محمَّد بن عَمْرو بن عَلْقَمةَ بن وقَّاصٍ اللَّيثيُّ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن عمرو بن علقمة بن وقاض الليثي أبو عبد الله. روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبيه، وسالم بن عبد الله، وأبي عبد الله الأغر، ومحَمَّد بن إبراهيم التيمي، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب. روى عنه: مالك، والثوري، وشعبة، ووهيب، ويحيى بن سعيد القطان سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه خالد الواسطي، والنضر بن إسماعيل، ويزيد بن هارون، والأنصاري. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل حدثنا علي يعني بن المديني قال: (سمعت يحيى يعني بن سعيد القطان وسُئِلَ عن سهيل بن أبي صالح ومحَمَّد بن عمرو بن علقمة فقال: محَمَّد بن عمرو أعلى منه، قلت ليحيى: محَمَّد بن عمرو كيف هو؟ قال: ليس ممن تريد كان يقول: أشياخنا أبو سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قال: يحيى وسألت مالكاً عن محَمَّد بن عمرو فقال: فيه نحواً مما قلت لك). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل حدثنا علي يعني بن المديني قال: (سمعت يحيى بن سعيد يقول: محَمَّد بن عمرو أحب إليَّ من ابن حرملة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سُئِلَ يحيى بن معين عن محَمَّد بن عمرو فقال: ما زال الناس يتقون حديث، قيل له: وما علة ذلك؟ قال: كان محَمَّد بن عمرو يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء رأيه ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره ابن عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه سُئِلَ عن محَمَّد بن عمرو ومحَمَّد بن إسحاق أيهما يقدم؟ قال: محَمَّد بن عمرو). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن محَمَّد بن عمرو بن علقمة فقال: صالح الحديث يكتب حديثه وهو شيخ).
مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَلْقَمَة بن وقاص اللَّيْثِي. من أهل المَدِينَة كُنْيَتُهُ أبو الحسن. يروي عن: أبي سَلمَة بن عبد الرَّحمن. روى عنه: مالك، والثَّوْري، والنَّاس. مات سنة أَربع أَو خمس وأَرْبَعين ومِائَة وكان يُخطئ
محمَّد بن عَمرو بن علقمة بن وقَّاص: أبو الحسن. و قال الواقدي: أبو عبد الله. اللَّيثيُّ، المدنيُّ. سمع: أبا سلمة بن عبد الرَّحمن. روى عنه: ابن عُيَيْنَة، في الاعتكاف. قال عَمرو بن علي: مات سنة خمسٍ وأربعين ومئة، وقال: سمعت سعيد بن عامر يقول: قدم علينا محمَّد بن عَمرو مرَّتين _ يعني: البصرة _ قدم سنة سبعٍ وثلاثين، وقدم الثَّانية سنة أربعٍ وأربعين ومئة. وقال محمَّد بن سعد، عن الواقدي: توفِّي سنة أربعٍ وأربعين ومئة.
محمَّدُ بن عمرِو بن علقمةَ بن وقَّاصٍ، أبو الحسنِ _وقيل: أبو عبدِ اللهِ_ اللَّيثيُّ المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ حديثًا في الاعتكافِ عن ابن عُيَيْنَةَ عنهُ، عن أبي سلمةَ بن عبدِ الرَّحمنِ. قال عمرُو بن عليٍّ: مات سنةَ خمسٍ وأربعينَ ومائةٍ.
محمَّد بن عَمْرو بن عَلْقَمَة بن وقَّاص بن مُحْصِن بن كِلْدة اللَّيثي، يكنى أبا الحسن، وقيل: أبو عبد الله، المَدِيني. سمع أبا سلمة بن عبد الرَّحمن عندهما. وإبراهيم بن حُنَين ومحمَّد بن عبد الله وخالد بن عبد الله ومحمد بن إبراهيم بن الحارث وأبا عبد الله القرَّاظ وعَمْرو بن مُسلِم اللَّيثي، ويقال: عُمَر، عند مُسلِم. روى عنه سُفْيان بن عُيَيْنَة عندهما. وإسماعيل بن جعفر ومحمَّد بن بِشْر وأبو أُسامة ومُعاذ بن مُعاذ عند مُسلِم؛ وهو حديث واحد عند البُخارِي؛ تابعه عليه مُسلِم. قال عمرو بن علي: مات سنة خمس وأربعين ومئة. وقال ابن سعد عن الواقدي: توفي سنة أربع وأربعين ومئة.
