أَصْبَغ بن الفرج بن سَعِيدٍ الأُمَويُّ مَوْلاهم، أبو عبد الله المِصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أصبغ بن الفرج بن سعيد المصري. روى عن: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، والدراوَرْديِّ، وعبد الله بن وهب. حدث عنه: أبي سمعت أبي يقول ذلك. قال: وسمعت أبي يقول: كان أصبغ أجل أصحاب ابن وهب. قال: وسئل أبي عنه فقال: صدوق.
أصبغ بن الفرج بن سعيد. أبو عبد الله القرشِي، من أهل مصر. يروي عن: مالك. وكان راوِيًا لِابن وهب. روى عنه: ابنه مُحَمَّد بن أصبغ بن الفرج، وأهل بَلَده. مات سنة خمس وعشْرين ومِائَتَيْن.
أَصْبَغ بن الفَرَج: أبو عبد الله، يقال: القُرشيُّ، المصريُّ. سمع: عبد الله بن وَهْب. روى عنه البخاري في: الوضوء.
أصبغُ بن الفرجِ بن سعيدٍ القرشيُّ المصريُّ، يُكنى أبا عبدِ اللهِ. أخرجَ البخاريُّ في: الوضوء عنهُ، عن ابنِ وهبٍ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو أجَلُّ أصحابِ ابن وهبٍ وهو صدوقٌ. وقالَ ابنُ مَعِيْنٍ: هو ثقةٌ. قال أبو نصرٍ: ماتَ سنة أربع وعشرينَ ومائتين.
أَصْبَغ بن الفَرَج؛ أبو عبد الله المصري. سمع عبد الله بن وهْب. روى عنه البُخارِي: في « الوضوء » وغيره. توفِّي يوم الأحد؛ لأربع بقين من شوَّال؛ من سنة خمس وعشرين ومِئَتين.
أَصْبَغ بن الفَرَج بن سعيد بن نافع الفقيه، أبو عبد الله القُرَشِي الأُمَويُّ، مولى عبد العزيز بن مروان، المِصْري، وراق عبد الله بن وهب. روى عن: عبد العزيز الدَّرَاورْديّ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وعيسى بن يونس السَّبِيعي، وعلي بن عياش، وعبد الله بن وهب. روى عنه: محمد بن يحيى الذُّهْليّ، والبخاري، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن أسد الخُشَنِي، ومحمد بن عبد الملك بن زَنْجُويه، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المُرَاديُّ، وبكر بن سَهْل الدِّمياطيُّ، وابنه محمد بن أَصْبَغ، ويحيى بن عثمان بن صالح المصري، وطاهر بن عيسى بن فيرس المصري. قال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو سعد بن يونس: هو من ولد عَبِيد المسجد؛ كان بنو أُمَيَّة يشترون للمسجد عبيداً يقرمون بخدمته، هو من ولد أولئك العبيد، ينسب إلى ولاء بني أمية، وكان مضطلعاً بالفقه والنظر. توفي في يوم الأحمد لأربع بقين من شوال من سنة خمس وعشرين ومئتين. وقال أحمد بن عبد الله: هو مصريٌّ، لا بأس به. وقال في موضع آخر: ثقة صاحب سُنَّة. روى له: النَّسائيّ، والترمذي، والبخاري.
أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع أبو عبد الله القُرشيُّ الأُمويُّ مولاهم الفقيه المِصريُّ، كاتب عبد الله بن وَهْب المِصريِّ وورَّاقُه، توفِّي سنة أربع وعشرين ومئتين أو نحوها، وهو ابن ستين سنة. روى عن: أبي محمَّد عبد الله بن وهب بن مسلم القُرشيِّ الفِهريِّ مولاهم المِصريِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (كتاب الوضوء) وغير موضعٍ من «الجامع». وروى أيضًا عن: أبي محمَّد عبد العزيز بن محمَّد الدراورديِّ، وأبي إسماعيلَ ضِمام بن إسماعيلَ بن مالك المعافريِّ المِصريِّ، وأبي إسماعيلَ حاتم بن إسماعيلَ المدنيِّ، وأبي محمَّد سفيان بن عُيَينةَ الهلاليِّ، وأبي عمرو عيسى بن يونس بن أبي إسحاق الهَمْدانيِّ، وأبي عبد الله جرير بن عبد الحميد الضَّبِّيِّ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم القُرشيِّ العدويِّ مولاهم، وغيرِهم. روى عنه: أبو زكريَّاء يحيى بن معين البغداذيُّ، وأبو بكرٍ محمَّد بن عبد الملك بن زنجويه البغداذيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن أسد الخُشِّيُّ الإسفرايينيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ النِّيسابوريُّ، وأبو قُرة محمَّد بن حُميد بن هشام الرُّعينيُّ، وأبو حفصٍ عمرُ بن الخطَّاب السِّجستانيُّ، وأبو بكرٍ أحمد بن منصور بن سيَّار الرَّماديُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وغيرُهم. وكان فقيهًا جليلًا، تفقه بابن القاسم وابن وَهْب وأشهب. قال عبد الملك بن الماجشون: ما أخرجتْ مصرُ مثل أصبغ، قيل له: ولا ابن القاسم؟ قال: ولا ابن القاسم. قال محمَّدٌ: أصبغ هذا ثقة، قاله يحيى بن معين وأحمد بن عبد الله الكوفيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن وضَّاح الأندلسيُّ، ومسلمة بن قاسم، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: كان أصبغ أجلَّ أصحاب ابن وهب، ثم قال: سئل أبي عنه فقال: صدوق.
