محمَّد بن عَجْلانَ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن عجلان المديني. مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة أبو عبد الله. روى عن: أبيه، وسعيد المقبري، ونافع مولى ابن عمر، وزيد بن أسلم، وعكرمة، ومحَمَّد بن كعب القُرَظي، والقعقاع بن حكيم، وعبد الله بن مقسم، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وعون بن عبد الله بن عتبة، وأبان بن صالح. روى عنه: الثوري، ومالك بن أنس، والليث بن سعد، وحيوة بن شريح، ويحيى بن سعيد القطان سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: حدثني أبي قال: (سمعت ابن عيينة يقول: حدثنا محَمَّد بن عجلان وكان ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يذكر عن بعض مشيخته عن ابن المبارك قال: لم يكن بالمدينة أحد أشبه بأهل العلم من ابن عجلان كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا يحيى بن المغيرة قال: (زعم جرير قال: ما رأيت من المدنيين من يشبه ابن عجلان، كان مثل الياقوت الأحمر). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سألت أبي عن محَمَّد بن عجلان وموسى بن عقبة أيهما أعجب إليك؟ فقال: جميعاً ثقة ما أقربهما كان ابن عيينة يثنى على محَمَّد بن عجلان). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: (محَمَّد بن عجلان ثقة) أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (قيل ليحيى بن معين: من تقدم؟ داود بن قيس أو محَمَّد بن عجلان، قال: محَمَّد). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: محَمَّد بن عجلان ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (قرئ على العباس بن محَمَّد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: محَمَّد بن عجلان ثقة، أوثق من محَمَّد بن عمرو بن علقمة، ما يشك في هذا أحد، وكان داود بن قيس يجلس إلى ابن عجلان يتحفظ عنه ويقال: أنها اختلطت على ابن عجلان يعني في حديث سعيد المقبري). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن محَمَّد بن عجلان فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبا زرعة يقول: محَمَّد بن عجلان من الثقات).
مُحَمَّد بن عجلان. مولى فاطِمَة بنت عتبَة بن ربيعَة بن عبد شمس القرشِي من أهل المَدِينَة. يروي عن: أَبِيه، وسَعِيد المَقْبُري. روى عنه: الثَّوْرِي، ومالِك. عِنْدَهُ صحيفَة عن سعيد المَقْبُري بَعْضها عن أَبِيه عن أَبِي هُرَيْرَة، وبَعضها عن أَبِي هُرَيْرَةَ نَفسه. قال يَحْيَى القَطَّان: سَمِعت مُحَمَّد بن عجلان يَقُول: كان سعيد المَقْبُري يحدث عن أَبِيه عن أَبِي هُرَيْرَةَ وعن أَبِي هُرَيْرَةَ فاختلط على فجعلتها كلها عن أَبِي هُرَيْرَة. قال أبو حاتِم رَضِي الله عنه: وقد سمع سعيد المَقْبُري من أَبِي هُرَيْرَةَ وسمع عن أَبِيه عن أَبِي هُرَيْرَةَ فَلَمَّا اخْتَلَط على ابن عجلان صَحِيفَته ولم يُمَيّز بَينهما اخْتَلَط فيها وجعلها كلها عن أَبِي هُرَيْرَةَ وليس هَذا مِمَّا يهي الإِنْسان بِهِ، لِأَن الصَّحِيفَة كلها في نَفسها صَحِيحَة فَما قال ابن عجلان عن سعيد عن أَبِيه عن أَبِي هُرَيْرَةَ فَذاك مِمَّا حُمِلَ عنه قَدِيمًا قبل اخْتِلاط صَحِيفَته عَلَيْه، وما قال عن سعيد عن أَبِي هُرَيْرَةَ فبعضها مُتَّصِل صَحِيح وبَعضها مُنْقَطع لِأَنَّهُ أسقط أَباهُ مِنْها فَلا يجب الِاحْتِجاج عِنْد الِاحْتِياط إِلَّا بِما يروي الثِّقات المتقنون عنه عن سعيد عن أَبِيه عن أَبِي هُرَيْرَةَ، وإِنَّما كان يهي أمره ويضعف لَو قال في الكل سعيد عن أَبِي هُرَيْرَةَ فَإنَّه لَو قال ذلك لَكان كاذِبًا في البَعْض لِأَن الكل لم يسمعهُ سعيد عن أَبِي هُرَيْرَةَ فَلَو قال ذلك لَكان الِاحْتِجاج بِهِ ساقِطًا على حسب ما ذَكرْناهُ. ومات مُحَمَّد بن عجلان سنة ثمان وأَرْبَعين ومِائَة. حَدثنا مُحَمَّد بن أَحْمد المسندي قال: حدثَنا مُحَمَّد بن نصر الفراء قال: حدثَنا أَحْمد بن حَنْبَل قال: حدثَنا مُحَمَّد بن إِدْرِيس الشَّافِعِي عن مالك عن ابن عجلان قال: (إِذا أغفل العالم لا أَدْرِي أُصِيبَت مقالته).