محمد بن عمرو بن عَلقَمة بن وَقَّاص بن محصن بن كَلَدَة بن عبد ياليل بن طَريف بن عِتوَاره بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر بن عبد مَنَاة بن كِنانة، الليثي المَدَنيُّ. سمع: أبا سلمة بن عبد الرحمن، ونافعاً مولى ابن عمر، وسفيان بن أبي يزيد، وإبراهيم بن عبد الله بن حُنين، وخالد بن عبد الله بن حرملة، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيمِيِّ، وأبا عبد الله القراظ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، وأباه عمرو بن عَلقَمة بن وَقَّاص، وأبا عبد الله الأغر، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعمر بن الحكم بن ثوبان، وسعيد بن الحارث الأنصاري. روى عنه: مالك بن أنس، وسفيان الثَّوري، وسفيان بن عُيَينة، وشعبة بن الحجَّاج، ويحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وعبد الله بن نُمير، ويزيد بن هارون، والنَّضر بن شُميل، وإسماعيل بن جعفر، ومحمد بن بشر، وأبو أسامة، ومعاذ بن معاذ، وخالد بن عبد الله الواسطي، وسعيد بن عامر الضُّبَعِيُّ، ووُهَيب بن خالد، وعبَّاد بن عباد. قال يحيى القطان: هو رجل صالح، ليس بأحفظ الناس للحديث، وأما يحيى بن سعيد فكان يَحفَظ ويُدَلِّس. وقال علي بن المديني: سألت يحيى بن معين عنه: كيف هو؟ قال: تريد العفو أو تُشَدِّد؟ قلت: لا، بل أُشَدِّد. قال: ليس هو ممن تريد، وكان يقول: حَدَّثنا أشياخنا أبو سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب. قال يحيى: وسألت مالكاً عنه فقال لي نحواً مما قلت لك. قال أبو أحمد بن عدي: سمعت ابن حماد يقول: قال السَّعدِيّ: ليس بقوي الحديث، ويُشتهى حديثه. وقال عبد الرحمن: ذكره أبي، عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، أنه سئل عن محمد بن عمرو ومحمد بن إسحاق: أيهما تُقَدِّم؟ فقال: محمد بن عمرو. وقال عبد الرحمن: سألت أبي عنه، فقال: صالح الحديث، يكتب حديثه، وهو شيخ. وقال أبو أحمد بن عدي: وله حديثٌ صالحٌ، وقد حدَّث عنه جماعة من الثقات، كل واحد منهم ينفرد عنه بنسخة، ويُغرب بعضهم على بعض، وروى عنه مالك غير حديث في الموطأ، وأرجو أن لا بأس به. أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن النَّقُّور البغدادي بها، أنبأنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف اليوسفي، أنبأنا الحسن بن علي التميمي، أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي رحمه الله ، حدثنا يزيد عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أكثروا ذِكرَ هادم اللذات )). قال أبي: محمد بن إبراهيم هو أبو بني أبي شيبة، قال أبي: حدثنا يزيد، عن محمد بن عمرو بتسعة وتسعين حديثاً، ثم أتمها بهذا الحديث عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم تمام مئة حديث. قال عمرو بن علي: مات سنة خمس وأربعين ومئة.
