محمَّد بن عثمانَ بن عبد الله بن مَوْهَبٍ التَّيْميُّ مَوْلاهم
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن عثمان بن عبد الله بن موهب. روى عن: موسى بن طلحة. روى عنه: شعبة غلط شعبة في اسمه إنما هو عمرو بن عثمان.
مُحَمَّد بن عُثْمان بن عبد اللَّه بن موهب. يروي عن: موسَى بن طَلْحَة سمع مع أَبِيه منه حَدِيث أبي أَيُّوب. روى عنه: شُعْبَة بن الحجَّاج، وعن أَبِيه مَعًا هَذا الحَدِيث: (ذرها يَعْنِي النَّاقة)
قال المؤلف في ترجمة عَمرو بن عثمان بن عبد الله بن مَوْهَب: حدَّث عن: موسى بن طلحة بن عُبيد الله. روى عنه: شعبة، ووَهِمَ في اسمه فقال: حدَّثنا محمَّد بن عثمان بن عبد الله بن مَوْهَب، في أوَّل الزَّكاة، والأدب.
محمَّدُ بن عثمانَ بن عبدِ الله بن موهبٍ. انفردَ بذكره أبو عبدِ الله النَّيسابوريُّ، وإنما اتَّبعَ في ذلك لفظَ الكتابِ، وإنما صوابُهُ عمرُو بن عثمانَ بن عبدِ الله بن موهبٍ، روى عنه عن شعبةَ وَوَهِمَ في اسمِهِ فنقلهُ على ذلكَ أبو عبد الله، وقد أثبتناهُ في باب عمرٍو.
محمَّد بن عثمان بن عبد الله بن مَوهْب. سمع موسى بن طَلْحَة: في «الإيمان »، روى عنه شُعْبَة. هكذا سمَّاه شُعْبَة؛ وإنَّما هو: عَمْرو بن عثمان، وهو حديث واحد.
محمد بن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، التَّيميُّ القُرَشِيّ. روى عن: موسى بن طلحة. روى عنه: شعبة. روى له: النَّسائي.
خ م س: مُحَمَّد بن عُثمان بن عَبد اللهِ بن مَوْهَب القُرَشيُّ التَّيْمِيُّ، مولى آل طَلْحَة بن عُبَيد الله. عَن: مُوسَى بن طَلْحة (خ م س). وعَنه: شُعبة بن الحجاج (خ م س). روى له البُخاريُّ، ومُسلم، والنَّسَائيُّ، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بنُ قُدَامَةَ، وأبو الغنائم بن عَلاّن، وأحمد بنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِي، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بن أَحْمَدَ قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا بَهْزٌ. (ح): وأَخْبَرَنَا الحافظ أَبُو حامد بن الصَّابوني، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو الْقاسم بن الْحَرَسْتَانِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا زَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ إِذْنًا، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بنِ زَكَرِيَّا الشَّيْبَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو العباس مُحَمَّد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ، وأَبُو حَامِدِ بن الشَّرْقِيِّ، وأَبُو حَاتِمٍ مَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بِشْرِ بنِ الْحَكَمِ، قال: حَدَّثَنَا بَهْزُ بنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن عثمان بن عَبد اللهِ بنِ مَوْهِبٍ وأَبُوهُ عثمان بن عَبد اللهِ أنَّهُمَا سَمِعَا مُوسَى بنَ طَلْحَةَ يُخْبِرُ عَن أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصارِي أَنَّ رَجُلا قال: يا رسول اللهِ أَخْبَرَنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، فقال القوم: ما له ما له؟ ! قال رَسُول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أرب ما له. قال: تَعْبُدُ اللهَ - وفِي رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ بِشْرٍ: قال رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تَعْبُدُ اللهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وتُقِيمُ الصَّلاةَ وتُؤْتِي الزَّكَاةَ وتَصِلُ الرَّحِمَ، ذَرْهَا كَأَنَّهُ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، ومُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن بشر، فَوَافَقْنَاهُمَا فِيهِ بِعُلُوٍّ. ورَوَاهُ النَّسَائي عَنْ مُحَمَّد بن عُثْمَانَ بن أَبي صَفْوَانَ الثَّقَفِيِّ عَنْ بَهْزِ بنِ أَسَدٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا. هَكَذَا قال شُعْبَةُ. وقال يَحْيَى بنُ سَعِيد، وعَبد اللهِ بنُ نُمَيْرٍ (م)، وجَعْفَرُ بنُ عَوْنٍ، وغَيْرُ واحِدٍ: عَنْ عَمْرو بنِ عُثْمَانَ بنِ عَبد اللهِ بنِ مَوْهِبٍ، وهُوَ الصَّوَابُ. وأَمَّا مُحَمَّدٌ فَهُوَ مَعْدُودٌ فِي أَوْهَامِ شُعْبَةَ. وقَال البُخارِيُّ: أَخْشَى أَنْ يَكُونَ مُحَمَّدٌ غَيْرَ مَحْفُوظٍ إِنَّمَا هو عَمْرو. ورواه أبو يحيى عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن أَبي مَيْسَرَةَ الْمَكِّيُّ، عَنْ بَدَلِ بنِ الْمُحَبَّرِ عَنْ شُعْبَةَ، وَقَال: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ سَمِعَهُ شُعْبَةُ مِنْ عُثْمَانَ بنِ عَبد اللهِ بنِ مَوْهِبٍ، ومِنَ ابْنِهِ مُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ، وسَمِعَهُ مُحَمَّدٌ وأَبُوهُ عُثْمَانَ وأَخُوهُ عَمْرو بنُ عُثْمَانَ مِنْ مُوسَى بنِ طَلْحَةَ عَن أَبِي أَيُّوبَ.
(خ م س) محمد بن عثمان بن عبد الله بن مَوْهَب، القرشي، التيمي، مولى آل طلحة بن عبيد الله. روى عن: موسى بن طلحة. وعنه: شعبة. والصواب: عمرو بن عثمان، كذا رواه يحيى القطان، وابن نُمير، وجعفر بن عون، وجمع. ومحمد معدود في أوهام شعبة. وقال البخاري: أخشى أن يكون غير محفوظ، إنما هو عمرو. ورواه أبو يحيى المكي، عن بَدَل، عن شعبة، وقال: هذا حديث صحيح، سمعه شعبة من عثمان، ومن ابنه محمد، وسمعه محمد وأبوه عثمان وأخوه عمرو من موسى بن طلحة عن أبي أيوب. قلت: وسياق الحديث: «أن رجلًا قال: يا رسول الله! أخبرني بعمل يدخلني الجنة، فقال القوم: ماله، ماله؟! قال رسول الله: أَرَبٌ ما لَهُ، قال: تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، ذرها كأنه كان على راحلته» رواه البخاري، ومسلم، والنسائي. [177/أ]
(خ م س)- مُحمد بن عُثمان بن عبد الله بن مَوْهَب التَّيمي مَولى آل طَلْحة. رَوى عَن مُوسى بن طَلْحة عن أَبي أَيوب أَنْ رَجلًا قال: يا رَسول الله أَخبرني بِعمل يُدخلني الجنة... الحديث. رَواه شُعبة عنه وعن أَبيه عُثمان جَميعا، عَن مُوسى. قالَ البُخاري: أَخشَى أَن يَكون مُحمد غَير مَحفوظ وإِنَّما هو عَمرو بن عُثمان. وهَكذا رَواه القَطَّان وابن نُميْر وغَير واحدٍ عَن عَمرو بن عُثمان عَن مُوسى. وذَكر أَبو يَحيى بن أَبي مَيْسرة أَن مُحمدًا هذا أَخٌ لِعَمرو، فالله تعالى أًعلم.
محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب التيمي مولاهم ثقة من السادسة ويقال الصواب عمرو وقيل هو أخوه خ م س