محمَّد بن فُلَيح بن سُلَيمانَ الأسلميُّ _أو الخُزَاعيُّ_ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن فليح بن سليمان الأسلمي أبو عبد الله. روى عن: موسى بن عقبة، وعمرو مولى المطلب، وعمر بن إسحاق، وأبيه. روى عنه: إبراهيم بن المنذر، والمسيبي، وابن أبي علقمة الفروي، ومحَمَّد بن يعقوب الزبيري، وأبو سعيد الأشج سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا معاوية بن صالح بن عبيد الله الدمشقي قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: فليح بن سليمان ليس بثقة ولا ابنه). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: كان يحيى بن معين يحمل على محَمَّد بن فليح بن سليمان فقلت لأبي: فما قولك فيه؟ قال: ما به بأس ليس بذاك القوى).
مُحَمَّد بن فليح بن سُلَيْمان. أبو عبد اللَّهِ الأَسْلَمِي، من أهل المَدِينَة. يروي عن: الزهري. روى عنه: إِبْراهِيم بن المُنْذر الحزامِي. مات في ذِي القعدَة سنة سبع وتِسْعين ومِائَة.
محمَّد بن فُلَيح بن سليمان: أبو عبد الله، يُقَال: الأَسلميُّ، مولاهم، ويُقَال: الخُزَاعيُّ، المدنيُّ. سمع: موسى بن عُقبة، وأباه. روى عنه: إبراهيم بن المنذر، في تفسير الأحزاب. قال البخاري: قال الفَرْوي: مات سنة سبعٍ وتسعين ومئة.
محمَّدُ بنُ فُلَيْحِ بنِ سُلَيْمَانَ، أبو عبدِ الله، يُقالُ: الأسلميُّ مَوْلاهُم، ويُقالُ: الخُزاعيُّ، مدنيٌّ. أخرجَ البخاريُّ في تفسيرِ سورةِ الأحزابِ والتَّوحيدِ عن إبراهيمَ بن المنذرِ عنهُ، عن أبيهِ وعن موسى بن عقبةَ. قال البخاريُّ: حدَّثني هارونُ بن عبدِ اللهِ مات سنةَ سبعٍ وتسعين ومائةٍ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: ما به بأسٌ ليس بذاك القويِّ.
محمَّد بن فُلَيح بن سُلَيمان، أبو عبد الله، يقال: الأسلمي مولاهم، ويقال: الخُزاعي، المَدِيني. سمع موسى بن عُقْبة وأباه. روى عنه إبراهيم بن المُنْذِر: في «تفسير {الأحزاب}». قال البُخارِي: قال الفَرَوي: مات سنة سبع ومتسعين ومِئَة، وقاله ابن زبر أيضاً، وذكره أيضاً في سنة ثلاث وتسعين.
محمد بن فُليح بن سُلَيْمان بن أبي سُلَيْمان بن أبي المغيرة بن حُنين الخُزَاعِيُّ، أبو عبد الله. روى عن: أبيه، وعبيد الله بن عمر، وموسى بن عُقْبَة، وعبد الرحمن بن حَرْمَلة. روى عنه: محمد بن إسحاق المُسَيَّبِي، وإبراهيم بن المنذر، وهارون بن موسى، ومحمد بن يعقوب الزُّبَيْري. مات سنة سبع وتسعين ومئة. روى له: البخاري، والنَّسائي، وابن ماجه.
خ س ق: مُحَمَّد بن فُلَيْح بن سُلَيْمان الأَسْلَميُّ، ويُقال: الخُزَاعيُّ، أبو عبد الله، المكيُّ. وقد تَقَدَّم باقي نسبه فِي تَرجمة أبيه. روى عن: إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع، وجعفر بن مُحَمَّد الصَّادق، والحارث بن عَبْد الرحمن بن أَبي ذُباب وسُفيان الثَّوْرِيِ، والضَّحَّاك بن عُثمان الحِزَامي، وعاصم بن عُمَر العُمَريِ (ق)، وعَبد الله بن حُسين بن عَطاء بن يَسار، وعَبْد الرحمن بن الحارث بن عَيَّاش بن أَبي رَبيعة، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن حَرْمَلة، وعبد الرحمن بن عَبْد العزيز الأمامِيِ، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَريِ، وعُمَر بن إسحاق بن يَسَار، وعَمْرو بن أَبي عَمْرو مولى المُطَّلِب، وعَمْرو بن يَحْيَى بن عُمارة المازِنيِ، وأبيه فُلَيْح بن سُلَيْمان (خ)، وكَثِير بن عَبد اللهِ بن عَمْرو بن عَوْف المُزَنِيِ، ومحمد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَبي ذِئْب، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن فَرْوَة، وموسى بن عُقْبة (خ س)، وهشام بن عُروة، ويونس بن يَزيد الأَيْلي (س)، وأبي صالح مولى عَبد الله بن عَيَّاش بن أَبي رَبيِعة. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن حمَزْة الزُّبَيْريُّ، وإبراهيم بن المنذر الِحَزاميُّ (خ ق)، وبكر بن عَبْد الوَهَّاب المَدَنيُّ، وابن أخيه عِمْران بن مُوسَى بن فُلَيْح بن سُلَيْمان، ومحمد بن إسحاق المُسَيَّبي، ومحمد بن الحسن بن زَبَالة المَخْزُوميُّ، ومحمد بن أَبي الحسن القُرَشِيُّ النَّوفِليُّ، ومحمد بن يعقوب الزُّبَيْريُّ (س)، وهارون بن مُوسَى الفَرْوِيُّ (س)، ويعقوب بن حُميد بن كاسب، ويعقوب بن مُحَمَّد الزُّهْرِيُ. قال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حاتِم: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا معاوية بن صالح بن أَبي عُبَيد الله الدِّمشقيُّ، قال: سمعت يحيى بن مَعِين يقول: فُلَيْح بن سُلَيْمان ليسَ بثقة ولا ابنه. وَقَال: سمعتُ أبي يقول: كان يحيى بن مَعِين يَحْمل على مُحَمَّد بن فُلَيْح، فقلت لأبي: فما قولك فيه؟ قال: ما بِهِ بأس، ليس بذاك القَوِي. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثَّقات». قال البُخاريُّ عن عُبَيد الله بن هَارُونَ الفَرْوي: ماتَ سنة سبع وتسعين ومئة. روى له البُخاريُّ، والنَّسَائِيُّ، وابنُ ماجَهْ.
