أُهْبان بن أَوْسٍ الأسلميُّ، ويقال: وهبان
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أهبان بن أوس الأسلمي. له صحبة. روى عنه: مجزأة بن زاهر الأسلمي سمعت أبي يقول ذلك.
أهبان بن أوس الأَسْلَمِيّ. كنيته أبو عقبَة عداده في أهل الكُوفَة. ويقال: إنَّه كان في غنمه فَأَتاهُ الذِّئْب فَكَلمهُ فَأتى النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فَأسلم، مات بِالكُوفَةِ في ولايَة المُغيرَة بن شُعْبَة حَيْثُ كان عَلَيْها لمعاوية
أُهبَان بن أَوْس: وقال الواقدي في «الطَّبقات» له: وُهْبان بن أوس، أبو عُقبة، الأسلميُّ، الكُوفيُّ، له صُحبة. وقال في «التَّاريخ»: أُهبان، وهو من أصحاب الشَّجرة، ممَّن بايع رسول الله صلعم تحتها بيعة الرضوان. قال الواقدي: هو الذي كلَّمه الذِّئب، وحضَّ على الإيمان بالنَّبيِّ صلعم، وذلك في سنة ستٍّ من الهجرة. روى عنه: مَجْزَأة بن زاهر حديثًا موقوفًا، في عمرة الحديبية. قال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي: توفِّي في خلافة معاوية بن أبي سفيان وولاية المغيرة بن شعبة، بالكوفة.
أُهْبَانُ بْنُ أَوْسٍ، أبو عُقْبَةَ الأَسْلَمِيُّ الكوفيُّ، بايعَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم تحتَ الشَّجرةِ. قال الواقديُّ: وهو الذي كلَّمهُ الذِّئبُ وحضَّهُ على الإيمانِ سنةَ ستٍّ من الهجرةِ. روى عنه مَجْزَأَةُ بن زَاهِرٍ حديثًا موقوفًا في غزوةِ الحديبيةِ. تُوفي في خلافةِ معاويةَ رضي الله عنهم أجمعين.
أُهبان بن أَوْس. وقال الواقدي: في «الطَّبقات»: وهْبان. وفي «التَّاريخ»: أهبان بن أَوْس، أبو عُقْبة الأسْلَمي؛ الكوفي، له صحبة، وهو ممَّن بايع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تحت الشَّجرة بيعة الرِّضوان. قال الواقدي: وهو الذي كلَّمه الذِّئب وحضَّه على الإيمان بالنَّبي صلى الله عليه وسلَّم، وذلك في سنة ستٍّ من الهجرة. روى عنه مَجْزَأَة بن زاهر حديثاً واحداً؛ موقوفاً: في « عُمرة الحُديبية ». قال محمَّد بن سعد: توفِّي في خلافة مُعاوِيَة رضي الله عنه؛ وولاية المُغيرة بن شُعْبَة بالكوفة.
أُهبان بن أوس الأَسْلَمي. مُكَلِّم الذئب بايع تحت الشجرة. روى عنه: مَجْزَأة بن زاهر الأسلمي. ويقال: إن مُكَلِّم الذئب أُهبان بن عياذ الخُزاعي. مات بالكوفة في ولاية المغيرة بن شعبة في خلافة معاوية. روى له البخاري حديثاً واحداً موقوفاً.
خ: أُهْبَان بن أوس الأَسْلَمِيُّ، ويُقال: وُهْبان. لهُ صُحبَةٌ، وهُوَ ممن بايع تحتَ الشَّجرة. وصلَّى القِبْلتين، ونزلَ الكوفةَ، ومات بها فِي ولاية المُغيرة بن شُعَبَة، مِن قِبَل مُعاوية، ويُقال: إنَّه مُكلِّم الذِّئب، ويُقال: إن مكلّم الذئب أُهبان بن عياذ الخُزَاعي. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. روى له البخاريُّ حديثًا واحدًا موقوفًا. مِن رواية إسرائيل بن يونس (خ)، عن مَجْزَأَة بن زاهر الأَسْلَميِّ، عن رجلٍ من أصحاب الشَّجرة اسمه أُهبان بن أَوْس، وكَانَ اشتكى رُكبَتَهُ، فكان إذا سجدَ جعل تحتَ رُكْبَتِهِ وِسَادةً. وروى عَبد اللهِ بن عامر الأَسْلَميُّ، عن ربيعة بن أوس، عن أُنَيْس بن عَمْرو، عن أُهْبان بن أوس، قال: كنت فِي غنم لي. فكلَّمه الذِّئبُ، فأتى النَّبِي صَلَّى اللهُ عليه وسلم. قال البخاريُّ: ويُقال: أُهبان أَبُو مُسْلم، إسناده ليس بالقوي.
