أنس بن عِيَاض بن ضَمْرةَ _أو عبد الرَّحمن_ اللَّيثيُّ، أبو ضَمْرةَ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أنس بن عياض أبو ضمرة المديني. روى عن: ربيعة الرأي، وشيبة بن نصاح، وأبي حازم. روى عنه: الحميدي، ويحيى بن بكير، وابن نمير سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: قُرِئَ على العباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: (أنس بن عياض ثقة). سُئِلَ أبو زرعة عن أبي ضمرة أنس بن عياض فقال: لا بأس به.
أنس بن عِياض اللَّيْثِيّ أبو ضَمرَة. من أهل المَدِينَة. يروي عن: ربيعَة بن أبي عبد الرَّحمن، وشريك بن أبي نمر. روى عنه: العِراقِيُّون، وأهل بَلَده. ولد سنة أَربع ومِائَة ومات سنة ثمانينَ ومِائَة، وقد وهم من زعم أَنه أَخُو يزِيد بن عِياض بن جعدبه، هما جَمِيعًا من بني لَيْث من أهل المَدِينَة وليس بَينهما قرابَة إِلَّا القَبِيلَة لِأَنَّها تجمعهما لا الأُبُوة.
أَنَس بن عِيَاض: أبو ضَمْرَة، اللَّيثيُّ، المدنيُّ، وكان قَدِم بلخ في ولاية نصر بن سيَّار. سمع: شَريك بن عبد الله بن أبي نمر، وموسى بن عقبة، وهشام بن عُروة، وعُبيد الله بن عُمر. روى عنه: قتيبة بن سعيد، وعلي ابن المديني، وإبراهيم بن المنذر، وعبد الله بن أبي الأسود في الوضوء، وغير موضع. مات سنة مئتين. قاله البخاري، عن عبد الرَّحمن بن شيبة. وقال أبو عيسى التِّرمذيُّ مثله.
أنسُ بن عِيَاضٍ أبو ضَمْرَةَ اللَّيْثِيُّ المدنيُّ، قَدِمَ بَلخ في ولايةِ نصرِ بن سيَّارٍ. أخرجَ البخاريُّ في: الوضوء والحجِّ والاستسقاءِ عن قُتيبةَ بن سعيدٍ وعليِّ بن المدِيني وإبراهيمَ بن المنذرِ وغيِرهم عنه عن عبيدِ الله بن عمرَ، وعن شريكِ بن عبدِ الله بن أبي نمرٍ وموسى بن عقبةَ وهشامِ بن عروةَ وغيرهم. قال البخاريُّ: مات سنةَ مائتينِ. وقال أبو زُرْعَة الرَّازي: هو ثقةٌ. وقال محمَّدُ بن وضَّاحٍ: لم يسمع أنسُ بن عِيَاضٍ من الزُّهريِّ غير حديثٍ واحدٍ عن القاسمِ بن محمَّدٍ أنَّهُ سمع رجلًا سألَ ابن عبَّاسٍ عن الأنفالِ، وروى هذا الحديثَ مالكٌ عن أنسِ بن عِياضٍ عن ابن شهابٍ ولم يسمعْهُ مالكٌ من ابن شهابٍ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ ابن مَعِيْنٍ يقولُ: أنسُ بن عِياضٍ أبو ضَمْرَةَ ثقةٌ.
أنس بن عِيَاض اللَّيثي من أنفُسِهم من أهل المدينة، يكنى أبا ضَمرة، ويقال: إنَّه ليس بأخي يزيد بن عِيَاض، وليس بينهما قرابة إلا القبيلة؛ لا الأُبوَّة، وكان قدِم بلْخ في ولاية نَصْر بن سيَّار. سمع هشام بن عُروة وشَرِيك بن عبد الله وموسى بن عُقْبة وعُبَيد الله بن عُمَر عندهما. وهشام بن عروة وشَرِيك بن أبي نَمِر عند البُخارِي. والحارث بن أبي ذُباب والضَّحَّاك بن عثمان وعبد الرَّحمن بن حُمَيْد وابن جُرَيج عند مُسلِم. روى عنه محمَّد بن إسحاق المُسَيِّبي وهارون بن معروف وإسحاق بن موسى الأنصاري وسعيد بن عَمْرو الأشْعَثي وعلي بن خَشْرَم ويَحيَى بن يَحيَى ومحمَّد بن عَبّاد عند مُسلِم. وروى عنه إبراهيم بن المُنْذِر وعلي بن المَدِيني وقُتَيْبة وعبد الله بن الأَسْوَد عند البُخارِي. وُلد سنة أربع ومِئَة، ومات سنة ثمانين ومِئَة _ وقيل: سنة مِئَتين _.
