مُحَاضر بن المُوَرِّع الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محاضر بن المورع أبو المورع كوفي همداني من أنفسهم. روى عن: الأعمش، وعاصم، وسعد بن سعيد، ومجالد. مات سنة ست ومائتين. روى عنه: محمد بن عبد الله بن نمير، وعثمان وعبد الله ابنا محمد بن أبي شيبة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال قال قلت لأبي: (محاضر؟ قال: سمعت منه أحاديث، لم يكن من أصحاب الحديث، كان مغفلًا جدًا). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبا زرعة عن محاضر فقال: هو صدوق). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن محاضر فقال: ليس بالمتين، يكتب حديثه)
محاضِر بن المروع. أَبُو المروع الهَمدانِي من أهل الكُوفَة. يروي عَنْ: إِسْماعِيلَ بن أَبِي خالِد، وَهِشام بن عُرْوَة، والْأَعْمَش. روى عَنهُ: أَحْمد بن حَنْبَل، وَأهل العراق. ماتَ بعد مِائَتَيْن.
مُحَاضِر بن المُوَرِّع: أبو المورِّع، الهَمْدانيُّ، ثُمَّ اليَامِيُّ، الكوفيُّ. حدَّث عن: الأعمش. روى عنه: محمَّد، غير منسوب، في آخر كتاب الحج. ذكر أبو داود، عن أحمد بن عُبيد، عن محمَّد بن سعد، قال: مات محاضِر سنة ستٍّ ومئتين. ومنهم من أورد حديثهم فيه فقال في أوَّل الإسناد: وقال فلان، وزاد فلان، ولم يُضِف ذلك القول ولا تلك الزِّيادة إلى نفسه. منهم من قال في أوَّل إسناده: وقال فلان؛ منهم الرِّجال
مُحَاضِرُ بْنُ المُوَرِّعٍ، أبو المُوَرِّعِ الهمدانيُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في آخرِ كتاب الحجِّ عن محمَّدٍ _غير منسوبٍ، يُشبهُ أن يكونَ محمَّدَ بن يحيى_ عنهُ، عن الأعمشِ. ماتَ سنةَ ستٍّ ومائتين. قال أبو حاتِمٍ: ليس بمتينٍ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ. وقال أبو زُرْعَةَ: هو صدوقٌ.
محاضر بن المُوَرِّع الهَمْدَانِيّ، ويقال: اليمامي ؛ من أنفسهم، يكنى أبا المُوَرِّع الكوفي. سمع الأَعْمَش عند البُخارِي، وسعد بن سعيد عند مُسلِم. روى عنه محمَّد _ غير منسوب _ عند البُخارِي؛ في آخر كتاب: «الحجِّ»، وحجَّاج بن الشَّاعر: في «الصَّلاة» عند مُسلِم. قال ابن سعد: مات مُحاضر في سنة ستٍّ ومِئَتين.
مُحاضِر بن المُوَرِّع، الهَمْدانيُّ، من أنفسهم، وقيل: السَّلُوليُّ الكُوفيُّ، أبو المُوَرِّع. روى عن: هشام بن عُرْوة، والأعمش، وسَعْد بن سعيد الأنْصاريِّ، ومُجالد بن سعيد، وهشام بن حَسَّان. روى عنه: حَجَّاج بن الشَّاعر، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شَيْبة، وأحمد بن يونس بن المَسَيّب الضَّبِّي، والحسن بن علي بن عَفَّان العَامِريُّ. قال أحمد بن حنبل: سمعتُ منه أحاديث، لم يكن من أصحاب الحديث، ومغفل جدّاً. وقال أبو زُرْعة: صدوق. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين، يُكْتَبُ حديثه. وقال ابن عدي: لم أر في أحاديثه حديثاً منكراً إذا روى عنه ثقة. روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
خت م د س: محاضِر بن المُوَرِّع الهَمْدانيُّ اليَاميُّ، ويُقال: السَّلُوليُّ، ويُقال: السَّكُونيُّ، أَبُو المُوَرِّع الكُوفيٌّ. روى عن: الأَجْلَح بن عَبد اللهِ الكِنْديِ (س)، والأَحْوَص بن حكيم، وسَعْد بن سَعِيد الأَنْصارِيِّ (م)، وسُلَيْمان الأَعْمَش (خت س)، وعاصم الأَحْوَل (س)، وعُتبْة بن عَمْرو المُكْتِب الكُوفيِ، ومجُالد بن سَعِيد، وموسى بن مُسلم الصَّغير، وهِشام بن حَسَّان (د)، وهشام بن عُرْوة. روى عنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن سُلَيْمان الرُّهاويُّ (س)، وأحمد بن مُحَمَّد بن يحيى بن سَعِيد القَطَّان، وأحمد بن يونس بن المُسَيَّب الضَّبيُّ، وإسحاق بن