(خ س ق) محمد بن فليح بن سليمان الأسلمي ويقال: الخزاعي أبو عبد الله المكي. كذا ذكره المزي، وقد نبهنا على وهمه في ترجمة فليح، وبينا أن أسلم بن أفصى بطن من خزاعة، والله تعالى أعلم. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: محمد بن فليح بن سليمان ثقة. وفي «تاريخ البخاري»: يقال مولى أسلم، مدني. ولما ذكره الحافظ أحمد بن مردويه في كتابه «أولاد المحدثين» قال: مدني مات سنة سبع وتسعين ومائة. وكذا ذكره في المدنيين الكلاباذي، وأبو الوليد وغيرهما ولم أر من نسبه مكياً، والله أعلم فينظر. وفي قول المزي – ومن خط المهندس وتصحيحه وضبطه -: قال البخاري عن عبيد الله بن هارون الفروي: مات سنة سبع وتسعين نظر، والذي في تاريخه الأوسط ونقله عنه أبو الوليد، والقراب، وغيرهما: هارون بن عبد الله الفروي ولم أر من قال: عبيد الله بن هارون، وكأنه انقلب على الناسخ على أنه المهندس، والله تعالى أعلم
(خ س ق) محمد بن فُليح بن سليمان الأسلمي ويقال: الخزاعي أبو عبد الله المكي . روى عن: هشام بن عروة، وموسى بن عقبة، وأبيه، وجمع. وعنه: إبراهيم بن المنذر في تفسير الأحزاب، ويعقوب بن حُميد بن كاسب، وجمع. ليَّنه ابن معين. ووثقه ابن حِبَّان. مات سنة سبع وتسعين ومئة.
(خ س ق)- مُحمد بن فُلَيْح بن سُليمان الأَسْلمي، ويُقالُ الخُزَاعي المَدَني. رَوى عَن: أَبيه، ومُوسى بن عُقبة، وهِشام بن عُروة، ويُونس بن يَزيد، وعُبيد الله بن عُمر، وعَاصم بن عُمر العُمَري، وجَعْفَر الصَّادق، وعَمرو بن أَبي عَمرو مَولى المُطَّلب، وعَمرو بن يَحيى بن عُمارة، وابن أَبي ذِئْب وغيرهم. وعَنه: ابن أَخيه عِمْران بن موسى بن فُلَيْح، ومُحمد بن الحَسَن بن زَبَالة، وإِبراهيم بن المُنْذر الحِزامي، وهَارون بن مُوسى الفَروي، ومُحمد بن يَعقوب الزُّبيري، ومُحمد بن إِسحاق المُسَيْبي وغيرهم. قالَ ابن أضبي حَاتم، عَن أَبيه: حدَّثنا مُعاوية بن صَالح عَن ابن مَعين قَال: فُلَيْح لَيسَ بثقةٍ ولا ابنه. قالَ أَبي: كانَ ابن مَعين يَحمل على مُحمد، قلتُ: فما قَوْلكَ فيه؟ قال: ما به بأس، ليس َبِذاكَ القَوي. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». قالَ البُخاري، عَن عُبيد الله بن هَارون الفَروي: ماتَ سَنة سَبع وتِسعين ومائة. قُلتُ: الصَّوابُ هارون بن عَبد الله الفَروي. وقالَ الدَّارقُطني: ثِقة، وقَد رَوى عَنه عَبد الله بن وَهْب مع تَقدمه لكنَّه قال: عَن مُحمد بن أَبي يَحيى عَن أَبيه، فَذكرَ حَديثًا أَخرجه البُخاري عَن إِبراهيم بن المُنْذر عَن مُحمد بِسَندهِ، فهو هو.
محمد بن فليح بن سليمان الأسلمي أو الخزاعي المدني صدوقٌ يَهِمُ من التاسعة مات سنة سبع وتسعين خ س ق