أَفْلَح بن حُمَيد بن نافعٍ الأنصاريُّ المَدَنيُّ، أبو عبد الرَّحمن، يقال له: ابن صُفَيرا
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أفلح بن حميد بن نافع مولى صفوان بن أوس النجاري. روى عن: القاسم بن محَمَّد، وأبيه حميد بن نافع، وأبي بكر بن محَمَّد بن عمرو بن حزم، وعبد الرحمن بن القاسم. روى عنه: وكيع، وأبو نعيم، وعبد الله بن مسلمة بن قعنب، سمعت أبي يقول ذلك. أخبرنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سألت أبي عن أفلح بن حميد فقال: صالح). حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: (أفلح بن حميد ثقة). سألت أبي عن أفلح بن حميد قال: ثقة لا بأس به.
أَفْلح بن حميد بن نافِع مولى صَفْوان بن أوس النجاري الأنْصارِي. من أهل المَدِينَة. يروي عن: القاسِم بن مُحَمَّد. روى عنه: وكِيع، وأبو نعيم. وكان مكفوفًا مات سنة سِتِّينَ ومِائَة، وهو ابن ثمانينَ سنة، وقيل: مات سنة ثمان وخمسين ومِائَة.
أَفْلح بنُ حُمَيد بن نَافع: أبو عبد الرَّحمن، مولى صفوان بن أَوس. وقال الواقدي: مولىً لآل أبي أيُّوب. الأنصاريُّ، النَّجَّاريُّ، المدنيُّ. قال الواقدي: وكان يقال له ابن صُفَيراء. سمع: القاسم بن محمَّد. روى عنه: أبو نُعيم، وأبو بكر الحنفي، والقَعْنبي، في الحج، والغُسل. قال الواقدي: مات سنة ثمانٍ وخمسين ومئة، وهو ابن ثمانين سنة.
أَفْلَحُ بن حُمَيْدِ بن نافعٍ، أبو عبدِ الرَّحمنِ المدنيُّ، مولى صفوانَ بن أوسٍ، مولًى لآلِ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ. وقالَ الواقديُّ: كان يُقالُ له: ابن صفيراء. أخرجَ البخاريُّ في الحجِّ والغُسْلِ عن أبي نُعِيْمٍ وأبي بكرٍ الحنفي وغيرِهما عنهُ، عن القاسمِ بن محمَّدٍ. مات سنة ثمانٍ وخمسينَ ومائةٍ. هكذا ذَكرَهُ الكَلاباذيُّ، فجعلَ أفلحَ بن حميدٍ هو أفلحُ مولى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، وهما رجلان: الذي أخرجَ عنهُ البخاريُّ هو أفلحُ بن حُميدٍ مولى صفوانَ بن أوسٍ، يروي عن القاسمِ بن محمَّدٍ وأبيه حميدٍ وأبي بكر بن محمَّدِ بن عمرِو بن حزمٍ وعبدِ الرَّحمنِ بن القاسمِ. والثاني أكبرُ منه هو مولى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فلا يُعرفُ اسمُ أبيهِ، وكنيتُهُ أبو كثيرٍ، يروي عن عثمانَ وأبي أيُّوبَ وعبدِ الله بن سلامٍ، لم يُخرجْ عنه البخاريُّ، وإنما أخرجَ عنه مسلمٌ. وكذلك قال الشَّيخُ أبو الحسنِ وأبو عبدِ اللهِ، وهو الصَّوابُ إن شاء اللهُ، غير أنَّ أبا عبدِ الله ذَكرَ أفلحَ مولى أبي أيُّوبَ فيمن اتَّفقا على الإخراجِ عنه، وخالفَهُ في ذلكَ أبو الحسن. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ لا بأسَ به. قال عبدُ الرَّحمنِ: أنبأنا عبدُ اللهِ بن أحمدَ بن حنبلٍ فيما كتبَ إليَّ: سألتُ أبي عن أفلحَ بن حميدٍ فقال: صالحٌ.
أفلح بن حُمَيْد بن نافع؛ الأنصاري مولى صفوان بن أَوْس، ويقال: مولى لآل الحَكَم، ويقال: له ابن صفيراء، كنيته أبو عبد الرَّحمن. سمع القاسم بن محمَّد عندهما. وأبا بكر بن محمَّد بن حزم عند مُسلِم. روى عنه القَعنبي عندهما. وأبو نُعَيْم وأبو بكر الحنفي عند البُخارِي. وإسحاق بن سُلَيمان الرَّازي عند مُسلِم. مات سنة ست، ويقال: ثمان وخمسين ومِئَة، وهو ابن ثمانين سنة.
