محمَّد بن عبد الله بن الزُّبَيْر بن عُمَرَ بن دِرْهمٍ الأَسَديُّ، أبو أحمدَ الزُّبَيريُّ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن عبد الله بن الزبير أبو أحمد الزبيري الكوفي مولى لبني أسد. روى عن: مالك بن مغول، ويونس بن أبي إسحاق، وسفيان الثوري، وكثير بن زيد، ومسرة بن معبد. روى عنه: محَمَّد بن عبد الله بن نمير، وأبو بكر، وعثمان ابنا ابى شيبة، وعمرو الناقد، ونصر بن علي، والقواريري، وابنه طاهر. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثني أبو بكر بن أبي عتاب الأعين قال: (سمعت أحمد بن حنبل وسألته عن أصحاب سفيان قلت له: الزبيري، ومعاوية بن هشام أيهما أحب إليك؟ قال: الزبيري، قلت له: زيد بن الحباب أو الزبيري؟ قال: الزبيري). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فميا كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: أبو أحمد الزبيري ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن أبي أحمد الزبيري فقال: صدوق حدثنا عبد الرحمن قال: سُئِلَ أبي عن أبي أحمد الزبيري فقال: حافظ للحديث عبَّاد مجتهد له أوهام)
أبو أَحْمد الزبيرِي. اسْمه مُحَمَّد بن عبد الله بن الزبير الأَسدي، من أهل الكُوفَة. يروي عن: الثَّوْري، وإِسْرائِيل. روى عنه: أَحْمد بن حَنْبَل، وأهل العراق. مات سنة ثَلاث ومِائَتَيْنِ بالأهواز.
محمَّد بن عبد الله بن الزُّبَير: أبو أحمد، الزُّبَيْريُّ. نُسِبَ إلى جَدِّه، ولم يكن من ولد الزُّبَيْر بن العوَّام، وهو الأَسَديُّ، مولاهم، الكوفيُّ. سمع: مِسْعَرًا، والثوريَّ، وإسرائيل، وعمر بن سعيد بن أبي حسين، وعيسى بن طَهْمان. روى عنه: عبد الله المُسْنَدِيُّ، وعبد الله بن أبي شيبة، ومحمود بن غَيلان، ومحمد بن عبد الرَّحيم ونصر بن علي، وأبو موسى، ويوسف القطَّان، في الصَّلاة، والطِّب، وغير موضع. قال البخاري: قال أحمد بن أبي رجاء: مات سنة ثلاثٍ ومئتين. وقال الغَلَابِي، عن أحمد بن حنبل، مثله. وقال كاتب الواقديّ مثله، وزاد: ومات بالأهواز، في جمُادى الأولى.
محمَّدُ بن عبدِ الله بن الزُّبيرِ، أبو أحمدَ الزُّبيريُّ. نُسِبَ إلى جدِّهِ ولم يكن من ولدِ الزُّبيرِ بن العوَّامِ، وهو كوفيٌّ مولى لبني أسدٍ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والطِّبِّ والأشربةِ والكسوفِ وغير موضعٍ عن أبي بكر بن أبي شيبةَ والمُسْنَدِيِّ ويوسفَ بن موسى ومحمودِ بن غيلان ونصرِ بن عليِّ وغيرهم عنهُ، عن مِسْعَرٍ والثَّوريِّ وإسرائيلَ وغيرهم. ماتَ سنةَ ثلاثٍ ومائتين، قاله أحمدُ بن حنبلٍ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو صدوقٌ. قال ابن مَعِيْنٍ: لا بأسَ به.
