محمَّد بن عبد الله بن إسماعيلَ بن أبي الثَّلج البغداديُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي الثلج البغدادي. روى عن: مصعب بن المقدام، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وروح بن عبَّادة، وسعيد بن عامر، وأبي النضر هاشم بن القاسم، والحسن بن موسى الأشيب كتبت عنه مع أبي وهو صدوق في سنة أربع وخمسين ومائتين.
مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي الثَّلج. من أهل بَغْداد سكن الرّي. يروي عَن: يزِيد بن هارُون، وقراد. حَدَّثنا عَنه: ابن خُزَيْمَة، وَغَيره.
محمَّد بن عبد الله بن إسماعيل: سمع: محمَّد بن عبد الله الأنصاري. روى عنه البخاري في: بدء الخلق.
محمَّدُ بن عبدِ الله بن إسماعيلَ. لم يزدْ على هذا أبو عبدِ الله الحاكمُ، قال ابن عَدِيٍّ: البصريُّ، وقال ابن أبي حاتِمٍ والدَّارَقُطنيُّ: هو ابن أبي الثَّلجِ البغداديُّ. أخرجَ البخاريُّ في بدءِ الخلقِ عنهُ، عن محمَّدِ بن عبدِ الله الأنصاريِّ عن ابن عونٍ قال: أنبأنا القاسمُ عن عائشةَ قالت: من زَعَمَ أنَّ محمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فقدْ أَعْظَمَ. قال ابنُ أبي حاتِمٍ: كتبتُ عنهُ مع أبي، هو صدوقٌ.
محمَّد بن عبد الله بن إسماعيل. سمع محمَّد بن عبد الله الأنصاري. روى عنه البُخارِي: في «بَدْء الخَلْق».
محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي الثَّلج، وكنية عبد الله: أبو الثلج، وكنية محمد: أبو بكر البَغداديُّ، رازيُّ الأصل. سمع: مُصعب بن المقدام، وروح بن عبادة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وقُراداً أبا نوح، وأبا عاصم النَّبيل، وأبا النَّضير، وسعيد بن عامر، والحسن بن موسى الأشيب، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، ويونس بن محمد المؤدِّب، وأبا الجَوَّاب الأحوص ابن الجَوَّاب، وخلف بن الوليد. روى عنه: ابن ابنه محمد بن أحمد بن محمد، والبخاري، والترمذي، وأبو بكر بن أبي داود. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وهو صَدُوق. وقال ابن قانع: مات في سنة سبع وخمسين ومئتين، أخبرني بذلك ابن ابنه.
محمَّد بن عبد الله بن إسماعيلَ، ابنُ أبي الثلج أبو بكر، وقيل: أبو عبد الله البغداذيُّ نزيلُ الرَّيِّ، وقيل: أصله من الرَّيِّ، وكان من أصحاب ابن حنبل، وعبدُ الله والدُ محمَّد هو المكنَّى بأبي الثلج. روى محمَّد هذا عن: أبي عبد الله محمَّد بن عبد الله الأنصاريِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (بدوّ الخلق) فقال: حدَّثنا محمَّد بن عبد الله بن إسماعيلَ قال: حدَّثنا محمَّد بن عبد الله الأنصاريُّ، عن ابن عَون قال: أنبأنا القاسمُ، عن عائشة قالت: مَن زعم أنَّ محمَّدًا صلى الله عليه رأى ربَّه؛ فقد أعظم، ولكن رأى جبريلَ في صورتِه وخلقِهِ سادًّا ما بين الأُفُق. وقد سقط (محمَّد بن عبد الله بن إسماعيلَ) هذا من رواية أبي زيد المَروزيِّ في رواية الأصيليِّ والقابِسيِّ عنه. وثبت في نسخة عُبدوس بن محمَّد، عن أبي زيدٍ المذكور، وكان في نسخة الأصيليِّ ثابتًا، لكن ضَرَبَ عليه إعلامًا منه بأنَّه سقط عن أبي زيدٍ وثبتَ لأبي أحمد محمَّد بن محمَّد الجُرجانيِّ، وأبي عليٍّ ابن السَّكَن، وأبي ذرٍّ الهَرَويِّ، عن مشايخه الثلاثة. وثبت أيضًا في نسخةٍ عن النسفيِّ، وذكر أبو محمَّد عبد الغني بن سعيد المِصريُّ في «المؤتلف والمختلف» له أبا بكر محمَّد بن أحمد ابن أبي الثلج فقال: وجدُّه محمَّد بن عبد الله بن إسماعيلَ، حدَّث عنه البُخاريُّ في «الصحيح». قال محمَّدٌ: وقد روى محمَّد بن عبد الله بن إسماعيلَ هذا عن: أبي النضر هاشم بن القاسم البغداذيِّ، وأبي محمَّد يونس بن محمَّد المؤدِّب البغداذيِّ، وأبي الفضل يحيى بن غيلان بن عبد الله الخزاعيِّ البغداذيِّ، وأبي محمَّد روح بن عبادة القيسيِّ البصريِّ، وأبي سهل عبد الصمد بن عبد الوارث العَنْبريِّ البصريِّ، وأبي محمَّد سعيد بن عامر العُجيفيِّ المعروف بالضُّبَعيِّ، وأبي عبد الله مصعب بن المِقدام الخثعميِّ الكوفيِّ، وأبي عليٍّ الحسن بن موسى الأشيب الكوفيِّ قاضي المَوصل، وغيرِهم. روى عنه: أبو حاتم الرازيُّ، وأبو عيسى التِّرمذيُّ، وأبو محمَّد عبد الله بن عليِّ بن الجارود النِّيسابوريُّ، وابن ابنه أبو بكر محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن عبد الله ابنُ أبي الثلج، وغيرُهم. مات في سنة سبعٍ وخمسين ومئتين. وقال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه مع أبي في سنة أربعٍ وخمسين ومئتين، وهو صدوقٌ. حدَّثني أبو عبد الله محمَّد بن سعيد الأنصاريُّ، قراءةً منِّي عليه، قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن محمَّد: حدَّثنا أبي: حدَّثنا عبد الرحمن بن مروانَ: حدَّثنا الحسن بن يحيى القُلزَميُّ: حدَّثنا ابن الجارود قال: حدَّثنا محمَّد بن عبد الله بن إسماعيلَ البغداذيُّ، قال: حدَّثنا يحيى بن عجلان بن عبد الله الخُزاعيُّ قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ زُريعٍ، عن التيميِّ، عن أنسٍ: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم إنَّما سَمَرَ أعينَهُم لأنَّهم سَمُروا أعيُنَ الرُّعاةِ. وقال أبو عيسى التِّرمذيُّ في مصنفه: حدَّثنا محمَّد بن عبد الله ابنُ أبي الثلج رجلٌ مِن أهل بغداذ أبو عبد الله صاحبُ أحمدَ ابنِ حنبل: حدَّثنا يونُس بن محمَّدٍ: حدَّثنا سعيد بن زربي، عن عاصمٍ الأحول وثابتٍ، عن أنسٍ قال: دخل النبيُّ صلى الله عليه وسلم المسجدَ ورجلٌ قد صلَّى وهو يدعو، وهو يقول في دعائِه: اللَّهُمَّ لا إله إلَّا أنت المنَّانَ، بديعَ السماوات والأرض، ذا الجلال والإكرام، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «تدرون بما دعا الله؟ دعا الله باسمه الأعظم، الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئل به أَعطى». قال أبو عيسى: هذا حديث غريب من حديث ثابت، عن أنس، وقد رُوي من غير هذا الوجه عن أنس.