أفلح، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو يحيى، ويقال: أبو كثير الانصاري المديني، مولى ابي أيوب الأنصاري. من سبي عين التمر الذين سباهم خالد بن الوليد. روى عن: عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، ومولاه أبي أيوب، وعبد الله بن سلام. روى عنه: محمد بن سيرين، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وأبو الوليد عبد الله بن الحارث، وواقد بن عمرو بن سعد ابن معاذ، وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد، وأبو الورد بن أبي بُرْدة، وكان مع مولاه أبي أيوب في «مغازيه». قال ابن سعد: مات في خلافة يزيد بن معاوية، سنة ثلاثة وستين، وقيل: قُتِل بالحَرَّة، وكان ثِقةً قليل الحديث. وقال أحمد العجلي: ثقة من كبار التابعين. روى له: البخاري.
خ م د س ق: أَفْلَحُ بن حُمَيْد بن نافع الأَنْصارِيُّ، النَّجَّاريُّ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ المدنيُّ، يقال لَهُ: ابن صُفَيراء، مولى صفوان بن أوس، وقيل غير ذَلِكَ فِي ولائه. روى عن: أبيه حُمَيْد بن نافع، وسُلَيْمان بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن جُنْدَب الأَنْصارِيِّ المدنيِّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن القاسم بن مُحَمَّد، وأبيه القاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصديق (خ م د س ق)، وأبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم (م س). روى عنه: إِسْحَاق بن سُلَيْمان الرَّازيُّ (م)، وحاتم بن إِسْمَاعِيل، (س)، وحمَّاد بن خالد الخيَّاط (س ق)، وحَمَّاد بن زيد، وخالد بن عَبد اللهِ الواسطيُّ (د)، سُفيان الثَّوريُّ، وعبد الله بن مَسْلَمَة القَعْنَبِيُّ (خ م د) وهو آخر من روى عنه، وعبدُ الله بن نُمَيْر، وعبد الله بن وَهْبٍ (س)، وأبو بَكْر عبد الكبير بن عَبد المجيد الحَنَفِيُّ (خ د)، وأبو عامر عَبد المَلِك بن عَمْرو العَقَديُّ (س)، وعثمان بن عُمَر بن فارس، وعمر بن أَيُّوب المَوْصليُّ (س)، وأبو نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن (خ)، والقاسم بن يزيد الجَرْميُّ، (س)، ومحمد بن إِسْمَاعِيل بن أَبي فُدَيْك، ومحمد بن عُمَر الواقديُّ، والمُعافى بن عِمْران المَوْصِليُّ (د س)، ووكيع بن الجَرَّاح (س)، ويحيى بن أَزهر المِصْرِيُّ، ويحيى بن زكريا بن أَبي زائدة، وأبو القاسم بن أَبي الزِّناد. قال عَبد اللهِ بن أحمد بن حنبل عَن أبيه: صالح. وقال إسحاق بن منصور، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال أبو حاتِم: ثقة، لا بأس به. وقال النَّسَائيُّ: ليس به بأس. وقال أبو أحمد بن عَدِي، عن يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صاعد: كَانَ أَحْمَد يُنكر على أَفْلَح يعني قوله: «ولأهل العراق ذات عِرقٍ». قال ابنُ عَدِي: وقد حَدَّث عنه ثِقاتُ الناس، وهو عندي صالح، وأحاديثه أرجو أن تكون مُستقيمة، كلّها، وهذا الْحَدِيث ينفرد به مُعافى عنه. وإنكار أَحْمَد على أفلح قوله: «ولأهل العراق ذات عرقٍ»، ولم ينكر الباقي من إسناده ومَتْنِه. قال الواقديُّ: مات سنة ثمان وخمسين ومئة، وهُوَ ابن ثمانين. وقال غيره: مات سنة ست وخمسين. روى له الجماعة، سوى التِّرْمِذِيِّ.