(خ) أُهْبان بن أوس. بايع تحت الشجرة، ويقال: إنه مكلم الذئب، ويقال: إن مكلم الذئب أهبان ابن عياذ الخزاعي، كذا ذكره المزي. وفي كتاب «الجامع لأنساب العرب» تأليف هشام بن محمد السائب الكلبي: أهبان بن الأكوع سنان أخو سلمة بن الأكوع بن عباد بن ربيعة بن كعب بن أمية بن يَقَظةَ بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة الأسلمي مكلم الذئب. وكذا قاله أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب «الأنساب» تأليفه، والبلاذري، والطبري في كتاب «معرفة الصحابة» تأليفه، وذكر أن الكلام كان ما بلهني من أرض اليمن، والوزير أبو القاسم قال: وهو أخو سلمة وعامر. وقال ابن منده: مكلم الذئب عم سلمة بن عمرو بن الأكوع. قال الكلبي: هكذا انتسب لي بعض ولد جعفر، وكان عبد الله بن محمد بن الأشعث القائد يقول: أنا أعلم بهذا من غيري، وعقبة بن أهبان بعثه عثمان على صدقات كلب وملتين وغسان. وفيه يقول الكلبي: إلى أين مكلم الذئب ابن أوس ... رحلت على عذافره أمون وأما أبو عيسى الترمذي في «تاريخ الصحابة»، وأبو سليمان بن زبر في كتاب «الصحابة» تأليفه، والواقدي، والبخاري، وعمرو بن بحر في «فضل الترك» تأليفه فجزموا بأن مكلم الذئب بن أوس. قال أبو سليمان: وكان ذاك سنة ست من الهجرة، قال: ويكنى أبا عقبة، ولا رواية له. وقال ابن منده: الصحيح ابن أوس.
(خ) أُهْبان بن أَوْس، الأسلميُّ، ويقال: وهبان. له صحبة؛ وهو ممن بايع تحت الشجرة، وصلى القبلتين ونزل الكوفة، ومات بها في ولاية المغيرة بن شعبة من قبل معاوية ويُقال: إنه مكلِّم الذئب الذي حضَّ على الإيمان برسولٍ، وذلك في سنة ست من الهجرة. ويقال: إنَّ مكلِّم الذئب أُهبان بن عياذ الخزاعي، والذي قاله الكلبيُّ في «جامعه»، وأبو عبيد بن سلام، والبلاذريُّ، والطبريُّ: أنَّه أُهبان بن الأكوع سنان بن عباد الخزاعيُّ. روى عن: رسول الله صلى الله عليه وسلم. روى له البخاريُّ حديثًا واحداً موقوفًا في عمرة الحديبية. كان إذا سجد جعل تحت ركبته وسادة؛ وكان اشتكى ركبته. وروى عبد الله بن عامر الأسلميُّ، عن ربيعة بن أوس، عن أنيس بن عمرو، عن أُهبان بن أوس قال: «كُنْتُ فِيْ غَنَمٍ لِيْ فَكَلَّمَهُ الذِئْبُ فَأَتَى رَسُوْلَ اللهِ» قال البخاريُّ: ويُقال: أُهبان أبو مسلم إسناده ليس بالقويِّ.
(خ)- أُهْبَان بن أوس الأسْلَمي، ويقال: وُهبان. له صحبة، وبايع تحت الشجرة، وصلَّى القِبْلتين، ونزل الكوفة، ومات بها في ولاية المغيرة. قيل: إنه مُكلِّم الذِّئب. وقيل: إن مكلِّم الذِّئب أُهْبَان بن عياذ الخُزَاعيُّ. روى له البخاري حديثًا موقوفًا في المغازي من رواية مَجْزَأة بن زَاهِر عنه. قلت: وذكر الطبري، والبَلاذُري، وقبلهما أبو عبيد، و [ابن] الكَلْبيِّ أن مُّكلِّم الذئب اسمه أُهْبَان بن الأكوع الأسلمي، والله أعلم. قال ابن مَنْدَه: وهو عمُّ سَلَمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي. والله أعلم.
أهبان بضم أوله بن أوس الأسلمي ويقال وهبان صحابي شهد بيعة الرضوان خ