خ د ت س: أَصْبَغُ بن الفَرَج بن سَعِيد بن نافع القُرَشيُّ الأُمَوِيُّ، أَبُو عَبْد اللهِ المِصْرِيُّ الفقيه، مولى عُمَر بن عبد العزيز. وكَانَ وَرَّاقَ عَبد اللهِ بن وَهْب. روى عن: أُسامة بن زيد بن أَسْلَم، وحاتِم بن إِسْمَاعِيل، وسُلَيْمان بن عبد الأعلى الأيْليِّ، والعَبَّاس بن خَلَف بن إدريس بن عُمَر بن عبد العزيز، وعبد الله بن وَهْب (خ ت س)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن زيد بن أَسْلَم، وعبد الرَّحْمَنِ بن القاسم (س)، وعبد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيِّ (د)، وعلي بن عابس الكُوفيِّ، وعيسى بن يونس. روى عنه: البخاريُّ، وإبراهيم بن أَبِي داود البُرُلُّسِيُّ، وأَحْمَد بن الحسن التِّرْمِذِيُّ (خت)، وأحمد بن سَعِيد الهَمْدانيُّ، وأبو مسعود أحمد بن الفُرات الرَّازيُّ، وأحمد بن منصور المَرْوَزِيُّ، وأسد بن الحارث الأندلسي وإسماعيل بن عَبد الله الأصبهانيُّ سَمُّويه، وبكر بن سهل الدِّمياطيُّ، وجعفر بن إلياس بن صدقة الكباش المِصْرِيُّ، والحسن بن إِسْمَاعِيل الكِنْديُّ، والرَّبيع بن سُلَيْمان الجِيْزِيُّ (س) وسعيد بن أَسَد بن موسى، وأبو داود سُلَيْمان بن مَعْبَد السِّنْجِيُّ، وصالح بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَمرو بن الحارث المِصْرِيُّ، وطاهر بن عِيسَى بن قِيرس التَّمِيْميُّ، وأبو زيد عَبْد الرَّحْمَنِ بن حاتم المُراديُّ، وأبو الدَّرداء عبد العزيز بن مُنِيْبٍ المَرْوَزِيُّ، وعبد الملك بن حَبيب المالكيُّ، وعلي بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمَدَ بن عبد العزيز الحَرَّانيُّ، وعُمَر بن الخطاب السِّجِسْتانيُّ، وعُمَر بن أَبي عُمَر العَبْديُّ البَلْخيُّ، وعَمرو بن منصور النَّسَائيُّ (سي)، ومالك بن عَبْد الله بن سَيف التُّجِيبِيُّ، وأبو حاتم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إسحاق الصاغاني، ومحمد بن أسد الخُشيِّ، وأبو إِسْمَاعِيل مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِي، وابنه مُحَمَّد بن أصْبَغ بن الفَرَج، ومحمد بن حَيُّوَيْهِ، ومحمد بن أَبي خالد الصَّوْمَعيُّ، ومحمد بن عَبْد الملك بن زَنْجُويه البَغْداديُّ، ومحمد بن عَوْف الطَّائيُّ الحِمْصيُّ، ومحمد بن مُحَمَّد المَدِينيُّ، ومحمد بن مُسْلم بن وارةَ الرَّازيُّ، وأبو الأَحْوص محد بن الهيثم بن حَمَّاد قاضي عُكْبُرا، ومحمد بن يحيى الذُّهْليُّ (د)، وأبو بكر مُحَمَّد بن يزيد المُسْتَمْليُّ، ويحيى بن عثمان بن صالح السَّهْميُّ، ويعقوب بن سفيان الفارسيُّ، وأبو يزيد يوسف بن يزيد القَراطيسِي. قال يَحْيَى بن مَعِين: كَانَ من أعلم خَلْق الله كلِّهم برأي مالك: يَعْرِفها مسألة مسألة، متى قالها مالك، ومن خالفه فيها. وقال أَحْمَد بن عَبد الله العِجْليُّ: لا بأس به. وقال في موضع آخر: ثقة، صاحب سُنَّةٍ. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حاتم، عَن أبيه: كَانَ أَجَلَّ أصحاب ابن وَهْب. وقال سُئل أبي عنه، فَقَالَ: صدوق. وقال أَبُو سَعِيد بن يونس: كَانَ يَحْيَى بن عثمان بن صالح يقول: هُوَ من وَلَد عَبِيد المسجد، كَانَ بنو أمية يشترون للمسجد عَبِيدًا، يقومون على خدمته، وهُوَ من وَلَد أولئك العَبيد، نُسِبَ إِلَى ولاء بني أميّة، وكَانَ مُضْطَلعًا بالفقه والنَّظر، توفِّي يوم الأحد، لأربع بقين من شوَّال سنة خمس وعشرين ومئتين. وكَانَ ذُكِرَ للقضاء فِي مجلس عَبْد اللهِ بن طاهر، فسبقَه سَعِيد بن عُفَيْر. قال أَبُو سَعِيد: حدثني علي بن الحسن بن قُدَيْد، عن يَحْيَى بن عثمان بن صالح، عَن أبي يعقوب يوسف بن يَحْيَى البُوَيْطي، حدَّثه: أنَّه كَانَ حاضرًا فِي مجلس ابن طاهر، حين أمر بإحضار شيوخ أهل مصر، قال: فَقَالَ لنا عَبد اللهِ بن طاهر: إني جمعتكم لترتادوا لأنفسكم قاضيًا، فكان أوّل من تكلَّم يَحْيَى بن بُكَيْر، قال: ثم تكلم ابن ضَمْرَة الزُّهْرِي، فَقَالَ: أصلح الله الأمير، أَصْبَغ بن الفرج، الفقيه العالِم الوَرِعُ، وذكَرَ باقي الحكاية. وقيل: إنَّه مات سنة ست وعشرين. وقيل: سنة عشرين. وروى له أَبُو دَاوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسَائي.
(خ د ت س) أصبغ بن الفرج بن سعيد المصري الأموي وراق ابن وهب. ذكره أبو حاتم ابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك أستاذه ابن خزيمة، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو عوانة الإسفرائيني، وأبو علي الطوسي، وأبو محمد الدارمي. وفي «الموالي» للكندي: كان مولى عبد العزيز بن مروان فيما زعم، وكان كثير من أهل مصر يدفعه عن ذلك ولا يصححون له ولاء، وكان فقيهاً نظاراً لم يلق مالكاً، وهو من عبيد المسجد. قال مطرف بن عبد الله الأصمّ: هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم، وكان خبيث اللسان لا يسلم عليه أحد إنما كان صاعقة، ولما كتب له المعتصم في المحنة ليحمل إليه هرب إلى حلوان واستتر بها إلى أن مات في شوال سنة خمس وعشرين ومائتين. فقال الجمل: وطويت أصبغ حقبة في بيته ... فسترته جدر البيوت الستر أبدلته برجاله وجموعه خرقاً ... مقاعدة النساء الخدر فإذا أراد مع الظلام لحاجة ... أخذ النقاب وفضل مرط المعجر فما طوى خدر البلى من مثله ... فكأنه متغيب لم يقبر وكان بينه وبين ابن عبد الحكم منازعة، وكان أحدهما يرمي صاحبه بالبهتان. وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: روى عن أشهب بن عبد العزيز، وهو ثقة بواثي. وقال يحيى بن معين: كان من أعلم خلق الله تعالى برأي مالك يعرفها مسألة مسألة متى قالها مالك ومن خالفه فيها. وقال العجلي: لا بأس به، وفي موضع آخر: صاحب سنة. وكذا قاله أبو عبد الله محمد بن وضاح الأندلسي فيما ذكره ابن خلفون، وقال: كان فقيهاً جليلاً توفي سنة أربع وعشرين أو نحوها وله ستون سنة. وقال عبد الملك بن الماجشون: ما أخرجت مصر مثله قيل: ولا ابن القاسم؟ قال: ولا ابن القاسم. روى عن: أبي إسماعيل ضمام بن إسماعيل المرادي المعافري، وسفيان ابن عيينة، وجرير بن عبد الحميد. وروى عنه: يحيى بن معين، وأبو قرة محمد بن حميد بن هشام. وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه البخاري أربعة وعشرين حديثاً. وفي «كتاب» الصريفيني مولى عبد العزيز بن مروان وكان كاتب ابن وهب. وقال أبو علي بن السكن: ثقة ثقة. وذكره البخاري في: فصل من مات من خمس عشرة إلى عشرين ومائتين. من اسمه أفلت وأفلح وأقرع
