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَيُّوبَ بنِ مُوسَى، قال: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ، قال: سَمِعْتُ عَبد الله بن مسعود، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم « من قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ حَسَنَةٌ ». قال البُخارِيُّ: لا أدري حفظه أم لا. وقال أَبُو دَاوُدَ: سَمِعَ من علي، ومُعاوية، وعَبد الله بن مسعود. وقال فِي موضع آخر: سمعتُ قُتيبة بن سَعِيد يقول: بلغني أن مُحَمَّد بن كعب رأى النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وقال التِّرْمِذِيُّ: سمعتُ قُتيبة بن سَعِيد يقول: بَلَغَني أنَّ مُحَمَّد بن كعب القُرَظِيَّ وُلِدَ في حياة النَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وقال يعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسِيُّ: يُعَدُّ في الطبقة الثالثة ممن روى عَن أبي هُرَيْرة، وأبي سَعِيد، وابن عُمَر، وابن عباس، وولد في آخر خلافة عَلِي بن أَبي طَالِب في سنة أَربعين، ولم يسمع من العَبَّاس، تُوفِّي العباس في خلافة عُثمان. وقال حَرْمَلة عَن ابنِ وَهْب: أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ عَنْ عَبد اللهِ بنِ مُغِيثِ بنِ أَبي بُرْدَةَ الظَّفَرِيِّ، عَن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقُولُ: «يَخْرُجُ فِي أَحَدِ الْكَاهِنَيْنِ رَجُلٌ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ دِرَاسَةً لا يَدْرُسُهَا أَحَدٌ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ». رَوَاهُ أَصْبَغُ بنُ الْفَرَجِ، عَنِ ابنِ وهْبٍ، عَنْ عَمْرو بنِ الْحَارِثِ، عَن أَبِي صَخْرٍ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. ورَوَاهُ سَعِيد بنُ أَبي مَرْيَمَ، عَنْ نَافِعِ بنِ يَزِيدَ، عَن أَبِي صَخْرٍ، فَذَكَرَهُ، وزَادَ: قال نَافِعٌ: قال رَبِيعَةُ: فَكُنَّا نقول: هو محمد بن كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، والْكَاهِنَانُ: قُرَيْظَةُ، والنَّضِيرُ. ورَوَاهُ أَبُو ثَابِتٍ الْمَدِينِيُّ، عَنِ ابن وَهْب، عن عبد الجبار بن عُمَر، عن ربيعة بن أَبي عَبْد الرَّحْمَنِ، مُرْسلًا. وقال مُصْعَبُ بنُ عَبد اللهِ الزبيري، عَن أَبِيهِ، عَنْ مُوسَى: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال:« يَخْرُجُ مِنَ الْكَاهِنَيْنِ رَجُلٌ أَعْلَمُ النَّاسِ بِكِتَابِ اللهِ». قال سُفْيَانُ: يَرَوْنَ أنَّه مُحَمَّدُ بنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ. وقال يعقوب بن عَبْد الرحمن القاري عَن أَبِيهِ: سمعت عَوْن بن عَبد اللهِ يقول: ما رأيتُ أحدًا أعلم بتأويل القرآن من القُرَظِي. وقال عَبد اللهِ بن المبارك: حَدَّثَنَا عُبَيد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن مَوْهَب: قال: سمعت مُحَمَّد بن كَعْب القُرَظِيَّ يقول: لأَن أقرأ في ليلتي حتى أُصبح بإذا زُلْزِلَت، والقارِعَة، لا أَزيد عليهما، واتردد فيهما، وأتفكر، أحبُّ إلي من أنْ أَهِذ القُرآن ليلتي هَذًا أو قال: أنثره نَثْرًا. أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو الْفَرَجِ بنُ قُدَامَةَ فِي آخرين قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا أَبُو غالب