محمَّد بن عبد العزيز العُمَريُّ الرَّمْليُّ، ابنُ الواسطيِّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن عبد العزيز الرملي. المعروف بابن الواسطي. سمع: مروان الفزاري. روى عنه: موسى بن سهل الرملي. حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك وسمعته يقول: (أدركته ولم يقض لي السماع منه، كان عنده غرائب، ولم يكن عندهم بالمحمود، هو إلى الضعف ما هو). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبا زرعة عنه فقال: ليس بالقوي). حدثنا عنه محَمَّد بن مسلم بن وارة.
مُحَمَّد بن عبد العَزِيز الرَّمْلِي. أبو عبد اللَّه أَصله من واسِط، سكن الرملة. يروي عن: شُعَيْب بن إِسْحاق، ومروان بن معاوية. روى عنه: علي بن داوُد القَنْطَرِي، وأهل الشَّام. رُبما خالف.
محمَّد بن عبد العزيز: أبو عبد الله، الرَّمْليُّ، وأصله من واسط. سمع: حفص بن ميسرة. روى عنه البخاري في: تفسير سورة النِّساء، والاعتصام.
محمَّدُ بن عبدِ العزيزِ، أبو عبدِ الله الرَّمليُّ، أصلهُ من واسطٍ. أخرجَ البخاريُّ في تفسيرِ سورةِ النِّساءِ وفي الاعتصامِ عنهُ، عن حفصِ بن ميسرةَ. قال أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: ليس بقويٍّ. وقال أبو حاتِمٍ: عندَهُ غرائبٌ لم يكن عندَهم بالمحمودِ وهو إلى الضَّعفِ ما هو.
محمَّد بن عبد العزيز، أبو عبد الله الرَّمْلي، وأصله من واسط. سمع حَفْص بن مَيسرة. روى عنه البُخارِي: في «تفسير{النِّساء} » و« الاعتصام ».
محمد بن عبد العزيز الرَّمْليُّ، أصله واسطيّ، يعرف بابن الواسطي. سمع: حفص بن مَيْسَرة، ومَرْوان بن معاوية الفزاريِّ. روى عنه: البخاري، وموسى بن سَهْل الرَّمليُّ. قال عبد الرحمن: سمعت أبي يقول: أدركته ولم يُقْضَ لي السَّماع منه، كان عنده غرائب، ولم يكن عندهم بالمحمود، هو إلى الضَّعْف ما هو، وسألت أبا زرعة عنه فقال: ليس بقوي.
محمَّد بن عبد العزيز بن محمَّد أبو عبد الله الرمليُّ، أصله واسطيٌّ، سكن الرملةَ. روى عن: أبي عمرَ حفص بن ميسرةَ الصنعانيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (تفسير سورة النساء) في قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ}، وفي (الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة). وقد روى أيضًا عن: أبي عبد الله مروان بن معاويةَ الفزازيِّ، وأبي خالد سليمانَ بن حيَّان الأزديِّ الأحمر، وأبي عُمارة سوار بن عُمارة الرمليِّ، وأبي عتبة عباد بن عبَّاد الأُرسوفيِّ الخوَّاص الفارسيِّ نزيلِ الشام، وأبي عبد الله ضمرةَ بنِ ربيعةَ الرمليِّ ويقال: الفلسطينيّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو عِمران موسى بن سهل بن قادم الرمليُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن مسلم بن وارةَ الرازيُّ، وأبو زكريَّا يحيى بن عثمان بن صالح المِصريُّ، وغيرُهم. وهو ثقةٌ، قاله أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفيُّ. وذكر ابن أبي حاتم الرازيُّ أنَّه سمع أباه يقول: أدركتُه ولم يُقضَ لي السماعُ منه، كان عنده غرائبُ، ولم يكن عندهم بالمحمود، هو إلى الضَّعفِ ما هو. ثم قال ابن أبي حاتم أيضًا: سألتُ أبا زرعةَ عنه فقال: ليس بالقويِّ. وقال أبو جعفرٍ العُقيليُّ: حدَّثنا محمَّد بن داودَ بن خزيمةَ الرمليُّ قال: حدَّثنا محمَّد بن عبد العزيز الرمليُّ ويُعرف بالواسطيِّ قال: حدَّثنا بقيَّةُ، عن رُزيق أبي عبد الله الألهانيِّ، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أُمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يحملُ هذا العلمَ مِن كلِّ خَلَفٍ عُدُولُه، يَنفُونَ عنه تحريفَ الغالين، وانتحالَ المبطلينَ، وتأويلَ الجاهلين». حدَّثني أبو عبد الله محمَّد بن سعيد الأنصاريُّ قراءةً منِّى عليه قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن محمَّد: حدَّثنا أبي: حدَّثنا أبو المطرف القنازعي: حدَّثنا أبو محمَّد القُلزَميُّ: حدَّثنا ابن الجارود: حدَّثنا محمَّد بن يحيى قال: حدَّثنا محمَّد بن عبد العزيز الرمليُّ قال: حدَّثنا ضمرةُ قال: حدَّثنا سفيان، عن عبد الله بن دِينار، عن ابن عمرَ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَلَكَ ذا رَحِمٍ محرَمٍ فهو عتيقٌ». قال محمَّدٌ: تفرَّد ضمرة بهذا الحديث عن الثوريِّ، ولم يتابعه عليه أحدٌ من أصحاب الثوريِّ، وهو حديث خطأ عند أهل الحديث. وقد روى حمَّاد بن سلمةَ هذا الحديث عن قتادة، عن الحسن، عن سَمُرة، عنِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: «مَنْ مَلَكَ ذا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فهوَ حُرٌّ». وقال علي ابن المدينيِّ: هذا عندي منكر.