محمد بن عجلان، أبو عبد الله المُدنيُّ، مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة. كان عابداً ناسكاً فقيهاً، وكانت له حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يفتي. قال أبو نعيم: أدرك أنساً، وأبا الطفيل. روى عن: أنس. وسمع أباه، وسعيداً المَقبُريِّ، ونافعاً، وعكرمة، وإبراهيم بن عبد الله بن حُنين، وعياض بن عبد الله ابن سعد، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وأبا الزِّناد، وزيد بن أسلم، ومحمد بن كعب القرظي، والقَعقَاع بن حَكيم، وعبيد الله بن مُقسِم، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وعون بن عبد الله ابن عتبة، وأبان بن صالح، وعبادة بن الوليد، ومحمد بن قيس ابن مَخرَمة، وصيفي مولى أَفلَح، وسعد بن إبراهيم. روى عنه: عبيد الله بن عمر، ومنصور بن المُعتَمِر، ومالك بن أنس، واللَّيث بن سعد، وحَيوَة بن شُرَيح المصريان، والثَّوري، وشعبة، وابن عيينة، وأبو عاصم النبيل، ويحيى بن سعيد القطان، وأبو خالد الأحمر، وحاتم بن إسماعيل، وخالد بن الحارث، ويعقوب بن عبد الرحمن، ورَوح بن القاسم، وعبد الله ابن إدريس، ومُؤَمَّل بن عبد الرحمن الثَّقَفِيُّ. قال الواقدي: سمعت عبد الله بن محمد بن عَجلان يقول: حُمِلَ بأبي أكثر من ثلاث سنين، وقد رأيته وسمعت منه، ومات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومئة بالمدينة في خلافة أبي جعفر، وكان ثقةً، كثير الحديث. أخبرنا أبو طاهر السِّلَفي، أنبأنا أبو الحسين المبارك بن أحمد الصيرفي، أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن الفالي، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق النهاوندي، أنبأنا أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلَّاد الرامهرمزي، حدثنا عبيد الله هو ابن هارون بن عيسى ينزل جبل رامهرمز، حدثنا القاسم بن نصر –يعني المُخَرِّمي- قال: سمعت خلف بن سالم يقول: حدثني يحيى بن سعيد قال: قَدِمتُ الكوفة وبها ابن عجلان، وبها من يطلب الحديث: مليح بن وكيع، وحفص بن غياث، وعبد الله بن إدريس، ويوسف بن خالد السَّمتِي، قلنا : نأتي ابن عجلان. فقال يوسف بن خالد: نَقلبُ على هذا الشيخ حديثه ننظر يفهمه؟ قال: فقلبوا، فجعلوا ما كان ((عن سعيد)) عن أبيه، وما كان ((عن أبيه)) عن سعيد، فم جئنا إليه لكن عبد الله ابن إدريس متورع فجلس بالباب فقال: لا أستحل، وجلستُ معه، ودخل حفص ويوسف ومَليح فسألوه، فَمَرَّ فيها، فلما كان عند آخر الكتاب أثبته الشيخ فقال: أعد العرض، فأعرض عليه، فقال: ما سألتموني عن أبي فقد حدثني سعيد به، وما سألتموني عن سعيد فقد حدثني به أبي، ثم أقبل على يوسف ابن خالد فقال: إن كنت أردت شَيني وعَيبي فسلبك الله الإسلام، وأقبل على حفص فقال: ابتلاك الله في دينك ودنياك، وأقبل على مليح فقال: لا نفعك الله بعلمك. قال يحيى: فمات مليح ولم ينتفع بعلمه، وابتلي حفص في بدنه بالفالج، وبالقضاء في دينه، ولم يمت يوسف حتى اتُّهِم بالزندقة. أخرج له مسلم متابعة، وأبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
