محمَّد بن عبد الله بن المُثَنَّى بن عبد الله بن أنس بن مالكٍ الأنصاريُّ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري القاضي. قاضى البصرة أيام هارون، وقاضي بغداد أيام المأمون. روى عن: حميد الطويل، وابن عون، وسليمان التيمي، وهشام بن حسان، والجريري. روى عنه: أبو يزيد عبد الرحمن بن مصعب القطان، وهشام بن عبيد الله، وأبو الوليد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، ومحَمَّد بن المثنى، ومحَمَّد بن بشار، وعمرو بن علي وسمع منه أبي سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عنه فقال: صدوق ثقة).
مُحَمَّد بن عبد اللَّهِ بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك القاضِي. من أهل البَصْرَة، كُنْيَتُهُ أبو عبد اللَّه، ولي القَضاء بِالبَصْرَة، بعد معاذ بن معاذ. يروي عن: سُلَيْمان التَّيْمِي، وحميد الطَّوِيل. روى عنه: أبو الرّبيع الزهْرانِي. مات بالعراق سنة خمس عشرَة ومِائَتَيْنِ في رَجَب.
محمَّد بن عبد الله بن المثنَّى بن عبد الله بن أنس بن مالك بن النَّضْر: أبو عبد الله، الأَنصاريُّ، البصريُّ، قاضيها. سمع: أباه، وحُمَيْدًا الطويل، وابن عَون، وهشام بن حسَّان، وابن جُرَيج. روى عنه البخاري في: الزَّكاة، وغير موضع. وروى عن علي ابن المديني، وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن جعفر البخاري، وبُندار، وأبي موسى، وخليفة بن خَيَّاط، ومحمد بن عبد الله بن إسماعيل، والحسن بن محمَّد، ومحمد بن خالد يقال إنَّه محمَّد بن يحيى بن عبد الله بن خالد الذُّهلي، عنه، في بدء الخلق، وفي الاستسقاء، وشهود الملائكة بدرًا. قال البخاري، ومفضل بن غَسَّان الغَلَابي: قال أحمد بن حنبل: ولد سنة ثمان عَشْرَة ومئة. وقال عَمرو بن علي مثله. وخليفة مثلهما. وذكر أبو داود، عن ابن عُبيد، عن ابن سعد: مات سنة خمس عَشْرَة ومئتين.
محمَّدُ بن عبدِ الله بن المثنَّى بن عبدِ الله بن أنسِ بن مالكٍ، أبو عبدِ الله الأنصاريُّ البصريُّ، قاضيها. أخرجَ البخاريُّ في الزَّكاةِ وغير موضعٍ عنهُ، وفي بدء الخلقِ والاستسقاءِ وغير موضعٍ عن عليِّ بن المدينيِّ وقتيبةَ ويحيى بن جعفرٍ وبندارٍ ومحمدِ بن خالدٍ _يُقالُ: إنه الذُّهليُّ_ وغيرهم عنهُ، عن أبيهِ وحميدٍ الطَّويلِ وابن عونٍ وابن جُرَيْجٍ وهشامِ بن حسَّانَ. قال أحمدُ بن حنبلٍ: وُلِدَ سنةَ ثمان عشرةَ ومائةٍ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو صدوقٌ ثقةٌ. وقال ابنُ حنبلٍ: أنكرَ يحيى بن سعيدٍ ومعاذَ بن معاذٍ على الأنصاريِّ محمَّدِ بن عبدِ اللهِ حديثَ حبيبِ بن الشَّهيدِ عن ميمونِ بن مهرانَ عن ابن عبَّاسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ». قال العُقيلي عن أحمدَ بن حنبلٍ: ما كان يضعُ محمَّدُ بن عبدِ اللهِ عندَ أصحابِ الحديثِ إلا النَّظر، وأما السَّماعُ فقد سَمِعَ. وقال عبدُ الرَّحمنِ: سألتُ أبي عنهُ فقال: صدوقٌ ثقةٌ.
محمَّد بن عبد الله بن المثنَّى بن عبد الله بن أَنَس بن مالك، أبو عبد الله، ويقال: أبو المثنَّى الأنصاري البَصْري؛ قاضيها. سمع هشام بن حسَّان عندهما. وأباه وحُميداً الطَّويل وابن عَوْن وابن جُريج عند البُخارِي روى عنه البخاري في غير موضع في كتابه. و روى عن علي بن المَدِيني وقُتَيْبة ويَحْيَى بن جعفر البُخارِي وبُنْدَار وأبو موسى وخليفة بن خيَّاط ومحمَّد بن عبد الله بن إسماعيل وحسن الزَّعفراني ومحمَّد بن خالد _ يقال: إنَّه ابن يَحْيَى؛ يعني: محمَّد بن خالد الذُّهْلي _ عنه في مواضع. و روى مُسلِم عن محمَّد بن المثنَّى عنه؛ عن هشام بن حسَّان حديثاً واحداً: في «الوضوء». قال أَحْمَد بن حَنْبَل: وُلِد سنة ثمان عشرة ومِئَة. وقال ابن سعد: مات سنة خمس عشرة ومِئَتين.
محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك، أبو عبد الله الأنصاري البَصرِيّ القاضي. قضى بالبَصرة في أيام الرَّشيد بعد معاذ بن معاذ، وببغداد في أيام المأمون. سمع: أباه، وحُميداً الطويل، وسُلَيمَان التَّيمِيّ، وعبد الله بن عون، ومالك بن دينار، ومحمد بن فضاء الجَوهريِّ، وهشام بن حَسَّان، وأبا خَلدَة خالد بن دينار السَّعديِّ، وعبيد الله بن الحسن، وصالح بن أبي الأخضر، وعمر بن الوليد الشَّنِّيَّ، وعبد الأعلى بن أبي المُسَاوِر، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وأبا الأشهب جعفر بن حَيّان، ومحمد بن عمرو بن عَلقَمة، وحبيب بن الشَّهيد، وسعيد بن إياس الجُرَيريِّ، وقُرَّة بن خالد, وابن جُرَيح، وإسماعيل بن مسلم المكي، والنَّهاس بن قَهم، وإسماعيل بن سُلَيمَان اليَشكُري، وأبا هانئ أشعث بن عبد الملك، والأخضر ابن عَجلان، وشُعبة بن الحجاج، وثابت بن عُمارة. روى عنه: قُتيبة بن سعيد، وأبو الوليد الطيالسي، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، ومحمد بن عبد الرحمن الصَّيرفيُّ، ومحمد بن يونس الكُدَيميُّ، ومحمد بن إدريس أبو حاتم، ومحمد بن سعد، وعبد العزيز بن مُعاوية القُرَشِيّ، وأحمد بن عبدالرحمن الهَجَري، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، ويعقوب بن سفيان، وأبو مسلم الكَجِّيُّ، والمغيرة بن محمد بن المهلب، وعبد الله بن محمد بن حاضر عبدوس الرَّازيّ، وإسماعيل بن عبد الله سَمُّويه الأصبهاني، وأبو قلابة الرَّقاشي، وعبداللع بن محمد بن أبي قريش. روى البخاري عنه في كتاب الزكاة، وعن سبعة من أصحابه عنه. روى له مسلم حديثاً واحداً عن رجل عنه. قال أبو حاتم الرازي: لم أر من الأئمة إلا ثلاثة: أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وسُليمَان بن داود الهاشمي. وقال يحيى بن معين: والأنصاري ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. أخبرنا زيد بن الحسن, أنبأنا عبدالرحمن بن محمد، أنبأنا أحمد ابن علي الحافظ, أنبأنا أبو بكر البَرقَاني, حدثني محمد بن أحمد الأدَمي, حدثنا محمد بن علي الإيادي, حدثنا زكريا الساجي قال: محمد بن عبد الله الأنصاري رجل جليل عالم، لم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطان, ونظرائه غلب الرأي عليه. وبه أنبأنا أحمد بن علي, أنبأنا أبو سعيد الماليني, أخبرنا عبدالله ابن عدي, أخبرنا زكريا السَّاجي قال: حُدِّثت عن يحيى بن معين, قال: كان محمد بن عبد الله الأنصاري يليق به القضاء, فقيل له، يا أبا زكريا, فالحديث؟ قال: للحرب أقوام لها خُلقِوا وللدواوين كُتَّابٌ وحُسَّابُ وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبدالله ذكر الحديث الذي رواه الأنصاري, عن حبيب بن الشَّهيد, عن مَيمون, عن ابن عباس: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم)), فضَعَّفَه, وقال: كانت ذهبت للأنصاري كُتُب, فكان بعد ذلك يحدث من كتب غلامه أبي حكيم, أراه قال: فكان هذا من ذلك. قيل: إن الصواب في هذا ما رواه سفيان عن حبيب، عن ميمون, عن يزيد بن الأصم: (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة)). قال ابن سعد: لم يزل الأنصاري يحدث بالبصرة إلى أن مات بها في رجب سنة خمس عشرة ومئتين. وقال عمرو بن علي: مات سنة ثمان عشرة ومئتين, ومولده سنة ثمان عشرة ومئة روى له الجماعة.
