محمَّد بن عُبَيدِ بن أبي أميَّةَ الطَّنَافِسيُّ الكوفيُّ الأحدب
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن عبيد الطنافسي. وهو ابن عبيد بن أبي امية أبو عبد الله مات قبل يعلى بن عبيد، ويعلى أكبر منه بسبع سنين. روى عن: الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وعبيد الله بن عمر، ويزد بن كيسان. روى عنه: ابن نمير، وعبد الله وعثمان ابنا أبي شيبة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل قال: (سألت أبي عن يعلى ومحَمَّد ابني عبيد فقال: كان محَمَّد يخطئ ولا يرجع عن خطاه وكان يظهر السنة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إليَّ قال: (كان أحمد بن حنبل يقول: محَمَّد بن عبيد الطنافسي كان رجلاً صدوقاً، وكان يعلى أثبت منه). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (قلت ليحيى بن معين محَمَّد بن عبيد الطنافسي فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن محَمَّد بن عبيد الطنافسي فقال: صدوق ليس به بأس). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن يحيى أخبرنا محمود بن غيلان حدثنا محَمَّد بن عبيد قال: (طلبت الحديث سنتين فخرجت إلى بغداد فجعلت إذا كرهم وأقول تعالوا ابرزوا إلي). قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: قال يحيى بن معين: (أتينا محَمَّد بن عبيد الطنافسي، وما ذكره يحيى إلا بخير).
مُحَمَّد بن عبيد الطنافسي. أبو عبد اللَّهِ الكوفي، الأيادي الأحدب. يروي عن: الأَعْمَش، وابن أبي خالِد. مات في ذِي القعدَة سنة ثَلاث ومِائَتَيْن، وقد قيل: سنة خمس ومِائَتَيْن في ذِي القعدَة.
محمَّد بن عبيد: أبو عبد الله، الطَّنافِسِيُّ، الحنفيُّ، الإِيَاديُّ، مولاهم، الكوفيُّ، الأحدب، أخو يَعْلى، وعُمر، وعلي. سمع: إسماعيل بن أبي خالد، وعُبيد الله بن عمر، وأبا حَيَّان، والعوَّام بن حَوْشب. روى عنه: ابن نُمير، وإسحاق بن نصر، ومحمد بن عبد الله، أراه ابن يحيى بن عبد الله الذُّهلي، في مناقب بلال، وبدء الخلق، وتفسير {ص}، وغزوة خيبر. قال البخاري: حدَّثَني موسى بن عبد الرَّحمن، قال: مات سنة ثلاثٍ ومئتين، أو كما قال. قال: وقال غيره: مات بالكوفة، سنة خمسٍ ومئتين. وخمس أصحّ. وذكر أبو داود أنَّه مات سنة أربعٍ ومئتين. وقال محمَّد بن سعد: مات يوم الأربعاء، لأربع ليالٍ بقين من شوَّال، سنة خَمْس ومئتين.
محمَّدُ بن عبيدٍ _قال الرَّازيُّ: ابن أبي أميَّةَ_ أبو عبدِ الله الطَّنافسيُّ الحنفيُّ الإيَادِيُّ مَوْلاهُم الكوفيُّ. أخو يَعلى وعمرَ وعليٍّ. أخرجَ البخاريُّ في مناقبِ بلالٍ وبدء الخلقِ وغير موضعٍ عن ابن نُمَيْرٍ وإسحاقَ بن نصرٍ ومحمَّدِ بن عبدِ اللهِ _أُراهُ ابن يحيى الذُّهليِّ_ عنهُ، عن إسماعيلَ بن أبي خالدٍ وعبيدِ الله بن عمرَ وأبي حيَّانَ وغيرهم. ذَكرَ أبو داودَ أنه ماتَ سنةَ أربع ومائتين. قال عثمانُ بن سعيدٍ: قلتُ ليحيى بن مَعينٍ: محمَّدُ بن عبيدٍ الطنافسيُّ، فقال: ثقةٌ. وقال أبو حاتِمٍ: هو صدوقٌ لا بأسَ بهِ. قال صالحُ بن أحمدَ بن حنبلٍ: سألتُ أبي عن يَعلى ومحمَّدٍ ابنَي عبيدٍ الطنافسيِّ فقال: كان محمَّدٌ يُخطئُ ولا يرجعُ عن خطئِهِ، وكان يُظهرُ السُّنَّةَ. وروى حربُ بن إسماعيلَ عن أحمدَ بن حنبلٍ قال: كان محمَّدُ بن عبيدٍ رجلًا صدوقًا، كان يعلى أثبتَ منهُ.