خت م 4: مُحَمَّد بن عَجْلان القُرَشِيُّ، أَبُو عَبْد اللهِ المَدَنِيُّ، مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف. كانَ عابدًا ناسِكًا، فقيهًا، وكان له حلقة في مسجد رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان يفتي. روى عن: أبان بن صالح، وإبراهيم بن عَبد الله بن حُنَيْن (م س)، وأنس بن مالك، وبٌكَيْر بن عَبد الله بن الأَشَج (بخ م)، وثَوْر بن زَيْد الدِّيليِّ (س)، ورَجاء بن حَيْوة (خت م)، وزيد بن أَسْلَم (بخ د س ق)، وسَعِيد بن إبراهيم (ت س)، وسَعِيد بن أَبي سَعِيد المَقْبُريِّ (خت د س)، وأبي الحُباب سَعِيد بن يسار (س)، وسَلْمان أبي حازم الأَشْجَعِيِّ (ت ق)، وسُمَي مولى أبي بكر بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ (خت م د ت س)، وسُهيل بن أَبي صالح (س)، وسُويد بن وَهْب (د)، وصَيْفي مولى أبي أيوب الأَنْصارِي (م د سي)، وعاصم بن عُمَر بن قَتادة (د س ق) وعامر بن عَبد الله بن الزُّبير (م د سي)، وعُبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت (م ق)، وعَبد اللهِ بن دينار (س ق)، وأبي الزِّناد عَبْد الله بن ذَكْوان (م س ق) وعبد الله بن محمد بن عَقِل (د ت) وعبد الله بن هُرْمُز الفَدَكِيِّ (مد)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن سَعِيد بن وَهْب الهَمْدانيِّ (م) وعبد الرحمن بن هُرْمُز الأعرج (سي ق)، وعُبَيد الله بن مِقْسَم (د س)، وأبيه عَجْلان (بخ 4)، وعِكْرِمة مولى ابن عباس، وعلي بن يحيى بن خَلَّاد الُّزَرقِيِّ (ر س)، وعَمْرو بن شُعيب (بخ 4)، وعَوْن بن عَبد اللهِ بن عُتبة بن مَسْعود (ت س ق)، وعِياض بن عَبْد الله بن سَعْد بن أَبي سَرْح (م 4)، والقَعقاع بن حَكِيم (بخ 4)، ومحمد بن عَمْرو بن عَطاء (م)، ومحمد بن قيس بن مَخْرَمة (م)، ومحمد بن كَعْب القرظيِّ (بخ س)، ومُحمد بن يَحيى بن حَبَّان (م د ت سي ق)، ومحمد بن يوسف مولى عثمان (س)، ومُسلم بن أَبي حُرّة (سي)، ومُصعب بن مُحَمَّد بن شُرَحْبيل (سي)، ونافع مولى ابن عُمَر (م ت س ق)، والنُّعمان بن أَبي عَيَّاش الزُّرَقِيِّ (ي)، وهشام بن عُروة (س) وهو من أقرانه، وواقد بن سلامة، ووَهْب بن كَيْسان (بخ)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيِّ (س) وهُوَ من أقرانه، ويعقوب بن عَبد اللهِ بن الأشج (س ق)، وأبي إسحاق السَّبِيعيِّ (سي)، وأبي الزُّبير المكيِّ (ت)، وأبي سَعِيد مولى عَبد اللهِ بن عامر بن كُرَيْز (مد). روى عنه: إبراهيم بن أَبي عَبْلَة المَقْدَسِيُّ (قد) وهو من أقرانه، وأسباط بن مُحَمَّد القُرَشيُّ (ق)، وإسماعيل بن جعفر (س)، وبَشْر بن المُفَضَّل (د)، وبِشْر بن منصور (د)، وبكر بن مُضَر (ر د ت س)، وحاتم بن إسماعيل (ر م 4)، والحَسن بن الحُر (سي)، وحَيْوة بن شُريْح المِصْرِي، وخالد بن الحارث (م)، وداود بن قيس الفَرَّاء (س)، ورَوْح بن القاسم (م)، وزياد بن سَعْد (د س)، وزيد بن أَبي أُنَيْسة (س)، وسَعِيد بن أَبي أيوب (سي)، وسَعِيد بن مَسْلَمة الأُمَوِيُّ (ق)، وسُفيان الثَّوريُّ (بخ ق)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (بخ م د ت ق)، وسُلَيْمان بن بلال (بخ س)، وأبو خالد سُلَيْمان بن حَيَّان الأَحمر (بخ م د ق)، وشُعبة بن الحجاج، وصالح بن كَيْسان (س)، وهو أكبر منه، وصَفْوان بن عيسى (بخ ت س ق)، وأَبُو عاصم الضَّحاك بن مَخْلَد، (بخ د)، وطارق بن طارق، وعَبد الله بن إدريس (م س ق)، وعَبد الله بن رَجاء المكيُّ (ق)، وعَبد الله بن عُطارد الطَّائِيُّ، وعَبد الله بن لَهِيعَة (ق)، وعَبد اللهِ بن المبارك (ي د ت)، وعَبد الله بن واقد (ق)، وعبد الحميد بن سُلَيْمان (ت ق)، وعبد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيُّ (بخ)، وعبد العزيز بن مُسلم (سي)، وعبد الوهاب بن بُخْتٍ (س) وماتَ قبله، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَريُّ، وفُضَيْل بن سُلَيْمان (سي)، ولَيْث بن سعد (بخ 4)، ومالك بن أنس، ومحمد بن