محمَّد بن إسماعيلَ بن أبي سَمِينةَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري. روى عن: إسماعيل بن علية، يزيد بن زريع، ومعتمر بن سليمان. روى عنه: أبي، وأبو زرعة. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: حدثنا محَمَّد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري وكان زاء ثقة).
مُحَمَّد بن إِسْماعِيل بن عِيسَى بن أبي سَمِينَة البَصْرِي. قدم بَغْداد وَحدث بها ثمَّ خرج إِلَى الثغر عازِمًا وَمات بها. يروي عَن: المُعْتَمِر بن سُلَيْمان، والبصريين. حَدَّثنا عَنه: أَبُو يعلى، وَغَيره وَمن أَصْحابنا من زعم أَنَّهُما اثْنان بغدادي وَبصري فقد وهم لِأَنَّهُ من أهل البَصْرَة حدث بِبَغْداد، والْقائِل بِهَذا نظر فِيما حدث بِبَغْداد، وَفِيما حدث بِالْبَصْرَةِ فَتوهم أَنَّهُما اثْنان وَليس كَذلك ماتَ سنة ثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، كنيته أَبُو عبد اللَّه.
محمَّد بن إسماعيل: هو ابن أبي سَمِينة، أبو جعفر، البصريُّ. سمع: مُعْتَمِر بن سليمان. روى عنه محمَّد بن إسماعيل البخاري، عن محمَّد بن أبي غالب، عنه، في آخر التَّوحيد. قال البخاري: كان قد قدم بغداد، فذهب إلى الثَّغر، فمات بها. ولم يزد على هذا. وذكر أبو داود: حدَّثَني أبو العبَّاس الأحول، قال: مات ابن أبي سَمِينة البصريُّ سنة ثلاثين ومئتين.
محمَّدُ بن إسماعيلَ بن أبي سَمِيْنَةَ، أبو جعفرٍ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في آخر التَّوحيدِ عن محمَّدِ بن أبي غالبٍ عنهُ، عن معتمرِ بن سليمانَ. مات سنةَ ثلاثين ومائتينِ، وروى عنهُ أبو زُرْعَةَ وأبو حاتِمٍ الرَّازيانِ، وكان أبو حاتِمٍ يقولُ: حدَّثنا محمَّدُ بن إسماعيلَ بن أبي سمينةَ وكان غَزَّاءَ ثقةً.
محمَّد بن محمَّد بن إسماعيل وهو ابن أبي سَمِينة، أبو جعفر البَصْري. سمع مُعتَمِر بن سُلَيمان. روى البُخارِي عن محمَّد بن أبي غالب عنه في آخر الكتاب. و قال أبو داود: حدَّثني أبو العبَّاس الأحوَل؛ قال: مات ابن أبي سمينة البَصْري سنة ثلاثين ومِئَتين.
محمد بن إسماعيل بن أبي سَمِينة، أبو جعفر البَصْرِيّ. روى البخاري حديثاً عن ابن أبي غالب عنه، وروى عنه: أبو داود، وأبو يعلى الموصلي. قال البخاري: كان قَدِم بغداد، ثم خرج إلى الثَّغْر فمات سنة ثلاثين ومئتين.
