محمَّد بن أَبَانَ بن عِمْرانَ الواسطيُّ الطَّحَّان
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن أبان بن عمران. أخو عمران بن أبان الواسطي. روى عن: حماد بن سلمة، وعقبة بن عبد الله الأصم، ويزيد بن عطاء، وموسى بن خلف، وسويد بن إبراهيم، وشريك، وعبد الواحد بن زياد، وحسان بن إبراهيم الكرماني، وفليح بن سليمان، ومحَمَّد بن يزيد الواسطي، ومحَمَّد بن الحسن الواسطي. روى عنه: أبو زرعة، وأدركه أبي وسمع منه. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت بعض ذلك من أبي وبعضه من قبلي). روى عنه: موسى بن إسحاق الأنصاري.
مُحَمَّد بن أبان بن عمران الواسِطِي. أبو عبد الله، وقد قيل: أبو الحسن. يروي عن: حَمَّاد بن سَلمَة، وأبي عوانَة. حَدَّثنا عنه: أبو يعلى، وغَيره. رُبما أَخطَأ مات سنة ثمان وثَلاثِينَ ومِائَتَيْن.
محمَّدُ بن أبانَ بن عمرانَ، أبو عمرانَ الواسطيُّ. أخرج البخاري في الصلاة عنه عن محمد بن جعفرٍ. وذَكرَ أبو نصرٍ الكلاباذيُّ في من أخرجَ عنهُ البخاريُّ: محمَّدُ بن أبانَ، أبو بكرِ بنُ [أبي] إبراهيمَ، المعروفُ بحَمْدويه البلخيُّ، مُستملي وكيعٍ، سمعَ غُنْدَرًا. أخرج عنه البخاريُّ في الصَّلاةِ في موضعينِ. ولم يَذْكرْ أبو الحسنِ ولا أبو عبدِ اللهِ في من أخرجَ عنهُ البخاريُّ غيرَ محمَّدِ بن أبانَ البلخيُّ، لم يزيدا على هذا. وذَكرَ أبو أحمدَ بن عديِّ في من أخرجَ عنه البخاريُّ: محمَّدَ بن أبانَ الواسطيَّ، ومحمَّدَ بن أبانَ البلخيَّ أبو عبدِ اللهِ، يُقالُ: إنه مُستملي وكيعِ بن الجرَّاحِ عشرين سنةً. قال القاضي أبو الوليدِ: والأظهرُ عندي أن المذكورَ في جامعِ البخاريِّ هو الواسطيُّ. ومحمَّدُ بن أبانَ البلخيُّ مستملي وكيعٍ يروي عن الكوفيِّينَ يحيى بن سعيدٍ القطَّانِ ووكيعٍ، وهو ثقةٌ، والواسطيُّ يروي عن البصريِّين، ولم أرَ له في الكتابِ غيرَ حديثٍ واحدٍ عن غُندرٍ عن شعبةَ عن أبي التِّيَّاحِ عن أنسٍ قال: قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: «اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِحَبَشِيٍّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيْبَةٌ».
محمد بن أَبَان بن عِمْران بن زياد بن ناصح. ذكر ابن عدي أن البخاري روى عنه، ولم يذكره غيره. مات بواسط سنة ست أو سبع وثلاثين ومئتين.