زياد اليَشْكُرِيُّ (ت)، ومحمد بن سعد الأَشْهَلِيُّ (س)، ومحمد بن سَلَمة الحَرَّانِيُّ (س)، ومحمد بن عُمَر الواقديُّ، ومَعْدَي بن سُلَيْمان (ت ق)، والمغيرة بن عبد الحرمان المَخْزوميُّ (س ق)، ومنصور بن المُعْتَمِر ومات قبله، ومُؤَمَّل بن عبد الرحمن الثَّقَفِيُّ، ونافع بن يزيد المِصْرِيُّ، والوليد بن مُسْلِم (ق)، ويَحْيَى بن أيوب المِصْرِيُّ (د سي)، ويحيى بن سَعِيد القَطَّان (ر م د س ق)، ويعقوب بن عَبْد الرَّحْمَنِ القاري الإسكندرانيُّ (م س). قال صالح بن أحمد بن حنبل، عَن أبيه: ثقةٌ. وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أَبِيهِ: سمعتُ بن عُيَيْنَة يقول: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عجْلان، وكان ثقة. وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَدَ أيضًا: سَأَلتُ أبي عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَجْلان، وموسى بن عُقبة أيهما أعجب إليك؟ فقال: جميعًا ثقة، وما أقربهما، كان ابن عُيَيْنَة يثني على مُحَمَّد بن عَجْلان. وقال إسحاق عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال عَبد الله بن أَحْمَدَ بن حنبل: قيل ليحيى بن مَعِين: مَنْ تُقَدِّم داود بن قيس أو مُحَمَّد بن عجلان؟ قال مُحَمَّد. وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: محمد بن عَجْلان ثقة أوثق من مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَلْقَمة، ما يشك في هذا أَحدٌ، كان داود بن قَيْس يَجْلِس الى ابن عَجْلان يتحَفَّظ عَنْهُ، ويقول: إنها اختلطت على ابن عَجْلان يعني في حديث سَعِيد الَمْقُبري. وقال يعقوب بن شَيْبَة: ابن عَجْلان من الثقات. وقال أَبُو زُرْعَة: ابنُ عَجْلان صدوقٌ وَسَط. وقال أَبُو حاتِم، والنَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. وقال مُحَمَّد بن عَبْد الْعَزِيزِ بن أَبي رِزْمة: حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا المُبارك بن مجاهد، قال: كانت امرأة مُحَمَّد بن عَجْلان تَحْمل وتضع في أربع سنين، وكانت تُسَمّى حاملة الفِيل. أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو مُحَمَّد عَبْد الواسع بن عَبْدِ الكافي الأَبْهَرِيُّ، قال: أنبأنا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ إذنا، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو غالب بن البَنَّاء، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو عُمَر بن حيويه، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ هارون بن المُجَدّر، قال: أَخْبَرَنَا ابنُ أَبي رِزْمة، فذكره. ورُوى عن مالك أنَّه ذَكَر امرأةَ مُحَمَّد بن عجلان فأثنَى عليها، وحكى عنها نحو ذلك. وقال مُحَمَّد بن سعد قال مُحَمَّد بن عُمَر: سمعت عَبد الله بن مُحَمَّد بن عَجْلان يقول: حُمِلَ بأبي أكثر من ثلاث سنين، وقد رأيته وسمعتُ منه، ومات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومئة بالمدينة فِي خلافة أَبِي جعفر المنصور، وكانَ ثِقَةً، كثيرَ الحديث. وقال أَبُو سَعِيد بن يُونُس: قَدَمَ مِصْرَ وصارَ إلى الإسكندرية فتزوجَ بها امرأةً من أَهْلِها فَأَتاها في دُبُرِها فَشَكتهُ إلى أهلِها فشاعَ ذلك، فصاحَ بِهِ أهلُ الإسكندرية، فخرجَ منها، وتُوفِّي بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومئة، وكان يَخْضِب لحيته بالصُّفْرَة. استشهدَ به البُخاريُّ في «الصحيح»، وروى له في «القراءة خلف الإمام»، وغيره. وَروى له الباقون.
