محمَّد بن عبد الله بن المبارَك المُخَرِّميُّ، أبو جعفرٍ البغداديُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن عبد الله بن المبارك المخرمي الحافظ البغدادي. قاضي حلوان. روى عن: يحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وصفوان بن عيسى، وعبد الله بن نمير، ووكيع، وأبي أسامة، وأزهر السمان كتبت عنه مع أبي وهو صدوق ثقة.
مُحَمَّد بن عبد اللَّهِ بن المُبارَكِ المَخْرَمِي. أبو جَعْفَر البَغْدادِي. يروي عن: أبي عاصِم، وأهل العراق. حَدَّثنا عنه: ابن خُزَيْمَة، وغَيره. مات سنة سِتِّين ومِائَتَيْنِ أَو قبلها أَو بعْدها بِقَلِيل.
محمَّد بن عبد الله بن المبارك: أبو جعفر، المُخَرِّميُّ، البغداديُّ، الحافظ. سمع: عبد الرَّحمن بن غزوان قُرَادًا، وحُجَين بن المثنَّى. روى عنه البخاري في: الطَّلاق، وقتل حمزة رضي الله عنه.
محمَّدُ بن عبدِ اللهِ بن المباركِ، أبو جعفرٍ المُخَرَّمِيُّ البغداديُّ الحافظُ، قاضي حلوانَ. أخرجَ البخاريُّ في الطَّلاقِ وقتلِ حمزةَ عنهُ، عن عبدِ الرَّحمنِ بن غزوانَ وحُجينِ بن المثنى. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ ذَكَرَ أبو عبدِ اللهِ محمَّدَ بن عبدِ الله بن المباركِ، ثم ذَكَرَ بعدَهُ بأسماء محمَّدَ بن عبدِ الله المُخَرَّمِيَّ، ولم يَذْكرْ غيرَهُ.
محمَّد بن عبد الله بن المُبَارَك، أبو جعفر المُخَرَّمِي البغدادي، الحافظ. سمع عبد الرَّحمن بن غَزْوان قُرَاداً وحُجَين بن المثنَّى. روى عنه البُخارِي: في «الطَّلاق» و«قَتْلِ حَمزَة رضي الله عنه ».
محمد بن عبدالله بن المبارك المُخَرِّمِيُّ، أبو جعفر، قاضي حُلوان. سمع: يحيى بن سعيد القَطَّان، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع ابن الجَرَّاح، ويزيد بن هارون، وأبا أسامة، وعبدالله بن نُمَير، وصَفوان بن عيسى، وأزهر بن سعد، ومُعَاذ بن هشام، وأبا هشام المَخزُميّ، وعبد الرحمن بن غَزوان، وحُجين بن المثنى، وغيرهم. روى عنه: البخاري، والنسائي، وأبو داود، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيمة، ويحيى بن محمد بن صاعد، والقاضي المَحَاملي، ومحمد بن محمد الباغندي، وإبراهيم بن إسحاق الحَربيُّ، ويعقوب بن سفيان، وأبو حاتم الرازي. قال النسائي: هو ثقة. وقال الباغندي: كان حافظاً متقناً. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال لي أبي: كتبتَ حديث عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: (( كنا نُغَسِّل الميت، منا من يغتسل، ومنا من لا يَغتَسل))؟ قال: قلت: لا. قال: في ذلك الجانب المُخَرِّم شاب يقال له: محمد بن عبد الله يحدث به عن أبي هشام المَخزومي، عن وُهَيب فاكتبه عنه. أخبرنا زيد بن الحسن البغدادي, قال: أنبأنا عبد الرحمن بن محمد قال: أنبأنا أحمد بن علي، قال: أنبأنا ابن غالب، أنبأنا أبو بكر الإسماعيلي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سيار، قال: سمعت المُخَرِّمي يقول: ذكر أبو خَيثَمة يوماً قال: كم تحفظون لابن جريح عن أبيه؟ وكان يحيى بن معين ثمة، فما أجاب البتة في واحد، واندفعت أنا فقلتُ. وقال عبد الله: كنا نصف المُخَرِّمي بالمعرفة فذكرناه لصاحب حديث يقال له: عمر بن إسماعيل من أهل بِيوَرد فقال: إن كَيلَجَة أفادني أبواباً, وقال: الحديث فيها عزيز، وأنا أذكر لكم بعض تلك الأبواب حتى تسألوا عنه المُخَرِّمي، فَذَكر: (( الرجل يُدرك الوتر من صلاته من قال: يَتَشَهَّد، ومن قال: لا يَتَشَهَّد))، فلما أتيناه فسألناه فقال المُخَرِّمي: ليس ذاك من صناعتكم، ما حاجتكم إليه. وذاك أنه كان يرانا نتبع المُسنَد، فقلنا: تُحَدِّثُنا بما عندك فيه، فحدثنا على المكان بستة أحاديث، فرجعنا إلى الذي قال لنا، فقلنا له: أملى علينا فيه ستة أحاديث، فقال: ذا هول من الأهوال. وقال عبد الله بن محمد بن سيار الفَرهَيَاني: سمعتهم يقولون: قدم علي بن المديني بغداد، واجتمع إليه الناس، فلما تفرقوا قيل له: من ودت أكيس القوم؟ قال: هذا الغلام المُخَرِّمي. أخبرنا زيد بن الحسن، أنبأنا عبد الرحمن بن محمد، أنبأنا أحمد ابن علي قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد قال: سمعت نصر بن أحمد بن نصر قال: كان محمد بن عبد الله المُخَرِّمي من الحُفَّاظ المُتقنين المأمونين. قال الدارقطني: هو ثقة. مات سنة أربع وخمسين ومئتين.
محمَّد بن عبد الله بن المبارك أبو جعفرٍ المُخَرِّميُّ _ بضمِّ الميم وفتح الخاء المعجمة وكسر الراء _ البغداذيُّ قاضي حلوان، آخر الحفَّاظ الأثبات. مات سنة أربع وخمسين ومئتين. روى عن: أبي نوح عبد الرحمن بن غزوان الخُزاعيِّ البغداذيِّ المعروف بقُراد، وأبي عمر حجين بن المثنَّى البغداذيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (الطلاق) و(قتل حمزة بن عبد المطلب). وروى أيضًا عن: أبي سعيد عبد الرحمن بن مهديٍّ الأزديِّ، وأبي سعيد يحيى بن سعيد القطَّان البصريِّ، وأبي عبد الله معاذ بن هشام الدَّسْتَوائيِّ، وأبي محمَّد صفوان بن عيسى القُرشيِّ البصريِّ، وأبي هشام عبد الله ابن نمير الهَمْدانيِّ الكوفيِّ، وأبي سفيان وكيع بن الجرَّاح الرُّؤاسيِّ الكوفيِّ، وأبي أسامةَ حمَّاد بن أسامةَ القُرشيِّ الكوفيِّ، وأبي بكر أزهر بن سعد الباهليِّ السَّمَّان البصريِّ، وأبي هشام المغيرةَ بنِ سلمةَ المخزوميِّ البصريِّ، وأبي خالد يزيدَ بنِ هارونَ السلميِّ الواسطيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو داودَ السِّجستانيُّ، وأبو حاتم الرازيُّ، وأبو إسحاقَ الحربيُّ، وأبو عبد الرحمن النَّسويُّ، وأبو بكرٍ البزَّار، وأبو بكرٍ ابن خُزيمةَ، وأبو محمَّد ابن صاعد، وأبو محمَّد بن الجارود، وأبو العبَّاس أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن سابور الدقيقيُّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: كتبتُ عنه مع أبي وهو صدوقٌ ثقةٌ، سُئل أبي عنه فقال: ثقةٌ. وقال عنه أبو عبد الرحمن النَّسويُّ، والدارَقُطْنيٌّ، ومسلمة بن قاسم: ثقةٌ. زاد النَّسويُّ: ما رأينا بالعراق مثلَ ذا، وزاد مسلمة: جليلُ القَدْر، وزاد الدارَقُطْنيُّ: كان حافظًا. وقال أبو بكر الخطيب: كان من أحفظ الناس وأعلمِهم بالحديث. وقال نصر بن أحمد بن نصر: كان من الحفَّاظ المتقنينَ المأمونين. وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل: قال لي أبي: كتبتَ حديثَ عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمرَ: كنَّا نغسِّل الميت، فمِنَّا مَن يغتسل، ومنَّا مَن لا يغتسل؟ قال: قلت: لا، قال: في ذلك الجانب المُخَرِّمُ؛ شابٌ يقال له: محمَّد بن عبد الله، يُحدِّثُ عن أبي هشامٍ المخزوميِّ، عن وُهيبٍ، فاكتبْ عنه.