بن البَنَّاء، قال: أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد الْجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو عُمَر بنُ حَيَّوَيْهِ، وأَبُو بَكْرِ بنُ إسماعيل، قَالا: حَدَّثَنَا يحيى بن مُحَمَّد بن صاعد، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بن الْحَسَن، قال: أَخْبَرَنَا ابن المُبارك، فذكرَهُ. وقال زُهير بن عَبَّاد الرُّؤاسي، عَن أبي كثير البَصْرِي: قالت أم مُحَمَّد بن كَعْب القُرظي لمحمد: يا بني لولا أني أعرفك صَغِيرًا طَيّبًا وكَبِيرًا طَيّبًا لظننتُ أَنك أذنبتَ ذَنْبًا مُوبقًا لمَاَ أراكَ تصنع بنفسَكَ بالليل والنَّهارِ، قال: يا أُمّتاه، وما يُؤمنني أَن يكون الله قد اطَّلَعَ عليَّ وأنا في بعض ذُنوبي، فَمَقَتَني، وَقَال: اذهب لا أَغْفرُ لكَ، مع أنَّ عَجائبَ القُرآن تَرِدُ بي على أُمور حتى إنَّه لينقضي الليل ولم أَفْرُغ من حاجتي. وقال مُوسَى بن عُبَيدة الرَّبَذِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ كَعْب القُرَظِي: إذا أرادَ الله بعبدٍ خَيْرًا زَهَّدَهُ في الدُّنيا وفَقههُ في الدِّين وبَصَّرَهُ عيوبَهُ، ومَن أُوَتيهنَّ أوتي خَيْر الدُّنيا والآخرة. وقال يعقوب بن سُفيان الفارسي عَنْ مُحَمَّدِ بنِ فُضَيْل البَزَّاز: كان لمحمد بن كَعْب جُلَساء كانوا من أعلم النَّاس بتفسير القُرآن، وكانوا مجتمعين في مسجد الرَّبَذة، فأصابتهم زلزلة، فسقطَ عليهمُ المَسْجد، فماتوا جميعًا تحتَهُ. وقال ابنُ حَبَّان: كانَ من أفاضلِ أهلِ المَدِينة عِلْمًا وفِقْهًا، وكان يقص في المَسْجد، فسقطَ عليه، وعلى أصحابهِ سقفٌ، فماتَ هو وجماعة معه تحتَ الهَدْم. وقال أبو مَعْشر المَدَنِيُّ، وأبو نُعيم، وأَبُو بكر بن أَبي شَيْبَة، وأخوه عُثمان بن أَبي شَيْبَة، وقَعْنَب بن المُحَرَّر، والتِّرْمِذِيُّ: مات سنة ثمان ومئة. وقال الواقديُّ، وعلي بن عَبد اللهِ التَّمِيميُّ، وخَليفة بن خَيَّاط وعَمْرو بن عَلِيٍّ، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسيُّ: مات سنة سبع عشرة ومئة. زاد الواقديُّ، والتَّمِيميُّ، ويعقوب: وهو ابن ثمان وسبعين سنة. وقال ابنُ حِبَّان: مات سنة ثماني عشرة، وقيل: سنة سبع عشرة ومئة، وهو ابن ثمانين سنة. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن نُمَيْر: مات سنة تسع عشرة ومئة. وقال يحيى بن مَعِين، وعلي بن المديني، ومحمد بن سعد، وغيرهم: مات سنة عشرين ومئة. وقال أبو عُمَر الضَّرير: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وعِشْرِينَ ومِئَةٍ. وهذا وهم لم يتابعه عليه أحد، والله أعلم. روى لِهِ الجماعة.
(ع) محمد بن كعب بن سُليم، وقال ابن سعد: كعب بن حيان من سليم بن أسد القرظي أبو حمزة، وقيل: أبو عبد الله المدني من حلفاء الأوس. قال ابن سعد: مات سنة عشرين، وقال الواقدي: سنة سبع عشرة كذا ذكره المزي، والذي في كتاب «الطبقات» عن أبي معشر وأبي نعيم مات سنة ثمان ومائة قال وأما محمد بن عمر، وغيره من أهل العلم فخالفوهما، وقالوا: مات سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة. وقال في موضع آخر: قال الهيثم بن عدي: توفي سنة عشرين ومائة، وكذا ذكره الهيثم في الطبقة الثانية من أهل المدينة. وفي «تاريخ البخاري»: ويعقوب، وابن أبي عاصم، والقراب، وابن قانع، وغيرهم: مات سنة ثمان ومائة وإنما ذكرت هذا اقتداء بالمزي؛ ولأن جماعة كثيرة قالوا: توفي سنة ثمان. وفي «تاريخ المنتجالي»: مدني ثقة رجل صالح، عالم بالقرآن. ذكر سعد أبو عاصم قال: حج هشام بن عبد الملك بن مروان، وهو خليفة سنة ست ومائة، وصار في المحرم سنة سَبْع بالمدينة، ومعه غيلان يفتي الناس، ويحدثهم، وكان محمد بن كعب يجيء كل جمعة من قريته على ميلين من المدينة، فلا يكلم أحداً من الناس حتى يصلي العصر، فإذا صلى غدا الناس إليه فحدثهم، وقص عليهم فقالوا له: يا أبا حمزة جاءنا رجل شككنا في ديننا، فنأتيك به؟ قال: لا حاجة لي به، فلم يزالوا به حتى أتوه به، فقال محمد: لا يكون كلام حتى يكون تشهد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، ولو كره المشركون، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أتشهد أنه حق من قلبك لا يخالف قلبك لسانك؟ قال: نعم، قال: حسبي منك قال غيلان: إن القرآن ينسخ بعضه بعضًا. قال محمد: لا حاجة لي في كلامك، إما أن تقوم عني وإما أن أقوم عنك. فقال غيلان: أبيت إلا صمتاً، فقال محمد – بعدما ما قام عنه -: كنت أعرف رجالاً بالقرآن، بلغني أنهم تحولوا عن حالهم التي كانوا عليها، فإن أنكرتموني فلا تجالسوني لئلا تضلوا كما ضللت. وقال رجل لمحمد: ما بك بأس لولا أنك تلحن. قال: أليس أُفهِمك إذا كلمتك؟ قال: بلى. قال: فلا بأس. قال عون بن عبد الله: ما رأيت أحداً أعلم بتأويل القرآن من محمد بن كعب ولما مات دفن بالبقيع، وكان يقول: لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه عليه. ورأى القاسم وسالم فأما آل محمد فالتقوا عند أسطوانة، فجعلوا يبكون كأنه ذكرهم. وعن حفص بن عمر قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى محمد بن كعب يسأله القدوم عليه، فكتب إليه: إني لست أرضى لك نفسي إني لأصلي بين الرجلين، أحدهما غني والآخر فقير، فأتجافى عن الغني، وأتحامل على الفقير، وقال محمد يوماً: في السماء ما تشتهون، فقال بعضهم: طبخاً قال: ادعوا الله تعالى، فإذا مثل رأس الثور العظيم خلف أحدهم وقال بعضهم: أشتهي صاعاً من رطب، قال ادعوا الله تعالى. فدعوا، فإذا صاع من رطب، وقال بعضهم عكة عسل وعكة زبد، قال: ادعوا الله تعالى، فدعوا، فإذا عكة من عسل وعكة من زبد، فقال محمد لهم: كلوا فقد عجلت لكم دعوتكم، وعن الأصمعي: انتسب محمد إلى قريظة، فقيل له: أو الأنصاري، فقال: أكره أن أمن على الله تعالى ما لا أفعل، وكان أبو خيثمة زهير بن حَرْب يقول فيه: إنه من ولد هارون بن عمران صلَّى الله عليه وسلَّم. وذكره الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى الطليطلي في كتابه «معرفة الصحابة» رضي الله عنهم أجمعين، وكذلك ابن فتحون. وقال الترمذي: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة سيدنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
(ع) محمد بن كعب، القُرَظي، أبو حمزة، وقيل: أبو عبد الله، المدني. من حلفاء الأوس بن حارثة، وكان أبوه من سبي قريظة، ممن لم ينبت. روى عن: أبي ذر، وغيره مرسلًا، وعن أبي هريرة، وعائشة، وزيد بن أرقم، وعلي، وابن مسعود، وخلق. وعنه: يزيد بن الهاد، وزيد بن أسلم، والحكم بن عُتيبة في تفسير سورة [178/ب] المنافقين، وخلق. ثقة، حجة، ورع. مات سنة ثمان ومئة، وقيل: سنة ثمان عشرة ومئة، وقيل غير ذلك.