محمَّد بن عبد الله بن الزُّبير، أبو أَحْمَد الأَزْدِيّ مولاهم الكوفي؛ ويقال: الزُّبيري، يُنسب إلى جدِّه هذا ولم يكن من ولد الزبير بن العوام. سمع الثَّوْرِي وإسرائيل عندهما. ومِسعَراً و عُمَر بن سعيد وعيسى بن طهمان عند البُخارِي. وشَيبان بن عبد الرَّحمن وقيس بن سُلَيم وحمزة الزَّيَّات وسعيد بن حسَّان وعمَّار بن رُزَيق ومالك بن مِغْوَل ومحمَّد بن عبد العزيز والوليد بن جُمَيع عند مُسلِم. روى عنه أبو بَكْر بن أبي شَيْبَة ونَصْر بن علي عندهما. وعبد الله المُسنَدي ومحمود بن غَيْلان ومحمَّد بن عبد الرَّحيم وأبو موسى ويوسُف القطَّان عند البُخارِي. ومحمَّد بن رافع وحجَّاج بن الشَّاعر وزُهَير وعَمْرو النَّاقد و عبد الله القواريري ومحمَّد بن عَمْرو بن جَبَلة عند مُسلِم. قال أَحْمَد بن أبي رجاء: مات سنة ثلاث ومِئَتين وزاد غيره في جمادى الأولى.
محمد بن عبد الله بن الزُّبير بن عمر بن دِرْهم، أبو أحمد الزُّبَيْريُّ الأسدي مولاهم الكوفي. نسِب إلى جده، وليس من ولد الزبير بن العوام. سمع: مِسْعر بن كِدام، ومالك بن مِغْوَل، ومالك بن أنس، وإسرائيل بن يونس، وأيمن بن نابل ،وعبَّاد بن أبي سليمان، وعُمارة بن زاذان، ويحيى بن أبي الهيثم العَطَّار، وعمر بن سعيد بن أبي حسين، وحبيب بن حسَّان، وبَشير بن سلمان، وزهير بن معاوية، وعبد الرحمن بن سُليُمَان بن الغسيل، وفِطْر ابن خليفة، وسفيان الثَّوْريّ، وعيسى بن طَهْمان، وشيبان بن عبد الرحمن، وقيس بن سليم العَنْبَريّ، وسعيد بن حسان، والوليد بن جُمَيْع، وعمار بن زُرَيْق، ومَسَرَّة بن مَعْبَد، وأبا شعبة الطحان، جار الأعمش، وهو مجهول، لا يعرف اسمه. روى عنه: ابنه طاهر بن أبي أحمد، وأحمد بن حنبل، وابن مَنيع، وابن الفُرات أبو مسعود، وابن سِنان، وابن عصام الأصبهاني، وابن الوليد الفَحَّام، ومحمد بن عبد الرحيم، صاعقة، ومحمد بن عبادة، ومحمد بن رافع، وعبد الله بن محمد المُسْنَدي، وعبد الله بن محمد بن أبي شيبة، وعبيد الله القَواريري، وأبو سعيد الأشج، ونصر بن علي، ومحمود بن غيلان، ويوسف بن موسى القَطَّان، والفضل بن سهل الأعرج، ويحيى بن أبي طالب، وحجَّاج بن الشاعر. وقال يحيى بن معين: ليس به بأس. وقال أحمد العجلي: كوفي ثقة. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: صدوق. وقال بُنْدَار: ما رأيت رجلاً قط أحفظ منه. وقال أبو زرعة: صدوق. وسئل أبو حاتم عنه؟ فقال: حافظ للحديث، عابد، مجتهد، له أوهام. وقال أحمد بن حنبل: كان كثير الخطأ في حديث سفيان. أخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو منصور بن زريق، أنبأنا أبو بكر، أنبأنا علي بن أبي علي البَصْرِيّ قال: قرأنا على الحسين الضَّبِّي، عن أبي العباس بن سعيد حدثني عبد الله بن إبراهيم ابن قتيبة قال: سمعت ابن نمير يقول: أبو أحمد الزبيري صدوق، مشهور بالطلب، ثقة، صحيح الكتاب. قال العلائي عن أحمد بن حنبل: مات سنة ثلاث ومئتين بالأهواز. روى له الجماعة.
