أنس بن سيرينَ الأنصاريُّ، أبو موسى _وقيل: أبو حمزةَ، وقيل: أبو عبد الله_ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أنس بن سيرين. روى عن: أنس بن مالك، وابن عمر، وابن عباس، وزيد بن ثابت، هو أخو محَمَّد بن سيرين مولى أنس بن مالك. روى عنه: عبد الملك بن أبي سليمان، وهشام بن حسان، ويونس، وابن عون، وأيوب، وخالد، وشعبة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: (أنس بن سيرين ثقة). سمعت أبي يقول: أنس بن سيرين ثقة. قال أبو محَمَّد.
أنس بن سِيرِين. أَخُو مُحَمَّد بن سِيرِين، مولى أنس بن مالك. يرْوي عن: ابن عمر، وابن عَبَّاس. روى عنه: ابن عون، وأَيوب. لما وُلِدَ ذهب بِهِ إلى أنس بن مالك فَسَماهُ أنسًا وكناه بِأبي حَمْزَة اسْم نَفسه وكنية نَفسه. مات في ولايَة خالِد على العراق، وولى خالِد على العراق سنة سِتّ ومِائَة، وعزل سنة عشْرين ومِائَة.
أَنَس بن سِيرين: أخو محمَّد، ويحيى، وسعيد، ومَعبد، وخالد وحفصة، أبو حمزة، مولى أنس بن مالك الأنصاري. سمع: ابن عُمر، وأنس بن مالك. روى عنه: ابن عَون، وخالد الحذَّاء، وشُعبة، وهمَّام، وحمَّاد بن زيد، في الصَّلاة، والوتر، والأطعمة، ومواضع. قال كاتب الواقدي: مات بعد أخيه محمَّد بن سيرين. وقال: مات محمَّد سنة عَشْرٍ ومئة.
أنسُ بن سِيْرِيْنَ: أخو محمَّدٍ ويحيى ومعبدٍ وخالدٍ وحفصةَ بني سِيْرِيْنَ، مولى أنسٍ، يُكنى أبا حمزةَ. أخرجَ البخاريُّ عن ابن عونٍ وخالدٍ الحَذَّاءِ وشعبةَ وغيرِهم عنه، عن ابن عمرَ وأنسِ بن مالكٍ في الصَّلاةِ وغير موضعٍ. قال كاتبُ الواقديِّ: ماتَ بعد أخيهِ محمَّد، ومات محمَّدٌ سنة عشرٍ ومائة. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ. قال عليُّ بن المدِينيِّ _وذَكروا لهُ عن شعبةَ عن أنسِ بن سِيْرِيْنَ: رأيتُ القاسمَ يَتَطَوَّعُ في السَّفرِ فقال_: هذا ليس بشيءٍ، ولم يرِو أنسُ بن سِيْرِيْنَ عن القاسمِ شيئًا.
أنس ابن سيرين أخو محمَّد ابن سيرين مولى أنس بن مالك، يكنى أبا حمزة، ويقال: أنّه لمَّا وُلِد ذُهِب به إلى أنس بن مالك؛ فسمَّاه؛ وكنَّاه بأبي حمزة باسمه وكنيته. سمع أنساً وابن عُمَر عندهما. وجُندُباً وأخاه مَعبَداً عند مُسلِم. روى عنه ابن عَوْن وخالد الحذَّاء وشُعْبَة وحمَّاد بن زيد وهمام عندهما. وحمَّاد بن سلَمة وعبد المَلِك بن أبي سُلَيمان عند مُسلِم. مات بعد أخيه محمَّد، ومات محمَّد سنة عشر ومِئَة.
