محمَّد بن عليِّ بن أبي طالبٍ الهاشميُّ، أبو القاسم، ابنُ الحَنَفيَّة، المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن علي بن أبي طالب أبو القاسم. وهو ابن الحنفية، واسم أمه خولة من سبى بنى حنيفة، وهبها أبو بكر الصديق لعلي رضي الله عنهما، ولد لثلاث يقين من خلافة عمر. روى عن: عمر بن الخطاب مرسل، وأبيه علي بن أبي طالب. روى عنه: بنوه إبراهيم وعون وعبد الله والحسن، وعبد الله بن محَمَّد بن عقيل، ومنذر أبو يعلى الثوري، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي سمعت أبي يقول ذلك.
مُحَمَّد بن علي بن أبي طالب. الذي يقال له: ابن الحَنَفية والحَنَفية أمه، كنيته أبو القاسِم، ويقال: أبو عبد الله. يروي عن: علي، وجَماعَة من أَصْحاب رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه: عبد الله والحسن ابنا مُحَمَّد بن علي. وكان من أفاضل أهل بيته، مات برضوى سنة ثَلاث وسبعين ويقال: سنة ثمانين وقد قيل: سنة إِحْدَى وثمانين وهو ابن خمس وسِتِّين سنة، ودُفِنَ بِالبَقِيعِ شَهِدَ يوم الجمل وكانت تسميه الشِّيعَة المهْدي، وكان مولده لثلاث سِنِين بَقينَ من خلافَة عمر بن الخطاب رَضِي اللَّه عنهما، والحَنَفية أمه وهِي خَوْلَة بنت جَعْفَر بن قيس بن مسلمة بن ثَعْلَبَة بن عبيد بن يَرْبُوع بن الدول بن حنيفَة.
محمَّد بن علي بن أبي طالب: أبو القاسم، ويقال: أبو عبد الله، الهاشميُّ المدنيُّ، والد أبي هاشم عبد الله والحسن، و هو ابن الحنفيَّة، وهي أمُّه، وكانت من سَبْي اليمامة. سمع: أباه عليًّا، وعثمان بن عفَّان. روى عنه: عَمرو بن دينار، وابناه عبد الله والحسن، ومنذر الثَّوري، في الذَّبائح، والنِّكاح، والكفالة. قال البخاري: قال أبو نُعيم مات سنة ثمانين. وقال الذُّهلي: وفيما كتب إليَّ أبو نُعيم مثله. وقال ابن سعد: قال أبو نُعيم مثله. وقال يحيى ابن بُكير: مات سنة إحدى وثمانين، وهو ابن خمسٍ وستِّين سنة. وقال عَمرو بن علي: مات سنة إحدى وثمانين، وهو ابن خمس وستِّين سنة. قال ابن سعد: وقال الواقدي: وُلِد في خلافة أبي بكر الصِّدِّيق. وقال ابن سعد: قال الهيثم بن عَدِي: توفِّي سنة اثنتين، أو ثلاثٍ وسبعين. وقال الواقدي في «الطَّبقات»: مات في شهر ربيع الأوَّل، سنة إحدى وثمانين، وهو ابن خمسٍ وستِّين سنة، لم يستكملها. وقال في «التَّاريخ»: مات في المحرَّم. وقال ابن أبي شيبة: مات سنة ثمانين. قال ابن نُمير: مات سنة إحدى وثمانين. وقال الغَلَابي، عن أحمد بن حنبل: مات سنة ثمانين.