خ د س: مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن المبارك القُرَشِيُّ المُخَرِّمِيُّ، أَبُو جعفر البَغْداديُّ المدائنيُّ الحافظ، قاضي حُلْوان. روى عن: أَحْمَد بن خَلَّاد (عخ)، وأَزهر بن سعد السَّمَّان، وإسحاق بن يوسُف الأَزرق (س)، وأبي المنذر إِسْمَاعِيل بن عُمَر الواسطيِّ (عخ)، والأَسود بن عامر شاذان (س)، وحُجَيْن بن المثنى(خ س)، والْحَسَن بن موسى الأَشيب (عخ)، وأبي أُسامة حَمَّاد بن أُسامة (س)، وزكريا بن عَدِي (مد س)، وشَبَابة بن سَوَّار (د س)، وصَفْوان بن عيسى، وعبد الله بن نُمَيْر، وعبد الرحمن بن غَزْوان المعروف بقُراد أَبِي نُوح (خ س)، وعبد الرحمن بن مهدي (د)، وعُثمان بن عُمَر بن فارس (س)، وعلي بن مُحَمَّد المدائنيِّ، والفَضْل بن عَنْبَسة (س)، ومُحَمَّد بن سَعْد الأَنْصارِي الأَشْهَليِّ (س)، ومُحَمَّد بن قُدامة الجَوَهريِّ (عخ)، ومُسْهِر بن عَبد المَلِك بن سَلْع الهَمْدانيِّ (عس)، ومُصعب بن عَبد اللهِ الزُّبيريِّ (س)، وأبي كامل مُظَفَّر بن مُدْرِك (س)، ومُعاذ بن هشام الدَّسْتُوائيِّ، ومُعَلَّى بن منصور الرَّازيِّ (س)، وهارون بن معروف (عخ)، وورد ابن عَبد اللهِ التَّمِيميِّ (عس)، ووكيع بن الجَرَّاح (د س)، ويَحْيَى بن آدم (س)، ويحيى بن إِسْحَاق السَّيْلَحِينيِّ (س)، ويحيى بن أَيُّوب المَقابِريِّ (عخ)، ويَحْيَى بن سَعِيد القَطَّان (س)، ويحيى بن عيسى الرَّمْلَيِّ (د)، ويَحْيَى بن مَعِين (ص)، ويَحْيَى بن يوسُف الزَّمِّيِّ (عخ)، ويزيد بن هارون (عخ سي)، ويعقوب بن إِبْرَاهِيم بن سَعْد (س)، ويونُس بن مُحَمَّد المؤدِّب (س)، وأبي عامر العَقَديِّ (س)، وأَبِي مُعَاوِيَة الضَّرير (س)، وأبي هشام المَخْزوميِّ (د س). روى عنه: البُخاريُّ، وأَبُو داود، والنَّسَائيُّ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن علي بن سَعِيد القاضي الْمَرْوَزِيُّ، والحُسين بن إِسْمَاعِيل المَحامليُّ، وعبد الله بن مُحَمَّد بْن أَبِي الدُّنيا، وعبد الله بن مُحَمَّد بن سَيَّار الفَرْهيانيُّ، وعُمَر بن مُحَمَّد بن بُجَير، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، ومحمد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمان الباغنديُّ، ونصر بن أَحْمَد بن نصر الْبَغْدَادِيُّ، ويحيى بن مُحَمَّد بن صاعد، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ. قال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حَنْبَل، قال لي أبي: كتبتَ حديثَ عُبَيد الله عن نافع، عن ابن عُمَر: كنا نُغسل المَيّت، منا يغتسل، ومنا من لا يَغْتَسِل؟ قال: قلت: لا. قال في ذلك الجانب المُخَرِّم شابٌ يقال لَهُ: مُحَمَّد بن عَبد اللهِ يحدث به عَن أبي هِشام المَخْزومي، عن وُهَيْب فأكتبه عنه. وقال أَبُو بكر الباغنديُّ: كان حافظًا مُتْقِنًا. وقال أَبُو العباس بن عُقْدَة: سمعت نصر بن أَحْمَد بن نصر، قال: كان مُحَمَّد بن عَبد اللهِ المُخَرِّميُّ من الحفاظ المُتْقِنين المأمونين. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حَاتِم: كتبَ أبي عنه، وهو صدوق ثقةٌ سُئِلَ أَبِي عَنْهُ فقال: ثقة. وقال النَّسَائيُّ: ثقة. وقال الدَّارَقُطنِي: ثقةٌ كان حافظًا. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثَّقات». وقال أَبُو بكر الإِسماعيلي: أخبرنا عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن سَيَّار الفَرْهياني، قال: سمعتهم يقولون: قَدِمَ علي بن المديني بغداد واجتمع إليه الناسُ، فلما تَفَرَّقوُا قيل له: من وجدتَ أكيسَ القَوم؟ قال: هذا الغُلام المُخَرِّمي. أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو العز الشَّيبانيُّ، قال: أَخْبَرَنَا زيد بن الحسن الكنْدي، قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازُ، قال: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بنُ ثَابِتٍ الحافظ، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بن مُحَمَّد بن غالب، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر الإِسماعيلي، فذكره. وبه، قال: أَخْبَرَنَا عَبد الله بن محمد بن سَيَّار، قال: سمعت المَخرِّمي يقول: ذكر أَبُو خَيْثَمة يوما فقال: كم تحفظون لابن جُرَيْج عَن أبيه؟ وكان يَحْيَى بن مَعِين ثمة فما أجاب البتة في واحد، واندفعتُ أنا فقلتُ. وبه، قال عَبد اللهِ: كُنَّا نَصِف المُخَرِّمي بالمعرفة، فذكرناهُ لصاحب حديث يقال له: عُمَر بن إسماعيل أبو عامر من أهل بيورد. فقال: إن كيلجة أفادني أبوابا، وقال الحديث فيها عزيز، وأنا أذكر لكم بعض تلك الأبواب حتى تسألوا عنه المُخَرِّمي، فَذَكَرَ: «الرجلُ يُدرك الوتْرَ من صَلاتِهِ من قالَ يتَشَهَّد ومن قال لا يَتَشهَّد. » فلما أتيناه سألناه فقال لنا المُخَرِّمي: ليسَ ذاك من صناعتِكم ما حاجتكم إليه، وذاك أنَّه كان يرانا نتبع المسند، فقلنا: تحَدَّثَنَا بما عندك فيه. فحَدَّثَنَا على المكان بستة أحاديث فرجعنا إلى الذي قال لنا. فقلنا: أملى علينا فيه ستة أحاديث. قال: ذَا هَوْلٍ من الأهوال. قال عبدا لباقي بن قانع: ماتَ في سنة أربع وخمسين ومئتين. وقال ابنُ حبَّان: مات سنة ستين ومئتين أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل.
(خ د س) محمد بن عبد الله بن المبارك القرشي أبو جعفر المُخَرِّمِي. الحافظ، قاضي حُلْوان. روى عن: ابن مهدي، وخلق. وعنه: البخاري في الطلاق وقتل حمزة، وأبو داود، والنسائي، والنسائي عن رجل عنه، وابن خزيمة، والمَحاملي، وجمع. ثقة، متقن، من أئمة الأثر. مات سنة أربع وخمسين ومئتين.
