محمَّد بن فُضَيْل بن غَزْوَانَ الضَّبِّيُّ مَوْلاهم، أبو عبد الرَّحمن الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن فضيل بن غزوان أبو عبد الرحمن مولى بني ضبة. روى عن: مغيرة، والشيباني، ومطرف، والأعمش، وحصين بن عبد الرحمن، وخصيف، وأبيه. روى عنه: أحمد بن عبد الله بن يونس، وأحمد بن محَمَّد بن حنبل، ومحَمَّد بن عبد الله بن نمير، وعثمان، وعبد الله ابنا محَمَّد بن أبي شيبة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إليَّ قال: (قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل محَمَّد بن فضيل؟ قال: كان يتشيع وكان حسن الحديث). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (سألت يحيى بن معين عن محَمَّد بن فضيل فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن محَمَّد بن فضيل فقال: شيخ). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبا زرعة يقول: محَمَّد بن فضيل صدوق من أهل العلم).
محمَّد بن فُضَيْل بن غَزْوان: أبو عبد الرَّحمن، الضَّبِّيُّ، مولاهم، الكوفيُّ. سمع: يحيى بن سعيد الأنصاري، وإسماعيل بن أبي خالد، وعاصمًا الأحول، والأعمش، وحُصينًا، ومُطرِّف بن طريف، وأباه فُضَيْلًا. روى عنه: محمَّد بن سلام، وقتيبة بن سعيد، وعِمران بن مَيْسرة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وإسحاق الحنظلي، وعبد الله بن أبي شيبة، وعَمرو بن علي، في الإيمان. مات سنة خمسٍ وتسعين مئة. وقال كاتب الواقدي مثله. وذكر أبو داود مثل كاتب الواقدي، وزاد: توفي في أوَّلها. قال أبو عيسى: مات سنة أربعٍ وتسعين ومئة. وقال ابن نُمير مثل أبي عيسى.
محمَّدُ بن فُضيلِ بن غزوانَ، أبو عبدِ الرَّحمنِ الضَّبيُّ مَوْلاهُم الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ والبيوعِ وغير موضعٍ عن محمَّدِ بن سلامٍ وقُتيبةَ بن سعيدٍ وعمرانَ بن مَيسرةَ ومحمَّدِ بن عبدِ الله بن نُمَيْرٍ وابن رَاهَوَيْهِ وابن أبي شيبةَ وعمرِو بن عليٍّ وابن إشكابٍ عنهُ، عن يحيى بن سعيدٍ الأنصاريِّ وإسماعيلَ بن أبي خالدٍ والأعمشِ وعاصمٍ الأحولِ وحصينٍ ومطرِّفِ بن طريفٍ وأبيهِ. قال البخاريُّ: ماتَ سنةَ خمسٍ وتسعينَ ومائةٍ. قال أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: هو صدوقٌ من أهلِ العلمِ. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا أبو هشامٍ قال: سمعتُ ابن فُضيلٍ يقولُ: رحمَ اللهُ عثمانَ بن عفَّانَ ولا رَحِمَ مَنْ لا يَتَرَّحَمُ عليهِ، قال: وسمعتُهُ يحلفُ بالله أنه لصاحبِ سُنَّةٍ وجماعةٍ. قال أبو هشامٍ: ورأيتُ على خُفِّهِ أَثَرَ المسحِ، وصليتُ خلفَهُ ما لا أُحْصِي فلم أسمعْهُ يجهرُ.
محمَّد بن فُضَيل بن غَزْوان، أبو عبد الرَّحمن الضَّبِّي مولاهم، الكوفي. سمع إسماعيل بن أبي خالد والأَعْمَش وأباه وغير واحد عندهما. روى عنه محمَّد بن نُمَير وإسحاق الحنظلي وابن أبي شَيْبَة عندهما. ومحمَّد بن سلَّام وقُتَيْبة وعِمْران بن مَيسرة وعَمْرو بن علي عند البُخارِي. وعبد الله بن عامر وأبو كُريب ومحمَّد بن طُريف وواصل بن عبد الأعلى وزُهَير وأبو سعيد الأشجُّ ومحمَّد بن المثنَّى ومحمَّد بن يزيد أبو هاشم الرِّفاعي وأَحْمَد الوَكيعي و عبد الله بن عَمْرو بن أَبَان عند مُسلِم. قال أبو عيسى: مات سنة أربع ومتسعين ومِئَة. وقال ابن نُمَير مثله، وقيل: سنة خمس ومتسعين ومئة.