أنس بن عِيَاض بن ضَمْرة، ويقال: عياض بن جُعْدبة اللَّيثيُّ، وقيل: ليس بينهما قرابة إلا القبيلة تجمعهما. سمع: ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وأبا حازم الأعرج، وهشام ابن عروة، وشريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، وموسى بن عقبة، وشَيْبَة بن نصاح، وجعفر بن محمد بن علي، وصالح بن كَيْسان، وعبيد الله بن عمر العمري، والحارث بن أبي ذُبَاب، والضحاك بن عثمان، وعبد الرحمن بن حُمَيْد، ويونس بن يزيد الأَيْلي. روى عنه: بَقِيَّة بن الوليد، ومات قبله، وأحمد بن حنبل، وسُلَيْمان ابن عبد الرحمن، وعلي بن المديني، وقتيبة، وعلي بن خَشْرَم، ويحيى بن يحيى، ومحمد بن إسحاق المُسَيّبي، ومحمد بن إدريس الشافعي، وعبد الله بن مسلمة القَعْنَبي، ويحيى بن بُكَير، وعبد الله بن الزُّبير الحميدي، وسعيد بن عمرو الأشعثي، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أبو بكر عبد الله بن محمد ابن أبي الأسود، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وأحمد بن صالح المصري. قال محمد بن سعد: كان ثقةً، كثير الحديث. وقال عباس: قال يحيى: ثقة. وفي رواية إسحاق: صُوَيلح. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال ابن عدي: ثقة. وقال يونس بن عبد الأعلى: ما رأيت أحداً ممَّن لَقِينا أحسن خُلُقاً، ولا أسمح بعمله منه، ولقد قال لنا مَرَّة: والله لو تهيَّأ لي أن أحدثكم بكل ما عندي في مجلسٍ واد لحدثتكموه. ولد سنة أربع ومئة، ومات سنة ثمانين ومئة، وقيل: سنة مئتين. روى له الجماعة.
ع: أَنَسُ بن عِياض بن ضَمْرَة، ويُقال: أَنَس بن عِياض بن جُعْدُبة، ويُقال: أَنَس بن عِياض بن عَبْد الرَّحْمَنِ اللَّيثيُّ، أَبُو ضَمْرَة المدنيُّ. يقال: إنَّه أخو يَزِيدَ بنِ عِيَاضِ بنِ جُعْدُبَةَ، ويُقال: ليس بينهما قرابة إلا القبيلة، لأنها تجمعهما. روى عن: إِبْرَاهِيم بن أَبي أَسِيْد البَرَّاد (بخ)، وأسامة بن زيد اللَّيثيِّ (ق)، وجعفر بن مُحَمَّد بن علي بن الحسين، والحارث بن عَبْد الرحمن بن أَبي ذُبَاب (عخ م مد)، وداود بن بكر بن أَبي الفُرات (ق)، ورَبيعة بن أَبي عَبْد الرَّحْمَنِ، وأبي حازم سَلَمَة بن دِينار، وسهيل بن أَبي صالح (س)، وشَرِيك بن عَبد الله بن أَبي نَمِر (خ)، وشَيْبَة بن نِصاح، وصالح بن حسَّان، وصالح بن كَيْسان، وصَفْوان بن سُلَيْم، والضَّحَّاك بن عثمان (م)، وعبد الله بن سَعِيد بن أَبي هِند (س)، وعبد الله بن عبد العزيز اللَّيثيِّ (ق)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن حَرْمَلَة الأَسْلميِّ (د)، وعَبْد الرحمن بن حُمَيْد ابن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوْف الزُّهْرِيِ (م)، وعبد الرحمن بن عَمْرو الأَوزاعِيِّ (س)، وعبد السلام بن أَبي الجنوب (ق)، وأبي مودود عبد العزيز بن أَبي سُلَيْمان المَدَنيِّ (د سي)، وعبد العزيز بن عُمَر بن عَبْد العزيز (سي)، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج (م)، وعُبَيد الله بن عُمَر (خ م د س)، ومحمد بن أَبي يَحْيَى الأَسلميِّ (س ق)، وموسى بن عُقبة (خ م)، ونافع بن عَبد اللهِ (ق)،وأبي مَعْشرَ نَجِيح بن عَبْد الرَّحْمَنِ المدنيِّ (ق)، وهِشام بن عُروة (خ)، ويزيد بن عَبد الله بن الهاد (خ) ويونس بن يزيد الأيْليِّ. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن حَمْزة الزُّبَيْريُّ (د)، وإبراهيم بن سَعِيد الجَوْهريُّ (ق)، وإبراهيم بن المنذر الحِزاميُّ (خ)، وأحمد بن الحجَّاج المَرْوَزيُّ (خ)، وأحمد بن حَرْب المَوْصليُّ (سي)، وأحمد بن صالح المِصْرِيُّ، وأحمد بن مُحَمَّد بن حنبل، وإسحاق بن موسى الأَنْصارِيُّ (م)، وبَقِيَّة بن الوليد ومات قبله، والجارود بن مُعاذ التِّرْمِذِيُّ (ت)، والحسن بن دَاوُد بن مُحَمَّد بن المُنْكدر، والزُّبير بن بكَّار (ق)، وسَعِيد بن عَمْرو الأَشْعَبيُّ (م)، وسُلَيْمان بن عَبْد الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، وأبو بكر عَبد اللهِ بن الزُّبير الحُمَيْديُّ، وأبو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي الأسود (خ)، وعبد الله بن مَسْلَمة القَعْنَبِيُّ (د) وعبد الله بن وَهْب المِصْرِيُّ ومات قبله، وعَبْد الرحمن بن إِبْرَاهِيم دُحَيم (ق)، وعلي بن خَشْرَم المَرْوَزِيُّ (م)، وعلي بن شُعَيْب السِّمْسار (س)، وعلي بن مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة النَّيْسابوريُّ، وعلي بن المَديني (خ)، وقُتيبة بن سَعِيد (خ)، ومحمد بن إدريس الشافعيُّ، ومحمد بن إِسْحَاق المُسَيَّبي (م)، ومحمد بن سَلَّام البِيْكَنديُّ (خ)، ومحمد بن عَبَّاد المكيُّ (م)، ومحمد بن عَبد اللهِ بن عبد الحكم المِصْرِيُّ وهُوَ آخر من روى عنه، ومحمد بن عَبد الله بن نُمَيْر، ومحمد بن عُبَيد بن مَيْمون التَّبَّان (بخ)، ومحمد بن مُصفَّى الحِمْصيُّ (ق) ونصر بن عاصم الأنطاكيُّ (د)، وهارون بن مَعْروف (م)، وهارون بن موسى الفَرْويُّ (س)، والوليد بن عُتبة الدِّمَشْقِيُّ (مد)، ويحيى بن عَبد اللهِ بن بُكَيْر المِصْرِيُّ، ويحيى بن موسى البَلْخيُّ (س)، ويحيى بن يَحْيَى النَّيْسابوريُّ (م) ويعقوب بن حُمَيْد بن كاسب (ق)، ويوسف بن حمَّاد الإستراباذيُّ، ويونس بن عبد الأعلى الصَّدفيُّ (س). قال عباس الدُّوري. عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وكذلك قال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي. وقال إِسْحَاق بن منصور، عن يحيى: صُوَيْلح. وقال مُحَمَّد بن سَعْدٍ: كان ثقة كثير الحديث. وقال أَبُو زُرْعَة، والنَّسَائيُّ: لا بأس به. وقال يونس بن عبد الأعلى: ما رأيتُ أحدًا ممن لَقِينا، أحسنَ خُلُقًا، ولا أسمحَ بعلمه منه، ولقد قال لنا مَرَّة: والله لو تهيّأَ لي أن أُحدّثكم بكل ما عندي فِي مجلسٍ واحد لحدّثتكموه. قال دُحَيم: سمعتُ أَنَسَ بنَ عياضٍ يقول: وُلِدت سنة أربع ومئة. وقَال البُخارِيُّ، عن عَبْد الرَّحْمَنِ بن شَيْبَة: مات سنة مئتين. وقيل: سنة ثمانين ومئة. كذا قال أَبُو بكر بن منجويه والصحيح سنة مئتين، فإنَّ مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن عبد الحكم، ممّن سمع منه، ومولده، بعد سنة ثمانين ومئة. قال أَبُو بكر الخطيب: حدَّث عنه بَقِيَّة بن الوليد الحِمْصيُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن عبد الحكم المِصْرِيُّ، وبين وفاتيهما ثلاث، وقيل: اثنتان، وقيل: إحدى وسبعون سنة. روى له الجماعة.
