أَوْس بن عبد الله الرَّبَعيُّ، أبو الجَوْزاء
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أوس بن عبد الله الربعي من ربيعة الأزد أبو الجوزاء بصري. روى عن: عائشة، وابن عباس، وعبد الله بن عمرو. روى عنه: بديل بن ميسرة، وعمرو بن مالك النكري، سمعت أبي يقول ذلك ويقول: هو ثقة. سُئِلَ أبو زرعة عن أبي الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي فقال: بصري ثقة.
أوس بن عبد الله بن خالِد الربعِي. أبو الجوزاء البَصْرِي. يرْوي عن: ابن عمر، وابن عَبَّاس، وكان قد صَحِبَ ابن عَبَّاس اثْنَتَيْ عشرَة سنة. روى عنه: عَمْرو بن مالك النكري. قُتِلَ في الجماجم سنة ثَلاث وثمانين، وكان عابدًا فاضلًا وكان يواصل أَيَّامًا ثمَّ يَأْخُذ على يَد الشَّاب فيكاد يحطمها. حدثَنا مُحَمَّد بن إِسْحاق الثَّقَفي قال: حدثَنا حاتِم بن اللَّيْث قال: حدثَنا مُسلم بن إِبْراهِيم قال: حدثَنا سَعِيد بن زيد عن عَمْرو بن مالك: (أَن أَبا الجوزاء لم يكذب قط).
أَوْس بن عَبد الله: وقال عَمرو بن مالك البكريُّ: أوس بن خالد. ذكره ابن سعد. أبو الجوزاء، الرَّبَعيُّ، البصريُّ. سمع: ابن عبَّاس. روى عنه: أبو الأشهب جعفر بن حيَّان، في تفسير سورة النَّجم. قال أحمد بن حنبل، عن يحيى _ يعني ابن سعيد القطَّان _: قُتل أبو الجوزاء سنة ثلاثٍ وثمانين، في الجماجم. وقال أبو بكر بن أبي شيبة، مثله. وقال خليفة بن خيَّاط: قُتِل يوم الزَّاوية، سنة اثنتين وثمانين. وقال عَمرو بن علي: مات سنة ثلاثٍ وثمانين.
أَوْسُ بنُ عَبْدِ اللهِ، أبو الجوزاءِ البصريُّ الرَّبَعِيُّ. أخرجَ البخاريُّ عن أبي الأشهبِ جعفرِ بن حَيَّانَ عنهُ، عن ابن عبَّاسٍ في تفسيرِ سورةِ النَّجمِ. وقال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ. وقاله أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ. قال البخاريُّ في «التَّاريخ»: حدَّثني محمَّدُ بن مُقاتلٍ: أنبأنا أحمدُ: حدَّثنا يحيى قالَ: قُتِلَ أبو الجوزاءِ سنةَ ثلاثٍ وثمانينَ في الجماجمِ.
أَوْس بن عبد الله، ويُقال: أَوْس بن خالد، أبو الجَوزاء؛ الرِّبعي؛ البَصْري، ورِبعة هو ابن الغِطريف الأصغر ابن عبد الله بن الغِطريف الأكبر. سمع ابن عبَّاس رضي الله عنهما. روى عنه أبو الأشهب؛ جعفر بن حَيَّان عند البُخارِي. وسمع عائشة رضي الله عنه. روى عنه بُدَيل بن مَيسرة عند مُسلِم، وله عند كل واحد حديث واحد. قال عَمْرو بن علي: مات سنة ثلاث وثمانين.
أوس بن عبد الله الرَّبَعيّ، أبو الجَوْزاء البَصْريّ. من رَبَعة الأَزْد، والرَّبَعة هو ابن الغطريف الأصغر بن عبد الله بن الغطريف الأكبر، وهو عامر بن بُكَير بن شكر بن بكر بن مُبَشِّر بن صَعْب بن دُهْمان بن نَصْر بن الأزد بن الغوث. سمع: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعائشة زوج النبي. روى عنه: بُدَيل بن مَيْسرة، وعمرو بن مالك النُّكْريُّ، وأبو الأشهب، وعقبة بن أبي ثُبيت الرَّاسبيُّ، وغالب القطان. قال أبو زرعة، ,ابو حاتم: ثقة. قال البخاري: قال يحيى بن سعيد، قُتِل في الجماجم سنة ثلاث وثمانين. روى له: البخاري، ومسلم.