ع: مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَلْقَمة بن وَقَّاص الَّلْيِثيُّ، أَبُو عَبد اللهِ، وقيل: أَبُو الْحَسَنِ، المَدَنِيُّ. وقد تقدم باقي نسبه في ترجمة جدّه. روى عن: إِبْرَاهِيم بن عَبد اللهِ بن حُنَيْن (م د س)، وإبراهيم بن عَبْد الرحمن بن عَوْف (ق)، وخالد بن عَبد اللهِ بن حَرْمِلة (م)، ودينار أبي عَبْد اللهِ القَرَّاظ (م)، والرَّبيع بن لُوط (سي)، وسالم بن عَبد اللهِ بن عُمَر، وسَعْد بن سَعِيد الأَنْصارِيِّ (س)، وسَعْد بن المنذر بن أَبي حمُيَد السَّاعدِيِّ (ص)، وسَعِيد بن الحارث الأَنْصارِيِّ (د س)، وسَلْمان أبي عَبد اللهِ الأَغَر، وصَفْوان بن أَبي يزيد(س)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن يعقوب مولى الحُرَقة (س)، وعبد العزيز بن عَمْرو بن ضَمرة الفَزَاريِّ، وعَبد المَلِك بن المُغيرة بن نَوْفل الهاشميِّ (ر)، وعُبَيدة بن سُفيان الحَضْرميِّ، وعلي بن يحيى بن خَلَّاد الزُّرَقِيِّ (د)، وعُمَر بن الحكم بن ثَوْبان (ق)، وأبيه عَمْرو بن عَلْقَمة بن وَقَّاص (ت س ق)، وعَمْرو بن مسلم بن أُكَيْمة اللَّيْثيِّ (م د)، ومحمد بن إِبْرَاهِيم بن الحارث التَّيْمِيِّ (م)، ومُصعب بن ثابت (ق) وهو من أقرانه، ونافع مولى ابن عُمَر، وواقد بن عَمْرو بن سعد بن مُعاذ (ت س)، ويحيى بن عَبْد الرحمن بن حاطِب، وأبي الحكم مولى بني لَيْث (س ق)، وأبي سَلَمة بن عَبْد الرحمن بن عَوْف (ع)، وأبي كثير مولى أل جَحش. روى عنه: أَسباط بن مُحَمَّد القُرَشِيُّ (د س)، وإسماعيل بن جعفر (بخ م)، والحسن بن صالح بن حَي (س)، وأَبُو أُسامة حَمَّاد بن أُسامة (م)، وحماد بن سَلَمة (ر)، وأبو الأسود حُميد بن الأَسود (صد)، وخالد بن الحارث (س)، وخالد بن عَبد اللهِ الواسطيُّ، وسَعْدان بن يَحْيَى اللَّخْمِيُّ (ق)، وسَعِيد بن عامر الضُّبَعِيُّ (ت)، وسُفيان الثَّورِيُّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة (خ م ت)، وشُعبة بن الحجاج، وعَبَّاد بن عَبَّاد (ت س)، وعَبَّاد بن العوام (ق)، وأبو عَلْقَمة عَبد الله بن مُحَمَّد الفَرْوي (س)، وعبد الله بن نمُير، وعبد الأَعلى بن عبد الأَعلى (عخ)، وعبد الأعلى بن أبي المساور، وعبد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِي (بخ م)، وعَبْدَة بن سُلَيْمان (بخ ت)، وعَرْعَرة بن البِرِنْد (س)، وعلي بن بَكَّار الِمّصيصيُّ (س)، وعُمَر بن أَبي خليفة العَبْدِيُّ (س)، وابن عمه عُمَر بن طلحة بن عَلْقمة بن وقاص (بخ)، وأَبُو سَيَّار العلاء بن مُحَمَّد بن سَيَّار البَصْرِيُّ، والفضل بن مُوسَى السِّينانِيُّ (ت س)، ومالك بن أنس، ومحمد بن بِشْر العَبْديُّ (م ق)، ومحمد بن أَبي شَيْبَة العَبْسِيُّ (س)، ومحمد بن عَبد اللهِ الأَنْصارِيُّ، ومحمد بن عُبَيد الطنافسيُّ، ومحمد بن أَبي عَدِي (رد)، ومُعاذ بن مُعاذ (م)، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان، وموسى بن عُقبة ومات قبله، والنَّضْر بن شُمَيْل (ت)، ووُهَيْب بن خَالِد، ويحيى بن سَعِيد القَطَّان، ويحيى بن العلاء الرَّازيُّ، ويزيد بن زُرَيْع (د ت)، ويزيد بن هارون، ويَعْلَى بن عُبَيد الطَّنَافِسِيُّ، وأَبُو بَحْر البَكْراويُّ (ق)، وأَبُو بَكْرِ بنُ عَيَّاش (بخ)، وأَبُو مَعْشَر المَدَنِيُّ (ت ق). قال علي بن المديني: سمعتُ يحيى بن سَعِيد القَطَّان، وسُئِلَ عن سُهَيْل بن أَبي صَالِح، ومحمد بن عَمْرو بن عَلْقَمة، فقال: مُحَمَّد بن عَمْرو أعلى منه. قال علي: قلت ليحيى: محمد بن عَمْرو كيف هو؟ قال: تريد العفو أو تُشَدِّد؟ قلت: لا بل أُشَدِّد، قال: ليس هو ممن تُريد، وكان يقول: حَدَّثَنَا أشياخُنا أبو سَلَمة، ويحيى ين عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن حاطِب. قال يحيى: وسألتُ مالكًا عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرو فقال: فيه نحوًا مما قلت لك. وقال عليٌّ أيضًا: سمعتُ يحيى بن سَعِيد يقول: مُحَمَّد بن عَمْرو أحب إليَّ من ابن أَبي حَرْمَلة. وقال إسحاق بن حَكِيم: قال يحيى القَطَّان: وأما محمد بن عَمْرو فرجلٌ صالحٌ ليسَ بأحفظ الناس للحَدِيث. وقال إسحاق بن مَنْصُور عَنْ يحيى بن مَعِين: أنَّه سُئِلَ عن مُحَمَّد بن عَمْرو، ومحمد بن إسحاق أيهما يُقَدِّم؟ فقال: محمد بن عَمْرو. وقال أَبُو بكر بن أَبي خَيْثَمة: سُئل يَحْيَى بن مَعِين عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرو، فقال: ما زالَ النَّاسُ يَتّقُونَ حديثَهُ. قيل له؛ وما عِلّة ذلك؟ قال: كان يُحَدِّثُ مَرّةً عَن أبي سَلَمة بالشيء من رَأيهِ ثم يُحَدِّث بِهِ مرة أخرى عَن أبي سلمة عَن أبي هُرَيْرة. وقال إبراهيم بن يعقوب السَّعْدي الجُوزْجانيُّ: ليسَ بقويُّ الحديث ويُشْتَهَي حَدِيُثه. وقال أَبُو حاتِم: صَالِحُ الحديث، يُكتب حديثه، وهو شَيخٌ. وقال النَّسَائِيٌّ: ليسَ بهِ بأسٌ. وقال في موضع آخر: ثِقَةٌ. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: لَهُ حديثٌ صالحٌ، وقد حَدَّثَ عنه جماعة من الثَّقات كل واحدٍ منهم ينفرد عَنْهُ بِنُسخة، ويُغْرِب بعضُهم على بَعْضٍ، ويَروي عَنْهُ مالك غير حديث في «الموطأ»، وأرجو أنَّه لا بأسَ به. وذكرهُ ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات» وَقَال: كانَ يُخطئ. قال الواقديُّ: توفي سنة أربع وأربعين ومئة. وقال عَمْرو بن عليٍّ: ماتَ سنة خمس وأربعين ومئة. سمعتُ سَعِيد بن عامر يقول: قَدِمَ علينا مُحَمَّد بن عَمْرو البَصْرَةَ مَرّتين: قَدْمَةٌ سنة سبع وثلاثين، وقَدِمَ الثانية سنة أربع وأربعين ومئة. روى له البُخاريُّ مَقْرُونًا بغيره، ومُسلم في المُتابَعات، واحتجَ بِهِ الباقونَ.