ع: مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن الزُّبير بن عُمَر بن دِرْهم الأَسْلَمِيُّ، أَبُو أَحْمَد الزُّبَيْرِيُّ الكُوفِيُّ، مولى بني أَسَد. قال أَبُو داود: كان حَبَّالًا يَبيع الحِبَال. روى عن: أبان بن عَبد الله البَجَليِّ (عس)، وإِبْرَاهِيم بن طَهْمان (د)، وإسرائيل بن يونُس (خ م د) وأيمن بن نابل الْمَكِّيِّ، وبَشِير بن سَلْمان (ق)، وبَشِير بن المهاجر (د)، وحبيب بن حَسَّان بن أَبي الأَشرس، وحمزة بن حبيب الزَّيَّات (م)، وخالد بن طَهْمان الخَفَّاف (ت)، ورَبَاح بن أَبي معروف (س)، ورزِام بن سَعِيد الضَّبِّيِّ (عس)، وزَمْعة بن صالح (ق)، وزُهير بن معاوية، وسَعْد بن أوس العَبْسيِّ (د ت)، وسَعِيد بن حَسَّان المَخْزوميِّ (م)، وسُفيان الثَّوريِّ (خ م ت ق)، وشَرِيك بن عَبد الله (س)، وشَيْبان بن عَبْد الرَّحْمَنِ (م د تم)، وعَبَّاد بن أَبي سُلَيْمان، وعبد الله بن حبيب بن أَبي ثابت (ص)، وأبيه عَبد اللهِ بن الزُّبير الأَسَديِّ، وعبد الرحمن بن سُلَيْمان بن أَبي الجَوْن، وعبد الملك بن حُميد بن أَبي غَنِيَّة (ص)، وعُبَيد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن مَوْهَب (عس)، وعَمار بن رُزَيْق الضَّبِّي (م د)، وعُمارة بن زاذان الصَّيْدلانيِّ، وعُمَر بن سَعِيد بن أَبي حُسين (خ س ق)، والعَلاء بن صالح (د)، وعيسى بن طَهْمان (خ تم)، وفُضَيْل بن مرزوق، وفِطْر بن خَلِيفة، وقيس بن سُلَيْم العَنْبَريِّ (م)، وكثير بن زَيْد (د ق)، ومالك بن أَنَس ومالك بن مِغْوَل (م سي)، ومُحَمَّد بن عبد العزيز الرَّاسبِّي (م)، ومُحَمَّد بن مَرْوان الذُّهليِّ (ص)، ومَسَرَّة بن مَعْبَد اللَّخْميِّ (د)، ومِسْعَر بن كِدام (خ د س)، ومنصور بن النُّعمان اليَشْكريِّ، والوليد بن عَبد اللهِ بن جُمَيْع (م)، ويَحْيَى بن أَيُّوب البَجَليِّ (ت)، ويحيى بن أَبي الهيثم العَطَّار، ويونُس بن أَبي إِسْحَاق (ق)، ويونُس بن الحارث الطَّائفيِّ (د)، وأبي إسرائيل المُلائيِّ (ت ق)، وأبي جعفر الرَّازيِّ (د ق)، وأبي شُعبة الطَّحَّان جار الأَعمش وهو مجهول لا يُعرف اسمه. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن سَعِيد الجَوْهَريُّ (ق)، وأَحْمَد بن حَنْبَل (د)، وأَحْمَد بن أَبي سُرَيْج الرَّازيُّ (د)، وأحمد بن سَعِيد الرِّباطيُّ (س)، وأَحْمَد بن سنان القَطَّان (د ق)، وأَحْمَد بن أَبي عُبَيد الله السَّلِيميُّ (س)، وأَحْمَد بن عصام الأَصْبهانيُّ، وأَبُو مسعود أحمد بن الفُرات الرَّازيُّ، وأحمد بن مَنِيع البَغَويُّ (ت)، وأحمد بن الوليد الفَحَّام، وحَجَّاج بن الشَّاعر (م)، وحفص بن عُمَر المِهْرِقانيُّ (س)، وخلف بن سالم المُخَرِّميُّ (س)، وأَبُو خَيْثَمة زهير بن حَرْب (م د)، وابنه طَاهِرُ بنُ أَبي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وأَبُو سَعِيد عَبد اللهِ بن سَعِيد الأَشَج، وأبو بكر عَبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (خ م ق)، وعبد الله بن مُحَمَّد المُسْنَدِيُّ (خ)، وعبد الرحمن بن مُحَمَّد بن سَلام