(ع) أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي المدني. قال ابن عساكر في «تاريخه»: عن عمار، قال: سمعت أنس بن عياض يقول: جميع ما سمعته من الحديث ثمانية أحاديث، وكان يقول: أنا أسير الله يعني أنه بلغ تسعين سنة. وقال أبو عبيد الآجري: قال أبو داود: سئل أنس بن عياض؟ فقال: سمعت أحمد بن صالح قال: ذكر لمالك فقال: لم أر عند المحدثين غير أنس بن عياض، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين. وثنا أبو داود، ثنا محمود بن خالد قال: سمعت مروان، وذكر أبا ضمرة - فقال: كانت فيه غفلة الشاميين ووثقه، ولكنه يعرض كتبه على الناس. قال أبو داود: وسمعت الأشج يقول: سمعت أبا ضمرة وقيل له شيء، فقال: )لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم(كل شيء في هذا البيت عرض. وقال أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب «الثقات» لما ذكره فيهم: مات سنة ثمانين ومائة، وقد وهم من زعم أنه أخو يزيد بن عياض، جميعاً من بني ليث ليس بينهما قرابة. وقال الحاكم في «تاريخ بلده»: ورد نيسابور عند ابن عمه نصر بن سيار، روى عنه: الحسن بن منصور، وأحمد بن عبد الله الفريابي. وزعم المزي أن ابن منجويه قال: مات سنة ثمانين. وضعف قوله لرواية المولود سنة اثنتين وثمانين عنه وهو ابن عبد الحكم، ولقائل أن يقول يحتمل أن تكون روايته عنه منقطعة غير متصلة، لا سيما وقد ذكرنا ذلك أيضاً عند ابن حبان، فتواردا واعتمدا، والله أعلم. وذكر عثمان بن سعيد الدارمي أن يحيى قال: لا بأس به. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: بصري ثقة. وفي «كتاب الباجي»: قال أبو زرعة الرازي: هو ثقة. وقال محمد بن وضاح: لم يسمع أنس بن عياض من الزهري إلا حديثاً واحداً عن القاسم: «أنه سأل ابن عباس عن الأنفال». رواه عنه مالك بن أنس لأنه يعني مالكا لم يسمعه من ابن شهاب. ولما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» قال: ثنا علي بن محمد، ثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص، ثنا يوسف بن عدي، ثنا إسماعيل بن رشيد، قال: كنا عند مالك في المسجد، مسجد المدينة، فأقبل أبو ضمرة، فأقبل مالك يثني عليه، ويقول فيه الخير، وأنه وأنه، وقد سمع وكتب.