(خت م4) محمد بن عجلان القرشي مولاهم أبو عبد الله المدني. في تاريخ المنتجيلي: كان له فضل وقدر بالمدينة، وكان ممن خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن فأراد جعفر بن سليمان قطع يده فسمع ضجة أهل المدينة فسأل فقالوا: أهل المدينة يدعون لابن عجلان؛ فلو أن الأمير عفى عنه فإن له عند أهل المدينة قدرًا، وإنما غُر وأخطأ وظن أنه المهدي فعفى عنه وأطلقه. وذكر الوليد بن مسلم أن مالك بن أنس قال: كانت امرأة محمد بن عجلان ولدت ثلاثة أبطن كل بطن في أربع سنين. وقال ابن عيينة: رجلان صالحان يستسقى بهما محمد بن عجلان، ويزيد بن يزيد بن جابر. وقال البخاري: ثنا ابن أبي الوزير عن مالك أنه ذكر ابن عجلان فذكر خيراً. وقال يحيى بن القطان: لا أعلم إلا أني سمعت ابن عجلان يقول: كان سعيد المقبري يحدث عن أبيه عن أبي هريرة وعن رجل عن أبي هريرة فاختلطت علي فجعلتها عن أبي هريرة. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: قد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة وسمع من أبيه عن أبي هريرة فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته، ولم يميز بينهما جعلها كلها عن أبي هريرة وليس هذا يُوهن الإنسان به الصحيفة كلها في نفسها صحيحة؛ فربما قال ابن عجلان: عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فذاك مما حُمل عنه قديمًا قبل اختلاط صحيفته عليه، وما قال: عن سعيد عن أبي هريرة؛ فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه منها فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي عنه الثقات المتقنون عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة، وإنما كان يوهن أمره ويضعَّف لو قال في الكل: سعيد عن أبي هريرة فإنه لو قال ذلك لكان كاذباً في البعض؛ لأن الكل لم يسمعه سعيد من أبي هريرة فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطاً على حسب ما ذكرناه، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة. رأيت في بعض التواريخ ولا أذكر الآن اسم مؤلفه: أن أمه ماتت وهو يضطرب في بطنها فشق بطنها وأخرج حياً وقد طلعت أسنانه. وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة: كان عابداً ناسكاً فقيهاً وكانت له حلقة في المسجد، وكان يفتي وكان داود بن قيس الفراء يجلس إليه، وعن محمد بن عمر: لما أمر جعفر بقطع يده بعد أن بكته وكلمه كلاماً شديداً، وأمر بقطع يده ومحمد ساكت لم يتكلم إلا أنه يحرك شفتيه بشيء ما