محمد بن فُضَيْل بن غَزْوان بن جَرِير الضَّبِّيُّ، أبو عبد الرحمن، مولاهم، الكُوفيُّ. سمع: الأعمش، وحُصَيْن بن عبد الرحمن، وعُمارة بن القَعْقَاع، وأبا مالك الأشْجَعي، وبشيراً أبا إسماعيل، وأبا سِنان ضِرار بن مُرّة الشَّيْبانيِّ، وأبا إسحاق الشَّيْبانيِّ، وبيان بن بشر، وحبيب بن أبي عَمْرَة، وأبا حيَّان التَّيْمِيِّ، ورَقَبَة بن مَصْقَلة، وحمزة بن حبيب الزَّيات، وليث بن أبي سُليم، والعلاء بن المُسَيَّب، ومالك ابن مِغْوَل، وعبد الرحمن بن إسحاق، وأبا حمزة الثُّماليِّ، وعطاء بن السَّائب، والمغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيِّ، وإسماعيل بن أبي خالد، وعاصماً الأحول، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والمختار بن الفُلْفُل، وداود بن يزيد الأَوْدِيِّ، وعبيدة بن مُعَتِّب الضَّبِّيِّ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وكثير النَّوَّاء، وعبد الله بن صُهْبان، ومِسْعَر بن كِدَام. روى عنه: سفيان الثَّوْريّ، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير، وهَنَّاد بن السَّرِي، وأبو خيثمة زُهير بن حَرْب، وقُتيبة بن سعيد، وأبو كُريب، وأحمد بن عبدة الضَّبِّيُّ، ومحمد بن إشكاب، وإسحاق بن راهويه، ومحمد ابن طَريف، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن يزيد الرِّفاعيُّ، ومحمد بن سلام البِيْكَنْديُّ، وواصل بن عبد الأعلى، وعبد الله ابن عمر بن أبان، وأبو سعيد الأشج، وهارون بن إسحاق الهَمْدَانيُّ، وعلي بن المنذر، وعلي بن حَرْب، وأحمد بن عبد الجبار، وعمران بن مَيْسَرة، وعمرو بن علي، وعبد الله بن عامر ابن زرارة، والحسن بن حمَّاد، ويوسف بن موسى القَطَّان، وعبد الله بن هاشم، وأحمد بن سنان وغيرهم. قال أبو زرعة: هو صدوق من أهل العلم. قال محمد بن سعد، وأبو داود: توفي سنة أربع وتسعين ومئة. وقال البخاري: سنة خمس وتسعين ومئة. روى له الجماعة.
ع: مُحَمَّد بن فُضَيْل بن غَزْوان بن جَرِير الضَّبِّيُّ، مولاهم، أو عَبْد الرحمن الكُوفيُّ. روى عن: إبراهيم الهَجَرِيِ (ق)، والأَجْلَح بن عَبد اللهِ الكِنْديِ (ت ص)، وإسماعيل بن أَبي خالد (خ م)، وإِسْمَاعِيل بن مُسلم المَكِّيِ (فق)، وبَشير بن مُهاجر (س)، وبَشير أبي إسماعيل (م ق)، وأبي بِشْر بَيان بن بِشْر الأحْمَسِيِ (م د ق)، وثابت بن أَبي صَفيّة أبي حمزة الثُّماليِ، وحبيب بن أَبي عَمْرة (م س ق)، والحَجَّاج بن أرَْطاة (ق)، والحجاج بن دينار (ق)، والحَسن بن الحَكَم النَّخَعِيِ (عس)، والحسن بن عُبَيد الله النَّخَعِيِ (د س)، والحَسن بن عَمْرو الفُقَيْمِيِ (مد ق)، وحُصَيْن بن عبد الرحمن السُّلَمِيِ (خ م ق)، وحَمْزَة بن حبيب الزَّيَّات (ت)، وخُصَيْف بن عَبْد الرَّحْمَنِ الجَزَرِيِ (د)، وداود بن عَبد اللهِ الأَودِيِّ (ت)، وداود بن أَبي هنْد، وداود بن يَزِيد الأَودِي، ورشْدين بن كُرَيْب (ت) مولى بن عباس، ورُقَيّة بن مَصْقَلَة (م)، وزكريا بن أَبي زائِدة (ق)، وسالم بن أَبي حَفْصَة (ت) وسُلَيْمان الأعمش (ع)، وصَدَقة بن المثُنَىَّ (عس)، وأبي سِنان ضِرار بن مُرَّة الشَّيبْانيِ (م ت س)، وطَريف أبي سُفيان (ت ق)، وعاصم بن كُلَيْب (ي د ت)، وعاصم الأَحْوَل (خ م)، وعَبد اللهِ بن سَعِيد بن أَبي هِنْد (ق)، وعَبد الله بن صُهْبان، وأبي نصر عَبد اللهِ بن عَبْد الرَّحْمَنِ الضَّبِّيِ (ت ق)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن إسحاق الكُوفيِ (ت)، وأبي يَعْفُور عَبْد الرحمن بن عُبَيد بن نِسْطاس (س)، وعَبد المَلِك بن أَبي سُلَيْمان (س)، وعُبَيدة بن مُعَتِّب الضَّبِّيِ، وعَطَاء بن السَّائب (ت س ق)، وعلى بن نزار بن حَياّن الأسَديِ (ت ق)، وعُمارة بن القَعْقَاع بن شُبْرمُة الضَّبِّيِ (ع)، والعَلاء بن المُسَيَّب (خ قد ق)، وأبيه فُضَيْل بن غَزْوان (خ م د ت س)، وفُضَيْل بن مَرْزُوق (خد ت)، والقاسم بن حَبيب التَّمَّار (ت)، وكَثِير النَّوَّاء (ت)، ولَيْث بن أَبي سُلَيْم (بخ)، ومالك بن مِغْوَل، ومجُالد بن سَعِيد (ق)، ومحمد بن إسحاق بن يَسَار (س)، ومُحَمَّد بن السَّائب الكَلْبِيِ (فق)، ومحمد بن سَعْد الأَنْصارِيِّ (بخ ت)، ومحمد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَبي ليلى، والمُختار بن فُلْفُل (م د)، ومِسْعَر بن كِدَام، ومُسلم المُلاَئِيِ (ق)، ومُطَرِّف بن طَرِيف (خ ق)، ومُغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيِ، ونَهْشَل بن مُجَمِّع الضِّبِّي (سي)، وهارون بن عَنْترَة (د س)، وهِشام بن عُروة (م د)، ووائل بن داود (س)، والوليد بن عَبد اللهِ بن جُمَيْع (بخ د ت س)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيِّ (خ س)، ويزيد بن أَبي زياد (ت س ق)، وأبي إسحاق الَّشْيبانيِ (م)، وأبي حَيَّان التَّيْمِي (م 4)، وأبي مالك الأَشْجِعيِ (م س ق). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن سَعِيد الجَوْهرِيُّ (س)، وأَحْمَد بن إشكاب الصَّفَّار الكُوفيُّ (خ)، وأَحْمَد بن بُدَيْل اليَامَيُّ (ت)، وأَحْمَد بن حَرْب الطَّائِيُّ (س)، وأحمد بن حُميد الكُوِفيُّ (بخ) وأَحْمَد بن حنبل (د) وأحمد بن سنان القَطَّان، وأَحْمَد بن أَبي شُعَيْب الحَرَّاني (د)، وأحمد بن عَبد اللهِ بن يونس، وأَحْمَد بن عَبْد الجبار العُطارديُّ، وأَحْمَد بن عبدة الضَّبِّيِ، وأَحْمَد بن عُمَر الوَكِيعيُّ (م)، وإسحاق بن إِبْرَاهِيم بن حبيب بن الشَّهيد (ت سي ق)، وإسحاق بن راهويه (خ م)، والحَسن بن حَمَّاد سجَّادة (د)، والحُسين بن عَلِي بن الأسود العِجْليُّ (د ت)، والحُسين بن يزيد الطَّحَّان (ت)، وأَبُو خَيْثمَة زُهير بن حَرْب (خ م د)، وسُفيان الثَّوْريُّ وهو أكبر منه، وسُفيان بن وكيع بن الجَرَّاح (ت) وسَهْل بن زَنْجَلة الرَّازِيُّ (ق)، وأَبُو سَعِيد عَبد اللهِ بن