محمَّد بن عبد الله بن المثنَّى بن عبد الله بن أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام أبو عبد الله الأنصاريُّ البصريُّ قاضيها. ولد سنة ثماني عشرةَ ومئة، ومات سنةَ خمسَ عشرةَ ومئتين. روى عن: أبيه أبي المثنَّى عبد الله بن مثنَّى، وأبي عُبيدة حُميد بن أبي حُميد الطويل الخُزاعيِّ مولاهمُ البصريِّ، وأبي عَون عبد الله بن عَون بن أرطبان المدنيِّ مولاهمُ البصريِّ، وأبي عبد الله هشام بن حسَّانَ الأزديِّ القُردوسيِّ البصريِّ، وأبي الوليد _ويقال: أبو خالد_ عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج القُرشيِّ مولاهمُ المكِّيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (الزكاة) وغيرِ موضعٍ، وروى عن عليِّ ابن المدينيِّ، وقُتيبةَ بن سعيد، ويحيى بن جعفر البِيكَنديِّ، ومحمَّد بن بشَّار، ومحمَّد بن المثنَّى، وخليفة بن خيَّاط، والحسن بن محمَّد الزعفرانيِّ، ومحمَّد بن عبد الله بن إسماعيل، ومحمَّد بن خالد _يقال: هو محمَّد بن يحيى بن عبد الله بن خالد الذُّهْليُّ_ وأحمد _غيرَ منسوب_ عنه _يُقال: هو أحمد بن محمَّد بن حنبل_ في (الاستسقاء) و(بدوّ الخلق) و(شهود الملائكة بدرًا) وغيرِ ذلك. وروى مسلمٌ في «مسنده الصحيح» عن رجلٍ، عنه. وروى هو أيضًا عن: أبي المعتمر سليمان بن طرخان التيميِّ البصريِّ، وأبي يحيى مالك بن دِينار القُرشيِّ الساميِّ مولاهمُ البصريِّ، وأبي الحسن _ويقال: أبو عبد الله_ محمَّد بن عمرو بن علقمة بن وقَّاص الليثيِّ، وأبي محمَّد حبيب بن الشهيد البصريِّ، وأبي خالد قُرَّةَ بن خالد السَّدوسيِّ البصريِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطَّيالِسيُّ، وأبو بكر عبد الله بن أبي شيبةَ العبسيُّ، وأبو عبد الرحمن محمَّد بن عبد الله بن نمير الهَمْدانيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن مرزوق بن بُكير الباهليُّ البصريُّ، وإبراهيم بن محمَّد التيميُّ، وغيرُهم. قال أبو الفتح المَوصليُّ: محمَّد بن عبد الله بن المثنَّى الأنصاريُّ صدوقٌ يُخطئ، صاحب رأيٍ، كانت كُتُبُه ذهبتْ أيَّام المبيضة، فكان يُحدِّث مِنْ كُتُب غُلامه أبي حكيم. قال يحيى بن معين: محمَّد بن عبد الله الأنصاريُّ يليق به القضاء، قيل له: فالحديث؟ فقال: ~للحربٍ أقوامٌ لها خُلِقُوا وللدواوينِ حُسَّابٌ وكٌتَّابُ وقال أحمد ابن حنبل: ما كان يضع الأنصاريَّ عند أصحاب الحديث إلَّا النظر في الرأيِ، وأمَّا السماع؛ فقد سمع. وقال أبو يحيى الساجيُّ: محمَّد بن عبد الله الأنصاريُّ رجلٌ جليلٌ عالم، لم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطَّان ونظرائه. قال محمَّدٌ: محمَّد بن عبد الله الأنصاريُّ هذا ثقةٌ مشهورٌ. اتَّفق البُخاريُّ ومسلمٌ على الإخراج عنه في «الصحيحين». وروى عنه جماعةٌ مِنَ الأئمَّة، وكان فقيهًا، مذهبُه مذهبُ البصريِّينَ عبيد الله بن الحسن العَنْبريِّ الفقيه، وسوَّار بن عبد الله العَنْبريِّ القاضي حتَّى قَدِمَ عليه زُفر بن الهذيل، فجالسه فذهب إلى مذهب أهل الكوفةِ، وكان قاضي البصرة أيَّام هارون، وقاضي بغداذ أيَّام المأمون. قال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سألت أبي عنه فقال: صدوقٌ ثقةٌ. وذكر أبو عبد الله الحاكم في كتاب «المدخل» له إلى «الصحيحين» فيمن روى الموضوعات: محمَّدَ بن عبد الله الأنصاريَّ، روى عن حُميد الطويل، ومالك بن دِينار أحاديثَ موضوعة، فقال: ورُبَّما يَوهَم بعضُ أصحابنا أنَّه محمَّد بن عبد الله بن المثنَّى الأنصاريُّ، وليس كذلك؛ فإنَّ ابنَ المثنَّى ثقةٌ مأمونٌ، هذا محمَّد بن عبد الله بن زياد الأنصاريُّ، وكنيته أبو مسلمة، متروكُ الحديث. قال محمَّدٌ: أخطأ أبو عبد الله محمَّد بن عبد الله الحاكم في كُنية هذا الرجل، وصوابه: أبو سلمة _ بحذف الميم _ الأول، وهو محمَّد بن عبد الله بن زياد الأنصاريُّ. روى عنه: أبي المعتمر سليمان بن طرخان التيميِّ، وأبي خالد قُرَّة بن خالد السَّدوسيِّ، وأبي يحيى مالك بن دِينار البصريِّ، وأبي عُبيدة حُميد الطويل حديثه في البصريِّينَ. روى عنه: أبو التَّيَّاح محمَّد بن صالح بن مِهران الهاشميُّ مولاهمُ البصريُّ، كنيته أبو عبد الله، ويُعرف بأبي التَّيَّاح محمَّد بن صالح، وأبو زكرياء يحيى بن خِذام البصريُّ.
ع: مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن المثنى بن عَبد الله بن أَنَس بن مالك الأَنْصارِي، أَبُو عَبْد اللهِ البَصْرِي القاضي. قَضَى بالبَصْرةِ في أيام الرَّشيد بعد مُعاذ بن مُعاذ العَنْبرِي، وببغدادَ بعد العَوْفي. روى عن: أبَان بن صَمْعَة، والأخْصَر بن عَجْلان، وإِسْمَاعِيل بن سُلَيْمان اليَشْكُري الكَحَّال، وإِسْمَاعِيل بن مُسلم المكيِ (ق)، وأشْعَث بن عَبد اللهِ بن جابر الحُدَّاني، وأبي هانئ أشعث بن عَبد المَلِك الحُمْرانيِ، وثابت بن عُمارة الحَنَفيِ، وأبي الأشهب جعفر بن حَيَّان العُطارديِ، وحبيب بن الشَّهيد (ت س)، وحَجَّاج بن أَبي عثمان الصَّوَّاف (ت)، وحُميد الطَّويل (خ ت س)، وأبي خَلْدَة خالد بن دينار السَّعْدي، وزُفَر بن الهُذَيْل، وسعد بن الصَّلْت البَجلجي قاضي شيراز، وسَعِيد بن إياس الجُرَيرْيِ (بخ)، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة (خ ق)، وسُلَيْمان التَّيْمِي (عخ)، وشُعبة بن الحجاج، وصالح بن أَبي الأخضر، وصُرَد بن أَبي المنُازل (د)، وعبد الله بن عَوْن (خ)، وأبيه عَبد اللهِ بن المثنى الأَنْصارِيِّ (خ ت ق)، وعبد الأعلى بن أَبي المُساور، وعبد الرحمن بن عَبد الله المَسْعودي (ق)، وعبد السلام بن شَدَّاد، وعبد الملك بن جُرَيْج (خ س)، وعُبَيد الله بن الأخنس (س)، وعُبَيد الله بن الْحَسَن العَنْبَريِ، وعُبَيد الله بن أَبي حمُيَدْ (ق)، وعُثمان بن غياث، وعُمَر بن الوليد الشَّنَّي، وعِمْران بن حُدَيْر، وعَنْبسَة بن سَعِيد الكاتب (د)، وعُيَيْنَة بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن جَوْشن (ق)، وفَرْوة بن يونُس (ق)، وقرة بن خالد، ومالك بن دينار، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن عَلْقَمة، ومُحَمَّد بن فَضَاء الجَوْهريِ، والنَّهاس بن قَهْم، وهشام بن حَسَّان (خ م س)، وهَمَّام بن يَحْيَى، وهِلال بن حِق. روى عنه: الْبُخَارِيُّ، وأَبُو مسلم إِبْرَاهِيم بن عَبد الله الكَجِّيُّ، وإِبْرَاهِيم بن المُسْتَمِر العُرُوقيُّ (ق)، وأَبُو الأزهر أَحْمَد بن الأزهر (س)، وأَحْمَد بن إِسْحَاق الْبُخَارِيُّ (عخ)، وأَحْمَد بن حَنْبَل (خ)، وأَحْمَد بن عبد الرحمن الهَجَريُّ، وأَحْمَد بن عُبَيد الله بن المُفَضَّل السَّاباطيُّ، وإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم شاذان الفارسي بن بنت سَعْد بن الصَّلْت، وإِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القاضي، وإسماعيل بن عَبد اللهِ الأصبهاني سمويه، والْحَسَن بن مُحَمَّد الزَّعْفَرانيُّ (خ)، وحفص بن عُمَر بن يزيد السَّياريُّ، وخليفة بن خَيَّاط (خ)، وعبد الله بن أَبي ثُمَامة الأَنْصارِيُّ، وعبد الله بن مُحَمَّد بن حاضر الرَّازيُّ عبدوس، وأَبُو بكر عَبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة، وعَبْد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي قريش الثَّقَفيُّ، وعبد الرحمن بن مُصعب القَطَّان، وعبد العزيز بن مُعاوية القُرَشِيُّ، وابنه أَبُو عُمَير عبد الكَبير بن محمد بن عَبد اللهِ الأَنْصارِيُّ، وأَبُو قِلابة عَبد المَلِك بن مُحَمَّد الرَّقاشيُّ، وعبد الواحد بن غياث، وعُبَيد الله بن يُوسُف الجُبيَرْيُّ، وعلي بن المديني (خ)، وعَمْرو بن علي، وقتيبة بن سَعِيد (خ)، ومحمد بن أَحْمَد بن أَبي الحناجر، وأَبُو جعفر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن زبد المَذاريُّ، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ (س)، ومحمد بن إِسْحَاقَ الصَّاغانيُّ، ومحمد بن إسماعيل بن عُلَيَّة (س)، وأبو إِسْمَاعِيل مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيُّ، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار (خ 4)، ومحمد بن حاتم المؤدِّب (ت)، ومحمد بن خالد (خ)، ومُحَمَّد بن خُزَيْمة البَصْرِي نزيل مصر، ومُحَمَّد بن سَعْد كاتب الواقدي، ومحمد بن عَبد اللهِ بن أَبي الثَّلْج (خ)، ومحمد بن عَبد اللهِ بن حفص بن هشام بن زيد بن أَنَس بن مالك، ومحمد بن عَبد الله بن نمُيْر، ومحمد بن عبد الرحمن العَنْبرَي الصَّيرْفيُّ، ومُحَمَّد بن علي بن زهير الجُرْجانيُّ، وأَبُو موسى مُحَمَّد بن المثنى (خ م د ت س)، ومُحَمَّد بن مَرْزُوق البَصْرِيُّ (ت ق)، ومحمد بن يَحْيَى الذُّهليُّ، ومحمد بن يزيد الأَسفاطيُّ، ومُحَمَّد بن يونُس الكُدَيمْيُّ، ومُسلم بن حاتم الأَنْصارِيُّ (ت)، وأَبُو حاتم المُهَلَّب بن مُحَمَّد بن المُهَلِّب المُهَلِّبيُّ، وأَبُو الوليد هشام بن عَبد المَلِك الطيالسيُّ، وهِشَام بن عُبَيد الله الرَّازيُّ، والوليد بن عَمْرو بن السَّكَيْن