يدرى ما هو، يظن أنه يدعو فقام من حضر من فقهاء أهل المدينة وأشرافهم؛ فقالوا: أصلح الله الأمير ابن عجلان فقيه أهل المدينة وعابدها، وإنما شبه عليه فظن أنه المهدي الذي جاءت فيه الرواية ولم يزالوا يطلبون إليه حتى تركه فولي ابن عجلان لم يتكلم حتى أتى منزله. وذكره خليفة في الطبقة السادسة. وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني وغيره: عن يحيى بن سعيد قال: قدمت الكوفة في سنة أربع وأربعين ومائة وبها ابن عجلان وبها من يطلب الحديث: فليح بن وكيع، وحفص بن غياص وعبد الله بن إدريس، ويوسف بن خالد السمتي قلنا: نأتي ابن عجلان، فقال يوسف: نقلب على هذا الشيخ حديثه ننظر أيفهمه؟ قال: فقلبوا فجعلوا ما كان عن سعيد عن أبيه، وما كان عن أبيه عن سعيد، ثم جئنا إليه لكن عبد الله بن إدريس تورع فجلس بالباب؛ فقال: لا أستحل، وجلست معه ودخل حفص ويوسف وفليح فسألوه فمر فيها فلما كان عند آخر الكتاب انتبه الشيخ وقال: أعد العرض فعرض عليه فقال: ما سألتموني عن أبي فقد حدثني سعيد به، وما سألتموني عن سعيد فقد حدثني أبي به، ثم أقبل على يوسف فقال: إن كنت أردت شيني وعيبي فسلبك الله الإسلام، وأقبل على حفص فقال: ابتلاك الله تعالى في دينك ودنياك، وأقبل على فليح فقال: لا نفعك الله تعالى بعلمك. قال يحيى: فمات فليح ولم ينتفع بعلمه، وابتلي حفص في بدنه بالفالج وبالقضاء في دينه، ولم يمت يوسف حتى اتهم بالزيدية. وقال العجلي: مدني ثقة. وفي كتاب الساجي عن محمد بن مثنى: محمد بن عجلان له قدر وفضل. قال الساجي: هو الصدق لم يحدث عنه مالك إلا يسيراً كأنه استصغره إنما عابوه باختلاط حديث سعيد عليه. وقيل لأحمد في داود بن قيس وابن عجلان قال: هو عندي أقوى منه. وقال ابن عيينة: كان ثقة مأمونًا عالمًا بالحديث. قال: وقد أسند عنه مالك حديثاً، وإنما ذمه مالك في أحاديث رواها؛ منها حديث: «لا تقبحوا الوجه». سئل عنه مالك فقال: دعه فإن ابن عجلان يرويه، وكان ابن عجلان لا يعرف هذه الأشياء. قال الساجي: وقد روى عنه ابنه عبد الله بن محمد عن أبيه عن جده عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أحاديث لا يتابع عليها. وذكره ابن مردويه في «أولاد المحدثين». وفي كتاب العقيلي: مضطرب في حديث نافع. قيل لمالك: إن ناساً من أهل العلم يحدثون؛ فقال: من هم؟ فقيل له: محمد بن عجلان منهم. فقال: لم يكن ابن عجلان يعرف هذه الأشياء ولم يكن عالماً. قال ابن القطان: لا عيب فيه وهو أحد الثقات إلا أنه سوى أحاديث المقبري.