(ع)- مُحمد بن كَعْب بن سُلَيم بن أَسد القُرظي، أَبو حَمْزة، وقِيل: أَبو عَبد الله، المَدَني مِن حُلفاء الأَوس، وكانَ أَبوه مِن سَبي قُرَيْظة، سَكنَ الكُوفةَ ثُّمَ المَدينة. رَوى عَن: العَبَّاس بن عَبد المُطَّلب، وعَلي بن أَبي طَالب، وابن مَسعود، وعَمرو بن العاص، وأَبي ذَر، وأَبي الدَّرداءِ، يُقَالُ أَنَّ الجَميع مُرْسَل- وعَنْ فَضَالة بن عُبيد، والمُغِيرةِ بن شُعبة، ومُعَاويةَ وكَعْب بن عُجْرَة، وأَبي هُرَيْرة، وزَيد بن أَرقم، وابن عَبَّاس، وابن عُمر، وعَبد الله بن يَزيد الخَطْمي، وعَبد الله بن أَبي طَالب، والبَرَاء، وجَابر، وأَنس وغيرهم. رَوى عَنه: أَخوه عُثمان، والحَكم بن عُيَيْنَة، ويَزيد بن أَبي زياد، وابن عَجْلان، ومُوسى بن عُبيدة، وأَبو مَعْشَر، وأَبو جَعْفَر الخَطْمي، ويَزيد بن الهاد، والوَليدُ بن كَثير، ومُحمد بن المُنْكَدر، وعَاصم بن كُلَيْب، وأَيوب بن مُوسى، وابن أَبي المُوال، وأَبو المُقداد وهِشام بن زِياد وآخرون. قالَ ابن سَعْد: كانَ ثِقةً عَالمًا كثيرَ الحَديث وَرِعًا. وقالَ العِجْلي: مَدَني تابعي ثِقة، رَجلٌ صَالحٌ عالمٌ بالقرآن. وقالَ ابن المَديني، وأَبو زُرْعة: ثقة. وقالَ البُخاري: إِنَّ أَباه كانَ ممن لمْ يُنْبِت يَوم قُرَيْظة فَتُرك. ثُّم سَاق بِإسناده عَن مُحمد بن كَعْب قال: سَمعتُ بن مَسعودَ فَذكرَ حَدِيثًا وقالَ لا أَدري أَحفظه أَم لا. وقالَ أَبو داود: سَمِعَ مِن علي، ومُعاوية، وابن مَسْعود. قالَ وسَمعتُ قُتَيْبة يَقول: بَلَغني أَنَّه رأَى النَّبي صلّى الله عَليه آله وسلم. وقالَ التِّرمذي: سَمعتُ قُتَيْبة يقول: بَلَغني أَنَّ مُحمد بن كَعْب وُلد في حَياةِ النَّبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم. وقالَ يَعقوب بن شَيبة: وُلدَ في آَخر خِلافة علي سنة أربعين، ولم يَسمَع مِن العَبَّاس. وجَاءَ عَن النَّبيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم مِن طُرُق أَنَّه قَال: ((يَخْرج مِن أَحد الكَاهنين رَجلٌ يَدْرس القُرآن دِراسة لا يَدرُسها أَحدٌ يَكون بَعده)). قالَ رَبيعة: فَكُنَّا نَقول: هو مُحمد ابن كَعْب، والكاهِنان قُرَيظة والنَّضير. وقالَ عَوْن بن عَبد الله: ما رأَيتُ أَحدًا أَعلم بِتَأويل القُرآن منه. وقالَ ابن حِبَّان: كانَ مِن أَفاضِل أَهل المَدينة عِلْمًا وفِقهًا وكانَ يَقُص في المَسجد فَسقط عَليه وعلى أَصحابه سَقفٌ فَماتَ هو وجَماعة مَعه تَحت الهَدْم سَنة ثماني عَشرة. وأَرَّخه أَبو بَكر بن أَبي شَيْبة وغير واحد سَنة ثمان ومائة. وقالَ يَعقوب بن شَيبة، وغَيره: ماتَ سَنة سَبع عشرة، وهو بن ثَمان وسبعين سنة. وقالَ ابن نُمَيْر: ماتَ سَنة تِسع عشرة. وقالَ ابن سَعْد، وغَيره: ماتَ سَنة عِشرين. وقيلَ غَيرُ ذلك. قلتُ: وما تَقَدم نَقْلُه عَن قُتَيْبة مِن أَنَّه وُلد في عَهْد النَّبي صلّى الله عَليه وآله وسلم لا حَقيقة له وإِنَّما الَّذي وُلد في عَهْده هو أَبوه، فَقد ذَكروا أَنّه كانَ مِن سبي قُرَيْظة ممَّن لمْ يَحْتَلم ولم يَنْبِت فَخلّوا سَبيله، حَكى ذَلك البُخاري في تَرجمة مُحمد.
محمد بن كعب بن سليم بن أسد أبو حمزة القرظي المدني وكان قد نزل الكوفة مدة ثقة عالم من الثالثة ولد سنة أربعين على الصحيح ووهم من قال ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقد قال البخاري إن أباه كان ممن لم ينبت من سبي قريظة مات محمد سنة عشرين وقيل قبل ذلك ع