محمَّد بن إسماعيلَ بن أبي سمينةَ، واسم أبي سمينةَ يحيى، أبو عبد الله، ويقال: أبو جعفرٍ الهاشميُّ مولاهمُ البصريُّ، قدم بغداذ، ثم توجَّه إلى طرَسوس، فمات في شهر ربيع الأوَّل سنة ثلاثين ومئتين. هو من شيوخ البُخاريِّ، روى عنه في غير «الجامع». وروى في «الجامع» عن محمَّد بن أبي غالب، عنه، عن معتمر بن سليمانَ التيميِّ في آخر (التوحيد) في باب قوله تعالى: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ} البروج: 21-22. وروى أيضًا ابن أبي سمينةَ هذا عن: أبي محمَّد سفيان بن عُيَينةَ الهلاليِّ، وأبي عبد الله جرير بن عبد الحميد الضَّبِّيِّ الرازيِّ، وأبي بشر إسماعيل بن إبراهيمَ _ هو ابن عُلَيَّةَ الأسَديِّ _ وأبي معاويةَ يزيدَ بنِ زُريعٍ العيشيِّ البصريِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو داودَ السِّجستانيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو يَعلى أحمد بن عليِّ بن المثنَّى المَوصليُّ، وأبو إسحاقَ إسماعيلُ بن إسحاقَ القاضي، وأبو إسحاقَ إبراهيم بن أحمد بن مروانَ الواسطيُّ، وأبو بكرٍ محمَّد بن عليِّ بن داودَ البغداذيُّ، وأبو عبد الله أحمد بن داود بن موسى المكيُّ، وغيرُهم. وهو عندهم ثقةٌ مشهورٌ، قال أبو حاتم: حدَّثنا محمَّد بن إسماعيل بن أبي سمينةَ البصريُّ وكان غزَّاء ثقةً. قال محمَّدٌ: ومن أقرانه:
خ د: مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن أَبي سَمِينة، أبوعَبد اللهِ البَصْرِي، مولى بني هاشم. روى عن: إبراهيم بن عُمَر بن أَبي الوَزِير، وإِسْمَاعِيل بن عُلَيّة، وجرير بن عبد الحميد، والحارث بن عَطِية البَصْرِيِّ نزيل المصِّيصة، وَحْفص بن غِياث، وأَبِي أُسامة حَمَّاد بن أُسامة، وحَمَّاد بن خَالِد الخَيَّاط، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وعبد الله بن داود الخُرَيْبيِّ، وعبد الله بن رَجَاء المكيِّ، وعبد الرحمن بن مُحَمَّد المُحاربيِّ، وعبد الوَهَّاب بن عَبد المجيد الثَّقفيِّ (د)، وعبد الوهاب بن نَجْدة الحَوْطيِّ، وعثمان بن عُثْمَان الغَطَفانيِّ (د)، وفَهْد بن حَيَّان، ومُبَشِّر بن إِسْمَاعِيل الحَلَبيِّ، ومُحَمَّد بن خَالِد بن عَثْمَة الحَنَفيِّ، ومحمد بن أَبي عَدِي، ومُحَمَّد بن كَثِير المصِّيصيِّ، ومُحَمَّد بن مُصْعَب القُرْقُسَانِيِّ، ومُعاذ بن هشام الدَّسْتوائيِّ (د)، والمُعافَى بن عِمْران المَوْصليِّ، ومُعتمر بن سُلَيْمان (خ)، ومكي بن إِبْرَاهِيم البَلْخيِّ، ويحيى بن حَمَّاد، ويزيد بن زُرَيْع، وأبي بكر بن عَيَّاش، وأبي خالد الأحمر، وأبي عامر العَقَديِّ. روى عنه: أَبُو داود، وإبراهيم بن عَبد اللهِ بن الجُنَيد الخُتُّليُّ، وأَحْمَد بن إبراهيم بن فِيل الأَنطاكيُّ، وأحمد بن داود المكيُّ، وأحمد بن عَبْد الرحمن بن يونُس الرَّقِّي، وأَبُو يَعْلَى أَحْمَد بن علي بن المثنى المَوْصليُّ، وأَبُو علي إسماعيل بن مُحَمَّد بن قِيراط الدِّمَشْقِيُّ، وجعفر بن مُحَمَّد بن أَبي عثمان الطَّيالسيُّ، وحَرْب بن إِسْمَاعِيل الكِرْمانيُّ، وسَهْل بن بَحْر الأَهوازيُّ، وصالح بن مُحَمَّد الأَسَديُّ، والعباس بن الْفَرَج الرِّياشي النَّحويُّ، وأَبُو بَكْر عَبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي الدُّنيا، وأَبُو مُحَمَّد عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن المُغيرة الفَزَاريُّ، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عَبْد الْكَرِيمِ الرَّازيُّ، وأَبُو حَفْص عُمَر بن بشر بن يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، ومُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم السَّرَّاج، وأَبُو حاتم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إِسْمَاعِيل البُخاريُّ، فِي «التاريخ »، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضُّرَيْس الرَّازيُّ، ومُحَمَّد بن عَامِر الرَّمْليُّ، ومُحَمَّد بن عُبَيد بن أَبي الأَسد، ومُحَمَّد بن أَبي غَالِب القُوْمَسيُّ (خ)، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد بن التَّمَّار البَصْرِيُّ، ومُحَمَّد بن هارون بن حُميد بن المُجدَّر، ومُعاذ بن المثنى بن مُعاذ العَنْبَريُّ، وموسى بن هارون الْحَافِظ. قال أَبُو حاتم: كَانَ غَزَّاءً ثِقةً. وقال أَبُو دَاوُد: كَانَ من شُجعان الناس. وقال صَالِح بن مُحَمَّد الأَسَديُّ: مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن أَبي سَمِينة البَصْرِي، أَبُو عَبْد اللهِ كَانَ ثقة. وقال فِي موضع آخر: مُحَمَّد بن يحيى بن أَبي سَمِينة التَّمَّار كَانَ جَليسًا لعَمْرو النَّاقد، ومُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن أَبي سَمِينة البَصْرِي أَوْثَق منه. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثقات». قال الْبُخَارِيُّ: كَانَ قَدِمَ بَغْداد ثُمَّ خرجَ إِلَى الثَّغْر فماتَ سنة ثلاثين ومئتين. وكذلك قال مُحَمَّد بن عَبد الله الحضرمي، وموسى بن هارون، وأَبُو الْعَبَّاس الأحول: في تاريخ وفاته. وزاد مُوسَى: في ربيع الأَوّل وهُوَ متوجه إِلَى طَرَسُوس، وكَانَ لا يَخْضِب وروى له الْبُخَارِيُّ، حديث أَبِي رافع عَن أَبِي هُرَيْرة «إن الله كَتَبَ كِتابًا قبل أن يَخْلق الخَلْق».
(خ د) محمد بن أبي سمينة، البصري. روى عن: معتمر، ويزيد بن زريع، وجمع. وعنه: أبو داود، والبخاري عن رجل عنه، وخلق. ثقة. مات سنة ثلاثين ومئتين. روى له البخاري حديث أبي رافع عن أبي هريرة: «إن الله كتب كتابًا قبل أن يخلق الخلق».
(خ د)- مُحمد بن إِسماعيل بن أَبي سَمينة، أَبو عبد الله البَصْري، مولى بني هاشم. روى عن: مُعْتَمر بن سُليمان، وعبد الوهاب الثَّقفي، ومُعاذ بن هِشام، وعُثمان بن عُثمان الغَطَفاني، ويزيد بن زُريع، وأَبي بكر بن عيَّاش، وعبد الله بن داود الخُريبي، وأَبي عامر العَقَدي وغيرهم. روى عنه: أَبو داود، وروى البُخاري عَن مُحمد بن أَبي غالب القُوْمسي عنه، وروى في «التاريخ» عنه، وأَبو زُرعة وأَبو حاتم، وحَرْب بن إِسماعيل، وجَعْفر بن محمد بن أَبي عُثمان الطَّيالسي، وصالح بن محمد الأَسدي، ومحمد بن أَيوب بن يحيى بن الضُرَيْس ومحمد بن محمد بن التّمار، والعبَّاس بن الفَرَج الرَّياشي، وأَبو بكر بن أَبي الدُّنيا، وإِبراهيم بن الجُنيد وموسى بن هارون، ومُعاذ بن المُثنى، وأَبو يَعلى الموْصلي وغيرهم. قال أَبو حاتم: كانَ غَزَّاء ثِقة. وقالَ أَبو داود: كانَ مِن الشُّجعانِ. وقالَ صالح بن مُحمد:كانَ ثقة، وهو أَوثقُ مِن مُحمد بن يحيى بن أَبي سَمينة. وذَكره ابن حِبَّان في «الثقات». قالَ البخاري: خَرج إلى البَصرة فماتَ سَنة ثلاثين ومائتين. وفيها أَرَّخَه غَيُر واحد. له عند أبي داود في حديث أَبي هُريرة ((إِنَّ الله كَتب كتابًا)). قلت: توقف أَبو داود في صِحة حَديث أَخرجه عنه عن مُعاذ بن هِشام، عن أَبيه، عَن يحيى بن أَبي كَثير، عن عكرمة عن ابن عباس: ((يقطع الصَّلاة الكلبُ، والحِمارُ، والخِنْزير، والمجوسي، واليَهودي، والمرأة». قال أبو داود: لم أَسمعه إِلا منه، وذاكرتُ به فَلَم يُعْرَف.
محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة بفتح المهملة وكسر الميم وبعد التحتانية نون ثقة من العاشرة مات سنة ثلاثين خ د