(خ م د س ق) أفلح بن حميد الأنصاري المدين مولى صفوان بن خالد، وقيل مولى الحكم بن العاصي. قال ابن سعد: مولى أبي أيوب الأنصاري قال: وكان ثقة كثير الحديث. ولما ذكره البستي في «جملة الثقات» قال: كان مكفوفاً وتوفي سنة ستين ومائة. وقال أحمد بن علي الأصبهاني فيما ذكره الصريفيني: توفي سنة ست وخمسين ومائة. وفي كتاب ابن أبي أحد عشر: قال المعافى: كان ثقة. وقال محمد بن مسعود الحافظ: ثقة. ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات». وقال أبو داود: كان أحمد تكلم فيه، وسمعت أحمد يقول: لم يحدث عنه يحيى، وروى أفلح حديثين منكرين أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أشعر، وحدد لأهل العراق ذات عرق. من اسمه أُمَي وأُمَية
(خ م د س ق) أَفْلَحُ بن حُمَيْدِ بْن نَافِع، الأنصاريُّ النجاريُّ. أبو عبد الرحمن المدنيُّ، مولى صفوان بن أوس، ويقال: مولىً لآل الحكم، يقال له: ابن صفيراء. روى عن: القاسم وجماعة. وعنه: أبو نُعَيم، والقعنبيُّ في الحج والغسل. صدوق، صالح، ثقة. مات سنة ثمان وخمسين ومائة، عن ثمانين سنة. قال ابن صاعد: كان أحمد ينكر عليه؛ يعني قوله: «وَلِأَهْلِ العِرَاقِ ذَاتُ عِرْقٍ»، قال ابن عديٍّ: وقد حدَّث عنه ثقات الناس؛ وهو عندي صالح، وأحاديث أرجو أن تكون مستقيمة كلها، وهذا الحديث ينفرد به معافى عنه، وإنكار أحمد عليه قوله ما سلف، ولم ينكر الباقي من إسناده ومتنه. وقال ابن طاهر: مات سنة ست؛ ويقال: ثمان وخمسين ومائة، والكَلَاباذِي لم يذكر إلا سنة ثمان. %فائدة: * أَفْلحُ في الصحيح ثلاثة: هذا. * وثانيها: ابن سعيد الأنصاريُّ القباويُّ من أهل قباء، انفرد به مسلم والنسائيُّ. * ثالثها: مولى أبي أيُّوب الأنصاريُّ المدنيُّ، انفرد به مسلمٌ وأبو داود في فضائل الأنصار. قُتل زمن الحرة سنة ثلاث وسبعين، ثقة، قليل الحديث. ووهم اللالكائيُّ فجعل هذا من المتفق عليه، وكذا وقع هذا الوهم في «الكمال» أيضًا فاجتنبه. وفي النسائيِّ أفلح الهَمْداني، عن ابن زرير، وعنه عبد العزيز. وسيأتي في رجال الأربعة كما وقع فيه. وذكر الحافظ أبو إسحاق الحبال في «رجال الصحيحين»: أفلح أخا أبي القعيس، ويقال: ابن القعيس، وقال: ابن أبي القعيس، وزعم أنَّهما رويا له وليس بجيد؛ لأنَّ الذين في الصحيحين استئذانه.
(خ م د س ق)- أَفْلَح بن حُمَيْد بن نافع، الأنصاريُّ النَّجَّاريُّ مولاهم، أبو عبد الرحمن المدني، يقال له: ابن صُفَيراء. روى عن: القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبي بكر بن حَزم، وسليمان بن عبد الرحمن بن جُنْدَب، وغيرهم. وعنه: ابن وَهْب، وأبو عامر العقدي، وابن[أبي] فُدَيك، ووكيع، وأبو نُعَيْم، وحمَّاد بن زيد، والثَّوري، وحاتم بن إسماعيل، والمعافى بن عمران، وغيرهم. والقَعْنَبي، وهو آخر من حدَّث عنه. قال أحمد: صالح. وقال ابن معين: ثِقةٌ. وقال أبو حاتم: ثِقةٌ لا بأس به. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال ابن صاعِد: كان أحمد يُنكر على أَفْلَح قوله: ((ولأهل العراق ذات عِرْق)). قال ابن عدي: ولم يُنكر أحمد -يعني سوى هذه اللفظة- وقد تفرَّد بها عن أفلح مُعَافى، وهو عندي صالح، وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة. قال الواقدي مات سنة (158). قلت: وقال ابن حبان في «الثقات»: كان مَكْفُوفًا, مات سنة (160)، قال: وقيل سنة (58). وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقال أبو داود سمعت أحمد يقول: لم يحدِّث عنه يحيى. قال وروى أفلح حديثين منكرين: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم أشعر)). وحديث: ((وَقتَ لأهل العراق ذات عِرق)). كناه عبد الغني أبا محمد، والمعروف أن كنيته أبو عبد الرحمن.
أفلح بن حميد بن نافع الأنصاري المدني يكنى أبا عبد الرحمن يقال له ابن صفيرا ثقة من السابعة مات سنة ثمان وخمسين وقيل بعدها خ م د س ق