وَهْب العَلاَّف، وحَجاَّج بن الشَّاعِر (م)، والحَسَن بن عَلِي بن عَفَّان، وأبو داود سُلَيْمان بن سَيْف الْحَرَّانِيُّ (س)، وعَبَّاس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ، وأَبُو بَكْر عَبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة، وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعْلى (س)، وأَبُو قُدامة عُبَيد اللهِ بن سَعِيد السَّرخسيُّ، وعثمان بن مُحَمَّدِ بنِ أَبي شَيْبَة، وعلي بن حَرْب الجُنْدَ يْسابُوريُّ، وعلي بن سَعِيد بن جَرير النَّسَائيُّ، وعَلي بن مُسلم الطُّوسيُّ، ومحمد بن أحمد بن مَدّويه التِّرْمِذِيُّ، ومُحَمَّد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن أَسْلم الطُّوسيُّ، ومحمد بن عَبد الله بن نمُيَرْ، ومحمد بن عُمَر بن الوليد الكِنْديُّ، ومُحَمَّد بن يحيى الذُّهليُّ، ومحمد (خت) غير منسوب يقال: إنَّه الذُّهليُّ، ومُؤَمَّل بن إهاب، ويَعْقوب بن شَيْبَة السَّدوسيُّ، ويوسُف بن مُوسَى القَطَّان (د). قال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل عَن أبيه: سمعتُ منه أحاديث لم يكن من أصحاب الحديث كان مُغَفّلًا جدًا. وقال أَبُو زُرْعَة: صَدُوق. وقال أَبُو حاتِم: ليسَ بالمتين، يُكتب حديثُه. وقال أَبُو عُبَيد الآجري: سمعتُ أبا داود يقول: كان شَرِيك إذا لم يحضر صَلَّى محاضر. قال: وقال ابن المبارك: أعرفه قَدِيمًا. وقال في موضع آخر: سمعتُ أبا داود قال: قال أبو سَعِيد الحَدَّاد: محاضر لا يحُسن يصدق فكيف يُحسن يكذب! كُنَّا نوقفه على الخطأ في كِتابهِ، فإذا بلغ ذلك الموضع أَخطأ! قال أَبُو عُبَيد الآجُرِّيُّ: لما ماتَ العلاء بن عَبْد الكريم فأرادوا الصَّلاة عليه قيل: أين محاضر؟ قال: وكان محاضر إمام الحَي. وقال النَّسَائي: ليَس به بأس. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: قد روى عن الأَعْمش أحاديث صالحة مُستقيمة، ولم أرَ في أحاديثه حَدِيثًا منكرًا فأذكرُه، إذا روى عنه ثِقة. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب «الثَّقات». قال مُحَمَّد بن سَعْد: مات سنة ست ومئتين. استشهدَ به البُخاريُّ. وروى له مسلم، وأبو داود، والنَّسَائيُّ. أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن أَبي الخَيْر، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مَسْعُودُ بن أَبي منصور الجَمَّال، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِي الحَدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن حَيِّان، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى، وعَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ، قَالا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ يُونُسَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَاضِرٌ، قال: حَدَّثَنَا سَعْدُ بنُ سَعِيد أَخُو يَحْيَى بنِ سَعِيد، قال: أَخْبَرَنِي سَعِيد بنُ مَرْجَانَةَ، قال: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرة قال: سَمِعْتُ رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقُولُ: « يَنْزِلُ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِي شَطْرِ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ أَوْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ ثُمَّ يَقُولُ: مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدِيمٍ ولا ظَلُومٍ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ حَجَّاجِ بنِ الشَّاعِرِ، عَنْهُ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عاليًا، وليس لَهُ عنده غيره، واللهُ أَعْلَمُ.