محمَّد بن أبانِ بن عِمران بن زياد بن صالح أبو الحسن الواسطيُّ، أخو عِمران بن أبانٍ. روى عن: أبي النضر جرير بن حازم الأزديِّ، وأبي سلمةَ حمَّاد بن سلمةَ الربعيِّ البصريِّ، وأبي بِشر _ويقال أبو عبيدة_ عبد الواحد بن زياد العبديِّ البصريِّ، وأبي يحيى فليح بن سليمانَ المدنيِّ، وأبي عبد الله شريك بن عبد الله النَّخَعيِّ القاضي، وأبي يزيدَ أبانِ بنِ يزيدَ العطَّار البصريِّ، وأبي بكر الربيع بن مسلم الجُمَحيِّ البصريِّ، وأبي يحيى مهدي بن ميمون المِعْوَليِّ البصريِّ، وأبي هشام حسَّانَ بنِ إبراهيمَ العَنَزيِّ الكرمانيِّ قاضيها، وأبي سعيد محمَّد بن يزيدَ الكَلاعيِّ الواسطيِّ، وأبي خلف موسى بن خلف العَمِّيِّ البصريِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو زُرعةَ الرازيُّ، وأبو يَعلى المَوصليُّ، وأبو بكر الباغنديُّ، وأبو بكر موسى بن إسحاقَ الأنصاريُّ القاضي، وأبو جعفرٍ محمَّد بن عبد الله بن سليمانَ بن أيُّوبَ الحضرميُّ الكوفيُّ المعروف بمُطَيَّن، وأبو بكر محمَّد بن عيسى بن السكن بن أبانٍ الواسطيُّ الأنصاريُّ، وأبو عبد الرحمن بقيُّ بن مَخْلد الأندلسيُّ، وأبو عَون محمَّد بن عمرو بن عون السلميُّ الواسطيُّ، وأبو محمَّد أسلم بن سهل بن أسلم الواسطيُّ، وأبو العبَّاس الحسن بن سفيانَ الشيبانيُّ النَّسائيُّ، وأبو الحسن عليُّ بن سعيد بن بشير الرازيُّ، وأحمد بن محمَّد بن عاصمٍ الرازيُّ، وغيرُهم. وذكره أبو الفتح المَوصليُّ فقال عنه: ليس بذاك. حدَّثني أبو عبد الله محمَّد بن سعيد الأنصاريُّ فيما كتب إليَّ: حدَّثنا عبد الرحمن بن محمَّد: حدَّثنا عثمان بن أبي بكرٍ: حدَّثنا محمَّد بن عليٍّ الحافظ: حدَّثنا أبو أحمدَ الحاكم: أخبرنا أبو بكر محمَّد بن محمَّد بن سليمانَ الواسطيُّ قال: أخبرنا محمَّدٌ _يعني: ابنَ أبانٍ الواسطيَّ_ قال: حدَّثنا جرير _يعني: ابن حازمٍ_ قال: سمعتُ نافعًا قال: كان ابنُ عمرَ لا يدع شيئًا مِنَ الحيَّات إلَّا قتلَها حتَّى حدَّثه أبو لبابة البدريُّ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل حيات البيوت، فأمسك بعدُ. قال محمَّدٌ: ذكرت محمَّد بن أبانٍ الواسطيَّ في هذا الكتاب؛ لأنَّ أبا الوليد الباجي زعم أنَّه هو الذي روى عنه البُخاريُّ في «الجامع» عن محمَّد بن جعفر غُنْدر. ذكر أبو عليٍّ الغسَّانيُّ قال: قال لنا أبو الوليد الباجي: محمَّدٌ هذا الذي روى عنه البُخاريُّ هو محمَّد بن أبانِ بن عِمرانَ الواسطيُّ قال: ونسبَه أبو نصر _يعني: الكَلاباذيَّ_: محمَّد بن أبانٍ البلخيّ. قال أبو الوليد: وغلط أبو نصرٍ في ذلك، إنَّما هو الواسطيُّ، وأمَّا محمَّد بن أبانٍ البلخيُّ؛ فهو مستملي وكيع، يروي عن الكوفيِّينَ، والواسطيُّ إنَّما يروي عن البصريِّينَ. قال محمَّدٌ: غلط أبو الوليد الباجي رحمه الله، والصحيح عندي: أنَّ محمَّدَ بنَ أبانٍ الذي روى عنه البُخاريُّ في «الجامع» عن محمَّد بن