(خت م 4) محمد بن عجلان، المدني، الفقيه، المفتي، الصالح، الناسك أبو عبد الله القرشي. روى عن: أبيه، وأنس، وزيد بن أسلم، وخلق. وعنه: شعبة، ومالك، والقطان، وأبو عاصم، وخلق. وثقه أحمد، وابن معين، والنسائي، وخلق. ونُسِب إلى سوء الحفظ. قال الحاكم: خرج له مسلم ثلاثة عشر حديثًا، كلها في الشواهد. توفي سنة ثمان وأربعين ومئة، بالمدينة. وحمل به ثلاثة أعوام، فأكثر. وكانت امرأته تحمل وتضع في أربع سنين، وكانت تسمى: حاملة الفيل. استشهد به البخاري في «صحيحه»، وروى له في «القراءة خلف الإمام»، وغيره.
(خت م) - مُحمد بن عَجْلان المَدَني القُرَشي مَولى فَاطمة بنت الوَليد بن عُتبة بن ربيعة، أَبو عَبد الله أَحد العُلماءِ العَاملين. رَوى عَن: أَبيه، وأَنس بن مَالك، وسَلْمان أَبي حَازم الأَشْجعي، وإِبراهيم بن عَبد الله بن حُنَيْن، ورَجاء بن حَيْوَة، وسُمي مَولى أَبي بَكر بن عَبد الرَّحمن، وصَيْفي مَولى أَبي أَيوب، وعَامر بن عَبد الله بن الزُّبير، والأَعرج، وأَبي الزِّناد، وعِكْرِمة، وزَيد بن أَسلم، وعُبيد الله بن مِقْسم، وبُكير بن الأَشج، وعَلي بن يَحيى بن خَلَّاد، وعِياض بن عَبد الله بن سَعْد، ومُحمد بن يَحيى بن حَبَّان، ونَافع مَولى بن عُمر، وأَبي إِسحاق السَّبيعي، وأَبي الزُّبير، وعَمرو بن شُعيب، ومُحمد بن قَيْس بن مَخْرَمة وخَلق. وعنه: صَالح بن كَيْسان وهو أَكبر منه، وعَبد الوَهاب بن بَخْت وماتَ قَبله، وإِبراهيم بن أَبي عَبْلة وهو مِن أَقرانه، ومَالك، ومَنصور، وشُعبة، وزِياد بن سَعْد، والسُّفيانان، واللَّيث، وسُليمان بن بِلال، وابن لَهيعة، وبَكر بن مُضَر، وداود بن قيس الفَرَّاء، والدَّرَاوَرْدِي، وحَاتم بن إِسماعيل، وأَبو خَالد الأَحمر، والوَليد بن مُسلم، ويَحيى القَطَّان، والُمغِيرة بن عَبد الرَّحمن المَخْزومي، وعَبد الله بن إِدريس، وأَبو عَاصِم الضَحَّاك بن مَخْلَد النَّبيل وآَخرون. قالَ صَالح بن أَحمد، عَن أَبيه ثِقة. وقالَ عَبد الله بن أَحمد، عَن أَبيه: سَمعتُ ابن عُيَيْنَة يقول: حَدَّثنا مُحمد بن عَجْلان، وكانَ ثِقة. وقالَ أَيضًا: سَألتُ أَبي عَن مُحمد بن عَجْلان، ومُوسى ابن