خ ت: مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن إِسْمَاعِيل بن أَبي الثَّلْج، أَبُو بكر، ويُقال: أَبُو عَبْد اللهِ البَغْداديُّ صاحب أَحْمَد بن حَنْبَل، رازيُّ الأَصل. روى عن: أَبِي الجَوَّاب الأَحوص بن جَوَّاب، وحجاج بن مُحَمَّد، والْحَسَن بن موسى الأَشيب، وخالد بن يزيد المَزْرَفيِّ، وخَلَف بن الوليد، ورَوْح بن عُبادة، وسَعِيد بن سُلَيْمان الواسطيِّ، وسَعِيد بن عامر الضُّبَعيِّ، وسُنَيْد بن داود، وأبي عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلَد، وعبد الله بن موسى التَّيْمِيِّ، وعبد الرحمن بن صالح الأزديِّ، وعبد الرحمن بن غَزْوان المعروف بِقُراد أَبِي نُوح، وعبد المصد بن عبد الوارث، وعُثمان بن عُمَر بن فارس، وعَفَّان بن مُسْلِم، وعلي بن الْحَسَن بن شَقِيق، وعلي بن حفص المَدَائني (ت)، ومحمد بن عَبد اللهِ الأَنْصارِيِّ (خ)، ومُصعب بن سُلَّام، ومُعَلَّى بن منصور الرَّازيِّ، وأبي سَلَمَة مَنْصُور بن سَلَمَة الخُزَاعِيِّ، وأبي النَّضْر هاشم بن الْقَاسِم، والهيثم بن خارجة، ويحيى بن إِسْحَاق السَّيْلَحِينيِّ، ويَحْيَى بن غَيْلان، ويزيد بن هارون، ويونُس بن مُحَمَّد المؤدِّب (ت). روى عنه: الْبُخَارِي، والتِّرْمِذِي، وإِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عليٍّ الرَّازيُّ، وأَحْمَد بن جعفر بن نصر الجَمَّال، وإِسْحَاق بن أَحْمَد الفارسيُّ، وأَبُو بكر عَبد اللهِ بن أَبي داود، وعبد الرحمن بن أَبي حَاتِم، وابن ابنه مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بن مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن أَبي الثَّلْج، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيمة، وأبو قُرَيش مُحَمَّد بن جُمعة بن خَلَف الحافظ. قال عبد الرحمن بن أَبي حاتم: كتبتُ عنه مع أبي في سنة أربع وخمسين ومئتين وهو صَدُوق. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثقات». مات سنة سبع وخمسين ومئتين فيما حَكَاه عبدا لباقي بن قانع عن ابن ابنه.
(خ ت) محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي الثلج، أبو بكر. صاحب أحمد. روى عن: رَوح بن عبادة، وجمع. وعنه: البخاري في بدء الخلق، والترمذي، وجمع. منهم: ابن خزيمة، وأبو حاتم. ثقة، صدوق . مات سنة سبع وخمسين ومئتين.
(خ ت)- مُحمد بن عَبد الله بن إِسماعيلَ بن أَبي الثَلج، أَبو بَكر، ويُقال: أَبو عبدالله البَغْدادي، رَازي الأَصل. روى عن: عَبد الصَّمد بن عَبدِ الوَارث، وحَجَّاج بن مُحمد، والحَسن بن مُوسى الأَشيب، وعَلي بن حَفْص المَدائني، ويَزيدُ بن هارون، ومُحمد بن عَبد الله الأَنصاري، وسَعيد بن عَامر الضّبعي، ويُونُس بن مُحمد المُؤَدَّب، ورَوْح بن عُبادة، وأَبي النَّضْر، ويَحيى بن إِسحاقَ وغَيرهم، وصَحب أَحمد بن حَنْبل. روى عنه: البخاري، والتِّرمذي، وحَفيده مُحمد بن أَحمد بن مُحمد بن عبد الله، وابنُ خُزَيْمة، وأَبو قُرَيْش مُحمد ابن جُمعة الحَافظ، وأَبو بَكر بن أَبي داود، وأَحمد بن جَعْفر بن نصر الجمَّال، وعَبد الرَّحمن بن أَبي حَاتم، وقالَ: كتبتُ عَنه مع أَبي في سنة (254)، وهو صَدوق. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». قالَ ابن قَانع، عَن ابن ابنه: ماتَ سَنة سَبع وخمسين ومائتين..
محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي الثلج بمثلثة وجيم البغدادي أصله من الري صدوق من الحادية عشرة مات سنة سبع وخمسين خ ت