(خت م د س) محاضر بن المورع الهمداني اليامي، ويقال: السلولي، ويقال: السكوني، أبو المورع الكوفي. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال ابن سعد: مات سنة ست ومائتين، كذا قاله المزي، وفيه نظر من وجهين: الأول: ابن حبان لما ذكره في الكتاب المشار إليه ذكر وفاته، فلو نقلها المزي من أصل لرأى وفاته ثابتة عنده، وهي قوله: مات بعد المائتين. الثاني: ابن سعد لما ذكره في الطبقة السابعة من أهل الكوفة قال: محاضر بن المورع الهمداني من أنفسهم، كان يسكن جبانة كندة، وكان ثقةً صدوقاً، ممتنعاً بالحديث، ثم حدث بعد ذلك، وتوفي بالكوفة في شوال سنة ست ومائتين في خلافة المأمون، فلو كان المزي نقل من أصل لما أغفل ما ذكرناه لشدة احتياجه إليه، ولكنه يشبه أن يكون قلد الكلاباذي في ذلك، والله تعالى أعلم، والعجب من المزي، ينقل كلام أبي حاتم الرازي ولم يذكر وفاته من عنده، وهو قد ذكره في سنة ست ومائتين، فكان ينبغي له على عادته أن يعدد ذاكري وفاته إذا ظفر بهم أو رآهم. ورأيت بخط الشيخ رضي الدين الشاطبي: نظر الأعمش إلى محاضر بن المورع وأبي بدر شجاع بن الوليد فقال: من يقادر ويتقاد بشجاع أو محاضر. وقال ابن قانع: كوفي ثقة. وقال مسلمة: ثقة مشهور، وكان يقول بتحليل النبيذ. من اسمه محل ومحمود ومحيصة
(خت م د س) محاضر بن المُوَرِّع الهَمْداني اليامي، أبو المورِّع الكوفي. روى عن: الأعمش، وعاصم الأحول، وجمع. وعنه: أحمد، والذهلي، وجمع. صدوق، مغفَّل. مات سنة ست ومئتين. استشهد به البخاري، وانفرد عنه مسلم بحديث أبي هريرة: «من يدعوني فأستجيب له».
(خت م د س)- مُحاضر بن المُوَرِّع الهَمَداني اليَامي، ويُقالُ: السَّلُولي، ويُقال: السَّكُوني، الكُوفي. رَوى عَن: عَاصم الأَحول، والأَعمش، ومُجالِد، وهِشام بن عُروة، وهِشام بن حَسَّان، وسَعْد بن سَعيد الأَنصاري، وأَجلح الكِنْدي، ومُجالد بن سَعيد وغَيرهم. وعَنه: أَحمد بن حَنْبل، وأَبو بَكر وعُثمان ابنا أَبي شَيبة، وحَجَّاج بن الشَّاعر، ومُحمد بن عَبد الله بن نُمَيْر، ومُحمد بن إِسحاق الصَّاغاني، ومُحمد بن يَحيى الذُّهلي، ويُوسفُ بن مُوسى القَطَّان، وأَبو دَاود الحَرَّاني، وأَحمدُ بن سُليمانَ الرُّهاوي، وعَبد الأَعلى بن وَاصل، والحَسَن بن عَلي بن عَفَّان وآَخرون. قالَ عَبد الله بن أَحمد، عَن أَبيه: سَمعتُ مِنه أَحاديثَ لمْ يَكنْ مِن أَصحابِ الحَديثِ كانَ مُغَفلًا جِدًا. وقالَ أَبو زُرْعة: صَدوقٌ. وقالَ أَبو حَاتم: ليسَ بِالمَتين، يُكْتَبُ حَدِيثه. وقالَ الآَجُريُّ، عَن أَبي دَاود: قالَ ابن المُبارك: أَعرفه قَديمًا. قالَ: وكانَ شَريك إِذا لمْ يَحْضُر صلَّى مُحاضِر. وقالَ في مَوضعٍ آَخرَ عَن أَبي دَاود: قالَ أَبو سَعيد الحَدَّاد: مُحاضر لا يُحسن أَنْ يَصْدُق فَكيفَ يُحسنُ أَنْ يَكْذب، كُنَّا نوقفه على الخَطأ في كِتابه فإِذا بَلَغ ذَلكَ المَوْضِع أَخطأ. قالَ الآَجريُّ: وكانَ إِمام الحي. وقالَ النَّسائي: ليسَ بِه بَأس. وقالَ ابن عَدي: رَوى عَن الأَعمش أَحاديث صَالحة مُستقيمة وَلمْ أَرَ في حَديثهِ حَديثًا مُنْكرًا فأَذكره، إِذا رَوى عَنه ثِقة. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». قالَ ابن سَعْد: ماتَ سَنةَ سِت ومائتين. رَوى له مُسلم حَديثًا واحدًا مُتابعة. وذَكره البُخاريُّ في الحَجِّ. قلتُ: وفي حَديثٍ آَخر في البُيوع. وقالَ ابن سَعْد: كانَ ثِقةً صَدوقًا مُمْتَنعًا عَن التَّحديث ثُمَّ حَدَّث بَعْدُ. وقالَ ابنُ قَانع: ثِقة. وقالَ مَسْلمة بن قَاسم: ثِقةٌ مَشهور، وكانَ عَلى رَأي أَهلِ الكُوفة في النَّبيذ.
محاضر بضاد معجمة بن المورع بضم الميم وفتح الواو وتشديد الراء المكسورة بعدها مهملة الكوفي صدوقٌ له أوهامٌ من التاسعة مات سنة ست ومائتين خت م د س