أنس بن سيرين البَصْريّ، أبو موسى، وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو حمزة الأنصاري. مولى أنس بن مالك، أخو: محمد، ومَعْبد، ويحيى، وحفصة، وكريمة، وكنية سيرين: أبو عَمْرَة، يقال: إنَّه لمَّا وُلِد ذُهِبَ به إلى أنس بن مالك فسماه أنساً، وكَنّاه بحمزة، ولد لسنة بقيت من خلافة عثمان، ودخل إلى زيد بن ثابت. وسمع: ابن عباس، وابن عمر، وأنس بن مالك، وجُنْدُب بن عبد الله البَجليّ، وأخاه معبداً، وابا عُبَيدة بن عبد الله بن مسعود، وأبا عبيدة بن حذيفة، وعبد الملك بن المِنهال، وشُرَيْحاً القاضي، ومَسْروق بن الأجدع، والقاسم بن محمد. روى عنه: أيوب السّختياني، وعبد الله بن عون، ويونس بن عُبَيْد، وخالد الحَذَّاء، وهشام بن حَسَّان، وعبد الملك بن أبي سُلَيْمان، وحُمَيْد الطويل ، وأبان بن يزيد العَطَّار، وحَبِيب بن الشهيد، والنَّهَّاس بن قَهْم، ومنصور بن زاذان، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وشعبة، وأبو معاوية، وهَمَّام بن يحيى. قال ابن معين: ثقة. وقال عمرو بن علي: كانوا خمسة إخوة وأختهم حفصة، وزاد فيهم خالد بن سيرين، وأبكرهم مَعْبد، وأصغرهم أنس. وقال محمد بن عيسى بن السَّكَن: سمعت يحيى بن معين يقول: وَلَدُ سيرين أثبتهم محمد، وأنس دونه ولا بأس به، ومعبد تَعْرِف وتُنْكِر، ويحيى ضعيف الحديث، وكريمة كذلك، وحفصة أثبت منها . وقال علي بن المديني: لم يرو عن يحيى بن سيرين إلا أخوه محمد، ولم يرو عن مَعْبد إلا أخوه أنس. وقال محمد بن أحمد المُقّدَّمي: خالد بن سيرين لم يُخَرَّج حديثُه، ومات أنس سنة عشرين ومئة. روى له: الجماعة إلا الترمذي.
ع: أَنَسُ بن سيرين الأَنْصارِيُّ، أَبُو موسى، وقيل: أَبُو عَبد اللهِ، وقيل: أَبُو حمزة البَصْرِيُّ، مولى أنس بن مالك، أخو مُحَمَّد بن سيرين، ومَعْبد بن سيرين، ويحيى بن سيرين، وخالد بن سيرين، وحفصة بنت سيرين، وكريمة بنت سيرين، ومنهم من لم يذكر خَالِد بن سيرين، وأبوهم سيرين يُكْنَى أبا عُمَرة، ويُقال: إنَّه لما وُلدَ ذهب به إِلَى أَنَس بن مالك، فسمَّاه باسمه، وكنَّاه بكُنيته، وُلِدَ لسنة بقيت، وقيل: لستٍ بقين من خلافة عثمان بن عفان. ودخل على زيد بن ثابت. وروى عن: مولاه أَنَس بن مالك (خ م د س ق)، وجُنْدَب بن سُفيان البَجَليِّ (م)، وشُرَيْح بن الحارث القاضي، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عُمَر بن الخطاب (خ م ت ق)، وعبد الحميد بن المنذر بن الجارود (ق)، وعبد الملك بن قَتَادة بن مِلْحَان (د س ق)، ويُقال: عَبد المَلِك بن المنهال (ق) وعَمِيْرة بن يَثْرِبي الضَّبِّيِّ قاضي البَصْرة، والقاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصديق، ومَسْروق بن الأجدع، وأخيه مَعْبَد ابن سيرين (م)، وأبي مِجْلَز لاحق بن حُمَيْد (س)، وأبي زيد بن أَخْطَب الأَنْصارِي، وأبي عُبَيْدة بن حُذيفة بن اليَمان، وأبي عُبَيْدة بن عَبد الله بن مسعود. روى عنه: أبَان بن يزيد العَطَّار، وأيوب