عُقبة فقال: جَميعًا ثِقة، وما أَقربهما. وقالَ إِسحاق بن مَنصور، عَن ابن مَعين: ثِقة: وقَدَّمه على داود بن قَيْس الفَرَّاء. وقالَ الدُّوري عَن ابن مَعين: ثِقة أَوثقُ مِن مُحمد بن عَمرو، وما يَشك في هذا أَحد، كانَ دَاود بن قَيْس يَجلس إِلى ابن عَجْلان يَتحفظ عنه، وكانَ يَقول أَنها اختلطت على ابن عَجْلان يَعني أَحاديث سَعيد المَقْبري. وقالَ يَعقوب بن شَيْبة: صَدوقٌ وَسَط. وقالَ أَبو زُرْعة: ابن عَجْلان مِن الثِّقات. وقالَ أَبو حَاتم، والنَّسائي: ثِقة. وقالَ الوَاقِدي: سَمعتُ عَبد الله بن مُحمد بن عَجْلان يقول: حُمل بأَبي أَكثر مِن ثَلاثِ سِنين، قالَ: وقَد رأيته وسَمعتُ مِنه، وماتَ سَنة ثَمان أَو تِسع وأَربعين ومائة، وكانَ ثِقةً كَثيرَ الحَديث. وقالَ ابن يُونس: قَدم مِصْر وصَار إِلى الإِسكندرية، فَتزوجَ بِها امرأَة فأَتاها في دُبُرها، فَشكتهُ إِلى أَهلها فَشاعَ ذَلكَ، فَصاحوا به، فخَرَج منها، وتُوفي بِالمدينة سَنة ثَمان وأَربعين. قُلتُ: إِنَّما أَخرجَ له مُسلم في المُتَابعات ولم يَحتج به. وقالَ يَحيى القَطَّان، عَن ابن عَجْلان: كانَ سَعْيد المَقْبري يُحدِّثُ عَن أَبي هُريرة وعَن أَبيه عَن أَبي هُريرة، وعَن رَجل عَن أَبي هُريرة، فاختلطتَ عَليه فَجعلها كُلَّها عَن أَبي هُريرة. ولمَّا ذَكر ابن حِبَّان في كِتَاب «الثِّقات» هَذه القِصة قالَ: ليسَ هذا بَوهن يُوهنُ الإِنسانُ به لأَنَّ الصَّحيفة كُلَّها في نَفْسها صَحيحة، ورُبمَّا قالَ ابن عَجْلان: عَن سَعيد عَن أَبيه عَن أَبي هُريرة، فَهذا ممَّا حُمل عَنْه قَديمًا قَبلَ اختلاطِ صَحيفتهِ فَلا يَجب الاحتجاجُ إِلَّا بِما يَرْوي عنه الثِّقات. وقالَ ابن سَعْد كانَ عَابِدًا نَاسِكًا فَقِيهًا، وكانتْ له حَلقة في المَسجد، وكانَ يُفْتي. وقالَ العِجْلي: مَدَني ثِقة. وقالَ السَّاجي: هو مِن أَهلِّ الصَّدق لم يُحدِّث عَنه مَالك إِلَّا يَسيرا. وقالَ ابن عُيَيْنَة: كانَ ثِقةً عَالِمًا. وقالَ العُقيلي: يَضْطربُ في حَديث نَافع.
محمد بن عجلان المدني صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة من الخامسة مات سنة ثمان وأربعين خت م 4