محمَّد بن عُبَيْد، الطَّنَافسي الإيادي الحنفي الأحدب الكوفي، يكنى أبا عبد الله، أخو عُمَر ويَعْلَى وعلي. سمع إسماعيل بن أبي خالد وعُبَيْد الله بن عُمَر وأبا حَيَّان التَّيمي والعوَّام بن حَوشَب عند البُخارِي. وسُلَيمان الأَعْمَش ويزيد بن كيسان عند مُسلِم. روى عنه محمَّد بن عبد الله بن نُمَير عندهما. وإسحاق بن نَصْر ومحمَّد بن عبد الله أراه: ابن يَحْيَى الذُّهْلي عند البُخارِي. وابن أبي شَيْبَة وزُهَير بن حرب عند مُسلِم. يقال: إنَّه مات سنة خمس ومِئَتين؛ يوم الأربعاء؛ لأربع ليالٍ بقين من شوَّال، قاله محمَّد بن سعد.
محمد بن عُبيد بن أبي أُمَيّة، أبو عبد الله، وقيل: ابن أبي أمية، واسمه عبد الرحمن، وقيل: إسماعيل الطَّنافِسيُّ الإيادي الأحدبُ الكُوفيُّ. وقيل: مولى بني حنيفة. أخو: عمر، ويعلى، وإبراهيم، وإدريس. وكان يعلى أكبر من محمد بسبع سنين، سكن بغداد مُدَّة، ثم رجع إلى الكوفة. سمع: هشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وابا إدام، وأبا حَيَّان التَّيْمِيِّ، والعَوَّام بن حَوْشب، وعبيد الله بن عمر العُمَرِيِّ، وسُلَيْمان الأعمش، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ومسعر بن كدام، وعبد الملك بن أبي سُلَيْمان. روى عنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السَّرَخسيُّ، وأحمد بن سِنان القطان، وأبو بكر وعثمان أبنا أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر، وإسحاق بن نصر، وعلي بن مسلم الطُّوسِيُّ، ومحمود بن خداش، وعباس بن محمد الدُّوريُّ، وعلي بن حرب، وأحمد بن يونس الضَّبِّيُّ، وأحمد بن الفرات أبو مسعود، ووَثَّقَه، وإخوته: عمر، ويعلى، وأحمد، ويحيى. وقال الحسين بن إدريس بن عبيد: وأبصرهم بالحديث محمد، وعمر شَيْخُهم، وكان محمد يروي عن أخيه عمر وهو بين يديه ولا يعلم أحد أنه عمر إلا أصحاب الحديث يقول: حدثني أخي، وكان الأخر الرابع لا يحسن قليلاً ولا كثيراً. وقال أحمد بن عبد الله العِجْلِي: محمد بن عبيد كوفي، ثقة، وكان عثمانيّاً، وكان حديثه أربعة آلاف يحفظها. وقال النسائي: هو ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: يكنى أبا عبد الله مولى الإياد، انتقل من الكوفة، فنزل بغداد، ومكث بها دهراً ثم رجع إلى الكوفة، فمات بها قبل أخيه يَعْلَى في سنة أربع ومئتين، في خلافة المأمون، وكان يقدِّم عثمانَ على عليٍّ، وقَلَّ من يذهب إلى هذا من الكوفيين، وسمعت علي بن المديني وذكره فقال: كان كيِّساً. وقال محمد بن سعد: كان ثقةً كثير الحديث، وكان صاحب سُنَّةٍ وجماعة. أخبرنا زيد بن الحسن، أنبأنا عبد الرحمن بن محمد، أنبأنا أحمد ابن علي، أنبأنا أحمد بن محمد بن غالب قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: يَعْلى، ومحمد، وعمر، وإدريس، وإبراهيم، بنو عُبيد الطَّنافسيون، كلهم ثقات، وأبوهم ثقة حدث أيضاً، وكان أبوطالب - يعني الحافظ - يقول: عبيد بن أبي مَيَّة. قال أبو الحسن: وأرى أصحاب الحديث يقولون: ابن أبي أمية. لا أحفظ عن أحد ذكر إدريس بن عبيد غير أبي الحسن الدارقطني. قال ابن قانع، ومُطَيَّن: مات سنة خمس ومئتين، ويقال: سنة ثلاث مئتين. روى له الجماعة إلا أبا داود.