محمَّدُ بن عليِّ بن أبي طالبٍ، أبو القاسمِ _ويُقالُ: أبو عبدِ الله_ الهاشميُّ المدنيُّ، وهو ابن الحنفيَّةِ. أخرجَ البخاريُّ في الذَّبائحِ والنِّكاحِ والكفالةِ عن ابنيهِ عبدِ الله والحسنِ وعن منذرٍ الثَّوريِّ عنهُ، عن أبيه عليِّ بن أبي طالبٍ وعن عثمانَ بن عفَّانَ رضي الله عنهما. قال البخاريُّ في «التَّاريخ»: قال أبو نُعيمٍ: ماتَ سنةَ ثمانين. قال عمرُو بن عليٍّ: حدَّثنا يحيى بن سعيدٍ: حدَّثنا فطرُ بن خليفةَ: حدَّثنا منذرٌ الثَّوريُّ عن محمَّدِ بن الحنفيَّةِ، قال: قال عليٌّ: يَا رَسُوْلَ اللهِ إِنْ وُلِدَ لِي بَعْدَكَ أُسَمِّيْهِ بِاسْمِكَ وأُكَنِّيْهِ بِكُنْيَتِكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» فسمَّاني محمَّدًا، وكنَّاني بأبي القاسمِ، وكانت رخصةً من رسولِ اللهِ لعليٍّ. قال أبو بكرِ بن أبي خيثمةَ: حدَّثنا الأَخنسيُّ: حدَّثنا ابن فُضيلٍ: حدَّثنا سالمُ بن أبي حفصةَ عن منذرٍ الثَّوريِّ قال: قال محمَّدُ بن الحنفيَّةِ: الحسنُ والحسينُ خيرٌ مِنِّي وأنا أعلمُ بحديثِ أبي مِنْهُمَا.
محمَّد بن علي بن أبي طالب، يكنى أبا القاسم، ويقال أبو عبد الله المعروف بابن الحَنَفيَّة، وكانت أمُّه الحنفيَّة من سَبْيِ اليمامة؛ واسمُها: خَولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن ثعلبة بن يَربوع بن ثعلبة بن الدول بن حَنِيفة، والد قاسم عبد الله والحسن. سمع أباه علي بن أبي طالب عندهما. وعثمان بن عفَّان عند البُخارِي. روى عنه ابناه عبد الله والحسن ومُنْذِر الثَّوْرِي عندهما. وعَمْرو بن دينار عند البُخارِي. قال يَحْيَى بن بُكَيْر وعَمْرو بن علي: مات سنة إحدى وثمانين؛ وهو ابن خمس وستِّين. و قال غيرهما: مات برَضْوَى؛ ودُفِن بالبَقيع. وقال أبو نُعَيْم وأَحْمَد بن حَنْبَل: مات سنة ثمانين قال رضوي.
محمد بن علي بن أبي طالب القُرَشِيّ الهاشِميُّ، أبو القاسم، ويقال: أبو عبد الله، المعروف بابن الحَنَفِيّة. واسمها: خَوْلَة بنت جعفر بن قَيْس بن مَسْلَمة بن ثَعْلَبة بن يَرْبوع بن ثَعْلَبة بن الدُّول بن حنيفة، كانت من سبي اليمامة. دخل على عمر بن الخطاب. وسمع: عثمان بن عفان، وأباه علي بن أبي طالب. روى عنه: بنوه الحسن وعبد الله وإبراهيم، وعَوْن، وسالم بن أبي الجَعْد، وأبو يَعْلَى منذر الثَّوْريّ، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وعبد الأعلى بن عامر الثَّعْلَبِيُّ، وعمرو بن دينار، ومحمد ابن قَيْس بن مَخْرَمة، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين. أخبرنا أبو طاهر السِّلَفي، أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون النَّرْسي الحافظ، أنبأنا أبو الحسين محمد بن إسحاق بن محمد بن فَدُّويه المعدل، أنبأنا علي بن عبد الرحمن البَكَّائي، أنبأنا محمد بن عبد الله الحَضْرَميّ، حدثنا عون بن سلام، أنبأنا قيس، عن ليث، عن محمد بن نشر، عن ابن الحنفية، عن علي قال: قلت: يا رسول الله: إِنْ وُلِدَ لي مولود بعدك أُسَمِّه باسمك، وأُكنيه بكنيتك؟ قال: «نعم». نشر والد محمد: بالنون والشين المعجمة، وقيس: هو ابن الربيع. وأخبرنا أبو طاهر السِّلفي: أنبأنا محمد بن علي بن ميمون، أنبأنا محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي، ومحمد ابن الحسن بن حمزة البزاز، ومحمد، ومحمد، ابنا محمد بن عيسى ابن حازم البكري قالوا: أنبأنا محمد بن الحسين التَّيْمُلي، أنبأنا عبد الله بن زيدان، حدثنا سفيان، حدثنا المُحارِبي، حدثنا ليث، عن محمد بن نشر، عن ابن الحنفية، عن علي قال: قلت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنْ وُلِدَ لي بعدك أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ قال: «نعم». قال أحمد بن عبد الله: وثلاثة يكتنون بأبي القاسم رُخِّص لهم: محمد ابن الحنفية، ومحمد بن أبي بكر، ومحمد بن طلحة بن عبيد الله. وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد الخُتُّلي: لا نعلم أحداً أسند عن علي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكثر ولا أصح مما أسند محمد بن الحنفية. وقال عمرو بن علي: مات سنة أربع عشرة ومئة، وكذلك قال أبو نعيم في إحدى الروايات عنه. وقال البخاري: قال أبو نعيم: مات سنة ثمانين. وقال يحيى بن كثير: مات سنة إحدى وثمانين. روى له الجماعة
ع: مُحَمَّد بن عليَ بن أَبي طالب القُرَشِيُّ الهاشِمِيُّ أبو القاسم، ويُقال: أبو عَبد اللهِ المَدَنِيُّ المعروف بابن الحَنَفِيّة، واسمها خَوْلَة بنت جعفر بن قَيْس بن مَسْلَمة بن ثَعْلَبة بن يَرْبوع بن ثَعْلَبة بن الدُّول بن حَنِيفة، وكانت من سَبي اليَمَامة الذين سَبَاهم أَبُو بكر الصِّدّيق، وقيل: كانت أُمُّة لَبنِي حنيفة، ولم تكن من أنفسهم. دَخَلَ على عُمَر بن الخطاب. وروى عن: عَبد اللهِ بن عَبَّاس، وعُثمان بن عَفَّان (خ)، وأبيه عَلِي بن أَبي طَالِب (ع)، وعَمَّار بن ياسر (س)، ومُعاوية بن أَبي سُفيان، وأبي هُرَيْرة. روى عنه: ابناه إبراهيم بن مُحَمَّد بن الحَنَفِيّة (عس ق)، والحسن بن مُحَمَّدِ بن الحَنَفِيّة (خ م كد ت س ق)، وسالم بن أَبي الجَعْد، وابنه عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن الحَنفية (خ م كد ت س ق)، وعَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل بن أَبي طالب (بخ د ت ق)، وعبد الأعلى بن عامر الثَّعْلَبيُّ (مد)، وعطاء بن أَبي رَبَاح (س)، وابنه عُمَر بنِ مُحَمَّدِ بنِ الْحَنَفِيَّةِ (ق)، وعَمْرو بن دينار، وابنه عَوْن بن محمد بن الحنفية وأَبُو جعفر مُحَمَّد بن عليٍّ بن الحُسين بن علي بن أَبي طالب، وابن أخيه مُحَمَّد بن عُمَر بن علي بن أَبي طالب، ومحمد بن قَيْس بن مَخْرَمة، ومحمد بن نَشْرٍ الهَمْداني (بخ) وكان مؤذنه، ومنذر أَبُو يَعْلَى الثَّوريُّ (خ م د ت س)، والمِنْهال بن عَمْرو (عخ)، ونُبَيْه بن وَهْب، وهشام بن أَبي يَعْلَى (عس) إن كانَ محفوظًا، والوليد بن صالح، وأَبُو عُمَر البَزَّار (بخ ق). رَوَى لَيْثُ بنُ أَبي سُلَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ نَشْرٍ، عن مُحَمَّد بن الحَنَفِيّة، عن علي، قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ ولِدَ لِي مَوْلُودٌ بَعْدَكَ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ وأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ؟ قال: نَعَمْ. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْلِيُّ: تابعي، ثِقَةٌ، كان رجلًا صالحًا وثلاثة يُكْنَون بأبي القاسم رُخِّصَ لهم: مُحَمَّد بن الحنفية، ومُحَمَّد بن أَبي بكر، ومحمد بن طَلْحة بن عُبَيد الله. وقال إبراهيم بن عَبد اللهِ بن الجُنَيد: لا نعلم أحدًا أَسْنَدَ عن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَ ولا أَصَحَ مما أسندَ محمدُ بن الحنفية. وقال الزُّبير بن بكَّار: وتُسميه الشِّيعة: المَهْدِي، أخبرني عمي مُصعب بن عَبد اللهِ، قال: قال كُثَيِّر: هو الَمْهدي خَبَّرناه كَعْبٌ • أخو الأَحْبَار فِي الحِقَب الخَوَالي. قال: فقيل لكثِّير: لقيتَ كَعْب الأَحْبار؟ قال: لا. قيل: فلم قُلت: خَبّرناه كعب؟ قال: بالوَهْم. قال: وكان كُثَّيِّر شيعيًّا خَرْبِيًّا يزعم أن الأَرواح تتناسخ، ويحتج بقول الله تعالى: { في أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبكَ} ويقول: ألا ترى أنَّه محوّلهُ في صورةٍ بعد صورة. قال الزُّبَيْر: وحدثني مُحَمَّد بن إسماعيل بن جعفر، عن سَعِيد بن عُقْبَة الجُهَنِيِّ، عَن أَبِيهِ، قال: سمعت كُثِّيرًا ينشد علي بنَ عَبد اللهِ بنِ جَعْفَرٍ لنفسه في مُحَمَّد بن عليٍّ بن أَبي طالب. أَقَر الله عَيني إذْ دَعَانِي • أمينُ الله بِلُطف في السُّؤال وأثنى في هواي علي خَيْرًا • وسأل عن بَنيَّ وكيفَ حال وكَيْف ذكرت شأن أبي خُبيب • وزَلة بَغْلة عند النَّضال. هو المهدي خَبَّرناه كَعْبٌ * أخو الأَحبار في الحِقَب الخَوَالي فقال له علي بن عَبد اللهِ يا أبا صَخْر، ما يثني عليك في هواك خيرًا إلا من كان على مثل رأيك. قال: أجل بأبي أنتَ. قال: وكان كُثَيِّر خَشَبِيًا يرى الرِّجعة. قال: وأَبُو خُبَيب الذي ذكر كُثيِّر: عَبد اللهِ بن الزبير. قال: وكانت شيعة مُحَمَّد بن عليٍّ تزعمُ أنَّه لم يَمُت وله يقول السَّيّد الحِمْيَري: ألا قُل للوَصِي فَدَتْكَ نَفْسي • أطلتَ بذلِكَ الجَبَل المُقَاما أضرَّ بمَعْشرٍ والوْك مِنَّا • وسَمَّوْكَ الخَلِيفة والإمَاما وعادَوا فِيكَ أهلَ الأَرض طُراًّ • مُقامُك عَنْهُم سِتّينَ عاما وما ذَاقَ ابنُ خَوْلَةَ طَعْمَ مَوْت • ولا وارتْ له أرضٌ عِظاما لقد أمْسِى بمورق شِعب رَضْوَى • تُراجعُه الملائكةُ الكَلاَما وإنَّ لَهُ بِهِ لَمَقِيلَ صِدْقٍ • وأنديةً تُحَدِّثه كِرَاما هَدَانا الله إذ جُزْتُم لأَمرٍ • بِهِ وعَلَيهِ نَلْتَمِسُ التَّمَامَا تمامَ مَوَدَّةِ المَهْدي حَتّى • تَرَوْا رَاياتِنا تَتْرى نِظاما قال: وقال أيضًا السَّيّد في ذلك: يا شِعْب رَضْوَى مَا لمِنْ بكَ لا يُرى • وبِنَا إليه من الصَّبَابَة أَوْلَقُ. حَتّى متى، وإلى متى، وكَمِ المدَى • يا بنَ الوَصِيِّ وأنتَ حَيٌّ تُرْزَقُ قال: قال كَثِّير: ألا إنَّ الأئمةَ من قُرَيشٍ • وُلاةَ الحَقِّ أربعة سواءُ عليٌّ والثلثةُ من بَنِيه • هم الأَسباطُ ليسَ بهم خَفَاءُ فَسِبْطٌ سِبْطُ إيمان وَبِرٍ • وسِبْطُ غَيَّبَتهُ كَرْبلاءُ وسٍبْطٌ لا تَراهُ العَيْنُ حتى • يقودَ الخَيْلَ يَقْدُمُها اللِّواء تَغَيَّب لا يُرى عنهم زَمَانًا * بِرَضْوى عندَهُ عَسَلٌ وَمَاءُ ورُوِيَ عن سُفيان بن عيينة، قال: سمِعتُ الزُّهريَّ يقول: قال رجل لمحمد بن عليٍّ بن الَحَنِفّية: ما بالُ أبِيك كان يَرْمِي بِك في مَرَامٍ لا يَرْمي فِيها الحَسَن والحُسين؟ قال لأَنَّهُما كانا خَدَّيه وكنتُ يَدهُ، فكان يَتَوَقَّى بيده عن خَدّيه. وقال مُنذر الثَّوري عن محمد بن الحَنَفية: ليسَ بِحَكيم من لم يُعاشر بالمعروف من لا يَجد من مُعاشرته بُدًّا حتى يجعل الله له فَرَجًا أو قال: مَخْرَجًا. قيل: أنَّه وُلِدَ في خلافة أبي بكر، وقيل: في خَلافة عمر، ومات برَضْوَى سنة ثلاث وسبعين، ودُفِن بالبَقِيع، وقيل: مات سنة ثمانين، وقيل: سنة إحدى وثمانين، وقيل: سنة اثنتين وثماني، وقيل: سنة اثنتين وتسعين، وقيل: سنة ثلاث وتسعين، وهو ابن خمس وستين، وقيل غير ذلك في تاريخ وفاته ومَبْلغ سنه. وروى له الجماعة.