السَّختياني، وتَمَّام بن بَزِيْعٍ، وحَبِيْب بن الشَّهِيْد، وحَجَّاج بن حَجَّاج الباهليُّ، (خت س)،وحَمَّاد بن زيد (خ م ت ق)، وحمَّاد بن سَلَمَة (م د س). وحُمَيْد الطَّويل، وخالد الحَذَّاء (خ م). وسعد بن أوس العَبْديُّ، وشُعبة بن الحَجَّاج (خ م د س ق). والصَّلت بن دِينار، وعبد الله بن عَوْنٍ (خ م ق) وعبد الملك بن أَبي سُلَيْمان (م)، وعِمْران القَصير، وعَوْف الأَعرابيُّ (مد). ومنصور بن زاذان، والنَّهَّاس بن قَهْم، وهشام بن حسَّان (ق). وهَمَّام بن يحيى (خ م د س ق). ويونس بن عُبَيد، وأبو خُزَيْمة العَبْديُّ (ق). قال إِسْحَاق بن مَنْصُور، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وكذلك قال أبو حاتم، والنَّسَائيُّ. وقال مُحَمَّد بن عيسى ابن السَّكَن الواسطي، عن يَحْيَى بن مَعِين: وَلَدُ سيرين ستّة: أَثْبَتهم مُحَمَّد، وأنس دونه ولا بأس به، ومَعْبَد تعرف وتنكر، ويحيى ضعيف الْحَدِيث، وكريمة كذلك، وحفصة أثبت منها. وقال علي بن المديني: لم يرو عن يَحْيَى بن سيرين، إلَّا أخوه مُحَمَّد، ولم يرو عن مَعْبَد إلا أخوه أَنَس. وقال عَمْرو بن عليٍّ: كانوا خمسة إخوة، وأختهم حفصة، وزاد فيهم خَالِد بن سيرين، قال: وأكبرهم مَعْبَد، وأصغرهم أَنَس. وقال مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بن مُحَمَّد بن أَبي بكر المُقَدَّميُّ، خَالِد بن سيرين، لم يُخَرَّجْ حديثُه. وقال أَبُو القاسم الطَّبَرَانِيُّ: كلُّهم قد حَدَّثوا، وعَدَّ فيهم: خالد بن سيرين. قال خليفة بن خَيَّاط: مات سنة ثماني عشرة ومئة. وقال أَحْمَد بن حنبل، ومحمد بن أَحْمَدَ المُقَدَّميُّ: مات سنة عشرين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) أنس بن سيرين، أخو عمرة بنت سيرين، وسود بنت سيرين. قال ابن سعد: أمهما أم ولد كانت لأنس بن مالك رضي الله عنه، توفي بعد أخيه محمد، وكان ثقة قليل الحديث. وذكره ابن حبان في جملة «الثقات»، وقال: توفي في ولاية خالد بن عبد الله على العراق وكانت ولايته سنة ست وعزل سنة عشرين ومائة. وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري تابعي ثقة . وفي كتاب «الجرح والتعديل» للباجي: قال ابن المديني، وذكروا له عن شعبة عن أنس بن سيرين: رأيت القاسم يتطوع في السفر. فقال: ليس هذا بشيء لم يرو أنس بن سيرين، عن القاسم شيئاً. والمزي ذكر روايته عنه المشعرة عنده على ما قال على الاتصال. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير» قال حماد بن سلمة: رأيت أنساً يخضب بالحناء. وعن أيوب عن أنس بن سيرين قال: ولي أنس، يعني ابن مالك، عملاً من عمل أهل البصرة، فاستعملني على المكس، فقلت: على المكس من بين عملك. زاد ابن عساكر: استعملني أنس بن مالك على الأدبلة، ثم قال: أما ترضى أن تأخذ منهم ما كان عمر يأخذ، أمرني أن آخذ صدقات المسلمين من كل أربعين درهماً درهماً، ومن أهل العهد من كل عشرين درهماً، ومن أهل الحرب من كل عشرةٍ درهما، وكان ذاك أيام ابن الزبير.