الضُّبَعيُّ (ق)، ويَحْيَى بن جعفر البُخاريُّ (خ)، ويحيى بن مَعِين، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدوسيُّ. قال الأَحوص بن المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلاَّبيُّ، عن يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال أبو حاتم: صَدُوق. وقال في موضع آخر: لم أر من الأئمة إلا ثلاثة: أَحْمَد بن حَنْبَل، وسُلَيْمان بن داود الهاشمي، ومُحَمَّد بن عَبد اللهِ الأَنْصارِي. وقال أَبُو داود: تَغَيَّر تغيرًا شديدًا. وقال النَّسَائيُّ: ليسَ به بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب« الثَّقات». وقال زكريا بن يَحْيَى السَّاجي: مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الأَنْصارِي رجل جليل عالمٌ لم يكن عندهم من فُرسان الحديث مثل يَحْيَى القطان ونظرائه، غلب عليه الرأي. وقال في موضع آخر: حُدِّثت عن يَحْيَى بن مَعِين، قال: كان مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الأَنْصارِي يليق به القَضَاء، فقيل له: يا أبا زكريا فالحديث؟ فقال: للحرب أقوامٌ لها خُلِقُوا • وللدواوين كُتَّاب وحُسَّابُ وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بنِ حَنْبَلٍ: قال أَبِي: وقال أَبُو خَيْثَمَةَ: أَنْكَرَ مُعَاذُ بنُ مُعَاذٍ، ويَحْيَى بنُ سَعِيد حَدِيثَ الأَنْصارِي عَنْ حَبِيبِ بنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيْمُونَ بنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: « احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحْرم صَائِمٌ». وقال الَحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ عَن أَبِي الْيُمْنِ الْكُنْدِيِّ، عَن أَبِي مَنْصُورٍ الْقَزَّازِ عَنه: لم يروه عن حَبِيبٍ هَكَذَا غَيْرُ الأَنْصارِي. ويُقال: إنَّه وهِمَ فِيهِ، والصَّوَابُ مَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ سَعِيد الْحَوْفِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا مِنْ مِصْرَ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن زكريا بن حيويه النَّيْسَابُورِي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بنُ شُعَيْبٍ النَّسَائيُّ، قال: أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ يَعْنِي ابنَ حَبِيبٍ، عَنْ حَبِيبِ بنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيْمُونِ بن مِهْران، عن يزيد بن الأَصَمِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوج ميمونة وهُوَ مُحْرِمٌ. قال: وقَدْ رَوَى الأَنْصارِي أَيْضًا حَدِيثَ يَزِيدَ بنِ الأَصَمِ، هَكَذَا. ويُقال: إِنَّ غُلامًا لَهُ أَدْخَلَ عَلَيْهِ حَدِيثَ ابنِ عَبَّاسٍ. وبِهِ، قال: أَخْبَرَنَا بُشْرَى بنُ عَبد اللهِ الرُّومِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن جعفر بن حَمْدَانَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ الرَّاشِدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الأَثْرَمُ، قال: سَمِعْتُ أَبَا عَبد اللهِ يعني أَحْمَد بن حَنْبَلٍ يَقُولُ: مَا كَانَ يَضَعُ الأَنْصارِي عِنْدَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ إِلا النَّظَرُ فِي الرَّأَي، وإِمَّا السَّمَاعُ فَقَدْ سَمِعَ. قال: وسَمِعْتُ أَبَا عَبد اللهِ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الَّذِي رواه الأَنْصارِي عن حبيب بن الشَّهِيدِ عَنْ مَيْمُونٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ « أَنَّ النَّبِيَّ َ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احْتَجَمَ وهُوَ صَائِمٌ» فَضَعَفَّهُ، وَقَال: كَانَتْ ذَهَبَتْ للأَنْصَارِيِّ كُتُب فكان بَعْدُ يُحَدِّثُ مِنْ كُتُبِ غُلامِهِ أَبِي حَكِيمٍ، أُرَاهُ قال: وكَانَ هَذَا مِنْ ذَلِكَ. وبه، قال: أَخْبَرَنَا ابن الفَضْل، قال: أَخْبَرَنَا عَبد اللهِ بنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ سُفْيَانَ، قال: سُئِلَ عَلِيُّ بنُ الْمَدِينِيِّ عَنْ حَدِيثِ الأَنْصارِي، عَنْ حَبِيبِ بنِ الشَّهِيدِ، عن ميمون بن مِهْرَانَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ« أَنَّ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احْتَجَمَ وهُوَ صَائِمٌ» قال: لَيْسَ مِنَ ذَلِكَ شِيْءٌ إِنَّمَا أَرَادَ حَدِيثَ حَبِيبٍ عَنْ مَيْمُونٍ، عَنْ يزيد بن الأَصَمِ « تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَيْمُونَةَ مُحْرِمًا». وبه، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بن أَحْمَد بن عليٍّ الدَّقَّاق، وأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بن عليٍّ المؤِّدب، قالا: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن إِسْحَاق النَّهاوَنْديُّ بالبَصْرة، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بن عَبْد الرحمن بن خَلاّد، قال: حَدَّثَنِي عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أبان الحَنَّاط من أهل رامهُرمز، قال: حَدَّثَنَا الْقَاسِمِ بن نصر المُخَرميُّ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بن داود المنْقريُّ، قال: وَجّه المأمون عَبد اللهِ بن هارون إلى مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الأَنْصارِي خمسين ألف درْهم وأمَرُه أن يَقسمها بين الفُقهاء بالبَصْرة. فكان هلال بن مُسلم يتكلم عن أصحابه. قال الأَنْصارِي: وكنتُ أَتَكَلَّم عن أصحابي. فقال هلال: هي لي ولأَصحابي. وقلت أنا: بل هي لي ولأَصحابي، فاختلفنا، فقلت لهلال: كيف تتشهد؟ فقال هلال: أو مثلي يُسألُ عن التَّشَهّد؟ فَتَشَهَّد على حديث بن مسعود. فقال له الأَنْصارِي: من حَدَّثَكَ به، ومن أَينَ ثَبت عندك؟ فبقي هلال ولم يجُبه، فقال الأَنْصارِيُّ: تُصلي في كل يوم خمس صلوات وتردد فيها هذا الكلام وأنت لا تدري من رواهُ عن نبيك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قَدْ باعد الله بينك وبين الفقه. فقسمها الأَنْصارِي في أصحابه. قال الحافظ أَبُو بكر: وكان قد جالس في الفقه سَوَّار بن عَبد اللهِ وعُبَيد الله بن الْحَسَن العَنْبَري وعُثمان البَّتيَّ، وولي قضاء البَصْرة أيَّام الرَّشيد بعد مُعاذ بن مُعاذ، وقَدِمَ بغداد فولي بها القضاء، وحدث بها، ثم رجع إلى البَصْرة فماتَ بها. وبه، قال: أَخْبَرَنَا علي بن أَبي عَلِي، قال: أَخْبَرَنَا طلحة بن مُحَمَّد بن جَعْفَر، قال: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أَيُّوب، عن ابن قتُيبة أنَّ الرَّشيد قَلَّد مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الأَنْصارِي القَضاء بالجانب الشَّرقي يعني من بغداد بعد العَوْفي في آخر خلافته، فلما ولي مُحَمَّد وهو الأمين عزلَهُ ووَلَّى مكانه عَوْن بن عَبد اللهِ، ووَليَ مُحَمَّد بن عَبد اللهِ المظَالم بعد إسماعيل بن عُلَيّة. وبه، قال: أَخْبَرَنَا ابنُ الفَضْل، قال: أَخْبَرَنَا عَبد اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ دَرَسْتَوَيْهِ، قال: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ سُفْيَانَ، قال: سنة أربع عشرة ومئتين مات مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الأَنْصارِي. قال: وسمعت الأَنْصارِي سنة ثنتي عشرة ومئتين يقول: قد أشرفتُ على أربعٍ وتسعين سنة. قال الحافظ أَبُو بكر: وَهَم يعقوب في ذكر وفاة الأَنْصارِي، والصحيح ما أَخْبَرَنَا الأَزهريُّ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن العباس، قال: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الكْنديُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو موسى مُحَمَّد بن المثنى، قال: سمعتُ مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الأَنْصارِي سنة ثنتي عشرة ومئتين يقول: ولدت سنة ثماني عشرة ومئة، ولي أربع وتسعون سنة إلا شَهْرين، وكان يأتي عليَّ قبل اليوم عشرة أيام لا أشربُ فيه الماء، واليوم أشرب كل يومين. فقيل له: كُنتُ تشرب اللَّبن؟ قال: اللَّبَن مثل الماء. قيل له: فَعَسل؟ قال: لا. قال أَبُو موسى: ومات مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الأَنْصارِي سنة خمس عشرة ومئتين. وقال أيضًا: سمعتُ الأَنْصارِيَّ يقول: ما أتيتُ سلطانًا قَطُّ إلا وأنا كاره. وبه، قال: قرأتُ على الحسن بن أَبي بكر، عَنْ أَحْمَد بن كامل القاضي، قال: مات مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الأَنْصارِي فيما ذكر إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق سنة خمس عشرة ومئتين. قال: وكان مولده في السنة التي وُلِدَ فيها عَبد اللهِ بن المبارك وهي سنة ثُماني عشرة ومئة، وولي القضاء ببغداد وكان من أصحاب زُفَر بن الهُذَيْل وأبي يوسُف. وبه، قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَن بنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن العباس، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدَ بنِ مَعْرُوفٍ، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بن فهم، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سَعْد، قال: لم يزل الأَنْصارِي بالبَصْرة يحدث إلى أن مات بها في رجب سنة خمس عشرة ومئتين. وروى له الجماعة.