(ع) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي أبو عبد اللّه وقيل: أبو الحسن مدني. قال الحاكم النيسابوري: قال ابن المبارك: رأيت محمد بن عمرو بن علقمة ولم يكن به بأس. وقال يعقوب في «مسنده الفحل»: هو وسط وإلى الضعف ما هو. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: مات سنة أربع أو خمس وأربعين ومائة والمزي زعم أن ابن حبان وثقه، ولم يذكر هذا من عنده وهو يأتي في كتابه من غير فصل. وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة: محمد بن عمرو بن علقمة الليثي من أنفسهم، توفي بالمدينة سنة أربع وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر المنصور، وكان كثير الحديث يُستضعف وذكره في موضع آخر فقال: قال محمد بن عمر. توفي سنة أربع وأربعين، وهذا هو الذي نقله المزي عن محمد بن عمر، وأورده بوساطة الكلاباذي. في كتاب العقيلي عن يحيى بن معين: ابن عجلان أوثق من محمد بن عمرو ابن علقمة، ولم يكونوا يكتبون حديث محمد بن عمرو، حتى اشتهاه أصحاب الإسناد، فكتبوه وهو أحب إلي من ابن إسحاق. وقال أبو العرب في كتابه «الجرح والتعديل»: فأما محمد بن عمرو بن علقمة فهو ثقة، كذا قالوا. وذكره ابن شاهين في جملة «الثقات» وابن الجارود في جملة «الضعفاء». وقال الخليلي: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم. وقال الهيثم بن عدي: توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة بالكوفة في منزل عدي، قاله في الطبقة الثالثة من أهل المدينة. وذكره ابن مردويه في «أولاد المحدثين».
(ع) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، أبو عبد الله، وقيل: أبو الحسن، المدني. روى عن: أبيه، وأبي سلمة، وسلمان الأغر، وجمع. وعنه: شعبة، ومالك، والأنصاري، وخلق. ثقة، يخطئ. وتكلم فيه ابن معين. مات سنة أربع، أو خمس وأربعين ومئة. روى له البخاري مقرونًا، ومسلم متابعة.
(ع)- مُحمد بن عَمرو بن عَلْقمة بن وَقاص اللَّيثي، أَبو عَبد الله، ويُقال: أَبو الحَسَن المَدَني. رَوى عن: أَبيه وأَبي سَلَمة بن عَبد الرَّحمن، وعُبيدة بن سُفيان، وسَعيد بن الحَارث، وإِبراهيم بن عبد الله بن حُنَيْن، ودِيْنار أَبي عَبد الله القَرَّاظ، وعُمر بن مُسلم بن أُكَيْمة اللَّيثي، ومُحمد بن إِبراهيم بن الحَارث التَيْمي، وَوَاقد بن عَمرو بن سَعْد بن مُعاذ، وخَالد بن عَبد الله بن حَرْمَلة، وعَبد الرَّحمن بن يَعْقوب، وعُمر بن الحَكَم بن ثَوْبان، وسَعْد بن سَعيد الأَنصاري، ويَحيى بن عَبد الرَّحمن بن حَاطب وغيرهم. رَوى عَنه: مُوسى بن عُقبة وماتَ قَبله، وابن عَمه عُمر بن طَلْحة بن عَلْقمة بن وَقّاص، وشُعبة، والثُّوري، وحَمَّاد بن سَلَمة، وأَبو مَعْشَر المَدَني، ويَزيد بن زُرَيع، ومُعْتَمر بن سُليمان والدَّرَاوَرْدِي، وإِسماعيلُ بن جَعفر، وابن أَبي عَدي، ومُعاذ بن