(خ د س) مُحمد بن عَبد الله بن المبارك القُرشي المُخَرَّمي، أَبو جَعْفر البَغْدادي المَدَائني الحَافظ، قَاضي حِلوان. روى عَن أَبي مُعاوية الضرير، ويَحيى القَطَّان، وابن مَهدي، وأَبي عَامر العَقَدي، وأَبي أُسامة، وإِسحاق بن يُوسف الأَزرق، والحَسن بن مُوسى الأَشيب، وشَبابة بن سَوَّار، وأَسود بن عامر شَاذان، وزكريا بن عَدي، وصَفْوان بن عِيسى، ومُعلَّى بن منصور الرَّازي، وحُجين بن المُثنى، وعَبد الرَّحمن بن غَزْوان أَبي نُوح قُراد، ويَحيى بن يُوسف الزَّمّي، ويَزيد بن هارون، ويَعقوب بن إِبراهيم بن سَعْد وغيرهم. روى عنه: البُخاري، وأَبو داود، والنَّسائي، وروى النَّسائي أَيضًا عن أَحمد بن علي المَرُوزي عنه، وأَبو حَاتم، وإِبراهيم الحَرْبي، ويَعقوب بن سُفيان، وابن خُزَيْمة، وابن بُجَيْر، وابن أبي الدُّنيا، وعَبد الله بن مُحمد الفَرْهياني، ومُحمد بن مُحمد بن سُليمان البَاغندي، ويَحيى بن مُحمد بن صَاعد، والحُسين بن إِسماعيل المَحاملي وغيرهم. قالَ عَبد الله بن أَحمد: قال لي أَبي: كَتبتُ حَديثَ عُبيد الله بن عُمر، عَن نَافع، عَن ابن عُمر: كُنَّا نغسل المَيت، مِنَّا مَن يَغْتَسل ومِنَّا مَن لا يَغْتَسل؟ قلتُ: لا، قال: في ذَلك الجَانب شَابٌ يقالُ له مُحمد بن عبد الله يُحدِّث به عن أَبي هِشام المَخْزومي عن وَهَيْب فاكتبه عنه. وقالَ أَبو بَكر البَاغَنْدي: كانَ حَافِظًا مُتْقنًا. وقالَ ابن عُقدة: سَمعتُ نَصْر بن أَحمد بن نصر، قَالَ: كانَ مُحمد بن عَبد الله المُخَرّمي مِن الحُفاظ المُتقنين والمأمونينَ. وقالَ ابن أَبي حَاتم: كَتبَ عنه أَبي، وهو صدوقٌ ثقة، سُئِل أَبي عنه فقال: ثقة. وقال: النَّسائي: ثقة. وقالَ الدَّارقطني: ثقة كانَ حافظًا. وذَكره ابن حِبَّانَ في «الثِّقات». وقالَ الإِسماعيلي: أَخبرنا الفَرْهياني سَمعتهم يَقولونَ: قَدِم علي بن المَدينيّ بَغْداد واجتمع إِليه النَّاس، فَلمَّا تَفرَّقوا قيل له: مَن وجدتَ أَكيس القَوْم؟ قال: هذا الغلام المُخَرَّمي. وقالَ الفَرْهياني: كُنَّا نَصفُ المُخَرّمي بالمعرفة، فَذكرناه لصَاحبِ حَديث يُقال له: عُمر بن إِسماعيل أَبو عَامر مِن أَهل أَبيورد فقال: إِنَّ كيْلَجة أَفادني أبوابًا، وقال: الحديث فيها عَزيز وأَنا أَذكر لَكم بَعض تِلك الأَبواب حتى تسأَلوا عنه المُخَرّمي، فَسألناه فأَملى علينا فيه سِتة أَحاديث، قال: ذَا هَوْلٌ مِن الأَهوالِ. قال ابن قَانع: ماتَ سَنة أَربع وخَمسين ومائتين. وقالَ ابن حِبَّان: ماتَ سَنة ستين ومائتين أَو قَبلها بِقَليل أَو بَعدها بقليل. قلتُ: وقالَ النَّسائي في «مشيخته»: كانَ أَحد الثِّقات، ما رأَينا بالعراق مثله. وقالَ ابن عَدي: كانَ حَافِظًا. وقالَ مَسلمةُ بن قَاسم: كانَ أَحد الثِّقات جَليل القَدَر، تُوفي بِبغداد سنة خمس وخمسين ومائتين. وقالَ ابنُ ماكولا: كانَ ثَبْتًا عَالِمًا. وقالَ البَرْقَاني، عَن الدَّارقُطني: ثِقةٌ جَليلٌ مُتْقِن.
محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي بمعجمة وتثقيل أبو جعفر البغدادي ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة بضع وخمسين خ د س