(خ د ت س) أصَبَغُ بْن الفَرَج بن سعيد بن نافع، القُرَشِيُّ، الأُمَويُّ. أبو عبد الله، المصريُّ، الفقيه، مولى عمر بن عبد العزيز، وكان ورَّاق عبد الله بن وَهْب. روى عن: الدراوردي وغيره. وعنه: البخاريُّ، وبواسطة أبي داود والترمذيِّ والنسائيِّ، ورواية أبي دواد من طريق ابن العبد خاصة. قال ابن معين: كان أعلم خلق الله كلهم برأي مالك، يعرفها مسألة [مسألة]. وقال العِجليُّ: لا بأس به، ومرَّةً: ثقة، صاحب سنة. وأبو حاتم: صدوق. مات سنة خمس وعشرين ومائتين، وقيل: سنة ست، وقيل: سنة عشرين، وجزم بالأولى «الكاشف» وكذا صاحب «الكمال»، وحكى الثلاثة ابن عساكر والمزيُّ. %فائدة: * أَصْبَغُ في الكتب الستة أربعة: أحدهم هذا. * وابن زيد الجهنيُّ، الواسطيُّ، في الترمذيِّ والنسائيِّ وابن ماجه، صدوق. * وابن نَباتة في ابن ماجه، تركوه. * وأصبغ عن مولاه عمرو بن حريث، ثقة، في أبي دواد وابن ماجه.
) خ د ت س)- أصبغ بن الفَرَج بن سعيد بن نافع، الأُمَويُّ مولاهم، الفقيه المِصريُّ، أبو عبد الله، كان وَرَّاق بن وهب، فروى عنه. وعن: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِي، وعبد الرحمن بن القاسم، وعلي بن عابس الكوفيُّ، وعيس بن يونس، وغيرهم. وعنه: البخاريُّ، وروى أبو داود، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائي عنه بواسطة الذُّهْلي، والرَّبيع الجِيْزيُّ، وأحمد بن الحسن الترمذي، وعمرو بن منصور النَّسائي، وروى عنه أيضًا أبو حاتم، وابن وَارَة، والصَّغَاني، وأبو مسعود الرَّازي، وأبو إسماعيل الترمذي، وأبو الأحوص العُكْبَري، ويعقوب الفَسَوي، وخَلْقٌ. قال ابن معين: كان من أعلم خلقِ الله كُلِّهم برأي مالك، يعرفها مسألةٌ مسألة، متى قالها مالك، ومَن خالفه فيها. وقال العِجْلي: لا بأس به. وقال أيضًا: ثِقةٌ، صاحب سُنة. وقال أبو حاتم: صدوق، وكان أجل أصحاب ابن وَهْب. وقال ابن يونس: كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول: هو من وَلَدِ عبيد المسجد، ينسب إلى ولاء بني أمية، وكان مُضْطَلعًا بالفِقه والنَّظَر، توفي يوم الأحد لأربعٍ بقين من شوال سنة (225). وقيل: مات سنة (26). وقيل سنة (2). قلت: وذكره ابن حِبَّان في «الثقات». وقال أبو علي بن السَّكَن: ثِقةٌ ثِقة. وقال أبو عمر الكِنْدي، عن مطرف بن عبد الله: هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم، وكان بينهما منازعة، فكان كل منهما يتكلم في الآخر، هرب أيام المحنة، فاسْتَتَر بحُلْوان، إلى أن مات بها في شوال سنة (25).
أصبغ بن الفرج بن سعيد الأموي مولاهم الفقيه المصري أبو عبد الله ثقة مات مستترا أيام المحنة سنة خمس وعشرين من العاشرة خ د ت س