مُعاذ، وابن عُيَيْنَة، وأَبو بَكر بن عَيَّاش، ويَحيى بن سَعيد القَطَّان، وعَبد الأَعلى بن عبد الأَعلى، وسَعيد بن عَامر وعَرْعَرة بن البِرِنْد، والنَّضْر بن شُمَيْل، وعَبْدة بن سُليمان، وعَبَّاد بن عَبَّاد، وعَبَّاد بن العَوَّام، وخَالد بن الحَارث، وأَبو أُسامة، ويَزيد بن هَارون ومُحمد بن عَبد الله الأَنصاري وآخرون. قالَ علي بن المَدَيني: سَمعتُ يَحيى بن سَعيد، وسُئِل عن سُهيل، ومُحمد بن عَمْرو، فَقال: مُحمد أَعلى مِنه. قالَ علي: قلتُ ليحيى: مُحمد بن عَمْرو كيف هو؟ قالَ تُريد العَفو أو تُشَدُّد، قالَ لا بَل أُشَدِّد، قال: ليس هو ممّن تُريد، وكانَ يَقولُ: حَدَّثنا أَشَياخُنا أَبو سَلَمة ويَحيى بن عَبد الرحمن بن حَاطب. قال يحيى: وسَألتُ مَالِكًا عنه فَقال فيه نَحو مَا قُلتُ لكَ. قالَ علي: وسَمعتُ يَحيى يَقول: مُحمد بن عَمرو أَحب إِلي من ابن أَبي حَرْمَلة. وقالَ إِسحاق بن حَكيم، عَن يَحيى القَطَّان: مُحمد بن عَمرو رَجلٌ صَالحٌ ليس بأَحفظ النَّاس للحَديث. وقالَ إِسحاق بن مَنْصور: سُئل يَحيى بن مَعين عَن مُحمد بن عَمرو ومحمد بن إِسحاق: أَيُّهما يقدم؟ فَقالَ: مُحمد بن عَمرو. وقالَ ابن خَيْثَمة: سُئل ابن مَعين عَن مُحمد بن عَمرو فقال: مَا زَال النَّاسُ يَتَّقونَ حَدِيثه، قِيلَ لَه: ومَا عِلة ذَلك؟ قال: كانَ يُحدِّث مَرَّة عَن أَبي سَلَمة بالشيء مِن رأيه، ثُمَّ يُحدِّثُ به مَرَّة أُخرى عَن أَبي سَلَمة عَن أَبي هُريرة. وقالَ الجُوْزَجَاني: ليسَ بقوي الحَديث ويُشْتَهى حَديثُه. وقالَ أَبو حَاتم: صَالحُ الحَديث، يُكْتَبُ حَديثه، وهو شَيخٌ. وقالَ النَّسائي ليس به بأس. وقالَ مَرَّة: ثِقة. وقالَ ابن عَدي: لَه حَديثٌ صَالح وَقَدْ حَدَّث عَنه جَماعةٌ مِن الثِّقات كُلُّ وَاحدٍ يَنفردُ عَنه بنُسْخة، ويُغْرب بعْضُهم على بَعْض، ورَوى عَنه مَالك في «المُوطأ»، وأَرجو أَنَّه لا بأس به. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات» وقالَ يُخطئ. قالَ الوَاقدي: تُوفي سَنة أَربع وأَربعينَ ومائة. وقالَ عَمرو بن عَلي: ماتَ سَنة خَمس وأَربعين. رَوى له البُخاري مَقرونًا بِغيره ومُسلم في المتابعات. قلتُ: وقالَ أَحمدُ بن مَريم، عَن ابن مَعين: ثِقة. وقالَ عَبد الله بن أَحمد: عن ابن معين: سُهَيْل، والعَلاء، وابن عَقِيْل حَدِيثُهم ليسَ بحُجَة، ومُحمد بن عَمرو فَوقهم. وقالَ يَعقوب بن شَيْبة: هو وَسَط وإِلى الضَّعف ما هو. وقالَ الحَاكِم: قالَ ابنُ المُبارك: لمْ يَكن به بأس. وقالَ ابن سَعْد: كانَ كَثيرَ الحديث يُسْتَضْعَف. وقالَ ابن مَعين: ابن عَجْلان أَوثق مِن مُحمد بن عَمْرو، ومُحمد بن عَمرو أَحبُّ إِليَّ مِن مُحمد بن إِسحاق. حكاه العُقيلي.
محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني صدوقٌ له أوهامٌ من السادسة مات سنة خمس وأربعين على الصحيح ع