محمَّد بن عبد الرَّحمن الطُّفَاويُّ، أبو المنذر البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن عبد الرحمن أبو المنذر الطفاوي بصري. سمع: من أيوب السختياني، والأعمش، وهشام بن عروة، وليث بن أبي سليم. روى عنه: أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وأبو خيثمة، ونصر بن علي، وعمرو الناقد، سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: محَمَّد بن عبد الرحمن الطفاوي صالح). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن أبي المنذر محَمَّد بن عبد الرحمن الطفاوي فقال: ليس به بأس صدوق صالح إلا أنه بهم أحياناً)
مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن الطفاوِي. من أهل البَصْرَة، كُنْيَتُهُ أبو عبد الرَّحمن، وكان مولى بني ضبة. يروي عن: يحيى بن سعيد الأنْصارِي، والأَعْمَش. روى عنه: أَحْمد بن حَنْبَل، وأهل العراق. مات سنة خمس وتِسْعين ومِائَة، وكان يغلو في التَّشَيُّع.
محمَّد بن عبد الرَّحمن: أبو المنذر، الطُفَاويُّ، البصريُّ. سمع: أيُّوب، والأعمش، وهشام بن عُروة. روى عنه: علي بن المديني، وأحمد بن المِقْدام العِجْلي، في الرِّقاق، والتَّعبير، والبيوع.
محمَّدُ بن عبدِ الرَّحمنِ، أبو المنذرِ الطُّفَاوِيُّ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في الرِّقاقِ والبيوعِ عن عليِّ بن المدينيِّ وأحمدَ بن المقدامِ عنهُ، عن أيُّوبَ والأعمشِ وهشامِ بن عروةَ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: ليسَ به بأسٌ، صدوقٌ صالحٌ إلا أنه يَهِمُ أحيانًا. وقال أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: هو منكرٌ الحديثِ. وقال ابن مَعِيْنٍ: لا بأسَ بهِ.
محمَّد بن عبد الرَّحمن، أبو المُنْذِر الطُّفَاوي البَصْري. سمع أيُّوب والأَعْمَش وهشام بن عُرْوَة. روى عنه علي بن المَدِيني وأَحْمَد بن المِقدام: في «الرِّقاق» و«التَّفسير» و«البُيُوْع».
محمد بن عبد الرحمن الطُّفاويُّ البَصْرِيُّ، أبو المنذر. سمع: أيوب السَّخْتيانيِّ، وهشام بن عروة، والأعمش، وأبا سعد سعيد بن المرزبان البَقّال. روى عنه: أحمد بن حنبل، وأبو خَيْثَمة، وعمرو بن محمد الناقد، ومحمد بن بَشَّار، ونصر بن علي، وعلي بن المديني، وعمرو بن علي، وأبو الأشعث أحمد بن المقدام العِجْليُّ، ومحمد بن عبد الله الأَرُزِّي، ومحمد بن يحيى القُطَعِيُّ، ومحمد بن عبد الأعلى، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ، والحسن بن قَزَعَة، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ، وغيرهم. قال ابن المديني: ثقة ثقة. وقال يحيى بن معين: ليس به بأس، البَصْرِيّون يرضونه. وقال أبو داود السجستاني: ليس به بأس. وقال أحمد بن حنبل: كان يُدَلِّس. وقال عبد الباقي بن قانع: مات في سنة سبع وثمانين ومئة. روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
خ د ت س: مُحَمَّد بن عبد الرحمن الطُّفاويُّ، أَبُو المنُذر البَصْرِيُّ. روى عن: أيوب السَّخْتيانيِ (خ س)، وحَجَّاج بن أرطاة، وحُصَيْن بن عَبْد الرَّحْمَنِ (س)، والحَكَم بن عَطيّة، والخَليل بن مُرَّة، وداود بن أَبي هِنْد، وسُلَيْمان الأَعمش (خ)، وصَخْر بن جُويرية، وعَوْف الأعرابيِ، ولَيْث بن أَبي سُلَيْم، وهِشام بن عُروة (خ د ت)، ويونُس بن عُبَيد، وأبي سَعِيْد البَقَّال. روى عنه: أحمد بن حنبل، وأَبُو الأَشعث أَحْمَد بن المِقْدام العِجْليُّ (خ ت)، وأزهر بن جمَيل، والْحَسَن بن قَزَعة، وأَبُو خَيثْمَة زُهير بن حرب، وأبو الخطاب زياد بن يحيى الحَسَّانيُّ، وسُرَيْج بن يُونُس، والصَّلْت بن مسعود الجَحْدَريُّ، وعُثمان بن حَفْص التُّوْمنيُّ، وعلي بن المديني (خ)، وعلي بن المنذر الطريقي، وعَمْرو بن عليٍّ الصَّيْرِفيُّ (سي)، وعَمْرو بن محمد النَّاقد، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار، ومحمد بن أَبي بكر المُقَدَّميُّ، ومُحَمَّد بن زياد الزَّياديُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ الرُّزِّيُّ، ومحمد بن عبد الأعلى الصَّنْعانيُّ (ت)، ومُحَمَّد بن عُثمان العُقيْليُّ، وأَبُو موسى مُحَمَّد بن المثنى (س)، ومُحَمَّد بن المِنهْال الضَّرير، ومحمد بن هشام بن أَبي خيرة السَّدُوسي، ومحمد بن يحيى القُطَعِيُّ، ونَصْر بن عليٍّ الجَهْضَميُّ، ويعقوب بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقيَّ (د س). قال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الحَضْرَميُّ، عن أَحْمَد بن حنبل: كان يدلس. وقال إسحاق بن مَنْصُور، عَنْ يحيى بن مَعِين: صالح. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: ليس به بأس. وقال علي بن الحُسين بن حبان: وجدت فِي كتاب أبي بخط يده: سُئلَ أَبُو زكريا- يعني يحيى بن مَعِين- عَن محمد بن عبد الرحمن الطُّفاوي فقال: قَدِمَ علينا هاهنا لم يكن به بأس، البَصْرِيّون يَرْضونه. وقال علي بن المديني: كان ثقةً. وقال أَبُو داود: ليس به بأس. وقال أبو زُرْعَة: منكرُ الحديث. وقال أَبُو حاتم: لَيْسَ بِهِ بأس، صدوقٌ صالحٌ إلا أنَّه يَهمُ أحيانًا. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثَّقات». قال عبدا لباقي بن قانع: مات سنة سبع وثمانين ومئة. روى له البُخاريُّ، وأبو دَاوُد، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسَائيُّ.
(خ د ت س) محمد بن عبد الرحمن، الطُّفَاوي. أبو المنذر. روى عن: الأعمش، وهشام، وجمع. وعنه: أحمد، وبندار، وابن المديني في الرقاق والتفسير والبيوع، وجمع. ثقة، يدلس، يهم أحيانًا. مات سنة سبع وثمانين ومئة.
(خ د ت س)- مُحمد بن عَبد الرَّحمن الطَّفاوي، أَبو المُنْذِر البَصْري. رَوى عن: هِشام بن عُروة، وأَيوب، والأَعمش، وعَوف الأَعرابي، ودَاود بن أَبي هِنْد، وحُصَين بن عَبد الرَّحمنِ وغيرهم. وعنه: أَحمد بنُ حَنْبل، وعليّ بن المَديني، وبُنْدار، وأَبو مُوسى وعَمرو بن عَلي، وأَبو خَيْثَمة، ويَعْقُوب الدَّورقي، ومُحمد بن عَبد الأَعلى الصَّنعاني، ومُحمد بن أَبي بَكر المُقَدمي، وأَبو الأَشعث أَحمد بن المِقدام العِجْلي، وعلي بن المُنْذر الطَّريقي وغَيرهم. قالَ مُحمد بن عَبد الله الحَضْرمي، عَن أَحمد بن حَنْبل: كانَ يُدلس. وقالَ الدُّوري، عن ابن مَعين: ليسَ به بأس. وقالَ إِسحاقُ بنُ مَنصور، عن ابن مَعين: صَالح. وقالَ ابن حِبَّان، عَن ابن مَعين: لم يَكن به بأس، البَصْريون يَرْضَونه. وقالَ علي بن الَمديني: كانَ ثِقة. وقالَ أَبو دَاود، وأَبو حَاتم: ليسَ به بأس. زادَ أَبو حَاتم: صَدوقٌ صَالحٌ إِلَّا أَنَّه يهمُ أَحيانًا. وقالَ أَبو زُرعة: مُنْكرُ الحَديث. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». قلتُ: وفي «العلل» لابن أَبي حَاتم: قالَ أَبو زُرعة: الطَّفاوي صَدوقٌ إِلَّا أّنَّه يَهم أَحيانًا. وقالَ أَبو حَاتم الرَّازي أَيضًا: ضَعيفُ الحديث. وقالَ الدَّارقُطني: قَد احتج به البخاري. وقالَ ابن عَدي: وعَامة رواياتهِ إِفراداتٌ وغَرائب وكُلُّها يُحْتَمل، ويُكتبُ حَديثه، ولمْ أَر للمتقدمين فيه كلامًا، وإِنَّما ذكرتُه لأَحاديثَ أَيوب التي انفرد بها، وكُلٌّ مُحتمل، ولا بَأس به. قلتُ: لكنَّه أَورد ما رواها عَن هِشام بن عُروة والذَنْبُ فيها لِغَيرِ الطَّفاوي فإِنَّها مِن رِواية عَمرو بن عَبد الجَبَّار السخَاوي عَن الطَّفاوي، وقَد أَورد له ابن عَدي الحَديث الأَول في تَرجَمته وهو المُتهم به.
محمد بن عبد الرحمن الطفاوي أبو المنذر البصري صدوقٌ يَهِمُ من الثامنة خ د ت س