جعفر غُندر هو: محمَّدُ بنُ أبانٍ المستملي البلخيُّ وهو قول أبي عبد الله الحاكم، وأبي نصرٍ الكَلاباذيِّ، وأبي القاسم اللالكائيِّ، والدليلُ على صِحَّة ذلك: ما حدَّثني أبو عبد الله محمَّد بن سعيد الأنصاريُّ: حدَّثنا شريح بن محمَّد: حدَّثنا ابن منظور: حدَّثنا أبو ذرٍّ الهرويُّ: أخبرنا عليُّ بن الحسن بن أحيدَ التميميُّ أبو الحسن القطَّان البلخيُّ _وأرجو ألَّا يكونَ به بأسٌ_: حدَّثنا أبو جعفرٍ محمَّد بن رُميح بن بزيع بن عبد الله البلخيُّ سنةَ سبعَ عشرةَ وثلاث مئة، وكان قد أتى عليه مئةٌ وعشرون سنةً. حدَّثنا أبو بكر محمَّد بن أبانٍ المستملي: حدَّثنا غُنْدر، عن شعبةَ، عن الحكم، عن مصعب بن سعد، عن سعد بن أبي وقَّاص قال: خلَّف رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عليَّ بن أبي طالب في غزوة تبوك، فقال: يا رسول الله؛ تُخلِّفُني في النساء والصبيان؟ فقال: «أَمَا تَرْضَى أن تكون منِّي بمنزلة هارونَ مِن موسى، غيرَ أنَّه لا نبيَّ بعدي».
[خ]: مُحَمَّد بن أبَان بن عِمْران بن زياد بن ناصِح، ويُقال: بن صَالِح السُّلَمِي، ويُقال: القُرَشِيُّ، أبو الحسن، ويُقال: أبو عَبد الله، ويُقال: أبو عِمْران الواسطي الطحَّان، أخو عِمْران بن أبَان. روى عن: أَبِيهِ أَبَان بن عِمْران الواسطي، وأبان بن يَزِيد الْعَطَّار، وأَبِي شَيْبَة إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان العَبْسيِّ، وأَبِي أُمَيّة إسماعيل بن يَعْلَى الثَّقَفيِّ، وأيوب بن جَابِر الحَنَفِيِّ، وجرير بن حازم، وحَسَّان بن إبراهيم الكِرْماني، وحفص بن غِياث، والحَكَم بن فَصِيل الواسِطيِّ، وحَمَّاد بن زَيْد، وحَمَّاد بن سَلَمة، وخالد بن عَبد اللهِ الواسِطيِّ، وخَلفَ بن خَليِفة، والرَّبيع بن مُسْلِم، وسَعِيد بن زَيْد، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وسُكَيْن بن عَبْد العزيز، وسُوَيْد بن إِبْرَاهِيم، وأَبِي الأَحْوَص سَلاَّم بن سُلَيْم، وسَلَّام بن مِسْكين، وشَرِيك بن عَبد اللهِ، وطَلْحة المُعَلِّم، وعبد الرحمن بن زَيْد بن أَسْلَم، وعبد الواحد بن زِيَاد، وعبد الوارث بن سَعِيد، وعثمان بن مَطَر، وعُقبة بن عَبد اللهِ الأصم، وعُمارة بن زَاذَانَ الصَّيْدلانيِّ، وعِمْران بن خَالِد الخُزَاعِيِّ، والعلاء بن خَالِد الواسطيِّ، وفُلَيْح بن سُلَيْمان، وقَزَعة بن سُوَيْد بن حُجَيْر الباهليِّ، ومُحمد بن الحسن المُزَنِيِّ الواسطيِّ، وأبي هَمَّام مُحَمَّد بن الزِّبْرِقان الأَهْوَازِيِّ، وأَبِي هلال مُحَمَّد بن سُلَيْم الرَّاسبِيِّ، ومحمد بن عَبد المَلِك الواسطي الكَبِير، ومُحَمَّد بن يَزِيد الواسطي، ومهدي بن مَيْمُون، وأبي خَلَف مُوسى بن خَلَف العَمِّي، وهُشَيْم بن بَشِير، وأبي عَوَانة الوضَّاح بن عَبد اللهِ، ويزَيِد بن عَطَاء اليَشْكُرِيِّ مولى أَبِي عَوَانة، ويزيد بن هارون، وأبي بكر بن عَيَّاش. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن أحمد بن مَرْوان الواسطيُّ، وإبراهيم بن إِسْحَاق الثَّقَفِيُّ السَّرَّاج النَّيْسَابُورِيُّ أخو مُحَمَّد بن إسحاق، وإبراهيم بن إِسْمَاعِيل السًّوْطِيُّ، وأَبُو يَعْلَى أَحْمَد بن علي بن المثُنى المَوْصِليُّ، وابنه أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أبَان الواسطيُّ، وأحمد بن مُحَمَّد بن عاصم الرَّازيُّ، وأحمد بن نصر بن حُمَيْد بن الوازع البَزَّاز، وأحمد بن يحيى بن جَابِر البَلاذُرِيُّ، وأَسْلَم بن سَهْل الواسطيُّ الْحَافِظ بَحْشَل، وإِسْمَاعِيل بن الفَضْل البَلْخِيُّ، وبَقِي بن مَخْلَد الأَنْدَلُسِيُّ، وجعفر بن أَحْمَد بن المبارك الواسطيُّ، والحسن بن سُفْيَان النَّسَويُّ، وعَبد الله بن أَحْمَد بن حنبل، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عبد الكريم الرَّازِيُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن سُلَيْمان الحَضْرَميُّ، ومحمد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمان الباغنديُّ، وأَبُو عَوَانة مَحْمُود بن مُحَمَّد متويه الواسطيُّ، ومُضَر بن مُحَمَّد الأَسَدِيُّ، وموسى بن إسحاق بن مُوسَى الأَنْصارِيُّ، ويوسف بن مُحَمَّد بن يوسف بن أَبي زِيَاد الواسطيُّ المَخْضُوب الْحَافِظ. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات» وَقَال: رُبّما أخطأ. وقال ابنه أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أبان: سمعتُ أَبِي يَقُول: ولدت سنة سبع وأربعين ومئة. وقال ابن حِبَّان: مات سنة ثمان وثلاثين ومئتين. وقال بَحْشَل: مات سنة تسع وثلاثين ومئتين، وكان يَخْضَب بالحِنَّاء، وكانَ فَقِيهًا. وقال غيره: ماتَ بواسط سنة ست أو سبع وثلاثين ومئتين. روى له البُخاري فِي «صحيحه » عَنْ مُحَمَّد بن أَبان، عَنْ مُحَمَّد بن جَعْفَر غُنْدَر في موضعين من الصَّلاة، فذكر أَبُو أَحْمَد بن عَدِي وحده في مشايخ الْبُخَارِي أنَّه مُحَمَّد بن أبَان الواسطيُّ هَذَا. وذكر أَبُو نصر الكَلاَباذيُّ، وغيرُ واحدٍ إنَّه مُحَمَّد بن أَبَان البَلْخِيُّ وهُوَ الأَشْبَه، وما ذكره بن عَدِي مُحتمل فإن البُخاريَّ ذكر اواسطي في «التأريخ »، ولم يذكر فيه البَلْخِي، فالله أعلم.
[(خ)] محمد بن أبان بن عمران بن زياد بن ناصح ـ ويقال: صالح ـ أبو الحسن السلمي الواسطي. أخو عمران. روى عن: أبيه، وجرير بن حازم، وجمع. وعنه: ابنه أحمد، وبقي بن مخلد، وجمع. وثقه ابن حِبَّان، وقال: ربما أخطأ. ومات سنة ثمان وثلاثين ومئتين، أو ست، أو سبع، أو تسع. روى البخاري في «صحيحه» عن محمد بن أبان، عن محمد بن جعفر غُنْدَر، في موضعين من الصلاة، فذكر ابن عدي وحده في مشايخ البخاري أنه محمد بن أبان الواسطي. وذكر الكَلَاباذِي، وغير واحد: أنه محمد بن أبان البلخي، وهو الأشبه. وما ذكره ابن عدي محتمل، فإن البخاري ذكر الواسطي في «تاريخه» دون البلخي. .