(ع) محمد بن عبد الله بن المثنى، الأنصاري. قاضي البصرة وبغداد. روى عن: حُميد، والأخصر بن عَجلان، وجمع. وعنه: البخاري في الزكاة وغير موضع، وجمع. منهم: ابن معين، وأحمد، وروى هو، ومسلم، والأربعة بواسطة. ثقة، صدوق، إمام. مات سنة خمس عشرة، أو أربع عشرة ومئتين، عن نحو المئة.
(ع)- مُحمد بن عَبد الله بن المُثنى بن عَبد الله بن أَنس بن مَالك الأَنصاري، أَبو عَبد الله البَصْري القاضي. روى عن: أَبيه وسُلَيمان التَّيمي وحُمَيد الطَّويل، وابن عَوْن، وابن جُرَيْج، وحَبيب بن الشَّهيد، والمَسْعودي، وأَشعث بن عبد الملك الحُمْراني، وسَعيد الجُرَيري، وسَعيد بن أَبي عَروبة، وهِشام بن حَسَّان، وغَيرهم. وعَنه: البُخاري، وروى هو والباقون عَن عَلي بن المَديني، وأَحمد بن حَنبل، ويَحيى بن جَعفر البَيكَنْدي، وخَليفة بن خَيَّاط، وقُتيبة بن سَعيد، وأَبي مُوسى مُحمد بن المثنى، ومُحمد بن بَشار بُنْدار، وإِبراهيم بن المُسْتَمر العُرُوقي، وأَبي الأَزهر، والحَسن بن مُحمد الزَّعْفراني، ومُحمد بن إِسماعيل بن عُلَية، وأَبي حَاتم الرَّازي، ومُحمد بن عبد الله بن أَبي الثَّلْج، ومُحمد بن حَاتم المؤدِّب، ومُحمد بن خَالد، ومُحمد بن مَرْزُوق البصْري، ومُحمد بن يَحيى الذُّهلي، والوَليد بن عَمرو بن السُّكَيْن، وأَحمد بن إِسحاق البُخاري، ومُسلم بن حَاتم الأَنصاري، وروى عنه: ابنه عَبد الكَبير، وأَبو بَكر بن أَبي شَيبة، وعَمرو بن علي، وأَبو الوَليد الطَّيالسي، ويَحيى بن مَعين، ومُحمد بن عبد الله بن نُمير، وإِسماعيل بن عبد الله الأَصْبهاني سمويه، وإِسماعيل بن إِسْحاق القَاضي، وأَبو قِلابة عبد الملك بن محمد الرُّقاشي، وعَبد العزيزِ بن مُعاوية، وأَبو إِسماعيل مُحمد بن إِسماعيل التِّرمذي وآخرون. قالَ الأَحوص بن المُفضِّل بن غَسَّان الغَلابي، عن ابن مَعين: ثقة. وقالَ أَبو حَاتم: صَدوق. وقالَ مَرَّة: لم أَر مِن الأَئمة إِلَّا ثَلاثة: أَحمدُ بن حَنبل، وسُليمان بن داود الهاشمي، ومُحمد بن عَبد الله الأَنصاري. وقالَ أَبو دَاود: تَغيرَ تَغيرًا شَديدًا. وقالَ النَّسائي: ليسَ به بأس. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». وقالَ زكريا السَّاجي: رَجلٌ جَليلٌ عَالمٌ لمْ يَكن عِندهم مِن فُرسانِ الحَديث مِثلَ يَحيى القطَّان ونُظرائه، غَلبَ عليه الرأَي. قالَ: وحَدَّثت عن ابن مَعين قال: كانَ مُحمد بن عَبد الله الأَنصاري يَليقُ به القَضاء، فقيل له: يا أَبا زَكريا، فالحديث؟ قال: للحَديثِ رِجال. وقالَ عَبد الله بن أَحمد: قال أَبي وأَبو خَيْثَمة: أَنكر مُعاذ بن مُعاذ ويَحيى بن سَعيد حَديث الأَنصاري عن حَبيب بن الشَّهيد، عَن مَيْمون بن مِهْران، عن ابن عَبَّاس: (احْتَجَم النَّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسَلم وهو مُحْرمٌ صَائِمٌ). وقالَ الأَثرم، عن أَحمد: ما كانَ يَصنع الأَنصاري عِندَ أَصحابِ الحديث إِلَّا النَّظر في الرأَي، وأَما السَّماع فَقد سَمِع. قال: وقَد سَمعتُ أَبا عَبد الله ذَكر الحَديث الَّذي رواه الأَنصاري عَن حَبيب بن الشَّهيد فَضَعَّفه. وقال: كانت ذَهبت للأَنصاري كُتب فَكانَ بَعْد يُحدِّث مِنْ كُتُب غُلامه أَبي حَكيم، أُراه قال: فكانَ هذا مِن ذَلك. وقالَ يَعقوبُ بن سُفيان: سُئل علي بن المَديني عَن حَديثِ الأَنصاري عَن حَبيب بن الشَّهيد قال: لَيسَ مِن ذَلكَ شَيء، إِنَّما أَراد حَديثَ حَبيب، عَن مَيمون، عَن يَزيد بن الأَصم: تَزوج النَّبي صلّى الله عَليه وسلم مَيْمونة مُحرِمًا. قالَ الخَطيب: كانَ الأَنصاري قَد جَالس في الفِقه سَوَّار بن عَبد الله وعُبيد الله بن الحَسن العَنْبري، وعُثمان البتي، وولي قَضاء البَصْرة أَيامَ الرَّشيد بعدَ مُعاذ بن مُعاذ، وماتَ بالبَصْرة. قالَ يَعقوب بن سَفيان: سنة (214) ماتَ الأَنصاري. قالَ: وسَمِعتُه سَنةَ اثنتي عَشرة ومائتين يقول: قَد أَشرفت على أَربع وتسعينَ سَنة. وقال الخَطيب: وهم يَعقوب في تَاريخ وَفاته، ثُم روى بإِسناده عَن أَبي مُوسى مُحمد بن المثنى قال: ماتَ سَنة خَمس عشرة. وفيها أَرَّخه إِسماعيل بن إِسحاق القاضي. زادَ ابن سَعد: لم يَزل الأَنصاري بالبَصْرة يُحدِّث إِلى أَن ماتَ بها في رجب سنة خمس عشرة ومائتين. قلتُ بَقية كَلام ابن سَعْد: وكانَ صَدُوقًا. وأَرَّخه عمرو بن عليّ سَنة ثمان عشرة ومائتين. وقالَ مُعاذ: ما رأَيته عِند الأَشعثِ قط. وذَكر عُمر بن شبّة في «أَخبار البّصْرة»: أَنه ذُكِر للقضاء أَيام المَهدي سنةَ ست وستين ومائة، فقالَ عُثمان بن الرَّبيع الثَّقفي للفَضْل بن الرَّبيع: أَنَّه فقيهٌ وعَفيفٌ ولكنَّه يَأتَمُ بِقولِ أَبي حَنيفةَ ولنا في مِصْرنا أَحكامٌ تخالفه، فلا يُصْلحنا إِلا مَن أَجازَ أَحكامنا، فَتركوا ولايَتهُ إِذ ذَاك. وقالَ السَّاجي: سَمعتُ مُحمد بن المُثنى يقول: سَمعتُ الأَنصاري يقول: مَنْ زَعم مِنْ أَصحابِ أَشعث مِمن كانَ يَلْزمه أَنّه كانَ لا يَراني إِلى جَنبه فهو من الكاذبين، كأَنَّه يُعرِّض بمعاذ بن مُعاذ، وعلى هذا فَقد تَعارضا فَتساقطا. قالَ: وسَمعتُ بِشر بن آدم بن بنت أَزهر يقول: سَمعتُ الأَنصاري يقول: قد وُلّيتُ القضاءَ مَرَّتين والله ما حكمتُ بالرأي ولقد بِعْت مُدبرًا. قال: وسَمعت مُحمد بن عبد الله الزّيادي يقول: سأَلت الأَنصاري عَن شيء قَضى به عَلينا مُعاذ بن مُعاذ فأَفتى بِخلافه، فَلما وَلي القَضاء قَضى في تِلكَ المسأَلةِ بما قَضى به مُعاذ فسألتهُ فقال: كُنتُ أَنظر في كُتُب أَبي حَنيفةَ فإِذا جَاء دُخول الجنّة والنّار لم نَجد القَول إِلَّا ما قَالَ مُعاذ.
محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري القاضي ثقة من التاسعة مات سنة خمس عشرة ع