(ع) محمد بن علي بن أبي طالب أبو القاسم، ويقال: أبو عبد الله المدني عرف بابن الحنفية. قال البخاري: ثنا موسى بن إسماعيل عن أبي عوانة عن أبي حمزة قال: قضينا نسكنا حين قتل ابن الزبير، ثم رجعنا إلى المدينة مع محمد فمكث ثلاثة أيام ثم توفي وقد دخل على عمر بن الخطاب وهو غلام. وفي «تاريخ الطالبيين» للجعابي: حدثنا محمد بن القاسم، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا عمرو بن ثابت عن يزيد بن أبي زياد قال: قالوا لمحمد بن الحنفية: ابسط يدك حتى نبايعك على أنك المهدي. قال: فبسط يده وقال: كل مؤمن مهدي. وفي رواية فطر: إن المهدي هو المؤمن. قال يزيد: وقلت له: متى ولدت؟ قال: لثلاث سنين بقيت من خلافة عمر بن الخطاب. وعن منذر الثوري قال محمد: الحسن والحسين خير مني وأنا أعلم بحديث أبي وكان يخليني، ولقد علما أني صاحب البغلة الشهباء. وفيه يقول كُثَّير لما حبسه في سجن عارم بن الزبير: من ير هذا الشيخ بالخيف من منى ... من الناس يعلم أنه غير ظالم سمي النبي المصطفى وابن عمه ... وفكاك أغلال ويناع غارم أبيُ فهو لا يشري هدى بضلالة ... ولا يتقي في الله لومة لائم ونجي يحمد الله يتلو كتابه ... حلولاً بهذا الخيف خيف المحارم تخيث الحمام آمناتُ سواكن ... وتلقى العدو كالصديق المسالم فما ورقُ الدنا يناق لأهله ... ولا شدة البلوى بضر به لازم تحدث من لاقيت أنك عائذ ... بل العائذ المظلوم في سجن عارم وقال كثير فيه أيضاً لما أرادوه على البيعة: لعن الله من يسب عليا ... وحُسَيْنا من سوقة وإمام أيسبُ المطيبين جدوداً ... الكرام الأخوال والأعمام يأمن الظبي والحمام ولا ... يأمن ابن الرسول عند المقام فرحمة الله والسلام عليهم ... كلما قام قائم بسلام طبت نفساً وطاب أهلك أهلاً ... أهل بنت النبي والإسلام أنتم زين من يخلي بنجد ... وجمال الذين بالإحرام وفي «تاريخ الطبري»: كانت الشيعة تسميه إمام الهدي والنجيب المرتضى وابن خير من مشى حاشى النبي المصطفى صلَّى الله عليه وسلَّم. وفي «الأنساب» للبلاذري و«الطبقات» لمحمد بن سعد: ولد له الحسن بن محمد، وعبد الله، وجعفر الأكبر، وحمزة، وعلي، وجعفر الأصغر، وعون، والقاسم، وعبد الرحمن، وإبراهيم، ومحمد الأكبر، ومحمد الأصغر، وعن قيس بن الربيع أن الشيعة كانت تزعم أن ابن الحنفية هو الإمام بعد علي، وكان معاوية يقول: ما في قريش كلها أرجح حلماً ولا أفضل علماً ولا أسكن طائراً ولا أبعد من كل كبر وطيش ودنس من ابن الحنفية؛ فقال له مروان يوماً: والله ما نعرفه إلا بخير؛ فأما كل ما تذكر فإن في مشيخة قريش من هو أولى بهذا منه. فقال معاوية: لا يجعل من يتخلق خلقاً وينتحل الفضل انتحالاً كمن جبله الله تعالى على الخير وأجراه على السداد. ولما أخرجه ابن الزبير إلى الشام كان كثير أمامه؛ وهو يقول: هُديت يا مهديا يا ابن المهتدي ... أنت الذي نرضى ونرتضي أنت ابن خير الناس من بعد النبي ... أنت إمام الحق لسنا نمتري يابن علي سر ومن منك علي وتوفي بالمدينة وصلى عليه أبان بن عثمان، وقيل: إنه أبو هاشم بن محمد. وفي كتاب ابن سعد كاتب الواقدي: عن أسماء قالت: رأيت أم محمد سندية سوداء أمة لبني حنيفة ولم تكن منهم، وإنما صالحهم خالد على الرقيق ولم يصالحهم على أنفسهم، وعن عبد الأعلى قال: كان محمد كثير العلم ورعاً، حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبو عوانة عن أبي جمرة قال: كانوا يُسلمون على محمد بن علي: سلام عليك يا مهدي. فقال: أجل أنا مهدي أهدى إلى الرشد والخير؛ إذا سلم أحدكم فليقل: السلام عليك يا محمد، السلام عليك يا أبا القاسم. وسُئل ابنه أبو هاشم: متى مات أبوك؟ قال: في المحرم سنة الجُحاف، سنة إحدى وثمانين في أولها لم يستكمل خمساً وستين سنة. وفي كتاب «أخبار النساء المهبرات»: وكانت لعلي جارية سوداء مُشَّرطة حسكة الشعر، اشتراها بذي المجاز مقدمه من اليمن، ولدت له محمداً وهي الحنفية. وقال ابن حبان: كان من أفاضل أهل بيته، مات برضوى سنة ثلاث وسبعين وله خمس وستون ودفن بالبقيع. وفي كتاب الكلاباذي: مات في شهر ربيع الأول سنة إحدى وثمانين. قاله الواقدي. وفي «تاريخ المنتجيلي»: مات بالطائف. وقال المدائني: مات سنة ثلاث وثمانين وإبراهيم بن هشام على المدينة، وزعم المسعودي أن الكيسانية من الرافضة هم القائلون بإمامة ابن الحنفية؛ وهم فرقتان: فرقة تزعم أنه لم يمت وأنه حي بجبال رضوى، وفرقة تزعم أنه مات. ومنهم من يقول: هو المهدي الذي يملؤها عدلاً كما ملئت جوراً. وذكر الإمام أبو المظفر طاهر بن محمد الإسفرائيني في كتابه «التبصير» أن البيانية أتباع بيان بن سمعان التميمي كان يقول بإمامة محمد بن الحنفية. ومن المنتسبين إليه أيضًا الخشَّبية وهم الذين خلصوه من السجن مع أبي عبد الله الجدلي، وكانوا أربعة آلاف رجل جاءوا وفي أيديهم الخشب لئلا يشهروا السلاح في الحرم. وقيل: إنهم أخذوا الخشب الذي كان مع الحراس عليه. وفي كتاب «الكمال» شيء لم ينبه عليه المزي وهو: قال عمرو بن علي: مات سنة أربع عشرة ومائة. وكذلك قال أبو نعيم في أكثر الروايات عنه، وقال البخاري: وقال أبو نعيم مات سنة ثمانين. انتهى. وهذا وهم من غير شك ولم ينبه عليه المزي بل أثبته، وكأنه أحال عليه بقوله: وقد قيل غير ذلك في تاريخ وفاته ومبلغ سنة يعني ما ذكره؛ وفيه أمران: الأول: لم أر أحدًا نقل هذا عن أبي نعيم ولا عمرو والذي في تاريخهما ونقله عنهما الأثبات: توفي سنة ثمانين. وفي أكثر نسخ كتاب الفلاس إحدى وثمانين وهو الذي في الكلاباذي وغيره. الثاني قوله: وقد قيل في مبلغ سنه غير ما ذكرناه فيه نظر؛ لأني لم أر أحداً ممن صنف تاريخاً فيما أعلم ذكر سنه حين وفاته غير ما ذكره المزي وهو: خمس وستون سنة.