الطَّرَسُوسيُّ (سي)، وعُبَيد الله بن عُمَر القَواريريُّ (م د س)، وعَمْرو بن مُحَمَّد النَّاقد (م)، والفضل بن سَهْل الأَعرج (ص)، ومُحَمَّد بن بَشَّار بُنْدار (ت ق)، ومحمد بن رافع النَّيْسابوريُّ (م د تم س)، ومُحَمَّد بن عَبَّاد بن آدم الهُذَلِيُّ (ق)، ومُحَمَّد بن عَبادة الواسِطيُّ (ق)، ومُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن نُمَيْر، ومحمد بن عَبد الرحيم البَزَّاز (خ د)، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن عباد بن جَبَلة بن أَبي رَوَّاد (م)، وأَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن المثنى (س ق)، ومحمد بن يونُس الكُدَيْميُّ، ومحمود بن غَيْلان (خ ت سي) ونَصْر بن عَلِي الجَهْضَمِيُّ (خ م د)، وهارون بن عَبد اللهِ (س) ويَحْيَى بن أَبي طالب، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسيُّ، ويوسُف بن مُوسَى القَطَّان (خ). قال نصر بن عليٍّ: سمعت أبا أَحْمَد الزُّبيري يقول: لا أبالي أن يُسرق مني كتاب سُفيان إني أحفظُه كُلَّه. وقال أَبُو العباس بن عُقْدَة: حدثني عَبد اللهِ بن إِبْرَاهِيم بن قتيبة، قال: سمعت ابن نُمَيَر يقول: أَبُو أَحْمَد الزُّبيريُّ صدوق، وهو في الطبقة الثالثة من أصحاب الثَّوري، ما علمتُ إِلاَّ خَيْرًا، مشهورٌ بالطَّلَب، ثقةٌ صحيحُ الكِتاب، وكان صديقَ أبي نُعَيْم وسماعُهما قَرِيبٌ، أَبُو نُعَيْم أسن منه وأقدمُ سَماعاٌ. وقال حنبل بن إسحاق، عَن أحمد بن حَنْبَل: كان كثير الخَطأ في حديث سُفْيَان. وقال أَبُو بكر بن أَبي خَيْثَمة، عَن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال عٌثمان بن سَعِيد، عَن يحيى بن مَعِين: ليسَ به بأسٌ. وقال العِجْليُّ: كُوفيٌّ ثقة، وكان يَتَشَيَّع. وقال بُنْدار: ما رأيتُ رجلًا قط أحفظ من أبي أحمد الزُّبَيْري. وقال أَبُو زُرْعَة، وابن خِراش: صدوق. وقال أَبُو حاتم: حافظ للحديث عابد مُجْتَهد، له أوهام. وقال النَّسَائيُّ: ليسَ به بأس. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمة، عن مُحَمَّد بن يزيد: كان مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الأسدي يصوم الدَّهر، فكانَ إذا تَسَحّر برغيف لم يُصَدَّعَ فإذا تسحر بنصف رغيف صُدعَ من نصف النهار إلى آخره، فإن لم يتسحر صُدعَ يومَهُ أجمع. قال أَحْمَد بن حَنْبَل، ومُحَمَّد بن عَبد اللهِ الحَضْرمَي، وأَبُو حاتم بن حِبَّان: مات بالأَهواز سنة ثلاث ومئتين. زادَ الحضرميُّ: في جُمادي الأُولى. روى له الجماعة.
(ع) محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم الأسدي ، أبو أحمد، الزبيري، الكوفي، مولى بني أسد، الحبال. روى عن: أبيه، وإسرائيل بن يونس، وخلق. وعنه: أحمد، وخلق في الصلاة والطب وغيرهما. كان يصوم الدهر. قال بندار: ما رأيت أحفظ منه. مات سنة ثلاث ومئتين، بالأهواز. وقال أحمد: كان كثير الخطأ في حديث سفيان. وقال العجلي: مع ثقته يتشيَّع. وقال أبو حاتم: حافظ، عابد، مجتهد، له أوهام. قال الكَلَاباذِي: نسب إلى جده، ولم يكن من ولد الزبير بن العوام.