(خ)- مُحمد بن أَبان بن عِمْران بن زِياد بن ناصِح، ويقال: ابن صالح السُّلَمي، ويقال: القُرشي، أبو الحسن، ويقال: أَبو عبد الله، ويقال: أَبو عِمْران، الواسطي الطَّحان. روى عن: أَبان بن يَزيد العَطَّار، وأَبي شيبة العَبْسي، وفُلَيح بن سُليمان، ومهدي بن ميمون، وجَرير بن حازم، والحمَّادين، وسُكَين بن عبد العزيز، وسلَّام بن مِسْكين، وحسَّان بن إبراهيم، وخَلَف بن خَليفة، والرَّبيع بن مُسْلم، وأِبي الأَحوص، وعبد الوارث، وأَبي هِلال الرَّاسبي، وهُشيْم وأَبي عُوانة، وطائفة . وعنه: ابنه أَحمد، وبقي بن مَخْلد، وأَبو زُّرعة الرَّازي، وموسى بن ِإسحاق، وعبد الله بن أَحمد، والحسن بن سفيان، وأَبو يَعّلى، وأَسلم بن سهل الوَاسطي بَحْشل، ومحمد بن محمد بن سُليمان البَاغندي، وآخرون . وروى: البخاري في «صحيحه» عَن مُحمد بن أَبان عَن مُحمد بن جَعفر غُنْدَر في مَوْضِعين مِن الصَّلاةِ، وقَدْ ذَكَر ابن عَدي أَنه الوَاسطي هذا، وقَوله مُحْتَمل فإنَّ البخاري ذَكَر هذا الواسطيُّ في «تاريخه»، ولم يَذْكُر البَلْخي، وذَكَر الكَلَاباذي وغيرُ واحدٍ أَنه البَلْخي الآتي . قالَ أَحمد بن مُّحمَّد بن أَبان الوَاسطي: سَمِعْتُ أَبي يَقولُ: وُلدتُ سنة (147) . وقالَ بَحْشل: مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، وكانَ فقيهًا . وَذَكره ابن حِبَّان في «الثقات»، وقال: رُبما أخطأن مات سنة (38) . وقال غَيْرُه: ماتَ سَنةَ ستٍ أَو سبعٍ وثلاثين . قلتُ: وقالَ الأَزدي: ليسَ بذاك . وقالَ أَبو الوَليد البَاجي: الأَظهرُ عِنْدي أَنَّ المذكورَ في «الجامع» هو الوَاسطي، وهو رَوى عن البَصْريين ولم أَرَ له في «الجامع» غيرَ حَديثٍ واحدٍ عن غُنْدِرن وأَما البَلّخِي فيروي عَن الكُوفيين وكيع وغَيره. انتهي . وَقَد روى البَلْخي عن البَصْريين أَيضًا مُعاذُ بن هِشام ومَنْ في طبقتهِ وذَلِكَ دليلٌّ على أَنه هو الرَّاوي عن غُنْدَر بِخلافِ الوَاسطي، فإِنَّ شُيوخَهُ من البصريينَ القُدماء . وقالَ الذَّهَبِي: كانَ أَسَنُ من بَقي بواسط، ولمَّا مَاتَ كانَ قد قاربَ المائة . وقالَ مَسْلمة في «الصلة»: محمد بن أَبان الواسطي يُكنى أَبا الحَسن ثِقة، روى عنَه أَبو داود وبقي بن مَخْلَد .
محمد بن أبان بن عمران الواسطي الطحان صدوق تكلم فيه الأزدي من العاشرة مات سنة ثمان وثلاثين وقيل قبل ذلك وعاش تسعين سنة خ