(ع) أَنَسُ بن عَياضِ بن ضَمْرَة. وقيل: ابن جُعدُبة، وقيل: ابن عبد الرَّحمن الليثي من أنفسهم. أبو ضمرة المدنيُّ. يقال: إنَّه أخو يزيد، ويقال: ليس بينهما قرابة إلا القبيلة؛ لأنها تجمعهما. روى عن: ربيعة، وغيره. وعنه: أحمد، وعبد الله بن الأسود في الوضوء، وغير موضع، وأمم. ثقة سمح بعلمه جدًّا. عاش ستًا وتسعين، ومات سنة مائتين، وقيل: سنة ثمانين ومائة. قاله ابن منجويه وابن حِبَّان. وإيراد صاحب «الكمال» يقتضي ترجيحه، وكذا ابن طاهر، والصواب: سنة مائتين؛ لأنَّ ابن عبد الحكم روى عنه، ومولده سنة اثنين وثمانين، وبه جزم في «الكاشف» وكذا اللالكائيُّ؛ فإنَّ مُحمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم ممَّن سمع منه، ومولده بعد سنة ثمانين ومائة. قال الخطيب: حدَّث عنه بقية، ومُحمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم المصريُّ، وبين وفاتيهما ثلاث ـ وقيل: اثنتان، وقيل: إحدى ـ وسبعون سنة.
(ع)- أنس بن عِيَاض بن ضَمْرة وقيل: جُعْدَبة، وقيل: عبد الرحمن، أبو ضَمْرَة الليثيُّ المَدَنيُّ. روى عن: شريك بن أبي نَمِر، وأبي حازم، وربيعة، وهشام بن عروة، وموسى بن عقبة، وسهيل بن أبي صالح، وصالح بن كيسان، وصفوان بن سُلَيْم، وابن جُرَيج، والأوزاعي، وجماعة. وعنه: ابن وهب، وبَقيَّة بن الوليد -وماتا قبله- والشافعيُّ، والقَعْنبي، ودُحَيْم، وعلي بن المديني، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوري، وقُتَيْبة، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح، وإبراهيم بن المنذر، والحُميْدي، وابن نُمَير، ويونس بن عبد الأعلى، والزُّبير بن بَكَّار، وخَلقٌ، آخرهم محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. قال ابن سعد: كان ثقةً كثيرَ الحديث. وقال الدُّوري عن ابن معين: ثقة. وقال إسحاق بن منصور عنه: صُوَيْلح. وقال أبو زُرْعة، والنَّسائي: لا بأس به. وقال يونس بن عبد الأعلى: ما رأينا اسمح بعلمه منه. قال دُحَيْم: سمعته يقول: ولدت سنة (104). وقال البخاري عن عبد الرحمن بن شَيْبة: مات سنة مائتين. وقال ابن مَنْجويه: سنة (180). قلت: وافق ابن حبَّان في «الثِّقات» على هذا الوهم. وحكى ابن شاهين في «الثِّقات» من طريق يوسف بن عدي، حدثنا إسماعيل بن رشيد، قال: كنا عند مالك في المسجد فأقبل أبو ضَمْرَة، فأقبل مالك يُثني عليه ويقول فيه الخير، وإنه وإنه، وقد سمع وكتب. وقال الآجُرِّي عن أبي داود، عن أحمد بن صالح، قال ذُكِرَ أبو ضَمْرَة عند مالك، فقال: لم أر عند المحدثين غيره، ولكنه أحمق يَدْفَع كتبه إلى هؤلاء العراقيين. قال أبو داود: وحدثنا محمود، حدثنا مروان، وذكر أبا ضَمْرة فقال: كانت فيه غَفْلَة الشَّاميين، ووثقه، ولكنه كان يعرض كتبه على الناس. قال أبو داود: وسمعت الأشج يقول: سألت أبا ضَمْرَة عن شيء فقال:[كل] شيء في هذا البيت عرض- يعني أحاديثه-. وقال ابن حِبَّان في «الثِّقات»: من زعم أنه أخو يزيد بن عياض بن جُعْدبة فقد وَهم، نعم هما جميعًا من بني ليث من أهل المدينة.
أنس بن عياض بن ضمرة أبو عبد الرحمن الليثي أبو ضمرة المدني ثقة من الثامنة مات سنة مائتين وله ست وتسعون سنة ع