(ع) أَنَسُ بْن سِيْرِيْنَ الأنْصَارِيُّ. أبو موسى، أو أبو عبد الله، أو أبو حمزة البَصْرِيُّ، مولى أنس بن مالك. أخو مُحمَّد بن سيرين، ومعبد ويحيى وخالد وحفصة وكريمة، وأبوهم سيرين، يُكْنَى: أبا عُمرة، ويقال: إنه لما وُلد ذُهب به إلى أنس بن مالك؛ فسمَّاه باسمه وكنَّاه بكنيته، ولد لسنة بقيت؛ كما في «الكمال» وقيل: لست بقين من خلافة عثمان. قال ابن طاهر: مولده سنة أربع وثلاثين. روى عن: ابن عبَّاس، وجندب، وعدَّة. وعنه: شعبة، وابن عون، وخالد الحذاء، وشعبة ، وهَمَّام، وحمَّاد بن زيد في الصلاة والوتر والأطعمة، وروى عنه حمَّاد بن سلمة أيضًا. وثَّقوه؛ يحيى بن معين، وأبو حاتم، والنسائيُّ، وأهمل ذلك في «الكاشف». وقال مُحمَّد بن عيسى بن السكن الواسطيُّ عن يحيى بن معين: وَلَدُ سيرين ستةٌ؛ أثبتهم مُحمَّد، وأنس دونه ولا بأس به، ومعبد تعرف وتنكر، ويحيى ضعيف الحديث، وكريمة كذلك، وحفصة أثبت منها. وقال ابن المدينيِّ: لم يرو عن يحيى بن سيرين إلَّا أخوه مُحمَّد، ولم يرو عن معبد إلا أخوه يونس. وقال عمرو بن عليٍّ: كانوا خمسة أخوة، وأحسنهم حفصة، وزاد فيهم: خالد بن سيرين، وأكبرهم معبد وأصغرهم أنس. وقال المقدميُّ: خالد بن سيرين لم يخرَّج حديثُهُ. وقال الطبرانيُّ: كلهم قد حدَّثوا؛ وعدَّ فيهم خالد بن سيرين، لم يخرَّج حديثُه، وقال الطبرانيُّ: كلهم قد حدَّثوا؛ وعدَّ فيهم خالد بن سيرين مات سنة ثماني عشرة ومائة، وقيل سنة عشرين، وبه جزم في «الكاشف» وصاحب «الكمال»، وابن طاهر واللالكائيُّ، واستُثني في «الكمال» الترمذيُّ، وليس كما ذكر، ومات أخوه مُحمَّد سنة عشر ومائة. %فائدة: في «التهذيب» أنَّ أنسًا هذا روى عن القاسم بن مُحمَّد بن أبي بكر الصديق، وأطلق، وقد سُئل ابن المدينيِّ عن حديثه؛ قال: رأيت القاسم يتطوع في السفر فقال: ليس هذا بشيء؛ لم يرو أنس بن سيرين عن القاسم شيئًا.
(ع)- أنس بن سيرين الأنصاريُّ، أبو موسى مولى أنس، وقيل في كنيته: غير ذلك، ولد لسنةٍ أو لسنتين بقيتا من خلافة عثمان، ودخل على زيد بن ثابت. روى عن: مولاه، وابن عباس، وابن عمر، وجُندب البَجَلي، وأبي زَيد بن أخطب، وشُرَيْح القاضي، وأبي مِجْلَز، وجماعة. وعنه: شعبة، والحَمَّادان، وابن عَوْن، وخالد الحَذاء، وهشام بن حَسَّان، وهمَّام بن يحيى، ويونس بن عُبَيْد. وغيرهم. قال ابن معين وأبو حاتم، والنَّسائي: ثقةٌ. وقال محمد بن عيسى بن السَّكن الواسطي، عن ابن معين: وَلَدُ سيرين ستة: أثْبَتهم محمد، وأنس دونه ولا بأس به. قال خليفة: مات سنة (118). وقال أحمد مات سنة (120). قلت: وقال ابن سعد: توفي بعد أخيه محمد، وكان ثِقَةٌ قليل الحديث. وقال العِجْلي: تابعيٌّ ثِقةٌ. وحكى أبو الوليد الباجي في كتاب «رجال البخاري» عن علي ابن المديني أنه سُئِل عن حديثٍ رواه شعبة، عن أنس بن سيرين قال: رأيتُ القاسم يتطوع في السفر، فقال: ليس هذا بشيء، لم يَرْوِ أنس عن القاسم شيئًا.
أنس بن سيرين الأنصاري أبو موسي وقيل أبو حمزة وقيل أبو عبد الله البصري أخو محمد ثقة من الثالثة مات سنة ثماني عشرة وقيل سنة عشرين ع