سَعِيد الأشَج (م)، وعَبد اللهِ بن عامر بن زُرارة (م)، وعَبد الله بن عُمَر بن أبان (م)، وأبُو بُكر عَبد اللهِ بن مُحَمَّدِ بن أَبي شَيْبَة (خ م ق)، وعَبد الله بن هاشم الطُّوسِيُّ، وعثمان بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة، وعلى بن حَرْب الطَّائِيُّ (س)، وعلي بن مُحَمَّد الطَّنَافِسيُّ (ق)، وعلي بن المنُذر الطَّريِقيُّ (ت س ق)، وعَمْرو بن عَلِيٍّ الفَلاَّس (خ)، وعِمْران بن مَيْسَرة المنِقْريُّ (خ د)، وعَيَّاش بن الوليد الرَّقَّام (خ سي)، والفَضْل بن الصَّبَّاح (ت)، وقُتيبة بن سَعِيد (خ)، ومحمد بن أبان البَلْخِيُّ (ت س)، ومُحَمَّد بن آدم المِصِّيِصيُّ (س)، ومحمد بن إِسْمَاعِيل بن سَمُرَة الأَحمْسِيُّ (س)، ومحمد بن إشكاب العامريُّ، ومحمد بن جعفر الفَيْدِيُّ (خ)، وأَبُو بكر مُحَمَّد بن خَلاّد الباهليُّ (س)، ومُحَمَّد بن زُنْبُور المكيُّ (س)، ومحمد بن سَلَام الِبْيكَنْديُّ (خ)، ومحمد بن طَريف البَجَلِيُّ، ومحمد بن عَبد الله نُمَيْر (خ م)، ومُحَمَّد بن عُبَيد المحُاربيُّ (د س)، ومحمد بن عَمْرو التَّوَّزِيُّ، ومحمد بن عِمْران بن أَبي ليلى، ومحمد بن عِمْران الأخْنَسِيُّ، وأَبُو كُرَيْب مُحَمَّد بن العَلاء (خ م ت)، ومحمد بن قُدَامَةَ الِمصِّيصِيُّ، وأَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن المثنى (م)، وأَبُو هشام يزيد بن مُحَمَّد الرَّفاِعيُّ (م ت)، ومحمد بن يزيد النَّخَعِيُّ بن عَمِ شَرِيك بن عَبد اللهِ، ومحمد بن يَزِيد الأدَمِيُّ، وهارون بن إِسْحَاق الهَمْدانيُّ (ق)، وهَنَّاد بن السَّري (د ت)، وواصل بن عبد الأعلى (م)، ويحيى بن إسماعيل الخَوَّاص الكُوفيُّ، ويحيى بن إسماعيل الواسطيُّ، ويحيى بن موسى البَلْخِيُّ (س)، ويوسف بن عِيسَى المَرْوَزِيُّ (خ ت)، ويوسف بن موسى القَطَّان. قال حرب بن إِسْمَاعِيل عَن أحمد بن حنبل: كان يَتَشّيع، وكان حسن الحديث. وقال عُثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ، عَن يحيى بن مَعِين: ثقَةٌ. وقال أبو زُرْعَة: صدوقٌ من أهلِ العِلْم. وقال أَبُو حَاتِم: شيخٌ. وقال أَبُو دَاوُدَ: كان شيعيًا مُحْتِرقًا. وقال النَّسَائي: ليس به بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثَّقات»، وَقَال: كان يغلو في التَّشيّع. قال مُحَمَّد بن سعد، وأَبُو دَاوُدَ: تُوفَّي سنة أربع وتسعين ومئة. زاد أَبُو دَاوُدَ: في أولها. وقَال البُخارِيُّ، ومحمد بن الحَجَّاج الضبي، وابنُ حباّن: مات سنة خمس وتسعين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي. قال محمد بن سَعْد وأبو داود: توفي سنة أربع وتسعين ومائة، زاد أبو داود: في أولها، وقال البخاري، ومحمد بن الحجاج الضبي، وابن حبان: مات سنة خمس وتسعين ومائة. قال: وكان فيه – يعني في الكمال – قال محمد بن سعد وأبو داود: مات سنة تسع وتسعين. وهو خطأ والصواب – يعني ما ذكره – كذا قاله المزي، وفيه نظر في مواضع: الأول: ابن سعد لم يقل إلا سنة خمس وتسعين لم يذكر أربعاً ألبتة فإن قوله في الطبقة السابعة من أهل الكوفة: أخبرني محمد بن سليم العبدي قال: سمعت محمد بن فضيل بن غزوان يقول: شهد جدي غزوان القادسية مع مولاه رجل من بني ضبة، قلت: وما كان غزوان؟ قال: كان رومياً. قال: وتوفي محمد بن الفضيل بالكوفة سنة خمس وتسعين ومائة، وشهد جنازته وكيع بن الجراح، وكذا نقله عنه أبو نصر الكلاباذي – الذي كتابه في يد صغار الطلبة – فقال: مات سنة خمس وتسعين ومائة، قاله كاتب الواقدي، وذكر أبو داود مثل كاتب الواقدي، وزاد في أولها: وقال أبو عيسى سنة أربع وتسعين، وقال ابن نمير مثل أبي عيسى انتهى كلام أبي داود الذي نقلناه من عند أبي نصر، يرد قول المزي: سنة أربع، وهو النظر الثاني، وقال ابن أبي خيثمة عنه: إنه مات سنة خمس وتسعين في أولها. الثالث: إخلاله ما ذكره ابن سعد وهو قوله: وكان ثقة صدوقاً كثير الحديث متشيعاً، وبعضهم لا يحتج به. الرابع: قوله: وقال ابن حبان: خمس مُقتصراً عليها، ولم يذكر قوله: ويقال أربع، مع الذين عدَّد المزي قولهم بالأربع، فإنه لما ذكره في كتاب «الثقات» قال: مات سنة خمس، ويقال: سنة أربع وتسعين ومائة، وفي سنة خمس ذكره: الفلاس، والقراب، وخليفة بن خياط، وابن أبي عاصم، وابن قانع في آخرين. الخامس: البخاري لم يقل هذا استبدادًا، إنما ذكره رواية عن شيخه محمود بن غيلان، كذا هو في «تاريخه الصغير» و «الأوسط» والله تعالى أعلم. وقال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة، وكان يتشيع وأبوه كوفي ثقة وكان عثمانياً. وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد: قال أحمد بن علي بن مسلم، ثنا أبو هشام قال: سمعت ابن فضيل يقول: رحم الله تعالى عثمان بن عفان ولا رحم الله من لا يترحم عليه، قال: وسمعته يحلف بالله تعالى: إنه لصاحبُ سنة وجماعة، قال أبو هشام: ورأيت على خفه أثر المسح، وصليت خلفه ما لا يُحْصى فلم أسمعه يجهر. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال علي ابن المديني: كان محمد بن فضيل ثقة، ثبتاً في الحديث، وما أقل سَقْط حديثه. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: كان ثبتاً في الحديث إلا أنه كان منحرفاً عن عثمان بن عفان، بلغني أن أباه ضربه من أول الليل إلى آخره، ليترحم على عثمان فلم يقبل – رحم الله عثمان ورضي عنه -. وقال ابن القطان: صدوق من أهل العلم. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة شيعي. وقال ابن حزم: لم يسمع من عطاء بن السائب إلا بعد اختلاطه.
(ع) محمد بن فُضيل بن غزوان، الضَّبِّي، مولاهم، الحافظ، أبو عبد الرحمن، الكوفي. روى عن: الأعمش، ومغيرة، وحُصَين، وأبيه، وخلق. وعنه: أحمد، وإسحاق، [و]العطاردي، وزهير بن حرب، وخلق. ثقة، صدوق، شيعي، غالٍ. مات سنة أربع وتسعين ومئة، أو خمس.