ع: أَوْسُ بن عَبد اللهِ الرَّبَعيُّ، أَبُو الجَوْزاء البَصْرِيُّ، من رَبَعةِ الأزْد، وهُوَ الرَّبَعة بن الغِطريف الأصغر بن عَبد اللهِ بن الغِطريف الأكبر وهُوَ عامر بن بُكَير بن يَشكر بن بكر بن مُبَشر بن صَعْب بن دُهْمان بن نَصْر بن الأَزْد. روى عن: صفوان بن عَسَّال المُراديِّ، وعبد الله بن عباس (خ 4)، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص (د)، وأبي هُرَيْرة (س)، وعائشة أم المؤمنين (عخ م د ق). روى عنه: أَبَان بن أَبي عَيَّاش، وبُدَيْل بن مَيْسَرة (م د ق)، وأبو الأشْهَب جعفر ابن حَيَّان العُطارديُّ (خ)، وسُلَيْمان بن عليٍّ الرَّبَعيُّ، (ق)، وعُقْبة بن أَبي ثُبَيْت الرَّاسبيُّ، وعَمْرو بن مالك النُّكْرِيُّ (عخ 4)، وغالب القَطان، وقتادة (س)، ومحمد بن جُحادة، والمُسْتَمِر بن الرَّيَّان، والمُفَضَّل بن لاحق البَصْرِيُّ والد بشر بن المفضل. قال البخاريُّ: فِي إسناده نَظَر، ويختلفون فيه. وقال أَبُو زُرْعَة، وأبو حاتم: ثقة. وذكره خليفة بن خَيَّاط فِي الطبقة الثانية من قُرَّاء أهل البصرة. حكى البخاريُّ، عن يَحْيَى بن سَعِيد: أنَّه قُتل فِي الجماجم سنة ثلاث وثمانين. روى له الجماعة.
(ع) أوس بن عبد الله الرَّبعي أبو الجَوْزاء. ذكر المزي في نسبه عامر بن بُكَير، كذا ألفيته مصغراً بخط المهندس مجوداً مصححاً، وهو: ابن يشكر بن بكر بن مُبَشر، وهو غلط، والصواب: بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب، كذا نسبه الكلبي وأبو عبيد والبلاذري وغيرهم والذي قاله لم أر له فيه سلفاً فيما أعلم والله أعلم. وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم قال أبو زرعة: أبو الجوزاء عن عمر، مرسل وعن علي مرسل. وفي «تاريخ» ابن أبي خيثمة: ثنا موسى بن إسماعيل قال: كان حماد بن زيد يقول: لم يسمع أبو الأشهب من أبي الجوزاء؛ لأن أبا الجوزاء مات قبل فتنة بن الأشعث، انتهى. وفي «صحيح البخاري» في «تفسير سورة النجم»: ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا أبو الأشهب ثنا أبو الجوزاء. وقال العجلي: بصري تابعي ثقة. وذكر الإمام أحمد في كتاب «الزهد» تأليفه: كان أبو الجوزاء يواصل في الصوم بين سبعة أيام ثم يقبض على ذراع الشاب فيكاد يحطمها. وفي قول المزي: قال البخاري في إسناده نظر ويختلفون فيه. نظر؛ لأن البخاري لم يقل هذا تضعيفاً له إذ لو كان كذلك لما ساغ له إخراج حديثه، لأنا لم نعهد منه تضعيفاً لمن يخرج حديثه، وإنما قال هذا لأجل السند الذي ذكره لأن فيه عمراً النكري وهو ضعيف، وكذا جعفر، بيانه أنه قال: ثنا مسدد، عن جعفر بن سليمان، عن عمرو بن مالك النكري عن أبي الجوزاء قال: «أقمت مع ابن عباس وعائشة اثنتي عشرة سنة ليس في القرآن آية إلا سألتهما عنها». قال أبو عبد الله: في إسناده نظر. ويؤكد ما قلناه قول المزي عن البخاري - ولم أره في «تاريخه الكبير» -: يختلفون فيه - يعني - في الإسناد. وقد كشف القناع في هذا أبو أحمد بن عدي بقوله: حدث عنه عمرو بن مالك قدر عشرة أحاديث غير محفوظة، وأبو الجوزاء روى عن الصحابة وأرجو أنه لا بأس به، ولا يصحح روايته عنهم أنه سمع منهم، ويقول البخاري: في إسناده نظر، إنه لم يسمع مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما لا أنه ضعيف عنده، وأحاديثه مستقيمة مستغنية من أن أذكر منها شيئاً في هذا الموضع. انتهى. فبهذا يتضح لك ما قلناه. والله تعالى أعلم. ولما ذكره ابن حبان في «جلمة الثقات» قال: كان عابداً فاضلاً، وقال: عمرو النكري لم يكذب أبو الجوزاء قط . وفي تكنية المزي له بأبي عبد الله نظر؛ لأني لم أر له فيه سلفاً. وقال خليفة بن خياط: قتل يوم الزاوية سنة اثنتين وثمانين. وفي «كتاب المنتجالي»: قال أبو الجوزاء: ما لعنت شيئاً قط، ولا أكلت ملعوناً قط، ولا ماريت إنساناً قط. قال المنتجالي: منه ابن الزبير. وذكره ابن الجاورد. وخرج مسلم حديثه عن عائشة: كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يستفتح الصلاة بالتكبير. وقال ابن عبد البر في «التمهيد»: لم يسمع أبو الجوزاء من عائشة. وقال في «لإنصاف»: يقولون: إن أبا الجوزاء لا يعرف له سماع من عائشة وحديثه عنها إرسال. ولما رواه أبو بكر الفريابي في كتاب «الصلاة» تأليفه - مسند صحيح - قال: ثنا مزاحم بن سعيد، ثنا ابن المبارك، ثنا إبراهيم بن طهمان، ثنا بديل العقيلي عن أبي الجوزاء قال أرسلت رسولاً إلى عائشة ليسألها في شيء. انتهى. وفيه تأييد لما أوردناه قبل من عند البخاري، ولما يقوله ابن عبد البر - أيضاً - والله تعالى أعلم. اسمه إياد وإياس
(ع) أَوْسُ بْن عَبْدِ الله أَبُو الجَوْزَاء ـ بالجيم والزاي ـ الرَّبَعيُّ البصريُّ. روى عن: عائشة وغيرها. وعنه: قتادة وعدَّة. ثقة؛ كما قاله أبو زرعة، وأبو حاتم. قُتل في الجماجم سنة ثلاث وثمانين. وقال البخاري: في إسناده نظر، ويختلفون فيه. والرَّبَع من رَبَعة الأزد، وهو الرَّبَعة بن الغِطريف الأصغر بن عبد الله بن الغِطريف الأكبر، كذا قاله في «التهذيب» تبعًا للكمال، وهو الأكبر لا مصغر. وقولي: وقال البخاريُّ ... إلى آخره؛ أطلقته تبعًا «للتهذيب»، وإنما قال البخاريُّ في سندِه: ذكره، لأن فيه عمرو النكريَّ، وجعفر بن سليمان؛ وهما ضعيفان لا مطلقًا، وقد أوضح ذلك ابن عديٍّ. %فائدة: * في مسلم والأربعة: أوس بن ضَمْعَج الكوفيُّ تابعيٌّ. * وفي أبي داود: أوس بن الصامت الصحابيُّ، البدريُّ أخو عبادة. * وفي الترمذي والنسائي: أوس بن أبي أوس خالد تابعي. * وفي أبي داود والنسائي وابن ماجه: أوس بن أبي أوس حذيفه الثقفي الصحابي. * وفي الأربعة: أوس بن أوس الثقفيُّ الصحابيُّ، فتنبَّه لذلك.
(ع)- أوس بن عبد الله الرَبَعي، أبو الجَوْزاء البصري من رَبْعَة الأزد. روى عن: أبي هريرة، وعائشة، وابن عباس، وعبد الله بن عمرو، وصفوان بن عَسَّال. وعنه: بُدَيل بن مَيْسرة، وأبو الأشهب، وعمرو بن مالك، وقَتادة، وغيرهم. قال البخاري: في إسناده نظر. وحكى البخاري عن يحيى بن سعيد أنه قُتِلَ في الجماجم سنة (83). قلت: قال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: أبو الجَوْزاء عن عمر، وعلي مُرْسل. وقال العِجْلي: بصريٌّ تابعيٌّ ثقةٌ. وقال ابن حبَّان في «الثقات»: كان عابدًا فاضلًا. وقول البخاري: في إسناده نظر، ويختلفون فيه، إنما قاله عَقِب حديث رواه له في «التاريخ» من رواية عمرو بن مالك النُّكْري, والنُّكري ضعيف عنده. وقال ابن عدي: حَدَّث عنه عمرو بن مالك قدر عشرة أحاديث غير محفوظة، وأبو الجَوَّزاء روى عن الصحابة، وأرجو أنه لا بأس به، ولا يصحح روايته عنهم أنه سمع منهم. وقول البخاري في إسناده نظر، يريد أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما، إلا أنه ضعيف عنده، وأحاديثه مستقيمة. قلت: حديثه عن عائشة في الافتتاح بالتكبير عند مسلم، وذكر ابن عبد البر في «التمهيد» أيضًا أنه لم يسمع منها. وقال جعفر الفِريابي في « كتاب الصلاة»: حدَّثنا مُزَاحِم بن سعيد، حدَّثنا ابن المبارك، حدثنا إبراهيم بن طَهْمان، حدَّثنا بُدَيل العُقَيلي عن أبي الجَوْزاء، قال: أرسلتُ رسولًا إلى عائشة يسألها، فذكر الحديث. فهذا ظاهره أنه لم يشافهها لكن لا مانع من جواز كونه توجَّه إليها بعد ذلك فشافهها على مذهب مسلم في إمكان اللقاء، والله أعلم.
أوس بن عبد الله الربعي بفتح الموحدة أبو الجوزاء بالجيم والزاي بصري يرسل كثيرا ثقة من الثالثة مات سنة ثلاث وثمانين ع