(ع)- مُحمد بن عَبد الله بن الزُّبير بن عُمر بن دِرْهم الأَسدي، مولاهم، أَبو أَحمد الزُّبيري الكُوفي. روى عن: أِيمن بن نابل، ويَحيى بن أَبي الهَيْثَم العَطَّار، وعِيسى بن طَهْمان، وفِطر بن خليفة، وسُفيان الثَّوري، ومِسْعر، ومالك بن مِغْول، ومَالك بن أَنس، وإِسرائيل بن يُونس، وإِبراهيم بن طَهْمان، وحَمزة بن حَبيب الزَّيّات، وسَعيد بن حَسَّان، وشَيْبان بن عبد الرَّحمن، وعَمَّار بن رُزَيْق الضَّبي، وعُمر بن سَعيد بن أَبي حُسين، ومُحمد بن عبد العزيز الرَّاسبي، وقَيْس بن سُلَيْم العَنْبري، والوَليد بن عبد الله بن جُمَيْع وخلق. وعنه: ابنه طَاهر، وأَحمد بن حَنْبل، وأَبو خَيْثَمة، وبُنْدار، وأَبو مُوسى، وأَحمد بن مَنيع، وإِبراهيم بن سَعيد الجَوْهري، وأَبو بَكر بن أَبي شَيبة، وعبد الله بن مُحمد المُسْنَدي، وعُبيد الله بن عُمر القَواريري، وعَمرو بن مُحمد النَّاقد، ومُحمد بن عَمرو بن عبَّاد بن جَبَلة بن أَبي رَوَّاد، ومُحمد بن عَبد الرَّحيم البَزّار، وأَحمد بن سِنان القَطَّان، ومَحمود بن غَيْلان، ويُوسف بن مُوسى، ونَصْر بن عليّ الجَهْضَمي، وأَبو مَسعود الرَّازي، وحجَّاج بن الشَّاعر، ويَحيى بن أَبي طالبْ وأَحمد بن الوَليد الفَحَّام، ومُحمد بن يُونس الكُديمي وآخرون. قالَ نَصر بن علي: سَمعت أَحمد الزُّبيري يقول: لا أبالي أَن يُسرق مني كتاب سُفيان إنّي أَحفظه كُلَّه. وقال ابنُ نُمَيْر: أَبو أَحمد الزُّبيري صدوق، في الطَّبقة الثالثة مِن أَصحابِ الثَّوري، ما عَلمتُ إِلا خَيْرًا، مشهورٌ بالطَّلب، ثقة، صحيحُ الكِتاب، وكانَ صَديق أَبي نُعيم، وأَبو نُعَيم أَقدم سَماعًا وأَسنُّ منه. وقالَ حَنبل بن إِسحاق، عن أَحمد بن حَنبل: كانَ كَثيرَ الخطأ في حديث سُفيان. وقالَ ابن أَبي خَيْثَمة، عن ابن مَعين: ثقة. وقالَ عُثمان الدَّارمي، عن ابن مَعين: ليسَ به بأس. وقالَ العِجْلي: كوفي ثقة، يتشيّع. وقالَ بُنْدار: ما رأَيتُ أَحفظ منه. وقالَ أَبو زُرعة وابن خِراش: صدوق. وقالَ أَبو حَاتم: عابدٌ، مجتهدٌ، حافظٌ للحديث، له أَوهام. وقالَ النَّسائي: ليس به بأس. وقال ابنُ أَبي خَيْثَمة، عن مُحمد بن يَزيد: كانَ يَصوم الدَّهر. قالَ أَحمد بن حَنْبل، وغيره: ماتَ بالأَهواز سنة ثلاث ومائتين. قلت: وفيها أَرَّخه ابن سَعْد، وقالَ:كان صدوقًا كَثير الحديث. وقالَ ابن قَانع: ثقة.
محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم الأسدي أبو أحمد الزبيري الكوفي ثقة ثبت إلا أنه قد يخطىء في حديث الثوري من التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين ع