ع: مُحَمَّد بن عُبَيد بن أَبي أمية، ويُقال: ابن أَبي مَيّة، واسمه عَبْد الرَّحْمَنِ، وقيل: إسماعيل الطَّنَافِسِيُّ، أَبُو عَبد اللهِ الكُوفِيُّ الأَحدبُ مولى إياد، وقيل: مولى بني حَنِيفة، أخو عُمَر بن عُبَيد وإخوته. روى عن: أَبَان بن إسحاق (ت)، وإدريس بن يزيد الأَودِيِّ (د ق)، وإسماعيل بن أَبي خالد (خ س ق)، والحسن بن الحكم النَّخَعِيِّ (د)، وسفيان العُصْفريِّ (د ق)، وسُلَيْمان الأَعمش (م د س ق)، وصَدَقة بن المثنى النَّخَعِيِّ (ق)، وعَبد المَلِك بن أَبي سُلَيْمان (س)، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَريِّ (خ س ق)، وعُمَر بن أَبي حُسَيْل بن حُذَيفة الحَنِفِيِّ، والعَوَّام بن حَوْشِب (خ)، وفِطْر بن خَلِيفة (س)، ومحمد ب ن إِسْحَاقَ بن يَسَار (د ق)، ومحمد بن عَبْد الْعَزِيز الرَّاسِبيِّ (بخ ت)، ومحمد ب ن عَمْرو بن عَلْقَمة بن وَقَّاص، ومِسْعر بن كِدَام (د)، وهاشم بن البَرِيد (قد عس)، وهِشام بن عُروة، وهِلال بن سَلْمان (مد)، ووائل بن داود (مد س)، ويز يد بن كَيْسان (م د س ق)، وأبي إدَام المُحاربيِّ، وأبي حَيَّان التَّيْمِيِّ (خ). روى عنه: أَحْمَد بن حَنْبَلٍ، وأحمد بن سُلَيْمان الرُّهاويُّ (س)، وأحمد بن سِنان القَطَّان، وأَبُو مسعود أَحْمَد بن الفُرات الرَّازيُّ، وأحمد بن مَنِيع البَغْوِيُّ (ت)، وأحمد بن يحيى الصُّوفِيُّ (س)، وأَحْمَد بن يونس الضَّبِّيُّ، وإسحاق بن راهويه (س)، وإسحاق بن نصر السَّعْدِيُّ (خ)، وأيوب بن مُحَمَّد الوَزَّان (د)، والحُسين بن عيسى البِسْطامِيُّ (قد)، وأَبُو خَيْثمة زُهير بن حَرْب (م)، وعباس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ، وأَبُو سَعِيد عَبد اللهِ بن سَعِيد الأَشَج (ق)، وأبو بكر عَبد الله بن محمد بن أَبي الأسود (بخ) وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (م د ق)، وأبو قُدامة عُبَيد الله بن سَعِيد السَّرَخسيُّ، وعُثمان بن محمد بن أَبي شَيْبَة (مد)، وعلي بن حرب الطَّائيُّ، وعلي بن الحسين الدِّرْهَمِيُّ، وابن أخته علي بن مُحَمَّد الطَّنافِسِيُّ (ق)، وعلي بن مُسلم الطُّوسَيُّ، وعلي بن مَيْمون الرَّقِّيُّ العَطَّار (ق)، وعَمْرو بن رافع القَزْويِنيُّ (ق)، وقُتيبة بن سَعِيد (س)، ومحمد بن أَحْمَدَ بن أَبي خَلف (د)، ومحمد بن سُلَيْمان بن الأَنْبارِي (د)، ومحمد بن عَبد الله بن نُمَيْر(خ م ق)، ومحمد بن عَبد الله (خ) يقال: إنَّه ابن يحيى بن عَبْد اللهِ الذُّهلي، ومُحَمَّد بن عيسى بن الطَّبَّاع (د)، ومحمد بن وَزِير الواسطيُّ (ت)، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، ومحمود بن خِداش الطَّالقانيُّ، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد (د)، وهارون بن عَبد الله (د)، وهَنَّاد بن السَّري (مد)، ويحيى بن مُوسَى البَلْخَيُّ (د ت)، ويحيى بن مَعِين، وأخوه يَعْلَى بن عُبَيد. قال أَبُو بكر الأَثرم: وسألته- يعني أَحْمَد بن حنبل - عَنْ. عُمَر بن عُبَيد، ومحمد بن عُبَيد، ويَعْلَى بن عُبَيد، فوثَّقَهم. وقال مُحَمَّد بن عثمان بن أَبي شَيْبَة: سمعت يَحْيَى بن مَعِين، وسئل عَنْ وَلَد عُبَيد الطَّنَافِسِي: عُمَر، ومحمد، ويَعْلَى، فقال: كانوا ثِقات، وأثبتهم يَعْلَى بن عُبَيد. وقال المفضل بن غَسَّان الغَلَّابِيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: عُمَر، ويَعْلَى، ومحمد بنو عُبَيد ثِقات. وقال الْحُسَيْن بن إدريس الأَنْصارِيُّ: سألت مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن عَمَّار عن وَلَد عُبَيد أيهم أثْبَت؟ فقال: كلَّهم ثَبْتٌ، قال: أحفظهم يَعْلَى بن عبد، وأَبْصَرَهم بالحديث مُحَمَّد بن عُبَيد الأَحدب، وعُمَر بن عُبَيد شيَخْهُم، وكان مُحَمَّد يروي عن أخيه عُمَر هذا وهو بين يديه ولا يعلم أحد أنَّه عُمَر إلا أصحاب الحديث يقول: حَدَّثَنِي أخي وكان الأَخ الرابع لا يحسن قليلًا ولا كَثِيرًا. وقال العِجْليُّ: كوفيٌّ، ثقةٌ، وكان عٌثمانيًا، وكان حديثه أربعة آلاف حديث يحفظُها. وقال أَبُو عُبَيد الآجري، عن داود: حَدَّثَ مُحَمَّد بن عُبَيد الطَّنافِسيُّ، عَنْ عُبَيد الله بن عُمَر، عن نَافِعٍ، عن ابن عُمَر أنَّه كان يضرب ولده على اللَّحْن، فقال له رجل: لو أخذناك بهذا ما رفعنا عنك العَصَا. وقال النَّسَائيُّ: ثقةٌ. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: يَعْلَى، ومحمد، وعُمَر، وإدريس، وإبراهيم بنو عُبَيد كلهم ثِقات، وإبراهيم ثِقَة حَدَّث أيضًا، وكان أَبُو طالب الحافظ يقول: عُبَيد بن أَبي مَيَّة، وأرى أصحاب الحديث يقولون: ابن أَبي أمية. قال الحافظ أَبُو بكر الخَطيب: لا أحفظ عن أحد ذكر إدريس بن عُبَيد غير أبي الحسن الدَّارَقُطنيُّ. وقال يعقوب بن شَيْبَة: مُحَمَّد بن عُبَيد مولى لإياد، انتقلَ. من الكُوفة، فنزلَ بغداد، فمكثَ بها دَهْرًا، ثم رَجَعَ إلى الكوفة، فمات بها قبل أخيه يَعْلَى في سنة أربع ومئتين في خلافة المأمون، وكان من الكُوفيين ممن يُقَدِّم عُثمان على عليٍّ وقَلَّ مَن يَذْهَب الى هذا من الكُوفيين، عامتهم يُقَدِّم عَلِيًا على عثُمان أو يقف عند عُثمان وعلي، سمعتُ عليِّ بنَ المديني وذُكر مُحَمَّد بن عُبَيد، فقال: كان كيسًا. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: نزلَ بغداد دَهْرًا، ثم رجعَ الى الكُوفة، فماتَ قبل يَعْلَى في سنة أربع ومئتين في خلافة المأمون، وكان ثقةً كثيرَ الحديث، وكان صاحبَ سُنَّةٍ وجَماعة. وقال خليفة بن خَيَّاط، ومحمد بن عَبد الله الحَضْرمَي: مات سنة خمس ومئتين. وكذلك قال أَبُو العباس بن عُقْدَة عن أحمد بن عبد الحميد. وقال عبدا لباقي بن قانع: مات سنة خمس ومئتين، ويُقال: سنة ثلاث. وقال ابنُ حِبَّان: مات سنة ث لاث، ويُقال: سنة خمس في ذي القعدة. وقال الحافظ أَبُو بكر الخَطِيب: ولد في سنة أربع وعشرين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) محمد بن عبيد بن أبي أمية، ويقال: ابن أبي ميّة عبد الرحمن وقيل: إسماعيل الطنافسي أبو عبد الله الكوفي الأحدب مولى إياد، وقيل: مولى حنيف. قال محمد بن سعد فيما ذكره الكلاباذي: مات يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من شوال سنة خمس ومائتين. وفي «تاريخ البخاري»: مات سنة ثلاث ومائتين قاله لي موسى بن عبد الرحمن المسروقي، وقال غيره سنة خمس، وقال في موضع آخر: وخمس أصح، وذكر أبو داود أنه مات سنة أربع ومائتين. وسماه الكلاباذي، والباجي، وغيرهما: محمد بن عبيد الله. وفي كتاب الباجي عن صالح بن أحمد: سألت أبي عن يعلى ومحمد ابني عُبيد؛ فقال: كان محمد يخطئ ولا يرجع عن خطئه، وكان يظهر السنة. وفي رواية حرب الكرماني عن أحمد: كان محمد رجلاً صدوقاً، وكان يعلى أثبت منه. توفي سنة خمس ذكره ابن أبي عاصم وغيره. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة من أهل الكوفة، وابن سعد في السابعة. وفي كتاب المنتجالي: كان يسكن قرية تجاور غزة بالشام، وعن يحيى بن معين قال: كنا أتينا محمد بن عبيد ببغداد أول ما أتيناه وليس يأتيه كبير أحد فكنا نلمس له كتابه حتى يقرأه فلما كتب الناس عنه وكثروا عليه أتيته، فقال: يا أبا زكريا: خلفتني حتى إذا ... علفت أبيض كالشظن أنشأت تطلب وصلنا ... في الصيف ضيعت اللبن ومد اللبن بصوته
(ع) محمد بن عُبيد بن أمية ويقال: ابن أبي أمية ، واسمه: عبد الرحمن، وقيل: إسماعيل، الطنافسي، أبو عبد الله، الكوفي، الأحدب. أخو عمر بن عُبيد، وإخوته. روى عن: الأعمش، وابن إسحاق، وجمع. وعنه: أحمد، وإسحاق، ويحيى، وهناد، وجمع. وكان يحفظ حديثه، وهو أربعة آلاف حديث. مات سنة خمس ومئتين، وقيل: ثلاث، وقيل: أربع، عن نحو الثمانين. ذكره البخاري في مناقب بلال، وبدء الخلق، وتفسير ص، وغزوة خيبر.
(ع)- مُحمد بن عُبيد بن أَبي أُمية، واسمه عَبد الرَّحمنِ، ويُقال إِسماعيل الطَّنافسي، أَبو عَبد الله الكُوفي الأحدب مولى إِياد. رَوى عَن إِسماعيل بن أَبي خَالد، والأَعمش، وعُبيد الله بن عُمر، وهِشام بن عُروة، وابن إِسحاق وابن حَيَّان التَّيمي، ووائل بن داود، ويَزيد بن كَيْسان، والحَسن ابن الحَكم النَّخعي، والعوَّام بن حوشَّب، وهَاشم بن البَريد، وأَبان بن إِسحاق، وإِدريس بن يَزيد الأَوديِّ، وسُفيان العُصْفري، وصَدَقة بن المُثنى النَّخعي، وعَبد الملك ابن أَبي سُليمان، ومُحمد بن عَبد العزيز الرَّاسبي، ومِسْعَر وغيرهم. رَوى عَنه: أَحمد، وإِسحاق، ويَحيى بن مَعين، وابنا