(ع)- مُحمد بن فُضيْل بن غَزوان بن جَرير الضَّبي مولاهم،أَبو عَبد الرَّحمن الكُوفي. رَوى عَن: أَبيه، وإسماعيل بن أَبي خَالد، وعَاصم الأَحول، والمُختار بن فُلْفُل، وأَبي إِسحاق الشَّيْباني، وأَبي مَالك الأَشجعي، وهِشامُ بن عُروة، ويَحيى بن سَعيد الأَنصاري، وبَشير أَبي إسماعيل، وبَيَان بن بِشْر، وحَبيب بن أَبي عَمْرة، وحُصَيْن بن عَبد الرَّحمن، ورَقَبَة بن مَصْقَلة، والأَعمش، وأَبي سِنان ضِرار بن مُرَّة، وعُمارة بن القَعْقاع، والعَلاء بن المُسَيِّب، وأَبي حَيَّان التَّبمي وخَلقٌ كثير. رَوى عَنه: الثَّوري وهو أَكبر مِنه، وأَحمد بن حَنْبل، وإِسحاق بن رَاهويه، وأَحمد بن أَشْكَاب الصَّفّار، وأَحمد بن عُمر الوَكيعيِّ، وأَبو خَيْثَمة، وقُتَيْبة، وعَبد الله بن عُمر بن أَبان، وعَبد الله بنُ عَامر، وزُرارة، وأَبو بَكر وعُثمان: ابنا أَبي شَيْبَة، وعَمرو بن عَلي الفَلَّاس، وأَبو سَعيد الأَشج، وعِمْران بن مَيْسَرة، وعَيَّاش بن الوَليد الرَّقام، ومُحمد بن جَعْفر الفَيْدي، ومُحمد بن سَلام البِيكَنْدي، وأَبو مُوسى، وأَبو كُرَيْب، وأَبو هَاشم الرِّفاعي، وواصل بن عَبد الأَعلى، ومُحمد بن عَبد الله بن نُمير، وأَحمد بن سِنان القَطَّان، ومُحمد بن زُنْبُور المكي، وعليّ بن حَرْب الطَّائي، وعَلي بن المُنْذر الطَّريقي، وأَحمد بن عَبد الجَّبَّار العُطاردي وآَخرون. قالّ حَرْب، عَن أَحمد: كانَ يَتشَّيع، وكانَ حَسن الحَديث. وقالَ عُثمان الدَّارمي،عَن ابن مَعين: ثِقة. وقالَ أَبو زُرْعة: صَدوقٌ مِن أَهل العِلم. وقالَ أَبو حَاتم: شَيْخٌ. وقالَ النَّسائي: ليس به بأس. وقالَ أَبو داود: كانَ شِيْعِيًا مُحْتَرفًا. ذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقالَ: كانَ يَغْلو في التَّشَيع. قالَ ابن سَعد، وأَبو داود: تُوفي سَنة أَربع وتِسعين. زَاد أَبو دَاود: في أَولها. وقالَ البُخاري، وغَير واحدٍ: ماتَ سَنة خَمس وتِسعين ومائة. قلتُ: صنَّف مُصنفاتٍ في العِلْم وقَرأ القِراءات على حَمْزة الزَّيَّات. وقالَ ابن سَعد: كانَ ثِقةً صَدوقًا كَثير الحَديث مُتَشَيعًا، وبَعضُهم لا يَحتجُّ به. وقالَ العِجْلي: كُوفي ثِقةٌ شيعي، وكانَ أَبوه ثِقة، وكانَ عُثمانيًا. وقالَ ابن شَاهينَ في «الثِّقاتِ»: قالَ علي ابن المَديني: كانَ ثِقةً ثَبتًا في الحَديث. وقالَ الدَّارقطنيّ: كانَ ثَبتًا في الحَديث إِلَّا أَنَّه كانَ مُنحرفًا عَن عُثمان. وقالَ يَعقوب بن سُفيان: ثِقةٌ شِيعي. وقالَ أَبو هَاشِم الرَّفاعي: سَمعتُ ابن فُضَيْل يَقول: رَحِمَ الله عُثمان ولا رَحِمَ مَن لا يَترحم عليه. قالَ وسَمعتُه يَحلفُ بالله أَنَّه صَاحبُ سُنَّة رأَيت على خُفهِ أَثر المَسحِ، وصَليتُ خَلْفَه ما لا يُحصى فلم أَسمعه يَجْهَر، يَعني بِالبَسْمَلة.
محمد بن فضيل بن غزوان بفتح المعجمة وسكون الزاي الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي صدوق عارف رمي بالتشيع من التاسعة مات سنة خمس وتسعين ع