(ع) محمد بن علي بن أبي طالب، القرشي، الهاشمي، أبو القاسم، المدني، المعروف بابن الحنفية، واسمها خولة بنت جعفر. روى عن: أبيه، وعثمان، وعمار، وجمع. وعنه: بنوه إبراهيم والحسن وعبد الله، وعمرو بن دينار، وأبو جعفر الباقر، وعبد الله بن محمد بن عَقيل، وجمع. ثقة، صالح. مات سنة ثمانين على الأشهر، عن سبع وخمسين سنة، [177/ب] برَضْوى، ودفن بالبقيع. قال العجلي: ثلاثة يكنون بأبي القاسم رخص لهم: هذا، ومحمد بن أبي بكر، ومحمد بن طلحة بن عبيد الله. قيل: ولد في خلافة الصديق، وقيل: الفاروق.
(ع)- مُحمد بن علي بن أَبي طَالب الهاشمي، أَبو القَاسم المَدَني المَعروف بابنِ الحَنَفية، وهِي خَوْلة بِنتِ جَعْفر بن قَيس مِن بَني حَنيفة، ويُقالُ: مِن مَواليهم، سُبيت في الرِّدة مِن اليَمامة. رَوى عَن أَبيه، وعُثمان، وعَمار، ومُعاوية، وأَبي هُرَيرة، وابن عَبَّاس، ودَخَل على عُمر. رَوى عَنه: أَولاده: إِبراهيم، والحَسن، وعَبد الله، وعُمر، وعَوْن، وابن أَخيه مُحمد بن عُمر بن عَلي بن أَبي طَالب، وحَفيدُ أَخيه مُحمد بن علي بن الحُسين، وابن أُخته عَبد الله بن مُحمد بن عَقِيل، وعَطاء بن أَبي رَباح، والِمنهال ابن عَمرو، ومُحمد بن قَيْس بن مَخْرمة، وُمنذر بن يَعْلى الثَّوري، ومُحمد بن بِشْر الهَمْداني وكانَ مُؤَدِيًا لَه، وسَالم بن أَبي الجَعْد، وعَمرو بن دِينار وغَيرهم. قالَ العِجْلي: تابعي ثقة، كانَ رَجلًا صَالحًا، يُكنى أَبا القَاسم. قالَ إِبراهيم بن الجُنَيْد: لا نَعلمُ أَحدًا أَسندَ عَن عَلي ولا أَصح مما أَسندَ مُحمد. وقالَ الزُّبير بن بَكَّار: وَتُسميه الشِّعيةُ: المَهدي، قالَ وكانت شِيعةُ مُحمد بن عَلي تَزْعم أَنَّه لمْ يَمُت، وأَوردَ لكَثير عَزَّة وللسيد الحِميَّري في ذَلكَ أشعارًا. قيلَ: إِنَّه وُلدَ في خِلافةِ أَبي بِكر، وقِيل: في خِلافةِ عُمر، وماتَ سَنةَ ثَلاثٍ وسَبعين، وقِيلَ: سَنة ثمانين، وقِيلَ: سَنة إِحدى، وقيلَ: اثنتين وثمانين، وقِيلَ اثنتين، وقيلَ: ثلاث وتسعين، وقيلَ غيرَ ذلك. قالَ البُخاري في «تَاريخه»: حدَّثنا مُوسى ابن إِسماعيلَ حدَّثنا أَبو عَوانة،عَن أَبي حَمْزة قَال: قَضَينا نُسكنا حِينَ قُتل ابن الزُّبير ثم رَجعْنا إِلى المَدينة مع مُحمد فَمكثَ ثلاثةَ أَيام ثُم تُوفي، وقَد دَخل على عُمر وهو غُلام. وقالَ ابن سَعْد حدَّثنا مُوسى بن إِسماعيل حدَّثنا أَبو عَوانة، عَن أَبي حَمْزة قال: كَانوا يُسلِّمون على مُحمد بن علي: السَّلامُ عَليك يا مَهدي، فَيقولُ أَجل أَنا مَهدي أَهدي إِلى الخَير، ولكنْ إِذا سَلَّم أَحدُكم فليقل: السَّلامُ عليكَ يا مُحمد. وقالَ ابن حِبَّان: كانَ مِن أَفاضلِ أَهلِ بَيْته.
محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو القاسم بن الحنفية المدني ثقة عالم من الثانية مات بعد الثمانين ع