أَبي شَيبة، وأَبو خَيثمة، ومُحمد بن عَبد الله بن نُمير، وأَحمد بن مَنيع، وهَارون بن عبد الله، وهنَّاد بن السَّري، ويَحيى بن مُوسى البَلْخي، ومُحمد بن عِيسى ابن الطَّبَّاع، وعَمرو بن رَافع القَزويني، وعليّ بن مُحمد الطَّنافسي، وقُتَيْبة بن سَعيد، وأَبو بَكر بن الأَسود، ومُحمد بن وَزير الواسطي، ومُسدد، وأَبو سَعيد الأَشج، وإِسحاق بن نَصر السَّعدي، وأَحمد بن سِنان القَطَّان، والذُّهلي، وأَبو مَسْعود الرَّازي، وعلي بن حَرْب المَوْصلي، وأَحمد بن يُونس الضَّبي وآَخرون. قالَ الأَثرم: وسألته- يَعني أَحمد بن حَنبل- عَن عُمر ابن عُبيد ومُحمد بن عُبيد ويَعلْى بن عُبيد فوثَّقهم. وقالَ مُحمد بن عُثمان بن أَبي شَيْبة: سَمعت يَحيى بن مَعين، وسُئل عَن وَلَد عَبيد: مُحمد وعُمر ويَعلى فقال: كَانوا ثِقات، وأَثبَتُهم يَعلى. وقالَ المُفَضّل الغَلابي، عَن يَحيى: بنو عُبيد ثِقات. وقالَ ابن عَمَّار: كُلُّهم ثَبْت، وأَحفظهم يَعْلى، وأَبصرهم بِالحديث مُحمد، وعُمر شَيخهم، وكانَ الأَخُ الرَّابع لا يحسن قَليلًا ولا كثيرًا. وقالَ العِجْلي: كُوفي ثِقةٌ وكانَ عُثمانيا، وكانَ حَديثه أَربعة آلاف يَحفظها. وقالَ الآَجُري: عَن أَبي دَاود: حدَّث مُحمد بن عُبيد، عَن عُبيد الله، عَن نَافع عن ابن عُمر أَنَّه كانَ يَضربُ وَلَده على اللَّحن، فَقال له رَجلٌ: لو أَخَذْناكَ بهذا ما رَفعنا عَنك العَصا. وقالَ النَّسائي: ثقة. وقالَ الدَّارقُطني: مُحمد، وعُمر، ويَعْلى، وإِدريس، وإِبراهيم بَنو عُبيد كُلُّهم ثِقات، وأَبوهم ثِقة حدَّث أَيضا، وكانَ أَبو طالب الحافظ يعني أَحمد بن نَصْر يقول: عُبيد بن أَبي أُمية وأَهل الحَديث يقولون: ابن أَبي أُمية. وقالَ يَعقوب بن شَيبة: ماتَ قَبل أَخيه يَعلى سَنة أَربع ومائتين، سَمعتُ عليّ ابن المَدِينيّ يقول: كانَ كَيْسًا. وقالَ ابنُ سَعد: كانَ ثِقةً كَثيرَ الحَديث، صَاحبُ سُنَّة. وقالَ خَلِيفة، ومُطَيَّن: ماتَ سَنة خَمس وقالَ ابن قَانع، وابن حِبَّان: ماتَ سَنة ثلاث، وقيلَ سنة خمس. وقالَ الخَطيب: كانَ مَولده سَنة أَربع وعِشرين ومائة. قلت:ُ وقالَ عبَّاس الدُّوري، عَن ابن مَعين أَتَيناه وكانَ لا يَجترئ على قِراءةِ كِتابه حتى نُعينه عَليه أَو نَحو هذا. قاله يَحيى وما ذَكرهُ إِلَّا بِخير. وقالَ الدُّوري: سَمَعت مُحمد بن عُبيد يَقول: خَيرُ هَذه الأُمة بعد نَبيها أَبو بَكر ثم عُمر ثم عُثمان ويقول: اتقوا لا يَخدعكم هؤلاءِ الكُوفيون. وقالَ حَرْب عَن أَحمد: كانَ مُحمد رَجلًا صَدوقًا، وقالَ: يَعْلى أَثبت منه. وقالَ صالح بن أَحمد، عَن أَبيه: كانَ مُحمد يُظهر السُّنة، وكانَ يُخطئ ولا يَرجِع عَن خَطئه.
محمد بن عبيد بغير إضافة بن أبي أمية الطنافسي الكوفي الأحدب ثقة يحفظ من الحادية عشرة مات سنة أربع ومائتين ع