خ تم س: مُحَمَّد بن عَبد الْعَزِيزِ بن مُحَمَّد العُمَري، أَبُو عَبد اللهِ الرَّمْليُّ المعروف بابن الواسطي. روى عن: أسد بن مُوسَى (بخ)، وإسماعيل بن عَيَّاش، وبقّية بن الوليد (بخ)، وحفص بن مَيْسَرة (خ)، وخازم بن جَبَلة بن أَبي نَضْرة العَبْديِ، ورِشْدين بن سَعْد، وسَوَّار بن عُمارة الرَّمْليِ، وشُعيب بن إسحاق الدِّمشقيِ، وشهاب بن خِراش، وضَمْرَة بن ربيعة (بخ)، وعَبَّاد بن عباد الرَّمليَّ، وعَبد الله بن يزيد بن الصَّلْت الشَّيبانيِ (تم س)، وعبد الغني بن عَبد الله بن نُعَيْم القَيْنِيِ، وعَبد المَلِك بن الخطاب بن عُبَيد الله بن أَبي بَكْرة الثَّقَفيِ، والقاسم بن غُصْن اللَّيْثيِ، وقيس بن الربيع الأَسَدِيِ، ومحمد بن إدريس الشَّافعيِ، ومروان بن مُعاوية الفَزَاري (بخ)، وهاشم بن سُلَيْمان، والوليد بن عُتبْة الدِّمشِقيِ الكبير، والوليد بن مُسلم (بخ)، وأبي خالد الأَحمر. روى عنه: البُخاريُّ، وأَحْمَد بن عُلَيْل المُؤَدِّب، وإسماعيل بن عَبد الله الأصبهاني سمويه، وجعفر بن مُحَمَّد بن حَمَّاد القَلانسيُّ الرَّمْليُّ، وسَعْد بن مُحَمَّد البَيْرُوتيُّ، وسَعِيد بن أَسَد بن مُوسَى، وصالح بن مِسْمار السُّلَمِيُّ المَرْوَزيُّ، وعُبَيد بن عبد الواحد بن شَرِيك البَّزاز، وعلي بن داود القَنْطَريُّ، ومحمد بن أَحْمَدَ بن يزيد وهو ابن أَبي العوام الرِّياحيُّ، ومحمد بن داود بن خُزَيمْة الرَّمليُّ، ومحمد بن مُسلم بن وارة الرَّازيُّ (س)، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ (تم)، ومُطَّلب بن شُعيَب الأَزْديُّ، وموسى بن سَهْل الرَّمليُّ، ويحيى بن يعقوب، ويعقوب بن سفيان الفارسيُّ. قال أَبُو زُرْعَة: ليسَ بقوي. وقال أَبُو حاتم: أدركتهُ ولم يُقْضَ لي السَّماع منه، كان عنده غَرائب، ولم يكن عندهم بالمحَمْود، هو إلى الضَّعْف ما هو. وقال يعقوب بن سُفيان: كان حافظًا. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب « الثَّقات»، وَقَال: ربما خالف. وروى له التِّرْمِذِيُّ في « الشَّمائل»، والنَّسَائيُّ.
(خ تم س) محمد بن عبد العزيز، الرَّملي، المعروف بابن الواسطي. روى عن: الشافعي، وإسماعيل بن عياش، وبقية، وجمع. وعنه: البخاري في تفسير النساء والاعتصام، وجمع، منهم الذهلي. حفظَّه الفسوي. ولينه أبو زرعة فقال: ليس بقوي. وضعفه أبو حاتم. وقال ابن حِبَّان في «ثقاته»: ربما خالف. وقال الترمذي في «شمائله»: حدَّثنا محمد بن يحيى عنه في أكل البطيخ بالرطب.
(خ تم س)- مُحمد بن عَبد العَزيز بن مُحمد العُمَري، أَبو عَبد الله الرَّمليُّ المَعروف بابن الوَاسطي. رَوى عَن: حَفص بن مَيْسَرة، وقَيس بن الرَّبيع، وعَبد الملك بن الخَطَّاب بن عبيد الله بن أَبي بَكْرة، وضَمْرة ابن رَبيعة، وعَبد الله بن يَزيد بن الصَّلت، ومَرْوان بن مُعاوية، ومُحمد بن إِدريس الشَّافعي، وبقيَّة وأَسد بن مُوسى، والوَليد بن مُسلم، وإِسماعيل بن عَيَّاش وغيرهم. رَوى عَنه: البُخاري، ورَوى التِّرمذي عن الذُّهلي عنه، والنَّسائي عن ابنِ وَارة عنه، ويَعقوب بن سفيان، وإِسماعيل سَمويه، وسَعيد بن أَسد بن مُوسى ومُطَّلب بن شُعيب الأَزدي وعُبيد بن عَبد الواحد البَزَّاز، وعليّ بن دَاود القَنْطري، ومُوسى بن سَهْل الرَّملي وغيرهم. قالَ أَبو زُرعة: ليس بقوي. وقالَ أَبو حَاتم: أَدركته ولم يُقْضَ لي السَّماع منه، كانَ عِنْده غَرائب، ولمْ يَكن عِندهم بالمَحمود، وهو إِلى الضَّعْف ما هو. وقالَ يَعقوب بن سُفيان: كانَ حَافِظا. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقالَ رُبَّما خالف. قلت: وقال العِجْلي: ثقة. وفي «الزهرة»: رَوى عَنه البُخاري ثلاثةَ أَحاديث. وقالَ بحشل لمَّا ذَكره في أَهل القَرن الثَالثْ: وُلد بواسط ثم انْتَقل إِلى الرَّملة حتى مَات بها.
محمد بن عبد العزيز العمري الرملي بن الواسطي صدوقٌ يَهِمُ وكانت له معرفة من العاشرة خ تم س